البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
القيمة البلاغية للجناس التام: دراسة وصفية تحليلية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj610/17
عرض المستخلص
هدف هذا البحث إلى دراسة القيمة البلاغية للجناس التام كنوع من أنواع الجناس، وإذا كان له أهمية في البلاغة أم أنه تقسيم اعتباطي ليس ذا فائدة. وذلك من خلال منهج وصفي تحليلي بتتبع استعمالاته في النصوص الأدبية والبلاغية، مع التركيز على دوره في تعزيز المعنى وإثراء الأسلوب. انطلق البحث من تحديد الجناس التام بوصفه أحد المحسنات البديعية اللفظية التي تحقق التوازن الصوتي بين كلمتين متماثلتين لفظًا ومختلفتين معنى. كما أورد آراء بعض البلاغيين القدامى والمعاصرين حول أهمية الجناس بشكل عام لدراسة مدى انطباقها على الجناس التام على وجه الخصوص. ثم حلل البحث الجناس التام في عدد من الشواهد القرآنية والشعرية، ليبين كيف أسهم هذا اللون البلاغي في تحقيق الجمال الفني والموسيقي للنص.
وقد خلصت الدراسة إلى أن الجناس التام لا يُعد مجرد تزيين لغوي، بل هو أداة بلاغية فاعلة في بناء المعنى وتوجيه المتلقي، وحصرت قيمته في اتجاهين: أكاديمي لحصر الشواهد من القرآن والسنة والشعر العربي، وتحليل بنيتها اللغوية، ومعنوي بما يحدثه اللفظ من جرس موسيقي محبب للأذن، تُطرب السامع وتجعله أكثر انتباهاً وتذوقاً للعبارة. وأوصى البحث بجمع شواهد الجناس التام في القرآن والسنة ودراسة إعجازها اللغوي والبلاغي.
وقد خلصت الدراسة إلى أن الجناس التام لا يُعد مجرد تزيين لغوي، بل هو أداة بلاغية فاعلة في بناء المعنى وتوجيه المتلقي، وحصرت قيمته في اتجاهين: أكاديمي لحصر الشواهد من القرآن والسنة والشعر العربي، وتحليل بنيتها اللغوية، ومعنوي بما يحدثه اللفظ من جرس موسيقي محبب للأذن، تُطرب السامع وتجعله أكثر انتباهاً وتذوقاً للعبارة. وأوصى البحث بجمع شواهد الجناس التام في القرآن والسنة ودراسة إعجازها اللغوي والبلاغي.
الاحتباك في القرآن الكريم: دراسة بلاغية جمالية دلالية تحليلية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj610/16
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى دراسة فن الاحتباك في القرآن الكريم دراسة بلاغية جمالية دلالية تحليلية، وينطلق من فرضية أن فن الاحتباك في القرآن الكريم أداة بيانية رفيعة تسهم في تماسك بناء النص، وتعميق معناه، وتكشف عن أبعاده الفنية والدلالية، كما تبرز سماته الإعجازية.
اعتمد البحث على المنهج الفني الوصفي التحليلي، مستقرئاً الشواهد القرآنية التي تتضمن أنواع الاحتباك المختلفة (الضدي، والمتشابه، والمتناظر، والمنفي المثبت، والمشترك)، ومحللًا إياها من منظور يجمع بين الأبعاد البلاغية، والجمالية والدلالية.
وقد أسفرت الدراسة عن نتائج مهمة تؤكد أن الاحتباك في القرآن الكريم يحقق أبعاداً بلاغية وجمالية ودلالية متعددة، منها: الإيجاز، والتركيز، والتأكيد، والتجسيد، والتشويق، والإقناع، وإقامة الحجة، وإثارة الذهن. وبيّنت الدراسة أن فن الاحتباك يُسهم في تشكيل البنية العميقة للآيات القرآنية، ويخلق إعجازاً فنياً من خلال المقابلة والتباين وتكثيف المعنى، كما وضّحت الجماليات الفنية التي يضفيها الاحتباك على الآيات القرآنية من خلال التوازن والجرس والإيقاع والتصوير والانسجام، مما يعزز من تأثيره وروعته. وخلص البحث إلى أن الاحتباك سمة أسلوبية واضحة في القرآن الكريم، تُؤكد كمال نظمه، ودقته، وجماله، وإعجازه.
