Article 39

الصمود الاستعدادي عند طلبة الجامعة

م.م. امنه حبيب عبد علي1

1 المديرية العامة لتربية واسط، العراق. بريد الكتروني: Aman.habib7676@gmail.com

Preparatory Resilience among University Students

Ass. Lect. Amna Habib Abdul Ali1

1 General Directorate of Education in Wasit, Iraq.
Email: Aman.habib7676@gmail.com

DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj76/39

المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/76/39

المجلد (7) العدد (6). الصفحات: 652 - 666

تاريخ الاستقبال: 2026-05-15 | تاريخ القبول: 2026-05-20 | تاريخ النشر: 2026-06-01

Download PDF

Cite / الاستشهاد

المستخلص: يهدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى الصمود الاستعدادي لدى طلبة الجامعة، بوصفه أحد المتغيرات النفسية الإيجابية التي تساعد الفرد على مواجهة الضغوط والتحديات والتكيف مع المواقف الحياتية الصعبة. واعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، إذ تكون مجتمع البحث من طلبة جامعة واسط للدراسة الصباحية من كلا الجنسين وللتخصصين العلمي والإنساني للعام الدراسي (2025-2026). وتم اختيار عينة عشوائية طبقية بلغت (500) طالب وطالبة. ولتحقيق أهداف البحث اعتمدت الباحثة مقياس الصمود للبالغين الذي أعده (Friborg & Martinussen, 2003) وفق نظرية جارميزي، والمتكون من (32) فقرة موزعة على ستة أبعاد هي: إدراك الذات، وأسلوب البناء الشخصي المنظم، والكفاءة الاجتماعية، والتماسك الأسري، ومصادر الدعم الاجتماعي، والتخطيط للمستقبل. وقد تم التحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس من حيث الصدق والثبات، إذ بلغ معامل الثبات بطريقة إعادة الاختبار (0.87)، وبطريقة ألفا كرونباخ (0.85)، مما يدل على تمتع الأداة بدرجة جيدة من الثبات. وأظهرت نتائج البحث أن طلبة الجامعة يتمتعون بمستوى مرتفع من الصمود الاستعدادي، إذ بلغ المتوسط الحسابي لدرجات العينة (54.334) وهو أعلى من المتوسط الفرضي البالغ (48)، وبفروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.05). وفسرت الباحثة هذه النتيجة في ضوء نظرية جارميزي التي تؤكد أهمية العوامل الوقائية في تعزيز قدرة الأفراد على التكيف الإيجابي ومواجهة الضغوط والأزمات. وفي ضوء النتائج أوصت الباحثة بضرورة إقامة برامج إرشادية وتربوية داخل الجامعات لتنمية الصمود الاستعدادي لدى الطلبة وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات الأكاديمية والحياتية.

الكلمات المفتاحية: الصمود الاستعدادي، طلبة الجامعة، التكيف النفسي، الضغوط النفسية، العوامل الوقائية، الصحة النفسية.

Abstract: The current research aims to identify the level of preparatory resilience among university students, as it is considered one of the positive psychological variables that helps individuals confront pressures and challenges and adapt to difficult life situations. The researcher adopted the descriptive-analytical approach. The research population consisted of students from University of Wasit enrolled in morning studies from both genders and from scientific and humanities specializations during the academic year (2025–2026). A stratified random sample of (500) male and female students was selected. To achieve the objectives of the study, the researcher adopted the Adult Resilience Scale developed by Friborg and Martinussen (2003), based on Garmezy’s theory. The scale consisted of (32) items distributed across six dimensions: self-perception, organized personal structure style, social competence, family cohesion, social support resources, and future planning. The psychometric properties of the scale were verified in terms of validity and reliability. The reliability coefficient reached (0.87) using the test–retest method and (0.85) using Cronbach’s Alpha, indicating that the instrument possessed good reliability. The findings revealed that university students demonstrated a high level of preparatory resilience. The arithmetic mean of the sample scores reached (54.334), which exceeded the hypothetical mean of (48), with statistically significant differences at the level of significance (0.05). The researcher interpreted this result in light of Garmezy’s theory, which emphasizes the importance of protective factors in enhancing individuals’ ability to achieve positive adaptation and cope with pressures and crises. In light of the findings, the researcher recommended the establishment of counseling and educational programs within universities to develop students’ preparatory resilience and strengthen their ability to cope with academic and life challenges.

Keywords: Preparatory Resilience, University Students, Psychological Adjustment, Psychological Stress, Protective Factors, Mental Health.

  1. مقدمة

تُعَدُّ المرحلة الجامعية من أهم المراحل النمائية التي يمر بها الفرد، إذ تشكل نقطة تحول أساسية في بناء الشخصية وتنمية القدرات المعرفية والانفعالية والاجتماعية، لما تتضمنه من مسؤوليات أكاديمية ومتطلبات حياتية متزايدة. وفي ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر وما يرافقها من ضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية، أصبح طلبة الجامعة أكثر عرضة للتحديات التي قد تؤثر في توافقهم النفسي ومستوى أدائهم الأكاديمي، الأمر الذي يستدعي الاهتمام بالمتغيرات النفسية الإيجابية التي تساعدهم على مواجهة هذه الضغوط والتكيف معها بصورة فعالة.

