مراكز الصناعة في العصر الايوبي
صفا مهدي طالب الطائي1
1 مدرس مساعد في جامعة كربلاء، مركز الدراسات الاستراتيجية، العراق.
بريد الكتروني: safa.mahdi@uokerbala.edu.iq
Industrial Centers in the Ayyubid Era
Safa Mahdi Talib Al-Taie¹
¹ Assistant Lecturer, Center for Strategic Studies, University of Karbala, Iraq.
Email: safa.mahdi@uokerbala.edu.iq
DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj78/37
المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/78/37
المجلد (7) العدد (8). الصفحات: 708 - 724
تاريخ الاستقبال: 2026-07-10 | تاريخ القبول: 2026-07-20 | تاريخ النشر: 2026-08-01
المستخلص: شهد العصر الأيوبي نهضة صناعية واضحة، أسهمت في دعم القوة الاقتصادية والعسكرية للدولة، ولا سيما في ظل المواجهات مع القوى الصليبية. وقد ارتبط هذا الازدهار بتوافر المواد الخام، ووجود الأيدي العاملة الماهرة، واتباع الدولة سياسة تنظيمية وإشرافية ساعدت على نمو المراكز الصناعية وتخصصها. هدفت الدراسة إلى تحديد أبرز مراكز الصناعة في مصر وبلاد الشام خلال العصر الأيوبي، والكشف عن طبيعة الصناعات التي تميز بها كل مركز، وبيان دور الدولة الأيوبية في تنظيم النشاط الصناعي وتوجيهه لخدمة احتياجاتها الاقتصادية والعسكرية. واعتمدت الدراسة المنهج التاريخي التحليلي، بالاستناد إلى المصادر التاريخية وكتب الجغرافيا والبلدان، فضلًا عن الدراسات والبحوث الحديثة ذات الصلة. وأظهرت النتائج وجود سبعة مراكز صناعية رئيسية في مصر، هي: القاهرة، والفسطاط، وتنيس، ودمياط، وإخميم، والإسكندرية، وجزيرة الروضة، وثلاثة مراكز في بلاد الشام، هي: دمشق، وحلب، وإسعرد. وتنوعت صناعات هذه المراكز بين المنسوجات القطنية والكتانية والحريرية والصوفية، والصناعات المعدنية والحربية، وصناعة السفن، والزجاج، والفخار، والزيوت، والصابون، والعطور، والحلويات، والمصوغات والتحف المعدنية. كما كشفت الدراسة عن وجود تكامل وتخصص صناعي بين المدن؛ فبرزت الفسطاط في الصناعات المعدنية، والإسكندرية وجزيرة الروضة في صناعة السفن، وتنيس ودمياط وإخميم في صناعات النسيج والصباغة، في حين تميزت دمشق بتنوع صناعاتها واتساع صادراتها، وحلب بصناعات الصابون والزيوت والعطور والمعادن، وإسعرد بصناعة التحف المعدنية. وخلصت الدراسة إلى أن ازدهار الصناعة في العصر الأيوبي لم يكن وليد توافر الموارد فحسب، بل كان نتيجة سياسة اقتصادية منظمة قامت على تخصيص الأسواق، والإشراف على دور الصناعة، وإنشاء ديوان الأسطول، وتأمين متطلبات الإنتاج والتجارة، بما حقق قدرًا من الاكتفاء الذاتي وعزز حضور المنتجات الأيوبية في الأسواق الإقليمية والخارجية.
الكلمات المفتاحية: العصر الأيوبي؛ المراكز الصناعية؛ الصناعات الحرفية؛ مصر؛ بلاد الشام.
