Search the Journal Database
Search research published in the Humanities & Natural Sciences Journal by title, author, abstract, or DOI.
Latest published research
الدور الوسيط لعمليات إدارة المعرفة في العلاقة بين ممارسات إدارة الموارد البشرية الحديثة والابداع الإداري (دراسة على إدارات الموارد البشرية بإقليم النيل الأزرق خلال العام 2026م)
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/41
View abstract
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين ممارسات إدارة الموارد البشرية الحديثة والابداع الإداري، وقد كان تساؤل الدراسة الرئيس هو: هل تؤثر ممارسات إدارة الموارد البشرية الحديثة على الابداع الاداري؟. تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي. ويتكون مجتمع الدراسة من العاملين بوزارة المالية والاقتصاد . حيث تم تصميم استبانة وزعت (105) منها على الدرجات القيادية للعاملين بإدارات الموارد البشرية للوحدات التابعة لوزارة المالية بإقليم النيل الأزرق خلال العام 2026م، عن طريق العينة العشوائية البسيطة. تم استرداد عدد (94) منها صالحة للتحليل بنسبة استرداد بلغت 88%. وكشفت نتائج التحليل عن عدم تأثير ممارسات إدارة الموارد البشرية الحديثة على الابداع الاداري، مع وجود توسط جزئي لعمليات إدارة المعرفة في هذه العلاقة. أوصت الدراسة بالاهتمام بدرجة عالية بممارسات إدارة الموارد البشرية الحديثة بإحترافية لدورها الرائد في تحقيق الأهداف التنظيمية بشكل مباشر.
الكفاءة الذاتية المدركة لدى المرشدين التربويين
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/40
View abstract
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى الكفاءة الذاتية المدركة لدى المرشدين التربويين العاملين في المدارس الإعدادية والثانوية التابعة للمديريات العامة للتربية في محافظات واسط وميسان وذي قار للعام الدراسي 2023–2024. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة الهدف البحثي، وتكوّنت عينة الدراسة من (150) مرشداً ومرشدة اختيروا بالطريقة العشوائية الطبقية، بواقع (75) مرشداً و(75) مرشدة. ولتحقيق هدف الدراسة، تبنت الباحثة مقياس الكفاءة الذاتية المدركة المعدّ من قبل خيال حليمة (2020)، والمكوّن من (50) فقرة وفق بدائل رباعية، وقد تم التحقق من صدقه الظاهري والمنطقي، كما بلغ معامل ثباته بطريقة الاختبار وإعادة الاختبار (0.80)، وهو معامل ثبات مقبول. عولجت البيانات إحصائياً باستخدام معامل ارتباط بيرسون والاختبار التائي لعينة واحدة. أظهرت النتائج أن أفراد العينة يتمتعون بمستوى دال إحصائياً من الكفاءة الذاتية المدركة، إذ بلغ المتوسط الحسابي (118.85) بانحراف معياري قدره (12.44)، وكانت القيمة التائية المحسوبة (20.63)، وهي أعلى من القيمة الجدولية البالغة (1.96) عند مستوى دلالة (0.05). وتشير هذه النتيجة إلى امتلاك المرشدين التربويين قدراً مناسباً من الثقة بقدراتهم المهنية والإرشادية، وقدرتهم على إدارة المواقف المدرسية والتعامل مع المشكلات التربوية والنفسية والاجتماعية داخل البيئة التعليمية. وفي ضوء النتائج، أوصت الدراسة بضرورة إعطاء الأولوية للمتخصصين في الإرشاد التربوي عند التعيين، وتحفيز المرشدين المتميزين مادياً ومعنوياً، وربط الترقي الوظيفي بالكفاءة في الأداء، فضلاً عن تعزيز البرامج التدريبية وورش العمل الهادفة إلى تنمية المهارات الإرشادية والمهنية لدى المرشدين التربويين.
