Search the Journal Database
Search research published in the Humanities & Natural Sciences Journal by title, author, abstract, or DOI.
Latest published research
Patients' Length of Stay in the University of Sciences and Technology Hospital and related Factors, Sana’a, Yemen
Open article page DOI: 10.53796/hnsj31245
View abstract
Length of stay in hospital is a key performance indicator for hospital management and a key measure of the efficiency, can play a major role in planning for the optimal use of hospital resources. This study aimed to determine the Average Length of Stay (ALOS) and identify factors affecting the patient’s Length of Stay among patients who were discharged from a university of sciences and technology hospital Sana’a, Yemen. We conducted a retrospective cross-sectional study was performed on electronic health records (EHR) of hospitalized patients, including discharged 84,421 patients between April 2014 and September 2019. The data were analysed using Microsoft Excel and IBM SPSS Statistics software version 26.0. Our results showed that the total mean of hospital stay in the USTH was 3.11(days), the associated factors with the LOS were the day of admission (P-value
غياب الأهداف التعليمية والتربوية وأثرها على حصيلة الطلاب النهائية المعرفية في المدارس العربية الإسلامية في كوت ديفوار 2022م
Open article page DOI: 10.53796/hnsj31244
View abstract
إن تعليم اللغة العربية في كوت ديفوار لا يتجزأ عن تعليم الدّين الإسلامي، حيث وفدت مجموعة من قبيلة ماندك في منتصف القرن الحادي عشر الميلادي إلى منطقة كوت ديفوار، لغرض التجارة، وهؤلاء كانوا مسلمين، فبدأوا نشاطهم التعليمي بمحوالأمية، لتعليم المعتنقين مبادئ الدّين الإسلامي، ولايمكن تحقيق ذلك إلا بتعليم القراءة والكتابة للغة العربية، وهؤلاء التجار هم أوائل من أسسوا المدارس القرآنية في منطقة كوت ديفوار. وكان تعليمهم مركزا على فضائل الأخلاق وتعليم العبادات كالصلاة والصوم ، والزكاة ، وتعليم قصار السّور والأذكار، وتعليم اللغة العربية التي كانت تستخدم في الأمور الإدارية، والاقتصادية، وأخيرا كان هؤلاء المعتنقون يسافرون، لطلب العلم الشرعي واللغة العربية إلى المراكز التعليمية في كل من تمبكتو، وغاو، وجيني (مالي) هذه المدن بلغت ذروة مجدها في القرن الرابع عشر الميلادي، فلما استقر تجار ماندنغ في المنطقة بدأالإسلام ينتشر انتشارا واسعا بين الوثنيين، وذلك في القرن الخامس عشرالميلادي، وفي نفس الوقت شهدت المدن التجارية تطورا كبيرا في بوندوكو، واوجيني، وسماتيغيلا (كوت ديفوار) وبوبوديولاسو(بوركنا فاسو) وكانت هذه المدن تعتبر مساكن قبيلة (جولا) الذّين عكفت على تعليم النّاس في هذه الفترة. لقد عانت ومازالت تعاني المدارس العربية الإسلامية بعدم فهم الإدارة المدرسية ، مما أدى إلى غياب الأهداف التعليمية والتربوية، فانقطعوا بذلك كثيرا عن الجياة السياسية والثقافية وغيرها في البلاد، وأصبحت البلاد بأيدي الأقلية غير المسلمة، تديرالبلاد حسب مصالحها دون مراعاة لمصالح الأغلبية المسلمة،بل تنتهك حقوقهم وتضيق عليهم الحياة وتحارب دينهم بكل السبل المتاحة لديها . وعليه فقد اختار الباحث هذ الموضوع : غياب الأهداف التعليمية والتربوية واثرها على حصيلة الطلاب النهائية المعرفية في المدارس العربية الإسلامية في كوت ديفوار.
