البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
أثر استخدام تطبيق DULINGO في دافعية طلاب الثانوية لتعلم اللغة الإنجليزية: دراسة حالة مدرسة أبوسنان الثانوية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/48
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء أثر استخدام تطبيق Duolingo في تعزيز دافعية طلبة المرحلة الثانوية لتعلّم اللغة الإنجليزية في مدرسة أبوسنان الثانوية ضمن سياق عربي داخل إسرائيل. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي بتصميم دراسة حالة، وتكوّن مجتمعها من طلبة المرحلة الثانوية، بينما بلغت عينة الدراسة (120) طالبًا وطالبة تم اختيارهم قصديًا من المستخدمين الفعليين للتطبيق. طوّرت الباحثتان استبانة كمية مكوّنة من (30) فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد للدافعية: الدافعية الوجدانية، الدافعية السلوكية، والانخراط والتفاعل، وتم التحقق من ثباتها باستخدام معامل كرونباخ ألفا، حيث تراوحت القيم بين (0.779–0.944) وبلغت للأداة ككل (0.858)، بما يشير إلى ثبات جيد.
أظهرت النتائج أن مستوى الدافعية لدى الطلبة عند استخدام Duolingo جاء متوسطًا يميل إلى الارتفاع عبر الأبعاد الثلاثة، بمتوسطات متقاربة (نحو 3.28–3.30). كما كشفت اختبارات الفروق عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث في الأبعاد الثلاثة، في حين لم تظهر فروق دالة تعزى لمتغير الصف الدراسي (العاشر/الحادي عشر). كذلك بيّنت نتائج تحليل التباين وجود فروق دالة تعزى لمتغير المستوى التحصيلي لصالح طلبة خمس وحدات مقارنة بطلَبة ثلاث وأربع وحدات في جميع الأبعاد. وأخيرًا، أظهرت معاملات الارتباط وجود علاقات موجبة دالة بين أبعاد الدافعية الثلاثة، بما يؤكد ترابط مكوّنات الدافعية ضمن تجربة التعلّم بالتطبيق.
وتوصي الدراسة بتبني Duolingo كأداة داعمة ضمن التعلم المدمج، مع توفير دعم إضافي لطلبة المستويات التحصيلية الأدنى، وتصميم أنشطة تحفيزية تستهدف الذكور للحد من الفجوة، إلى جانب دمج قياس التحسن اللغوي الفعلي مستقبلًا لربط الدافعية بمخرجات تعلم ملموسة.
أظهرت النتائج أن مستوى الدافعية لدى الطلبة عند استخدام Duolingo جاء متوسطًا يميل إلى الارتفاع عبر الأبعاد الثلاثة، بمتوسطات متقاربة (نحو 3.28–3.30). كما كشفت اختبارات الفروق عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث في الأبعاد الثلاثة، في حين لم تظهر فروق دالة تعزى لمتغير الصف الدراسي (العاشر/الحادي عشر). كذلك بيّنت نتائج تحليل التباين وجود فروق دالة تعزى لمتغير المستوى التحصيلي لصالح طلبة خمس وحدات مقارنة بطلَبة ثلاث وأربع وحدات في جميع الأبعاد. وأخيرًا، أظهرت معاملات الارتباط وجود علاقات موجبة دالة بين أبعاد الدافعية الثلاثة، بما يؤكد ترابط مكوّنات الدافعية ضمن تجربة التعلّم بالتطبيق.
وتوصي الدراسة بتبني Duolingo كأداة داعمة ضمن التعلم المدمج، مع توفير دعم إضافي لطلبة المستويات التحصيلية الأدنى، وتصميم أنشطة تحفيزية تستهدف الذكور للحد من الفجوة، إلى جانب دمج قياس التحسن اللغوي الفعلي مستقبلًا لربط الدافعية بمخرجات تعلم ملموسة.
