Search the Journal Database
Search research published in the Humanities & Natural Sciences Journal by title, author, abstract, or DOI.
Latest published research
دور الإنترنت في إحداث تغيير ثقافي في المجتمع السعودي
Open article page DOI: 10.53796/hnsj71/48
View abstract
يتناول هذا البحث دور الإنترنت بوصفه عاملًا تقنيًا اجتماعيًا أسهم في تسريع التحولات الثقافية داخل المجتمع السعودي، من خلال توسيع فرص الوصول إلى المعرفة، وتعزيز التواصل والتبادل الثقافي، وإعادة تشكيل بعض القيم والعادات وأنماط التفكير. وينطلق البحث من سؤال محوري حول طبيعة هذا الدور وحدود تأثيره، ويُميز بين “الدور” باعتباره الوظائف التي يتيحها الإنترنت، و“الأثر” باعتباره النتائج الثقافية المترتبة على الاستخدام. واعتمدت الدراسة المنهج الوثائقي/المكتبي لتحليل الأدبيات والتقارير ذات الصلة، وتفسير التغير الثقافي في ضوء حتميات ثلاث: التقنية والاجتماعية والمعلوماتية. وتخلص النتائج إلى أن الإنترنت يمثل فضاءً مفتوحًا يحمل تأثيرًا مزدوجًا؛ إذ يتيح اكتساب الخبرة والانفتاح على ثقافات متعددة، وفي الوقت نفسه قد يُحدث تحولات قيمية وسلوكية تختلف باختلاف الفئات والسياقات. كما تشير الدراسة إلى أن التحول الثقافي لم يبدأ بالإنترنت مباشرة، بل سبقته عوامل إعلامية وبيئية، ثم جاء انتشار التكنولوجيا وتزايد استخدام الشباب للإنترنت ليعمّقا وتيرة التغير. وتوصي الدراسة بتعزيز الوعي الرقمي، ودعم إنتاج المحتوى الوطني، وإدماج الثقافة الرقمية والتفكير النقدي في التعليم، وتحديث السياسات والتشريعات الرقمية بما يضمن الاستخدام الآمن ويعزز الأمن السيبراني والشراكات المؤسسية لخدمة التنمية الثقافية والاجتماعية.
التفكير العلاقي كمدخل معرفي لبناء الفهم المفاهيمي العميق في تعلم الرياضيات
Open article page DOI: 10.53796/hnsj71/47
View abstract
تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء دور التفكير العلاقي بوصفه مدخلًا معرفيًا بنيويًا في بناء الفهم المفاهيمي العميق لدى متعلمي الرياضيات في المرحلة الثانوية، انطلاقًا من منظور بنائي يرى أن التعلم الرياضي يتشكل عبر بناء المعنى من خلال إدراك العلاقات وتنظيمها داخل بنى معرفية مترابطة، لا عبر إتقان الإجراءات بمعزل عن دلالاتها. اعتمدت الدراسة منهجًا وصفيًا–تحليليًا ذا طابع تفسيري، مستندًا إلى تحليل نوعي مدعوم بمؤشرات كمية، وطُبِّقت على عينة قوامها (50) طالبًا/طالبة من الصف الحادي عشر. جُمعت البيانات عبر أربع مهام رياضية ثرية تغطي مجالات: الاحتمالات، والإحصاء، والهندسة التحليلية، والجبر، وصُممت لاستثارة مستويات التفكير الإجرائي والعلاقي والفهم المفاهيمي العميق. أظهرت النتائج تمايزًا واضحًا في أنماط استجابات الطلبة؛ إذ ارتبطت المستويات الأعلى من التفكير العلاقي بتفسيرات أكثر اتساقًا، وقدرة أكبر على الربط بين التمثيلات المختلفة، وتبرير الإجراءات، والتعميم ونقل المعرفة إلى سياقات جديدة، بينما اقترن الاعتماد على المعالجة الإجرائية بفهم مجزأ محدود المرونة. وتخلص الدراسة إلى أن تعزيز التفكير العلاقي يمثل ضرورة مفاهيمية لبناء تعلم رياضي قائم على المعنى، وتوصي بإعادة توجيه التدريس والتقويم نحو دعم الاستدلال العلاقي، وتفسير العلاقات، وإبراز مبررات الحلول بوصفها مؤشرات جوهرية على عمق الفهم المفاهيمي واستدامته.
