Search the Journal Database
Search research published in the Humanities & Natural Sciences Journal by title, author, abstract, or DOI.
Latest published research
التحول الرقمي في تدبير المنظومة التعليمية: نحو نموذج حكامة تربوية حديثة
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/37
View abstract
تسعى هذه الدراسة إلى تحليل دور التحول الرقمي في تطوير تدبير المنظومة التعليمية المغربية وتعزيز الحكامة التربوية الحديثة، من خلال الوقوف عند إمكانات الرقمنة في تجويد الأداء الإداري والتربوي، وتحسين دقة المعطيات، وترشيد الزمن والموارد، وتقوية التواصل بين المؤسسة التعليمية ومحيطها. وقد انطلقت الدراسة من إشكالية مركزية مفادها مدى قدرة التحول الرقمي على أن يشكل رافعة فعلية لتطوير الحكامة التربوية وتجويد الأداء المؤسساتي، في ظل استمرار مجموعة من المعيقات البنيوية والبشرية والتقنية التي تحد من الاستثمار الأمثل للمنظومات الرقمية. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، مع الاستناد إلى معطيات ميدانية مرتبطة باستعمال منظومة “مسار” بوصفها نموذجا للتحول الرقمي في الإدارة التربوية المغربية. وقد أظهرت النتائج أن الرقمنة أسهمت في إحداث نقلة نوعية في الأداء الإداري، حيث ساعدت على تقليص الهدر الزمني وتحسين الخدمات المباشرة، كما عززت دقة المعطيات وموثوقيتها، خاصة في ما يتعلق بتدبير النتائج والمسار الدراسي للمتعلمين. غير أن الدراسة كشفت، في المقابل، عن محدودية توظيف البيانات الرقمية في التخطيط التربوي، واستمرار هيمنة المنطق الورقي على عدد من الممارسات الإدارية، إلى جانب ضعف البنية التحتية الرقمية، ومحدودية التكوين المستمر، واتساع الفجوة الرقمية بين المجالين الحضري والقروي، خصوصا في ولوج الأسر إلى الخدمات الرقمية. وتخلص الدراسة إلى أن التحول الرقمي لا ينبغي اختزاله في توفير الوسائل التقنية، بل يجب النظر إليه باعتباره مشروعا تنظيميا وثقافيا متكاملا يتطلب تأهيل الموارد البشرية، وتحديث البنية التحتية، وإقرار المرجعية الرقمية في التدبير، وتوجيه الرقمنة نحو دعم الحكامة البيداغوجية، بما يسهم في بناء إدارة تربوية ذكية وفعالة وشفافة قادرة على مواكبة متطلبات الإصلاح التربوي.
دور القيادات المدرسية في تهيئة البيئة التنظيمية لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة التعليم: دراسة حالة المدارس الثانوية في مدينة اللد
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/36
View abstract
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف دور الإدارة المدرسية في تهيئة البيئة التنظيمية لدمج الذكاء الاصطناعي في المدارس الثانوية بمدينة اللد، وقد اعتمدت الدراسة منهج دراسة الحالة المتعددة النوعية، وقد تم اختيار ثلاثة مدارس ثانوية في مدينة اللد قصديًا وذلك بناء على الموافقة الطوعية للمشاركين. وقد استخدمت المقابلة شبه المنظمة أداةً رئيسة لجمع البيانات، وتم تحليل البيانات وفق منهج التحليل الموضوعي، مع الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي (ChatGPT وGemini وNotebookLM) في تنظيم البيانات واستخراج الموضوعات والمقارنة بين المدارس، مع الإبقاء على الدور المحوري للباحثة في تحديد الأوامر الموجهة لهذه الأدوات، والتحقق من مخرجاتها، وتفسير النتائج ومناقشتها. وقد أظهرت النتائج توظيف الذكاء الاصطناعي في الجوانب الإدارية والتربوية، مع تأكيد المشاركين أنه أداة داعمة لا بديل عن العنصر البشري. كما كشفت عن تحديات أبرزها ضعف الجاهزية الرقمية، ومقاومة التغيير، ومحدودية البنية التحتية. وتباينت استراتيجيات الإدارات المدرسية بين التمكين المهني والقيادة التشاركية، والتدريب وتبادل الخبرات، والمبادرات الفردية. وقد خلصت الدراسة إلى أن نجاح دمج الذكاء الاصطناعي يتطلب إدارة تغيير فعالة، ودعماً مهنياً ونفسياً مستمراً، ورؤية مؤسسية واضحة. وتوصي الدراسة ببناء الكفايات الرقمية للمعلمين، وتعزيز القيادة التشاركية، وتطوير سياسات أخلاقية واضحة، والانتقال من المبادرات الفردية إلى خطط مؤسسية، وتوفير اشتراكات تنظيمية في أدوات الذكاء الاصطناعي.