الحرب في السودان (ابريل 2023) تأثيراتها وتداعياتها المحلية والدولية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/47
عرض المستخلص
تناولت هذه الدراسة بالتحليل التأثيرات والتداعيات للحرب السودانية التي قامت في ابريل 2023 والتي لا تعتبر حرب داخلية فقط بين الجيش وقوات الدعم السريع وانما تشمل اطرافاً محلية ودولية وقد ركزت الدراسة على شرح مفهومي الحرب والنزاع وبداية الحرب واسبابها متناولة البعد المحلي المتمثل في الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والامني والدولي الذي يشمل مواقف بعض الدول والمنظمات الدولية من الحرب في السودان وقد استخدم المنهج التاريخي والمنهج التحليلي وتقنية السيناريوهات من منهج الدراسات المستقبلية لمعرفة اهم السيناريوهات وتوصلت الدراسة الي عدد من النتائج اهمها ادت الحرب الي النزوح وتفشي الامراض والتأثير الاقتصادي والاجتماعي وعلى البنية التحتية كما ترتبت على الحرب تداعيات على العلاقات الدولية وتشمل الدول الداعمة للحرب كالإمارات وتشاد ايضاً كشفت عن الدور الهش وعدم الجدية للمنظمات الاقليمية والدولية في حل الصراع المسلح في السودان. وتوصلت الدراسة الي توصية مهمة وهي لا بد من اجراء دراسات مشابهة تتناول بالتحليل دور الاحزاب السودانية في الحرب الحالية.
إدارة المشاريع والعوامل الأساسية لنجاحها
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/46
عرض المستخلص
يتناول البحث موضوع إدارة المشاريع بوصفها أداة تنظيمية واستراتيجية أصبحت حاسمة لرفع كفاءة المؤسسات، ولا سيّما في البيئات التي تشهد تنافساً متسارعاً وضغوطاً متزايدة على الوقت والكلفة والجودة. وينطلق من إشكالية تتمثل في الحاجة إلى تطوير فهم أكثر نضجاً لممارسات إدارة المشاريع وتحديد العوامل الأساسية لنجاحها، في ظل قصور بعض أساليب التقييم التقليدية التي تربط نجاح الشركات بحجم الأعمال أو قيمة العقود دون قياس فعلي لقدراتها الإدارية ونضجها المؤسسي.
اعتمدت الدراسة منهجاً وصفياً تحليلياً يستند إلى الرصد التفصيلي لخطوات تنفيذ المشاريع، بالاستفادة من المشاهدات والمقابلات والملاحظات، بهدف تشخيص المشكلات الأكثر تأثيراً في مسار التنفيذ واقتراح معالجات واقعية. وخلص البحث إلى أن نجاح إدارة المشاريع يرتبط بمنظومة عوامل متكاملة تتقدمها: وضوح الرؤية ودعم الإدارة العليا، كفاءة مدير المشروع، التخطيط الشامل، اختيار فريق عمل مؤهل، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية، إضافة إلى أهمية إدارة أصحاب المصلحة والاتصال الفعّال وبناء الثقة داخل فرق العمل.
كما أبرزت الدراسة دور فهم دورة حياة المشروع (البدء، التخطيط، التعاقد، التنفيذ، الإغلاق) في تعزيز الرقابة وتقليل الانحرافات، وتوجيه الموارد بكفاءة، بما يضمن تحقيق الأهداف ضمن القيود المحددة. وتؤكد النتائج أن تبنّي مقاربة ناضجة لإدارة المشاريع يسهم في تقليص التعثر والهدر، وتحسين جودة المخرجات، ودعم قدرة المؤسسات على إنجاز مشاريع تنموية وخدمية بكفاءة أعلى واستدامة أكبر.
اعتمدت الدراسة منهجاً وصفياً تحليلياً يستند إلى الرصد التفصيلي لخطوات تنفيذ المشاريع، بالاستفادة من المشاهدات والمقابلات والملاحظات، بهدف تشخيص المشكلات الأكثر تأثيراً في مسار التنفيذ واقتراح معالجات واقعية. وخلص البحث إلى أن نجاح إدارة المشاريع يرتبط بمنظومة عوامل متكاملة تتقدمها: وضوح الرؤية ودعم الإدارة العليا، كفاءة مدير المشروع، التخطيط الشامل، اختيار فريق عمل مؤهل، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية، إضافة إلى أهمية إدارة أصحاب المصلحة والاتصال الفعّال وبناء الثقة داخل فرق العمل.
