البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
The Effect of the Jigsaw Cooperative Learning Strategy on Reading Comprehension among Fifth-Grade EFL Learners: A Quasi-Experimental Study in an Arab Elementary Context in the Triangle Area
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj74/7
عرض المستخلص
This study examined the effect of the Jigsaw cooperative learning strategy on reading comprehension among fifth-grade EFL learners in an Arab elementary school in the Triangle Area. A quasi-experimental pretest–posttest control group design was employed with a sample of 57 fifth-grade students. Participants were assigned to an experimental group taught using the Jigsaw strategy and a control group taught through traditional instruction. A researcher-developed reading comprehension test was administered as both a pretest and a posttest.
Data were analyzed using Analysis of Covariance (ANCOVA) to control for potential pretest differences between the groups. Descriptive findings indicated that the experimental group achieved higher posttest scores and greater mean improvement in reading comprehension compared with the control group. However, the ANCOVA results showed that the difference between the groups did not reach statistical significance, and the observed effect size was small.
Despite the absence of statistical significance, the findings suggest that the Jigsaw strategy may contribute to reading comprehension development by enhancing learner engagement, peer interaction, and shared responsibility for learning. The study emphasizes the importance of interpreting instructional effectiveness beyond statistical significance alone and highlights the need for further research with longer intervention periods and mixed-methods designs.
Data were analyzed using Analysis of Covariance (ANCOVA) to control for potential pretest differences between the groups. Descriptive findings indicated that the experimental group achieved higher posttest scores and greater mean improvement in reading comprehension compared with the control group. However, the ANCOVA results showed that the difference between the groups did not reach statistical significance, and the observed effect size was small.
Despite the absence of statistical significance, the findings suggest that the Jigsaw strategy may contribute to reading comprehension development by enhancing learner engagement, peer interaction, and shared responsibility for learning. The study emphasizes the importance of interpreting instructional effectiveness beyond statistical significance alone and highlights the need for further research with longer intervention periods and mixed-methods designs.
دور هيئات الرقابة الرسمية حول تقرير تقصي الحقائق الصادر عن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تجاه حادثة وفاة الشقيقين عمار وضياء الديك "ديوان الرقابة المالية والإدارية وهيئة مكافحة الفساد كنموذج"
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj74/6
عرض المستخلص
يتناول هذا البحث تقييم فاعلية دور هيئات الرقابة الرسمية الفلسطينية، ولا سيما ديوان الرقابة المالية والإدارية وهيئة مكافحة الفساد، تجاه تقرير تقصي الحقائق الصادر عن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بشأن حادثة وفاة الشقيقين عمار وضياء الديك في بلدة كفر الديك بتاريخ 14 يونيو 2020. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي ومنهج تحليل المضمون لبحث مدى استجابة الجهات الرقابية الرسمية لما ورد في التقرير من استنتاجات وتوصيات، خاصة ما يتعلق بتحميل جهاز الدفاع المدني المسؤولية الكاملة عن الإخفاق في الإنقاذ، والتشكيك في مهنية وحيادية نتائج اللجنة الرسمية المشكلة في محافظة سلفيت. وتوصلت الدراسة إلى وجود ضعف واضح في تفاعل مؤسسات الرقابة الرسمية مع القضية، وعدم اتخاذها إجراءات تحقيق مستقلة وفعالة للتحقق من أوجه القصور المؤسسي والخلل في إجراءات الإنقاذ ومخرجات التحقيق الرسمي. كما بينت النتائج استمرار حالة الإهمال الرسمي والإعلامي تجاه القضية، بما أضعف فرص المساءلة والشفافية. وأوصى البحث بضرورة تفعيل الدور الرقابي الرسمي، وفتح تحقيقات مستقلة، ومراجعة نتائج اللجنة الرسمية وفق معايير النزاهة والمهنية، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
إنتشار الأسلحة غير المشروعة وتهديدها لاستدامة الأمن الإنساني في السودان
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj74/5
عرض المستخلص
تتناول هذه الدراسة أثر انتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة غير المشروعة في السودان بوصفه أحد أخطر المهددات لاستدامة الأمن الإنساني، في ظل تصاعد النزاعات المسلحة وتفاقم الأزمة منذ عام 2023. وتركز الدراسة على تحليل مصادر تدفق السلاح، الخارجية منها والداخلية، وآليات انتشاره داخل البنية المجتمعية، مع بيان انعكاساته المباشرة على حماية الأفراد والمجتمعات، من خلال زيادة العنف، وتعميق النزوح، وتقويض مؤسسات الدولة، وإضعاف فرص السلام والتنمية المستدامة. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، إلى جانب مدخل تحليل النظم والمنهج الاستشرافي، لتفسير العلاقة بين انتشار السلاح وتدهور أبعاد الأمن الإنساني. وخلصت إلى أن معالجة الظاهرة تتطلب تجاوز برامج نزع السلاح التقليدية نحو مقاربة أكثر شمولاً تربط بين ضبط السلاح، وإصلاح القطاع الأمني، وتعزيز العدالة المؤسسية، وبناء وعي مجتمعي قائم على التعايش وإدارة التنوع، بما يسهم في ترسيخ سلام مستدام في السودان.
