Search the Journal Database
Search research published in the Humanities & Natural Sciences Journal by title, author, abstract, or DOI.
Latest published research
كليات التربية بين رصد الواقع والمأمول ومهننة التعليم في السودان من وجهة نظر الموجهين الفنيين بمراحل التعليم العام(دراسة نوعية)
Open article page DOI: 10.53796/hnsj4412
View abstract
تتناول الدراسة موضوع: كليات التربية بين رصد الواقع والمأمول ومهننة التعليم في السودان من وجهة نظر الموجهين الفنيين بمراحل التعليم العام(دراسة نوعية). هدفت التعرف إلى واقع كليات التربية السودانية في إعداد المعلمين القادرين على القيام بمهنة التعليم، وتتلخص أهميتها في أن نتائجها توضح دواعي اختبار المعلمون خريجوا كليات التربية للحصول على الرخصة المهنية. واستخدم الباحث المنهج الوصفي والاستقرائي، وتكونت العينة من(6) مفحوصاً، واستخدم المقابلة والمصادر والوثائق المكتوبة لجمع البيانات، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: أن كليات التربية السودانية في ظل النظام التتابعي لا يمكن أن تخرج معلمين قادرين على القيام بمهنة التعليم، وأن المنهج الأكاديمي التخصصي الذي يدرسه الطالب المعلم بكليات التربية السودانية لا يرتبط بمنهج المرحلة التي يعد الطالب للعمل فيها. وعلى ضوء النتائج قدم الباحث توصية إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وإدارات الجامعات السودانية وعمداء كليات التربية بتلك الجامعات العمل على دراسة كيفية معالجة سلبيات النظام التتابعي. وتطوير مناهجها التخصصية العلمية والأدبية بحيث تتوافق مع مقررات المرحلة التعليمية التي سيدرس لها الطالب المعلم بعد التخرج.
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
Open article page DOI: 10.53796/hnsj4411
View abstract
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله القائل:
(الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)البقرة: ١ – ٢ والقائل: ( تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49)هود: ٤٩ وقال: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) يونس: ٩٤ وقال: ( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) البقرة: ٢٣ – ٢٤ ثم قال: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) الإسراء: ٨٨ صدق الله العظيم
ثم الصلاة والسلام على سيدنا محمد صفوة الله من خلقه المرسل بقوله: ( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) الجن: ١ - ٧
وبعد:هذه محاضرة عن الاعجاز العلمي بطلب من اتحاد طلاب كوت ديفوار بالسودان ورجائي من اللهَ أن ينفع بها المستمعين والقارئين أجمعين.
(الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)البقرة: ١ – ٢ والقائل: ( تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49)هود: ٤٩ وقال: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) يونس: ٩٤ وقال: ( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) البقرة: ٢٣ – ٢٤ ثم قال: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) الإسراء: ٨٨ صدق الله العظيم
ثم الصلاة والسلام على سيدنا محمد صفوة الله من خلقه المرسل بقوله: ( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) الجن: ١ - ٧
وبعد:هذه محاضرة عن الاعجاز العلمي بطلب من اتحاد طلاب كوت ديفوار بالسودان ورجائي من اللهَ أن ينفع بها المستمعين والقارئين أجمعين.