كما أبرزت الدراسة دور فهم دورة حياة المشروع (البدء، التخطيط، التعاقد، التنفيذ، الإغلاق) في تعزيز الرقابة وتقليل الانحرافات، وتوجيه الموارد بكفاءة، بما يضمن تحقيق الأهداف ضمن القيود المحددة. وتؤكد النتائج أن تبنّي مقاربة ناضجة لإدارة المشاريع يسهم في تقليص التعثر والهدر، وتحسين جودة المخرجات، ودعم قدرة المؤسسات على إنجاز مشاريع تنموية وخدمية بكفاءة أعلى واستدامة أكبر.
واقع توظيف الألعاب الرقميّة في تعليم اللّغة العربيّة وعلاقته بتنمية مهارات التّفكير النّاقد لدى معلّمي الدّاخل الفلسطيني
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/45
عرض المستخلص
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع توظيف الألعاب التعليمية الرقمية في تعليم اللغة العربية لدى معلمي الداخل الفلسطيني، والتعرّف إلى العلاقة بين هذا التوظيف وتنمية مهارات التفكير الناقد لدى الطلبة من وجهة نظر المعلمين، إضافة إلى فحص الفروق في هذا الواقع تبعًا لمتغيرات الجنس، العمر، سنوات الخبرة، والمؤهل الأكاديمي.
المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكوّن مجتمعها من معلمي اللغة العربية في المدارس الأساسية في الداخل الفلسطيني خلال العام الدراسي (2025–2026). اختيرت عينة عشوائية بسيطة بلغت (289) معلّمًا ومعلّمة. طوّرت الباحثتان استبانة مكوّنة من (30) فقرة موزعة على محورين: واقع توظيف الألعاب التعليمية الرقمية، وإسهامها في تنمية مهارات التفكير الناقد. تم التحقق من صدق الأداة وثباتها، واستُخدمت الأساليب الإحصائية المناسبة لتحليل البيانات.
النتائج: أظهرت النتائج أن مستوى توظيف الألعاب التعليمية الرقمية جاء مرتفعًا، ووجود علاقة ارتباط إيجابية دالة إحصائيًا بين توظيفها وتنمية مهارات التفكير الناقد. كما وُجدت فروق دالة تعزى لمتغيري سنوات الخبرة والمؤهل الأكاديمي.
الخلاصة: تؤكد الدراسة أهمية التوظيف التربوي الواعي للألعاب الرقمية في تنمية التفكير الناقد في تعليم اللغة العربية.
المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكوّن مجتمعها من معلمي اللغة العربية في المدارس الأساسية في الداخل الفلسطيني خلال العام الدراسي (2025–2026). اختيرت عينة عشوائية بسيطة بلغت (289) معلّمًا ومعلّمة. طوّرت الباحثتان استبانة مكوّنة من (30) فقرة موزعة على محورين: واقع توظيف الألعاب التعليمية الرقمية، وإسهامها في تنمية مهارات التفكير الناقد. تم التحقق من صدق الأداة وثباتها، واستُخدمت الأساليب الإحصائية المناسبة لتحليل البيانات.
النتائج: أظهرت النتائج أن مستوى توظيف الألعاب التعليمية الرقمية جاء مرتفعًا، ووجود علاقة ارتباط إيجابية دالة إحصائيًا بين توظيفها وتنمية مهارات التفكير الناقد. كما وُجدت فروق دالة تعزى لمتغيري سنوات الخبرة والمؤهل الأكاديمي.
الخلاصة: تؤكد الدراسة أهمية التوظيف التربوي الواعي للألعاب الرقمية في تنمية التفكير الناقد في تعليم اللغة العربية.
مصير العقود المبرمة بالدولار في ظل تدهور سعر صرف العملة المحلية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/44
عرض المستخلص
يتناول البحث مصير العقود المحلية المبرمة بالدولار الأمريكي في لبنان على ضوء الانهيار الحاد في سعر صرف الليرة وتعدد أسعار الصرف منذ أواخر عام 2019، وما نتج عنه من اضطراب في تنفيذ الالتزامات وتزايد المنازعات بين المتعاقدين. ينطلق الباحث من مبدأ “العقد شريعة المتعاقدين” بوصفه أساس القوة الملزمة للعقد في قانون الموجبات والعقود، ثم يبين أن هذا المبدأ يصطدم بواقع اقتصادي استثنائي يجعل التنفيذ بالدولار مرهقاً أو متعذراً عملياً، ويثير إشكاليات تتعلق بسلامة الرضا والعدالة العقدية.
