البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
Consuming Queer Identity: Commodification, Consumption, and the Spectacle of Queer Experience in Chris Bohjalian’s Trans-Sister Radio
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/50
عرض المستخلص
Chris Bohjalian’s Trans-Sister Radio (2000) is a tale of a trans-woman navigating the gender transition process and its various ordeals on the personal and public fronts. Dana Stevens, the protagonist of the novel, transitions from being assigned as male at birth to a woman, socially and medically – with the help of medical technologies like hormone therapy and gender affirming surgery. The author uses the narrative device of radio broadcasting and by harnessing this specific narrative technique, this paper intends to emphasise the role of mass media in not just formulating the identities of queer people – but also their subsequent commodification and consumption. This role of technology as a means of communication and commercial manipulation, can also be felt in the twenty-first century, where social media algorithms shape the construction, articulation, and consumption of all things queer. Using the theoretical lens of “the spectacle” by Guy Debord, the paper highlights how public sphere becomes a domain for not just articulation of queer identity and experience and also an arena for its grotesque consumption as spectacle in not just Trans-Sister Radio, but also in the current neoliberal society dominated by scopophilia.
إدارة التغيير وأثرها على السلوك التنظيمي داخل المؤسسات (دراسة حالة: شركة الزين للصناعات التحويلية)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/49
عرض المستخلص
تهدف الورقة إلى إبراز مفهوم وأهمية إدارة التغيير وكيفية توجيه السلوك التنظيمي في المؤسسات نحو مواكبة التغييرات في البيئات الداخلية والخارجية وتعزيز القدرة التنافسية وبالتالي تقديم السلعة أو الخدمة التي يتوقعها العميل، تكمن المشكلة الرئيسية في الورقة في: كيف تحقق إدارة التغيير الأثر المطلوب على السلوك التنظيمي داخل المؤسسات؟
استخدم الباحث المنهـج الاستنباطي لاختيار الفرضيات ثم المنهج الوصفي لوصف الحاضر والظواهــر والحقائــق ذات العلاقة بالموضوع ثم المنهج الاستقرائي لتحليل البيانات بغرض الوصول إلى نتــائج، أُتبع في جمع البيانات الأولية أدوات الملاحظة والمقابلة والتقارير والاستبانة وللبيانات الثانوية الكتب، المراجع، المجلات، الدراسات السابقة وشبكة الإنترنت.
تم اختيار عدد من الفرضيــات لتحقيق أهداف الورقة منها، أن هنالك علاقة ذات دلالة إحصائية بين أثر إدارة التغيير على السلوك التنظيمي داخل المؤسسات، وجود علاقة إحصائية بين السلوك التنظيمي وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسة.
توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها: تتبنى الشركة إدارة التغيير بجدية لمواكبة المتغيرات في البيئة، تؤثر إدارة التغيير إيجابياً على السلوك التنظيمي، أن هنالك تحديات كبيرة تواجه إدارة التغيير في توجيه اتجاهات الموظفين نحو التغيير في العمل والمؤسسة، فعالية إدارة التغيير تعزز من القدرة التنافسية للمؤسسة. اختتمت الدراسة بعدد من التوصيات وكان أبرزها، على الإدارة وضع خطة واضحة للتغيير، توفير التدريب والتطوير للموظفين والتواصل الجيد معهم وإدارة مقاومة التغيير بشكل فعَال وعلى المراكز البحثية نشر الدراسات التي تساعد في كيفية إدارة التغيير بطريقة فعالة.
استخدم الباحث المنهـج الاستنباطي لاختيار الفرضيات ثم المنهج الوصفي لوصف الحاضر والظواهــر والحقائــق ذات العلاقة بالموضوع ثم المنهج الاستقرائي لتحليل البيانات بغرض الوصول إلى نتــائج، أُتبع في جمع البيانات الأولية أدوات الملاحظة والمقابلة والتقارير والاستبانة وللبيانات الثانوية الكتب، المراجع، المجلات، الدراسات السابقة وشبكة الإنترنت.