الصمود الاستعدادي عند طلبة الجامعة
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/39
View abstract
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى الصمود الاستعدادي لدى طلبة الجامعة، بوصفه أحد المتغيرات النفسية الإيجابية التي تساعد الفرد على مواجهة الضغوط والتحديات والتكيف مع المواقف الحياتية الصعبة. واعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، إذ تكون مجتمع البحث من طلبة جامعة واسط للدراسة الصباحية من كلا الجنسين وللتخصصين العلمي والإنساني للعام الدراسي (2025-2026). وتم اختيار عينة عشوائية طبقية بلغت (500) طالب وطالبة. ولتحقيق أهداف البحث اعتمدت الباحثة مقياس الصمود للبالغين الذي أعده (Friborg & Martinussen, 2003) وفق نظرية جارميزي، والمتكون من (32) فقرة موزعة على ستة أبعاد هي: إدراك الذات، وأسلوب البناء الشخصي المنظم، والكفاءة الاجتماعية، والتماسك الأسري، ومصادر الدعم الاجتماعي، والتخطيط للمستقبل. وقد تم التحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس من حيث الصدق والثبات، إذ بلغ معامل الثبات بطريقة إعادة الاختبار (0.87)، وبطريقة ألفا كرونباخ (0.85)، مما يدل على تمتع الأداة بدرجة جيدة من الثبات. وأظهرت نتائج البحث أن طلبة الجامعة يتمتعون بمستوى مرتفع من الصمود الاستعدادي، إذ بلغ المتوسط الحسابي لدرجات العينة (54.334) وهو أعلى من المتوسط الفرضي البالغ (48)، وبفروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.05). وفسرت الباحثة هذه النتيجة في ضوء نظرية جارميزي التي تؤكد أهمية العوامل الوقائية في تعزيز قدرة الأفراد على التكيف الإيجابي ومواجهة الضغوط والأزمات. وفي ضوء النتائج أوصت الباحثة بضرورة إقامة برامج إرشادية وتربوية داخل الجامعات لتنمية الصمود الاستعدادي لدى الطلبة وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات الأكاديمية والحياتية.
العلاقة بين ممارسة التربية البدنية والسلوك الخامل واستخدام الشاشات لدى المراهقين: دراسة وصفية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/38
View abstract
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى العلاقة بين ممارسة التربية البدنية والسلوك الخامل واستخدام الشاشات لدى المراهقين، والكشف عن طبيعة العلاقة الارتباطية بين هذه المتغيرات، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكوّن مجتمع الدراسة من (369) مراهقاً ومراهقة من طلبة ثانوية بقعاثا في هضبة الجولان، وتم اختيار عينة مكونة من (150) مراهقاً ومراهقة، وتم جمع البيانات باستخدام استبانة، وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى ممارسة التربية البدنية لدى المراهقين جاء بدرجة متوسطة، وكشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية عكسية قوية ذات دلالة إحصائية بين ممارسة التربية البدنية والسلوك الخامل، وكذلك وجود علاقة ارتباطية عكسية قوية ذات دلالة إحصائية بين ممارسة التربية البدنية واستخدام الشاشات، وأوضحت النتائج أيضاً وجود علاقة ارتباطية طردية قوية جداً ذات دلالة إحصائية بين السلوك الخامل واستخدام الشاشات، وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز برامج التربية البدنية والأنشطة الرياضية داخل المدارس وخارجها، وتوعية المراهقين وأسرهم بأهمية النشاط البدني وأضرار السلوك الخامل والاستخدام المفرط للشاشات، إضافة إلى تطوير برامج توعوية وصحية تسهم في تنظيم وقت استخدام الأجهزة الإلكترونية وتشجيع أنماط الحياة الصحية والنشطة لدى المراهقين.
