البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
الدور الوسيط للقيادة الادارية في العلاقة بين إدارة السلوك التنظيمي و جودة مخرجات التعليم في بيئة الاستخدام غير المقنن للإنترنت لدى طلاب الاساس والثانوي: بالتطبيق على المدرسة الاساسية والثانوية – بلدية مرادة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/51
عرض المستخلص
هدفت الدراسة الي معرفة الدور الوسيط للقيادة الادارية في العلاقة بين ادارة السلوك التنظيمي وجودة مخرجات التعليم في بيئة الاستخدام غير المقنن للإنترنت لدى طلاب الاساس و الثانوي – بالتطبيق على المدرسة الاساسية والثانوية- بلدية مرادة, وتمثلت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي: ما الدور الوسيط للقيادة الادارية في العلاقة بين ادارة السلوك التنظيمي وجودة مخرجات التعليم في بيئة الاستخدام غير المقنن للإنترنت لدى طلاب الاساس والثانوي ؟ تم استخدام المنهج الوصفي والتاريخي ودراسة الحالة عن طريق الاستبانة والتحليل الاحصائي, وتوصلت الدراسة الي عدد من النتائج اهمها: 1/ تأكد ادارة المدارس على ان استخدام الطلاب للإنترنت في اليوم الدراسي يقلل من نتائجهم الاكاديمية 2/ لدى الطلاب دافعية عالية في استخدام الانترنت ولا تستطيع الادارة بالمتابعة والتقويم محاصرتها في المدارس 3/ لا تستطيع ادارة المدارس الحد من استخدام الطلاب للإنترنت على الرغم من قناعتها بأنه مضر بتعليمهم. وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات ومنها : 1/ يجب ان يقابل الانضباط المهني والاداري في المدارس بالتزام قوي من أولياء الامور وذلك بتشجيع الطلاب على عدم ادمان الانترنت على حساب المذاكرة 2/ يتم توعية الطلاب بالتأثير السلبي لإدمان الانترنت على جودة تعليمهم وخاصة الممتحنين الشهادة الاساسية والثانوية 3/ زيادة عمل الاساتذة والادارة بدافعية عالية في متابعة الطلاب وتقويمهم في استخدام الانترنت.
الدور الوسيط للضبط الذاتي في العلاقة بين المساندة الوالدية والفاعلية الذاتية الأكاديمية لدى طلبة الجامعة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/50
عرض المستخلص
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الدور الوسيط للضبط الذاتي في العلاقة بين المساندة الوالدية والفاعلية الذاتية الأكاديمية لدى طلبة الجامعة. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي التحليلي، وطبقت على عينة بلغت (452) طالبًا وطالبة من طلبة الجامعات بمدينة جدة. واستخدمت الدراسة ثلاثة مقاييس من إعداد الباحثة، هي: مقياس المساندة الوالدية، ومقياس الضبط الذاتي، ومقياس الفاعلية الذاتية الأكاديمية. وحللت البيانات باستخدام معاملات الارتباط، ونمذجة المعادلات البنائية (SEM) لاختبار التأثيرات المباشرة وغير المباشرة بين المتغيرات. أظهرت النتائج أن مستويات المساندة الوالدية والضبط الذاتي والفاعلية الذاتية الأكاديمية جاءت بمستوى مرتفع، كما وجدت علاقات ارتباطية موجبة دالة إحصائيًا بين المتغيرات الثلاثة. وكشفت نتائج النموذج البنائي عن تأثير مباشر دال للمساندة الوالدية في الضبط الذاتي، وتأثير مباشر دال للضبط الذاتي في الفاعلية الذاتية الأكاديمية، إضافة إلى تأثير مباشر دال للمساندة الوالدية في الفاعلية الذاتية الأكاديمية. كما أظهرت النتائج وجود تأثير غير مباشر دال للمساندة الوالدية في الفاعلية الذاتية الأكاديمية عبر الضبط الذاتي، مما يشير إلى أن الضبط الذاتي يؤدي دور الوسيط الجزئي في هذه العلاقة. وتوصي الدراسة بتعزيز البيئات الأسرية الداعمة وتنمية مهارات الضبط الذاتي لدى طلبة الجامعة بوصفها مدخلًا إرشاديًا لتحسين فاعليتهم الذاتية الأكاديمية.