التحوّل الرقمي في مؤسسات القطاع العام العراقية وأثره في تعزيز اهداف التنمية المستدامة: بحث تطبيقي في المديرية العامة لتربية واسط
Open article page DOI: 10.53796/hnsj71/46
View abstract
يهدف هذا البحث إلى تقييم وتحليل مستوى التحول الرقمي وأثره في دعم أهداف التنمية المستدامة داخل مؤسسات القطاع العام العراقية، من خلال دراسة تطبيقية في المديرية العامة لتربية واسط/وحدة بنك المعلومات. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي–التحليلي، واستخدمت قائمة فحص (Checklist) صُممت بالاستناد إلى أربعة محاور تمثل أبعاد التحول الرقمي: الجاهزية الرقمية، تطبيق الحكومة الإلكترونية والأتمتة، تنمية رأس المال البشري الرقمي، وتحديات التحول الرقمي. جُمعت البيانات عبر زيارات ميدانية وملاحظات مباشرة واستفسارات ورقية، ثم جرى تحليلها باستخدام الوسط الحسابي المرجح والنسب المئوية لقياس مستوى المطابقة وحجم الفجوة. أظهرت النتائج انخفاضًا واضحًا في مستوى التطبيق الكلي لمتطلبات التحول الرقمي بنسبة بلغت نحو (39%)، مع فجوات كبيرة خصوصًا في تنمية رأس المال البشري الرقمي، وضعف الجاهزية والبنية التحتية والأطر التنظيمية الداعمة. كما بينت مؤشرات الارتباط أن أثر التحول الرقمي الحالي على تعزيز أهداف التنمية المستدامة ما يزال محدودًا (ضعيف إلى متوسط) نتيجة معوقات مادية وتشريعية وتنظيمية وأمن سيبراني. ويوصي البحث بالتركيز على الاستثمار في المهارات الرقمية، وتطوير البنية التحتية والحوكمة والتشريعات الخاصة بالتعاملات الرقمية، وتخصيص موارد مالية مستدامة لمشروعات التحول الرقمي بما يعزز الشفافية وجودة الخدمات ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
Internet of Things (IoT) and Artificial Intelligence (AI) Based Smart Cities Management: A Review Study
Open article page DOI: 10.53796/hnsj71/45
View abstract
With how technology and metering have improved so quickly, smart cities can used a wide range of disconnected (IoT) and artificial intelligence (AI) devices with greater sophistication than ever before. The use of Artificial Intelligence (AI) as an integrated part of IoT technology regarding smart city safety and security represents a major step forward in urban safety and surveillance. The capacity of cities to detect, prevent, and react to security incidents in real-time can be improved with the help of AI-powered analytics integrated with IoT sensor networks. This research intends to provide a systematic study of the concepts of smart cities, focusing on the motivates and practical executions. Primarily, it focuses on the IoT and AI technologies driving smart city initiatives, discussing their necessary elements and defining their major attributes. Besides, it points to the significant challenges faced in the development of such urban centers.
واقع تأهيل المعلمين في استخدام تكنولوجيا التعليم في أوقات الازمات في المدارس الحكومية الإعدادية من وجهة نظرهم – لواء الناصرة
Open article page DOI: 10.53796/hnsj71/44
View abstract
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن دور التأهيل في استخدام التعليم الالكتروني أثناء الأزمات، وتسليط الضوء على واقع التأهيل المخصص لاستخدام المنصات التعليمية، والكشف عن واقع التأهيل المخصص لتصميم الدروس ومتعلقاتها الكترونياً، ولتحقيق هذه الأهداف اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وأداة الاستبانة التي تم تطبيقها على عينة قصدية طبقية بلغت (106) معلماً ومعلمة من المدارس الحكومية الإعدادية في لواء الناصرة، وقد أسفرت نتائج هذه الدراسة عن وجود دور وبدرجة متوسطة للتأهيل في استخدام التعليم الالكتروني أثناء الأزمات وبدرجة بلغت(3.63)، وأظهرت النتائج أنه يوجد دور وبدرجة عالية للتأهيل المخصص لاستخدام المنصات التعليمية بلغت (3.73)، واتضح أن واقع المخصص لتصميم الدروس ومتعلقاتها الكترونياً قد حصل على درجة متوسطة وبلغت (3.44)، وفي نهاية الدراسة أوصت الباحثات بنقاط عدة، كان أبرزها، تأهيل المعلمين وزيادة مهاراتهم لعرض الأفكار الصعبة في الدروس بطريقة شيقة عن طريق استخدام التعليم الالكتروني، وضرورة تطوير التأهيل ليساعد المعلمين على الاستمرار في العملية التعليمية أثناء الانقطاع عن التعليم، وإجراء دراسات أخرى تتعلق بنوع التأهيل ومدته وكيفية التحضير له.
