البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
برنامج تدريسي قائم على المدخل التفاوضي وفاعليته في تنمية المفاهيم الفنية ومهارات النقد الفني لدى طالبات الصف الثالث المتوسط بمدينة الرياض
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/10
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى اكشف عن فاعلية برنامج تدريسي قائم على المدخل التفاوضي في تنمية المفاهيم الفنية ومهارات النقد الفني لدى طالبات الصف الثالث المتوسط بمدينة الرياض. واعتمدت الدراسة المنهج التجريبي بتصميمه شبه التجريبي القائم على مجموعتين: تجريبية وضابطة، مع تطبيق قبلي وبعدي لأداتي الدراسة. وتكوّنت العينة من (46) طالبة من طالبات الصف الثالث المتوسط، وُزِّعن بالتساوي إلى مجموعتين، بواقع (23) طالبة في المجموعة التجريبية و(23) طالبة في المجموعة الضابطة. ولتحقيق أهداف الدراسة، أُعدّ برنامج تدريسي قائم على المدخل التفاوضي، كما أُعد اختبار لقياس المفاهيم الفنية، واختبار آخر لقياس مهارات النقد الفني وفق مهارات: الوصف، والتحليل، والتفسير، والحكم. وبعد تطبيق البرنامج ومعالجة البيانات إحصائياً باستخدام برنامج SPSS، أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طالبات المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار المفاهيم الفنية، لصالح المجموعة التجريبية. كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اختبار مهارات النقد الفني لصالح المجموعة التجريبية، مع حجم أثر كبير للبرنامج التدريسي. وتدل هذه النتائج على فاعلية المدخل التفاوضي في تحسين تعلم المفاهيم الفنية وتنمية قدرة الطالبات على ممارسة النقد الفني بصورة منظمة وموضوعية. وأوصت الدراسة بتضمين المفاهيم الفنية ومهارات النقد الفني في مقررات التربية الفنية، وتدريب معلمات التربية الفنية على توظيف المداخل التدريسية الحديثة، ولا سيما المدخل التفاوضي، بما يعزز التفاعل والحوار والمشاركة الإيجابية داخل الصف.
تصورات المعلمين في المدارس العربية في الداخل الفلسطيني حول دمج التكنولوجيا في التعليم: بين القناعة والممارسة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/9
عرض المستخلص
تتناول هذه الدراسة استكشاف تصورات وممارسات المعلمين العرب في المدارس العربية داخل الداخل الفلسطيني حول دمج التكنولوجيا في التعليم. وتعتمد الدراسة المنهج النوعي، حيث تم إجراء مقابلات شبه منظمة مع خمسة معلمين بهدف فهم خبراتهم وممارساتهم اليومية، وتحديد التحديات التقنية والتنظيمية التي تواجههم، بالإضافة إلى تقييم أثر التدريب المهني والدعم المؤسسي والثقافة المدرسية على ممارسات الدمج.
أظهرت نتائج الدراسة أن المعلمين يمتلكون تصورات إيجابية قوية تجاه دمج التكنولوجيا، إلا أن تطبيقها العملي يظل محدودًا بسبب عوامل متعددة تشمل ضعف البنية التحتية، نقص الموارد الرقمية، ضيق الوقت، وكثافة المناهج. كما تبين أن التدريب التطبيقي المستمر والدعم الإداري والثقافة المدرسية المرنة تشكل عوامل حاسمة في تحويل القناعة إلى ممارسة فعلية. وتبرز الدراسة أهمية تطوير برامج تدريبية تطبيقية، وتعزيز البنية التحتية، وبناء مجتمعات تعلم مهنية بين المعلمين لضمان دمج فعال ومستدام للتكنولوجيا داخل الصفوف.
أظهرت نتائج الدراسة أن المعلمين يمتلكون تصورات إيجابية قوية تجاه دمج التكنولوجيا، إلا أن تطبيقها العملي يظل محدودًا بسبب عوامل متعددة تشمل ضعف البنية التحتية، نقص الموارد الرقمية، ضيق الوقت، وكثافة المناهج. كما تبين أن التدريب التطبيقي المستمر والدعم الإداري والثقافة المدرسية المرنة تشكل عوامل حاسمة في تحويل القناعة إلى ممارسة فعلية. وتبرز الدراسة أهمية تطوير برامج تدريبية تطبيقية، وتعزيز البنية التحتية، وبناء مجتمعات تعلم مهنية بين المعلمين لضمان دمج فعال ومستدام للتكنولوجيا داخل الصفوف.