أثر برنامج قائم على الرحلات التعليمية الافتراضية في تنمية النمو المعرفي لدى أطفال الروضة
Open article page DOI: 10.53796/hnsj31243
View abstract
هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى أثر برنامج قائم على الرحلات التعليمية الافتراضية في تنمية النمو المعرفي لدى أطفال الروضة، وتكونت عينة الدراسة من (40) طفلا وطفلة تم إختيارهم بشكل قصدي من أطفال المستوى الثاني من إحدى الرياض الخاصة في عمان، تراوحت أعمارهم ما بين(3-5) سنوات، موزعين على مجموعتي الدراسة بشكل عشوائي : (20) طفلا وطفلة في المجموعة التجريبية، و(20) طفلا وطفلة في المجموعة الضابطة، اتبعت الباحثة المنهج التجريبي بتصميمه شبه التجريبي للمجموعتين التجريبية والضابطة مع إختبار قبلي وإختبار بعدي للمجموعتين.
ولتحقيق هدف الدراسة أعدت الباحثة أداتي الدراسة وهما: اختبار لبعض العمليات المعرفية لطفل الروضة وبرنامج الرحلات المعرفية الافتراضية، بعد التأكد من صدقهما وثباتهما، وقد أظهرت نتائج الدراسة أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى(α=0.05) في متوسطات درجات النمو المعرفي لدى طفل الروضة بين المجموعتين التجريبية والضابطة يعزى إلى البرنامج القائم على الرحلات التعليمية الافتراضية.كما أظهرت النتائج وجود فروقاًدالة احصائيًا عند مستوى الدلالة(α=0.05) بين متوسطات درجات أطفالا لروضة على مقياس النمو المعرفي تبعاً لمتغير الجنس ككل اضافة الى محاور (حل المشكلات، الادراك، الاحساس)،على التوالي ولصالح الذكور. كما أظهرت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α=0.05)في متوسطات درجات أطفال الروضة على الإختبار البعدي لمقياس النمو المعرفي تعزى للتفاعل بين متغيري المجموعة (البرنامج القائم على الرحلات التعليمية الافتراضية) وجنس الطفل.
ولتحقيق هدف الدراسة أعدت الباحثة أداتي الدراسة وهما: اختبار لبعض العمليات المعرفية لطفل الروضة وبرنامج الرحلات المعرفية الافتراضية، بعد التأكد من صدقهما وثباتهما، وقد أظهرت نتائج الدراسة أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى(α=0.05) في متوسطات درجات النمو المعرفي لدى طفل الروضة بين المجموعتين التجريبية والضابطة يعزى إلى البرنامج القائم على الرحلات التعليمية الافتراضية.كما أظهرت النتائج وجود فروقاًدالة احصائيًا عند مستوى الدلالة(α=0.05) بين متوسطات درجات أطفالا لروضة على مقياس النمو المعرفي تبعاً لمتغير الجنس ككل اضافة الى محاور (حل المشكلات، الادراك، الاحساس)،على التوالي ولصالح الذكور. كما أظهرت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α=0.05)في متوسطات درجات أطفال الروضة على الإختبار البعدي لمقياس النمو المعرفي تعزى للتفاعل بين متغيري المجموعة (البرنامج القائم على الرحلات التعليمية الافتراضية) وجنس الطفل.
التخييل والحكي الاستعادي في سيرة عبد العزيز مشري
Open article page DOI: 10.53796/hnsj31242
View abstract
تناول هذا البحث سيرة عبد العزيز مشري (مكاشفات السيف والوردة) من خلال الذاكرة وماهيتها عند الفلاسفة وبالأخص فلاسفة اليونان، ومن ثم ننتقل إلى الذاكرة في الأدب وبالأخص في السيرة الذاتية وموقف الكتاب من الذاكرة، وقد تبين لنا من خلال المدونة التي جرى عليها هذا المبحث بأن هناك موقفين من الذاكرة ومن ثم ينتقل الباحث إلى ما اصطلح عليه العلماء بالتخييل الذاتي والذي يقوم بدوره في تجسيد الواقع المستعاد من الذاكرة، وذلك من خلال وصف الموقف أو الحدث بما يراه الكاتب مناسباً وموافقاً لما حدث في حياته الماضية وغالباً ما يتم توظيف التخييل الذاتي في السيرة الذاتية لسد الفجوة التي قد تحدث نتيجة عدم تذكر ذلك الحدث بالشكل الذي يريد إيصاله للقارئ مستشهدة بذلك بنصوص سردية من سيرة عبد العزيز مشري.
