البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
السياسية البريطانية تجاه اقليم بيليز ومسار الحكم الذاتي (1961 - 1964)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/30
عرض المستخلص
تناولت الدراسة السياسة البريطانية تجاه إقليم بيليز ومسار الحكم الذاتي خلال المدة 1961–1964 في سياق التحولات المرتبطة بمرحلة إنهاء الاستعمار بعد الحرب العالمية الثانية، إذ سعت بريطانيا إلى نقل السلطة بصورة تدريجية تضمن الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية في منطقة الكاريبي مع الاستجابة لمطالب القوى السياسية المحلية، ولا سيما حزب الشعب المتحد بقيادة جورج برايس الذي أسهم في تعزيز المطالب الدستورية وتوسيع المشاركة السياسية، كما ركزت الدراسة على أثر دستور 1961 وإعصار هاتي 31 تشرين الأول 1961 في تسريع الإصلاحات السياسية وتطوير المؤسسات المحلية خلال المدة 1962–1963، وصولاً إلى منح الحكم الذاتي الداخلي عام 1964 مع استمرار النفوذ البريطاني في مجالي الدفاع والسياسة الخارجية نتيجة النزاع مع غواتيمالا، وقد توصلت الدراسة إلى أن السياسة البريطانية اعتمدت أسلوب التدرج في نقل السلطة بما يحقق الاستقرار السياسي ويحافظ على النفوذ البريطاني ضمن إطار الكومنولث.
Infrastructure scolaire et qualité de l’apprentissage au Maroc: une analyse micro-économétrique
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/29
عرض المستخلص
L’amélioration de la qualité de l’éducation constitue un enjeu stratégique pour le développement économique et social du Maroc. Malgré les réformes engagées au cours des dernières décennies, les performances scolaires des élèves marocains restent relativement faibles dans les évaluations internationales. Cet article examine l’impact des infrastructures scolaires sur la qualité de l’apprentissage au Maroc en mobilisant une approche micro-économétrique fondée sur les données issues des enquêtes internationales PISA et d’autres sources statistiques nationales. Le modèle économétrique permet d’identifier l’effet des conditions matérielles d’apprentissage sur les performances académiques des élèves tout en contrôlant les caractéristiques socioéconomiques des ménages et les caractéristiques institutionnelles des établissements scolaires. Les résultats suggèrent que l’amélioration des infrastructures éducatives, notamment l’accès aux équipements pédagogiques et aux technologies numériques, exerce un effet positif et significatif sur les performances scolaires. L’étude met également en évidence l’existence de disparités territoriales importantes entre les établissements urbains et ruraux. Ces résultats soulignent l’importance des investissements publics dans les infrastructures scolaires afin d’améliorer la qualité du capital humain et de réduire les inégalités éducatives au Maroc.
أثر استخدام أدوات التقويم التكويني القائم على المهام في قياس وتنمية مهارات التفكير الاستدلالي في الرياضيات لدى طلبة الصف السادس الأساسي: دراسة شبه تجريبية الأساسي
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/28
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر استخدام أدوات التقويم التكويني القائم على المهام في قياس وتنمية مهارات التفكير الاستدلالي في الرياضيات لدى طلبة الصف السادس الأساسي. تكونت العينة من (48) طالبًا وطالبة موزعين إلى مجموعتين: تجريبية وضابطة في مدرسة ابتدائية بمنطقة بقعاثا، واعتمدت الدراسة المنهج شبه التجريبي، مع توظيف أدوات نوعية تمثلت في الملاحظات الصفية والمقابلات مع معلمي الرياضيات. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم تطوير أداتين رئيسيتين: اختبار تحصيلي في الرياضيات، واختبار لقياس مهارات التفكير الاستدلالي، وقد تم التحقق من صدقهما وثباتهما، ثم تطبيقهما قبليًا وبعديًا على المجموعتين، إلى جانب إجراء مقابلات مع المعلمين لاستقصاء أثر التطبيق. اظهرت النتائج وجود أثر إيجابي دال إحصائيًا لاستخدام التقويم التكويني القائم على المهام في تنمية مهارات التفكير الاستدلالي بأبعادها (الاستقراء، الاستنباط، الاستنتاج)، حيث تفوقت المجموعة التجريبية بمتوسط حسابي معدل بلغ (91.87) مقارنة بـ(87.51) للمجموعة الضابطة. كما أظهرت النتائج حجم أثر كبير للمهارات الاستقرائية بنسبة (28.6%)، وللمهارات الاستنباطية بنسبة (26.1%). وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تبني التقويم التكويني القائم على المهام كمدخل أساسي في تدريس الرياضيات، وتدريب المعلمين على تصميم مهام أدائية أصيلة، وتفعيل التغذية الراجعة والحوار الرياضي داخل الصف، إلى جانب تطوير المناهج لتتضمن أدوات تقويم قائمة على المهام تسهم في تنمية مهارات التفكير العليا.
