البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
أثر النظام الغذائي على صحة العاملين في المنشآت الفندقية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/28
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثر النظام الغذائي المتبع داخل المنشآت الفندقية على الصحة العامة للعاملين، واستكشاف مدى انعكاسه على المؤشرات الصحية ومستويات الطاقة لديهم وذلك في ظل طبيعة العمل الفندقي التي تتسم بتعدد الضغوط وتفاوت الظروف المهنية. وتبرز أهمية الدراسة من ندرة البحوث العربية التي تناولت العلاقة بين التغذية والصحة المهنية في قطاع الضيافة وخاصة في المنشآت الفندقية السودانية التي لم تحظَ بالاهتمام البحثي الكافي في هذا المجال.استخدمت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدت على بيانات اولية جمعت عبر استبانة على العاملين في الفنادق ثم تحليلها لتحديد مستوى جودة الوجبات، ومدى الالتزام بمعايير النظافة و تقييم أثر النظام الغذائي على صحة العاملين. أظهرت النتائج أن غالبية العاملين يرون أن الوجبات الغذائية المقدمة متوازنة بمعايير النظافة وجودة الأغذية، وسلامة الأغذية للجميع وجود تأثير ملحوظ للنظام الغذائي على صحة العاملين ومستوى طاقتهم .وتوصي الدراسة بضرورة زيادة تنوع الوجبات ورفع قيمتها الغذائية، مراعاة احتياجات العاملين لنظام غذائي فعال، وتعزيز سياسات الرقابة الغذائية وتكثيف المتابعة الميدانية للمطابخ ومخازن الأغذية داخل المنشآت الفندقية، بما يسهم في تحسين صحة العاملين ورفع كفاءتهم المهنية.
الاختيارُ النَّحوِيِّ في الفصل بين المتلازمين: ألفية ابن مالك أنموذًجا
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/27
عرض المستخلص
تتمثل أهمية الدِّراسة في الظاهرة اللغوية التي شدَّت انتباه الدَّارسين قديمًا وحديثًا "مسألة الفصل بين المتلازمين"، إذ تدرس الاختيار النَّحوي لعلم من أعلام النَّحاة تصدر المتأخرين- جمعًا وتحقيقًا(ابن مالك). هدفت الدَّراسة إلى بيان: مفهوم الاختيار النحوي، الفصل بين المتلازمين عند النحاة، موافقة ابن مالك لنحاة البصرة والكوفة في الفصل بين المتلازمين، المعتمد في اختيارات ابن مالك النحوية في ألفيته. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي، آخذه من أدواته التحليل لملائمته طبيعة الدراسة. كمنت مشكلة الدراسة في الإجابة على الأسئلة التالية: ما الاختيار النحوي؟ ما الفصل بين المتلازمين عند النحاة؟ هل وافقه ابن مالك نحاة البصرة والكوفة في الفصل بين المتلازمين؟ ما المعتمد لابن مالك في الاختيار النحوي للفصل بين المتلازمين ؟ . توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: الاختيار النحوي: هو ضرب من الترجيحات لا تعني بالضرورة تضعيف الرأي المقابل، كما لا تستلزم الاتجاه إلى رد الأدلة المخالفة أو تقوية أدلة الرأي المختار، التلازم عند النحاة: اتحاد كلمتين أو أكثر اتحادًا وظيفيًا حتى لتعد كالكلمة الواحدة في موقعها في تركيب الجملة، الفصل بين المتلازمين عند النحاة يعني: فصل المبتدأ عن الخبر وإنَّ وأخواتها عن معموليها والفعل عن الفاعل والمضاف عن المضاف إليه والضمير عن عامله...، اعتمد ابن مالك الدليل في الاختيار النَّحوي. أوصت الدَّراسة بضرورة بدراسة الظواهر النحَّوية، للوصول إلى نتائج تفيد الدارسين.