A perturbation Theory for the Semigroup of Operators on Hilbert Spaces of Sequences
Open article page DOI: 10.53796/hnsj31241
View abstract
In this paper we fixate a perturbation result for -semigroups on Hilbert spaces and use it to exhibit that certain sequence of operators of the form on generates a semigroup that is strongly continuous on . Applications of -semigroup perturbation theory are crucial for solving differential equations.
فقه البادية: النشأة والامتداد والخصائص
Open article page DOI: 10.53796/hnsj31240
View abstract
عاش الشيخ محمد المامي -رحمه الله- في بيئة تشكو قلة الاجتهاد، و تتساقط فيها كثرة المشكلات من النوازل والأحكام المستجدة، فكان لا بد أن يخرج الناس من ضيق الحرج والعنت إلى سعة الشريعة ورحمتها، مراعيا العادة والمصلحة المرسلة، في عوائد وضرورات وأحكام طرأت على أهل البدو، فبحث عن حكمها، ولو اقتضى ذلك مخالفة ما جرى عليه أصحاب المذهب المالكي من الأقوال والقواعد، فأنتج فقها جديدا سماه ب"فقه البادية" يراعي خصوصية الناس ونمط وشظف عيشهم. فماهي أسباب نشأة فقه البادية؟ و ماهي مراحل تطوره؟ وما هي أهم خصائصه؟.
الابداع والابتكار بين الحاجة له في الجهات الحكومية ومحددات الاعتماد عليه
Open article page DOI: 10.53796/hnsj31239
View abstract
يتزايد الاهتمام بموضوع الإبداع والابتكار في ظل التحديات المتنامية والطلبات المتزايدة بجودة المنتجات والخدمات، كما أن لظاهرة العولمة والتغيرات المرتبطة بالمنافسة الشديدة وثورة المعلومات كانت سببا في التأكيد على أن الإبداع والابتكار أصبحا مهمين في العملية الإدارية على وجه الخصوص.
ولعل، استمرار التطور التقني والتقدم العلمي الذي وصلت إليه البشـرية بمختلف مجالاتها يستلزم توليد الأفكار الجديـدة، والنظرة المتجددة للأشياء، وتـشجيع الإبداع والابتكار، وخاصة في الدول الناميـة الحريصة على اللحاق بركب التطـور التقني والتقدم العلمي للدول المتقدمة
ولذلك فإن اللجوء للإبداع أمراً هاماً ويعتبر التجديد جوهر الإبداع الإداري والابتكار في أي منظمة،ويجمع الممارسون الإداريون وعلماء الإدارة أن المنشئات الحالية تمر بظروف معقدة ومتغيرة وهذا يجعلها بحاجة ملحة للإبداع الإداري وتجديد الوظيفة العمومية وتزويدها بالابتكارات، لأنه يسهم بتحسين قدرات الموظفين لمواكبة التطـورات التقنية الحديثة، وتوليد الأفكار المتميزة، ووضع حلول للمشكلات، والمشاركة باتخاذ القرار المناسب بالوقت الصحيح، فالإبداع والابتكار الإداري نظام متكامل يتشارك به أفراد التنظيم والمنظمة الإدارية (موظفين ومديرين) وبيئة المنظمة، ويعتبر العنصر الفاعل في أداء المنظمة هو الإدارة، فكان ولابد من اتجاهها للتطوير كي تحقق أهدافها.