ومن بين هذه المتغيرات يبرز مفهوم الصمود الاستعدادي بوصفه أحد المفاهيم الحديثة في علم النفس الإيجابي، إذ يشير إلى قدرة الفرد على مواجهة المواقف الضاغطة والتغلب على الأزمات والصعوبات مع المحافظة على التوازن النفسي والاجتماعي. فالفرد الذي يمتلك مستوى مرتفعاً من الصمود الاستعدادي يكون أكثر قدرة على التكيف الإيجابي مع الأحداث الحياتية الصعبة، وأكثر مرونة في مواجهة الإحباطات والعقبات، فضلاً عن تمتعه بقدرة أفضل على استثمار إمكاناته الشخصية والاجتماعية لتحقيق النجاح والتوافق.

وقد ازداد الاهتمام بمفهوم الصمود الاستعدادي في السنوات الأخيرة نتيجة تزايد الضغوط التي تواجه الأفراد في مختلف البيئات الاجتماعية والتعليمية، إذ أشارت الدراسات النفسية إلى أن الصمود يعد من العوامل الوقائية المهمة التي تسهم في حماية الفرد من الآثار السلبية للضغوط النفسية والأزمات، كما يساعد في تعزيز الصحة النفسية وتنمية الشعور بالكفاءة والثقة بالنفس. ويؤكد الباحثون أن الطلبة الذين يمتلكون صموداً استعداديّاً يكونون أكثر قدرة على التحكم بانفعالاتهم والتعامل مع المشكلات الأكاديمية والاجتماعية بصورة إيجابية، مقارنة بغيرهم ممن يفتقرون إلى هذه السمة.

ويُعد طلبة الجامعة من الفئات التي تحتاج إلى مستوى عالٍ من الصمود الاستعدادي بسبب ما يواجهونه من متطلبات دراسية وضغوط مستقبلية تتعلق بالطموحات المهنية وتحقيق الذات، فضلاً عن التغيرات الاجتماعية والنفسية التي ترافق هذه المرحلة العمرية. لذا فإن دراسة هذا المتغير تسهم في الكشف عن طبيعة قدرات الطلبة على مواجهة الضغوط والتحديات، كما تساعد المؤسسات التعليمية والإرشادية على وضع البرامج المناسبة التي تعمل على تعزيز الصمود النفسي وتنمية الجوانب الإيجابية في شخصية الطلبة.

وانطلاقاً من أهمية الصمود الاستعدادي في حياة الفرد الجامعي ودوره في تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي والأكاديمي، جاء هذا البحث للكشف عن مستوى الصمود الاستعدادي لدى طلبة الجامعة، والتعرف على مدى امتلاكهم لهذه القدرة التي تساعدهم على مواجهة الصعوبات والأزمات والتكيف الإيجابي مع متطلبات الحياة الجامعية.

2.1. مشكلة البحث

نبع الاحساس بمشكلة الدراسة من خلال ادراك الباحثة لأهمية دراسة الصمود الاستعدادي في مرحل التعليم الجامعي اذ يظهر في هذه المرحلة الكثير من الضغوط والتحديات الاكاديمية.

وينصب جوهر عملية التعلم على العمليات المعرفية التي تتوسط بين الدافع التعليمي واستجابات المتعلم, أي ما بين المثيرات والاستجابات, تلك العمليات التي تحدث داخل الفرد وتتطلب تنظيم عقلي كالانتباه ,والادراك والتفكير والتخطيط واتخاذ القرارات (ابو رياش, 2007: 25). ويؤكد باركلي (2006 ,Barkley) ان السبب الرئيسي لقصور ,ونقص الانتباه يرجع الى وجود خلل في عملية الضبط المعرفي (Reck ,2009 :3). وترى الباحثة ان طلبه الجامعة يواجهون العديد من الضغوط والصعوبات الاكاديمية كالشعور بالخوف من الاخفاق الاكاديمي والقلق من عدم القدرة على تحقيق اهدافهم المستقبلية.

ويواجه الطلبة مصاعب, وعقبات مختلفة في حياتهم الأكاديمية إذ يمر بعضهم بمواقف سلبية لا يستطيعون التعامل معها، بينما يستطيع البعض الآخر التعامل مع هذه العقبات على الرغم من الظروف الصعبة التي يواجهونها ، ومثل والقلق من الامتحانات ولكي يتغلب الطلبة على هذه الظروف ,والعوائق لابد ان يتسموا بالصمود الاستعدادي حتى يستطيعوا التوافق بطريقه ايجابية مع متطلبات وضغوط الحياة المدركة لديهم والتغلب على هذه العوائق ,والصعوبات او التكيف ,والتعايش معها بشكل لا يؤثر على دراستهم الاكاديمية او على حالتهم الصحية والنفسية.

هؤلاء تم تصنيفهم على انهم أفراد لديهم صمود استعدادي (132 Kutlu & Yavuz,2016:) إذ ينظر اليهم على أنهم قادرون على أن يصلوا إلى نتائج إيجابية على الرغم من الظروف السلبية (1991:18, Alva).

