Search the Journal Database
Search research published in the Humanities & Natural Sciences Journal by title, author, abstract, or DOI.
Latest published research
أثر تقنية الذكاء الاصطناعي في تأمين العمليات المالية الرقمية: دراسة حالة من العمليات الرقمية من وجهة نظر الدراسات السابقة
Open article page DOI: 10.53796/hnsj67/32
View abstract
تسعى هذه الدراسة إلى تحليل أثر تقنيات الذكاء الاصطناعي في تأمين العمليات المالية الرقمية، مع التركيز على العملات الرقمية المركزية (CBDC) واستبدال النقد التقليدي (M0). يعرض البحث نموذجًا نظريًا متعدد الأبعاد يربط بين الشفافية المالية، وإدارة المخاطر، وتكنولوجيا البلوك تشين، وتوقعات المستخدمين، باستخدام أدوات تحليل كمية ونوعية. وُظّفت سبع دراسات سابقة لتحديد دور الذكاء الاصطناعي في تقليل المخاطر المرتبطة بالأمان، الخصوصية، الوقت، الضغط النفسي، وفقاعات العملات الرقمية. كما تم استخدام نماذج اقتصادية مثل (DSGE) و(OLS) لاختبار العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والاستقرار المالي. أظهرت النتائج أن دمج الذكاء الاصطناعي في إدارة العملات الرقمية يعزز الشفافية، يقلل من المخاطر، ويمكّن البنوك المركزية من بناء بيئة مالية مرنة واستباقية. ويوصي البحث بتوسيع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم أمن العملات الرقمية وتحسين ثقة المستخدمين، مع الأخذ بعين الاعتبار إدراك المخاطر النفسية والاجتماعية في تصميم الأنظمة المالية المستقبلية.
دور الطرف الأجنبي ومسؤولياته في عقود الخدمة النفطية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj67/31
View abstract
يتناول هذا البحث دراسة دور الطرف الأجنبي في عقود الخدمة النفطية من حيث مسؤولياته الفنية، البيئية، المالية والإدارية، بوصفه شريكًا أساسيًا في تنفيذ المشاريع النفطية في الدولة المضيفة دون امتلاكه لحقوق إنتاجية. يسلّط البحث الضوء على التزامات الطرف الأجنبي في تنفيذ عمليات التنقيب والتطوير وفق معايير فنية متقدمة، وضرورة التزامه الصارم بالتشريعات البيئية المحلية والدولية، إضافة إلى تحمّله كامل تكاليف العمليات النفطية، وتقديمه تقارير دقيقة وعينات نفطية، وتدريبه للكوادر الوطنية كوسيلة لنقل المعرفة وتعزيز الكفاءة المحلية. كما يناقش البحث إشكالية فعالية الإطار التعاقدي القائم في ضمان التوازن بين مصالح الدولة ومتطلبات الاستثمار الأجنبي، ويقترح تطوير العقود والنظم الرقابية لتحقيق أقصى فاعلية واستدامة في إدارة الموارد النفطية.
البعد النفسي للصور البلاغية في الأدب العربي
Open article page DOI: 10.53796/hnsj67/30
View abstract
يسعى هذا البحث إلى الكشف عن البُعد النفسي للصورة البلاغية في الأدب العربي، من خلال مقاربة تحليلية منهجية تربط بين مفاهيم البلاغة والنقد النفسي. يبدأ باستعراض تطور الصورة البلاغية من منظور النقد العربي الكلاسيكي، ثم ينفتح على مناهج التحليل النفسي، خاصة نظريتي فرويد ويونغ، وما انبثق عنهما من اتجاهات تأويلية. ويركّز على أن الصورة البلاغية لا تقتصر على دورها الجمالي أو الزخرفي، بل تتجاوز ذلك إلى التعبير عن الانفعالات والدوافع اللاشعورية. وقد تم دعم هذا الطرح بقراءات تطبيقية لنماذج من الشعر العربي القديم والحديث، إضافة إلى السرد القصصي والروائي، أظهرت كيف تُسهم الصور البلاغية في كشف الصراعات النفسية للمبدع، وتستثير تفاعلات وجدانية مع القارئ. توصلت الدراسة إلى أن فعالية الصورة البلاغية تنبع من تكاملها بين الجمال اللفظي والحمولة النفسية، وتوصي بتوسيع البحث في هذا المجال من خلال دمج علم النفس بالأدب والبلاغة، وتطوير مناهج تحليلية جديدة تسبر أغوار الرموز والخيال الأدبي في ضوء علم النفس.
