البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
الدور الوسيط للقدرات الديناميكية في العلاقة بين رأس المال الفكري وسلوكيات العمل الإستباقي (دراسة حالة عينة من المؤسسات الخدمية بإقليم النيل الأزرق 2025)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/25
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى إختبار العلاقة بين رأس المال الفكري وسلوكيات العمل الاستباقي من خلال الدور الوسيط للقدرات الديناميكية بالمؤسسات الخدمية بإقليم النيل الأزرق. إستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتمثلت عينة الدراسة المستهدفة بالمؤسسات الخدمية. وقد بلغت العينة الخاضعة للتحليل(180) مفردة، وافترضت الدراسة بأن هنالك علاقة أثر ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوية(a≤0.05). وإستُخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وقد أٌخضعت بياناتها للتحليل الاحصائي ضمن البرنامجين Amos v.24, SPSS))، وتحليل معادلة النمذجة الهيكلية. أظهرت النتائج أن القدرات الديناميكية تتوسط العلاقة بين رأس المال الفكري وسلوكيات العمل الاستباقي، وبناءً عليه أوصت الدراسة بضرورة العمل على تطوير كفاءة العاملين في المؤسسة بزيادة المعرفة والابتكار وتقديم أفكار جديدة بأفضل الطرق والوسائل الحديثة.
الإعلام الرياضي المرئي والمسموع ودوره في دعم وتشجيع ونشر ممارسة المرأة للرياضة: دراسة تحليلية – ولاية الخرطوم
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/24
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل دور الإعلام الرياضي المرئي والمسموع في دعم وتشجيع ونشر ممارسة المرأة للرياضة بولاية الخرطوم، والكشف عن مدى فاعليته في التأثير على اتجاهات النساء نحو المشاركة الرياضية. اعتمد الباحثون المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداةً رئيسية لجمع البيانات من عينة قصدية بلغت (62) مبحوثة، وتم تحليل البيانات باستخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية.
أظهرت النتائج أن اهتمام وسائل الإعلام الرياضية المرئية والمسموعة بقضايا رياضة المرأة ما يزال دون المستوى المأمول، مع محدودية التغطية وعدم انتظامها، رغم وجود تأثير إيجابي للمحتوى الإعلامي على تشكيل اتجاهات النساء وتعزيز وعيهن الرياضي. كما كشفت الدراسة عن مجموعة من المعوقات التي تحد من فاعلية الإعلام في دعم رياضة المرأة، أبرزها ضعف التخطيط الإعلامي، نقص الكوادر المتخصصة، محدودية المساحات المخصصة، إلى جانب تأثير العوامل الثقافية والاجتماعية. وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز التغطية المنتظمة لرياضة المرأة، وتطوير محتوى إعلامي متخصص يسهم في تغيير الصور النمطية ودعم المشاركة النسوية في الأنشطة الرياضية.
أظهرت النتائج أن اهتمام وسائل الإعلام الرياضية المرئية والمسموعة بقضايا رياضة المرأة ما يزال دون المستوى المأمول، مع محدودية التغطية وعدم انتظامها، رغم وجود تأثير إيجابي للمحتوى الإعلامي على تشكيل اتجاهات النساء وتعزيز وعيهن الرياضي. كما كشفت الدراسة عن مجموعة من المعوقات التي تحد من فاعلية الإعلام في دعم رياضة المرأة، أبرزها ضعف التخطيط الإعلامي، نقص الكوادر المتخصصة، محدودية المساحات المخصصة، إلى جانب تأثير العوامل الثقافية والاجتماعية. وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز التغطية المنتظمة لرياضة المرأة، وتطوير محتوى إعلامي متخصص يسهم في تغيير الصور النمطية ودعم المشاركة النسوية في الأنشطة الرياضية.
رمزية اللون في الشعر المصري الحديث: دراسة تحليلية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/17
عرض المستخلص
يتناول هذا البحث رمزية اللون في الشعر المصري الحديث بوصفه مكوّنًا جماليًا ودلاليًا فاعلًا في تشكيل الصورة الشعرية وبناء الرمز. ويهدف إلى رصد أنماط الألوان الأكثر حضورًا في النصوص الشعرية، وتحليل آليات توظيفها الفني، والكشف عن أبعادها النفسية والرمزية في سياقات سياسية واجتماعية وإنسانية متعددة. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل نماذج مختارة لعدد من الشعراء المصريين، مع الاستناد إلى نظرية السياق والتراسل في تفسير الدلالة اللونية داخل البنية النصية.