كما اشار(Bandura 1999) الى أنًّ انخفاض مستوى كفاءة الافراد في مواجهة المشكلات ,والتعامل معها يولد لديهم توتراً يُعيقُ استخدام القدرات المعرفية، وصعوبة الانتباه، والى إثارة القلق، والعجز الشخصي، واحتمالية الفشل؛ لذلك كثيراً ما يفشل الطلبة في بناء تمثيلات معرفية هادفة على الرغم من تزويدهم بالمعلومات الضرورية لتحديد مفاتيح لبناء ,وتصنيف، وتنظيم المعلومات بطريقةٍ هادفةٍ؛ ليقوموا بِما هو مطلوبٌ منهُم على نَحو افضل ما يمكن (Bandura 1999:)

3.1. أهمية البحث

يعُد التعليم الجامعي أحدى الدعامات الرئيسة التي يرتكز عليها تقدم المجتمع ونموه، وذلك لأنها المؤسسة العلمية الأكاديمية التي تعمل على تطوير الموارد البشرية ,وبمختلف التخصصات اللازمة لمتطلبات التنمية الشاملة في المجتمع (أبو جادو ونوفل، 2007: 41). وان ما يميز تفكير الفرد هو الاسلوب المعرفي الذي اكتسبه في مراحل التعلم المختلفة فهو يعمل, ويتصرف, وفق المعلومات ,وبذلك تكون اعماله موجهة (سمية,2009 : 5) ومن هنا اصبح دور الطالب في العملية التعليمية هو معالجاً للمعلومات ,ومنظماً لها ,وموظفاً لعملياته العقلية ,ومهاراته الذهنية بشكل ايجابي ,وفعال يؤدي الى التعلم وتحقيق افضل النتائج التعليمية في اقصر وقت ,واقل جهد (العفون وجليل, 2013 : 35).

ويشير المعنيون في ميدان علم النفس المعرفي إلى أن عملية معالجة المعلومات تمثل سلسلة منظمة, ومتناغمة من الفعاليات العقلية بدأً من الإحساس, ومروراً بالإدراك ثم الانتباه ,وسائر الفعاليات العقلية الأخرى، والفرد نظّام باحث عن المعلومات ومنظم لها Monsell ,1996:140)).

وان مجتمعنا بكافة فئاته وشرائحه المختلفة يواجه ظروفا حياتيه متغيره، وهو في الوقت الحالي في اشد الحاجة لتغيير ,واقعه ليقاوم كل التحديات ,والصعاب ،هذه الصعاب ,والتحديات تؤثر على شخصية الفرد ,وقدرته على التكيف ,ومواجهة الصعاب ,ولكي يواصل الفرد العراقي مشوار حياته في البناء ,واثبات ذاته ,وهذا يتطلب صمودا ,ونظرة متفائلة للحياة. (عبد الصاحب، ومحمد ،2017 :351) وزادَ الاهتمام في الآونة الاخيرة كثيرا بالمظاهر الايجابية, ولجميع الفئات، يحاول المفكرون في العلوم الانسانية فهم الطرق المؤدية لحياة متناغمة Seligman & Csikszentmihalyi 2000: 5-14)).

ويمثل الصمود الاستعدادي ,واحدا من هذه المظاهر, وعُد من اللبنات التي تقي الافراد ,وتمكنهم من مواجهة مصادر الضغوط ,والتوترات ,والصعاب (ستين ،بروكس ،2011 :29)، ومن العوامل التي تقي الافراد من التوترات الصمود الاستعدادي, وهو القدرة الايجابية على النهوض مره اخرى ، وبسبب المسؤوليات المتزايدة نلاحظ ان الفرد الذي يتمتع بالصمود يجد طرقا مختلفة لحل المشكلات ,والبحث عن فرص متنوعة (273-289 Paterson& Seligman ,2004).

ويمتاز الافراد الصامدون نفسياً بالمرونة في مواجهة المحن, ويخرجون منها بشكل ايجابي (حجازي ، 2005 : 334) وذكر جارميزي(1994،Garmezy) ان الصمود يعد استبصاراً يراكمه الافراد في مواجهتهم للتحديات والضغوطات ,وهو مهارات وقدرات وهو استثمار للطاقات الافراد للتواؤم مع متطلبات الحياة (عبد الفتاح وعبد الجواد، 2013: 279).

4.1. اهداف البحث

يهدف البحث الحالي الى التعرف على :

الهدف الاول : الصمود الاستعدادي لدى طلبة الجامعة.

5.1. حدود البحث

تحدد البحث الحالي بطلبة جامعة واسط ,الدراسات الصباحية, ومن كلا الجنسين (ذكور – اناث) ,والتخصص (علمي –انساني)للعام الدراسي (2025-2026).

6.1. تحديد المصطلحات

– الصمود الاستعدادي

التعريف النظري للصمود الاستعدادي

اعتمدت الباحثة تعريف جارميزي واخرون (1984 Garmezy et. al ,) كتعريف نظري للصمود الاستعدادي لاعتمادها نظريته في هذا البحث.

– جارميزي(1994 GARMEZY ,): هو قدره الفرد على تجاوز المحن بكفاءة, ومواجه التحديات من اجل الوصول الى التكيف الناجح مع احداث الحياه المجهدة GARMEZY, 1994:426))

فريبورج واخرون (2003 Friborg, et. al ,) : قدرة الفرد على التعامل بكفاءة مع التحديات والتوترات من اجل التكيف الايجابي مع احداث الحياة المجهدة (65-76 2003: Friborg ,et. al).

