Search the Journal Database
Search research published in the Humanities & Natural Sciences Journal by title, author, abstract, or DOI.
Latest published research
التحديات التي يواجهها المعلم في ظل الذكاء الاصطناعي
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/7
View abstract
تهدف الدراسة إلى الكشف عن أبرز التحديات التي يواجهها المعلم في ظل التحولات المتسارعة المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية، مع التركيز على واقع المعلم في العراق خلال عام 2025. وتنطلق الدراسة من أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية مساندة، بل أصبح أحد العوامل المؤثرة في إعادة تشكيل أدوار المعلم ومهامه داخل العملية التعليمية، الأمر الذي يفرض ضرورة الانتقال من الدور التقليدي القائم على نقل المعرفة إلى دور أكثر فاعلية يقوم على التوجيه والإرشاد وتنمية التفكير النقدي والمهارات الإنسانية لدى المتعلمين. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي، من خلال تحليل الأدبيات والدراسات السابقة ذات الصلة، وبيان أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تطوير التعليم، مع إبراز ما يرتبط بها من تحديات تقنية وتربوية وإدارية، مثل ضعف المهارات الرقمية، ومقاومة التغيير، وغياب الاستراتيجيات الواضحة، ومخاطر الاعتماد المفرط على الخوارزميات بما قد يؤثر في القدرات المعرفية والإبداعية للمتعلمين. وتوصلت الدراسة إلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم يمكن أن يسهم في تحسين جودة التعلم، وتخصيص البرامج التعليمية وفق احتياجات الطلبة، وتقديم تغذية راجعة فورية، غير أن ذلك لا يعني إلغاء دور المعلم أو استبداله، بل يعزز الحاجة إلى معلم مؤهل قادر على إدارة البيئة الرقمية وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة واعية ومتوازنة. وأوصت الدراسة بضرورة تطوير منظومة إعداد المعلمين وتدريبهم على المهارات الرقمية، وإدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن العملية التعليمية بوصفها أدوات داعمة لا بديلة، فضلاً عن نشر الوعي لدى المعلمين والطلبة وأولياء الأمور بمزايا هذه التقنيات وتحدياتها، وبناء سياسات تعليمية واضحة تضمن الاستخدام الأخلاقي والفعّال للذكاء الاصطناعي في التعليم.
دور الإدارة الرقمية في تحسين الممارسات الابداعية لدى إدارات المدارس الثانوية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/6
View abstract
هدفت هذه الدراسة إلى بيان دور الإدارة الرقمية في تحسين الممارسات الإبداعية لدى إدارات المدارس الثانوية، من خلال تحليل أثر توظيف التقنيات الرقمية في تطوير العمليات الإدارية، وتعزيز التفكير الإداري، وتنمية الإبداع المدرسي. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، بوصفها دراسة نظرية قائمة على مراجعة الأدبيات والدراسات السابقة ذات الصلة بالإدارة الرقمية والإبداع الإداري في المؤسسات التعليمية. تناولت الدراسة مفهوم الإدارة الرقمية وأهميتها في تقليل الاعتماد على المعاملات الورقية، وتسريع إنجاز المهام، وتحسين تدفق المعلومات، وتطوير البنية التنظيمية والبشرية داخل المدرسة. كما ناقشت علاقتها بالنظرية الاتصالية في التعليم، ودورها في دعم التواصل، وتبادل المعرفة، وتوسيع فرص المشاركة الإدارية عبر الوسائط الرقمية. وأظهرت نتائج التحليل أن الإدارة الرقمية تسهم بفاعلية في تحسين العمليات الإدارية المدرسية من خلال الأرشفة الإلكترونية، وتسهيل الوصول إلى البيانات، ورفع كفاءة المتابعة والتقويم، وتقليل الوقت والجهد والتكلفة. كما تبين أنها تساعد على تنمية التفكير الإبداعي لدى الإداريين عبر تعزيز الطلاقة والمرونة والأصالة، وتحفيز القدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وخلصت الدراسة إلى أن التحول الرقمي في المدارس الثانوية لا يمثل مجرد تحديث تقني، بل يشكل مدخلاً استراتيجياً لتطوير الأداء الإداري وبناء بيئة مدرسية أكثر ابتكاراً وفاعلية. وأوصت الدراسة بضرورة تطوير البنية التحتية الرقمية، وتأهيل الكوادر الإدارية، وتعديل الهياكل التنظيمية بما يتوافق مع متطلبات الإدارة الرقمية، مع الاهتمام بتنمية الميول الإبداعية لدى الإداريين وتوظيف التكنولوجيا بما يدعم قدراتهم المهنية والإبداعية.