استعمال المواد الضارة في مرحلة المراهقة: مقاربة نمائية وتربوية ووقائية متكاملة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/27
عرض المستخلص
يهدف هذا المقال إلى تقديم معالجة تحليلية متكاملة لموضوع استعمال المواد الضارة في مرحلة المراهقة بوصفه قضية صحية ونفسية وتربوية واجتماعية مركبة. واعتمد المقال منهج المراجعة التحليلية التكاملية من خلال تنظيم الأدبيات والتقارير المرجعية الحديثة وربطها ضمن منظور نمائي وبيئي يفسر قابلية المراهق للتجربة والاستمرار والانتكاس. ويعرض المقال مفهوم المواد الضارة الأكثر ارتباطًا بالمراهقين، والخصائص النمائية التي تجعل هذه المرحلة أكثر هشاشة، وعوامل الخطورة والحماية على المستويات الفردية والأسرية والمدرسية والمجتمعية، كما يناقش الآثار الصحية والنفسية والتحصيلية والاجتماعية المترتبة على الاستعمال المبكر. ويخلص المقال إلى أن الوقاية الفاعلة لا تقوم على التخويف المجرد، بل على بناء مهارات الحياة، وتعزيز الارتباط المدرسي، وتمكين الأسرة، والفحص المبكر، وتطوير تدخلات حساسة للعمر والوصم.
المهارات الأفقية الرهان المعاصر في النظام التعليمي المغربي
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/26
عرض المستخلص
تتناول هذه الدراسة موضوع المهارات الأفقية بوصفها أحد الرهانات التربوية المعاصرة في النظام التعليمي المغربي، في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل وتنامي الحاجة إلى كفايات تتجاوز المعارف الأكاديمية والتقنية الضيقة. وتهدف الدراسة إلى إبراز الأهمية التربوية والاجتماعية والاقتصادية للمهارات الأفقية، مثل التفكير النقدي، والتواصل، والإبداع، والتعاون، والتعلم الذاتي، باعتبارها مدخلاً أساسياً لتعزيز قابلية تشغيل الخريجين، وبناء شخصية متوازنة قادرة على التكيف مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وقد اعتمدت الدراسة مقاربة وصفية تحليلية تستند إلى تتبع المرجعيات الفكرية والتربوية ذات الصلة، إلى جانب تحليل توجهات الإصلاح التربوي بالمغرب، ولا سيما خارطة الطريق 2022–2026 والمخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار PACTE ESRI 2030. وتخلص الدراسة إلى أن إدماج المهارات الأفقية في المنظومة التعليمية المغربية لم يعد خياراً تكميلياً، بل أصبح ضرورة استراتيجية لتحقيق جودة التعلمات، وردم الفجوة بين مخرجات التعليم وحاجات سوق العمل، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة. كما تؤكد الدراسة أن نجاح هذا الورش الإصلاحي يظل رهيناً بتجاوز عدد من التحديات، أبرزها إشكالية لغة التدريس، وضعف الموارد المرجعية باللغة العربية، والحاجة إلى تأهيل المدرسين بيداغوجياً للانتقال من منطق التلقين إلى منطق التنشيط والتفاعل. وتوصي الدراسة بتعزيز حضور المهارات الأفقية في المناهج والبرامج التكوينية، وربطها بالممارسات الصفية والجامعية، بما يسهم في إعداد متعلم مستقل وفاعل ومؤهل للمشاركة في التنمية المستدامة.
