البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
السياق النظري والعملي للدفوع الشكلية غير المتعلقة بالنظام العام: دراسة في التشريع المدني الأردني
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/21
عرض المستخلص
تناولت هذه الدراسة الدفوع الشكلية غير المتعلقة بالنظام العام في التشريع المدني الأردني، من حيث مفهومها وطبيعتها القانونية وشروط قبولها وآثارها الإجرائية، مع التركيز على أحكام قانون أصول المحاكمات المدنية الأردني وتعديلاته. وهدفت الدراسة إلى بيان الدور الذي تؤديه هذه الدفوع في تنظيم سير الخصومة القضائية، وحماية مصالح الخصوم دون المساس بأصل الحق موضوع النزاع. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل النصوص القانونية ذات الصلة، واستعراض الاجتهادات القضائية والآراء الفقهية المرتبطة بموضوع الدفوع الشكلية. وقد بيّنت الدراسة أن هذه الدفوع، ومنها الدفع بعدم الاختصاص المكاني، والدفع بوجود شرط التحكيم، والدفع ببطلان أوراق التبليغ، والدفع بمرور الزمن، تخضع لضوابط دقيقة تتعلق بالمصلحة، والميعاد، والترتيب، وطريقة التقديم في طلب مستقل قبل الدخول في موضوع الدعوى. كما كشفت الدراسة عن وجود إشكالات عملية وتشريعية، أبرزها عدم الانسجام بين بعض نصوص قانون أصول المحاكمات المدنية، ولا سيما المواد المتعلقة بتقديم اللائحة الجوابية والدفوع الشكلية، إضافة إلى التعارض الظاهر بين القانون المدني وقانون أصول المحاكمات المدنية بشأن طبيعة الدفع بمرور الزمن ووقت إثارته. وخلصت الدراسة إلى أن الدفوع الشكلية غير المتعلقة بالنظام العام تمثل وسيلة إجرائية مهمة لتحقيق التوازن بين حق الخصم في الدفاع وضمان استقرار الخصومة القضائية، وأوصت بضرورة تدخل المشرع الأردني لتحديد مفهوم الدخول في موضوع الدعوى، وتوحيد الأحكام المتعلقة بالدفع بالتقادم، وتنظيم مواعيد الرد على الدفوع الشكلية بما يحد من التباين في التطبيق القضائي.
تأثير الكائنات الدقيقة في الهندسة الوراثية وتحديد مجالات المخاطر
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/20
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى بيان دور الكائنات الدقيقة المعدلة وراثيًا في مجال الهندسة الوراثية، مع التركيز على تقنيات تحرير الجينوم الحديثة، وبخاصة تقنية CRISPR-Cas9، بوصفها أداة دقيقة وفعالة في تعديل الجينات وتطوير تطبيقات حيوية في المجالات الطبية والزراعية والصناعية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي من خلال مراجعة عدد من الأدبيات والدراسات السابقة التي تناولت أهمية الكائنات الدقيقة المعدلة وراثيًا، وآليات توظيفها في إنتاج الأدوية واللقاحات وتحسين المحاصيل الزراعية، إلى جانب تحليل المخاطر البيئية والصحية والأخلاقية المرتبطة باستخدامها. وقد توصلت الدراسة إلى أن الكائنات الدقيقة تمثل ركيزة أساسية في الهندسة الوراثية الحديثة؛ نظرًا لقدرتها على التكاثر السريع وسهولة تعديل مادتها الوراثية، مما يسهم في تحسين جودة المنتجات الطبية، وزيادة مقاومة المحاصيل للأمراض والظروف البيئية، وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية. كما أظهرت النتائج وجود مخاطر محتملة تتمثل في انتقال الجينات المعدلة إلى كائنات أخرى، والتأثير في التنوع البيولوجي، واحتمال ظهور مقاومة للمضادات الحيوية، فضلًا عن بعض الإشكالات الأخلاقية والتنظيمية. وأوصت الدراسة بضرورة وضع أطر قانونية وتنظيمية صارمة، وتعزيز أنظمة المراقبة والرصد المستمر، وتشجيع البحث العلمي المسؤول، بما يضمن الاستخدام الآمن والمستدام للكائنات الدقيقة المعدلة وراثيًا وتحقيق التوازن بين فوائدها التطبيقية ومخاطرها المحتملة.