وتوصلت الدراسة إلى أن اللون شكّل عنصرًا بنيويًا في الشعر المصري الحديث، إذ ارتبط الأسود بالحزن واليأس، والأبيض بالطهر والنقاء، والأحمر بالثورة والدم والغضب، والأخضر بالحياة والنماء والأمل، والأزرق بالصفاء والنقاء، كما لجأ بعض الشعراء إلى تشكيل “لوحات لونية” مركبة تعكس حالات نفسية معقدة ورؤى فنية قائمة على التكثيف والتركيب. وتبرز النتائج أهمية اللون كوسيط تعبيري يتجاوز دلالته المعجمية إلى أفق رمزي يعمّق التجربة الشعرية ويثري أبعادها الجمالية.
وتوصلت الدراسة إلى أن اللون شكّل عنصرًا بنيويًا في الشعر المصري الحديث، إذ ارتبط الأسود بالحزن واليأس، والأبيض بالطهر والنقاء، والأحمر بالثورة والدم والغضب، والأخضر بالحياة والنماء والأمل، والأزرق بالصفاء والنقاء، كما لجأ بعض الشعراء إلى تشكيل “لوحات لونية” مركبة تعكس حالات نفسية معقدة ورؤى فنية قائمة على التكثيف والتركيب. وتبرز النتائج أهمية اللون كوسيط تعبيري يتجاوز دلالته المعجمية إلى أفق رمزي يعمّق التجربة الشعرية ويثري أبعادها الجمالية.
توجيه الإمام الواحدي لأقوال المفسرين في كتابه »التفسير البسيط» :دراسة نظرية تطبيقية على سورتي الرعد و إبراهيم
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/23
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى إبراز منهج توجيه أقوال السلف عند الإمام الواحدي في تفسيره البسيط، من خلال دراسة تطبيقية على سورتي الرعد وإبراهيم؛ للكشف عن أسسه العلمية، وبيان دوره في توضيح المعاني التفسيرية وضبط الفهم القرآني. وتكمن أهمية الدراسة في إبراز عناية الواحدي بأقوال السلف، وتحليل طرائق توجيهه لها، وربطها بسياق الآيات وما تقتضيه الدلالات اللغوية والشرعية. اعتمد البحث المنهج الاستقرائي في تتبع مواضع التوجيه في السورتين، ثم المنهج التحليلي في دراسة صيغ التوجيه وأنماطه. وأظهرت النتائج أن توجيه الواحدي لم يقتصر على معالجة الخلاف بين الأقوال، بل شمل كذلك توجيه القول الواحد وبيان معناه، مما يعكس شمولية هذا المصطلح عنده، وكونه وسيلة لتقريب المعنى وتحريره. كما تبين أن منهج الواحدي اتسم بالدقة والمنهجية، واستند إلى مراعاة السياق، والاستفادة من اللغة والقراءات وأسباب النزول، مع العناية بإظهار مقاصد السلف وإبراز وحدة المعنى وتقوية الفهم التفسيري. ويوصي البحث بتوسيع الدراسات التطبيقية في تفسير البسيط، واستقراء جهود المفسرين في توجيه الأقوال؛ لما لذلك من أهمية في تطوير الدراسات التفسيرية.
The Role of Input in the Development of Conceptual Blending
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/22
عرض المستخلص
The theory of conceptual blending states that new concepts are formed by combining highly different mental spaces. The theory of conceptual blending is crucial to the role of input in the way that it affects richness and coherence. This paper is a journey to explore the developmental aspects of conceptual blending. The paper explains how different types of input play a role in forming and refining blended concepts in children. This article attempts to bridge the gap of knowledge on how input complexity and diversity impact the cognitive process of conceptual blending in children. Almost all of the previous studies were on adult cognition; how this cognitive mechanism develops is therefore relatively unknown. The present study aims to discover how different styles of input, running from the simplest to the most complex and from homogeneous to heterogeneous, affect the developmental course of conceptual blending in children aged from 5 through 10 years. By drawing on an amalgamation of experiment-based tasks with qualitative analysis, this research has singled out patterns of how children integrate input from diverse mental spaces into novel concepts. Preliminary results indicate that children with more diversified and complex input are much more flexible in the blending of concepts; they produce very elaborate, creative results. The research also highlighted some developmental milestones for the mastery of blending processes, marking the age-related progress in the synthesis of information from several sources.