Teaching English Language through Literature
Open article page DOI: 10.53796/hnsj67/29
View abstract
This study investigates the pedagogical value of integrating literature—specifically poetry, drama, and fiction—into the teaching of English as a foreign or second language in Sudanese educational institutions. Employing a descriptive analytical approach, data were gathered through interviews and structured questionnaires from 250 English language teachers in Khartoum State. The findings underscore the positive impact of literature on students’ linguistic competence, motivation, cultural awareness, and critical thinking. Literature was shown to enrich classroom interaction and enhance vocabulary retention, writing skills, and interpretive abilities. However, the study also reveals key challenges such as insufficient teacher training, large class sizes, and a lack of appropriate literary materials. To address these barriers, the study proposes genre-specific teaching strategies and policy recommendations aimed at institutional support and curricular reform. Ultimately, the research affirms literature’s transformative potential in fostering communicative and cultural competence among learners and calls for its systematic incorporation into English language teaching practices in Sudan.
Analyse économétrique des déterminants de la résilience économique des ménages face à la crise M23 dans la ville de Bukavu
Open article page DOI: 10.53796/hnsj67/28
View abstract
Introduction : Face aux chocs multiples engendrés par la crise sécuritaire du M23 en 2025, cette étude vise à analyser économétriquement les déterminants de la résilience économique des ménages urbains de la ville de Bukavu. Dans un contexte marqué par l’instabilité, la pauvreté et la précarité des revenus, identifier les facteurs permettant à certains ménages de mieux résister devient crucial pour orienter les interventions publiques et humanitaires. Méthodologie : L’étude repose sur un échantillon de 66 ménages sélectionnés dans les trois communes de Bukavu. Un indice de résilience économique (IRE), construit à partir d’indicateurs de consommation, d’adaptation, d’accès à l’alimentation et aux services, a servi de variable dépendante dans un modèle de régression linéaire multiple estimé par la méthode des moindres carrés ordinaires. L’analyse a été validée par des tests économétriques standard (Jarque-Bera, VIF, Durbin-Watson, RESET, CUSUM). Résultats : La capacité d’adaptation des ménages est le principal facteur déterminant de la résilience économique (β = 0,339 ; p = 0,006). Le niveau d’éducation exerce un effet positif modéré (β = 0,068 ; p = 0,099), tandis que la source principale de revenu (β = -0,100 ; p = 0,070) et l’accès à l’alimentation (β = -0,138 ; p = 0,059) influencent négativement la résilience. Le modèle est significatif à 10 % (F = 2,21 ; p = 0,078) avec un R² de 0,126, indiquant une variance modérément expliquée, mais une stabilité des paramètres confirmée. Conclusion : La résilience économique des ménages face à la crise M23 dépend fortement de leur capacité à s’adapter, de leur niveau d’instruction et de la stabilité de leurs moyens de subsistance. Il est recommandé de soutenir l’autonomisation économique, l’accès à l’éducation et la sécurité alimentaire pour renforcer durablement cette résilience.