2. الاطار النظري

1.2. الصمود الاستعدادي

انموذج كارميزي واخرون (et. at, 1984 ,(Garmezy

تمثل هذا الانموذج من خلال الدراسات الطولية التي اجراها كارميزي وزملائه في الخلل الوظيفي للمعالجة المعلوماتية والمعالجة القصدية عند اطفال لوالدين مصابون بالفصام من عام (1971 – 1982) ضمن مشروع “منيسوتا للكشف عن عوامل الخطورة ” واشار في هذا النموذج الى العوامل الوقائية كالكفاءة والمساندة الاجتماعية عن طريق الاسر المستقرة وترابطها اذ وجدوا ان اغلب الاطفال لم يصبحوا بالغين سيئوا التكيف بل انهم نشأوا كأفراد سعداء وكفؤين Garmazey,1985:231)).

وفي حين يذكر مكلايجلين وآخرون (2009, Mclaughlin, et. al) أن كلا من ” جار میزي ، وماستن ، وتاليجين (1984, Garmey Masten & Tallegen) حدد ثلاث نماذج أساسية للصمود تشمل : (النموذج التعويضي – نموذج العامل الوقائي – نموذج التحدي). وهذه النماذج متداخلة ومع ذلك تؤكد على خصائص أو صفات عزويه شخصية مختلفة (الاعتماد على الإيمان- الذكاء المرتفع) ، التي يمكن أن تعمل بفعالية في التكيف مع الظروف الضاغطة نفسيا.

اولا – النموذج التعويضي :- أن التعرض للضغوط النفسية يخفض من الكفاءة ، وان صفات عزويه شخصية معينة تعمل بصورة إضافية على رفع الكفاءة في اتجاة معاكس لعامل المخاطرة Richardson ,1990 :61 -75))

ثانيا- نموذج العامل الوقائي :- الذي يؤكد على التفاعل بين الضغط النفسي والصفات العزوية الشخصية.

ثالثا – نموذج التحدي:- والذي يرتكز على فكرة أن بعض الضغوط النفسية تزيد في الواقع من إمكانية التكيف,(355-356: 2009 Mclaughlin, et. al).

وهنا عامل الخطر او العامل الضاغط يعامل على انه عامل محسن ويساعد على التكيف لأنه ليس شديداً او زائداً عن الحد، ان الضغوط الصغيرة جداً لا تكون متحدية بشكل كاف بالنسبة للفرد، والمستويات العالية جداً من الضغوط ينتج عنها خلل وظيفي, اما المستويات المتوسطة من الضغط تقدم تحدياً عندما تتغلب عليها فأنها تقوي من الكفاءة، فاذا تم التعامل مع التحدي بشكل ناجح فأنه يساعد في اعداد وتهيئة الشخص لصعوبة قادمة ،اما اذا كانت الجهود غير ناجحة فأن الفرد يصبح عرضة وبشكل متزايد للخطر، ان الصمود النفسي يتطور ليس فقط من خلال تجنب المخاطر او الخطر ولكن ايضا من خلال الانخراط الناجح معها, (Seligman & Csikszentmihalyi ,2000 : 5-14).

ومن جهة أخرى يری مورالز ” (Morales ,2010 (أن هناك أربعة عناصر يجب التطرق إليها عند دراسة نظرية الصمود،

  1. عوامل الخطر : تشير إلى المتغيرات البيئية التي تجعل الفرد عرضة لخطر محتمل.
  2. العوامل الوقائية : تشير إلى القدرات والإمكانيات التي توجد لدى الفرد ، والتي تعمل على تخفيف تأثير عوامل الخطر ، أو (هی جوانب القوة التي يتحلى بها الافراد).
  3. مجالات استهداف الخطر :تشير إلى أحد الجوانب النوعية لدى الفرد ، تظهر في صورة مشكلات في موقف معين.
  4. الاستراتيجيات التعويضية: وتشير إلى الفنيات التي ينميها الأفراد لحماية أنفسهم من أن يكونوا مستهدفين للخطر
  5. منهجية البحث

يتضمن هذا الفصل تحديد المنهج المستعمل في البحث الحالي واجراءاته من حيث مجتمعه واختيار العينة واستخراج الخصائص السيكو متريه لأدوات البحث فضلا عن تحديد الوسائل الاحصائية التي استعملت في تحليل البيانات وعلى النحو الاتي

    1. اجراءات البحث
  1. مجتمع البحث

يتكون مجتمع هذا البحث من طلبة جامعة واسط (الذكور -والاناث) من التخصصات (العلمية والانسانية)الدراسة الاولية الصباحية للعام الدراسي (2021-2022)البالغ عددهم الكلي (13750) (ӿ)والجدول رقم (1) حسب الكليات والمرحله والنوع يوضح ذلك

جدول (1)

🞲 تم الحصول على البيانات الخاصة بمجتمع البحث من شعبة التخطيط في رئاسة جامعة واسط.