حقائق ومفاهيم حول المعنى " بين المعنى النحوي والإعراب "
Open article page DOI: 10.53796/hnsj4410
View abstract
تكوَّن هذا البحث من خطة جاءت في مقدمة ، وتمهيد ، وفصلين ، وخاتمة ، وفهارس عامة . المقدمة : بينت فيها – بعد حمد الله والثناء على رسوله -صلى الله عليه وسلم - أسباب هذا الموضوع ، وخطته ، ومنهجه ، ومصطلحاته . التمهيد : وعنوانه : الإعراب والمعنى . ذكرت فيه حقيقة الإعراب ، ومراد النحويين من المقولة المشهورة " الإعراب فرع المعنى " ووضحت المقولة المقابلة " المعنى فرع الإعراب " وبينت أنهما لا يتعارضان ؛ لاختلاف المقصود من المعنى في المقولتين . المبحث الأول : فرضية المعنى من خلال المعنى النحوي وقد بينت في هذا المبحث أن ظاهر التركيب قد يحتمل أكثر من معنى نحوي – كوصفية أو حالية . المبحث الثاني : فرضية المعنى من خلال التتابع الزمني . وقد ذكرت في هذا الفصل دفع المعنى النحوي لما تعددت دلالته .الخاتمة : ذكرت فيها النتائج التي بدت لي من هذه الدراسة. الفهارس : وضعت فهرسًا للمصادر والمراجع ، وفهرسًا لموضوعات البحث حتى يسهل الرجوع إلى مفرداته .
حكم الطواف على العجلات الكهربائية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj449
View abstract
تتناول هذه الدراسة مسألة تخص حكم الطواف بالبيت، وهي؛ "حكم الطواف على العجلات الكهربائية": أتناول أقوال الفقهاء المعتمدة في ذلك؛ حيث اختلف الفقهاء إلى فريقين: فريق يرى جواز الطواف راكباً، أو محمولاً مطلقاً. وفريق يرى عدم جواز الطواف راكباً إلا بعذر، وأوجبوا عليه الدم. كما سوف أعرض أدلة كل فريق وأناقشها.
حكم مسح الرقبة في الوضوء - دراسة فقهية مقارنة
Open article page DOI: 10.53796/hnsj448
View abstract
البحث يدور عن استقراء وجمع أقوال الفقهاء في مسألة مسح الرقبة في الوضوء، وتبيان دليل كل فريق، ووجه استدلالهم، ومناقشتها، وترجيح الرأي المناسب، فمن خلال البحث نجد أن الفقهاء اختلفوا إلى فريقين، فريق قال بالجواز، وهم الحنفية وقول عند الشافعية ورواية عن أحمد، فاستحبوا المسح، ومنهم من قال بسنيته، والفريق الثاني، قالوا بالمنع، وهم الجمهور، وكرهوها، ومنهم من قال أنها بدعة، كالنووي، وبعض المالكية.
صورة مصر في عيون شعراء العربية - الجواهري أنموذجا- دراسة تحليلية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj447
View abstract
يتناول هذا البحث صورة مصر في عيون شعراء العربية، في شعر الجواهري، ومما حفز على القيام بتلك الدراسة غزارة إنتاج الشاعر التي كانت محفزا للدراسة والبحث في ذلك الإبداع الأدبي.
ولم يجد الباحث دراسة سابقة تناولت هذا الموضوع بالبحث والدراسة، على الرغم من كثرة الدراسات الرائدة التي تناولت شعر الجواهري شكلا ومضمونا، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي في معالجة موضوع البحث، مع الاتكاء على مناهج أخرى كالمنهج التاريخي والنفسي.
قسمت الدراسة لمقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة، تتناول المقدمة التعريف بموضوع البحث ومنهجه والدراسات السابقة، وأهداف الدراسة وتساؤلاتها، والمنهج المتبع، وتقسيم الدراسة، ويتناول التمهيد التعريف بالشاعر وأهم المؤثرات في شعره، ويتناول المبحث الأول الجانب الموضوعي والفكري، ويتناول المبحث الثاني سمات التشكيل الفني للصورة الشعرية التي تناولها الشاعر في قصائده عن مصر، والمبحث الثالث يعالج جانب الإيقاع الموسيقي في قصيدة مصر، وخُـصص المبحث الرابع لمعالجة سمات المعجم الشعري والألفاظ، وتأتي خاتمة البحث لترصد أهم ما توصل إليه البحث من نتائج.
ولم يجد الباحث دراسة سابقة تناولت هذا الموضوع بالبحث والدراسة، على الرغم من كثرة الدراسات الرائدة التي تناولت شعر الجواهري شكلا ومضمونا، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي في معالجة موضوع البحث، مع الاتكاء على مناهج أخرى كالمنهج التاريخي والنفسي.