دور إدارة الجودة الشاملة في تحقيق الميزة التنافسية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj74/4
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى بيان دور إدارة الجودة الشاملة في تحقيق الميزة التنافسية للمؤسسات في ظل بيئة أعمال متسارعة ومتغيرة. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي من خلال تناول مفهوم إدارة الجودة الشاملة، ومبادئها، وأدواتها، وعلاقتها بتحسين الأداء المؤسسي وتعزيز القدرة التنافسية. وأظهرت النتائج أن تطبيق إدارة الجودة الشاملة يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية، وتقليل الهدر، وتحسين الإنتاجية، وزيادة رضا العملاء، بما يدعم سمعة المؤسسة ويعزز قدرتها على الاستمرار والتفوق في السوق. كما بينت الدراسة أن نجاح تطبيق الجودة الشاملة يرتبط بتوافر عدد من المتطلبات الأساسية، وفي مقدمتها التزام الإدارة العليا، ونشر ثقافة الجودة، وتطوير البنية التكنولوجية، وتحفيز العاملين، وتحسين قنوات الاتصال الداخلي. وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الجودة الشاملة تمثل ضرورة استراتيجية لتحقيق التميز المؤسسي وبناء ميزة تنافسية مستدامة في المؤسسات المعاصرة.
أثر انتقال الطلبة الى صفوف دراسية جديدة في التكيف المدرسي والدافعية للتعلم والتحصيل الدراسي
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj74/3
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة الى التعرف الى أثر انتقال الطلبة الى صفوف جديدة على التكيف المدرسي والدافعية للتعلم، كذلك التحصيل الدراسي. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وطبقت على عينة من طلبة المرحلة الإعدادية. تم استخدام استبانة لقياس التكيف المدرسي والدافعية للتعلم، والتحصيل الدراسي. استخدمت الدراسي المنهج الوصفي التحليلي، وطبقت على عينة من طلبة المرحلة الإعدادية. تم استخدام استبانة لقياس التكيف المدرسي والدافعية للتعلم، إضافة الى تحليل نتائج التحصيل الدراسي للطلبة. أظهرت النتائج أن انتقال الطلبة الى صفوف جديدة قد يؤثر في مستوى التكيف المدرسي في المرحلة الأولى من الانتقال، الا ان هذا الأثر في اغلب الحالات يتناقص بمرور الوقت، خاصة في ظل وجود دعم من المعلمون وبيئة صفية داعمة إيجابية، كما أشارت النتائج الى ان العلاقات الاجتماعية داخل الصف تلعب دورا مهما في تعزيز الدافعية للتعلم لدى الطلاب المنتقلين. توصي الدراسة بضرورة توفير برامج دعم تربوية تساعد الطلبة على التكيف مع الصفوف الجديدة وتعزيز شعورهم بالانتماء المدرسي.
Between Forest and Flood: Imperial Legacies and Ecological Displacement in Hungry Tide
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj74/2
عرض المستخلص
This study examines Amitav Ghosh’s The Hungry Tide through a postcolonial ecocritical lens, focusing on how ecological destruction, displacement, and state-led conservation intersect in the Sundarbans. It argues that the novel exposes the imperial and developmental logics that reshape fragile environments while marginalizing poor local communities, especially refugees and fishermen whose survival depends on the same landscape targeted for preservation. By drawing on concepts such as ecological imperialism, primitive accumulation, and the “environmentalism of the poor,” the study shows how Ghosh critiques both colonial legacies and modern conservation policies that exclude human inhabitants in the name of environmental protection. Ultimately, the paper demonstrates that The Hungry Tide presents ecological crisis not only as environmental damage, but also as a humanitarian and political tragedy rooted in dispossession, unequal power, and the fragile relationship between humans and nature.
Landscape of Extraction: A Comparative Study of Ecological violence in Abdul Rahman’s Cities of Salt and Helon Habila’s Oil on Water
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj74/1
عرض المستخلص
The objective of this paper is to analyse the Cities of Salt (1984–89) by Abdul Rahman Munif and Helon Habila’s Oil on Water (2010) in the light of ecological violence. These novels use desert and delta as their primary setting. The two novels depict environments, whether desert or delta, as the primary victims of an economy which modifies eco-systems into zones of expropriation and conflict. The novels reveal the environmental damage, neo-imperial power, and capitalist modernity that are intertwined. Munif's vividly illustrated account of the desert depicts how the western oil interests invade and disrupt local communities and environment. Habila’s narrative of the Niger delta on the other hand captures the noxious effects of oil exploitation in a post-colonial world of graft and army. This paper uses Rob Nixon’s idea of slow violence, Anthony Nunes’s idea of ecological imperialism, and contemporary discussions in eco-materialist thought as a theoretical framework. This paper shows how ecological violence scars the boundaries between human suffering and environmental harm which create destruction all around.