تم اختيار عدد من الفرضيــات لتحقيق أهداف الورقة منها، أن هنالك علاقة ذات دلالة إحصائية بين أثر إدارة التغيير على السلوك التنظيمي داخل المؤسسات، وجود علاقة إحصائية بين السلوك التنظيمي وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسة.
توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها: تتبنى الشركة إدارة التغيير بجدية لمواكبة المتغيرات في البيئة، تؤثر إدارة التغيير إيجابياً على السلوك التنظيمي، أن هنالك تحديات كبيرة تواجه إدارة التغيير في توجيه اتجاهات الموظفين نحو التغيير في العمل والمؤسسة، فعالية إدارة التغيير تعزز من القدرة التنافسية للمؤسسة. اختتمت الدراسة بعدد من التوصيات وكان أبرزها، على الإدارة وضع خطة واضحة للتغيير، توفير التدريب والتطوير للموظفين والتواصل الجيد معهم وإدارة مقاومة التغيير بشكل فعَال وعلى المراكز البحثية نشر الدراسات التي تساعد في كيفية إدارة التغيير بطريقة فعالة.
أثر استخدام أدوات التقويم التكويني القائم على المهام في قياس وتنمية مهارات التفكير الاستدلالي في الرياضيات لدى طلبة الصف السادس الأساسي: دراسة شبه تجريبية الأساسي
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/48
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر استخدام أدوات التقويم التكويني القائم على المهام في قياس وتنمية مهارات التفكير الاستدلالي في الرياضيات لدى طلبة الصف السادس الأساسي. تكونت العينة من (48) طالبًا وطالبة موزعين إلى مجموعتين: تجريبية وضابطة في مدرسة ابتدائية بمنطقة بقعاثا، واعتمدت الدراسة المنهج شبه التجريبي، مع توظيف أدوات نوعية تمثلت في الملاحظات الصفية والمقابلات مع معلمي الرياضيات. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم تطوير أداتين رئيسيتين: اختبار تحصيلي في الرياضيات، واختبار لقياس مهارات التفكير الاستدلالي، وقد تم التحقق من صدقهما وثباتهما، ثم تطبيقهما قبليًا وبعديًا على المجموعتين، إلى جانب إجراء مقابلات مع المعلمين لاستقصاء أثر التطبيق. اظهرت النتائج وجود أثر إيجابي دال إحصائيًا لاستخدام التقويم التكويني القائم على المهام في تنمية مهارات التفكير الاستدلالي بأبعادها (الاستقراء، الاستنباط، الاستنتاج)، حيث تفوقت المجموعة التجريبية بمتوسط حسابي معدل بلغ (91.87) مقارنة بـ(87.51) للمجموعة الضابطة. كما أظهرت النتائج حجم أثر كبير للمهارات الاستقرائية بنسبة (28.6%)، وللمهارات الاستنباطية بنسبة (26.1%). وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تبني التقويم التكويني القائم على المهام كمدخل أساسي في تدريس الرياضيات، وتدريب المعلمين على تصميم مهام أدائية أصيلة، وتفعيل التغذية الراجعة والحوار الرياضي داخل الصف، إلى جانب تطوير المناهج لتتضمن أدوات تقويم قائمة على المهام تسهم في تنمية مهارات التفكير العليا.