الكليات المرحلة 1 المرحلة 2 المرحلة 3 المرحلة 4 المرحلة 5 المرحلة 6 النوع التخصص الكلي
ذ ث ذ ث ذ ث ذ ث ذ ث ذ ث ذ ث علمي إنساني
التربية 446 514 252 385 318 331 209 371         1225 1601   2826 2826
الادارة والاقتصاد 375 314 254 196 246 224 236 215         1111 949 2060   2060
العلوم 105 264 100 174 89 118 71 93         410 649 1059   1059
الآداب 96 127 113 179 100 116 98 153         407 575   982 982
القانون 118 92 105 86 113 83 89 107         425 468   793 793
الهندسة 94 69 60 51 50 67 76 82 16 2     282 285 567   567
الطبية 79 106 28 77 33 60 47 74 28 43 31 32 329 392 721   721
الزراعة 74 67 49 32 70 75 62 51         255 225 408   408
التربية الأساسية 197 250 158 159 317 64 197 206         625 772   1397 1397
التربية الرياضية 97 32 123 48 105 32 118 39         443 151 594   594
الطب البيطري 16 19 28 19 11 11 3 / 8 1     66 50 116   116
طب الاسنان 36 75 20 62 21 55 16 60 29 49     122 301 423   423
الحاسوب وتكنلوجيا المعلومات 17 38 20 30 30 26 20 28         87 122 209   209
الفنون الجميلة 28 86 32 80 35 77 52 118         147 361   508 508
التربية للعلوم الصرفة 188 187 197 106 111 123 234 100 175       571 516   1087 1087
المجموع 1966 2240 1539 1684 1649 1462 1528 1697 256 95 31 32 6505 7417 6157 7593 13750

 

2- عينة البحث

وتم اختيار عينة البحث الحالي بالطريقة العشوائية الطبقية و بلغ عددها (500) طالباً وطالبة موزعين على وفق متغير الجنس بواقع (203) طالباً و(297) طالبة, أمّا فيما يتعلق بالتخصص فقد بلغ عدد الطلبة في التخصص العلمي (242) طالباً وطالبة وبلغ عدد الطلبة في التخصص الانساني (258) طالباً وطالبة و الجدول (2) يوضح ذلك.

جدول(2) عينة البحث موزعة بحسب الجنس والتخصص

التخصصالعلمي الكــــليات الجنس المجموع
ذكـور إنـاث
الهندسة 33 55 88
طب اسنان 29 49 78
علوم حاسوب 29 47 76
المـــجمــوع 91 151 242
التخصص الانساني الاداب 47 62 109
فنون جميلة 23 30 53
القانون 42 54 96
المـــجمــوع 112 146 258
المـــجمــوع الـــكــلي 203 297 500

3- ادوات البحث

لغرض تحقيق اهداف البحث قامت الباحثة, بتبني مقياس الصمود الاستعدادي وعلى النحو الآتي.

الاداة الاولى : مقياس الصمود الاستعدادي:

بعد الاطلاع على الادبيات والدراسات السابقة الخاصة بالصمود الاستعدادي, اعتمدت الباحثة على مقياس (الصمود للبالغين) الذي وضعة كل من

(2003 Friborg &Martinuss ,), وبالاعتماد على نظرية وتعريف جارميزي GARMEZY, 1984)) وذلك لعدم توفر مقياس يتلاءم مع عينة البحث الحالي.

وصف المقياس :

تكون المقياس بصورته الاصلية ملحق(2) من (32) فقره تقيس الصمود الاستعدادي موزعة على ست ابعاد هي (ادراك الذات ,والتنبؤ المستقبلي ,والكفاءة الاجتماعية ,والاسلوب المنظم ,والتماسك الاسري ,والمصادر الاجتماعية) ,اذ صيغت هذه الفقرات بأسلوب المواقف الفضية ولكل موقف بديلين للإجابة هما (ا, ب)

  1. التحليل الاحصائي للفقراتStatistical Analysis for Items :
  2. القوة التمييزية للفقرات Discrimination Power: وللتحقق من تمييز الفقرات قامت الباحثة بحساب القوة التميزية لمقياس الصمود الاستعدادي عن طريق حساب الوسط الحسابي والانحراف المعياري لكل فقرة في المجموعتين العليا والدنيا, واستعملت الباحثة الاختبار التائي لعينتين مستقلتين لاختبار دلالة الفروق الاحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين العليا والدنيا لكل فقرة من فقرات المقياس البالغة (32) فقرة, وقد تبين ان جميع فقرات المقياس مميزة عند مستوى دلالة (0.05) وبدرجة حرية (268), والجدول (12) يوضح ذلك.