ولعل، استمرار التطور التقني والتقدم العلمي الذي وصلت إليه البشـرية بمختلف مجالاتها يستلزم توليد الأفكار الجديـدة، والنظرة المتجددة للأشياء، وتـشجيع الإبداع والابتكار، وخاصة في الدول الناميـة الحريصة على اللحاق بركب التطـور التقني والتقدم العلمي للدول المتقدمة
ولذلك فإن اللجوء للإبداع أمراً هاماً ويعتبر التجديد جوهر الإبداع الإداري والابتكار في أي منظمة،ويجمع الممارسون الإداريون وعلماء الإدارة أن المنشئات الحالية تمر بظروف معقدة ومتغيرة وهذا يجعلها بحاجة ملحة للإبداع الإداري وتجديد الوظيفة العمومية وتزويدها بالابتكارات، لأنه يسهم بتحسين قدرات الموظفين لمواكبة التطـورات التقنية الحديثة، وتوليد الأفكار المتميزة، ووضع حلول للمشكلات، والمشاركة باتخاذ القرار المناسب بالوقت الصحيح، فالإبداع والابتكار الإداري نظام متكامل يتشارك به أفراد التنظيم والمنظمة الإدارية (موظفين ومديرين) وبيئة المنظمة، ويعتبر العنصر الفاعل في أداء المنظمة هو الإدارة، فكان ولابد من اتجاهها للتطوير كي تحقق أهدافها.
المقاربة القانونية للتجارب الدولية المقارنة لوسيلة التفويض الإداري مع التجربة القطرية والدروس المستفادة
Open article page DOI: 10.53796/hnsj31238
View abstract
قديماً، كانت السلطة العامة تتجسد في أيدي أفراد قلائل، هم الذين يمارسونها ويملكون إصدار القرارات واحتكار المهام، وكانت طاقة الإنسان محدودة، فمن غير المنطق وقف هذا النشاط المتزايد أو الحد منه، بل أصبح من الضروري توسيع نطاق الخدمات وتشعبها، وتوزيع السلطة بين عدد أكبر من الأفراد القائمين بشؤون الهيئات والمنظمات العامة حتى يتسنى لهم تلبية الحاجات المتجددة باستمرار.
ولعل، الزيادة في أوجه النشاط العام للدولة، وكبر حجم المهام ضمن الهياكل العامة للمؤسسات العمومية، والمطالبة المستمرة من المجتمعات بتقديم الخدمات بكفاءة، كان لابد من البحث عن وسائل إدارية معاصرة، الأمر الذي جعل من التفويض الإداري من بين الآليات الضرورية لإنجاز الأعمال الإدارية، ذلك أن تركيز السلطة في المستويات العليا قد يتناسب مع مفهوم الدولة "الحارسة"، ولكنه لا يناسب دولة "الخدمات" التي ترى من واجبها القيام بكل نشاط يحقق الخير العام، ولو خرج عن المجالات التقليدية للإدارة العامة.
التعرض لموضوع التفويض في الأنظمة المقارنة للتعرف على أساسه وتنظيماته القانونية، وكذا من أجل التعرف على تلك التجارب لبعض تلك الدول والأنظمة، وكذا بعض الأحكام القضائية المتعلقة به.، في النظام اللاتيني والأنجلوساكسوني باعتبارهما نظامين فرضا ذاتهما على قوانين وتشريعات معظم الدول لما توافر لهما من مناخ وتطور لم يتوفر للدول التي أخذت وتأثرت بإحداهما.
والتطرق للتفويض في التجربة القطرية، إدراكا منا أن الفارق والاختلاف في النظام سيكون له أثره لا محالة على الظروف والموضوعات الإدارية بصفة عامة، وعلى أحكام وقواعد التفويض بصفة خاصة في كل بلد.
وبناء، على ما سبق فإن الإشكالية المحورية للموضوع حول أهمية الاعتماد على وسيلة التفويض الإداري في دولة قطر بالمقارنة مع التجارب الدولية المتقدمة والاستفادة منها؟ ولمعالجة الإشكالية سيتم تقسيم الموضوع إلى مطلبين.