تقنين مقياس كرب ما بعد الصدمة على عينة من طلبة إحدى المدارس الثانوية العربية في الجليل
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/25
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى تقنين مقياس كرب ما بعد الصدمة والتحقق من خصائصه السيكومترية لدى عينة من طلبة المرحلة الثانوية في إحدى المدارس الثانوية العربية في الجليل، وذلك بهدف فحص مدى صلاحيته للاستخدام في البيئة العربية المدرسية. ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدمت الباحثتان المنهج الوصفي، وتم تطبيق مقياس ديفيدسون لاضطراب كرب ما بعد الصدمة (1995)، المكوّن من (17) فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد فرعية، على عينة استطلاعية بلغت (36) طالبًا وطالبة من طلبة المرحلة الثانوية.
وللتحقق من صدق المقياس، تم عرضه على مجموعة من المحكمين المتخصصين، كما تم حساب صدق البناء باستخدام معاملات ارتباط بيرسون بين الفقرات ومجالاتها والدرجة الكلية للمقياس. أما ثبات المقياس، فقد تم التحقق منه باستخدام معامل كرونباخ ألفا، وطريقة التجزئة النصفية، ومعادلة سبيرمان براون.
وأظهرت النتائج أن المقياس يتمتع بدرجة مقبولة من الصدق والثبات في الدرجة الكلية ومعظم أبعاده، حيث بلغ معامل كرونباخ ألفا للدرجة الكلية (0.88)، مما يدل على تمتع الأداة بدرجة جيدة من الاتساق الداخلي. في المقابل، أظهر بُعد تجنب الحدث الصادم معاملات ثبات أقل نسبيًا مقارنة ببقية الأبعاد.
وتخلص الدراسة إلى أن المقياس يتمتع بخصائص سيكومترية مقبولة تتيح الإفادة منه في قياس أعراض كرب ما بعد الصدمة لدى طلبة المرحلة الثانوية في البيئة العربية المدرسية، مع التوصية بإجراء مزيد من الدراسات على عينات أكبر وأكثر تنوعًا لتعزيز إجراءات تقنينه والتحقق من استقرار خصائصه السيكومترية.
وللتحقق من صدق المقياس، تم عرضه على مجموعة من المحكمين المتخصصين، كما تم حساب صدق البناء باستخدام معاملات ارتباط بيرسون بين الفقرات ومجالاتها والدرجة الكلية للمقياس. أما ثبات المقياس، فقد تم التحقق منه باستخدام معامل كرونباخ ألفا، وطريقة التجزئة النصفية، ومعادلة سبيرمان براون.
وأظهرت النتائج أن المقياس يتمتع بدرجة مقبولة من الصدق والثبات في الدرجة الكلية ومعظم أبعاده، حيث بلغ معامل كرونباخ ألفا للدرجة الكلية (0.88)، مما يدل على تمتع الأداة بدرجة جيدة من الاتساق الداخلي. في المقابل، أظهر بُعد تجنب الحدث الصادم معاملات ثبات أقل نسبيًا مقارنة ببقية الأبعاد.
وتخلص الدراسة إلى أن المقياس يتمتع بخصائص سيكومترية مقبولة تتيح الإفادة منه في قياس أعراض كرب ما بعد الصدمة لدى طلبة المرحلة الثانوية في البيئة العربية المدرسية، مع التوصية بإجراء مزيد من الدراسات على عينات أكبر وأكثر تنوعًا لتعزيز إجراءات تقنينه والتحقق من استقرار خصائصه السيكومترية.