درجة امتلاك معلمي العلوم في المرحلة الأساسية العليا لمهارات القرن الحادي والعشرين في مديرية التربية والتعليم/ قباطية من وجهة نظرهم
Open article page DOI: 10.53796/hnsj71/43
View abstract
هدفت الدراسة إلى الكشف عن درجة امتلاك معلمي العلوم في المرحلة الأساسية العليا بمديرية التربية والتعليم في قباطية–فلسطين لمهارات القرن الحادي والعشرين من وجهة نظرهم، والكشف عن الفروق تبعًا لمتغيرات الجنس والمستوى الأكاديمي وسنوات الخبرة. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وطُوِّرت استبانة محكَّمة مكوّنة من (26) فقرة موزعة على أربعة مجالات: التعلم والابتكار، الاتصال والتواصل، الثقافة الرقمية، والمهارات الحياتية والمهنية. طُبقت الأداة إلكترونيًا على عينة عشوائية عنقودية بلغت (115) معلّمًا ومعلّمة. أظهرت النتائج أن درجة امتلاك المعلمين لمهارات القرن الحادي والعشرين جاءت مرتفعة، إذ بلغ المتوسط الكلي (3.97) بانحراف معياري (0.60)، وتصدّر مجال الاتصال والتواصل المجالات بمتوسط (4.19)، تلاه التعلم والابتكار (4.03)، ثم المهارات الحياتية والمهنية (3.91)، بينما جاء مجال الثقافة الرقمية في المرتبة الأخيرة رغم بقائه ضمن المستوى المرتفع (3.89). كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى لمتغيري الجنس والمستوى الأكاديمي، في حين ظهرت فروق دالة تُعزى لسنوات الخبرة لصالح المعلمين الأكثر خبرة. وأوصت الدراسة بتعزيز برامج التطوير المهني لمعلمي العلوم، مع تركيز خاص على تنمية مهارات الثقافة الرقمية، وإجراء دراسات لاحقة تستهدف الطلبة والمناهج التعليمية.
المقاصد الحجاجية للغرض الواحد عند شرف الدين الأنصاري
Open article page DOI: 10.53796/hnsj71/42
View abstract
يتناول البحث المقاصد الحجاجية التي يحققها الشاعر شرف الدين الأنصاري (ت 662هـ) حين يلتزم غرضًا واحدًا في شعره هو المديح، بوصفه اختيارًا أسلوبيًا مقصودًا لا مجرد موضوع شعري. وتنطلق الدراسة من تحديد المفاهيم المؤسسة للبحث عبر محورٍ أول يعرّف الغرض والقصد لغةً واصطلاحًا، ثم تنتقل في محورٍ ثانٍ إلى بيان المقاصد النصية وصلتها بالسياق وبعناصر التخاطب (المخاطِب/المخاطَب) في بناء الدلالة وتوجيه التأويل. أما المحور الثالث فخصّص للتطبيق على نماذج من قصائد الأنصاري، ولا سيما مدائحه للملوك والأمراء والمديح النبوي، لإظهار كيف يوظّف الشاعر أدوات البلاغة (التشبيه، الكناية، المبالغة، والتقديم والتأخير…) ضمن بنية حجاجية تستهدف الإقناع والتأثير وكسر أفق توقع المتلقي. وتخلص الدراسة إلى أن “الغرض الواحد” في مديح الأنصاري لا يعني محدودية فنية، بل يتيح بناء خطاب متماسك تتساند فيه الحجج: حجة السلطة وربط الممدوح بالقدر والزمن، وحجة الدليل التاريخي عبر ذكر الوقائع والفتوح، وحجة الإجماع بتعميم الثناء وشيوعه، والشرعنة الدينية عبر إسناد الأفعال إلى مقاصد نصرة الدين، بما يُنتج صورة “القائد المثالي” الجامع بين القوة والكرم والحكمة، ويجعل المدح وسيلةً لإثبات المشروعية وتثبيت المكانة أكثر من كونه ثناءً تقليديًا.