الجدول (12) يبين القوة التميزية لمقياس الصمود الاستعدادي

ت المجموعة العليا المجموعة الدنيا القيمة التائية الدلالة
الوسط الانحراف الوسط الانحراف المحسوبة الجدولية
1 1.733 0.444 1.289 0.455 8.358 1.96 دالة
2 1.985 0.121 1.770 0.422 5.846 دالة
3 1.978 0.148 1.455 0.500 11.981 دالة
4 1.719 0.451 1.304 0.462 7.680 دالة
5 1.822 0.384 1.560 0.498 4.989 دالة
6 1.948 0.223 1.545 0.500 8.811 دالة
7 1.822 0.384 1.493 0.502 6.238 دالة
8 1.563 0.498 1.352 0.500 2.824 دالة
9 1.770 0.422 1.239 0.428 6.671 دالة
10 1.904 0.296 1.396 0.491 10.597 دالة
11 1.851 0.358 1.333 0.473 10.426 دالة
12 1.948 0.223 1.546 0.411 10.284 دالة
13 1.793 0.407 1.433 0.497 6.691 دالة
14 1.830 0.377 1.437 0.498 7.511 دالة
15 1.919 0.275 1.622 0.487 6.338 دالة
16 1.933 0.250 1.326 0.470 13.622 دالة
17 1.896 0.306 1.288 0.454 13.272 دالة
18 1.978 0.148 1.537 0.500 10.088 دالة
19 1.963 0.190 1.567 0.497 8.888 دالة
20 1.978 0.148 1.756 0.431 5.824 دالة
21 2.000 0.000 1.437 0.498 13.515 دالة
22 1.541 0.500 1.267 0.444 4.899 دالة
23 1.985 0.121 1.642 0.481 8.270 دالة
24 1.978 0.148 1.474 0.501 11.521 دالة
25 1.925 0.264 1.597 0.492 7.027 دالة
26 1.985 0.121 1.444 0.499 12.592 دالة
27 1.963 0.190 1.430 0.497 11.975 دالة
28 1.993 0.086 1.689 0.465 7.681 دالة
29 1.978 0.148 1.541 0.500 10.014 دالة
30 1.919 0.275 1.348 0.478 12.364 دالة
31 1.881 0.324 1.370 0.485 10.474 دالة
32 1.889 0.315 1.319 0.468 12.086 دالة
  1. صدق الفقرات (Items Validity):
  2. حساب علاقة الفقرة بالمجال الذي تنتمي إليه: وقد قامت الباحثة بحساب معامل ارتباط بيرسون بين درجة كل فقرة ودرجة كل بعد من ابعاد المقياس، وتبين من خلال حساب معاملات الارتباط لجميع الفقرات انها ذات دلالة احصائية كلها وهي أكبر من القيمة الحرجة عند مستوى (0.05) البالغة (0.088) ودرجة حرية (498) مما يؤشر صدق بنائها وصلاحيتها لقياس الصمود الاستعدادي والجدول (14) يوضح ذلك

الجدول (14) معاملات ارتباط درجة الفقرة بدرجة المجال التي تنتمي اليه

الادراك التنبؤ المستقبلي (التخطيط للمستقبل) وروح المخاطرة مصادر الدعم الاجتماعي التماسك الاسري الكفاءة الاجتماعية اسلوب البناء الشخصي (المنظم) ادراك الذات
معامل الارتباط رقم الفقرة معامل الارتباط رقم الفقرة معامل الارتباط رقم الفقرة معامل الارتباط رقم الفقرة معامل الارتباط رقم الفقرة معامل الارتباط رقم الفقرة
0.655 29 0.482 22 0.635 17 0.565 11 0.567 7 0.571 1
0.824 30 0.606 23 0.748 18 0.377 12 0.471 8 0.450 2
0.782 31 0.622 24 0.713 19 0.727 13 0.649 9 0.607 3
0.777 22 0.451 25 0.524 20 0.700 14 0.639 10 0.564 4
0.692 26 0.715 21 0.497 15 0.514 5
0.648 27 0.610 16 0.550 6
0.546 28

ثانيا – ثبات المقياس Reliability Scale:

قد قامت الباحثة بحساب معامل ثبات المقياس بطريقتين هما:

  1. طريقة الاختبار – اعادة الاختبار Retest ــ Test

بلـغ معامـل الارتبـاط بهـذه الطريقــة (0.87) وهو معامل ثبات جيد.

  1. طريقة الاتساق الداخلي (الفا ـ كرونباخ) (Internal Consistency Alfa Cronbach):

وقد أستخرج الثبات بهذه الطريقة من تطبيق المقياس على عينة البحث البالغة (500) طالب وطالبة نفسها وباستعمال معادلة كرونباخ بلغ معامل ألفا (0.85) وهو معامل ثبات جيد.

  • الصيغة النهائية لمقياس الصمود الاستعدادي:

بعدما تم التأكد من الخصائص السايكومترية لمقياس الصمود الاستعدادي, والتأكد أيضا من صدق وثبات المقياس, اصبح مقياس الصمود الاستعدادي جاهزا للتطبيق ملحق (10), الذي يتكون من (32) فقرة تضم ستة مكونات: (ادراك الذات، اسلوب البناء الشخصي (المنظم)، الكفاءة الاجتماعية، التماسك الاسري، مصادر الدعم الاجتماعي، الادراك التنبؤ المستقبلي (التخطيط للمستقبل)) ، صيغت الفقرات بأسلوب المواقف اللفظية اذ يتضمن كل موقف بديلين احدهما يدل على الصمود الاستعدادي ويعطى الدرجة (2) والبديل الثاني لا يتضمن الصمود الاستعدادي ويعطى الدرجة (1). وتحسب الدرجة الكلية للمستجيب من خلال جمع الدرجات التي تحصل عليها كل فقرة من فقرات المقياس وبذلك تكون أعلى درجة يحصل عليها المستجيب هي (64) درجة واقل درجة (32) درجة وبمتوسط نظري قدره (48) درجة

  • الوسائل الاحصائية:

استخدمت الباحثة الوسائل الاحصائية الاتية:

اولاً:- استخدمت الباحثة في هذا البحث الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية – SPSS لاستخراج الاتي:

  1. معامل ارتباط بيرسون (Person Correlation) وقد استعمل في إيجاد الآتي:
  • علاقة درجة الفقرة بالدرجة الكلية لمقياس ضبط التداخل المعرفي.
  • علاقة درجة الفقرة بالمجال لمقياس ضبط التداخل المعرفي
  • علاقة درجة الفقرة بالدرجة الكلية لمقياس الصمود الاستعدادي.
  • علاقة درجة الفقرة بالمجال لمقياس الصمود الاستعدادي
  • الثبات بطريقة اعادة الاختبار لمقياس ضبط التداخل المعرفي ومقياس الصمود الاستعدادي
  • ايجاد العلاقة الارتباطية بين متغيرات البحث.

