Search the Journal Database
Search research published in the Humanities & Natural Sciences Journal by title, author, abstract, or DOI.
Latest published research
دور ضغوط العمل الخارجية في أداء العاملين بقطاع النقل العام (دراسة ميدانية على هيئة الموانئ البحرية السودانية)
Open article page DOI: 10.53796/hnsj75/60
View abstract
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور ضغوط العمل الخارجية في أداء العاملين بقطاع النقل العام، بالتطبيق على هيئة الموانئ البحرية السودانية، وذلك من خلال تحديد أبعاد هذه الضغوط، وقياس مستوى أداء العاملين، وتحليل طبيعة العلاقة بين الضغوط الخارجية والأداء الوظيفي. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداةً لجمع البيانات من عينة عشوائية مكوّنة من (50) فرداً من العاملين بالهيئة، وتم تحليل البيانات باستخدام عدد من الأساليب الإحصائية، منها التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات واختبار مربع كاي. توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين ضغوط العمل الخارجية وأداء العاملين، حيث أظهرت النتائج أن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وضعف الحوافز المادية، وعدم كفاية العائد المالي، ومحدودية فرص الترقية والتدريب على التقنيات الحديثة، تمثل عوامل مؤثرة في مستوى التركيز والرضا والإنجاز الوظيفي. كما بينت الدراسة أن تزايد متطلبات العمل وتعدد المهام والرؤساء يسهم في ارتفاع مستوى الضغط لدى العاملين. وأوصت الدراسة بضرورة تبني برامج مؤسسية لدعم العاملين في مواجهة الضغوط الخارجية، وتحسين نظام الحوافز والأجور، وتوفير التدريب المستمر على التقنيات الحديثة، إضافة إلى تعزيز بيئة العمل بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الاستقرار الوظيفي داخل الهيئة.
دور ضغوط العمل الداخلية في أداء العاملين بقطاع النقل العام (دراسة ميدانية على هيئة الموانئ البحرية السودانية)
Open article page DOI: 10.53796/hnsj75/59
View abstract
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور ضغوط العمل الداخلية في أداء العاملين بقطاع النقل العام، بالتطبيق على هيئة الموانئ البحرية السودانية بولاية البحر الأحمر، وذلك من خلال تحديد مستويات ضغوط العمل ومصادرها الداخلية، وبيان أثرها في أداء العاملين. انطلقت الدراسة من مشكلة رئيسة تمثلت في التساؤل عن طبيعة العلاقة بين ضغوط العمل الداخلية وأداء العاملين في الهيئة، في ظل اتساع حجم العمل وتزايد المسؤوليات الإدارية والفنية. اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، والمنهج الاستنباطي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداةً لجمع البيانات من عينة عشوائية بلغت (50) عاملاً من العاملين بهيئة الموانئ البحرية السودانية. وقد تم تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، ومنها التكرارات، والنسب المئوية، والوسيط، والانحراف المعياري، ومعامل الثبات، والانحدار الخطي البسيط. توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين ضغوط العمل الداخلية وأداء العاملين، كما أظهرت النتائج أن تعدد المهام، وطول ساعات العمل، وتلقي التعليمات من أكثر من رئيس، وضعف التدريب على التقنيات الحديثة، وعدم وضوح بعض معايير العمل والتقييم، تمثل مصادر رئيسة للضغط داخل بيئة العمل. كما بينت الدراسة أن هذه الضغوط قد تؤثر في مستوى الكفاءة والفاعلية والرضا الوظيفي، رغم قدرة العاملين على الالتزام بواجباتهم والتعاون مع زملائهم. وأوصت الدراسة بضرورة تبني سياسات إدارية واضحة للحد من ضغوط العمل الداخلية، وتوفير برامج تدريبية مستمرة، وتحسين نظم الاتصال والتقييم، وإعادة توزيع الأعباء الوظيفية بما يسهم في رفع مستوى الأداء وتحسين بيئة العمل داخل الهيئة.