ظاهرة التدخين ومخاطرها على الجوانب التعليمية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية لدى طلاب المرحلة الثانوية في الداخل الفلسطيني
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/5
View abstract
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى مخاطر ظاهرة التدخين على الجوانب التعليمية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية لدى طلبة المرحلة الثانوية في الداخل الفلسطيني، وبيان علاقتها ببعض المتغيرات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداةً لجمع البيانات من عينة بلغت (242) طالباً وطالبة، وتم تحليلها باستخدام برنامج (SPSS). أظهرت النتائج أن مستوى مخاطر التدخين جاء بدرجة كبيرة على مجالات الدراسة مجتمعة، بمتوسط حسابي كلي بلغ (3.77) ونسبة مئوية (75.4%). وجاءت الآثار الاقتصادية في المرتبة الأولى، تلتها العوامل الاجتماعية والأسرية، ثم الضغوط النفسية والتنظيم الانفعالي، بينما ظهر أثر التدخين بدرجة كبيرة كذلك في السلوك المدرسي والانضباط والتحصيل الدراسي. كما كشفت النتائج عن وجود علاقات ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α≤0.05) بين سلوك التدخين وكل من الأصدقاء والأسرة، والوضع الاقتصادي للأسري، والضغوط النفسية، والتنظيم الانفعالي، والتحصيل الدراسي. وتوصي الدراسة بتكثيف البرامج التوعوية والإرشادية داخل المدارس، وتعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية للحد من انتشار التدخين بين الطلبة.
تأثير التعلم مدى الحياة واتجاهات المعلمين في المدارس العربية على نوايا تبني الذكاء الاصطناعي
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/4
View abstract
هدفت الدراسة إلى فحص أثر الكفاءة الذاتية التكنولوجية والتعلم مدى الحياة في نية معلمي المدارس العربية في إسرائيل تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وذلك في ضوء نموذج تقبل التكنولوجيا. اعتمدت الدراسة المنهج الكمي الوصفي التحليلي، واستخدمت استبانة مغلقة مبنية على مقياس ليكرت الخماسي، وطبقت على عينة طبقية عشوائية مكونة من 120 معلمًا ومعلمة من مراحل تعليمية مختلفة. تناولت الأداة أبعاد الكفاءة الذاتية التكنولوجية، والتعلم مدى الحياة، والمنفعة المتصورة، وسهولة الاستخدام المتصورة، ونية تبني الذكاء الاصطناعي، وقد أظهرت معاملات الثبات الداخلي للأداة مستويات مرتفعة، مما يعزز موثوقية النتائج. كشفت النتائج أن مستوى الكفاءة الذاتية التكنولوجية لدى المعلمين جاء فوق المتوسط، كما ظهر التعلم مدى الحياة بمستوى متوسط مرتفع، في حين كانت نية تبني الذكاء الاصطناعي أقل نسبيًا من هذين البعدين. وأظهرت التحليلات وجود علاقة ارتباطية موجبة قوية بين الكفاءة الذاتية التكنولوجية ونية التبني، وكذلك بين التعلم مدى الحياة ونية التبني. كما بيّن تحليل الانحدار المتعدد أن الكفاءة الذاتية التكنولوجية والتعلم مدى الحياة يفسران معًا نسبة كبيرة من التباين في نية تبني الذكاء الاصطناعي، مع كون الكفاءة الذاتية التكنولوجية العامل الأقوى تأثيرًا. وتخلص الدراسة إلى أن تعزيز ثقة المعلمين بقدراتهم التقنية، وتوفير برامج تطوير مهني مستمرة ومراعية للسياق اللغوي والثقافي للمدارس العربية، يمثلان مدخلًا أساسيًا لرفع جاهزية المعلمين لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الممارسات التعليمية. وتوصي الدراسة بضرورة الاستثمار في التدريب العملي، والدعم الفني، وبناء ثقافة مدرسية داعمة للتعلم مدى الحياة، بما يسهم في تضييق الفجوة الرقمية وتحسين جودة التعليم في المدارس العربية.
The Impact of a Safe Built Environment on Children’s Active Commuting to School: A Comparative Analysis Between Kafr Qasim and Rosh HaAyin
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/3
View abstract
This study examines the impact of a safe built environment on children's active transportation and independent mobility to school, focusing on structural disparities in pedestrian infrastructure between Arab and Jewish urban contexts. Utilizing Kafr Qasim and Rosh HaAyin as comparative case studies, the research adopts a descriptive-analytical approach, incorporating official engineering evaluations and field-survey documentation of road conditions, sidewalks, and traffic signaling in school vicinities. The findings reveal a stark systemic and infrastructural chasm between the two municipalities. In Kafr Qasim, school environments suffer from a critical deficit of continuous, standard-compliant sidewalks, alongside main school entrances positioned on hazardous road curvature lacking speed-calming measures, which severely impedes safe independent mobility. Conversely, the urban layout of Rosh HaAyin features pedestrian-centric design characterized by wide, unobstructed walkways, visible crosswalks, and integrated safety barriers. The study concludes that the absence of traffic safety infrastructure in Arab municipalities acts as a structural barrier that compels parental reliance on private motorized transport, thereby depriving children of the physical, psychological, and cognitive benefits of active commuting. Ultimately, the paper advocates for equitable planning interventions to establish institutionalized safe routes to schools.