ويقارن البحث بين القاعدة العامة المتمثلة بوجوب تنفيذ الالتزام وفق ما اتفق عليه، وبين الاستثناءات التي تتيح التخفف من جمود العقد، مع إبراز الدور الذي تلعبه القوة الإبرائية للعملة الوطنية داخل الأراضي اللبنانية، استناداً إلى النصوص ذات الصلة في قانون الموجبات والعقود وقانون النقد والتسليف، وما يرتبط بها من آليات كـ العرض والإيداع لإبراء ذمة المدين عند رفض الدائن القبض بالليرة. كما يناقش التعارض الظاهري بين الاتجاه الذي يوجب الإيفاء بذات العملة الأجنبية وبين الاتجاه الذي يجيز الإيفاء بالعملة الوطنية، مع التشديد على أن الإشكال العملي الأكبر يتمثل في تحديد سعر الصرف الواجب اعتماده عند الإيفاء بالليرة في ظل غياب سعر موحد.
وفي الفصل الثاني، يسلط البحث الضوء على قصور التشريع اللبناني عن استيعاب نظرية “الظروف الطارئة” مقارنةً بتشريعات كالمصري والفرنسي التي تمنح القاضي صلاحيات لإعادة التوازن العقدي عند وقوع أحداث استثنائية غير متوقعة. ويخلص إلى أن غياب إطار تشريعي واضح ومعايير رسمية موحدة لسعر الصرف أدى إلى تشتت الحلول القضائية وتعميق الشعور بانعدام العدالة بين الأطراف. ويقترح البحث تشجيع التسوية وإعادة التفاوض وإدراج بنود تعاقدية مسبقة تحدد آلية الإيفاء ومؤشراته، مع التأكيد على ضرورة تدخل المشرّع بإصدار نصوص استثنائية مؤقتة تعالج الأزمة وتعيد الاستقرار والوضوح لمصير العقود المبرمة بالدولار.
ويقارن البحث بين القاعدة العامة المتمثلة بوجوب تنفيذ الالتزام وفق ما اتفق عليه، وبين الاستثناءات التي تتيح التخفف من جمود العقد، مع إبراز الدور الذي تلعبه القوة الإبرائية للعملة الوطنية داخل الأراضي اللبنانية، استناداً إلى النصوص ذات الصلة في قانون الموجبات والعقود وقانون النقد والتسليف، وما يرتبط بها من آليات كـ العرض والإيداع لإبراء ذمة المدين عند رفض الدائن القبض بالليرة. كما يناقش التعارض الظاهري بين الاتجاه الذي يوجب الإيفاء بذات العملة الأجنبية وبين الاتجاه الذي يجيز الإيفاء بالعملة الوطنية، مع التشديد على أن الإشكال العملي الأكبر يتمثل في تحديد سعر الصرف الواجب اعتماده عند الإيفاء بالليرة في ظل غياب سعر موحد.
وفي الفصل الثاني، يسلط البحث الضوء على قصور التشريع اللبناني عن استيعاب نظرية “الظروف الطارئة” مقارنةً بتشريعات كالمصري والفرنسي التي تمنح القاضي صلاحيات لإعادة التوازن العقدي عند وقوع أحداث استثنائية غير متوقعة. ويخلص إلى أن غياب إطار تشريعي واضح ومعايير رسمية موحدة لسعر الصرف أدى إلى تشتت الحلول القضائية وتعميق الشعور بانعدام العدالة بين الأطراف. ويقترح البحث تشجيع التسوية وإعادة التفاوض وإدراج بنود تعاقدية مسبقة تحدد آلية الإيفاء ومؤشراته، مع التأكيد على ضرورة تدخل المشرّع بإصدار نصوص استثنائية مؤقتة تعالج الأزمة وتعيد الاستقرار والوضوح لمصير العقود المبرمة بالدولار.