تقييم مستوى التحديات التي تواجه معلمي المدارس الحكومية الأساسية العليا ومعلماتها في توظيف الألعاب التعليمية الرقمية في محافظة طولكرم
Open article page DOI: 10.53796/hnsj75/58
View abstract
في سعي وزارة التربية والتعليم ضمن خطتها الاستراتيجية للأعوام (2025-2027)، لإحداث تحول رقمي شامل، انطلقت الدراسة من ضرورة تطويع التعليم ليناسب "المتعلم الرقمي" ومهارات القرن الحادي والعشرين، ومع الأثر الإيجابي للألعاب التعليمية الرقمية إلا أن تطبيقها يواجه تحديات يجعل المعلمون يعزفون عن تطبيقها، تسعى هذه الدراسة للوقوف على تلك التحديات بأنواعها (الإدارية، والفنية، والبنية التحتية)، حيث استخدم الباحثون المنهج الوصفي التحليلي، ووطُبقت الدراسة على عينة متاحة من معلمي المرحلة الأساسية العليا، مكونة من 153 معلماً ومعلمة، من أصل مجتمع دراسة كلي يبلغ 1713 معلماً ومعلمة في محافظة طولكرم للعام الدراسي (2025-2026)، وقد أظهرت النتائج أن مستوى التحديات كان متوسطاـ حيث جاءت التحديات الفنية في المرتبة الأولى، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة احصائية للتحديات الإدارية تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، وفروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الخبرة لصالح متوسطي الخبرة (5-10) سنوات، ولم تظهر أي فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيريّ المؤهل العلمي والتخصص. وقد أوصى الباحثون بضرورة تفعيل خطط الوزارة (2025-2027) لتجهيز المدارس بمختبرات حديثة وتوفير أجهزة لوحية (Tablets) للطلبة لتقليل الفجوة الرقمية، وتقديم حوافز مادية ومعنوية للمعلمين والمعلمات المتميزين في التوظيف الرقمي لتقليل مقاومة التغيير، وإعادة النظر في المهام الإدارية المنوطة بالمعلمات؛ لتمكينهن من تخصيص وقت كاف لتصميم وتخطيط الألعاب الرقمية.
فاعلية استخدام تطبيق الذكاء الاصطناعي (NotebookLM) في تنمية التحصيل الدراسي في مادة التكنولوجيا لدى طالبات الصف الثامن الأساسي في المدارس الحكومية في فلسطين
Open article page DOI: 10.53796/hnsj75/57
View abstract
هدفت الدراسة الى التعرف على فاعلية استخدام تطبيق (NotebookLM) في تنمية التحصيل الدراسي في مادة التكنولوجيا لدى طلبة الصف الثامن الأساسي في المدارس الحكومية في فلسطين. استخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي، تكونت عينة الدراسة من (42) طالبة، وقد تم توزيع أفراد العينة إلى مجموعتين متكافئتين، مجموعة تجريبية مكوّنة من(21) طالبة دُرِّسوا باستخدام تطبيق ((NotebookLM، ومجموعة ضابطة مكوّنة من (21) طالبة، دُرِّسوا بالطريقة التقليدية المتبعة. وبعد انتهاء فترة التطبيق، تم إجراء التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي على المجموعتين، لقياس أثر استخدام التطبيق على تحصيل الطالبات، حيث أظهرت النتائج وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطات درجات الطالبات في الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية، مما يدل على فاعلية المعالجة التجريبية التي درست باستخـدام تطبيق(NotebookLM). وأوصت الدراسة بعدة توصيات أهمها: تطبيق البرنامج المستخدم في تدريس مواد دراسية أخرى وتدريب المعلمين على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
الجنجويد والنزاع المسلح في دارفور (2003-2013)
Open article page DOI: 10.53796/hnsj75/56
View abstract
يتناول هذا البحث ظاهرة ميليشيات الجنجويد ودورها في النزاع المسلح في إقليم دارفور خلال الفترة (2003–2013)، من خلال تحليل جذورها التاريخية والاجتماعية، وتتبع تطورها بوصفها فاعلًا رئيسًا في ديناميات الصراع، ويهدف البحث إلى تفسير نشأة هذه الميليشيات في سياق التراكمات التي شهدها الإقليم منذ ثمانينيات القرن العشرين، ولا سيما ما يتعلق بالتهميش السياسي، والتدهور البيئي، وتصاعد التنافس على الموارد، فضلًا عن انتشار السلاح.
وتُظهر الدراسة أن الجنجويد لم يكونوا مجرد مجموعات مسلحة عشوائية، بل تطوروا إلى قوة شبه عسكرية منظمة لعبت دورًا محوريًا في العمليات الميدانية، من خلال أنماط هجومية منسقة أسهمت في تصعيد العنف واتساع نطاقه، وما ترتب على ذلك من آثار إنسانية واسعة، كما يبيّن البحث أن محاولات دمج هذه الميليشيات ضمن تشكيلات شبه رسمية لم تُنهِ وجودها، بل أسهمت في إعادة إنتاجها ضمن أطر أكثر تنظيماً.