مقترحات تربوية في تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية لتحقيق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/26
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف لمقترحات تربوية في تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية لتحقيق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس ، من خلال المتغيرات ( بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني و الفروق الفردية بين المتعلمين ، استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب) أجريت الدراسة خلال العام الدراسي(2024-2025)، ولغرض جمع البيانات تم إجراء مقابلات مع عينة الدراسة التي تكونت من (25) فرداً من أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس ولبلوغ أهداف هذه الدراسة استخدم الباحث المنهج النوعي القائم على المقابلات والملاحظات الميدانية، وقد تم استخدام الاسئلة لغرض الدراسة كأداة رئيسة لجمع البيانات والمعلومات، وانحصرت عينة الدراسة على طلبة المدارس والجامعات الحكومية من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس وكان ملخص نتائج الدراسة: ان تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية لتحقيق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من خلال المتغيرات( بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني و الفروق الفردية بين المتعلمين ، استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب) ، فهي أن بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته من خلال التعرف على مصادر متنوعة من المعلومات بأشكال مختلفة تساعد على إذابة الفروق الفردية بين المتعلمين ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين وتمكينهم من إتمام عمليات التعلم في بيئات مناسبة لهم حسب قدراتهم الذاتية و لها دور فعال في تأهيل واعداد الطالب للتعليم الالكتروني من خلال تأمين احتياجاتهم وتوفير الموارد الأساسية لللازمة للتعليم الالكتروني وتقوية البنية التحتية لشبكة الإنترنت واللغة الإنجليزية ، وصعوبة استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية، وان علاقتهما طردية في التعليم الالكتروني وله تأثير في تحصيل الطالب وتنمية مهارات حل المشكلات ، وكلما زادت مشاركة الطلاب في برنامج المهارات الأساسية من خلال التعليم بالحاسوب، ارتفعت علاماتهم ويزيد من دافعية الطالب ويساعد على تبسيط وتوضيح المفاهيم من خلال تفاعل التلاميذ مع المفاهيم و التدريب عليها .
Modélisation épidémiologique du faible taux de détection et de guérison des patients tuberculeux au Centre de Dépistage et de Traitement Mbimbi en Zone de Santé Rurale d’Oicha, République Démocratique du Congo
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/25
عرض المستخلص
Introduction : La tuberculose reste un problème majeur de santé publique dans les zones rurales à ressources limitées, où la détection précoce et le traitement efficace des patients constituent un défi permanent. La Modélisation de ce faible taux permet d’identifier les obstacles clés, de quantifier leur impact relatif et d’orienter les interventions ciblées pour améliorer la prise en charge des patients. L’objectif général de l’étude était d’analyser le faible taux de détection et de guérison de la tuberculose dans le centre de dépistage et traitement Mbimbi.
Matériel et méthodes : Il s’agissait d’une étude analytique observationnelle, transversale et rétrospective menée au CDT Mbimbi ; 2 066 cas de cinq ans passés obtenus exhaustivement grâce aux dossiers medicaux durant 9 mois, soit du 1er Janvier au 30 Septembre 2025.
Résultats : En regroupant les données trimestrielles, l’analyse statistique montre la moyenne trimestrielle était respectivement 100,6 ;110,9 ;92,83 et 115,6 ; le pic du taux de détection et de traitement de la tuberculose était plus accentué dans les années 2020-2021 ; la tendance d’augmenter en 2022 et 2024.
Conclusion : L’analyse des données sur la période 2020-2024 avait révélé que, malgré les efforts déployés par le programme national et les acteurs de santé, les taux de détection et de guérison demeurent faibles. Les principaux facteurs identifiés sont à la fois sociodémographiques s, cliniques et organisationnels. La Modélisation avait permis d’analyser le faible taux ayant une influence significative sur la probabilité de non-détection et de non-guérison, confirmant que l’amélioration de la prise en charge passe par une approche intégrée liant la sensibilisation communautaire, le renforcement du dépistage précoce, la disponibilité continue des médicaments et le suivi régulier des patients.
Matériel et méthodes : Il s’agissait d’une étude analytique observationnelle, transversale et rétrospective menée au CDT Mbimbi ; 2 066 cas de cinq ans passés obtenus exhaustivement grâce aux dossiers medicaux durant 9 mois, soit du 1er Janvier au 30 Septembre 2025.
Résultats : En regroupant les données trimestrielles, l’analyse statistique montre la moyenne trimestrielle était respectivement 100,6 ;110,9 ;92,83 et 115,6 ; le pic du taux de détection et de traitement de la tuberculose était plus accentué dans les années 2020-2021 ; la tendance d’augmenter en 2022 et 2024.