تقنين مقياس سبنس للقلق لدى الأطفال والمراهقين (SCAS) على عينة من طلبة المرحلة الإعدادية في مدينة يافة الناصرة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/8
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى تقنين النسخة العربية من مقياس سبنس للقلق (SCAS) والتحقق من خصائصه السيكومترية (الصدق والثبات) على عينة من طلبة المرحلة الإعدادية في مدينة يافة الناصرة. تكمن مشكلة الدراسة في النقص الحاد في أدوات القياس النفسي المقننة محلياً للكشف عن القلق في هذه البيئة التربوية المحددة. تكونت عينة الدراسة من (35) طالباً وطالبة، اختيروا بالطريقة القصدية بعد التكيف الثقافي واللغوي للمقياس. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. للتحقق من صدق المحتوى، عُرض المقياس على (10) محكمين متخصصين، حيث بلغت نسبة الاتفاق (88%). ولقياس صدق البناء، تم حساب معاملات ارتباط بيرسون بين كل فقرة وبعدها والمقياس الكلي، وجميعها كانت دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، مما يدل على تماسك داخلي ممتاز. كما أظهرت النتائج معاملات ثبات عالية باستخدام معادلة كرونباخ ألفا (0.94 للمقياس الكلي)، والتجزئة النصفية (0.81)، وسبيرمان-براون (0.90)، متوافقة مع الدراسات العالمية والعربية الحديثة. وتخلص الدراسة إلى أن النسخة العربية المقننة من المقياس تتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات، مما يؤهلها للاستخدام كأداة قياس موثوقة في الكشف المبكر عن القلق وتخطيط التدخلات المناسبة في البيئة المستهدفة.
مظاهر التّجديد في شعر أبي نواس وفكره الشّعوبيّ
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/7
عرض المستخلص
تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن مظاهر التجديد في شعر أبي نواس، وبيان صلتها بنزعته الشعوبية وبالتحولات الفكرية والحضارية التي شهدها العصر العباسي. وتنطلق الدراسة من إشكالية رئيسة مفادها: هل كان أبو نواس شاعرًا شعوبيًا؟ وما أبرز مظاهر التجديد التي تجلت في شعره؟ وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تحليل نماذج مختارة من شعر أبي نواس، وتتبع أثر البيئة العباسية وما اتسمت به من انفتاح حضاري وجدال فكري في تشكيل رؤيته الشعرية والفكرية. وتناولت الدراسة علاقة شعر أبي نواس بعلم الكلام والمنطق، وتجليات الشعوبية في شعره، ولا سيما موقفه من الحياة العربية البدوية وميله إلى تمجيد الحياة الحضرية العباسية، إضافة إلى مظاهر التجديد في لغته وموضوعاته وصوره الشعرية، وفي مقدمتها رفض المقدمة الطللية، وتطوير الخمريات، والانحياز إلى تصوير الواقع الحضري الجديد. وقد خلصت الدراسة إلى أن أبا نواس مثّل نموذجًا بارزًا للشاعر العباسي المجدد، إذ تجاوز الأطر التقليدية للشعر العربي، وربط الشعر بواقع عصره وتحولاته، كما أظهر شعره أثر الصراع الحضاري بين العرب وغيرهم في دفع حركة الشعر العربي نحو التجديد والازدهار. وتؤكد الدراسة أن تجديد أبي نواس لم يكن قطيعة تامة مع التراث، بل كان محاولة لإعادة تشكيله بما يوافق روح العصر العباسي وتحولاته الثقافية والفكرية.
مهنة التعليم وارتقاؤها وعلاقتها بالأهداف التربوية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/6
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العلاقة التكاملية بين الأهداف التربوية وتمهين مهنة التعليم، وبيان دور إعداد المعلم وتأهيله المستمر في تحويل الأهداف التعليمية من صيغ نظرية عامة إلى ممارسات صفية قابلة للتنفيذ والتقويم. وتنطلق الدراسة من إشكالية تتمثل في وجود فجوة بين الأهداف المعلنة في الوثائق والخطط التعليمية وبين واقع الممارسة الصفية، نتيجة ضعف المواءمة بين نواتج التعلم، واستراتيجيات التدريس، وأساليب التقويم، إضافة إلى محدودية التنمية المهنية المستدامة للمعلمين. وقد اعتمدت الدراسة على منهج تحليلي وصفي يستند إلى الأدبيات التربوية المعاصرة، ولا سيما تصنيف بلوم المنقح، ومفهوم المواءمة البنائية، ومعايير إعداد المعلمين وضمان الجودة. وتوصلت الدراسة إلى أن وضوح الأهداف التربوية وقابليتها للقياس يمثلان مدخلًا أساسيًا لتطوير المنظومة التعليمية، غير أن تحقق هذه الأهداف يرتبط بدرجة كبيرة بكفاءة المعلم المهنية، وقدرته على التخطيط، وتنفيذ الاستراتيجيات المناسبة، وبناء أدوات تقويم منسجمة مع نواتج التعلم. كما أكدت الدراسة أن تمهين التعليم لا يقتصر على الإعداد قبل الخدمة، بل يمتد إلى التنمية المهنية المستمرة، والتأمل في الممارسة، والالتزام بأخلاقيات المهنة. وتخلص الدراسة إلى أن إصلاح التعليم ينبغي أن يقوم على تكامل ثلاث دوائر مترابطة: وضوح الأهداف التربوية، واحترافية الممارسة التعليمية، والالتزام الأخلاقي، بما يسهم في بناء منظومة تربوية قادرة على إعداد متعلم مفكر، مسؤول، وفاعل في مجتمعه.