التعليم المدمج كمدخل لتطوير مهارات التعلم الذاتي والتفاعل الصفي لدى طلبة المرحلة الثانوية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/37
View abstract
هدفت الدراسة إلى التعرف إلى دور التعليم المدمج بوصفه مدخلًا تربويًا حديثًا في تطوير مهارات التعلم الذاتي وتعزيز التفاعل الصفي لدى طلبة المرحلة الثانوية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال مراجعة الأدبيات التربوية والدراسات السابقة ذات الصلة بالتعليم المدمج، والتعلم الذاتي، والتفاعل الصفي، وتحليلها لاستخلاص أبرز النتائج المرتبطة بموضوع الدراسة. وقد أظهرت النتائج أن التعليم المدمج يسهم بفاعلية في تنمية مهارات التعلم الذاتي لدى الطلبة، من خلال تمكينهم من الوصول إلى مصادر تعلم متنوعة، وتنظيم تعلمهم، وإدارة وقتهم، والاعتماد على أنفسهم في البحث عن المعرفة واكتسابها. كما بينت النتائج أن التعليم المدمج يعزز التفاعل الصفي عبر توظيف الوسائط الرقمية، والمنصات التعليمية، والأنشطة التفاعلية، بما يزيد من مشاركة الطلبة، ويحسن التواصل بينهم وبين المعلمين، وينمي مهارات الحوار والتعاون والعمل الجماعي. وأوضحت الدراسة كذلك أن التعليم المدمج يساعد على زيادة دافعية الطلبة نحو التعلم، ومراعاة الفروق الفردية بينهم، وتوفير بيئة تعليمية أكثر مرونة وحيوية تجمع بين مزايا التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني. وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة دمج استراتيجيات التعليم المدمج في المناهج الدراسية، وتوفير البنية التحتية التقنية اللازمة لتطبيقه، وتدريب المعلمين على توظيف أدواته بصورة فعالة، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وتنمية مهارات الطلبة في المرحلة الثانوية.
الاستبدال العقدي وتجلياته الجمالية في شعر رثاء الخوارج إبان العصر الأموي: دراسة تحليلية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/36
View abstract
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن ظاهرة الاستبدال العقدي وتجلياتها الجمالية في شعر رثاء الخوارج إبّان العصر الأموي، من خلال تتبع التحولات الدلالية والوظيفية التي طرأت على غرض الرثاء في سياقه الخارجي. وتنطلق الدراسة من إشكالية مفادها أن كثيراً من المقاربات السابقة تناولت شعر الخوارج بوصفه وثيقة تاريخية أو سياسية، دون الوقوف الكافي عند بنيته الفنية وأبعاده الجمالية والأسلوبية. واعتمدت الدراسة منهجاً تحليلياً تكاملياً يجمع بين الوصف والتحليل البنيوي والنفسي والنقد الأسلوبي، بهدف تفكيك الصور الشعرية والأنساق العقدية التي أسهمت في تحويل الرثاء من خطاب حزن وفقد إلى خطاب تعبوي ملتزم. وقد أظهرت الدراسة أن الرثاء الخارجي لم يقف عند حدود البكاء على القادة والفرسان، بل تحوّل إلى وسيلة لترسيخ عقيدة “الشراء”، حيث صار الموت في سبيل المبدأ فعلاً خلاصياً وبشارة بالفوز الأخروي. كما كشفت الدراسة عن حضور ثنائية “الراهب المحارب” في تصوير المرثي الخارجي، إذ يجمع الشعراء بين نحول الجسد الناتج عن الصوم والقيام، وشدة البأس في ميادين القتال. وبيّنت الدراسة كذلك أن رثاء القادة أسهم في صناعة نموذج رسالي يتجاوز الشخص الفرد إلى تمثيل المبدأ والعقيدة، بينما مثّل الرثاء الأنثوي عند نساء الخوارج صورة مبكرة من أدب الالتزام، إذ امتزجت فيه لوعة الفقد الشخصي بالتحريض السياسي والدعوة إلى مواصلة النهج الثوري. وتخلص الدراسة إلى أن رثاء الخوارج يمثل تجربة شعرية ذات خصوصية فنية وفكرية، جديرة بمزيد من البحث المقارن مع رثاء الفرق الإسلامية الأخرى في العصرين الأموي والعباسي.