اعتمد البحث على المنهج الفني الوصفي التحليلي، مستقرئاً الشواهد القرآنية التي تتضمن أنواع الاحتباك المختلفة (الضدي، والمتشابه، والمتناظر، والمنفي المثبت، والمشترك)، ومحللًا إياها من منظور يجمع بين الأبعاد البلاغية، والجمالية والدلالية.
وقد أسفرت الدراسة عن نتائج مهمة تؤكد أن الاحتباك في القرآن الكريم يحقق أبعاداً بلاغية وجمالية ودلالية متعددة، منها: الإيجاز، والتركيز، والتأكيد، والتجسيد، والتشويق، والإقناع، وإقامة الحجة، وإثارة الذهن. وبيّنت الدراسة أن فن الاحتباك يُسهم في تشكيل البنية العميقة للآيات القرآنية، ويخلق إعجازاً فنياً من خلال المقابلة والتباين وتكثيف المعنى، كما وضّحت الجماليات الفنية التي يضفيها الاحتباك على الآيات القرآنية من خلال التوازن والجرس والإيقاع والتصوير والانسجام، مما يعزز من تأثيره وروعته. وخلص البحث إلى أن الاحتباك سمة أسلوبية واضحة في القرآن الكريم، تُؤكد كمال نظمه، ودقته، وجماله، وإعجازه.
التصور الجسدي وعلاقته بالتوافق النفسي والإجتماعي لدى طلاب المرحلة الإعدادية في المدارس العربية بلواء حيفا من وجهة نظرهم أنفسهم
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj610/15
عرض المستخلص
هدفت الدّراسة للكشف عن طبيعة العلاقة بين صورة الجسد والتّوافق النّفسي والإجتماعي لدى الطّلاب المراهقين في المرحلة الدّراسيّة المتوسطة الواقعة أعمارهم بين 13 إلى 15 سنة، اعتمد البحث المنهج الوصفي التّحليلي التّرابطي، وتمّ استخدام أداتين لجمع البيانات وهما: اختبار صورة الجسد من إعداد القاضي (2009)، واختبار التّوافق النّفسي والإجتماعي لشقير (2003)، وتم احتساب معامل "كرونباخ ألفا" الكلي للإتساق الدّاخلي (صورة الجسد)، حيث بلغت قيمته (=0.95α)، كما وتم احتساب معامل "كرونباخ ألفا" الكلّي للإتساق الدّاخلي (التّوافق النّفسي والإجتماعي) حيث بلغت قيمته (=0.96α)، تم تطبيقهما على عيّنة الدّراسة من (249) طالباً وطالبة من مدارس إعداديّة في لواء حيفا.