أثر استخدام تقنيات التحول الرقمي في الحد من الغش والاحتيال في التقارير المالية للبنوك في قطاع غزة
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/2
View abstract
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف دور تقنيات التحول الرقمي في الحد من الغش والاحتيال المالي وتعزيز الشفافية والمصداقية في التقارير المالية للبنوك العاملة في قطاع غزة. تأتي أهمية الدراسة من التزايد المستمر في حالات الاحتيال المالي والحاجة إلى اعتماد أدوات رقمية فعّالة لرصد وتحليل العمليات المالية بدقة. تعتمد الدراسة على تحليل العلاقة بين المتغير المستقل (تقنيات التحول الرقمي: نظم المعلومات المحاسبية الذكية، البيانات الضخمة، الذكاء الاصطناعي، تقنية البلوك تشين) والمتغير التابع (الحد من الغش والاحتيال المالي، وتحسين دقة وموثوقية التقارير، وتعزيز الشفافية والمساءلة، وزيادة الثقة لدى المستثمرين). تم جمع البيانات من خلال استبيان وزّع على 200 مفردة من موظفي البنوك في قطاع غزة، حيث شمل المستجيبون المحاسبين والمدققين الماليين، وتم تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية الملائمة. أظهرت نتائج الدراسات السابقة أن التحول الرقمي يسهم بشكل كبير في تحسين الأداء المؤسسي، وتعزيز جودة التقارير المالية، والكشف المبكر عن الممارسات الاحتيالية، رغم التحديات المتعلقة بالبنية التحتية الرقمية والكفاءات البشرية والمتطلبات التشريعية. وتخلص الدراسة إلى أن تبني تقنيات التحول الرقمي في البنوك يعد استراتيجية فعّالة لمكافحة الغش والاحتيال المالي، مع تقديم توصيات عملية تشمل تطوير البنية التحتية الرقمية، رفع كفاءة الموظفين، وتطبيق نظم رقابية ذكية لتعزيز النزاهة المالية واستدامة الأداء المؤسسي.
Impact of Business Intelligence on Crisis Management at some Banks: A Comparative Study between The Kingdom of Saudi Arabia and The Arab Republic of Egypt
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/1
View abstract
This study examines the impact of Business Intelligence (BI) on Crisis Management within the banking sectors of the Kingdom of Saudi Arabia and the Arab Republic of Egypt. Utilizing a descriptive analytical approach, the research assesses how core BI dimensions—data processing, strategic techniques, competitive intelligence, and performance management—influence a bank's capacity to manage various crisis stages. Data was gathered via a questionnaire distributed to middle and upper management at selected banks. The statistical analysis reveals a significant positive relationship between integrated BI capabilities and effective crisis management in both nations. Notably, the adequacy of strategic techniques emerged as the most critical factor driving damage containment and institutional recovery. The study concludes that continuous investment in BI infrastructure is vital for enhancing banking resilience, predicting threats, and maintaining a sustainable competitive advantage
اختلاف علة الربا بين الفقهاء
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/74
View abstract
تهدف هذه الدراسة إلى بيان عِلّة الربا في الفقه الإسلامي، والكشف عن أوجه الاتفاق والاختلاف بين المذاهب الفقهية في تحديد مناط جريانه في الأموال والمعاملات. وقد اعتمدت الدراسة المنهج الاستقرائي التحليلي، من خلال تتبع النصوص الشرعية الواردة في تحريم الربا من القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع، ثم تحليل أقوال الفقهاء في تعريف الربا، وأنواعه، والعلة التي بُني عليها إلحاق غير المنصوص عليه بالأصناف الربوية الستة. تناولت الدراسة مفهوم الربا لغة واصطلاحًا، وبيّنت أن الفقهاء اتفقوا على تحريم ربا النسيئة وربا الفضل في الأصناف المنصوص عليها، غير أنهم اختلفوا في العلة الجامعة التي يُقاس عليها غيرها؛ فذهب الحنفية إلى أن العلة هي الكيل أو الوزن مع اتحاد الجنس، واعتبر المالكية الادخار والاقتيات في المطعومات، بينما جعل الشافعية العلة في الذهب والفضة الثمنية، وفي بقية الأصناف الطعمية، أما الحنابلة فقد تعددت الروايات عندهم بين الكيل أو الوزن، أو الطعم مع الكيل أو الوزن، في حين قصر الظاهرية الربا على الأصناف المنصوص عليها لإنكارهم القياس. وخلصت الدراسة إلى أن الخلاف في علة الربا أثّر في تطبيقات فقهية معاصرة تتعلق ببيع الذهب بالآجل، وسداد القروض بعملات مختلفة، واشتراط الزيادة في القرض، وتحديد أرباح ثابتة في المعاملات الاستثمارية. وتؤكد الدراسة أهمية ضبط العلة الفقهية للربا لما لها من أثر مباشر في تمييز المعاملات الجائزة من المحرمة، وتحقيق مقاصد الشريعة في منع الظلم والاستغلال وحماية التعاملات المالية.