فاعلية مدخل الجغرافيه السردية والعصف الذهني المكاني في تنمية مهارات الربط المكاني لدى طلاب الصف الثاني المتوسط
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/19
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فاعلية مدخل الجغرافية السردية والعصف الذهني المكاني في تنمية مهارات الربط المكاني لدى طلاب الصف الثاني المتوسط. واعتمدت الدراسة المنهج شبه التجريبي بتصميم المجموعتين: التجريبية والضابطة، إذ تكونت العينة من 64 طالبًا وطالبة، وُزعوا بالتساوي إلى مجموعتين، درست المجموعة التجريبية وفق برنامج تعليمي قائم على الجغرافية السردية والعصف الذهني المكاني، بينما درست المجموعة الضابطة بالطريقة الاعتيادية. ولتحقيق أهداف الدراسة، أُعدت خطة تدريسية قائمة على توظيف السرد الجغرافي والأنشطة المكانية التفاعلية، كما صُمم اختبار لقياس مهارات الربط المكاني مكون من 25 فقرة، وتم التحقق من صدقه وثباته، حيث بلغ معامل الثبات 0.88. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين متوسط درجات المجموعتين في الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية، كما كشفت النتائج عن تحسن دال إحصائيًا في أداء طلاب المجموعة التجريبية بين التطبيقين القبلي والبعدي. وتدل هذه النتائج على أن دمج الجغرافية السردية بالعصف الذهني المكاني يسهم في تعزيز قدرة الطلاب على إدراك العلاقات بين الظواهر الجغرافية، وربط المفاهيم بالمواقع والخرائط والسياقات البيئية. وأوصت الدراسة بتوظيف هذا المدخل في تدريس الجغرافيا بالمرحلة المتوسطة، وتدريب المعلمين على استخدام استراتيجيات تعليمية قائمة على السرد والتفكير المكاني.
Structural Assessment and Economic Feasibility of Rehabilitating Aging Fuel Storage Tanks in Coastal Environments: A Case Study in Port Sudan
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/18
عرض المستخلص
This study assesses the structural integrity and economic feasibility of rehabilitating aging aboveground heavy fuel oil storage tanks operating in the highly corrosive coastal environment of Port Sudan. Focusing on a 40-year-old tank originally constructed according to API 650 standards, the research applies API 653-based evaluation criteria supported by non-destructive testing methods, including ultrasonic thickness measurement, magnetic flux leakage, phased array ultrasonic testing, and cathodic protection assessment. The findings indicate that while bottom plates and roof components are significantly affected by pitting, soil-side corrosion, and marine atmospheric degradation, most shell courses retain acceptable structural capacity. The study demonstrates that rehabilitation is technically and economically viable when shell integrity remains largely sound and repair costs do not exceed 60–70% of replacement cost. Recommended interventions include bottom replacement or double-bottom installation, marine-grade coating renewal, shell insert repairs, cathodic protection upgrades, and risk-based inspection. The research concludes that targeted rehabilitation can extend tank service life by 15–20 years at approximately 35–50% of new construction cost, while reducing downtime, environmental risk, and supply chain disruption.