المشكلات التي تواجه معلمي التربية الرياضية (الذكور) في تدريس درس التربية البدنية للطلاب في المدارس الثانوية في محافظة واسط
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/49
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل المشكلات التي تواجه معلمي التربية الرياضية (الذكور) في تدريس درس التربية البدنية في المدارس الثانوية بمحافظة واسط، في ظل التحديات التربوية والبيئية المعاصرة، وتنطلق الدراسة من خلفية تؤكد أهمية التربية البدنية في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية للطلاب، مقابل واقع يعاني من ضعف في التطبيق، إذ تمثلت مشكلة الدراسة في وجود معوقات مادية ومنهجية وإدارية واجتماعية تحد من فاعلية التدريس، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، باستخدام استبانة طُبقت على عينة مكونة من (50) معلما، تكمن أهمية الدراسة في تسليط الضوء على واقع ميداني محلي يعاني من الإهمال، وتقديم بيانات تساعد صناع القرار على تحسين البيئة التعليمية، وهدفت إلى تحديد أبرز المشكلات وتحليل تأثيرها على أداء المعلم ومشاركة الطلاب، وأظهرت النتائج أن أبرز التحديات تمثلت في ضعف البنية التحتية، نقص الأدوات، غياب الدعم الإداري، انخفاض دافعية الطلاب، إضافة إلى الإرهاق المهني للمعلم، كما كشفت عن فروق ذات دلالة إحصائية تبعا للخبرة والمؤهل العلمي.
العام عند المفسرين: ضوابطه وأثره في التفسير
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/48
عرض المستخلص
تتناول هذه الدراسة أصلًا مهمًا من أصول التفسير، وهو حمل ألفاظ القرآن الكريم على العموم ما لم يرد دليل صحيح يقتضي التخصيص. وتنطلق الدراسة من إشكالية تعدد أقوال المفسرين في الآية الواحدة، وما قد يترتب على ذلك من توهم التعارض أو الاضطراب، ولا سيما عند ورود عبارات تفيد نزول الآية في أشخاص أو حوادث معينة. وتهدف الدراسة إلى بيان ضوابط القول بالعموم في التفسير، والكشف عن أسبابه، وتوضيح أثره في فهم النص القرآني وتوجيه أقوال المفسرين، خصوصًا أقوال السلف. وقد اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي الاستقرائي من خلال تتبع نماذج من أقوال المفسرين، وبيان علاقتها بمبدأ العموم والخصوص، مع التمييز بين اختلاف التنوع واختلاف التضاد. وتوصلت الدراسة إلى أن الأصل في الخطاب القرآني العموم والشمول، وأن التخصيص لا يصار إليه إلا بدليل معتبر، كما أن كثيرًا من أقوال السلف في التفسير لا يراد بها حصر المعنى، وإنما تأتي على سبيل التمثيل أو تنزيل المعنى العام على بعض أفراده. كما خلصت إلى أن استحضار هذا الأصل يسهم في رفع الإشكال عن تعدد الأقوال التفسيرية، ويوسع دائرة الانتفاع بالهداية القرآنية في مختلف الأزمنة والأحوال، ويمنع من إبطال دلالات النصوص بدعوى الخصوص بغير دليل.