اللعب التخيلي كأداة لتنمية الإبداع لدى الأطفال: دراسة علمية لتقييم برنامج تدريبي مبتكر
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/47
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى تقويم أثر برنامج تدريبي قائم على اللعب التخيلي في تنمية الإبداع لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وذلك في ضوء الحاجة إلى توظيف أنشطة تربوية حديثة تتجاوز الأساليب التقليدية القائمة على التلقين، وتمنح الطفل فرصة للتعبير الحر والابتكار. اعتمدت الدراسة المنهج شبه التجريبي بتصميم المجموعتين: التجريبية والضابطة، مع القياسين القبلي والبعدي. وتكوّنت العينة من أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و7 سنوات، حيث خضعت المجموعة التجريبية لبرنامج تدريبي مكوّن من عشر جلسات قائمة على أنشطة اللعب التخيلي، مثل تمثيل الأدوار، ابتكار القصص، تصميم مواقف خيالية، والعصف الذهني أثناء اللعب، بينما واصلت المجموعة الضابطة ممارسة الأنشطة التقليدية المعتادة. واستخدمت الدراسة مقياسًا للإبداع يقيس أبعاد الأصالة والطلاقة والمرونة والتفاصيل. أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين المجموعتين في القياس القبلي، مما يدل على تكافؤهما قبل تطبيق البرنامج، في حين كشفت النتائج البعدية عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية، حيث بلغ متوسطها البعدي 45.90 مقابل 33.65 للمجموعة الضابطة، مع حجم أثر كبير جدًا بلغ 2.95. كما أظهرت نتائج القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية تحسنًا واضحًا في مستوى الإبداع بعد تطبيق البرنامج. وتوصلت الدراسة إلى أن اللعب التخيلي يمثل مدخلًا تربويًا فعالًا لتنمية القدرات الإبداعية لدى الأطفال، وأوصت بإدماجه في برامج رياض الأطفال وتدريب المعلمين على استخدامه ضمن الأنشطة الصفية.
التنشئة الاجتماعية للانفعالات وعلاقتها بالمشكلات السلوكية لدى الأبناء في مرحلة الطفولة المتأخرة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/46
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين التنشئة الاجتماعية للانفعالات والمشكلات السلوكية لدى الأبناء في مرحلة الطفولة المتأخرة، والتعرّف إلى أكثر أنماط التنشئة الاجتماعية للانفعالات شيوعًا، وأكثر المشكلات السلوكية انتشارًا لدى العينة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي، وتكوّنت العينة الأساسية من 2060 تلميذًا وتلميذة من الصف السادس الابتدائي، تم الوصول إليهم عبر 22 مدرسة للبنين والبنات. ولتحقيق أهداف الدراسة، استُخدم مقياس التنشئة الاجتماعية للانفعالات، المستند إلى مقياس الانفعالات كما يدركها الطفل، بعد ترجمته وتكييفه بما يلائم السياق الثقافي والفئة العمرية المستهدفة، كما استُخدم مقياس المشكلات السلوكية من إعداد الباحثة. أظهرت النتائج أن التجاوز كان أكثر أبعاد التنشئة الاجتماعية للانفعالات شيوعًا، يليه الدعم، في حين جاء العقاب في المرتبة الأخيرة. كما أظهرت النتائج أن الانسحاب كان أكثر المشكلات السلوكية شيوعًا، يليه القلق، ثم السلوك العدواني، بينما جاء الكذب في المرتبة الأخيرة. وكشفت النتائج عن وجود علاقات ارتباطية دالة إحصائيًا بين أبعاد التنشئة الاجتماعية للانفعالات والمشكلات السلوكية، إذ ارتبط كل من التجاهل والعقاب ارتباطًا موجبًا بالمشكلات السلوكية لدى الذكور والإناث، في حين ارتبطت بعض الأبعاد الداعمة أو الأقل سلبية، مثل الدعم والتجاوز، ارتباطًا سالبًا ببعض أبعاد المشكلات السلوكية، مع ملاحظة أن معاملات الارتباط لدى الإناث كانت أعلى عمومًا من الذكور. وتوصي الدراسة بتوعية الوالدين بأهمية الاستجابات الانفعالية الداعمة، والحد من الاستجابات غير الداعمة كالعقاب والتجاهل والمبالغة، إضافة إلى تضمين مبادئ التنشئة الاجتماعية للانفعالات في البرامج الإرشادية والوقائية الموجهة للأسرة والمدرسة.