دور اللغة العربية في توحيد الأمة: دراسة لغوية تحليلية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/43
عرض المستخلص
تناولت هذه الدراسة دور اللغة العربية في توحيد الأمة العربية والإسلامية بوصفها ركيزة أساسية للهوية الثقافية والوجدان الجمعي، وأداة فاعلة في بناء الوحدة الدينية والفكرية والحضارية. وانطلقت الدراسة من فرضية أن العربية تتجاوز كونها وسيلة للتواصل إلى كونها وعاءً للمعرفة، وحافظة للتراث، وعنصرًا ضامنًا لتماسك الأجيال في مواجهة تحديات العولمة والهيمنة اللغوية الأجنبية. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لبحث العلاقة بين اللغة والوحدة الاجتماعية والثقافية، إلى جانب المنهج التاريخي لتتبع تطور العربية وأثرها في بناء الحضارة الإسلامية. وتوصلت النتائج إلى أن اللغة العربية ما تزال العامل الأبرز في توحيد الأمة، وأن تراجع مكانتها يعود بالأساس إلى ضعف السياسات اللغوية، وهيمنة اللغات الأجنبية في التعليم والإعلام، مع التأكيد على أن الإعلام الحديث والتربية اللغوية يمثلان فرصًا حقيقية لإحياء دورها الوحدوي. وأوصت الدراسة بضرورة تعريب التعليم العالي، وتطوير المحتوى الرقمي العربي، وإنشاء مؤسسات متخصصة في الترجمة العلمية، وتعزيز حضور العربية في الإعلام والمناهج التعليمية، بما يضمن استعادة مكانتها الحضارية ودورها في توحيد الأمة.
دور الرقابة على تكاليف جودة التصنيع في دعم القدرة التنافسية للمنشئات الصناعية الغذائية السودانية (دراسة ميدانية على عينة من الشركات الصناعية الغذائية السودانية)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/42
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى بحث دور الرقابة على تكاليف جودة التصنيع في دعم القدرة التنافسية للمنشئات الصناعية الغذائية السودانية، من خلال تحليل أبعاد تكاليف الجودة (تكاليف الوقاية، تكاليف التقييم، تكاليف الفشل الداخلي، وتكاليف الفشل الخارجي) ومدى انعكاسها على مؤشرات التنافسية. اعتمدت الدراسة على منهج وصفي–تحليلي مدعوم بدراسة ميدانية في ولاية الخرطوم خلال عام 2021، حيث جُمعت البيانات عبر استبانة وُزّعت على عينة قوامها (250) استمارة، استُرد منها (240) بنسبة استجابة (96%)، وتم تحليلها باستخدام برنامج (SPSS). أظهرت نتائج الثبات والصدق ملاءمة الأداة للتحليل (Cronbach’s Alpha = 0.926). كشفت النتائج وجود علاقة طردية قوية بين الرقابة على تكاليف جودة التصنيع والقدرة التنافسية (R=0.753) مع قدرة تفسيرية للنموذج بلغت (R²=0.567). كما تبين وجود تأثير معنوي لتكاليف الوقاية وتكاليف التقييم وتكاليف الفشل الخارجي في تعزيز التنافسية، في حين لم يظهر تأثير معنوي لتكاليف الفشل الداخلي ضمن نموذج الانحدار المتعدد. وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز نظم الرقابة النوعية، والتوسع في إجراءات الفحص والمتابعة للمنتج النهائي قبل وصوله للمستهلك، بما يسهم في خفض تكاليف عدم الجودة وتحسين رضا العملاء واستدامة المنشئات في بيئة تنافسية متزايدة.
Déterminants de la faible couverture vaccinale chez les enfants de 0 – 23 mois dans la Zone de Santé Rurale de Mweso
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/41
عرض المستخلص
Introduction: La couverture vaccinale correspond à la proportion de personnes vaccinées contre une maladie donnée dans une population à un moment donné. La vaccination est l’une des interventions de santé publique les plus efficaces. Il est important de maintenir une couverture vaccinale élevée, même pour des maladies qui ont disparu ou qui sont devenues très rares. Une couverture vaccinale faible facilite la réapparition des maladies rares ou éradiquées. La vaccination est un moyen simple, sûr et efficace de protection de la population contre les maladies dangereuses avant l’exposition à ces maladies. Elle procure à l’organisme des défenses naturelles, la résistance aux infections spécifiques et renforce le système immunitaire.