بلاغة المجاز في تفسير القرآن للإمام عز الدين بن عبد السلام (ت 660هـ)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/5
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن بلاغة المجاز في تفسير القرآن الكريم للإمام عز الدين بن عبد السلام المتوفى سنة 660هـ، وبيان أثرها في توجيه المعنى القرآني وإبراز وجوه الإعجاز البياني في النص القرآني. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي التحليلي، من خلال تتبع مواضع المجاز في تفسير الإمام، وتصنيفها بحسب أنواعها وعلاقاتها البلاغية، مع تحليل نماذج تطبيقية مختارة من الآيات القرآنية. وتناولت الدراسة مفهوم المجاز وحجيته في التفسير، ثم عرضت أبرز صوره، ولا سيما المجاز العقلي بعلاقاته المختلفة، والمجاز اللغوي بنوعيه: الاستعارة والمجاز المرسل. وخلصت الدراسة إلى أن الإمام عز الدين بن عبد السلام وظّف المجاز توظيفًا دقيقًا في تفسيره، وإن كان لا يصرح به في كثير من المواضع، وأن إدراك وجوه المجاز يسهم في تعميق فهم دلالات القرآن الكريم، ويكشف عن ثراء لغته، ودقة تعبيره، وسمو أسلوبه البلاغي. كما أكدت الدراسة أن المجاز يمثل أحد المداخل المهمة لفهم الإعجاز البياني في القرآن، لما يتيحه من توسيع للمعنى وتقريب للصورة وإبراز لجمال التعبير القرآني.
أثر إدارة المعرفة مع مواقع التوصل الاجتماعي في تحقيق جودة التعليم العالي: بالتطبيق على الأكاديمية الليبية فرع إجدابيا
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/4
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل أثر إدارة المعرفة المتكاملة مع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في تحقيق جودة التعليم العالي، بالتطبيق على الأكاديمية الليبية – فرع إجدابيا. وانطلقت الدراسة من تساؤل رئيس يتعلق بمدى تأثير عمليات إدارة المعرفة، المتمثلة في تشخيص المعرفة وتوليدها وتخزينها وتوزيعها وتطبيقها، في ظل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، على جودة التعليم العالي. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداةً رئيسةً لجمع البيانات من عينة من المنتسبين والعاملين بالأكاديمية، ثم جرى تحليل البيانات إحصائياً لاختبار فرضيات الدراسة. وأظهرت النتائج وجود علاقات ذات دلالة إحصائية بين أبعاد إدارة المعرفة كافة وبين جودة التعليم العالي، كما كشفت أن مواقع التواصل الاجتماعي تؤثر في أنشطة البحث والمعرفة بدرجات متفاوتة، إذ تسهم أحياناً في دعم تداول المعرفة، لكنها في المقابل قد تؤدي إلى إهدار الوقت وزيادة الاعتماد على المصادر السريعة على حساب المصادر العلمية الرصينة. وخلصت الدراسة إلى أن تعزيز جودة التعليم العالي يتطلب توظيفاً رشيداً لمواقع التواصل الاجتماعي ضمن إطار معرفي منظم، مع ضرورة ترسيخ الاعتماد على المكتبات والمراجع العلمية وتعزيز الممارسات الأكاديمية التي تدعم إنتاج المعرفة وتطبيقها بفاعلية.