Estimating California Bearing Ratio from Dynamic Cone Penetrometer Tests: A Site-Specific Correlation for Subgrade Soils in Port Sudan, Sudan
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/45
عرض المستخلص
The California Bearing Ratio (CBR) is a fundamental laboratory parameter for evaluating subgrade strength in flexible pavement design. However, its reliance on controlled compaction, extended soaking periods, and specialized laboratory equipment often limits its application during preliminary site investigations. The Dynamic Cone Penetrometer (DCP) offers a rapid, cost-effective field alternative, but its practical use requires reliable site-specific correlation equations. This study develops a predictive correlation between DCP penetration index and laboratory CBR values for subgrade soils in Port Sudan, Sudan. Four representative soil samples were collected from distinct urban and quarry locations, classified according to the Unified Soil Classification System (USCS) and AASHTO standards, and tested using both in-situ DCP (ASTM D6951) and laboratory CBR (ASTM D1883) procedures. Regression analysis yielded a logarithmic correlation model: CBR = 80.773−62.653log10(DCP), with a coefficient of determination (R²) of 0.74 The model confirms a statistically meaningful inverse relationship between DCP penetration and CBR values, demonstrating its utility for rapid field-based strength estimation. While the equation provides a practical tool for preliminary pavement design, further validation across broader soil types, moisture regimes, and compaction states is recommended to enhance generalizability and design reliability.
A Rhetorical Pragmatic Study of Etiquette in Political Speeches
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/44
عرض المستخلص
This study investigates the rhetorical-pragmatic use of etiquette in Donald Trump’s presidential victory speech, focusing on how linguistic choices contribute to constructing political politeness, solidarity, and persuasion. The study examines etiquette as a communicative practice shaped by social norms, appropriate verbal behaviour, and the strategic management of speaker–audience relations. It adopts an eclectic analytical model combining speech act theory with selected rhetorical devices, particularly metaphor and repetition. The analysis seeks to identify the most frequent speech acts employed in the speech and the dominant rhetorical strategies used to project etiquette and strengthen the persuasive force of the address. The findings show that Trump’s speech employs a range of speech acts, including stating, promising, asserting, commanding, thanking, apologizing, threatening, and telling. Among these, stating appears most frequently, while promising is central to shaping the future-oriented and persuasive character of the speech. Rhetorically, repetition is used extensively to emphasize gratitude, unity, urgency, and national renewal, whereas metaphor is employed to personify America and evoke emotional attachment to the nation. The study concludes that Trump’s political etiquette is not limited to conventional politeness expressions, but is strategically constructed through pragmatic and rhetorical choices that reinforce unity, patriotism, authority, and audience engagement. The research contributes to studies of political discourse, pragmatics, and rhetoric by showing how etiquette functions as a persuasive tool in presidential speech-making.
Techno-Economic Feasibility and Self-Recovery Model for Solar Energy Transition: A Case Study of Red Sea University, Sudan
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/43
عرض المستخلص
Higher education institutions in developing regions increasingly face operational and financial challenges caused by unreliable electricity grids, fuel supply disruptions, and rising fossil-fuel costs. This study examines the techno-economic feasibility of replacing diesel-based power generation with optimized hybrid solar photovoltaic systems at Red Sea University in Port Sudan, Sudan. Using the College of Engineering as a representative technical model, the study conducted an appliance-level load audit and applied a diversity factor to distinguish between theoretical peak demand and realistic daily energy consumption. The analysis reduced the estimated maximum daily load from 622 kWh/day to a calibrated operational baseline of 84.3 kWh/day per functional unit. Based on this profile, the proposed system for each unit consists of a 20 kWp photovoltaic array, a 15-kW hybrid inverter, and a 45 kWh LiFePO₄ battery bank. The financial analysis demonstrates strong economic viability, with an estimated capital cost of 25.9 million SDG per unit and a university-wide investment of 466.4 million SDG for 18 units. At the current local fuel price of 6,880 SDG per liter, the project is projected to achieve a simple payback period of approximately 2.5 months and a first-year return on investment of about 378%. Sensitivity analysis confirms that the model remains financially feasible even under a 50% reduction in fuel prices, maintaining a payback period of about five months. Environmentally, full implementation would eliminate the consumption of more than 328,000 liters of diesel annually and reduce carbon emissions by approximately 820 tons of CO₂ per year. The study concludes that an empirically calibrated hybrid solar transition offers a technically reliable, financially self-recovering, and environmentally sustainable model for university energy infrastructure in resource-constrained contexts.