Conclusion : L’analyse des données sur la période 2020-2024 avait révélé que, malgré les efforts déployés par le programme national et les acteurs de santé, les taux de détection et de guérison demeurent faibles. Les principaux facteurs identifiés sont à la fois sociodémographiques s, cliniques et organisationnels. La Modélisation avait permis d’analyser le faible taux ayant une influence significative sur la probabilité de non-détection et de non-guérison, confirmant que l’amélioration de la prise en charge passe par une approche intégrée liant la sensibilisation communautaire, le renforcement du dépistage précoce, la disponibilité continue des médicaments et le suivi régulier des patients.
مستوى توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/24
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية في المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المعلمين، وتحديد الفروق في واقع التوظيف تبعًا لمتغيرات المؤهل العلمي، والعمر. ولتحقيق أهداف الدراسة، اعتمدت الباحثة على المنهج المختلط (الكمّي والنوعي)، حيث تم استخدام أداتين: استبانة لجمع البيانات الكمية، ومقابلات شبه موجهة لجمع البيانات النوعية. تضمّنت الاستبانة أربعة مجالات رئيسة، وتم توزيعها على عينة من (130) من معلمي اللغة العربية في المدارس الابتدائية، كشفت النتائج أن مستوى توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية جاء متوسطًا في جميع مجالات الدراسة. لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيري المؤهل العلمي والعمر في الدرجة الكلية أو معظم المجالات، باستثناء وجود فرق دال في مجال تحديات التوظيف لصالح من هم دون الدكتوراه. وأكدت بيانات المقابلات النوعية أنّ المعلمين إلى رغبتهم في توظيف الذكاء الاصطناعي، إلا أنهم أبدوا حاجتهم إلى التدريب والتأهيل، وتوفر الوقت والدعم الفني، كما عبّر بعضهم عن مخاوف تتعلق بخصوصية البيانات وصعوبة التكيف مع التقنيات الحديثة. وتوصي الدراسة بـضرورة توفير برامج تدريبية متخصصة للمعلمين في مجال الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على مهارات التوظيف العملي، ودمج الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية بشكل تدريجي ومرن.
(ليس) دراسة دلالية في السياق القرآني
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/23
عرض المستخلص
يتناول هذا البحث دراسة دلالية نحوية للكلمة القرآنية (ليس)، من خلال تحليلها في ضوء النص القرآني بوصفه أرقى نموذج للبيان العربي، وبيان أثرها في بناء المعنى والسياق. يهدف البحث إلى الكشف عن الوظائف النحوية والدلالية التي تؤديها (ليس) في التركيب القرآني، ومناقشة الخلاف النحوي بين المدرستين البصرية والكوفيّة حول ماهيتها بين الفعلية والحرفية، مع تتبّع استعمالاتها المختلفة في مواضع القرآن الكريم.
اعتمد الباحث المنهج التحليلي المقارن، فقسّم الدراسة إلى ثلاثة مباحث رئيسة: تناول الأول الخلاف في تصنيف (ليس) بين الفعل والحرف وأثر ذلك في عملها داخل الجملة، بينما خصص المبحث الثاني لبحث الفروق الدلالية بين (ليس) وكلٍّ من (ما) و (لا)، مع بيان أثر السياق في تحديد المعنى، أما المبحث الثالث فتضمّن دراسة تطبيقية تحليلية لمواضع (ليس) في القرآن الكريم من حيث تركيبها الإعرابي ودلالتها السياقية.
توصلت الدراسة إلى أن (ليس) قد وردت في تسعةٍ وثمانين موضعًا في القرآن الكريم، وجاءت عاملة في جميعها، ولم ترد مهملة في أي موضع. وأظهرت النتائج أن خبرها غالبًا ما يقترن بحروف الجر مثل الباء واللام وعلى، وأن اقترانه بالباء يُكسب النفي مزيدًا من القوة والتوكيد. كما تبين أن (ليس) تنفي الحال والحاضر والماضي والمستقبل بحسب قرائن السياق، وأنها تُعدّ أداة جامعة بين الخصائص الفعلية والدلالية للحروف، مما يجعلها عنصرًا دلاليًا مميّزًا في النسق القرآني من حيث التركيب والمعنى.
اعتمد الباحث المنهج التحليلي المقارن، فقسّم الدراسة إلى ثلاثة مباحث رئيسة: تناول الأول الخلاف في تصنيف (ليس) بين الفعل والحرف وأثر ذلك في عملها داخل الجملة، بينما خصص المبحث الثاني لبحث الفروق الدلالية بين (ليس) وكلٍّ من (ما) و (لا)، مع بيان أثر السياق في تحديد المعنى، أما المبحث الثالث فتضمّن دراسة تطبيقية تحليلية لمواضع (ليس) في القرآن الكريم من حيث تركيبها الإعرابي ودلالتها السياقية.