4. معامل ثبات الفاكرونباخ : لحساب ثبات لمقياس ضبط التداخل المعرفي ومقياس الصمود الاستعدادي.

5.الاختبار الزائي: لمعرفة الفروق في العلاقة بين متغيرات البحث تبعا للجنس والتخصص.

6. تحليل الانحدار المتعدد: لمعرفة اسهام الصمود الاستعدادي في تفسير التباين الحاصل في ضبط التداخل المعرفي.

4. النتائج

يتضمن هذا الفصل عرضاً للنتائج التي تم التوصل إليها بناء على الاهداف التي تم تحديدها ,وتفسير هذه النتائج ومناقشتها بحسب الإطار النظري والدراسات السابقة وخصائص المجتمع الذي تمت دراسته في البحث الحالي ، ومن ثم الخروج بمجموعة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ، ويمكن عرض النتائج كما يأتي:

الهدف الاول :

: التعرف على الصمود الاستعدادي لدى طلبة الجامعة.

لتحقيق هذا الهدف قامت الباحثة بتطبيق مقياس الصمود الاستعدادي المتكون من (32) فقرة على عينة البحث المتكونة من (500) طالب وطالبة. وأظهرت نتائج البحث أن المتوسط الحسابي لدرجات هذه العينة على المقياس قد بلغ (54,334) درجة وبانحراف معياري قدره (5,325) درجة، وعند معرفة دلالة الفرق بين المتوسط الحسابي والمتوسط الفرضي الذي بلغ (48) درجة ، تبين ان الفرق دال احصائيا عند مستوى دلالة (0,05)، إذ بلغت القيمة التائية المحسوبة (26,596) وهي اكبر من القيمة التائية الجدولية البالغة (1,96)، وبدرجة حرية (499) وهذا يعني ان عينة البحث يمتلكون صمود استعدادي والجدول (28) والشكل(9) يوضحان ذلك.

جدول (28)

المتوسط الحسابي والانحراف المعياري والقيمة التائية لمقياس الصمود الاستعدادي

المتغير العينة المتوسط الحسابي الانحراف المعياري المتوسط الفرضي القيمة التائيةt * الدلالة(0,05)  
المحسوبة الجدولية
الصمود الاستعدادي 500 54,334 5,325 48 26,596 1,96 دالة  

الشكل (9) المتوسط الحسابي والفرضي لمقياس الصمود الاستعدادي

اتفقت هذه النتيجة مع نتائج دراسة(الطلاع, 2016)

ويمكن تفسير النتيجة وفقا لنظرية (جارميزي 1994,Garmazey) التي تؤكد على اهمية العوامل الوقائية التي تمكن الفرد وتدعمه خلال عملية التوافق الايجابي مع الاحداث والضغوط (127: 2000, et.al, Becker).

وهذا يعني ان العوامل الوقائية التي شكلها طلبة الجامعة خلال التغيرات السابقة من حياتهم نتيجة الخبرات والاحداث الاجتماعية التي مرو بها ساعدتهم على تخطي الصعوبات من خلال تفاعلها مع العوامل المجهدة التي تهدد حياتهم الامر الذي اسهم في المواجهة الايجابية للصدمات والازمات النفسية التي يواجهها الطلبة سواء على مستوى الدراسة او الحياة الاجتماعية

وبهذا اظهر طلبة الجامعة قدرتهم على اظهار التكيف السلوكي عندما يواجهون مواقف عصبية او صادمة او مأساوية او تهديد او حتى مواقف ضاغطة وقدرتهم على الاحتفاظ بالتوازن الداخلي والخارجي تحت تأثير التهديدات ذات الدلالة وذلك من خلال الانشطة المتنوعة التي تتضمن افعال وافكار تؤدي الى تحقيق نواتج موجبة في مواجه المحن والازمات التي تعترضهم.

3ـ الاستنتاجات:

من خلال عرض النتائج يمكن استنتاج ما يأتي:

  1. ان طلبة الجامعة يمتلكون صمود استعدادي وهذا دور العوامل الوقائية التي تمكن الفرد وتدعمه من خلال عملية التوافق الايجابي مع الاحداث والضغوط

التوصيات :

في ضوء نتائج البحث توصي الباحثة بالآتي:

  1. العمل على إقامة برامج متنوعة داخل الجامعة عن طريق المراكز العلمية والإرشادية لتنمية الصمود الاستعدادي لدى طلبة الجامعة لتمكينهم من تجاوز العقبات والازمات التي تواجههم في كل مجالات الحياة.

المقترحات :

استكمالاً للبحث الحالي تقترح الباحثة إجراء دراسة:

  1. عن الصمود الاستعدادي وعلاقته بمتغيرات أخرى لم يتناولها البحث الحالي مثل (المثابرة ، والمواجهة الايجابية ، توقعات الفشل والنجاح).