القبض في البيوع الدولية بين الفقه الإسلامي والأعراف التجارية الدولية (دراسة تأصيلية تطبيقية)
Open article page DOI: 10.53796/hnsj71/41
View abstract
يتناول هذا البحث دراسة تأصيلية تطبيقية لمفهوم القبض في البيوع الدولية في ضوء الفقه الإسلامي والأعراف التجارية الحديثة، ويبدأ بتحرير مفهوم القبض لفةً واصطلاحاً، واستنباط تعريف جامع يستوعب صوره الحقيقية والحكمية في المعاملات المعاصرة، مع بيان أركانه وشروطه، ولا سيما الأهلية والولاية في القبض والمقبوض، وأثر ذلك في نفاذ آثار القبض وانقال الضمان.
ثم يعالج البحث مسألة القبض الحقيقي والحكمي كما تقرر في الفقه، وعلاقتها بالضمان وجواز التصرف، ، ويبرز دور العرف في تحديد وسائل القبض، ومن ذلك القبض بالمستندات والقيد المصرفي كما نصت عليه قرارات المجامع الفقهية ومعايير أيوفي، كما يتناول أثر البيئة المؤسسية في العقود الدولية، ويمتد إلى الشخصيات الاعتبارية وطرق تحقق الولاية فيها عبر التفويضات النظامية والوظيفية.
وفي الجانب التطبيقي يقدم البحث تحليلاً فقهياً لصيغ التسليم في الإنكوترمز2020 ويبين أثر كل صيغة في تحديد زمان ومكان القبض وانتقال الخطر، مع تصنيفها بحسب قوة القبض المتحقق فيها، إضافة إلى دراسة القبض المستندي ودور سندات الشحن والاعتمادات المستندية في تحقيق القبض الحكمي للمبيع والثمن.
ويخلص البحث إلى إمكانية التوفيق بين أحكام الفقه الإسلامي ومتطلبات التجارة الدولية متى حددت نقطة القبض بدقة، وروعي فيها الضوابط الشرعية، خاصة في السلع الربوية والمطعومات، مع ضرورة ضبط التفويض والولاية في الشركات والمؤسسات. كما يقدم البحث توصيات عملية للمستشارين والجهات التجارية والمصرفية لرفع كفاءة العقود الدولية وضمان توافقها مع الأحكام الشرعية.
ثم يعالج البحث مسألة القبض الحقيقي والحكمي كما تقرر في الفقه، وعلاقتها بالضمان وجواز التصرف، ، ويبرز دور العرف في تحديد وسائل القبض، ومن ذلك القبض بالمستندات والقيد المصرفي كما نصت عليه قرارات المجامع الفقهية ومعايير أيوفي، كما يتناول أثر البيئة المؤسسية في العقود الدولية، ويمتد إلى الشخصيات الاعتبارية وطرق تحقق الولاية فيها عبر التفويضات النظامية والوظيفية.
وفي الجانب التطبيقي يقدم البحث تحليلاً فقهياً لصيغ التسليم في الإنكوترمز2020 ويبين أثر كل صيغة في تحديد زمان ومكان القبض وانتقال الخطر، مع تصنيفها بحسب قوة القبض المتحقق فيها، إضافة إلى دراسة القبض المستندي ودور سندات الشحن والاعتمادات المستندية في تحقيق القبض الحكمي للمبيع والثمن.
ويخلص البحث إلى إمكانية التوفيق بين أحكام الفقه الإسلامي ومتطلبات التجارة الدولية متى حددت نقطة القبض بدقة، وروعي فيها الضوابط الشرعية، خاصة في السلع الربوية والمطعومات، مع ضرورة ضبط التفويض والولاية في الشركات والمؤسسات. كما يقدم البحث توصيات عملية للمستشارين والجهات التجارية والمصرفية لرفع كفاءة العقود الدولية وضمان توافقها مع الأحكام الشرعية.
صورة الجسد لدى النساء ذوات الإعاقة الجسديّة: دراسة كيفيّة مقارنة بين الإعاقة الحركيّة والإعاقة الصحيّة
Open article page DOI: 10.53796/hnsj71/40
View abstract
هدفت هذه الدراسة إلى فحص صورة الجسد لدى النساء ذوات الإعاقة الجسديّة، وتحديدًا الإعاقة الحركيّة والإعاقة الصحيّة، من خلال استكشاف الكيفيّة التي تنظر بها النساء إلى أجسادهن في جوانب المظهر الخارجي، اللياقة الجسديّة، الصحّة والمرض، الوزن، والرضا عن باقي أعضاء الجسد. اعتمدت الدراسة المنهج الكيفي، وتمّ جمع المعطيات من خلال مقابلات منظّمة أُجريت مع عيّنة مكوّنة من ثماني نساء عربيات ذوات إعاقات جسديّة، تتراوح أعمارهن بين 20–37 عامًا، من مناطق مختلفة في المجتمع العربي.