دور التعلم عن طريق اللعب في اكتساب مهارات اللغة الانجليزية لدى عينة من الطلبة الملتحقين بدورة لغة انجليزية في قرية كفر مندا
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/24
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف دور التعلم عن طريق اللعب في اكتساب مهارات اللغة الإنجليزية لدى عينة من الطلبة الملتحقين بدورة لغة إنجليزية في قرية كفر مندا، ضمن إطار تعليمي غير رسمي يعتمد على التفاعل والتجريب. اعتمدت الدراسة المنهج النوعي الإثنوغرافي لفهم تجارب المتعلمين وسلوكياتهم في بيئة تعلم قائمة على اللعب، حيث تكونت العينة من ستة طلاب من فئات عمرية مختلفة، تم اختيارهم بصورة قصدية من مجتمع الدراسة.
تم جمع البيانات باستخدام الملاحظة المباشرة المدعومة بالتوثيق، إلى جانب إجراء مقابلات شبه منظمة مع الطلبة وأولياء أمورهم، وذلك بهدف تعميق الفهم حول طبيعة التفاعل التعليمي ودور اللعب في تعزيز اكتساب اللغة. أظهرت نتائج الدراسة أن التعلم القائم على اللعب يسهم في رفع دافعية المتعلمين، ويعزز تفاعلهم مع المحتوى اللغوي، كما يدعم اكتساب المفردات والتعبير اللغوي بصورة طبيعية في سياقات تفاعلية. كما تبين أن نوعية الأنشطة (الحركية، الرقمية، والغنائية) تلعب دورًا متفاوتًا في دعم التعلم تبعًا لخصائص المتعلمين واهتماماتهم.
وتشير النتائج إلى أهمية تصميم بيئات تعليمية قائمة على اللعب تراعي الفروق الفردية، وتدمج بين المتعة والهدف التعليمي، بما يسهم في تحسين مخرجات تعلم اللغة في المراحل العمرية المبكرة. وتوصي الدراسة بضرورة توظيف استراتيجيات التعلم باللعب في برامج تعليم اللغة الإنجليزية، خاصة في الأطر غير الرسمية، مع تدريب المعلمين على تصميم أنشطة تفاعلية فعالة.
تم جمع البيانات باستخدام الملاحظة المباشرة المدعومة بالتوثيق، إلى جانب إجراء مقابلات شبه منظمة مع الطلبة وأولياء أمورهم، وذلك بهدف تعميق الفهم حول طبيعة التفاعل التعليمي ودور اللعب في تعزيز اكتساب اللغة. أظهرت نتائج الدراسة أن التعلم القائم على اللعب يسهم في رفع دافعية المتعلمين، ويعزز تفاعلهم مع المحتوى اللغوي، كما يدعم اكتساب المفردات والتعبير اللغوي بصورة طبيعية في سياقات تفاعلية. كما تبين أن نوعية الأنشطة (الحركية، الرقمية، والغنائية) تلعب دورًا متفاوتًا في دعم التعلم تبعًا لخصائص المتعلمين واهتماماتهم.
وتشير النتائج إلى أهمية تصميم بيئات تعليمية قائمة على اللعب تراعي الفروق الفردية، وتدمج بين المتعة والهدف التعليمي، بما يسهم في تحسين مخرجات تعلم اللغة في المراحل العمرية المبكرة. وتوصي الدراسة بضرورة توظيف استراتيجيات التعلم باللعب في برامج تعليم اللغة الإنجليزية، خاصة في الأطر غير الرسمية، مع تدريب المعلمين على تصميم أنشطة تفاعلية فعالة.
التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الرهاب الاجتماعي لدى الطلبة المتفوقين في المرحلة الإعدادية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/23
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الرهاب الاجتماعي لدى عينة من الطلبة المتفوقين في المرحلة الإعدادية، نظرًا لأثر الرهاب الاجتماعي في التفاعل الصفي والأداء الأكاديمي. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي والمنهج السيكومتري لفحص صدق وثبات أداة القياس. تكوّن مجتمع الدراسة من الطلبة المتفوقين في المدارس الإعدادية في قرية كفر مندا، بينما شملت العينة (40) طالبًا وطالبة تم اختيارهم بطريقة قصدية خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي (2025/2026). استُخدم مقياس الرهاب الاجتماعي الذي أعدّه رولين ووي (1994)، والمعرّب إلى اللغة العربية، ويتكون من (32) فقرة موزعة على ثلاث مجالات: الخوف من التقييم الاجتماعي، والقلق التفاعلي الاجتماعي، والتجنب والانسحاب الاجتماعي. أظهرت النتائج تمتع المقياس بدرجات مقبولة من الصدق البنائي، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين الفقرات ومجالاتها والدرجة الكلية بين مستويات ضعيفة إلى مرتفعة، مع استبعاد فقرتين لعدم دلالتهما الإحصائية. كما أظهرت نتائج الثبات باستخدام معامل كرونباخ ألفا، ومعامل أوميغا، والتجزئة النصفية، ومعادلة سبيرمان–براون مستويات ثبات مرتفعة، حيث بلغ معامل الثبات الكلي (0.924). وتشير هذه النتائج إلى صلاحية المقياس وموثوقيته لقياس الرهاب الاجتماعي لدى الطلبة المتفوقين، وإمكانية استخدامه في الدراسات التربوية والنفسية المستقبلية.
أثر مستوى أخلاقيات المعلم القدوة في تحسين المناخ الصفي وتنمية السلوك الإيجابي لدى طلبة المرحلة الإعدادية في مدارس الجليل الغربي – لواء الشمال في الداخل الفلسطيني
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/22
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن أثر مستوى أخلاقيات المعلم القدوة في تحسين المناخ الصفي وتنمية السلوك الإيجابي لدى طلبة المرحلة الإعدادية في مدارس الجليل الغربي – لواء الشمال في الداخل الفلسطيني. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، نظرًا لملاءمته لطبيعة البحث في تفسير العلاقات بين المتغيرات التربوية محل الدراسة. وتكوّن مجتمع الدراسة من معلمي ومعلمات المرحلة الإعدادية في مدارس الجليل الغربي، فيما بلغت عينة الدراسة الأساسية (223) معلماً ومعلمة جرى اختيارهم بطريقة عشوائية بسيطة. ولتحقيق أهداف الدراسة، طوّرت الباحثتان ثلاث أدوات تمثلت في: مقياس أخلاقيات المعلم القدوة، ومقياس المناخ الصفي، ومقياس تنمية السلوك الإيجابي، وقد أظهرت الأدوات درجات مناسبة من الصدق والثبات. أظهرت النتائج أن مستوى أخلاقيات المعلم القدوة جاء مرتفعًا، كما جاء مستوى المناخ الصفي ومستوى تنمية السلوك الإيجابي لدى الطلبة بدرجة مرتفعة أيضًا. وبينت النتائج وجود أثر مباشر ودال إحصائيًا لأخلاقيات المعلم القدوة في تحسين المناخ الصفي وتنمية السلوك الإيجابي لدى الطلبة، بما يؤكد أهمية الدور الأخلاقي للمعلم في بناء بيئة صفية داعمة وآمنة ومحفزة على التفاعل الإيجابي. كما كشفت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى أخلاقيات المعلم تُعزى إلى متغير الجنس، في حين ظهرت فروق دالة في بعض أبعاد المناخ الصفي وتنمية السلوك الإيجابي تبعًا لمتغيري سنوات الخبرة والمؤهل العلمي. وتؤكد الدراسة أن أخلاقيات المعلم لا تمثل بُعدًا مهنيًا فحسب، بل تُعد ركيزة أساسية في تعزيز جودة التفاعل الصفي، وترسيخ القيم الإيجابية، والحد من السلوكيات غير المرغوبة لدى الطلبة. وتوصي الدراسة بضرورة تعزيز أخلاقيات مهنة التعليم في برامج إعداد المعلمين وتدريبهم، وتوجيه السياسات التربوية نحو دعم الممارسات الأخلاقية التي تسهم في بناء مناخ صفي إيجابي وتنمية السلوك الإيجابي لدى الطلبة.