Abstract: The Ayyubid era witnessed a remarkable industrial renaissance that contributed to strengthening the state’s economic and military power، particularly amid its confrontations with the Crusader forces. This prosperity was associated with the availability of raw materials، the presence of skilled labor، and the state’s regulatory and supervisory policies، which facilitated the growth and specialization of industrial centers. This study aimed to identify the principal industrial centers in Egypt and the Levant during the Ayyubid era، examine the industries for which each center was renowned، and clarify the role of the Ayyubid state in regulating and directing industrial activity to serve its economic and military needs. The study employed the historical-analytical method، drawing on historical sources، geographical works، and modern studies and research relevant to the subject. The findings identified seven major industrial centers in Egypt—Cairo، Fustat، Tinnis، Damietta، Akhmim، Alexandria، and Rawda Island—and three centers in the Levant—Damascus، Aleppo، and Siirt. Their industries included cotton، linen، silk، and wool textiles; metalworking and military production; shipbuilding; glassware; pottery; oils; soap; perfumes; confectionery; jewelry; and metal artifacts. The study also revealed industrial specialization and integration among these cities. Fustat was distinguished by its metal industries; Alexandria and Rawda Island by shipbuilding; and Tinnis، Damietta، and Akhmim by textile production and dyeing. Meanwhile، Damascus was characterized by the diversity of its industries and the wide reach of its exports، Aleppo by its soap، oil، perfume، and metal industries، and Siirt by the production of metal artifacts. The study concluded that industrial prosperity during the Ayyubid era resulted not only from the availability of resources but also from an organized economic policy based on specialized markets، supervision of manufacturing establishments، the establishment of the Naval Bureau، and the provision of production and trade requirements. These measures helped achieve a degree of self-sufficiency and strengthened the presence of Ayyubid products in regional and international markets.
Keywords: Ayyubid era; industrial centers; craft industries; Egypt; the Levant.
مقدمة:
شهد العصر الأيوبي تحولات جذريّة شملت الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية في المشرق الإسلامي. ولم يكن الاستقرار السياسي والانتصارات العسكرية التي تحققت في هذا العصر وعلى رأسها مواجهة المد الصليبي نتيجة الصدفة، بل استندت إلى قاعدة اقتصادية متينة شكلت الصناعة ركيزتها الأساسية. وقد حظي النشاط الصناعي بدعم وتنظيم مباشرين من السلطة الأيوبية، مما حول المدن الكبرى إلى حواضر صناعية جاذبة ومؤثرة في حركة التاريخ الإسلامي.
وتكمن أهمية دراسة هذا الموضوع في تفكيك عناصر القوة الاقتصادية للدولة الأيوبية؛ فبالرغم من وراثة الأيوبيين لإرث مثقل بالتشتت والانقسامات السياسية والصراعات الداخلية التي أضعفت الدولة الفاطمية السابقة لها، إلا أنهم نجحوا في إعادة تنظيم الهيكل الاقتصادي وبناء منظومة صناعية وتجارية وزراعية متكاملة ومستقرة. وحيث إن المنظومة الصناعية الأيوبية توزعت على مراكز جغرافية حيوية أدارت عجلة الاقتصاد والإنتاج الحربي والمدني، تبرز الحاجة إلى دراسة هذه المراكز وتحديد أدوارها النوعية.
تتحدد مشكلة الدراسة في تتبع وتطوير مراكز الإنتاج الصناعي في الحواضر الأيوبية، وتسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها: رصد مراكز الصناعة الرئيسية في مصر وبلاد الشام، وبيان طبيعة الأنشطة الصناعية التي تميزت بها كل مدينة، واستجلاء دور الدولة في تنظيم هذا النشاط وتوظيفه لخدمة أهدافها السياسية والعسكرية.