منهج التفسير الاجتهادي العقلي: مُرتكزاته و تطوره
Open article page DOI: 10.53796/hnsj67/27
View abstract
يتناول هذا البحث المنهج الاجتهادي العقلي في تفسير القرآن الكريم، بوصفه أحد أبرز الأساليب التي تجمع بين قدسية الوحي ودور العقل المنضبط في فهم النصوص. وقد ركّز الباحث على إبراز موقع هذا المنهج ضمن مدرسة أهل البيت عليهم السلام، حيث يُعد العقل شريكًا لا خصمًا للوحي، في استكشاف المعاني وتحديد المقاصد، بشرط الالتزام بضوابط معرفية ومنهجية تقي من التأويلات الذاتية والانزلاقات الفقهية. واستعرضت الدراسة مرتكزات هذا المنهج الفكرية، وأسسه اللغوية والمنطقية والأصولية، وأظهرت قدرته على التعامل مع القضايا المعاصرة، وتحرير المفاهيم من الجمود، وإعادة تنظيم العلاقة بين الإنسان والنص القرآني على أساس من الاجتهاد والتدبر. كما ناقشت التحديات التي تواجه هذا المنهج، مثل غياب التكوين الفلسفي المتين، والخوف من الانحراف، مؤكدة الحاجة إلى تأهيل المفسر عقليًا ولغويًا، وتطوير برامج دراسية تعتمد التفسير العقلي ضمن المؤسسات التعليمية والحوزوية. وخلص البحث إلى أن هذا المنهج يمثل مشروعًا فكريًا ومعرفيًا واعدًا لتجديد الخطاب القرآني، والانفتاح على قضايا العصر دون المساس بجوهر النص وثوابته.
منهج التفسير النصي بين الضعف والقوة
Open article page DOI: 10.53796/hnsj67/26
View abstract
يتناول هذا البحث منهج التفسير النصي من منظور علمي وتحليلي في إطار الرؤية الشيعية الإمامية، مركزًا على أسسه المعرفية ومصادره وممارساته التطبيقية وموقعه ضمن الاتجاهات التفسيرية المعاصرة. وينطلق المنهج من التفسير بالقرآن والسنة وروايات أهل البيت (عليهم السلام)، مع اعتماد صارم على النقل الموثوق والابتعاد عن التأويلات الذاتية، إلا أنه يعاني من عدد من الإشكالات أبرزها ضعف التفاعل مع القضايا المعاصرة، وتهميش السياق الروائي، والاعتماد الجزئي على مناهج حداثية لا تنسجم مع قدسية النص القرآني. ويبرز البحث جوانب القوة في هذا المنهج، مثل التمسك بالثوابت العقدية والانسجام مع المرجعية المعصومة، لكنه يشير أيضًا إلى محدودية أثره ما لم يتم تأصيله داخل الإطار الإمامي، وتطوير أدواته بما يحقق توازنًا بين أصالة النقل وانفتاح العقل. ويوصي البحث بإعادة بناء المنهج على أسس علمية تجمع بين التحليل اللغوي والسياق الروائي الموثوق، والحذر من الإفراط في توظيف المناهج الغربية، مع التأكيد على دور المؤسسات العلمية في مراجعة وتحديث المناهج التفسيرية بما يضمن سلامة الفهم وعمقه في ضوء مقاصد الشريعة وروح النص القرآني.