الدور الاستراتيجي للحوافز وآليات اتخاذ القرار في تحسين كفاءة الأداء الوظيفي: دراسة ميدانية على جامعتي كردفان والدلنج
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/17
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر تطبيق استراتيجيات السلوك التنظيمي بأبعاده (اتخاذ القرارات، الحوافز) على الأداء الوظيفي لدى العاملين في مؤسسات التعليم العالي الحكومية في السودان- دراسة تطبيقية على جامعتي كردفان والدلنج تمثلت مشكلة الدراسة في التدني الملحوظ في أداء المؤسسات ويعود الى ضعف أداء العاملين لعدم الاهتمام بدراسة محددات السلوك التنظيمي، وتتلخص المشكلة في التساؤلات التالية: ما درجة تطبيق استراتيجيات السلوك التنظيمي في مؤسسات التعليم العالي الحكومية بالسودان؟ ما مستوى الأداء الوظيفي لدى العاملين في مؤسسات التعليم العالي الحكومية بالسودان؟ ما اثر تطبيق مبادئ السلوك التنظيمي على الأداء الوظيفي لدى العاملين في مؤسسات التعليم العالي الحكومية بالسودان؟ افترضت الدراسة أن: استراتيجيات السلوك التنظيمي تؤثر على مستوى الأداء الوظيفي لدى العاملين بمؤسسات التعليم العالي الحكومي بالسودان، توثر استراتيجيات الحوافز على أداء العاملين في مؤسسات التعليم الحكومي بالسودان، تؤثر استراتيجيات اتخاذ القرار على أداء العاملين بمؤسسات التعليم العالي بالسودان. اتبعت الدراسة المنهج التاريخي، والاستنباطي، والاستقرائي، والمنهج التحليلي الإحصائي. واظهرت نتائج الدراسة الى أن تطبيق استراتيجيات السلوك التنظيمي في مؤسسات التعليم العالي الحكومي بالسودان عالي بناء على استجابة المشاركين. كما انه يوجد أثر ذو دلالة إحصائية لتطبيق استراتيجيات السلوك التنظيمي على مستوى الأداء الوظيفي لدى العاملين بمؤسسات التعليم العالي الحكومي بالسودان. ويوجد أثر ذو دلالة إحصائية (لاتخاذ القرارات، الحوافز) على الأداء الوظيفي لدى العاملين بمؤسسات التعليم العالي الحكومي بالسودان في حين يختفي تأثير الحوافز واتخاذ القرار على الأداء الوظيفي لدى العاملين بمؤسسات التعليم العالي الحكومي بالسودان. أوصت الدراسة في التوسع في تطبيق استراتيجيات السلوك التنظيمي الذي يساعد على فهم سلوك العاملين داخل المؤسسة وبالتالي نجاح المؤسسة وتحقيق اهدافها، ايضا الاهتمام والتوسع في مجال الحوافز والعمل على اشراك العاملين في اتخاذ القرارات.
بين الواقع والطموح: التعليم المدمج في تدريس اللغة العبرية من منظور معلمي المرحلة الثانوية العرب داخل الخط الأخضر
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/16
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى استكشاف واقع توظيف التعليم المدمج في تدريس اللغة العبرية بالمدارس الثانوية العربية داخل الخط الأخضر، من منظور معلمي اللغة العبرية، والكشف عن تصوراتهم لطبيعة هذا النمط التعليمي، وآليات استخدامه في الممارسة الصفية، والتحديات التي تحد من فاعليته. اعتمدت الدراسة المنهج النوعي الوصفي التفسيري، وجُمعت البيانات من خلال مقابلات شبه مقننة مع عشرة من معلمي ومعلمات اللغة العبرية، اختيروا بطريقة قصدية ممن لديهم خبرة فعلية في توظيف التعليم المدمج. أظهرت النتائج أن التعليم المدمج حاضر في تدريس اللغة العبرية، غير أن توظيفه ما يزال في كثير من الحالات محدوداً وذا طابع أداتي، إذ تُستخدم الأدوات الرقمية غالباً في عرض المحتوى، وتنظيم الواجبات، وإجراء الاختبارات الإلكترونية، أكثر من استخدامها في إعادة بناء النشاط اللغوي بصورة عميقة. وفي المقابل، كشفت الدراسة عن وجود ممارسات أكثر تقدماً لدى بعض المعلمين، ولا سيما في أنشطة الكتابة، والتعبير الشفهي، والتسجيلات الصوتية، والتغذية الراجعة الرقمية، بما أسهم في تعزيز ثقة الطلبة وإتاحة فرص أوسع للتفاعل والمحاولة المتكررة. كما بينت النتائج أن ضعف البنية التحتية، ونقص الأجهزة، وبطء الإنترنت، وقلة التدريب المهني، وضغط الوقت، والفجوة الرقمية بين الطلبة، إضافة إلى محدودية الملاءمة الثقافية واللغوية لبعض المواد الرقمية الرسمية، تمثل أبرز العوائق التي تحد من التطبيق الفاعل للتعليم المدمج. وخلصت الدراسة إلى أن التعليم المدمج يمتلك إمكانات تربوية حقيقية في تدريس اللغة العبرية للطلبة العرب، إلا أن فاعليته ترتبط بمدى انتقاله من الاستخدام التقني الجزئي إلى التصميم البيداغوجي الواعي، وبما يتوافر للمعلمين من دعم مؤسسي، وتأهيل مهني متخصص، وموارد رقمية تراعي الخصوصية اللغوية والثقافية للمتعلمين.