Matériel et méthodes: Une étude transversale à visée analytique a été menée sur les déterminants de la faible couverture vaccinale chez les enfants de 0-23 mois dans la zone de santé rurale de Mweso, province du Nord Kivu, DR Congo. Elle couvre sanitairement une population 538498 habitants repartie dans 89750 ménages de 24 différentes aires de santé en utilisant les technique documentaire et d’interview structurée. La taille de l’échantillon a été déterminée à l’aide de la formule du statisticien Ficher. L’outil de Kobocollect a été utilisé pour la collecte des données, Microsoft Word pour la saisie, Excel pour le traitement de tableaux et le logiciel SPSS pour l’analyse.
Résultats: Les résultats montrent que, pendant la période de cette étude dans la zone de santé rurale de Mweso, les principaux déterminants de la faible couverture vaccinale étaient : les ruptures intempestives de stock en vaccins (ORa = 1,034 ; IC à 95% [0,302–3,102] et P valeur=0,008), l’influence religieuse (ORa = 3,017 ; IC à 95% [0,131–5,214] et P valeur =0,034), la qualité d’accueil (ORa = 2,527 ; IC à 95% [1,256–3,783] et P valeur =0,015), l’impraticabilité des voies d’accès aux sites de vaccination (ORa = 2,624 ; IC à 95% [0,042–3,372] P valeur =0,049) le déplacement massif et permanent de la population ( ORa = 1,102; IC à 95% [0,411-5,001]P valeur =0,014). La distance n’était pas significative (P valeur =0,266).
Conclusion: La faible couverture vaccinale chez les enfants de 0-3 mois dans la zone de santé rurale de Mweso est influencée par les déterminants logistiques, socio-culturels, sécuritaires, des prestations et géographique. Une approche intégrée incluant un bon accueil, le renforcement de la chaîne d’approvisionnement, la mobilisation communautaire, l’amélioration de l’accessibilité aux sites de vaccination et de la sécurité peuvent améliorer la couverture vaccinale.
Matériel et méthodes: Une étude transversale à visée analytique a été menée sur les déterminants de la faible couverture vaccinale chez les enfants de 0-23 mois dans la zone de santé rurale de Mweso, province du Nord Kivu, DR Congo. Elle couvre sanitairement une population 538498 habitants repartie dans 89750 ménages de 24 différentes aires de santé en utilisant les technique documentaire et d’interview structurée. La taille de l’échantillon a été déterminée à l’aide de la formule du statisticien Ficher. L’outil de Kobocollect a été utilisé pour la collecte des données, Microsoft Word pour la saisie, Excel pour le traitement de tableaux et le logiciel SPSS pour l’analyse.
Résultats: Les résultats montrent que, pendant la période de cette étude dans la zone de santé rurale de Mweso, les principaux déterminants de la faible couverture vaccinale étaient : les ruptures intempestives de stock en vaccins (ORa = 1,034 ; IC à 95% [0,302–3,102] et P valeur=0,008), l’influence religieuse (ORa = 3,017 ; IC à 95% [0,131–5,214] et P valeur =0,034), la qualité d’accueil (ORa = 2,527 ; IC à 95% [1,256–3,783] et P valeur =0,015), l’impraticabilité des voies d’accès aux sites de vaccination (ORa = 2,624 ; IC à 95% [0,042–3,372] P valeur =0,049) le déplacement massif et permanent de la population ( ORa = 1,102; IC à 95% [0,411-5,001]P valeur =0,014). La distance n’était pas significative (P valeur =0,266).
Conclusion: La faible couverture vaccinale chez les enfants de 0-3 mois dans la zone de santé rurale de Mweso est influencée par les déterminants logistiques, socio-culturels, sécuritaires, des prestations et géographique. Une approche intégrée incluant un bon accueil, le renforcement de la chaîne d’approvisionnement, la mobilisation communautaire, l’amélioration de l’accessibilité aux sites de vaccination et de la sécurité peuvent améliorer la couverture vaccinale.