معوقات العملية الارشادية في الجامعات من وجهة نظر مسؤولي الشعب ووحدات الارشاد النفسي وأعضاء لجان الارتباط
Open article page DOI: 10.53796/hnsj67/25
View abstract
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف واقع معوقات العملية الإرشادية في الجامعات العراقية من وجهة نظر مسؤولي الشعب والوحدات الإرشادية وأعضاء لجان الارتباط، من خلال تطبيق استبانة مكونة من 23 فقرة على عينة بلغ عددها 438 مشاركًا. كشفت النتائج وجود مجموعة من المعوقات المؤثرة، أبرزها: ضعف البنية التحتية كعدم توفر غرف مخصصة للإرشاد، وقلة الموارد المالية، وغياب الحوافز، وتكليف المرشدين بأعمال إدارية إضافية، فضلاً عن قلة عدد المرشدين المؤهلين واختلاف تخصصاتهم عن طبيعة عمل الإرشاد النفسي، إلى جانب تدخلات إدارية وغياب التعاون مع عمادات الكليات. كما أظهرت نتائج مؤشر الأهمية النسبية أن هذه المعوقات تؤثر بدرجة مرتفعة جدًا على فاعلية العملية الإرشادية، فيما بيّنت التحليلات الإحصائية وجود فروق معنوية مرتبطة بالتخصص العلمي فقط، دون فروق تُذكر حسب الجنس أو سنوات الخدمة. وقد أوصت الدراسة بضرورة توفير البيئة المناسبة للإرشاد، ودعم الوحدات الإرشادية ماديًا وبشريًا، وتعيين ذوي الاختصاص، إلى جانب إجراء دراسات مستقبلية لقياس الأداء وتحديد الاحتياجات الفعلية للعاملين في هذا المجال.
الآثار النفسية والاجتماعية لاستخدام شبكة الانترنت على الشباب: دراسة تحليلية نظرية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj67/24
View abstract
يستهدف البحث التعرف على الاثار الايجابية والاثار السلبية لشبكة الانترنت على الشباب والتعرف على الطرق والوسائل التي تقي من اضرار شبكة الانترنت على الشباب، اذ نجد ان الشباب يتحدثون مع بعضهم البعض باستخدام مفردات ومصطلحات الانترنت اذ وجد ان متوسط الاعمار للشباب المترددين على شبكة الانترنت يتراوح ما بين 15-45 سنة وتشكل المرحلة العمرية من 18-35 سنة نسبة تزيد على 75% من المستخدمين لتلك الشبكة ومن ابرز الاثار الايجابية للإنترنت هي الاجتماعية والاقتصادية والنفسية وخدمات البريد الالكتروني والاخبار العالمية والاستثمار والتجارة الالكترونية والتسوق والاعلان وكذلك البحث عن وظائف ،اما ابرز الاثار السلبية لاستخدام شبكة الانترنت فمنها العقائدية والاخلاقية والنفسية المتمثلة بإدمان الانترنت والانسحاب من العلاقات الاجتماعية واثاره على منظومة القيم والاساءة الى الاشخاص وخلق صداقات جديدة لا تتوافق مع ثقافة المجتمع اضافة الى اضراره الاقتصادية والامنية والصحية والتعليمية وضياع الوقت والغرق في اوحال الفساد وتنمية المهارات التخريبية كنشر الفيروسات والتعرف على اساليب التخريب .وابرز الاستنتاجات التي خرج بها البحث الحالي ان من طرق الوقاية من اضرار الانترنت يقع على الاباء والاسرة والمؤسسات التربوية في التوعية من مخاطر الانترنت.
Diamond in the Rough and the Oriental Myth: Shaping Arab Cultural Identity in Early Translations of Alf Laylah wa Laylah
Open article page DOI: 10.53796/hnsj67/23
View abstract
This study explores the shaping of Arab cultural identity through early translations of Alf Laylah wa Laylah, with a focus on how the work has been received and interpreted in Western and Chinese contexts. It examines how Antoine Galland’s French translation introduced the text to a global audience while simultaneously framing Arabo-Islamic culture as a cultural “Other” through an Orientalist lens. The paper contrasts this with the reception in China, where the work, despite translation inaccuracies and cultural misinterpretations, was celebrated for its literary artistry and imagination. Drawing on translation theory and historical-cultural analysis, the study identifies four main factors influencing these divergent receptions: Orientalism, the sociopolitical context of novel translation in China, the integration of Islam and Confucianism, and shared anti-colonial sympathies. Ultimately, the research calls for a critical reassessment of the global translation and circulation of Arabic literature, advocating for a reassertion of authentic cultural identity within the framework of world literature and alternative modernities.