قسمت الدراسة لمقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة، تتناول المقدمة التعريف بموضوع البحث ومنهجه والدراسات السابقة، وأهداف الدراسة وتساؤلاتها، والمنهج المتبع، وتقسيم الدراسة، ويتناول التمهيد التعريف بالشاعر وأهم المؤثرات في شعره، ويتناول المبحث الأول الجانب الموضوعي والفكري، ويتناول المبحث الثاني سمات التشكيل الفني للصورة الشعرية التي تناولها الشاعر في قصائده عن مصر، والمبحث الثالث يعالج جانب الإيقاع الموسيقي في قصيدة مصر، وخُـصص المبحث الرابع لمعالجة سمات المعجم الشعري والألفاظ، وتأتي خاتمة البحث لترصد أهم ما توصل إليه البحث من نتائج.
أعمدة هرقل من التداخل بين الميثولوجيا والجغرافيا إلى التمايز
Open article page DOI: 10.53796/hnsj446
View abstract
تحاول هذه الورقة الوقوف عند أسطورة أعمدة هرقل، عبر مراحل تاريخية مختلفة، ورصد أبرز التطورات التي عرفتها، منذ بدايتها كفكرة ميثولوجية اكتسحت الفضاء المتوسطي، إلى نهايتها كمعطى جغرافي رئيسي وراسخ ابتداء من العصر الوسيط، وتروم من خلال ذلك تحليل حالة التداخل بين الميثولوجيا والجغرافيا في العالم القديم، من خلال هذا النموذج البارز والطاغي الحضور، وتتبع تطوره عبر محطات تاريخية مختلفة، وكيف تمايزت وانفصلت الحقيقة الجغرافية عن التصور الميثولوجي القديم، وذلك عبر استثمار مختلف المصادر التاريخية المتاحة.
فاعلية برنامج تدريبي مقترح لتحسين بعض مهارات الجمباز لدى طالبات كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة الدلنج - بولاية جنوب كردفان
Open article page DOI: 10.53796/hnsj445
View abstract
هدفت هذا الدراسة إلي التعرف على فاعلية برنامج تدريبي مقترح لتحسين بعض مهارات الجمباز لطالبات كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة الدلنج بولاية جنوب كردفان, استخدمت الباحثتان المنهج التجريبي وتكون المجتمع من طالبات كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة الدلنج , وتم اختيار عينة الدراسة بالطريقة العمدية من طالبات المستوى الثالث وقد بلغ عددهن (20) طالبة و استخدمت الباحثتان الاختبارات والمقياس كأداة لجمع البيانات , وتضمن البرنامج التدريبي المقترح (12) وحدة تدريبية بواقع ثلاث وحدات تدريبيا أسبوعيا وزمن الوحدة التدريبية (90) دقيقة وتم معالجة البيانات إحصائيا" باستخدام الحزمه الإحصائية للعلوم لاجتماعية(ٍSPSS) ومن أهم نتائج البحث اثر فاعلية البرنامج التدريبي أجابا في تحسين مهارة الشقلبة الجانبية على اليدين الصالح القياس البعدي لعينة الدراسة, واثر البرنامج ألتدربي المقترح أجابا في تحسين مهارة الشقلبة الأمامية على اليدين على طاولة القفز لصالح القياس البعدي, توصل الباحثتان الاهتمام بالفروق الفردية بين لطالبات عند وضع البرنامج التدريبي في جميع الأنشطة الرياضة المختلفة.