Refondation du système d’écriture en arabe tchadien
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/35
View abstract
Cette étude traite de la refondation du système d’écriture de l’arabe tchadien dans une perspective d’aménagement linguistique et de valorisation d’une langue véhiculaire largement utilisée au Tchad et dans certains pays voisins. Malgré la reconnaissance officielle de l’arabe littéraire aux côtés du français, l’arabe tchadien demeure le principal moyen de communication dans les échanges quotidiens, sociaux, commerciaux, religieux, médiatiques et familiaux. Cette forte présence sociale justifie la nécessité de repenser son système graphique afin de mieux l’adapter à ses réalités linguistiques. La recherche met en évidence les spécificités phonétiques, phonologiques, lexicales, morphologiques, syntaxiques et sémantiques qui distinguent l’arabe tchadien de l’arabe classique ou moderne. Elle s’appuie sur le modèle d’aménagement linguistique d’Einar Haugen, notamment dans sa dimension sociopolitique liée au choix, à la codification et à la standardisation d’une variété linguistique. L’étude mobilise également des travaux antérieurs sur l’arabe parlé au Tchad ainsi que des observations relatives à ses usages réels. Les résultats montrent que l’arabe tchadien possède un système phonologique propre, marqué par des phonèmes absents de l’arabe littéraire et par l’influence des langues africaines et du français. L’analyse révèle aussi des phénomènes d’emprunt, de création lexicale, de troncation, de variation régionale et de restructuration syntaxique, notamment l’usage fréquent de l’ordre SVO. L’étude conclut que la fixation d’un alphabet pratique, cohérent et accessible est indispensable pour promouvoir l’alphabétisation, l’enseignement, la production lexicographique et l’usage écrit de l’arabe tchadien, en vue de sa standardisation et de sa légitimation.
أثر استخدام منصتي Nearpod وGenially في تحسين مهارة تبسيط الكسور الجبرية لدى طالبات الصف التاسع الأساسي في مديرية طولكرم
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/34
View abstract
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر استخدام منصتي Nearpod وGenially في تحسين مهارة تبسيط الكسور الجبرية لدى طالبات الصف التاسع الأساسي في مديرية تربية طولكرم. ولتحقيق أهداف الدراسة، استُخدم المنهج شبه التجريبي بتصميم المجموعة الواحدة ذات الاختبارين القبلي والبعدي، وتكونت عينة الدراسة من (32) طالبة من طالبات الصف التاسع في مدرسة بنات حليمة خريشة الثانوية. وتمثلت أداة الدراسة في اختبار تحصيلي أُعد لقياس مهارة تبسيط الكسور الجبرية، وقد تم التحقق من صدقه من خلال عرضه على محكمين متخصصين، كما تم التأكد من ثباته باستخدام معامل كرونباخ ألفا، إلى جانب تحليل فقراته وفق معاملي الصعوبة والتمييز. وقد طُبق التدخل التعليمي من خلال أنشطة تفاعلية قائمة على منصتي Nearpod وGenially، بما تضمنه ذلك من عروض رقمية، وأسئلة فورية، وتغذية راجعة مباشرة، وتمثيلات بصرية متدرجة لخطوات الحل. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الطالبات في الاختبارين القبلي والبعدي لصالح الاختبار البعدي، إذ ارتفع المتوسط الحسابي من (13) إلى (17)، وبلغت قيمة اختبار (t = 11.60)، كما بلغ حجم الأثر وفق معامل كوهين (d = 1.9)، وهو حجم أثر كبير جدًا. وتشير هذه النتائج إلى فاعلية توظيف منصتي Nearpod وGenially في تحسين الفهم الرياضي، وتنمية الأداء المهاري في تبسيط الكسور الجبرية، وزيادة تفاعل الطالبات ودافعيتهن نحو تعلم الرياضيات. وفي ضوء النتائج، أوصت الدراسة بضرورة توظيف المنصات التعليمية التفاعلية في تدريس موضوعات الجبر، وتدريب معلمي الرياضيات على دمج الأدوات الرقمية التفاعلية في الممارسات الصفية بما يسهم في تحسين التحصيل وتنمية المهارات الرياضية لدى الطلبة.