ولتحقيق هذه الأهداف، اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي التحليلي، مستندةً إلى حشد واسع من المصادر التاريخية المعاصرة، وكتب الجغرافيا والبلدان، فضلاً عن الدراسات والأبحاث الحديثة ذات الصلة. وقد اقتضت طبيعة الموضوع تقسيم البحث إلى قسمين رئيسيين وفقاً للتوزيع الجغرافي؛ يتناول القسم الأول: مراكز الصناعة في مصر، ويشمل دراسة الحواضر الصناعية المتمثلة في: القاهرة، والفسطاط، وتنيس، ودمياط، وإخميم، والإسكندرية، وجزيرة الروضة. في حين يدرس القسم الثاني: مراكز الصناعة في بلاد الشام، ويركز على المراكز الرئيسية المحركة للإنتاج وهي: دمشق، وحلب، وإسعرد.
مراكز الصناعة في العصر الايوبي
تعد المراكز الصناعية الأساس الذي قامت علية التجمعات البشرية اذ المعروف ان المراكز كانت عامل جذب كبير لفئة من سكان أي مجتمع، يهوى اليها الصناع والعمال والحرفيون من كل صوب كما يرد عليها كثير غيرهم ممن يتاجروا في المواد الخام التي تحتاجها حرف وصناعات هذه المراكز فيحملونها الى الأسواق المختلفة محلية كانت ام اجنبية، فيكثر الناس وتتشعب حاجاتهم ومطالبهم، وتفيض هذه الحركة في النهاية على هؤلاء جميعا صانعا كان ام جالبا للمواد الخام ام متاجرا محليا في البضائع والمنتجات او مصدرا للجيد والنفيس منها بفيض من الأرزاق فيعم الخير ويكثر الرخاء. وانتشر عدد من المراكز الصناعية في شتى الصناعات التي تفوق فيها العصر الايوبي في مصر والشام والتي لعبت دورا كبيرا في النشاط التجاري خلال هذا العصر
أولا: مصر
- مدينة القاهرة ([1])
لم يكن القصد من بناء القاهرة ان تكون عاصمة للدولة وبيتا لكل سكان مصر، بل قصد ان تكون سكنا خاصا للخليفة وحرمه، وجنده، وخواصه بعيدا عن مصر الفسطاط وامتدادها. وقد أصبحت القاهرة بعد قرن واحد على الأكثر مركزا عمرانيا هاما سرعان ما أسست فيه حياة مجتمع ما بكل طبقاته ومتطلباته، فانتشرت في ارجائه أنشطة حرفية وصناعية مختلفة راجت رواجا كبيرا خلال العصر الايوبي ([2])
ان الأسواق في القاهرة شهدت تطورا وازدهارا كبيرا في عهد الناصر صلاح الدين الايوبي حيث تعرضت المدينة لتغيرات اقتصادية واجتماعية ترتب عنها زيادة في الطلب على منتجات الأسواق بشكل عام. كما ان هذه التطورات هي التي اوجدت اغلب المتغيرات التي شهدتها أسواق القاهرة في تلك الفترة ومن ابرز هذه المتغيرات ظهور التخصص في الأسواق أي ان يكون لكل نوع من أنواع البضائع سوقا متخصصا بها وهو اجراء تنظيمي اتخذه الناصر صلاح الدين الايوبي([3]) ويعد هذا التنظيم استجابة لدعوة الشيرازي بالتخصص في أسواق السلع، والبضائع المختلفة حيث يذكر بان على المحتسب ان“ يجعل لاهل كل صنعة منهم سوقا يختص بهم، وتعرف صناعتهم فيه فان ذلك لقصادهم ارفق، ولصنائعهم انفق” ([4]).