بيّنت نتائج الدّراسة: أنّ التّصور الجسدي حصل على متوسط كلي (2.75 من3) بتقدير إيجابي (مرتفع)، وحصل التّوافق على متوسط كلي (1.48 من3)، بتقدير توافق (ضعيف)، وعلى مستوى الأبعاد؛ حصل التّوافق الصّحي والجسمي على أعلى متوسط (1.58)، ثمّ التّوافق الشّخصي والإنفعالي بمتوسط (1.54) وثالثاً التّوافق الإجتماعي بمتوسط (1.50) وأخيراً التّوافق الأسري بمتوسط (1.29)، وجميعها بتقدير (ضعيف)، كما تبيّن وجود علاقة طرديّة قويّة ذات دلالة إحصائية بين صورة الجسد وبين التّوافق بأبعاده الأربعة بلغت (0.73)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيّة بين التّصور الجسدي والتّوافق النّفسي والإجتماعي تُعزى لمتغيري النّوع الإجتماعي (ذكور/إناث)، أو تبعاً لمتغيّر العمر في صورة الجسد؛ فيما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في التّوافق النّفسي والإجتماعي تُعزى لمتغير العمر، ولصالح فئة (14- 15) عاماً، واستناداً للنتائج يوصي الباحثون بإعداد الــبرامج الوقائية والإرشاديّة الأسـرية الـّـتي تساعد الآبــاء والأمهــات في التّعرف على الأساليب الصّحيحة في تنشئة أبنائهم والّتي تحقق لهم الصّحة النّفسية، وتقديم الدّعم النّفسي والتّربوى للطّالب وفق استراتيجيات التّعلم الحديثة لتحقيق التّوافق النّفسي، وعقد مؤتمرات وندوات حول التّوافق النّفسي وأهميّته في العمليّة التّعليميّة وسبل تقويته وتحقيقه، يشارك فيها أساتذة وطلاب وأولياء الأمور، وإجراء دراسات مستقبلية للتحقق من صدق وثبات المقياس على عينات أخرى كطلّاب الثّانوية العامّة لما يواجهونه من ضغوط في هذه المرحلة.
بيّنت نتائج الدّراسة: أنّ التّصور الجسدي حصل على متوسط كلي (2.75 من3) بتقدير إيجابي (مرتفع)، وحصل التّوافق على متوسط كلي (1.48 من3)، بتقدير توافق (ضعيف)، وعلى مستوى الأبعاد؛ حصل التّوافق الصّحي والجسمي على أعلى متوسط (1.58)، ثمّ التّوافق الشّخصي والإنفعالي بمتوسط (1.54) وثالثاً التّوافق الإجتماعي بمتوسط (1.50) وأخيراً التّوافق الأسري بمتوسط (1.29)، وجميعها بتقدير (ضعيف)، كما تبيّن وجود علاقة طرديّة قويّة ذات دلالة إحصائية بين صورة الجسد وبين التّوافق بأبعاده الأربعة بلغت (0.73)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيّة بين التّصور الجسدي والتّوافق النّفسي والإجتماعي تُعزى لمتغيري النّوع الإجتماعي (ذكور/إناث)، أو تبعاً لمتغيّر العمر في صورة الجسد؛ فيما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في التّوافق النّفسي والإجتماعي تُعزى لمتغير العمر، ولصالح فئة (14- 15) عاماً، واستناداً للنتائج يوصي الباحثون بإعداد الــبرامج الوقائية والإرشاديّة الأسـرية الـّـتي تساعد الآبــاء والأمهــات في التّعرف على الأساليب الصّحيحة في تنشئة أبنائهم والّتي تحقق لهم الصّحة النّفسية، وتقديم الدّعم النّفسي والتّربوى للطّالب وفق استراتيجيات التّعلم الحديثة لتحقيق التّوافق النّفسي، وعقد مؤتمرات وندوات حول التّوافق النّفسي وأهميّته في العمليّة التّعليميّة وسبل تقويته وتحقيقه، يشارك فيها أساتذة وطلاب وأولياء الأمور، وإجراء دراسات مستقبلية للتحقق من صدق وثبات المقياس على عينات أخرى كطلّاب الثّانوية العامّة لما يواجهونه من ضغوط في هذه المرحلة.
أثر الموروث في اللاوعي الجمعيّ ودورهما في تلقي النصّ
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj610/14
عرض المستخلص
بحث هذا العمل في أثر الموروث الثقافي في تشكّل «اللاوعي الجمعي» ودورهما معًا في توجيه تلقي النص الأدبي. اعتمدت الدراسة إطارًا نظريًا يستند إلى تصور كارل يونغ لللاوعي الجمعي ونماذجه البدئية، ثم قاربت علاقة الموروث بهذا اللاوعي بوصفه الوعاء الحيّ للذاكرة الجمعية وما تختزنه من أساطير ورموز وسلوكيات متوارثة. وفي التطبيق، اختيرت «لوحة الأفعى» عند النابغة الذبياني نموذجًا لقراءة فاعلية الرمز الأسطوري في الشعر الجاهلي، مع تتبّع جذوره في الموروثات الشرقية القديمة (الخلق، الحراسة، التجدد/طول العمر، الشرّ، الحكمة).