أثر التعليم الالكتروني على تحسين مهارات تعليم اللغة العربية لدى أبناء الثقافة الثالثة
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/35
View abstract
هدفت هذه الدراسة إلى بيان أثر التعليم الإلكتروني في تحسين مهارات تعلم اللغة العربية لدى أبناء الثقافة الثالثة، وهم الأطفال الذين يعيشون في بيئات ثقافية ولغوية تختلف عن ثقافة الوالدين، مما يجعلهم أكثر عرضة لفقدان لغتهم الأصلية أو ضعف ارتباطهم بها. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي من خلال عرض مفهوم أبناء الثقافة الثالثة، وخصائص التعليم الإلكتروني، وأبرز تطبيقاته في تنمية المهارات اللغوية الأربع: الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة. وقد أوضحت الدراسة أن التعليم الإلكتروني يوفر بيئة تعليمية مرنة وتفاعلية تعتمد على الوسائط المتعددة، والفصول الافتراضية، والألعاب التعليمية، والقصص الرقمية، والتطبيقات الذكية، بما يسهم في رفع دافعية المتعلمين، وتنمية التعلم الذاتي، ومراعاة الفروق الفردية بينهم. كما بينت الدراسة أن توظيف التقنيات الحديثة، ولا سيما المنصات التعليمية والذكاء الاصطناعي، يساعد في تقديم محتوى تعليمي مخصص يلائم مستويات المتعلمين وخلفياتهم الثقافية. وفي المقابل، كشفت الدراسة عن عدد من التحديات التي قد تحد من فاعلية التعليم الإلكتروني، من أبرزها ضعف البنية التحتية التقنية، وقلة التفاعل الوجاهي، وتفاوت جودة المحتوى الرقمي، وحاجة المعلمين والأسر إلى التدريب المستمر. وخلصت الدراسة إلى أن التعليم الإلكتروني يمثل مدخلًا واعدًا وفعالًا لتعليم اللغة العربية لأبناء الثقافة الثالثة، شريطة توفير محتوى تفاعلي ملائم ثقافيًا، وتدريب المعلمين والأسر، وتعزيز البنية التقنية، وتبني آليات تقويم مستمرة لقياس أثر التعلم وتحسين مخرجاته.
التعلم مدى الحياة كمدخل لتحقيق العدالة التعليمية والشمول المعرفي
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/34
View abstract
هدفت الدراسة إلى تحليل مفهوم التعلم مدى الحياة بوصفه مدخلاً تربوياً معاصراً لتحقيق العدالة التعليمية وتعزيز الشمول المعرفي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات المعرفة والتكنولوجيا والاقتصاد وسوق العمل. وانطلقت الدراسة من أن التعليم لم يعد مقصوراً على مراحل عمرية محددة أو مؤسسات نظامية بعينها، بل أصبح عملية مستمرة تمتد طوال حياة الفرد، وتسهم في تمكينه معرفياً ومهنياً واجتماعياً. وتمثلت مشكلة الدراسة في استمرار مظاهر عدم العدالة التعليمية واتساع الفجوة المعرفية بين فئات المجتمع، نتيجة تفاوت فرص الوصول إلى التعليم الجيد، وضعف تفعيل أنماط التعلم المستمر والتعليم غير النظامي والتعلم الذاتي، ولا سيما في السياقات العربية. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال مراجعة الأدبيات التربوية والدراسات السابقة والتقارير ذات الصلة، بهدف بناء إطار تحليلي يوضح العلاقة بين التعلم مدى الحياة والعدالة التعليمية والشمول المعرفي. وتوصلت الدراسة إلى أن التعلم مدى الحياة يسهم بفاعلية في تحقيق فرص تعليمية أكثر عدلاً ومرونة لجميع فئات المجتمع، دون تمييز قائم على العمر أو النوع أو الوضع الاقتصادي أو الموقع الجغرافي. كما أظهرت النتائج أن هذا النمط من التعلم يعزز الشمول المعرفي من خلال إتاحة الوصول المستمر إلى مصادر المعرفة، وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير النقدي، ودعم التعلم الرقمي والمفتوح. وأكدت الدراسة أن نجاح تطبيق التعلم مدى الحياة يرتبط بتوافر سياسات تعليمية داعمة، وبنية تحتية تقنية مناسبة، وتمويل كافٍ، وشراكات فاعلة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني وقطاع العمل. وأوصت الدراسة بضرورة إدماج التعلم مدى الحياة في السياسات والخطط الوطنية للتعليم والتنمية، وتطوير برامج تعليمية مرنة تستجيب لاحتياجات المتعلمين المختلفة، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر في المجتمع، بما يسهم في بناء مجتمع معرفي أكثر عدالة وشمولاً واستدامة.