ونتيجة لهذا الاجراء التنظيمي فان معظم الأسواق الرئيسية التي ظهرت في العصر الايوبي كانت متخصصة ببيع فئة واحدة من السلع والبضائع وهذه الظاهرة لم تكن معروفة في مصر قبل العصر الايوبي. ومنها أسواق تباع فيها الثياب المخيطة والفرش ونحو ذلك كما ان سوق الجملون الكبير قد أنشئ في عهد صلاح الدين وكان هذا السوق مخصصا ببيع الاقمشة الحريرية([5]). وأيضا ظهر سوق بين القصرين الذي كان يوجد به سوقا للسلاح، والقسى، والنشاب، والزرديات، وغير ذلك مما يحتاجه الجند من أنواع الأسلحة المختلفة([6]).وكذلك ظهرت أسواق أخرى مثل الشرابشيين والحوائصيين حيث كانت تباع في هذين السوقيين ملابس الاجناد وأزيائهم علاوة على الخلع التي يلبسها السلطان للأمراء والوزراء والقضاة([7]) وقد حدث انتقال بعض الأسواق والصناعات من الفسطاط ([8])الى القاهرة وكانت هذه الظاهرة طبيعية لإباحة القاهرة لسكنى العامة والجمهور في عهد صلاح الدين حيث سيجد العديد من التجار والصناع في ذلك فرصة للانتقال للقاهرة لممارسة نشاطهم بالقرب من رجال الدولة وامرائها بعد تخلص الدولة من الجهاز الصناعي الذي كان قائما في “الحاصلات” في العصر الفاطمي وادى الى تحول عدد كبير من هؤلاء الصناع الى الأسواق المختلفة للعمل فيها مما اسهم على وجه التأكيد في زيادة النشاط الصناعي وتطوره في القاهرة والذي ساهم بدوره في ازدهاره التجارة القائمة على الصناعات في عهد الناصر صلاح الدين الايوبي([9]).
وعلاوة على ذلك يمكن القول ان القاهرة تعرضت في عهد صلاح الدين الايوبي لتعديلات تكاد تكون جذرية اثرت على بنيتها، وجعلت خطتها تتخذ شكلا جديدا يختلف عما كانت عليه في السابق ولقد ترتب عن التغيرات التي قام بأحدثها صلاح الدين الايوبي ان اخذت بنية القاهرة في التغيير والتطور لتتخذ بنية جديدة نتيجة تحول ساحاتها الواسعة ومنشئاتها الرحيبة الى أسواق وإحياء سكنية والذي يدل في نفس الوقت على ان المدينة بدأت تتجه نحو التكدس بالمباني وتراجع قيمة الفراغ([10]).
اشتهرت القاهرة بصناعة المنسوجات الكتانية، وساعد ذلك وفرة مواد الخام اللازمة لهذه الصناعة، وهي الكتان الذي كان يزرع في معظم انحاء مصر ([11]). وكان لوجود العمال والصناع الماهرين الذين تخصصوا في مثل هذا نوع من الصناعة اثر كبير في تميزها في مصر([12]).
والواقع ان القاهرة تعد من اكبر مراكز صناعة الزجاج والتي كان بها سوق يعرف بسوق الزجاجين([13]) ، كما اشتهرت بصناعة الفخار وكان فن الخزف من اهم الحرف اليدوية التي برع بها اهل مصر([14]) كذلك اشتهرت القاهرة بصناعة التحف المعدنية حيث انه كان فيها سوق للخراطين يحتوي على حوانيت الخراطين وحوانيت صناع السكاكين والدوى([15]) أيضا اشتهرت بصناعة الاقمشة والملابس وأدوات الزينة والمنتجات الجلدية والمصنوعات العاجية والطرائف، والصناعات الخشبية ([16]).
وقد شهد العصر الايوبي أنواعا كثيرة من الحلوى التي كانت تعمل من السكر في مصر، فكان في القاهرة والفسطاط من أنواع الحلوى والاشربة المتخذة من السكر ما لا يوجد في غيرها من الأقاليم ([17]).