توصلت الدراسة إلى أن (ليس) قد وردت في تسعةٍ وثمانين موضعًا في القرآن الكريم، وجاءت عاملة في جميعها، ولم ترد مهملة في أي موضع. وأظهرت النتائج أن خبرها غالبًا ما يقترن بحروف الجر مثل الباء واللام وعلى، وأن اقترانه بالباء يُكسب النفي مزيدًا من القوة والتوكيد. كما تبين أن (ليس) تنفي الحال والحاضر والماضي والمستقبل بحسب قرائن السياق، وأنها تُعدّ أداة جامعة بين الخصائص الفعلية والدلالية للحروف، مما يجعلها عنصرًا دلاليًا مميّزًا في النسق القرآني من حيث التركيب والمعنى.
دراسة السمية التنفسية لزيت الكمون على خنفساء البقوليات ذات البقع الأربعة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/22
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم الفعالية السمية لزيت الكمون العطري (Carum carvi) ضد خنفساء البقوليات ذات البقع الأربع (Callosobruchus maculatus)، باعتبار هذا الزيت أحد البدائل الطبيعية الواعدة للمبيدات الكيميائية المستخدمة في حماية البقوليات المخزنة. اعتمدت التجارب المختبرية على اختبار السمية التنفسية والتلامسية لزيت الكمون مقارنةً بثلاثة زيوت عطرية أخرى هي: الباريجه، الجيرانيوم، والنعناع الفلفلي، إضافةً إلى تقييم فعالية مستحضر نانوي مُحَضَّر من خلاصة الكمون.
أظهرت النتائج تفوق زيت الكمون بشكل واضح في السمية التنفسية، إذ سجّل أقل قيمة للتركيز المميت للنصف (LC50) بعد 72 ساعة مقارنة بجميع الزيوت المختبرة، دون وجود فروق دالة في الحساسية بين الذكور والإناث. كما بيّنت الدراسة أن المستحضر النانوي لخلاصة الكمون حقق قفزة نوعية في الأداء؛ فقد تجاوزت نسبة الوفيات 90% خلال 36 ساعة فقط، مع إطالة واضحة لمدة التأثير وتقليل الحاجة لإعادة التطبيق. إضافة إلى ذلك، أثّر الزيت—حتى بتركيزات دون القاتلة—سلبًا على القدرة التكاثرية للإناث عبر خفض عدد البيض، مما يعزز دوره في كسر دورة حياة الآفة.
تؤكد النتائج أن زيت الكمون، خصوصًا بصيغته النانوية، يُعد خيارًا فعالًا وآمنًا يدخل ضمن برامج المكافحة المتكاملة للآفات، ويوفّر بديلًا مستدامًا يقلل الاعتماد على المبيدات الكيميائية ذات الأضرار البيئية والصحية. توصي الدراسة بتطوير صيغ تطبيقية عملية للمستخلص النانوي، وتوسيع اختباره على آفات مخزنية أخرى، وإجراء دراسات سلامة على متبقيات الزيت في المنتجات الغذائية المخزنة.
أظهرت النتائج تفوق زيت الكمون بشكل واضح في السمية التنفسية، إذ سجّل أقل قيمة للتركيز المميت للنصف (LC50) بعد 72 ساعة مقارنة بجميع الزيوت المختبرة، دون وجود فروق دالة في الحساسية بين الذكور والإناث. كما بيّنت الدراسة أن المستحضر النانوي لخلاصة الكمون حقق قفزة نوعية في الأداء؛ فقد تجاوزت نسبة الوفيات 90% خلال 36 ساعة فقط، مع إطالة واضحة لمدة التأثير وتقليل الحاجة لإعادة التطبيق. إضافة إلى ذلك، أثّر الزيت—حتى بتركيزات دون القاتلة—سلبًا على القدرة التكاثرية للإناث عبر خفض عدد البيض، مما يعزز دوره في كسر دورة حياة الآفة.