أثر البيان التشريعي للقرآن الكريم في الصياغة القانونية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/21
عرض المستخلص
تحرير التشريعات هي ما يُصطلح عليه حديثاً بـ"الصياغة القانونية"، وقد اهتم علماء المسلمين بهذا الشأن باكراً قبل ظهور الصور الحديثة في انتهاج "التقنين" لتلك العلاقات، مثل الدساتير والقوانين وغيرها.
يهدف هذا البحث للكشف عن منهج علماء المسلمين الأوائل الذين اهتموا بالتشريع ومناهجه في "بيان" وتحرير الأحكام اعتماداً على منهج القرآن في هذا الشأن، لأن القرآن جاء تشريعاً في المقام الأول، وتفرَّد في ذلك بمنهجه في التشريع الصالح لكل زمانٍ ومكانٍ. وثانياً لأنه هو مصدر التشريع الأول عند المسلمين، وهو يحظى عندهم بالقداسة باعتباره كلام الله .
وقد نهجت منهج الاستقراء في جمع الآيات التي توضح منهج القرآن في التشريع، ثم حللت معاني الآيات بغية التوصل لما هو مشتركٌ بينها في السمات التشريعية. كما رجعت إلى أقوال العلماء الأوائل في بيان منهج القرآن في التشريع، وحاولت من خلال كل ذلك الإفادة من منهج القرآن في التشريع لبيان قواعد يُهتدى بها في "الصياغة القانونية".
وتوصلت إلى نتائج أُجمِلُها في ضرورة دراسة منهج القرآن في التشريع، لما حواه من أسس قابلة للاهتداء في التعبير عن العلائق الإنسانية المختلفة وبيان أحكام تلك العلائق. ومن النتائج كذلك ضرورة الاطلاع على مباحث علم "أصول الفقه" المتعلقة باللغة، مثل "مباحث الألفاظ" و"طرق دلالة النصوص" و"التعارض والترجيح"، فإنها تزوِّد بملكة تصريف الكلام في التشريع بالضبط اللازم والدلالة المفيدة.
يهدف هذا البحث للكشف عن منهج علماء المسلمين الأوائل الذين اهتموا بالتشريع ومناهجه في "بيان" وتحرير الأحكام اعتماداً على منهج القرآن في هذا الشأن، لأن القرآن جاء تشريعاً في المقام الأول، وتفرَّد في ذلك بمنهجه في التشريع الصالح لكل زمانٍ ومكانٍ. وثانياً لأنه هو مصدر التشريع الأول عند المسلمين، وهو يحظى عندهم بالقداسة باعتباره كلام الله .
وقد نهجت منهج الاستقراء في جمع الآيات التي توضح منهج القرآن في التشريع، ثم حللت معاني الآيات بغية التوصل لما هو مشتركٌ بينها في السمات التشريعية. كما رجعت إلى أقوال العلماء الأوائل في بيان منهج القرآن في التشريع، وحاولت من خلال كل ذلك الإفادة من منهج القرآن في التشريع لبيان قواعد يُهتدى بها في "الصياغة القانونية".
وتوصلت إلى نتائج أُجمِلُها في ضرورة دراسة منهج القرآن في التشريع، لما حواه من أسس قابلة للاهتداء في التعبير عن العلائق الإنسانية المختلفة وبيان أحكام تلك العلائق. ومن النتائج كذلك ضرورة الاطلاع على مباحث علم "أصول الفقه" المتعلقة باللغة، مثل "مباحث الألفاظ" و"طرق دلالة النصوص" و"التعارض والترجيح"، فإنها تزوِّد بملكة تصريف الكلام في التشريع بالضبط اللازم والدلالة المفيدة.