الاسلام والكفر في القرآن الكريم
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/47
عرض المستخلص
يتناول هذا البحث موضوع الإسلام والكفر في القرآن الكريم من خلال دراسة مفهومية وتحليلية تهدف إلى ضبط الدلالات اللغوية والاصطلاحية لكلٍّ من الإسلام والكفر والقرآن الكريم، وبيان كيفية ورود هذه المفاهيم في الخطاب القرآني والسياق العقدي والفقهي. ينطلق البحث من أهمية حماية المجتمع المسلم من الانحراف الفكري والعقدي، ولا سيما ظاهرة الغلو والتكفير غير المنضبط، لما لها من آثار خطيرة في تمزيق وحدة المسلمين وتشويه صورة الإسلام وزعزعة الاستقرار الاجتماعي والفكري. وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تتبع أقوال أهل اللغة والمفسرين والفقهاء والمتكلمين، وتحليل النصوص القرآنية والروايات ذات الصلة، مع بيان الفروق بين الإسلام والإيمان، وبين الكفر بمعناه اللغوي والاصطلاحي والفقهي. وقد خلص البحث إلى أن الإسلام في جوهره يقوم على التسليم لله تعالى وتوحيده، وأنه الدين الإلهي الواحد الذي جمع الشرائع السماوية في أصلها العقدي، مع اختلافها في الأحكام والتفصيلات. كما بيّن أن النطق بالشهادتين هو الأساس الظاهر للحكم بإسلام الفرد، في حين يمثل الإيمان مرتبة أعمق تقوم على التصديق القلبي. أما الكفر، فقد تبيّن أنه لا يقتصر على مجرد المخالفة أو الذنب، بل يرتبط بإنكار أصول الدين أو جحود الضروريات بعد قيام الحجة، مع اختلاف مراتبه وصوره، ومنها كفر الجحود، وكفر النعمة، وكفر البراءة، والكفر العقدي. كما أوضح البحث أن الخطاب القرآني في تناوله لقضية الكفر خطاب هادف يعالج الإنسان عقلًا ووجدانًا، ويربط بين العقيدة والسلوك والمصير الأخروي. وانتهى البحث إلى ضرورة فهم مفهومي الإسلام والكفر وفق الضوابط القرآنية والعلمية الرصينة، بعيدًا عن التعصب والغلو، وبما يعزز الأمن الفكري ويحفظ وحدة المجتمع المسلم.
التحولات الاستراتيجية في التسلح الايراني (1990-2003)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/46
عرض المستخلص
تناولت هذه الدراسة التحولات الاستراتيجية في البرنامج النووي الإيراني خلال الفترة الممتدة من عام 1990 إلى عام 2003، وما رافقها من تداعيات أمنية على منطقة الخليج العربي. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لتحليل طبيعة التحولات التي شهدتها إيران في مجال التسلح النووي، وانتقالها من برامج بحثية متواضعة في عهد الشاه إلى مشروع استراتيجي طموح يسعى لإكمال دورة الوقود النووي. وقد كشفت الدراسة أن إيران اعتمدت استراتيجية تعدد المصادر في تطوير برنامجها النووي، شملت التعاون مع روسيا في مجال محطة بوشهر النووية، والتعاون مع الصين في بناء مجمع أصفهان لتقنيات تحويل اليورانيوم، فضلاً عن الاستفادة من شبكة عبد القدير خان للحصول على أجهزة الطرد المركزي. وقد خلصت الدراسة إلى أن البرنامج النووي الإيراني شكّل تهديداً استراتيجياً للأمن الإقليمي وأدى إلى إعادة تشكيل توازنات القوى في الشرق الأوسط.
عن مطلوبات الخطيب الماهر في أداء خُطبة صلاة يومُ الجُمعة: دراسة دعوية في فقه الخُطبة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/45
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى بيان مطلوبات الخطيب الماهر في أداء خطبة صلاة الجمعة، من خلال الوقوف على الأسس الشرعية والدعوية والبلاغية التي ينبغي أن تتوافر في الخطيب والخطبة معًا. وانطلقت الدراسة من مشكلة تتمثل في ظهور بعض الخطباء ممن يفتقرون إلى المؤهلات العلمية والمهارية اللازمة لأداء خطبة الجمعة بصورة مؤثرة ومنضبطة، رغم ما لهذه الخطبة من مكانة تعبدية ودعوية بوصفها من أهم وسائل التوجيه والإصلاح في المجتمع المسلم. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وذلك بتحليل مفهوم الخطابة وخطبة الجمعة، وبيان أهميتها، وشروطها، ووظائفها الدعوية، ومهارات إعدادها وتنفيذها. وقد تناولت الدراسة جملة من المطلوبات، من أبرزها: سلامة اللغة، صحة الاستدلال بالقرآن الكريم والسنة النبوية، مراعاة أحوال المخاطبين وفروقهم الفردية، اختيار الموضوعات المتصلة بواقع الناس، الالتزام بالوسطية في الزمن والأسلوب، وتجنب الإطالة المملة أو الاختصار المخل. كما أكدت الدراسة أهمية الإعداد العلمي والروحي للخطيب، وضرورة امتلاكه مهارات الإلقاء، والثقة بالنفس، والإخلاص، والأمانة العلمية، وموافقة القول للعمل. وخلصت الدراسة إلى أن نجاح خطبة الجمعة لا يتحقق بمجرد اعتلاء المنبر، بل يحتاج إلى فقه شرعي، وثقافة واسعة، وحسن إعداد، وقدرة على الإقناع والتأثير، بما يجعل الخطبة وسيلة فاعلة في ترسيخ القيم الإسلامية، وتقويم السلوك، وربط الناس بدينهم وواقعهم. وتوصي الدراسة بتأهيل الخطباء علميًا ومهاريًا، وتكثيف برامج التدريب على فنون الخطابة، وربط خطب الجمعة بقضايا المجتمع وحاجاته الدعوية والتربوية.