دور برامج التربية البدنية المدرسية في مكافحة سمنة الأطفال: دراسة نوعية في ضوء خبرات المعلمين والعاملين التربويين في المرحلة الابتدائية بمدينة عرّابة البطوف
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/3
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف إدراكات وخبرات الفاعلين التربويين حول دور برامج التربية البدنية المدرسية في مكافحة السمنة لدى الأطفال في المرحلة الابتدائية بمدينة عرّابة البطوف. اعتمدت الدراسة المنهج النوعي بأسلوب دراسة الحالة، حيث جُمعت البيانات من خلال مقابلات شبه مقننة، وملاحظات ميدانية، وتحليل وثائق، وشملت عينة قصدية من (18–22) معلمًا ومرشدًا تربويًا. تم تحليل البيانات باستخدام التحليل الموضوعي وفق منهج Braun & Clarke. أظهرت النتائج أن السمنة تُفهم بوصفها ظاهرة متعددة الأبعاد تشمل الجوانب الصحية والسلوكية والنفسية والاجتماعية، وأن التربية البدنية تمثل إطارًا مهمًا لتعزيز النشاط البدني، إلا أن فاعليتها تبقى محدودة في ظل غياب التكامل المؤسسي والدعم الإداري والأسري. كما كشفت النتائج عن تحديات تنظيمية وثقافية تؤثر في تطبيق البرامج، مثل قلة الحصص، وضعف الإمكانات، وانخفاض وعي بعض الأسر. وتوصي الدراسة بضرورة تبني مقاربة مدرسية شمولية تراعي السياق الثقافي، وتعزز التكامل بين المدرسة والأسرة والمجتمع.
درجة ممارسة القيادة الريادية لدى مديري مدارس التعليم العام في مدينة الرياض من وجهة نظر المعلمين
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/2
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة القيادة الريادية لدى مديري مدارس التعليم العام في مدينة الرياض من وجهة نظر المعلمين، من خلال تناول أبعادها الرئيسة المتمثلة في الإبداع، والاستباقية، وتحمل المخاطرة، والرؤية الاستراتيجية. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وطُبقت استبانة أُعدت لهذا الغرض على عينة من معلمي ومعلمات مدارس التعليم العام بمدينة الرياض. وأظهرت النتائج أن درجة ممارسة القيادة الريادية لدى المديرين جاءت مرتفعة بصورة عامة، حيث تصدّر بُعد الرؤية الاستراتيجية المرتبة الأولى، تلاه بُعد الاستباقية، ثم الإبداع، وأخيرًا تحمل المخاطرة، وجميعها بدرجة مرتفعة. كما كشفت النتائج عن توجه إيجابي نحو تبني الممارسات القيادية الحديثة داخل البيئة المدرسية، بما يعزز القدرة على التطوير، واستشراف التحديات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي. وفي ضوء ذلك، أوصت الدراسة بتعزيز ثقافة القيادة الريادية في المدارس، وتكثيف البرامج التدريبية الموجهة لمديري المدارس، وتوسيع المشاركة المؤسسية في بناء الرؤية الاستراتيجية بما يدعم تحقيق أهداف التطوير التعليمي ورؤية المملكة 2030.
تقنين مقياس جودة الحياة النفسية على عينة من طلبة المرحلة الثانوية في منطقة الجليل
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj75/1
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى تقنين مقياس جودة الحياة النفسية على عينة من طلبة المرحلة الثانوية في منطقة الجليل، والتحقق من دلالات صدقه وثباته بما يجعله أداة مناسبة للاستخدام في البيئة التربوية العربية المحلية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الميداني، وطُبّق المقياس بصورته الأولية على عينة استطلاعية للتأكد من وضوح الفقرات وملاءمتها الثقافية واللغوية، ثم استُخدم في صورته المعدلة للتحقق من خصائصه السيكومترية. تكوّن المقياس من (21) فقرة موزعة على ستة أبعاد هي: تقبل الذات والسعادة، العلاقات الاجتماعية، الاستقلالية، التكيف البيئي والصحة، الغرض من الحياة، والنمو والتطور الشخصي. وللتحقق من الصدق، عُرضت الأداة على (10) محكمين، كما استُخرجت معاملات ارتباط الفقرات مع مجالاتها ومع الدرجة الكلية للمقياس، وأظهرت النتائج مؤشرات مناسبة لصدق المحتوى وصدق البناء. أما الثبات، فقد حُسب باستخدام معامل كرونباخ ألفا، والتجزئة النصفية، ومعادلة سبيرمان–براون، حيث بلغ معامل الثبات للدرجة الكلية (0.87)، وهو مؤشر جيد على اتساق المقياس. وأظهرت النتائج أن معظم المجالات تمتعت بدرجات ثبات مقبولة، في حين ظهر ضعف في ثبات مجال التكيف البيئي والصحة عند استخدام التجزئة النصفية، مما استدعى الاكتفاء بكرونباخ ألفا في تقديره. وتخلص الدراسة إلى أن المقياس يتمتع بدرجة مناسبة من الصدق والثبات، بما يؤهله للاستخدام في قياس جودة الحياة النفسية لدى طلبة المرحلة الثانوية في منطقة الجليل، والإفادة منه في الدراسات التربوية والنفسية وبرامج الإرشاد المدرسي.