الهوية السردية في رواية "هديل سيدة حرة": تشكُّل الذات بين ثقل التاريخ وحرية التخييل
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/21
عرض المستخلص
تتناول هذه الدراسة تشكُّل الهوية السردية في رواية «هديل سيدة حرة» للروائي المغربي البشير الدامون، عبر مساءلة العلاقة المتوترة بين سلطة الوثيقة التاريخية وحرية التخييل داخل فضاء الرواية التاريخية. وتنطلق من سؤال مركزي: كيف تتبلور هوية الذات سردياً وهي تتأرجح بين العينية بوصفها ثباتاً وإرثاً تاريخياً وجماعياً، والإنيّة بوصفها قدرة على الاختيار والتحوّل والمسؤولية؟. وبالاستناد إلى المنظور التأويلي عند بول ريكور، تُحلّل الدراسة الهوية السردية بوصفها بناءً دينامياً يتولّد من توتر مستمر بين قطبي الثبات والتحول، وتبرز دور الحبكة كآلية تخييلية تُعيد تنظيم شتات الوقائع التاريخية في نسيج دالّ يتجاوز التوثيق إلى إنتاج المعنى. تطبيقياً، تتتبع الدراسة تجليات العينية في هوية البطلة عبر الهجنة الثقافية (عربية–قشتالية)، وجرح الذاكرة الجمعية المرتبط بسقوط غرناطة والتهجير، والموروث الأسطوري المتمثل في “الحمامة المنتظرة” التي تنقلب من وعد خلاص إلى عبء وجودي. وفي المقابل، ترصد تجليات الإنيّة عبر مسارات تصاعدية تبدأ بـالاختيار الأخلاقي الذي يخترق منطق الثأر، ثم تتجسد في الحب والأمومة بوصفهما فضاءين للتحرر من أدوار الحرب، لتبلغ ذروتها في المساءلة النقدية للأسطورة والتحول من التلقي السلبي إلى الفاعلية التأويلية. وتخلص الدراسة إلى أن الرواية تقدّم الهوية بوصفها صيرورة سردية مفتوحة تتشكل عبر التفاعل بين ثقل التاريخ وحرية الذات، بما يؤسس لهوية مركّبة تنتصر للفعل الإنساني في مواجهة الجبر التاريخي.
إيكولوجية المناخ المداري: دراسة وصفية تحليلية لخصائصه في إطار المناخ التطبيقي
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/20
عرض المستخلص
يتناول البحث إيكولوجية المناخ المداري في السودان ضمن إطار المناخ التطبيقي، من خلال تحليل العلاقة بين عناصر المناخ (الحرارة، الأمطار، الرطوبة، الرياح، التبخر/النتح) وبين تدهور الغطاء النباتي وتدهور التربة خلال الفترة (1980–2017). اعتمدت الدراسة المنهجين الوصفي والإحصائي التحليلي، واستندت إلى بيانات أرصاد مناخية وسلاسل زمنية لرصد اتجاهات التغير المناخي وما يرتبط بها من تحولات بيئية في نطاق الساحل الأفريقي، مع إبراز دور العوامل البشرية المتمثلة في القطع الجائر للأشجار، الرعي المفرط، وزراعة الأراضي الهامشية. أظهرت النتائج أن ارتفاع درجات الحرارة وتزايد معدلات التبخر، بالتزامن مع تذبذب الأمطار وضعف انتظامها، أسهم في اتساع المساحات المتصحرة وتراجع المساحات الخضراء خلال العقود الثلاثة الأخيرة، الأمر الذي انعكس سلباً على توازن النظام الإيكولوجي وإمكانات الاستقرار البشري. وتوصي الدراسة بتبنّي برامج تشجير رسمية وشعبية، وإدخال أنواع شجرية/شجيرية سريعة النمو وذات قيمة اقتصادية ومقاومة للجفاف، وتوفير بدائل للطاقة للحد من استهلاك الحطب، واستبدال مواد البناء التقليدية بمواد أكثر دواماً، إلى جانب تفعيل التشريعات والجهات المحلية المعنية بحماية البيئة للحد من التدهور واستعادة التوازن البيئي.