- الفسطاط ([18]):
كاد الحريق([19]) ان يأتي على الفسطاط نهائيا لولا ان تداركتها عناية بني أيوب، فمنذ ان ولى اسد الدين شيركوه([20]) الوزارة اظهر الحرص على إعادة عمارتها، ثم واصل المهمة من بعده ابن أخيه صلاح الدين الذي وجه اهتماما كبيرا نحو الفسطاط فقام بإصلاح جوامعها ومنشاتها الرئيسية وبنى بها المدارس وتوج اعماله هذه بضمها مع القاهرة في سور واحد يضمن من خلاله توفير الحماية لهما وترتب على هذا الاهتمام ان اخذ العمران يعود الى المدينة بشكل تدريجي، وكانت فرصة البناء بالفسطاط مواتية منذ عهد صلاح الدين حيث جرى انشاء المباني والأسواق والمصانع في هذه المنطقة ([21]).
وقد سميت مصانع الفسطاط ب “المسابك” فقيل “مسابك النحاس”،و “مسابك الفولاذ” ونحو ذلك، والذي لاشك فيه ان المسابك كانت قائمة بالفسطاط وتنتج من الخامات المعدنية المصهورة، والمسبوكة ما كان صناع المعادن في مصر في حاجة اليه لعمل العديد من الأسلحة والآلات الحربية، إضافة الى وجود هذه المسابك بالفسطاط ([22]). فقد كانت مصر معروفة بمعدن الذهب والفضة والزمرد في جبل اسوان لا يشاركها فيها بلد، كما ان الحديد والنحاس وغير ذلك([23])، والواقع ان الشماعد والمباخر والأدوات المعدنية التي ترجع الى بداية العصر الإسلامي، والتي كشفت نماذج منها في حفائر الفسطاط لا تختلف كثيرا في شكلها وزخارفها عما كان معروفا في مصر قبل الفتح العربي([24]).
وقد ساعد انشاء دار للصناعة بساحل الفسطاط والتي سميت “الصناعة الكبرى”في عهد الاخشيد احدث نشاطا في حركة الصناع والحرفيين وغيرهم من صانعي مستلزمات السفن الحربية والآلات القتال. كما أنشئت مسابك النحاس بالفسطاط حيث وجدت دار النحاس بالقرب من سويقة معتوق بالفسطاط، وسوق النحاس التي كانت تقع بالقرب من جامع عمرو بن العاص وقد حفلت بمظاهر رواج وتقدم صناعة النحاس والأسواق التي تضم مجموعة الحوانيت لبيع الاواني المنزلية وغيرها من المستلزمات المصنوعة من النحاس ولا شك ان الفسطاط العاصمة المصرية كانت تزخر بالعديد من هؤلاء من صناع الحديد ومن غيرهم من أصحاب الحرف([25]).
وازدهرت الصناعات الخشبية في الفسطاط بسبب وفرة الاخشاب اللازمة لهذه الصناعة في مناطق مصر المختلة واهتمام الدولة بتوفيرها لبعض الصناعات كصناعة بناء السفن([26]) واستخدمت الاخشاب في صناعة أبواب ومنابر واسقف ومقصورات ومحاريب المساجد في مصر وكانت في الغالب من خشب الصندل والساج وبرع النجارون في صناعة الشبابيك والسقوف والأبواب الخشبية حيث كانت في الفسطاط سوق تعرف بسوق المعازيف تباع فيها الات الطرب الخشبية([27]).
وعرفت الفسطاط بصناعة الصناديق والخزائن والأسر الخشبية، وكان لهذه المصنوعات سوق خاصة تباع فيه تعرف بسوق الصناديقيين. وفيها أيضا سوق الخشابين الذي ترد اليه الاحمال كالجبال من الاخشاب بالمراكب الكبيرة([28]).
فقد اشتهرت مصر بصناعة الزيوت، واستخدموها في تتبيل المأكولات، فضلا عن استخدامها في انارة الشوارع او للإضاءة داخل البيوت ([29])، وقد ساعد على ازدهار هذه الصناعة وفرة النباتات التي تزرع وتستخرج منها الزيوت كالسمسم والفجل واللفت والخس والزيتون وغيرها([30]) ونظرا لقلة زيت الزيتون اعتمد المصريون على الزيت المستخرج من السمسم والمعروف بزيت السيرج في جميع اطعمتهم([31]) في حين استعملت بذور الكتان واللفت والفجل في صناعة الزيت الحار لإضاءة المصابيح([32]). وكانت معاصر الزيت منتشرة في مختلف انحاء مصر. ففي الفسطاط سميت درب بدرب العاصرة ولم يكن بمصر مثلها في جودة عمارتها وكثرة اعوادها وحجارتها([33]).