أثر تكنولوجيا المعلومات في إدارة صيانة محطة مأرب الغازية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/33
View abstract
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد أثر تكنولوجيا المعلومات بأبعادها: (البنية المادية لتكنولوجيا المعلومات، نظم وتطبيقات الصيانة، شبكات الاتصال الداعمة للصيانة، نظم البيانات الخاصة بالصيانة)، في ادارة الصيانة بأبعادها: (تخطيط الصيانة، اساليب الصيانة، ادوات الصيانة، الموارد البشرية) في محطة مأرب الغازية. ولتحقيق اهداف الدراسة واختبار فرضياتها فقد تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، كما تم استخدام الاستبانة أداة لجمع المعلومات والبيانات، وتكون مجتمع الدراسة من موظفي المناصب الاشرافية (مدير عام المحطة ونوابه) + مدراء الادارات ورؤساء الاقسام ونوابهم، وجميع موظفي ادارة الصيانة وادارة التخطيط، في المحطة الغازية بمأرب، والبالغ عددهم (110) عنصرا، ونظرا لمحدودية مجتمع الدراسة تم اعتماد اسلوب المسح الشامل، ومن ثم تحليل بيانات الدراسة باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية (SPSS)، ومن خلال نتائج التحليل خلصت الدراسة الى نتائج اهمها: أن مستوى ممارسة تكنولوجيا المعلومات في إدارة الصيانة في المحطة الغازية جاء بدرجة متوسطة مع وجود جوانب ضعف واضحة في بعض الأبعاد الأساسية، حيث تمثل البنية المادية مستوى مقبولاً من الأداء، في حين أظهرت نظم وتطبيقات الصيانة، وشبكات الاتصال الداعمة للصيانة، ونظم البيانات الخاصة بالصيانة ضعفاً نسبيًا في الفعالية والتكامل، مما يؤثر على كفاءة الصيانة واستجابة المحطة للأعطال. وأن مستوى ممارسة إدارة الصيانة في المحطة الغازية كان مرتفعاً، حيث حصلت أبعادها (تخطيط الصيانة، أساليب الصيانة، الموارد البشرية)، على مستوى مرتفع، مما يعكس قوة المحطة في التخطيط المنهجي، تطبيق أساليب صيانة فعّالة، والاعتماد على كادر فني مؤهل وذو خبرة. أما بعد أدوات الصيانة، فقد جاء متوسطاً، مما يشير إلى وجود بعض القصور في توفير قطع الغيار وتحديث الأدوات والمعدات لمواكبة التطورات التقنية الحديثة. وخلصت الدراسة الى عدد من التوصيات اهمها: ضرورة تطوير وتحديث تكنولوجيا المعلومات بالمحطة الغازية، من خلال تحسين نظم وتطبيقات الصيانة، وتحديث شبكات الاتصال، وبناء نظم بيانات رقمية متكاملة لدعم اتخاذ القرار. كما أكدت على أهمية تطوير أدوات الصيانة وتوفير قطع الغيار، وتعزيز برامج التدريب الفني والتطبيقي للعاملين، إلى جانب تحقيق التكامل بين مكونات تكنولوجيا المعلومات بما يسهم في رفع كفاءة عمليات الصيانة وتحسين الأداء التشغيلي للمحطة.