دور التمويل التنموي للمشروعات الصغيرة في التنمية الإقتصادية بالسودان (2000 – 2022): دراسة حالة بنك الإدخار للتنمية الاجتماعية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/19
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور التمويل التنموي للمشروعات الصغيرة في تحقيق التنمية الاقتصادية في السودان خلال الفترة (2000–2022)، من خلال تحليل إسهام التسهيلات التمويلية وبرامج الإقراض الميسرة والدعم الفني والتدريب والشمول المالي في دعم النشاط الاقتصادي وتحسين مؤشرات التنمية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة الدراسة، واستخدمت الاستبانة أداةً رئيسية لجمع البيانات. وتمثل مجتمع الدراسة في أصحاب ومديري المشروعات الصغيرة في السودان المستفيدين من خدمات التمويل التنموي المقدمة من بنك الإدخار للتنمية الاجتماعية، بينما اعتمد الباحث على عينة قصدية بلغت (220) مبحوثاً تم اختيارهم وفق معايير محددة، من بينها الخبرة العملية في إدارة أو التعامل مع المشروعات الصغيرة، والتوزيع الجغرافي بين ولايات السودان، إضافة إلى مراعاة التنوع في النوع والفئة العمرية والمؤهل العلمي، بما يضمن تمثيلاً مناسباً لمجتمع الدراسة. توصلت الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين التمويل التنموي للمشروعات الصغيرة والتنمية الاقتصادية خلال الفترة محل الدراسة، كما أظهرت النتائج أن زيادة التسهيلات التمويلية تسهم في تنشيط النشاط الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، وأن برامج الإقراض الميسرة تدعم المشروعات الصغيرة وتعزز إنتاجيتها الاقتصادية. كذلك بينت النتائج أن تأهيل رواد الأعمال وتطوير مهاراتهم يسهم في رفع كفاءة المشروعات وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني، إضافة إلى أن توسيع نطاق الشمول المالي وإتاحة الخدمات المصرفية للمشروعات الصغيرة يسهم في زيادة الناتج المحلي وتحسين مستوى المعيشة. وبناءً على ذلك توصي الدراسة بتعزيز سياسات التمويل التنموي، وتوسيع التسهيلات التمويلية، وتطوير برامج التدريب والإقراض الميسر، إضافة إلى دعم الشمول المالي بما يعزز التنمية الاقتصادية المستدامة في السودان.
علاقة الإتباع بالاجتهاد والتقليد
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/18
عرض المستخلص
يتناول هذا البحث مصطلح الاتباع في علم أصول الفقه من حيث تعريفه اللغوي والاصطلاحي، وعلاقته بكل من الاجتهاد والتقليد، وبيان منزلته بينهما. وقد انطلقت الدراسة من الحاجة إلى تحرير المفهوم؛ لما ورد في نصوص القرآن والسنة من الحث على اتباع ما أنزل الله، وذمّ التقليد الأعمى، ولِما ظهر في استعمالات السلف والأئمة من تمييزٍ بين الاتباع والتقليد. اعتمد الباحث المنهج الوصفي الاستقرائي في تتبع النصوص الشرعية وأقوال العلماء، مع تحليل تاريخي لتطور المفهوم في المدونات الأصولية. وتوصلت الدراسة إلى أن الأصوليين اختلفوا في وجود منزلة وسطى بين الاجتهاد والتقليد؛ فذهب فريق إلى نفيها وجعل الاتباع مرادفًا للتقليد، بينما أثبت فريق آخر منزلة مستقلة هي الاتباع، باعتباره عملاً مبنيًا على معرفة الدليل أو ظهور حجيته دون بلوغ رتبة الاجتهاد الكامل. كما أبرز البحث الفروق الجوهرية بين المصطلحات الثلاثة، وبيّن الآثار الفقهية والأصولية والمقاصدية المترتبة على القول بالاتباع، ومنها تقليل التعصب المذهبي، وتعظيم شأن النصوص، وتعزيز ثقة المستفتي بالفتوى المبنية على الحجة الشرعية. ويخلص البحث إلى أن الاتباع يمثل مدخلاً منهجيًا متوازنًا يسهم في تجديد الفقه الإسلامي، ويربط المكلف بالدليل مع احترام جهود المجتهدين.
السياسة التعليمية بين ثقافة المجتمع ومتطلبات الواقع السياسي وأزمة المواءمة في قطاع غزة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj73/16
عرض المستخلص
تناقش هذه الدراسة إشكالية السياسة التعليمية في قطاع غزة في ظل التداخل المعقد بين ثقافة المجتمع ومتطلبات الواقع السياسي، وما نتج عن ذلك من أزمة مواءمة بين الهوية الوطنية والاعتبارات التنموية والسياسية. تنطلق الدراسة من تحليل أبعاد حركة السياسة التعليمية (الدولي، الإقليمي، الحكومي، والمجتمعي) ومقومات استقرارها، إضافة إلى معايير تقييمها، مع استعراض ملامح السياسات التعليمية الفلسطينية والتحديات الهيكلية التي تواجهها في غزة، لا سيما في سياق الاحتلال، والانقسام السياسي، والحروب المتكررة، والانهيار المؤسسي. وتبرز الدراسة مفهوم “أزمة المواءمة” بوصفه تعبيرًا عن التناقض بين الحفاظ على القيم الدينية والوطنية وبناء رأس المال البشري من جهة، والاستجابة لقيود الواقع السياسي والاقتصادي والأمني من جهة أخرى. وتخلص إلى أن تجاوز هذه الأزمة يتطلب إعادة بناء إطار وطني موحد للسياسة التعليمية، قائم على المرونة والمشاركة المجتمعية، وتعزيز الحوكمة الرشيدة، ودعم البنية التحتية، بما يمكّن التعليم من أداء دوره التنموي والوطني في سياق غير مستقر.