حرص الايوبيون على الاهتمام بجودة الصناعات الغذائية، ولتحقيق ذلك فقد صيغت التعليمات الخاصة بهذه الصناعة مثل الخبز. “حيث الزم القانون النخالين بنخل الدقيق بالمناخل الدقيقة مرارا، وان تكون اوعية الماء نظيفة ومغطاة، وان يقوموا بغسل المعاجن ونظافتها مع نظافة غطاء العجين، وعلى العجان الا يعجن بقدميه ولا بركبتيه ولا بمرفقيه لئلا يعرق فيقطر منه شي في العجين، لان ذلك مهانتة للطعام وخوفا من نزول عرق ابطيه او بدنه على العجين، ويجب ان يكون ملثما لانه ربما عطس او تكلم وان يشد على جبينه عصابة بيضاء لئلا يعرق فيقطر منه شيء في العجين واذا عجن في النهار فليكن عنده انسان يذب عنه الذباب. وعلى صاحب الفرن ان يرفع السقف اثناء لبناء وان يفتح له الأبواب، وان يجعل في السقف منافس واسعة لخروج الدخان لكي لا يضر ذلك بصحة الناس والعاملين. كما الزم الخباز بعد ان يفرغ من احماء التنور مسح داخله بقماش نظيف ثم يشرع في الخبز، ولا يجوز اخراج الخبز قبل النضج وان لا يكون محترقا ويراقب هذا من قبل المحتسب ويلزمهم بذلك”([34]).
ووضعت الدولة الايوبية التعليمات الخاصة للحبوبيين تلزمهم بنظافة الحبوب بغربلتها من التراب وتنظيفها من الشواب قبل طحنها. وحملت المحتسب عبء مراقبة تلك الاعمال والاشراف على المطاحن ويلزم الدقاقون غربلة الغلة من التراب وتنظيفها من الزوان ، لان يجعل الطعام مرا وتنظيفها من الغبار قبل طحنها ([35]) .
واشتهرت الفسطاط بكثرة الطواحين فقد كان بها خط طواحين على هيئة صفين كاملين من طواحين متلاصقة بجوار بعضها البعض حتى ان الماربين هذين الصفين كان لايسمح حديث رفيقه اذا حدثه وذلك لشدة دوي الطواحين اثناء دورانها ([36]).
- تنيس([37])
تعد تنيس من المراكز الصناعية المهمة في العصر الايوبي فقد اشتهرت في صناعة المنسوجات وقد أشاد بها كثير من المؤرخين والرحالة في صناعة منسوجاتها الشهيرة ذات الشهرة العالمية، ففي عهد الملك الكامل الايوبي(595-635هـ) ازدهرت الصناعة ولعبت دور الطراز التابعة للدولة دورا كبيرا في تنظيمها في بيوت خاصة تشرف عليها الدولة من خلال ناظر لهذا الديوان، يعمل فيه عمال وموظفون خاصين يوفرون المواد الداخلة في صناعة الانسجة من خلال تعاملهم مع التجار واصحاب([38])
لقد كان ينسج بتنيس القصب الملون من عمامات و وقايات ومما يلبس النساء ولا ينسج مثل هذا القصب في جهة أخرى في تنيس فقد ذكر ذلك ناصر خسرو([39]) بوصفه ” وما ينسج منه في مصانع السلطان لا يباع ولا يعطى لأحد” وذلك لأنها من جملة الخاصة السلطانية، حتى ان ملوك فارس ارسل عشرين الف دينار لشراء واحدة من هذه الثياب السلطانية وبقيت رسله في تنيس يحاولون ذلك دون طائل([40]) كما كانوا ينسجون بمدينة تنيس البوقلمون([41]) الذي لا ينسج في مكان اخر من جميع العالم ([42]) . كذلك كانت هنالك مصانع متخصصة في تنيس بصنع منسوجات استار هوادج الجمال ولبود سروج الخيل الخاصة بالسلطان وان المستعمل في ذلك النسيج هو الخيوط المستعملة في النسيج الطاووسي([43]). اذ لم يكن غريبا على مصانع تنيس انتاج كل هذه الأنواع ذات الجودة العالية وهي التي اشتهرت بأفضل النساجين الذين لا مثيل لهم في أي مكان في العالم فقد ذكر ذلك ناصر خسرو “من ان عاملا نسج عمامة السلطان فامر به بخمسمائة دينار ذهب مغربي وقد رأيت هذه العمامة انها تساوي أربعة الاف دينار مغربي “ ([44]).