المصادر

  • المصادر العربية
  • أبو جادو، صالح محمد علي، ونوفل، محمد بكر. (2007). تعليم التفكير: النظرية والتطبيق (ط. 1). دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.

Abu Jado, S. M. A., & Nofal, M. B. (2007). Teaching thinking: Theory and practice (1st ed.). Dar Al-Masirah for Publishing and Distribution, Amman, Jordan.

  • أبو رياش، حسين محمد. (2007). التعلم المعرفي (ط. 1). دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.

Abu Rayyash, H. M. (2007). Cognitive learning (1st ed.). Dar Al-Masirah for Publishing and Distribution, Amman, Jordan.

  • جولدستين، سام، وبروكس، روبرت ب. (2011). الصمود لدى الأطفال (ترجمة صفاء الأعسر، ط. 1). المركز القومي للترجمة، القاهرة، مصر.

Goldstein, S., & Brooks, R. B. (2011). Resilience in children (S. Al-Aasar, Trans., 1st ed.). National Center for Translation, Cairo, Egypt.

  • حجازي، مصطفى. (2005). الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية (ط. 1). المركز الثقافي العربي، بيروت، لبنان.

Hijazi, M. (2005). The wasted human: A psychosocial analytical study (1st ed.). Arab Cultural Center, Beirut, Lebanon.

  • بن لمبارك، سمية. (2009). أسلوب الدوجماتية لدى الطلبة الجامعيين [رسالة ماجستير في علم النفس المعرفي، جامعة الحاج لخضر]. كلية الآداب، جامعة الحاج لخضر، الجزائر.

Ben Lembarek, S. (2009). Dogmatism style among university students [Master’s thesis in cognitive psychology, University of Hadj Lakhdar]. Faculty of Arts, University of Hadj Lakhdar, Algeria.

  • عبد الجواد، وفاء محمد، وعبد الفتاح، عزة خليل. (2013). الصمود النفسي وعلاقته بطيب الحال لدى عينة من أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. مجلة الإرشاد النفسي، (36).

Abdel-Gawad, W. M., & Abdel-Fattah, A. K. (2013). Psychological resilience and its relationship with well-being among a sample of mothers of children with special needs. Journal of Psychological Counseling, (36).

  • عبد الصاحب، منتهى مطشر، ومحمد، وسن ناصر. (2017). الصمود النفسي لدى النساء المعنفات. في المؤتمر الأكاديمي الثامن عشر. شبكة المؤتمرات العربية.

Abdul-Sahib, M. M., & Mohammed, W. N. (2017). Psychological resilience among abused women. In The Eighteenth Academic Conference. Arab Conferences Network.

  • العفون، نادية حسين جليل، وماهر، وسن. (2013). التعلم المعرفي واستراتيجيات معالجة المعلومات (ط. 1). دار المناهج للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.

Al-Afoun, N. H. J., & Maher, W. (2013). Cognitive learning and information processing strategies (1st ed.). Dar Al-Manahij for Publishing and Distribution, Amman, Jordan.

  • المصادر الاجنبية
  • Alva, S. A. (1991). Academic invulnerability among Mexican-American students: The importance of protective resources and appraisals. Hispanic Journal of Behavioral Sciences, 13, 18–34.
  • Bandura, A. (1999). A sociocognitive analysis of substance abuse: An agentic perspective. Psychological Science, 10.
  • Barkley, R. A. (1997). Behavioral inhibition, sustained attention, and executive functions: Constructing a unifying theory of ADHD. Psychological Bulletin. New York: Guilford Press.
  • Friborg, O., Hjemdal, O., Rosenvinge, J. H., & Martinussen, M. (2003). A new rating scale for adult resilience: What are the central protective resources behind healthy adjustment? International Journal of Methods in Psychiatric Research, 12, 65–76.
  • Garmezy, N., Masten, A. S., & Tellegen, A. (1984). The study of stress and competence in children: A building block for developmental psychopathology. Child Development, 55, 97–111.
  • Garmezy, N. (1985). Stress-resistant children: The search for protective factors. In J. E. Stevenson (Ed.), Recent Research in Developmental Psychopathology (pp. 213–233). Oxford: Pergamon Press.
  • Luthar, S., Cicchetti, D., & Becker, B. (2000). The construct of resilience: A critical evaluation and guidelines for future work. Child Development, 71, 543–562.
  • Monsell, S. (1996). Control of mental processes. In V. Bruce (Ed.), Unsolved Mysteries of the Mind: Tutorial Essays in Cognition. Hove, UK: Erlbaum.
  • Peterson, C., & Seligman, M. E. P. (Eds.). (2004). Character Strengths and Virtues: A Handbook and Classification. New York: Oxford University Press.
  • Reck, S. (2009). Sustained attention and age as predictors of behavioral inhibition, selective attention, and spatial working memory during early childhood. Ph.D. Dissertation, University of Illinois State, U.S.A.
  • Richardson, V. (1990). At-risk programs: Evaluation and critical inquiry. New Directions for Program Evaluation, 45, 61–75.
  • Seligman, M., & Csikszentmihalyi, M. (2000). Positive Psychology: An Introduction. American Psychologist, 55(1), 5–14.