وتُظهر الدراسة أن الجنجويد لم يكونوا مجرد مجموعات مسلحة عشوائية، بل تطوروا إلى قوة شبه عسكرية منظمة لعبت دورًا محوريًا في العمليات الميدانية، من خلال أنماط هجومية منسقة أسهمت في تصعيد العنف واتساع نطاقه، وما ترتب على ذلك من آثار إنسانية واسعة، كما يبيّن البحث أن محاولات دمج هذه الميليشيات ضمن تشكيلات شبه رسمية لم تُنهِ وجودها، بل أسهمت في إعادة إنتاجها ضمن أطر أكثر تنظيماً.
درجة التزام معلمي المدارس الحكومية بأخلاقيات مهنة التعليم من وجهة نظر المديرين في محافظة طولكرم
Open article page DOI: 10.53796/hnsj75/55
View abstract
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة التزام معلمي المدارس الحكومية بأخلاقيات مهنة التعليم من وجهة نظر مديري المدارس في محافظة طولكرم، والكشف عن دلالة الفروق في تقديرات أفراد العينة تبعًا لمتغيرات الجنس، وسنوات الخدمة، والمؤهل التعليمي. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداةً لجمع البيانات، حيث تكونت من أربعة مجالات رئيسة هي: الأداء المهني للمعلم، وعلاقة المعلم بطلبته، وعلاقته بالمجتمع، وعلاقته بالإدارة المدرسية. تكون مجتمع الدراسة من جميع مديري المدارس الحكومية في محافظة طولكرم للعام الدراسي 2025–2026، والبالغ عددهم 140 مديرًا ومديرة، فيما بلغت الاستجابات الصالحة للتحليل 107 استجابات. وأظهرت النتائج أن درجة التزام معلمي المدارس الحكومية بأخلاقيات مهنة التعليم جاءت بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي كلي بلغ 3.13، وجاء مجال علاقة المعلم بطلبته في المرتبة الأولى، يليه مجال علاقة المعلم بالمدير، ثم مجال الأداء المهني، بينما جاء مجال علاقة المعلم بالمجتمع في المرتبة الأخيرة. كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، في حين لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيري سنوات الخدمة والمؤهل التعليمي. وفي ضوء النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تعزيز مكانة المعلم المهنية والمعنوية، وتحسين أوضاعه الاقتصادية، وتوفير حوافز مادية ومعنوية، إلى جانب تطوير برامج تدريبية قائمة على أخلاقيات المهنة، بما يسهم في رفع مستوى الالتزام الأخلاقي وتحسين جودة البيئة التعليمية.
العلاقة بين إستراتيجيات التعلم الذاتي ومهارات التنظيم الذاتي المعرفي لدى طلبة المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية في محافظة طولكرم
Open article page DOI: 10.53796/hnsj75/54
View abstract
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين إستراتيجيات التعلم الذاتي ومهارات التنظيم الذاتي المعرفي لدى طلبة المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية في محافظة طولكرم خلال العام الدراسي 2025/2026. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتم تطبيق استبانة مكونة من محورين على عينة عشوائية مكونة من (250) طالباً وطالبة. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي أن الأداة تتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات، حيث بلغ معامل كرونباخ ألفا (0.943). كما بينت النتائج أن مستوى ممارسة إستراتيجيات التعلم الذاتي ومهارات التنظيم الذاتي المعرفي جاء بدرجة مرتفعة جداً. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية بين المتغيرين، حيث بلغت قيمة معامل الارتباط (0.961). كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، إضافة إلى وجود فروق تعزى لمتغيري المستوى الدراسي والتحصيل الدراسي، حيث كانت الفروق لصالح الطلبة في الصفوف العليا وذوي التحصيل المرتفع. وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تعزيز برامج لتنمية مهارات التنظيم والتعلم الذاتي لدى الطلبة، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية.