وقد عرفت تنيس كذلك بصناعة المعادن عالية الجودة من مقاص وسكاكين وغيرها وفد ذكر ذلك ناصر خسرو([45]) ” تنيس ويصنعون بها الات الحديد كالمقراض والسكين وغيرهما، وقد رايت مقراضا في مصر صنع في تنيس ثمنه خمسة دنانير مغربية يفتح اذا رفع مسماره ويقص اذا انزل “ مما يتضح ان هذه الصناعة كانت لها مصانع خاصة وكذلك توفر المواد الأولية الخاصة لقيام هذه الصناعة.
اما صناعة المواد الغذائية فقد عرفت بصناعة الزيوت وطحن الاغلال، فقد كان بتنيس ” مائة معصرة للزيت والشيرج والقصب، ومائة وستة وستون طاحونا “([46]).
وقد استمرت مدينة تنيس بنشاطها الصناعي والتجاري الى حين خربها الملك الكامل محمد بن أيوب وهدم سورها وبيوتها في سنة 624هـ/1226م ([47]).
- دمياط([48])
تعد دمياط من مراكز الصناعة خلال العصر الإسلامي، فقد اشتهرت بصناعة النسيج خلال العصر الايوبي حيث استاجر النساجون حجرات طوابقها العلوية ومارسوا فيها صناعة النسيج وهم الذين مدوا مصانع النسيج بما كانت في حاجة اليه من مواد الخام وكان المتبع في هذه الصناعة هو اثبات التزام كل صانع بما قرر له من المواد الخام فإذا توفر فيها شي جرى استقطاع من الثمن المدفوع له واذا تم نسج الثياب تولى تجهيزه فئة أخرى من الصناع فيقوم واحد بطيها وثان بلفها وثالث بوضعها في الأسفاط والصناديق ورابع بحزمها ثم يجري شحن هذه الثياب في مراكب توجه حيث يتم بيعها([49]). فقد اشتهرت مدينتي تنيس ودمياط في صناعة النسيج فقد عرفوا بصناعة الشرب وهو نوع من القماش الشفاف وكانت في صناعة خيوط حريرية او مذهبة([50]) ولعل الهدية التي أرسلها صلاح الدين الايوبي الى نور الدين([51]) في دمشق([52]) كانت من انتاج هاتين المدينتين ([53]).
- مدينة أخميم ([54])
تعد اخميم من المراكز الصناعية المهمة لصناعة النسيج في العصر الايوبي فقد اشتهرت باستخلاص العصارة الحمراء وكان من أسباب تفوقها في فن الصباغة وصناعة الألوان ان كان ينمو بالقرب منها نبات السلجم وكانت له عصارة حمراء يمكن استعمالها في الصباغة([55]).