سلطة الادارة في تعديل وتوقيع الجزاءات اثناء تنفيذ العقد الإداري
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/27
عرض المستخلص
تناولت هذه الدراسة سلطة الإدارة في تعديل العقد الإداري وفرض الجزاءات أثناء مرحلة التنفيذ، بوصفها من أبرز مظاهر امتيازات السلطة العامة في العقود الإدارية. وهدفت إلى بيان الأساس القانوني لسلطة الإدارة في الرقابة والتوجيه والتعديل والفسخ، مع توضيح حدود هذه السلطة وضمانات المتعاقد معها في مواجهة ما قد ينشأ عنها من إخلال بالتوازن المالي للعقد. واعتمدت الدراسة المنهج التحليلي القانوني المقارن من خلال تحليل النصوص القانونية والأحكام القضائية ذات الصلة. وتوصلت إلى أن الإدارة تتمتع بسلطات استثنائية تُمكّنها من ضمان حسن سير المرفق العام بانتظام واطراد، إلا أن ممارستها يجب أن تظل مقيدة بمبدأ المشروعية ومتطلبات المصلحة العامة، مع الحفاظ على حقوق المتعاقد في المقابل المالي والتعويض والتوازن المالي للعقد. كما أكدت الدراسة أن تحقيق التوازن بين امتيازات الإدارة وضمانات المتعاقد يمثل جوهر العدالة العقدية في نطاق العقود الإدارية.
دور التكنولوجيا في تعزيز العملية التعليمية لطلاب المرحلة الاساسية من وجهة نظر المعلمين في مدارس كسيفة في النقب
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/26
عرض المستخلص
هدفت الدراسة الى التعرف على دور التكنولوجيا في تعزيز العملية التعليمية لطلاب المرحلة الأساسية من وجهة نظر المعلمين في مدارس كسيفة في النقب، والتعرف على وجود اثر لمتغيرات ( الجنس، المؤهل العلمي، عدد سنوات الخبرة) في دور التكنولوجيا في تعزيز العملية التعليمية لطلاب المرحلة الأساسية من وجهة نظر المعلمين في مدارس كسيفة في النقب.، استخدمت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وذلك لمناسبته لطبيعة الدراسة، تكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي المرحلة الاساسية في مدارس كسيفة في النقب في الفصل الاول من العام المدرسي 2024-2025، قامت الباحثة بتوزيع (35) استبانة على عينة طبقية قصدية مُمثلة لعدد من معلمي المرحلة الأساسية في مدارس كسيفة في النقب.
أشارت النتائج الى أن دور التكنولوجيا في تعزيز العملية التعليمية لطلاب المرحلة الأساسية من وجهة نظر المعلمين في مدارس كسيفة في النقب كانت بدرجة مرتفعة في البعد الكلي، إذ بلغت النسب المئوية للاستجابات عليها (78%)، وتبين أن أكثر الآثار المترتبة على استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية تمثلت في المجال المعرفي حيث بلغت نسبتها المئوية (81%)، وتلاها المجال المتعلق بالمعلم حيث بلغت نسبتها المئوية (78%)، وتلاها المجال المتعلق بالمتعلم حيث بلغت نسبته المئوية (74%).
أوصت الباحثة بتطوير برامج تعليمية رقمية تفاعلية ومتنوعة تلبي احتياجات الطلاب، مع تضمين تقنيات المحاكاة والألعاب التعليمية لجعل التعلم أكثر جاذبية. كما أكدت على أهمية تشجيع الطلاب على استخدام التكنولوجيا في البحث والتعلم المستقل من خلال ورش عمل ومحاضرات توجيهية. بالإضافة إلى ذلك، شددت على ضرورة توفير دعم فني مستمر للمعلمين والطلاب لمعالجة المشكلات التقنية وتوجيههم في استخدام الأنظمة التعليمية الحديثة بفعالية.
أشارت النتائج الى أن دور التكنولوجيا في تعزيز العملية التعليمية لطلاب المرحلة الأساسية من وجهة نظر المعلمين في مدارس كسيفة في النقب كانت بدرجة مرتفعة في البعد الكلي، إذ بلغت النسب المئوية للاستجابات عليها (78%)، وتبين أن أكثر الآثار المترتبة على استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية تمثلت في المجال المعرفي حيث بلغت نسبتها المئوية (81%)، وتلاها المجال المتعلق بالمعلم حيث بلغت نسبتها المئوية (78%)، وتلاها المجال المتعلق بالمتعلم حيث بلغت نسبته المئوية (74%).