الجملةُ الطلبيةُّ في ديوان:( ياطائرَ الأيك) للشاعرة أماني بسيسو - دراسة نحوية تركيبية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj444
View abstract
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا الهادي الأمين، وبعد
فهذه دراسة بعنوان :الجملة الطلبية في ديوان الشاعرة (أماني بسيسو )دراسةً نحويةً تركيبيةً ؛تبحث في ديوان إحدى شواعر العصر الحديث، وهي بدورها تبيّن معنى الجملة الطلبية في الدرس اللغوي، وتدرس أنماطها المستخدمة في اللغة، وذلك بدراسة أنواع الجملة الطلبية دراسةً نحوية، وبيان آراء العلماء القدامى والمحدثين في إعراب المشكل منها، وهي تقوم على تطبيق ذلك على ديوان الشاعرة، وكيفية بناء هذه الجمل، ثم إتباع ذلك بدراسة إحصائية، لتوضيح دلالات النسب المئوية لاستخدام الشاعرة للجمل الطلبية في ديوانها .وقد حصرت الدراسة أنواع الجملة الطلبية التي وردت في الديوان فكانت أربعةَ أنماطٍ، وهي : جملة الأمر، وجملة النهي، وجملة الاستفهام، وجملة النداء.
فهذه دراسة بعنوان :الجملة الطلبية في ديوان الشاعرة (أماني بسيسو )دراسةً نحويةً تركيبيةً ؛تبحث في ديوان إحدى شواعر العصر الحديث، وهي بدورها تبيّن معنى الجملة الطلبية في الدرس اللغوي، وتدرس أنماطها المستخدمة في اللغة، وذلك بدراسة أنواع الجملة الطلبية دراسةً نحوية، وبيان آراء العلماء القدامى والمحدثين في إعراب المشكل منها، وهي تقوم على تطبيق ذلك على ديوان الشاعرة، وكيفية بناء هذه الجمل، ثم إتباع ذلك بدراسة إحصائية، لتوضيح دلالات النسب المئوية لاستخدام الشاعرة للجمل الطلبية في ديوانها .وقد حصرت الدراسة أنواع الجملة الطلبية التي وردت في الديوان فكانت أربعةَ أنماطٍ، وهي : جملة الأمر، وجملة النهي، وجملة الاستفهام، وجملة النداء.
دور المعرفة التاريخية المدرسية والتربية على المواطنة - مقاربة اسطوغرافية وديداكتيكية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj443
View abstract
إن اختيارنا لهذا موضوع دور المعرفة التاريخية في ترسيخ قيم المواطنة لم يأت بمحض الصدفة، بل أملته علينا دوافع ذاتية وأخرى موضوعية، فأما الذاتية فتتجلى في الانشغال الشخصي بموضوع الارتقاء بتدريسية التاريخ بالمدرسة المغربية وأما الموضوعية فتتمثل في كونه يندرج ضمن التوجهات الكبرى للوزارة الوصية الرامية إلى ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان بالمدرسة الابتدائية، وضمن مشاريع تنزيل الرؤية الإستراتيجية لإصلاح المنظومة 2015-2030 ضمن المجال الثالث المتعلق بالارتقاء بالفرد والمجتمع وبالضبط الرافعة18: "تعزيز قيم المواطنة والديمقراطية والمساواة بين الجنسين في المنظومة التربوية"، ورغبتنا في تصحيح بعض المقاربات الصفية الخاطئة في تدريس التاريخ والتي لا تحترم الأسس الإبستموليجية للمادة، وخطوات التفكير التاريخي مما يؤدي إلى نفور المتعلمين من المادة وضعف دافعيتهم نحو دراستها وحاولنا إبراز العلاقة الوطيدة بين درس التاريخ بالتربية على المواطنة وحقوق الإنسان على مستوى طبيعة المعرفة التاريخية وعلى مستوى النهج التاريخي وكذلك إبراز علاقة المعرفة التاريخية بقضايا التربية على المواطنة، فالتاريخ الذي يطور لدى المتعلمين كفاية النقد هو في النفس يطور لديهم تربية تاريخية والتربية على المواطنة ويؤهلهم ليصبحوا مواطنين منفتحين على الآخر وعلى كل المتغيرات.