تُظهر النتائج أن الموروث يحافظ على الذاكرة الجمعية ويعيد تدوير الرموز البدئية في الوجدان الفردي، ما يخلق أرضية مشتركة بين المُنشئ والمتلقي تسهِّل التأويل والاستجابة الوجدانية للنص. كما تكشف قراءة لوحة الأفعى عن تقاطعات دلالية واسعة مع مخزون الموروث (الأفعى الحارسة والحكيمة والوفيّة/العهد) بما يتجاوز الصورة النمطية للفتك والشرّ، ويُبرز قدرة الشعر الجاهلي على توظيف الرمز لتشييد معنى أخلاقي-اجتماعي يتصل بتجربة المتلقي المعاصر. وتخلص الدراسة إلى أن تفاعل الموروث مع اللاوعي الجمعي يفعّل استقبال النص عبر تنشيط رموز ضاربة في القدم، فتغدو القراءة فعلاً تأويليًا يستدعي ذاكرة ثقافية مشتركة ويعزّز جمالية التلقي.
تُظهر النتائج أن الموروث يحافظ على الذاكرة الجمعية ويعيد تدوير الرموز البدئية في الوجدان الفردي، ما يخلق أرضية مشتركة بين المُنشئ والمتلقي تسهِّل التأويل والاستجابة الوجدانية للنص. كما تكشف قراءة لوحة الأفعى عن تقاطعات دلالية واسعة مع مخزون الموروث (الأفعى الحارسة والحكيمة والوفيّة/العهد) بما يتجاوز الصورة النمطية للفتك والشرّ، ويُبرز قدرة الشعر الجاهلي على توظيف الرمز لتشييد معنى أخلاقي-اجتماعي يتصل بتجربة المتلقي المعاصر. وتخلص الدراسة إلى أن تفاعل الموروث مع اللاوعي الجمعي يفعّل استقبال النص عبر تنشيط رموز ضاربة في القدم، فتغدو القراءة فعلاً تأويليًا يستدعي ذاكرة ثقافية مشتركة ويعزّز جمالية التلقي.
تحديات استقرار جدار البئر وإدارة فقدان السوائل أثناء عمليات الحفر النفطية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj610/13
عرض المستخلص
تُعد مشكلات عدم استقرار جدار البئر وفقدان سوائل الحفر من أبرز التحديات التقنية التي تواجه عمليات الحفر النفطي، إذ تؤثر مباشرة على كفاءة الإنتاج وترفع من التكاليف التشغيلية. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العوامل الميكانيكية والكيميائية المؤثرة في استقرار جدار البئر، مع تسليط الضوء على الخصائص الفيزيائية والكيميائية لسوائل الحفر ودورها الحيوي في تعزيز استقرار التكوينات الجيولوجية. كما تتناول الورقة تصنيف أنظمة عدم استقرار جدار البئر، بما في ذلك الانهيار، الكسر، عدم الاستقرار الميكانيكي والكيميائي، إضافة إلى مشكلة الطبقات الزاحفة وانحراف مسار الحفر. وتعرض الدراسة آليات فقدان السوائل، مثل التسرب عبر المسام الدقيقة والتشققات الطبيعية أو المستحثة، وتوضح التداعيات الاقتصادية المترتبة على توقف الحفر وزيادة زمن عدم الإنتاج (NPT) وارتفاع تكاليف الصيانة والمعالجات. وتخلص النتائج إلى أن التحكم الفعّال في استقرار البئر يتطلب موازنة دقيقة بين خصائص الطين (الكثافة، اللزوجة، الجل سترينث، الراشح)، وتطبيق استراتيجيات متقدمة للحد من فقدان السوائل، بما في ذلك استخدام مواد منع فقدان التدوير، وأنظمة مراقبة ضغط البئر، وتقنيات التحليل والمحاكاة الحاسوبية. وتؤكد الدراسة أن الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيقات الميدانية الحديثة هو المسار الأمثل لتحقيق عمليات حفر أكثر أمانًا وكفاءة، وتقليل المخاطر الاقتصادية والبيئية المصاحبة.