أثر نظم التحفيز المادي في تعزيز الرضا الوظيفي: دراسة تطبيقية على أعضاء هيئة التدريس بكلية طيبة للعلوم والتكنولوجيا في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة 2025م
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/15
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر نظم التحفيز المادي في تعزيز الرضا الوظيفي لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية طيبة للعلوم والتكنولوجيا، في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة وما ترتب عليها من ضغوط معيشية ومهنية انعكست على بيئة العمل الأكاديمي. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداةً رئيسة لجمع البيانات من عينة مكونة من 60 عضواً من أعضاء هيئة التدريس، كما تم التحقق من ثبات الأداة باستخدام معامل ألفا كرونباخ الذي بلغ 74.3%، وهي نسبة مقبولة لأغراض التحليل الإحصائي. تناولت الدراسة أبعاد الرضا الوظيفي المرتبطة بالراتب، والترقية، والإشراف، وعلاقات العمل، وبيئة العمل، والرضا عن جوهر الوظيفة. وقد أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية طردية ذات دلالة إحصائية بين الحوافز المادية وعدد من أبعاد الرضا الوظيفي، ولا سيما الرضا عن الراتب، والترقية، والإشراف، وبيئة العمل، بينما جاءت العلاقة ضعيفة بين الحوافز المادية والرضا عن طبيعة الوظيفة ذاتها، بما يشير إلى أن الدافعية الداخلية للأكاديمي لا ترتبط بالضرورة بالحوافز المالية المباشرة. كما كشفت النتائج عن عدم تناسب الرواتب مع الدرجات العلمية، وضعف توفير معينات العمل، مقابل وجود مكافآت مرتبطة بالترقيات العلمية والإشراف على البحوث والأعمال الإضافية. وتوصي الدراسة بضرورة بناء نظام واضح ومرن للرواتب والحوافز والبدلات، يراعي الدرجة العلمية وتكاليف المعيشة، ويعزز العدالة والشفافية في الترقية، مع توفير معينات العمل اللازمة ودعم مشاركة أعضاء هيئة التدريس في البحث العلمي والندوات والمؤتمرات.
دور المناهج التعليميّة في ترسيخ الهُويّة والثّقافة العربيّة لدى الطلبة في منطقة المثلث من وجهة نظر المعلمين
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/14
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى فحص دور المناهج التعليمية في ترسيخ وتعزيز الهوية والثقافة العربية في المدارس العربية في إسرائيل من وجهة نظر المعلمين، وكذلك استكشاف مدى وعيهم بدورهم التربوي في هذا المجال، وكيفية تعاطيهم مع قضية التربية للهوية القومية في ظل التزامهم بالمناهج الرسمية. تنطلق مشكلة البحث من وجود فجوة بين الأهداف التربوية المعلنة للمناهج، وبين واقعها الفعلي الذي يُظهر تهميشًا لمضامين الهوية والثقافة العربية. اعتمدت الدراسة المنهج النوعي الوصفي، من خلال إجراء مقابلات نصف مبنية مع عيّنة قصدية مكوّنة من عشرة معلمين ومعلّمات من تخصّصات مختلفة، تشمل اللغة العربيّة، التاريخ، الجغرافيا، والمدنيّات. وتمّ تحليل البيانات باستخدام أسلوب تحليل المضمون لاستخلاص الفئات والأنماط الرئيسة. أظهرت النتائج أنّ المناهج التعليميّة لا تسهم بشكل كافٍ في تعزيز الهويّة العربيّة، بل تميل إلى تهميشها وإضعاف حضورها الثقافي والتاريخي، في ظلّ هيمنة مضامين تعكس توجّهات السياسة التعليميّة الرسميّة. كما بيّنت النتائج أنّ المعلمين يعانون من حالة من الازدواجيّة بين التزامهم بتطبيق المناهج وبين انتمائهم الثقافي، ممّا يدفع بعضهم إلى تبنّي "ثقافة الصمت"، في حين يسعى آخرون إلى إيجاد توازن من خلال مبادرات فرديّة محدودة. وتخلص الدراسة إلى أنّ المناهج التعليميّة تشكّل أداة مؤثّرة في تشكيل هويّة الطلبة، وأنّ هناك حاجة ملحّة إلى تطوير برامج تربوية بديلة وتعزيز دور المعلّم في دعم الهويّة الثقافيّة العربيّة، بما يسهم في بناء وعي طلابي أكثر ارتباطًا بهويته وتاريخه.