حماية التوقيع الالكتروني في التشريع الأردني
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/73
View abstract
تناولت الدراسة موضوع حماية التوقيع الالكتروني في التشريع الأردني، هادفاً للكشف عن مدى كفاية أحكامه في تقرير الوسائل التقنية والقانونية اللازمة والمناسبة لتوفير الحماية لهذا التوقيع. وفي سبيل تحقيق ذلك، استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، حيث جرى عرض وتحليل نصوص قانون المعاملات الالكترونية الاردني ذات العلاقة. وبعد العرض والتحليل أظهرت النتائج أن المشرع الأردني ممثلاً بقانون قانون المعاملات الالكترونية لسنة 2015 يُقر بطريقة التشفير غير المتماثل كوسيلة تقنية لحماية التوقيع الالكتروني "الرقمي" ولكنه لا يُقِر بطريقة التشفير المتماثل. وأن هذا القانون يُكرس التوثيق الالكتروني كوسيلة قانونية لحماية التوقيع الالكتروني، وأن هذا القانون حدد مقصوده من هذا التوثيق وبينَ جهات التوثيق الالكتروني وأوجد رقابة عليا عليها. وعلى ضوء نتائجها صاغت الدراسة عدداً من التوصيات لعل أبرزها ضرورة قيام المشرع الأردني ببيان موقفه الصريح من كافة أنواع التوقيع الالكتروني وتنظيم أحكامها. وضرورة اعترافه بالتشفير المتماثل كوسيلة تقنية لحماية بعض التوقيعات الالكتروني التي تتناسب مع هذا النوع من التشفير. الى جانب توصية الباحثين بإجراء دراسات مستقبلية حول موضوع الحماية القانونية للتوقيع الالكتروني بمنهجيات مقارنة.
معوقات اجتياز امتحان البجروت للغة العبرية الشفوية للطلبة العرب في اسرائيل وعلاقتها بالتعرض اللغوي
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/72
View abstract
هدفت الدراسة إلى التعرف على معوقات اجتياز امتحان البجروت الشفوي في اللغة العبرية لدى طلبة الصف الثاني عشر العرب في المدارس الثانوية الخاصة التابعة للواء الشمال في إسرائيل، والكشف عن علاقتها بالتعرض اللغوي. وانطلقت الدراسة من أهمية اللغة العبرية بوصفها لغة ثانية ذات أثر مباشر في فرص الطلبة العرب في التعليم العالي وسوق العمل، ومن وصف الامتحان الشفوي اداة تقويمية تجمع بين المعرفة اللغوية والقدرة على التفاعل الفوري. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكوّنت عينتها من 402 طالبًا وطالبة من طلبة الصف الثاني عشر العرب في عدد من المدارس الثانوية الخاصة في لواء الشمال، بنسبة 31.1% طالبًا، و68.9% طالبة، اختيروا بالطريقة المتيسرة. أظهرت النتائج أن مستوى معوقات اجتياز امتحان البجروت الشفوي جاء متوسطًا، وجاءت المعوقات التحضيرية والمنهجية في المرتبة الأولى. كما أظهرت النتائج أن مستوى التعرض اللغوي جاء متوسطًا، مع وجود تباين واضح بين التعرض داخل الصف الذي جاء متوسطًا، والتعرض خارج الصف الذي جاء منخفضًا. وكشفت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعًا لمتغير الجنس. كما وظهرت علاقة ارتباطية سالبة ودالة إحصائيًا بين التعرض اللغوي ومعوقات اجتياز امتحان البجروت. وتدل هذه النتائج على أن التعرض اللغوي يسهم في خفض حدة هذه المعوقات. أوصت الدراسة بتطوير برامج تحضير منهجية لامتحان البجروت الشفوي، تشمل تعزيز استخدام الوسائط الرقمية وإجراء دراسات لاحقة لفحص فاعلية برامج تدخلية تستهدف التعرض اللغوي لدى الطلبة العرب.