أحوال الرواة عند الحافظ السيوطي (ت 911 هـ) في كتابه تدريب الراوي
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/33
View abstract
تهدف هذه الدراسة إلى بيان اختيارات الحافظ جلال الدين السيوطي في أحوال الرواة من خلال كتابه تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، والكشف عن منهجه في عرض أقوال المتقدمين ومناقشتها والموازنة بينها. وقد تناولت الدراسة عدداً من المسائل الدقيقة في علم مصطلح الحديث، منها: رواية المبتدع، ورواية المتهم بالكذب إذا تاب، وحكم الراوي الذي حدّث بحديث ثم نفاه، والراوي الذي روى حديثاً ثم نسيه، والراوي الذي غلط في حديثه سهواً وأصرّ على خطئه بعد المراجعة. واعتمدت الدراسة المنهج التحليلي المقارن، من خلال جمع اختيارات السيوطي من كتابه، وتوثيقها، ومقارنتها بأقوال العلماء السابقين واللاحقين، مع مناقشة وجوه القوة والضعف في تلك الآراء. وقد خلصت الدراسة إلى أن كتاب تدريب الراوي يمثل موسوعة مهمة في علوم الحديث ومصطلحه، وأن السيوطي لم يكن ناقلاً مجرداً لأقوال من سبقه، بل ظهرت له شخصية علمية مستقلة قائمة على التحقيق والموازنة والترجيح. كما أظهرت النتائج أن السيوطي وافق جمهور العلماء في عدد من المسائل، ولا سيما في التفريق بين حال الراوي وحال المروية، وعدم التوسع في إسقاط الروايات إلا عند قيام موجب معتبر، مع تشدده في شأن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. وتوصي الدراسة بضرورة العناية باختيارات العلماء في علوم الحديث، وجمعها ودراستها دراسة مقارنة تكشف عن أثرها في بناء قواعد النقد الحديثي.
بناء برنامج تطوير مهني قائم على نموذج الإشراف التربوي في ضوء تمكين المدرسة وفاعليته في تنمية الكفايات التدريسية لدى معلمي اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية واتجاههم نحوه
Open article page DOI: 10.53796/hnsj76/32
View abstract
هدف البحث إلى بناء برنامج تطوير مهني قائم على نموذج الإشراف التربوي في ضوء تمكين المدرسة، وقياس فاعليته في تنمية الكفايات التدريسية لدى معلمي اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية، وتنمية اتجاهاتهم نحو البرنامج. اعتمد البحث المنهج الوصفي في بناء قائمة الكفايات والبرنامج، كما اعتمد المنهج شبه التجريبي ذي المجموعة الواحدة بقياسين قبلي وبعدي للتحقق من فاعلية البرنامج. تكوّن مجتمع البحث من معلمي اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، وبلغت العينة الأساسية (40) معلماً اختيروا من (20) مدرسة ابتدائية. وتكونت أدوات البحث من بطاقة ملاحظة للكفايات التدريسية ومقياس اتجاهات نحو برنامج التطوير المهني، بعد التحقق من صدقهما وثباتهما. وتضمن البرنامج التدريبي وحدات نظرية وتطبيقية في التخطيط والتنفيذ والتقويم والتواصل المهني والتطوير الذاتي وتوظيف التقنية، ونفذ إلكترونياً من خلال بيئة تدريبية تفاعلية. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات القياسين القبلي والبعدي في الكفايات التدريسية والاتجاهات نحو البرنامج لصالح القياس البعدي، كما أظهرت قيم الكسب المعدل لبلاك وحجم الأثر أن فاعلية البرنامج كانت مرتفعة جداً في أغلب المجالات. ويوصي البحث بتبني برامج تطوير مهني قائمة على الإشراف التربوي التمكيني، وتدريب المشرفين والقادة المدرسيين على توظيف هذا النموذج في دعم معلمي اللغة العربية.