ولعل، الزيادة في أوجه النشاط العام للدولة، وكبر حجم المهام ضمن الهياكل العامة للمؤسسات العمومية، والمطالبة المستمرة من المجتمعات بتقديم الخدمات بكفاءة، كان لابد من البحث عن وسائل إدارية معاصرة، الأمر الذي جعل من التفويض الإداري من بين الآليات الضرورية لإنجاز الأعمال الإدارية، ذلك أن تركيز السلطة في المستويات العليا قد يتناسب مع مفهوم الدولة "الحارسة"، ولكنه لا يناسب دولة "الخدمات" التي ترى من واجبها القيام بكل نشاط يحقق الخير العام، ولو خرج عن المجالات التقليدية للإدارة العامة.
التعرض لموضوع التفويض في الأنظمة المقارنة للتعرف على أساسه وتنظيماته القانونية، وكذا من أجل التعرف على تلك التجارب لبعض تلك الدول والأنظمة، وكذا بعض الأحكام القضائية المتعلقة به.، في النظام اللاتيني والأنجلوساكسوني باعتبارهما نظامين فرضا ذاتهما على قوانين وتشريعات معظم الدول لما توافر لهما من مناخ وتطور لم يتوفر للدول التي أخذت وتأثرت بإحداهما.
والتطرق للتفويض في التجربة القطرية، إدراكا منا أن الفارق والاختلاف في النظام سيكون له أثره لا محالة على الظروف والموضوعات الإدارية بصفة عامة، وعلى أحكام وقواعد التفويض بصفة خاصة في كل بلد.
وبناء، على ما سبق فإن الإشكالية المحورية للموضوع حول أهمية الاعتماد على وسيلة التفويض الإداري في دولة قطر بالمقارنة مع التجارب الدولية المتقدمة والاستفادة منها؟ ولمعالجة الإشكالية سيتم تقسيم الموضوع إلى مطلبين.
العادات البدوية في النوازل الفقهية الشنقيطية خلال القرن 19 الميلادي
Open article page DOI: 10.53796/hnsj31237
View abstract
يتناول هذا البحث موضوع العادات البدوية الصحراوية من خلال النوازل الفقهية الشنقيطية في القرن التاسع عشر الميلادي، وذلك قصد إثراء فقه النوازل تأصيلا وتنزيلا، من خلال التنقيب عن العادات في كتب النوازل، وقد كان لهذا البحث جانبان نظري وتطبيقي، النظري عني بالجانب المفاهيمي، أما التطبيقي فقد عني بذكر امثلة من النوازل الفقهية في العادات البدوية، وقد توصلت إلى أن الفقهاء الشناقطة عنوا كثيرا بمراعاة العادات والأعراف وعدوها دليلا على مرونة ويسر الشريعة الإسلامية، والامثلة الشاهدة من فتاويهم لا تعد كثرة.
مقالة عن الزهد في شعر أبو العتاهية
Open article page DOI: 10.53796/hnsj31236
View abstract
يتطرق هذه المقالة المتواضعة عن (الزهد في شعر أبي العتاهية) وشجعني الى ذلك لما لها أهمية موضوع البحث حيث أنه يشكل منعرجا مهما في المجال الأدبي. في شعر العربي عامة والعصر العباسي خاصة ، وجمعت المادة المتعلقة بالموضوع فحاولت دراستها عنده مستندة إلى ديوانه ومصادره تاريخية وأدبية ،بدأت بالتمهيد بداية ظهور الزهد في الشعر العصر العباسي وسبب ظهور هذا الغرض في هذا العصر، ثم انتقلت إلى تعريف الزهد لغة واصطلاحا، وبعد ذلك عرّفت أبي العتاهية وسبب كنيته وتقسيم حياة ابي العتاهية في ناحية أدبية إلى قسمين ، وبعد ذلك ذكرت دوافع الزهد عند أبي العتاهية ، وبعده أتيت بموضوعات الزهد في شعر أبي العتاهية مع شواهد شعرية ،وبعده مظاهر الزهد في شعر أبي العتاهية مع شواهد شعرية ،وبعد ذلك بينت القيمة الأدبية لزهد أبي العتاهية ،وفي الأخير ختمت بحثي بخاتمة ورأي الشخصي استخلصنا فيها زبدة ما جاء في الموضوع ،وقائمة المصادر والمراجع واعتمدت بمنهج التاريخي الأدبي الوصفي التحليلي .