الإعجاز العلمي في السنة النبوية – دراسة لغوية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/42
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى دراسة الإعجاز العلمي في السنة النبوية من منظور لغوي تحليلي، من خلال الكشف عن دقة الألفاظ النبوية وعمق دلالاتها في النصوص التي تضمنت إشارات علمية وكونية وطبية سبقت معطيات عصرها. وينطلق البحث من تأكيد مكانة السنة النبوية بوصفها وحيًا من الله تعالى ومصدرًا من مصادر التشريع والهداية، ثم يبيّن وجوه الإعجاز فيها، ولا سيما الإعجاز البياني والعلمي، مع التركيز على خصيصة جوامع الكلم التي امتاز بها خطاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقد اعتمد البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، من خلال تتبع نماذج مختارة من الأحاديث النبوية وروايات أهل البيت عليهم السلام، وتحليل ألفاظها وتراكيبها، وربط دلالاتها بما أثبته العلم الحديث في مجالات متعددة، مثل تغيّر مناخ جزيرة العرب، وخلق الإنسان، والتداوي بالعسل، والجبال، والغذاء والوقاية. وتوصل البحث إلى أن النص الحديثي يتميز بإيجاز لغوي بالغ، وقدرة دلالية واسعة، تجمع بين البيان والهداية والمعرفة، وأن التحليل اللغوي يمثل مدخلًا مهمًا لفهم الإشارات العلمية في السنة النبوية بعيدًا عن التكلف أو المبالغة. كما خلص البحث إلى ضرورة التعامل مع الإعجاز العلمي بضوابط منهجية دقيقة، تقوم على صحة النص، وسلامة الفهم اللغوي، والتمييز بين الحقائق العلمية الثابتة والنظريات المتغيرة. وتؤكد الدراسة أن السنة النبوية، بما تحمله من دقة لغوية ومعرفية، تظل مجالًا خصبًا للبحث العلمي واللغوي، ودليلًا متجددًا على صدق الرسالة المحمدية وعالميتها.
بناء وتقنين مقياس مهارات التعبير الكتابي باللغة العبرية كلغة أجنبية لدى طلبة الصف الثاني عشر في منطقة الشمال داخل الخط الأخضر
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/41
عرض المستخلص
هدفت الدراسة الحالية إلى بناء مقياس لقياس مهارات التعبير الكتابي باللغة العبرية لدى طلبة المرحلة الثانوية العرب داخل الخط الأخضر. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي، وطبق المقياس على عينة قصدية مكونة من (30) طالبا وطالبة من الصف الثاني عشر في إحدى المدارس الثانوية العربية في منطقة الشمال. وتكون المقياس في صورته النهائية من (40) فقرة موزعة على (8) مجالات تمثل مهارات التعبير الكتابي، وتم التحقق من صدق المحتوى من خلال التحكيم العلمي، كما تم فحص الصدق البنائي من خلال معاملات الارتباط بين الفقرات والدرجة الكلية للمجالات التي تنتمي إليها، في حين تم التحقق من الثبات باستخدام معامل كرونباخ ألفا. وأظهرت النتائج تمتع المقياس بدرجة مناسبة من صدق المحتوى، كما بينت معاملات الارتباط المصححة بين الفقرات والدرجة الكلية لمجالاتها وجود ارتباطات موجبة وقوية إلى قوية جدا، بما يدعم اتساق الفقرات مع المجالات التي وضعت لقياسها. كما أظهرت نتائج الثبات تمتع المقياس بدرجة مرتفعة من الاتساق الداخلي، إذ بلغ معامل كرونباخ ألفا للمقياس ككل (0.949)، وتراوحت قيمه في المجالات الفرعية بين (0.885) و (0.951). وتشير نتائج الدراسة إلى أنّ مقياس مهارات التعبير الكتابي باللغة العبرية يتمتع بمؤشرات مناسبة من الصدق والثبات، بما يدعم الإفادة منه في الدراسة الحالية بوصفه أداة مساندة في تقييم الأداء الكتابي وتشخيص جوانب القوة والضعف لدى طلبة المرحلة الثانوية العرب، ويفتح المجال أمام دراسات لاحقة للتحقق من خصائصه على عينات أوسع وفي سياقات تعليمية مختلفة