Déterminants du recours à l’automédication par la population de la zone de santé de Karisimbi, Ville de Goma en DR Congo
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/40
عرض المستخلص
Introduction: L'automédication est le traitement de certaines maladies par les patients grâce à des médicaments autorisés, accessibles sans ordonnance, sûrs et efficaces, dans les conditions d'utilisation indiquée. Les médicaments destinés à l'automédication doivent pouvoir être utilisés par les patients hors contexte médical, pour le traitement de symptômes bénins reconnus par le patient. Certains déterminants poussent la population au recours à l’automédication, tels que: le niveau de vie, le manque, ou insuffisance de services de santé, les culturels, le niveau d’éducation.
Matériel et Méthodes: Il s’agit d’une étude transversale analytique, menée dans la zone de santé de Karisimbi, province du Nord Kivu, DR Congo, portant sur les déterminants du recours à l’automédication, ciblant 100014 des ménages qui forment les 20 aires de santé que compte cette entité sanitaire. Un questionnaire d’enquête a été administré aux ménages cible, facilité par une interview libre. Echantillonnage non probabiliste à plusieurs degrés a été utilisé, dont le 1er degré constitué des aires de santé, le 2e degré constitué des avenues et le 3e degré des chefs de ménages. Les 14 aires concernées par l’enquête, ont été sélectionnées aléatoirement à l’aide du logiciel ENAFOR SMAT. Les données ont été collectées à l’aide de l’outil Kobocollect et analysées à l’aide du logiciel SPSS version 26.
Résultats: L’automédication a été largement pratiquée par la population avec 82,8 %. Le revenu mensuel inférieur à 50 USD (OR = 3,579 ; IC95% [0,314–5,265] ; P valeur = 0,027), l’initiative personnelle de se soigner soi-même (OR = 2,329 ; IC95% [0,632–4,354] ; P valeur = 0,018), et la disponibilité des médicaments sans ordonnance (OR = 2,847 ; IC95% [0,046–4,591] ; P valeur = 0,031). La taille de ménage la plus fréquente était de 4 à 7 personnes soit 40,0 %, l’automédication a été pratiquée par 52% de nos enquêtés. Le faible revenu mensuel avait favorisé l’automédication à 40%, bien que l’Odds Ratio (OR = 0,945 [0,458 – 4,700]) soit proche de 1, la valeur p significative (p = 0,001) et la forte proportion observée indiquent que le faible revenu favorise l’automédication. Le coût élevé des médicaments et de la consultation était le motif de l’automédication à 74,3 %, les croyances religieuses apparaissent dans 69,2 %, l’influence familiale avait joué un rôle de l’automédication à 42,6 %, la faible confiance envers les structures sanitaires et le personnel de santé représentait 36,6 %, la vente libre de médicaments à 38,6 %.
Matériel et Méthodes: Il s’agit d’une étude transversale analytique, menée dans la zone de santé de Karisimbi, province du Nord Kivu, DR Congo, portant sur les déterminants du recours à l’automédication, ciblant 100014 des ménages qui forment les 20 aires de santé que compte cette entité sanitaire. Un questionnaire d’enquête a été administré aux ménages cible, facilité par une interview libre. Echantillonnage non probabiliste à plusieurs degrés a été utilisé, dont le 1er degré constitué des aires de santé, le 2e degré constitué des avenues et le 3e degré des chefs de ménages. Les 14 aires concernées par l’enquête, ont été sélectionnées aléatoirement à l’aide du logiciel ENAFOR SMAT. Les données ont été collectées à l’aide de l’outil Kobocollect et analysées à l’aide du logiciel SPSS version 26.
Résultats: L’automédication a été largement pratiquée par la population avec 82,8 %. Le revenu mensuel inférieur à 50 USD (OR = 3,579 ; IC95% [0,314–5,265] ; P valeur = 0,027), l’initiative personnelle de se soigner soi-même (OR = 2,329 ; IC95% [0,632–4,354] ; P valeur = 0,018), et la disponibilité des médicaments sans ordonnance (OR = 2,847 ; IC95% [0,046–4,591] ; P valeur = 0,031). La taille de ménage la plus fréquente était de 4 à 7 personnes soit 40,0 %, l’automédication a été pratiquée par 52% de nos enquêtés. Le faible revenu mensuel avait favorisé l’automédication à 40%, bien que l’Odds Ratio (OR = 0,945 [0,458 – 4,700]) soit proche de 1, la valeur p significative (p = 0,001) et la forte proportion observée indiquent que le faible revenu favorise l’automédication. Le coût élevé des médicaments et de la consultation était le motif de l’automédication à 74,3 %, les croyances religieuses apparaissent dans 69,2 %, l’influence familiale avait joué un rôle de l’automédication à 42,6 %, la faible confiance envers les structures sanitaires et le personnel de santé représentait 36,6 %, la vente libre de médicaments à 38,6 %.