تجارب المعلمين في توظيف التفكير التأملي لتعزيز النمو المهني (دراسة نوعية)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj610/12
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى بيان أهمية توظيف التفكير التأملي في تجارب المعلمين لتعزيز نموهم المهني، وقد اتبعت الباحثة المنهج الاستقرائي تم استخدام قائمة مقابلة تحتوي على (12) سؤالاً موزعًا على أربعة مجالات أساسية هي؛ الوعي بممارسات التدريس التأملي، التحليل والتفسير، اتخاذ القرارات والتحسين، التعلُّم المستمر والهوية المهنية. وقد تكونت عينة الدراسة من (20) معلمًا ومعلمةً من معلمي مدرستي إكسال (ب) وإكسال (ج). وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: تُعدّ أدوات التأمل المنظم مهمة، فكتابة اليوميات، ومراقبة الأقران، ودراسة الدروس تُعزز وعي المعلمين بما يتجاوز الحدس. وأوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات حول فاعلية التدريس التأملي ومدى قدرته على تنمية مهارات المعلمين وقياس بعض المخرجات المعرفية للطلاب لبيان أهمية نتائج تطبيق مهارات التفكير التأملي للمعلمين.
An Analytical Study of Delay Factors in Construction Projects: Evidence from Port Sudan
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj610/11
عرض المستخلص
This study systematically identifies, categorizes, and analyzes the primary factors contributing to significant delays in public construction projects within Port Sudan, Sudan, focusing on the interplay of administrative, technical, and economic challenges. Employing a mixed-methods approach centered on qualitative document analysis of ten public projects (2008-2021) supplemented by quantitative metrics, the research found that delays are severe, averaging 88% time overrun. Internal inefficiencies dominate, with administrative factors (45% contribution, primarily bureaucratic bottlenecks and slow decision-making) and technical limitations (30%, largely design errors and skill shortages) being the most significant drivers. Contractual issues (15%) and external factors (10%), notably post-2015 economic instability and the COVID-19 pandemic, also contributed, correlating with a trend of increased delay severity over time. The findings highlight an urgent need for systemic reforms, including streamlining administrative processes, enhancing technical capacity, standardizing contracts, and improving financial planning to boost project delivery efficiency in Port Sudan.