أوصت الباحثة بتطوير برامج تعليمية رقمية تفاعلية ومتنوعة تلبي احتياجات الطلاب، مع تضمين تقنيات المحاكاة والألعاب التعليمية لجعل التعلم أكثر جاذبية. كما أكدت على أهمية تشجيع الطلاب على استخدام التكنولوجيا في البحث والتعلم المستقل من خلال ورش عمل ومحاضرات توجيهية. بالإضافة إلى ذلك، شددت على ضرورة توفير دعم فني مستمر للمعلمين والطلاب لمعالجة المشكلات التقنية وتوجيههم في استخدام الأنظمة التعليمية الحديثة بفعالية.
دور التكنولوجيا في تعزيز العملية التعليمية لطلاب المرحلة الاساسية من وجهة نظر المعلمين في مدارس كسيفة في النقب
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/26
عرض المستخلص
هدفت الدراسة الى التعرف على دور التكنولوجيا في تعزيز العملية التعليمية لطلاب المرحلة الأساسية من وجهة نظر المعلمين في مدارس كسيفة في النقب، والتعرف على وجود اثر لمتغيرات ( الجنس، المؤهل العلمي، عدد سنوات الخبرة) في دور التكنولوجيا في تعزيز العملية التعليمية لطلاب المرحلة الأساسية من وجهة نظر المعلمين في مدارس كسيفة في النقب.، استخدمت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وذلك لمناسبته لطبيعة الدراسة، تكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي المرحلة الاساسية في مدارس كسيفة في النقب في الفصل الاول من العام المدرسي 2024-2025، قامت الباحثة بتوزيع (35) استبانة على عينة طبقية قصدية مُمثلة لعدد من معلمي المرحلة الأساسية في مدارس كسيفة في النقب.
أشارت النتائج الى أن دور التكنولوجيا في تعزيز العملية التعليمية لطلاب المرحلة الأساسية من وجهة نظر المعلمين في مدارس كسيفة في النقب كانت بدرجة مرتفعة في البعد الكلي، إذ بلغت النسب المئوية للاستجابات عليها (78%)، وتبين أن أكثر الآثار المترتبة على استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية تمثلت في المجال المعرفي حيث بلغت نسبتها المئوية (81%)، وتلاها المجال المتعلق بالمعلم حيث بلغت نسبتها المئوية (78%)، وتلاها المجال المتعلق بالمتعلم حيث بلغت نسبته المئوية (74%).
أوصت الباحثة بتطوير برامج تعليمية رقمية تفاعلية ومتنوعة تلبي احتياجات الطلاب، مع تضمين تقنيات المحاكاة والألعاب التعليمية لجعل التعلم أكثر جاذبية. كما أكدت على أهمية تشجيع الطلاب على استخدام التكنولوجيا في البحث والتعلم المستقل من خلال ورش عمل ومحاضرات توجيهية. بالإضافة إلى ذلك، شددت على ضرورة توفير دعم فني مستمر للمعلمين والطلاب لمعالجة المشكلات التقنية وتوجيههم في استخدام الأنظمة التعليمية الحديثة بفعالية.
أشارت النتائج الى أن دور التكنولوجيا في تعزيز العملية التعليمية لطلاب المرحلة الأساسية من وجهة نظر المعلمين في مدارس كسيفة في النقب كانت بدرجة مرتفعة في البعد الكلي، إذ بلغت النسب المئوية للاستجابات عليها (78%)، وتبين أن أكثر الآثار المترتبة على استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية تمثلت في المجال المعرفي حيث بلغت نسبتها المئوية (81%)، وتلاها المجال المتعلق بالمعلم حيث بلغت نسبتها المئوية (78%)، وتلاها المجال المتعلق بالمتعلم حيث بلغت نسبته المئوية (74%).
أوصت الباحثة بتطوير برامج تعليمية رقمية تفاعلية ومتنوعة تلبي احتياجات الطلاب، مع تضمين تقنيات المحاكاة والألعاب التعليمية لجعل التعلم أكثر جاذبية. كما أكدت على أهمية تشجيع الطلاب على استخدام التكنولوجيا في البحث والتعلم المستقل من خلال ورش عمل ومحاضرات توجيهية. بالإضافة إلى ذلك، شددت على ضرورة توفير دعم فني مستمر للمعلمين والطلاب لمعالجة المشكلات التقنية وتوجيههم في استخدام الأنظمة التعليمية الحديثة بفعالية.