Comportements sexuels à risque et effets sur la prévalence des infections sexuellement transmissibles chez les étudiants de l’Institut Supérieur des Techniques Médicales de Goma
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj612/39
عرض المستخلص
Introduction: l’étude porte sur comportements sexuels à risque et effets sur la prévalence des infections sexuellement transmissibles. Le comportement sexuel à risque, c’est l'ensemble des comportements sexuels qui poussent quelqu’un (e) à la prise de risque pour une santé individuelle ou collective. La prise de risque peut être délibérée, consciente ou non. Il est difficile d’établir une différence entre les comportements auto-déclarés et la réalité, la perception et l’évaluation des risques par l'individu, ce qui rend difficile l’évaluation des pratiques à risque.
Matériel et méthodes: une étude tranversale analytique a été menée à Goma, province du Nord-Kivu, DRC, ciblant les étudiants répartis par filières et promotions de l’Institut Supérieur des Techniques Médicales de Goma (ISTM) Goma. Une observation directe a permis d’observer chaque unité statistique « étudiant » concerné par l’étude et une interview utilisée pour le rapport verbal de communication sous ou avec canevas préétabli « questionnaire d’enquête ». Un échantillon a été tirée aléatoirement et la formule de Lunch utilisée.
Résultats : une prédominance masculine a été observée de 166/ 326 soit 51%, la tranche d’âge de 21 à 24 ans avec 199 soit 61% ; le statut matrimonial de célibat avec 310 soit 95%, la non utilisation de contraceptif et/ou préservatif, lors du premier rapport sexuel avec 167 soit 51%, le type de partenaire dit (e) ami (e) avec 103 soit (31,5%) dont P valeur =0,002 et OR=2,311 [1,365 – 3,913] est un facteur associé aux comportements sexuels à risque aux IST chez les étudiants, la découverte a été évoquée comme motivation du premier rapport sexuel de 30/ 326 soit 9%, dont P valeur =0,552, les mesures de prévention prises pour réduire les risques avec une majorité de 145 soit 72 %, disent « RAS » et « Non » dont P valeur =0,031et OR=1,509 [0,955 – 2,383] est un facteur associé aux comportements sexuels à risque aux IST chez les étudiants.
Matériel et méthodes: une étude tranversale analytique a été menée à Goma, province du Nord-Kivu, DRC, ciblant les étudiants répartis par filières et promotions de l’Institut Supérieur des Techniques Médicales de Goma (ISTM) Goma. Une observation directe a permis d’observer chaque unité statistique « étudiant » concerné par l’étude et une interview utilisée pour le rapport verbal de communication sous ou avec canevas préétabli « questionnaire d’enquête ». Un échantillon a été tirée aléatoirement et la formule de Lunch utilisée.
Résultats : une prédominance masculine a été observée de 166/ 326 soit 51%, la tranche d’âge de 21 à 24 ans avec 199 soit 61% ; le statut matrimonial de célibat avec 310 soit 95%, la non utilisation de contraceptif et/ou préservatif, lors du premier rapport sexuel avec 167 soit 51%, le type de partenaire dit (e) ami (e) avec 103 soit (31,5%) dont P valeur =0,002 et OR=2,311 [1,365 – 3,913] est un facteur associé aux comportements sexuels à risque aux IST chez les étudiants, la découverte a été évoquée comme motivation du premier rapport sexuel de 30/ 326 soit 9%, dont P valeur =0,552, les mesures de prévention prises pour réduire les risques avec une majorité de 145 soit 72 %, disent « RAS » et « Non » dont P valeur =0,031et OR=1,509 [0,955 – 2,383] est un facteur associé aux comportements sexuels à risque aux IST chez les étudiants.