الاعتبارات التصميمية وعلاقتها باستخدام التقنيات الذكية في تصميم الفضاء الداخلي للمصارف (المصارف المالية في دول الخليج نموذجاً)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj610/10
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن الاعتبارات التصميمية المرتبطة بتوظيف التقنيات الذكية في تصميم الفضاء الداخلي للمصارف الحكومية في الخليج. اتُّبع المنهج الوصفي بأسلوب تحليل المحتوى اعتماداً على إطار نظري ومحاور تحليل مُقنَّنة، مع عينة قصدية من نموذجين ممثلين من أصل خمسة مصارف ضمن حدود مكانية (الكويت، قطر) وزمانية (2010–2021): مصرف الكويت الوطني (2020) ومصرف البروة – قطر (2018). استُخدمت استمارة تحليل تضم 6 محاور فرعية (الجمالي، الوظيفي، البيئي، السلامة، الإنساني/الفسيولوجي والاجتماعي، سهولة الاستعمال)، وثُبّتت صلاحيتها بعرضها على خبراء مختصين، فيما بلغ معامل الثبات بين المحللين 80% وفق معادلة كوبر. أظهرت النتائج: تحقق توظيف التقنيات الرقمية بصورة متوافقة في أثاث النموذج الأول، وفي جدران وأثاث النموذج الثاني، مع قصور في محددات الفضاء الداخلي للأول وفي الأسقف والأرضيات للثاني. كما تحقق توظيف التقنيات الذكية كلياً في أسقف وجدران النموذج الأول وفي جدران النموذج الثاني، بينما لم يتحقق في الأرضيات والأثاث (كلا النموذجين) ولا في أسقف وأرضيات وأثاث النموذج الثاني. بيئياً، تحقق التواصل بين الداخل والخارج في الجدران والأسقف للنموذج الأول مع قصور في الأرضيات والأثاث، ولم يتحقق في محددات الفضاء والأثاث للنموذج الثاني. وتحققت اعتبارات السلامة عبر المستشعرات وأنظمة الحريق في الجدران والأسقف (كلاهما) مع ضعف في الأرضيات والأثاث. توصي الدراسة بدمج مواد ونُظُم ذكية متاحة محلياً ضمن جميع عناصر الفضاء (السقف، الجدران، الأرضيات، الأثاث)، وتعزيز وعي المصممين بمتطلبات العمارة الذكية لضمان أداء وظيفي وأمان أعلى مع كفاءة طاقية واستجابة إنسانية أفضل.
أثر الخصائص النوعية للمعلومات المحاسبية في تحسين جودة التقارير المالية بالمصارف التجارية: دراسة ميدانية على المصارف التجارية المدرجة بسوق المال الليبي
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj610/9
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى فحص أثر الخصائص النوعية للمعلومات المحاسبية—قابلية الفهم، والملاءمة، والموثوقية، والثبات وقابلية المقارنة—في تحسين جودة التقارير المالية بالمصارف التجارية المدرجة بسوق المال الليبي. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي باستخدام استبانة مطوّرة ومحكّمة وُزعت على عينة قوامها (194) موظفًا من المصارف محل الدراسة. جرى تحليل البيانات ببرنامج SPSS باستخدام الإحصاءات الوصفية، ومعاملات الارتباط لبيرسون، والانحدارين البسيط والمتعدد، مع تحقق مرتفع لثبات الأداة (ألفا كرونباخ لإجمالي الاستبيان = 0.917).
أظهرت النتائج وجود علاقات ارتباط موجبة ودالة إحصائيًا بين كل بُعد من الأبعاد الأربعة وجودة التقارير المالية؛ إذ فسّر كل بُعد على حدة نسبة من تباين الجودة: قابلية الفهم (15.1%)، الملاءمة (23.5%)، الموثوقية (10.5%)، والثبات وقابلية المقارنة (12.3%). وفي نموذج الانحدار المتعدد فسّرت الخصائص النوعية مجتمعة 25.3% من تباين جودة التقارير، وبقيت الملاءمة البعد الأكثر تأثيرًا ومعنوية بعد ضبط بقية المتغيرات.
تخلص الدراسة إلى أن تعزيز جودة التقارير المالية بالمصارف المدروسة يرتكز بالأساس على رفع ملاءمة المعلومات وتوقيتها، مع ضرورة تحسين وضوح العرض وتجنّب التكرار والتضليل، والالتزام بالاعتماد على الأدلة القابلة للتحقق، والحفاظ على الثبات والسياسات المحاسبية بما يضمن قابلية المقارنة عبر الفترات وبين المصارف. وتوصي بتفعيل الاستخدام التنبؤي لمخرجات النظام المحاسبي لدعم قرارات الاستثمار وتقدير الاحتياجات المالية المستقبلية، وتبسيط التقارير لتكون مفهومة أيضًا لغير المتخصصين.