أظهرت النتائج أنّ معظم المشاركات يتمتّعن بصورة جسد إيجابيّة بشكل عام، رغم وجود اختلافات واضحة في بعض الجوانب. فقد تبيّن أنّ نوع الإعاقة يؤثّر على صورة الجسد في مجالات الصحّة والمرض، اللياقة الجسديّة، والوزن، حيث أبدت النساء ذوات الإعاقة الصحيّة وعيًا صحيًا مرتفعًا وانشغالًا أكبر بالصحّة، في حين أبدت النساء ذوات الإعاقة الحركيّة خوفًا أكبر من السمنة واهتمامًا بالوزن. في المقابل، لم يظهر تأثير مباشر لنوع الإعاقة على الرضا عن المظهر الخارجي أو عن باقي أعضاء الجسد، إذ عبّرت معظم المشاركات عن تقبّلهن لأجسادهن، مع اختلاف في أنماط الاستثمار بالمظهر.
تسلّط الدراسة الضوء على أهميّة فهم صورة الجسد لدى النساء ذوات الإعاقة من منظور ذاتي وتجريبي، وتُبرز الحاجة إلى تطوير برامج دعم نفسي واجتماعي تأخذ بعين الاعتبار خصوصيّة التجربة الجسديّة للمرأة ذات الإعاقة، خاصّة في السياق العربي.
أظهرت النتائج أنّ معظم المشاركات يتمتّعن بصورة جسد إيجابيّة بشكل عام، رغم وجود اختلافات واضحة في بعض الجوانب. فقد تبيّن أنّ نوع الإعاقة يؤثّر على صورة الجسد في مجالات الصحّة والمرض، اللياقة الجسديّة، والوزن، حيث أبدت النساء ذوات الإعاقة الصحيّة وعيًا صحيًا مرتفعًا وانشغالًا أكبر بالصحّة، في حين أبدت النساء ذوات الإعاقة الحركيّة خوفًا أكبر من السمنة واهتمامًا بالوزن. في المقابل، لم يظهر تأثير مباشر لنوع الإعاقة على الرضا عن المظهر الخارجي أو عن باقي أعضاء الجسد، إذ عبّرت معظم المشاركات عن تقبّلهن لأجسادهن، مع اختلاف في أنماط الاستثمار بالمظهر.
تسلّط الدراسة الضوء على أهميّة فهم صورة الجسد لدى النساء ذوات الإعاقة من منظور ذاتي وتجريبي، وتُبرز الحاجة إلى تطوير برامج دعم نفسي واجتماعي تأخذ بعين الاعتبار خصوصيّة التجربة الجسديّة للمرأة ذات الإعاقة، خاصّة في السياق العربي.
تقويم أداء مدرّسي مادة الأحياء للصف الأول المتوسط في ضوء المنهج الخفي من وجهة نظر الطلبة
Open article page DOI: 10.53796/hnsj71/39
View abstract
يهدف البحث الحالي إلى تقويم أداء مدرسي مادة الأحياء في المرحلة المتوسطة في محافظة ديالى/بعقوبة في ضوء المنهج الخفي من وجهة نظر طلبتهم خلال السنة الدراسية 2023-2024. اتبعت الباحثة المنهج الوصفي المسحي، واستخدمت أداة الاستبانة لقياس درجة فعالية الممارسات التدريسية للمدرسين من منظور المنهج الخفي. تكونت عينة البحث من (376) طالباً وطالبة من طلاب الصف الأول المتوسط في (12) مدرسة موزعة حسب المتغيرات الديموغرافية (الجنس، المدرسة، مستوى التحصيل الأكاديمي). أظهرت نتائج البحث أن مدرسي الأحياء يمارسون عناصر المنهج الخفي بدرجة متوسطة، وأن هناك فروقات ذات دلالة إحصائية بين آراء الطلاب والطالبات حول أداء المدرسين. كما بينت النتائج أن الممارسات التدريسية المتعلقة بالقيم والاتجاهات والسلوكيات تحتل المرتبة الأولى في تأثير المنهج الخفي، تليها الممارسات المتعلقة بتنمية المهارات الاجتماعية. وبناءً على هذه النتائج، قدمت الباحثة عدداً من التوصيات الموجهة لمدرسي الأحياء والمسؤولين التربويين بهدف تحسين الممارسات التدريسية في ضوء المنهج الخفي.