تؤكد النتائج أن زيت الكمون، خصوصًا بصيغته النانوية، يُعد خيارًا فعالًا وآمنًا يدخل ضمن برامج المكافحة المتكاملة للآفات، ويوفّر بديلًا مستدامًا يقلل الاعتماد على المبيدات الكيميائية ذات الأضرار البيئية والصحية. توصي الدراسة بتطوير صيغ تطبيقية عملية للمستخلص النانوي، وتوسيع اختباره على آفات مخزنية أخرى، وإجراء دراسات سلامة على متبقيات الزيت في المنتجات الغذائية المخزنة.
القراءة والكتابة الأنثروبولوجية: نحو دليل منهجي لصياغة النص الأنثروبولوجي
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/21
عرض المستخلص
تسعى هذه الدراسة إلى بناء دليل منهجي لصياغة النص الأنثروبولوجي، يربط بين الممارسة الحقلية والقراءة النظرية والكتابة العلمية في إطار واحد متكامل. تنطلق الباحثة من اعتبار الكتابة الأنثروبولوجية امتدادًا طبيعيًا للمشروع الإثنوغرافي، وليست مجرد أداة لوصف الوقائع، بل ممارسة معرفية نقدية تكشف البنى الرمزية العميقة التي تنتج السلوك الإنساني في سياقاته التاريخية والاجتماعية.
تعتمد الدراسة مقاربة نظرية تحليلية تقوم على ثلاثة مستويات متداخلة:
أولًا، توضيح مفهوم النص والقراءة الأنثروبولوجية، من خلال إبراز دور القراءة العميقة في تشكيل الوعي الأنثروبولوجي، وبناء ما تسميه الباحثة بـ"الوعي الأنثروبولوجي المركّب" القادر على الانتقال من الملاحظة الجزئية إلى التحليل الكلي.
ثانيًا، تناول البعد المنهجي عبر مناقشة البراديغمات والنظريات الكلاسيكية والمعاصرة في الأنثروبولوجيا، وبيان إسهامات المنهج الإثنوميتودولوجي وتحليل المحتوى (الظاهر والمستتر) واستراتيجية ستراوس في التفكيك والبناء والتأكيد في تنظيم المعطيات وإنتاج المعنى.
ثالثًا، تحليل تقنيات الكتابة الأنثروبولوجية وأنماطها (سرد الوقائع، السرد الإجرائي، السرد الانعكاسي)، وبيان مسؤولية الباحث الأخلاقية والمعرفية في تمثيل "الآخر"، وضبط المفاهيم، وصياغة عنوان واضح، وتعريفات إجرائية قابلة للتطبيق.
وتخلص الدراسة إلى أن القراءة والكتابة في الأنثروبولوجيا ليستا مرحلتين منفصلتين، بل سيرورة معرفية واحدة تُسهم في إنتاج نص أنثروبولوجي متماسك، متعدد الأصوات، قادر على تفسير الظواهر الثقافية بعيدًا عن الاختزال والإسقاطات الإيديولوجية، ومؤهل لتمكين الباحثين الشباب من أدوات عملية لتحسين ممارساتهم البحثية والكتابية في الحقل الأنثروبولوجي.
تعتمد الدراسة مقاربة نظرية تحليلية تقوم على ثلاثة مستويات متداخلة:
أولًا، توضيح مفهوم النص والقراءة الأنثروبولوجية، من خلال إبراز دور القراءة العميقة في تشكيل الوعي الأنثروبولوجي، وبناء ما تسميه الباحثة بـ"الوعي الأنثروبولوجي المركّب" القادر على الانتقال من الملاحظة الجزئية إلى التحليل الكلي.
ثانيًا، تناول البعد المنهجي عبر مناقشة البراديغمات والنظريات الكلاسيكية والمعاصرة في الأنثروبولوجيا، وبيان إسهامات المنهج الإثنوميتودولوجي وتحليل المحتوى (الظاهر والمستتر) واستراتيجية ستراوس في التفكيك والبناء والتأكيد في تنظيم المعطيات وإنتاج المعنى.
ثالثًا، تحليل تقنيات الكتابة الأنثروبولوجية وأنماطها (سرد الوقائع، السرد الإجرائي، السرد الانعكاسي)، وبيان مسؤولية الباحث الأخلاقية والمعرفية في تمثيل "الآخر"، وضبط المفاهيم، وصياغة عنوان واضح، وتعريفات إجرائية قابلة للتطبيق.