أظهرت النتائج وجود علاقات ارتباط موجبة ودالة إحصائيًا بين كل بُعد من الأبعاد الأربعة وجودة التقارير المالية؛ إذ فسّر كل بُعد على حدة نسبة من تباين الجودة: قابلية الفهم (15.1%)، الملاءمة (23.5%)، الموثوقية (10.5%)، والثبات وقابلية المقارنة (12.3%). وفي نموذج الانحدار المتعدد فسّرت الخصائص النوعية مجتمعة 25.3% من تباين جودة التقارير، وبقيت الملاءمة البعد الأكثر تأثيرًا ومعنوية بعد ضبط بقية المتغيرات.
تخلص الدراسة إلى أن تعزيز جودة التقارير المالية بالمصارف المدروسة يرتكز بالأساس على رفع ملاءمة المعلومات وتوقيتها، مع ضرورة تحسين وضوح العرض وتجنّب التكرار والتضليل، والالتزام بالاعتماد على الأدلة القابلة للتحقق، والحفاظ على الثبات والسياسات المحاسبية بما يضمن قابلية المقارنة عبر الفترات وبين المصارف. وتوصي بتفعيل الاستخدام التنبؤي لمخرجات النظام المحاسبي لدعم قرارات الاستثمار وتقدير الاحتياجات المالية المستقبلية، وتبسيط التقارير لتكون مفهومة أيضًا لغير المتخصصين.
Pulmonary Toxicity and Mild Cardiac Alterations Induced by Datura stramonium Extract in Swiss Albino Mice
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj610/8
عرض المستخلص
Background: Datura stramonium (jimsonweed) contains tropane alkaloids (atropine, scopolamine, hyoscyamine) known for their anticholinergic and systemic toxicities. While hepatic, renal, and reproductive effects are well documented, its cardiopulmonary toxicity remains underexplored.
Methods: Male Swiss albino rodents were administered aqueous leaf extract of D. stramonium via acute oral doses (12.5–200 mg/kg) and sub-chronic weekly doses (0.36, 0.7, 4 mg/kg) for 28–40 days. Groups included control, low, medium, high dose, and recovery cohorts. Body weight, relative heart and lung weights, and histopathology (H&E) of heart and lung tissues were assessed.
Results: No mortality or significant changes in body or organ weights were observed, however, the high-dose groups showed an upward trends in lung weights. Cardiac histology was largely preserved, with mild alterations, such as focal vacuolation or myofibrillar degeneration, observed at higher doses. Pulmonary tissues exhibited dose-dependent lesions, including alveolar congestion, septal thickening, bronchiolar epithelial detachment, hemorrhage, and inflammatory infiltration. Recovery groups showed partial histological improvement.
Conclusion: D. stramonium leaf extract induces dose-related pulmonary toxicity with minimal structural cardiotoxicity under the studied conditions. These findings highlight the lungs as particularly susceptible targets and reinforce the plant's multi-organ toxicological profile. Functional studies and public health awareness are warranted.
Methods: Male Swiss albino rodents were administered aqueous leaf extract of D. stramonium via acute oral doses (12.5–200 mg/kg) and sub-chronic weekly doses (0.36, 0.7, 4 mg/kg) for 28–40 days. Groups included control, low, medium, high dose, and recovery cohorts. Body weight, relative heart and lung weights, and histopathology (H&E) of heart and lung tissues were assessed.
Results: No mortality or significant changes in body or organ weights were observed, however, the high-dose groups showed an upward trends in lung weights. Cardiac histology was largely preserved, with mild alterations, such as focal vacuolation or myofibrillar degeneration, observed at higher doses. Pulmonary tissues exhibited dose-dependent lesions, including alveolar congestion, septal thickening, bronchiolar epithelial detachment, hemorrhage, and inflammatory infiltration. Recovery groups showed partial histological improvement.
Conclusion: D. stramonium leaf extract induces dose-related pulmonary toxicity with minimal structural cardiotoxicity under the studied conditions. These findings highlight the lungs as particularly susceptible targets and reinforce the plant's multi-organ toxicological profile. Functional studies and public health awareness are warranted.