معوقات النقل الداخلي وأثره على صادر الثروة الحيوانية في السودان
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/32
View abstract
هدفت الدراسة إلى تحليل معوقات النقل الداخلي وأثرها في كفاءة وجودة صادر الثروة الحيوانية في السودان، من خلال الوقوف على واقع وسائل النقل المستخدمة في ترحيل الماشية من مناطق الإنتاج إلى مراكز التجميع والمحاجر وموانئ التصدير، وتحديد أبرز التحديات التي تحدّ من كفاءة هذه العمليات. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مستعينةً بالمنهجين الاستقرائي والاستنباطي في تتبّع مشكلات النقل الداخلي وتحليل علاقتها بجودة الصادر الحيواني وكلفته وزمن نقله ونسب الفاقد فيه. وقد تناولت الدراسة الأبعاد الجغرافية والاقتصادية للنقل في السودان، وواقع النقل البري والنهري والسككي، فضلًا عن المعوقات العامة والخاصة المرتبطة بنقل الثروة الحيوانية. توصلت الدراسة إلى أن ضعف البنية التحتية للطرق، وارتفاع تكاليف الوقود والصيانة والرسوم، وشحّ وسائل النقل المتخصصة، وتراجع كفاءة السكك الحديدية والنقل النهري، وضعف الخدمات اللوجستية والبيطرية، تمثل عوامل رئيسية تؤثر سلبًا في جودة الحيوانات المصدّرة وتزيد من معدلات الإجهاد والنفوق والتأخير، بما يضعف القدرة التنافسية للصادرات السودانية في الأسواق الخارجية. كما خلصت الدراسة إلى أن النقل البري يظل الوسيلة الأكثر استخدامًا في الظروف الراهنة لمرونته وقدرته على الوصول إلى مناطق الإنتاج، في حين يمثل النقل السككي والنهري خيارين استراتيجيين أكثر كفاءة اقتصاديًا عند إعادة تأهيلهما. وأوصت الدراسة بتطوير شبكات الطرق القومية والريفية، وتحديث وسائل نقل الثروة الحيوانية وفق الاشتراطات الصحية والبيطرية، وإعادة تأهيل النقل السككي والنهري، وتبسيط الإجراءات الجمركية والإدارية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختصة بالنقل والثروة الحيوانية والموانئ، بما يسهم في تقليل الفاقد وخفض التكلفة وتحسين جودة الصادر الحيواني السوداني.
منزلة السنة النبوية ومكانتها في الشريعة الإسلامية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/31
View abstract
يتناول هذا البحث منزلة السنة النبوية ومكانتها في الشريعة الإسلامية، بوصفها المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم، والمبيِّنة لأحكامه، والمفصِّلة لمجمله، والمخصِّصة لعامه، والمقيِّدة لمطلقه. وتهدف الدراسة إلى بيان مفهوم السنة النبوية والشريعة الإسلامية، وتوضيح العلاقة التكاملية بين القرآن الكريم والسنة النبوية، وإبراز حجية السنة وأدلتها من القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع الأمة والعقل، فضلاً عن بيان أثرها في تنظيم حياة المسلمين في مجالات العقيدة والعبادات والمعاملات والأخلاق. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال الرجوع إلى المصادر الأصيلة في علوم الحديث وأصول الفقه، وتحليل النصوص الشرعية ذات الصلة بموضوع الدراسة. وقد توصل البحث إلى أن السنة النبوية تمثل ركناً أساسياً في بناء التشريع الإسلامي، وأن العمل بها واجب شرعي لا يستقيم فهم الدين ولا تطبيق أحكامه بدونه، كما أكد أن السنة وحي من الله تعالى، وأن جهود علماء الأمة في جمعها وتمحيصها ونقد أسانيدها ومتونها أسهمت في حفظها من التحريف والوضع. كما خلصت الدراسة إلى أن التمسك بالسنة النبوية سبب لصلاح الفرد والمجتمع، وأن الطعن في حجيتها يؤدي إلى خلل في فهم الشريعة الإسلامية وتطبيقها. ويوصي البحث بضرورة تعزيز العناية بدراسة السنة النبوية وعلومها في المؤسسات التعليمية، ونشر الأحاديث الصحيحة، والرد على الشبهات المعاصرة حول حجية السنة، وتوظيف الوسائل الحديثة في ربط المسلمين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً ومنهجاً.