تطوّر أساليب الخطاب القرآني لأهل الكتاب: من المحاجة المكية إلى المواجهة المدنية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/44
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تتبّع تطوّر أساليب الخطاب القرآني الموجَّه إلى أهل الكتاب بين العهدين المكي والمدني، وبيان أثر السياق التاريخي وترتيب النزول في اختلاف طبيعة الخطاب ومقاصده. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي التحليلي، مع الإفادة من المنهج التاريخي السياقي، وذلك من خلال استقراء الآيات المتصلة بأهل الكتاب، وتحليل دلالاتها الأسلوبية والموضوعية في ضوء أقوال عدد من المفسرين، وربطها بظروف الدعوة الإسلامية قبل الهجرة وبعدها. وتبيّن الدراسة أن الخطاب القرآني في المرحلة المكية اتسم غالبًا بالرفق، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وتوظيف القصص القرآني للعظة والتثبيت، والاستشهاد بعلماء أهل الكتاب المنصفين لإثبات وحدة مصدر الرسالات وصدق النبوة المحمدية. أما في المرحلة المدنية، فقد شهد الخطاب تحولًا واضحًا نحو الجدل الحجاجي، والتوبيخ والتقريع، والوعد والوعيد، ثم المكاشفة والمواجهة، نتيجة تغيّر الواقع السياسي والاجتماعي بعد تأسيس الدولة الإسلامية وظهور مواقف العناد، وكتمان الحق، ونقض العهود، والتآمر على الجماعة المسلمة. وتخلص الدراسة إلى أن هذا التحول لم يكن تناقضًا في الموقف القرآني من أهل الكتاب، بل كان انتقالًا منهجيًا متدرجًا اقتضته طبيعة المرحلة وتبدّل مواقف المخاطَبين، مع بقاء الثوابت العقدية الكبرى حاضرة، وفي مقدمتها وحدة التوحيد، وعدالة الخطاب القرآني، وإنصاف المؤمنين والمنصفين من أهل الكتاب دون تعميم أو إلغاء للفروق بينهم.
Evaluation of Occupational Safety and Health Practices in the Construction Industry: A Case Study of Port Sudan, Sudan
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/43
عرض المستخلص
Background: The construction industry in low- and middle-income countries faces persistent occupational safety challenges due to weak regulatory frameworks, resource constraints, and limited safety culture. This study evaluates Occupational Safety and Health (OSH) practices in Port Sudan, Sudan, using an integrated Likert scale quantitative analysis and SWOT strategic assessment framework.
Methods: A structured 100-item questionnaire using a 5-point Likert scale was administered to 312 construction stakeholders. Data were analyzed using: (1) Descriptive statistics and Weighted Average Index (WAI) for compliance measurement; (2) Relative Importance Index (RII) for factor prioritization; (3) Cronbach's alpha and Exploratory Factor Analysis for instrument validation; (4) One-way ANOVA and Pearson correlation for group comparisons and relationships; and (5) Quantitative SWOT analysis with Strategic Position and Action Evaluation (SPACE) matrix for strategic recommendations.
Results: Overall OSH compliance scored moderate-low (WAI = 2.74/5.00; 54.8%). Highest compliance was observed in Training & Competency (WAI = 3.12), while lowest scores occurred in Incident Reporting (WAI = 2.44) and PPE Infrastructure (WAI = 2.59). RII identified "management commitment" (RII = 0.89) and "safety audit frequency" (RII = 0.86) as most critical success factors. ANOVA revealed significant perceptual gaps between management and frontline workers (F = 11.24, p < 0.001). SWOT analysis identified 12 strengths, 18 weaknesses, 9 opportunities, and 14 threats, with strategic positioning in the "Conservative" quadrant of the SPACE matrix, recommending defensive-improvement strategies.