وتخلص الدراسة إلى أن القراءة والكتابة في الأنثروبولوجيا ليستا مرحلتين منفصلتين، بل سيرورة معرفية واحدة تُسهم في إنتاج نص أنثروبولوجي متماسك، متعدد الأصوات، قادر على تفسير الظواهر الثقافية بعيدًا عن الاختزال والإسقاطات الإيديولوجية، ومؤهل لتمكين الباحثين الشباب من أدوات عملية لتحسين ممارساتهم البحثية والكتابية في الحقل الأنثروبولوجي.
حفظ الحديث النبوي بين الصدور والسطور: دراسة تحليلية في أمن الوسائل وفعاليتها وتكاملها
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/20
عرض المستخلص
يعالج هذا البحث إشكالية حفظ السنة النبوية، متجاوزاً المقارنة التقليدية بين الحفظ في الصدور والحفظ في السطور، يهدف البحث إلى بيان كيف أن الأمان الحقيقي للسنة لم ينبع من وسيلة واحدة، بل من منهج تكاملي صارم طوره المحدثون، وباستخدام المنهج التحليلي التاريخي، يتتبع المقال مميزات ومخاطر كل وسيلة؛ فالصدور ضمنت حياة النص واتصال السند، بينما ضمنت السطور ثبات النص وحفظه من الضياع بالموت والنسيان، ويخلص البحث إلى أن الضمانة القصوى تحققت عبر آليات النقد الحديثي؛ كالإسناد، والجرح والتعديل، والمقابلة، التي ربطت الصدر بالسطر ربطاً وثيقاً؛ فجعلت كل وسيلة ضابطاً ورقيباً على الأخرى، مما أنتج نظاماً معرفياً فريداً لضمان دقة النقل.
الاستعارة في الحديث النّبويّ الشّريف
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/19
عرض المستخلص
تسعى هذه الدراسة إلى إبراز البعد البلاغي في الحديث النبوي الشريف، من خلال تحليل أنماط الاستعارة وصورها الفنيّة التي استخدمها النبي ﷺ في خطابه التوجيهي والدعوي. تنطلق الدراسة من حقيقة أنّ كلام النبي ﷺ يمثّل ذروة الفصاحة العربية وغاية البيان، وقد حاز اهتمام البلاغيين وشرّاح الحديث في مراحل مبكرة من التدوين. وفي هذا الإطار، يقسّم البحث موضوعه إلى ثلاثة محاور رئيسة: المحور الأول يعرض خصائص البلاغة النبوية من حيث الفصاحة، والإيجاز، والأصالة، وعمق التأثير، مستندًا إلى نشأة النبي ﷺ اللغوية وإلى شهادات العرب بفصاحته. المحور الثاني يتناول تطوّر الدراسات البلاغية في الحديث النبوي، ويعرض جهود كبار العلماء الذين اعتنوا بتحليل الأساليب البيانية في الأحاديث، سواء من المحدّثين أو من البلاغيين. المحور الثالث يقدّم دراسة تفصيلية لفنّ الاستعارة في الحديث الشريف، من حيث تعريفها وأركانها وأنواعها، مع تحليل نماذج تطبيقية من الاستعارات التصريحية والمكنية والتخيلية والتمثيلية والتبعية وغيرها، مما يعكس ثراء الأسلوب النبوي ودقته التصويرية. واعتمدت الدراسة المنهج التحليلي البلاغي، من خلال قراءة النصوص الحديثية واستنباط الصور الفنية الكامنة فيها، وربطها بشروح الأئمة المتقدمين مع التوثيق الدقيق للمصادر. وتبيّن من خلال التحليل أنّ الاستعارة في الحديث النبوي تمثّل محورًا أساسيًا في البيان النبوي، لما تؤدّيه من وظائف مباشرة في الإيضاح، والتأثير، والإقناع، والتصوير الحسّي والمعنوي، إضافة إلى ما تكشفه من دقة اختيار النبي ﷺ لألفاظه بما يناسب المقام والهدف. وتخلص الدراسة إلى أنّ الحديث النبوي الشريف زاخـر بصور بلاغية رفيعة لم تنل حظها الكافي من البحث المستقل، وأنّ استثمار هذه الصور في الدراسات اللغوية والتربوية والبلاغية يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة لفهم النصّ النبوي وفلسفته التعليمية. وتوصي الدراسة بتوجيه مزيد من الجهود العلمية نحو دراسة الأساليب البيانية في الحديث الشريف دراسة متخصصة ومعمقة، لما تحمله من قيم معرفية وجمالية وتربوية واسعة.