أوزبكستان من قيام الثورة البلشفية إلى نهاية حكم جوزيف ستالين (1917–1953)
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/30
View abstract
تناول البحث التطورات التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها أوزبكستان منذ قيام الثورة البلشفية عام 1917 وحتى نهاية حكم جوزيف ستالين عام 1953، مع بيان أثر السياسات السوفيتية في إعادة تشكيل البنية السياسية والإدارية والاقتصادية للجمهورية. واستعرض البحث الموقع الجغرافي لأوزبكستان وأهميتها الإستراتيجية، وما تمتلكه من موارد طبيعية واقتصادية أسهمت في زيادة اهتمام السلطة السوفيتية بها. كما ناقش مراحل فرض السلطة السوفيتية في تركستان، وسياسة إعادة ترسيم الحدود القومية وتأسيس جمهورية أوزبكستان الاشتراكية السوفيتية، وما رافق ذلك من تغيرات إدارية وسياسية. وركز البحث على السياسات التي انتهجها جوزيف ستالين تجاه أوزبكستان، ولا سيما في مجالات التغيير الثقافي واللغوي، والتجميع الزراعي، والتصنيع، والخطط الخمسية، وما ترتب عليها من آثار اقتصادية واجتماعية، فضلاً عن سياسات القمع السياسي والديني التي استهدفت النخب والمجتمع الأوزبكي. كما تناول دور أوزبكستان خلال الحرب العالمية الثانية، وإسهامها العسكري والاقتصادي في دعم الاتحاد السوفيتي، ثم جهود إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية بعد الحرب ضمن إطار الخطة الخمسية الرابعة، وصولاً إلى وفاة ستالين عام 1953 التي شكلت نهاية مرحلة مفصلية في تاريخ الجمهورية السوفيتية. واعتمد البحث على المنهج التاريخي التحليلي، مستنداً إلى مصادر عربية وأجنبية ووثائق ودراسات حديثة، بهدف تقديم رؤية علمية متكاملة لطبيعة التحولات التي شهدتها أوزبكستان خلال هذه المرحلة التاريخية.
The impact of Chinese diplomacy on achieving Saudi-Iranian reconciliation, compared to the American efforts as a model
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/29
View abstract
This study examines the impact of Chinese diplomacy on achieving Saudi-Iranian reconciliation, in comparison with American efforts toward the same objective. It explores how China’s diplomatic approach, grounded in dialogue, non-interference, mutual respect, and cooperative development, contributed to the restoration of diplomatic relations between Saudi Arabia and Iran in March 2023. The study also analyzes the wider regional implications of this reconciliation, particularly its potential role in reducing tensions and supporting stability in the Middle East. Using the historical and descriptive analytical approaches, the research traces the development of Saudi-Iranian relations, China’s strategic relations with both parties, and the role of the Belt and Road Initiative in creating a framework for cooperation and mutual interests. The findings indicate that Chinese diplomacy has been more effective and constructive than American efforts, which have often been shaped by alliance politics, unilateral policies, and support for one side against another. The study concludes that China’s mediation represents a significant diplomatic achievement and a practical model for resolving regional disputes through peaceful negotiation, multilateral cooperation, and respect for sovereignty. It further argues that the success of Saudi-Iranian reconciliation may contribute to addressing broader regional crises in Yemen, Syria, Lebanon, Iraq, and Palestine, provided that regional and international actors cooperate to sustain dialogue and avoid escalation.
Borders, Migration, and Belonging in Valeria Luiselli's Lost Children Archive: A Literary Analysis of Refugee Narratives, Identity, and the Politics of Memory
Open article page DOI: 10.53796/hnsj77/28
View abstract
This research examines the themes of borders, migration, and belonging through an analysis of Valeria Luiselli's novel Lost Children Archive (Luiselli, 2019), one of the most significant contemporary literary works addressing the refugee crisis, particularly child migrants crossing the U.S.-Mexico border. The study focuses on how the novel represents refugee suffering in a humanly intricate way beyond politics and law to issues of identity, memory, and belonging. This research adopted a textual analytical methodology. The analysis focused on narrative structure, symbols, and the concept of the 'archive' as a counter-documentation of forgetfulness. In the end, the research finds that the novel sets borders as spaces of symbolic and institutional violence and forced migration as a process of psychic and social disintegration, while at the same time revealing how elusive and fragile belonging can be for refugees. In addition, it exposes how Luiselli uses literature as an ethical document in providing a human voice for refugee children in the face of marginalization and silence.