Comparative Analysis of Steel and Micro-Concrete Jacketing for RC Columns in Coastal Environments: The Case of Port Sudan
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/13
عرض المستخلص
This study compares the technical and economic performance of steel jacketing and micro-concrete jacketing for strengthening reinforced concrete columns in the aggressive coastal environment of Port Sudan. A representative 300 × 400 mm RC column with an original ultimate axial capacity of 1,841.6 kN was evaluated using steel jacketing designed according to BS 5950-1:2000 and micro-concrete jacketing designed according to BS 8110-1:1997. The results show that steel jacketing increases axial capacity by 114% to 3,953.6 kN, while micro-concrete jacketing achieves a higher increase of 228% to 6,048.8 kN. Although both methods have nearly similar direct costs, micro-concrete jacketing offers better capacity gain per unit cost, whereas steel jacketing provides faster execution, minimal spatial intrusion, immediate load transfer, and reduced disruption to occupied buildings. In Port Sudan’s marine conditions, where chloride exposure, humidity, high temperatures, and post-conflict supply constraints affect construction durability and logistics, the selection of a strengthening technique must balance structural performance, lifecycle cost, architectural impact, and maintenance requirements. The study concludes that steel jacketing is more suitable for congested and occupancy-sensitive buildings, while micro-concrete jacketing is preferable for heavily loaded columns where dimensional enlargement is acceptable.
التداولية الصامتة: دراسة تطبيقية على خطبة البتراء ليزيد بن معاوية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj76/12
عرض المستخلص
تتناول هذه الدراسة ظاهرة التداولية الصامتة في الخطاب السياسي العربي القديم، من خلال تحليل خطبة البتراء المنسوبة إلى يزيد بن معاوية بوصفها نموذجًا تطبيقيًا كاشفًا عن فاعلية الصمت والحذف والإيحاء في إنتاج المعنى وتوجيه المتلقي. وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن المسكوت عنه في الخطاب لا يمثل فراغًا دلاليًا أو غيابًا للكلام، بل يشكل أداة تداولية مقصودة تسهم في بناء المقصد الخطابي، وإدارة التأثير النفسي، والتحكم في مسارات التأويل. اعتمدت الدراسة على المنهج التداولي التحليلي، مستفيدة من نظرية أفعال الكلام والاستلزام الحواري، مع ربطها بمفاهيم البلاغة العربية التراثية المتعلقة بالحذف والتعريض والإيجاز. وقد سعت إلى التمييز بين الحذف النحوي والحذف البلاغي والحذف التداولي، وبيان خصوصية كل نوع في إنتاج الدلالة، ثم تطبيق ذلك على بنية الخطاب السياسي في خطبة البتراء. أظهر التحليل أن الخطبة توظف الصمت والحذف والإيحاء بوصفها استراتيجيات خطابية غير مباشرة، تسهم في إبراز صورة الحاكم العادل والحكيم، وتجنب التصريح بالقضايا السياسية الحساسة، مع إشراك المتلقي في استكمال المعنى واستنتاج الدلالات المضمرة. كما كشفت الدراسة أن التداولية الصامتة تمنح الخطاب السياسي قدرة أكبر على التأثير؛ لأنها تجعل المتلقي شريكًا في بناء الرسالة لا مجرد مستقبل سلبي لها. وخلصت الدراسة إلى أن التداولية الصامتة تمثل مدخلًا مهمًا لتحليل الخطاب السياسي العربي، قديمه وحديثه، لما تكشفه من آليات خفية في توجيه الرأي العام وصناعة الصورة الذهنية. وتوصي الدراسة بتوسيع تطبيق هذا المنهج على الخطب التاريخية والدينية والإعلامية المعاصرة، لما يتيحه من فهم أعمق للعلاقة بين اللغة والسلطة والتأثير.