إدارة المواهب في المنظمات الخاصة بين الاستفادة منها واستراتيجية تدبير وظيفتها
Open article page DOI: 10.53796/hnsj75/53
View abstract
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل دور إدارة المواهب في المنظمات الخاصة بوصفها أحد المداخل الحديثة في إدارة الموارد البشرية، وأحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التميز المؤسسي والاستدامة التنافسية. وتنطلق الدراسة من إشكالية رئيسة مفادها: إلى أي مدى تمثل استراتيجية إدارة وتدبير المواهب في المنظمات الخاصة مرتكزًا لنجاح هذه المنظمات واستمرارية تطورها؟ وقد عالجت الدراسة هذا الموضوع من خلال بيان مفهوم إدارة المواهب وأهميتها في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، ثم الوقوف على أبعادها الاستراتيجية المتمثلة في استقطاب المواهب، واختيارها، وتنميتها، وتطويرها، والاحتفاظ بها، فضلًا عن إبراز النظم والاستراتيجيات التي تعتمدها المنظمات الناجحة في إدارة مواردها البشرية الموهوبة. وتوصلت الدراسة إلى أن إدارة المواهب لم تعد وظيفة فرعية داخل إدارة الموارد البشرية، بل أصبحت خيارًا استراتيجيًا يضمن للمنظمات امتلاك رأس مال بشري قادر على الابتكار، والتكيف مع المتغيرات، وتحقيق الأهداف التنظيمية بكفاءة وفاعلية. كما بيّنت أن نجاح المنظمات الخاصة في بيئة الأعمال المعاصرة يرتبط بقدرتها على بناء بيئة عمل جاذبة، وتوفير برامج تدريب وتطوير مستمرة، واعتماد سياسات عادلة للتحفيز والمكافأة، وتهيئة مسارات وظيفية واضحة تضمن بقاء الكفاءات المتميزة. وخلصت الدراسة إلى أن الاستثمار في المواهب يمثل أحد أهم مصادر الميزة التنافسية غير القابلة للتقليد، وأن التكامل بين استراتيجية إدارة المواهب والاستراتيجية العامة للمنظمة يسهم في تعزيز الأداء المؤسسي، وتحقيق الإبداع التنظيمي، وضمان استمرارية النمو والتطور.
الاسباب الداخلية لاندلاع الازمة في دارفور 2003
Open article page DOI: 10.53796/hnsj75/52
View abstract
تهدف هذه الدراسة الى تحليل العوامل الرئيسة التي ادت الى اندلاع أزمة دارفور في عام 2003، من خلال الاطلاع على الأبعاد الطبيعية والمناخية، والاجتماعية، والإدارية والسياسية، والاقتصادية، كونها عوامل متداخلة شكّلت قاعدة اساسية لاندلاع الصراع، فمن خلال العوامل الطبيعية والمناخية، شهد اقليم دارفور تدهورا بيئيا ملحوظا بسبب موجات التصحر ثم الجفاف وتذبذب معدلات الأمطار، الذي أدى إلى انحسار الموارد الطبيعية، خصوصا المياه والمراعي والأراضي الزراعية، وعمل على تصاعد التنافس بين السكان المحليين ، أما من الناحية الاجتماعية، فأدت النعرات القبلية للشعب الدارفوري وزيادة الاحتكاك بين القبائل المستقرة والرحل، إضافة الى ضعف آليات التسوية التقليدية، إلى تعميق فجوة الانقسامات وزيادة حدة الصراعات القبيلة، وفيما يتعلق بالعوامل الإدارية والسياسية، ساهم ضعف المؤسسات الحكومية وغياب الادارة الفاعلة، فضلا عن تهميش حكومة المركز للإقليم، في تأجيج الشعور بعدم المساواة والإقصاء الثقافي والعرقي، وعلى المستوى الاقتصادي، عانى الإقليم من غياب معايير التنمية واهمال البنى التحتية والاستثمارات، الذي أدى بدوره إلى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وزيادة الضغط على موارد الاقليم المحدودة، وبذلك، يتضح أن أزمة دارفور جاءت نتيجة تفاعل معقد بين هذه الاسباب مجتمعة، وليس بفعل سبب منفرد، وانتهت هذه الاسباب الى اندلاع الازمة بإقليم دارفور السوادني في عام 2003 والذي دفع الاوضاع في الاقليم بالدخول بأزمة وحرب اهلية ما زالت اثارها مستمرة حتى يومنا هذا.
Navigating Value Engineering in Emerging Markets: An Empirical Analysis of Barriers and Strategic Enablers in the Sudanese Construction Sector
Open article page DOI: 10.53796/hnsj75/51
View abstract
Value Engineering (VE) is a systematic, function-oriented methodology recognized globally for optimizing project performance. However, in the Sudanese construction industry, the methodology faces significant implementation hurdles despite the country’s acute need for cost-effective infrastructure. This study investigates the critical barriers and enablers influencing VE implementation from a multi-stakeholder perspective. A structured questionnaire was administered to 100 construction professionals (engineers, consultants, and owners) in Sudan. Data were analyzed using descriptive statistics, Cronbach’s alpha for reliability, and one-sample t-tests. The results indicate a high consensus (p < 0.001) regarding implementation obstacles. Managerial and Institutional Factors (RII = 0.840) and Cost-Increase Drivers (RII = 0.807) emerged as the primary barriers. The study highlights that the Sudanese sector is hindered by a lack of specialized training and a "lowest-initial-cost" mindset. This paper contributes an empirical framework for institutionalizing VE as a hedge against the region's high economic volatility and material scarcity.