Conclusions: The integrated Likert-SWOT framework provides a practical, replicable methodology for OSH evaluation in resource-constrained settings. Findings underscore the need for leadership-driven safety culture enhancement, targeted training investment, and systematic incident reporting mechanisms. Strategic recommendations align with ISO 45001 and support evidence-based policy formulation for Sudan's construction sector.
Methods: A structured 100-item questionnaire using a 5-point Likert scale was administered to 312 construction stakeholders. Data were analyzed using: (1) Descriptive statistics and Weighted Average Index (WAI) for compliance measurement; (2) Relative Importance Index (RII) for factor prioritization; (3) Cronbach's alpha and Exploratory Factor Analysis for instrument validation; (4) One-way ANOVA and Pearson correlation for group comparisons and relationships; and (5) Quantitative SWOT analysis with Strategic Position and Action Evaluation (SPACE) matrix for strategic recommendations.
Results: Overall OSH compliance scored moderate-low (WAI = 2.74/5.00; 54.8%). Highest compliance was observed in Training & Competency (WAI = 3.12), while lowest scores occurred in Incident Reporting (WAI = 2.44) and PPE Infrastructure (WAI = 2.59). RII identified "management commitment" (RII = 0.89) and "safety audit frequency" (RII = 0.86) as most critical success factors. ANOVA revealed significant perceptual gaps between management and frontline workers (F = 11.24, p < 0.001). SWOT analysis identified 12 strengths, 18 weaknesses, 9 opportunities, and 14 threats, with strategic positioning in the "Conservative" quadrant of the SPACE matrix, recommending defensive-improvement strategies.
Conclusions: The integrated Likert-SWOT framework provides a practical, replicable methodology for OSH evaluation in resource-constrained settings. Findings underscore the need for leadership-driven safety culture enhancement, targeted training investment, and systematic incident reporting mechanisms. Strategic recommendations align with ISO 45001 and support evidence-based policy formulation for Sudan's construction sector.
الاتجاهات الفنية في الشعر العربي الحديث خلال القرن العشرين: المهجر والشعر الحر أنموذجًا
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/42
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن أبرز الاتجاهات الفنية في الشعر العربي الحديث خلال القرن العشرين، مع التركيز على شعر المهجر والشعر الحر بوصفهما من أهم الحركات الشعرية التي أسهمت في تجديد بنية القصيدة العربية وتطوير مضامينها الفكرية والجمالية. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التاريخي، من خلال تتبع نشأة هذين الاتجاهين، وبيان ظروفهما الثقافية والاجتماعية والسياسية، وتحليل خصائصهما الفنية والفكرية، مع إبراز أوجه التشابه والاختلاف بينهما. وتوصلت الدراسة إلى أن شعر المهجر شكّل مرحلة تمهيدية مهمة في مسار التجديد الشعري، إذ عبّر عن تجربة الاغتراب والحنين والبحث عن الحرية والجمال، واتسم بالنزعة الإنسانية والرومانسية، وبالبساطة اللغوية، والصدق العاطفي، والاهتمام بالطبيعة والتجربة الذاتية. كما بيّنت الدراسة أن الشعر الحر مثّل تحولًا أكثر جرأة في تاريخ القصيدة العربية، من خلال التحرر من نظام الشطرين والقافية الموحدة، والاعتماد على التفعيلة والإيقاع الداخلي، وتوظيف الرمز والأسطورة والصورة الشعرية المركبة للتعبير عن قضايا الإنسان العربي المعاصر. وأظهرت النتائج أن كلا الاتجاهين أسهما في نقل الشعر العربي من دائرة التقليد إلى فضاء الحداثة والتجريب الفني، مع اختلاف واضح في طبيعة البناء الموسيقي والموضوعات والرؤية الفكرية؛ إذ ظل شعر المهجر أقرب إلى التأمل الوجداني والنزعة الرومانسية، بينما ارتبط الشعر الحر بصورة أعمق بالواقع السياسي والاجتماعي والوجودي. كما أكدت الدراسة أن التأثر بالثقافة الغربية لم يؤدِّ إلى فقدان الهوية العربية، بل ساعد الشعراء على تطوير أدواتهم الفنية مع الحفاظ على روح الأدب العربي وخصوصيته. وتخلص الدراسة إلى أن شعر المهجر والشعر الحر يمثلان محطتين أساسيتين في تطور الشعر العربي الحديث، وأسّسا لظهور اتجاهات شعرية لاحقة مثل الشعر الرمزي وقصيدة النثر والشعر المعاصر.