- مدينة الإسكندرية([56])
عرفت مدينة الإسكندرية مدينة الاسكندرية بصناعة النسيج وازدادت أهمية المدينة كمركز صناعي في العصرين الفاطمي والايوبي، وظلت دار طرازها تواصل انتاجها بكثرة و لا سيما من الاقمشة الكتانية والحريرية([57])، حيث كانت تنسج المنسوجات الحريرية الرائعة وثياب الحرير الأبيض، واختصت أيضا بصناعة الحرير الاسكندراني([58]) .
وكذلك اشتهرت بصناعة السفن خلال العصر الايوبي فقد اهتم الايوبيون بصناعة السفن ففي سنة (572هـ/1179م) قام صلاح الدين الايوبي بانشاء ديوان الاسطول للإنفاق على دور صناعة السفن([59]) التي كانت منتشرة في الإسكندرية ودمياط وتنيس([60]). وفي سنة (572هـ/1179م) امر صلاح الدين بتجديد اسطول الإسكندرية حيث امر بتعميره وجمع له الاخشاب والآلات وأشياء كثيرة([61]). وفي سنة (587هـ/1191م) خصص صلاح الدين لديوان الاسطول متحصلات إقليم الفيوم والحبس الجيوشي وخراج السنط وحصيلة النطرون التي بلغت وقت ذلك ثمانية الاف دينار إضافة الى حصيلتي قريتي اشنين وطنتدي([62]) ولتشجيع الناس على الخدمة في الاسطول قرر صلاح الدين رفع رواتب العملين فيه، بان يكون دينار الاسطول نصف دينار وربعه، بعد ان كان نصف دينار وثمنه ([63]) .
وفي سنة (602هـ/1205م) جهز السلطان العادل في صناعة الإسكندرية اسطولا بحريا عدته خمسة عشر قطعة بحرية([64]). وفي سنة (616هـ/ 1219م) في عهد السلطان الكامل بني مائة قطعة بحرية، كان من بينها خمس وستون من الشواني وحراقة كبيرة قدم بها السلطان الى المنصورة لمقاومة الهجمات الصليبية عل دمياط([65]).
وقامت الدولة الايوبية بتوفير الاخشاب الضرورية لصناعة السفن من أشجار السنط الكثيرة التي كانت تنمو في اعمال البهنا وسفط واشمونين واسيوط واخميم وقوص. كما كانت تتخذ حراسا لها يحمونها وفرضت الدولة على سكان النواحي المذكورة ضريبة يقال لها رسم الخراج نظير ما كان يسمح لهم من قطع اطراف أشجار السنط التي كانت لا تصلح لعمل مراكب الاسطول التي، التي ينتفع فيها للوقود([66])
- جزيرة الروضة([67])
قام السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب باتخاذ جزيرة الروضة مقرا لحكمه وبنى فيها قلعة كما زادت العناية بصناعات الروضة من جديد وافرد للأسطول ديوان خاص سمى “ديوان الاسطول ” فعادت الجزيرة دارا للصناعة تبنى فيها الحراريق والشلنديات ونحوها حتى سنة 700هـ/1300م وبعد سقوط الدولة الايوبية قلت الصناعة بجزيرة الروضة وخربت قلعتها ودار صناعتها واهمل الجسر الذي يربط بينها وبين مدينة مصر ([68]) .
بلاد الشام:
- دمشق([69]):
تعد مدينة دمشق مركزا مهما من مراكز الصناعة حيث تميزت دمشق بالصناعات النسيجية واصبح اسم دامسكوا([70]) في اوربا رمزا للصناعة الدمشقية المميزة وكانت تشمل صناعة الحرير والصوف والقطن والكتان ([71]). وقد وصف الادريسي([72]) ” دمشق بانها جامعة لانواع من الصناعات، وأنواع الثياب الحريرية كالخز والديباج النفيس الثمين العجيب الصنعة العديم المثال الذي يحمل منها الى كل بلد. ويضاهي هذا الديباج ديباج الروم البديع. وينافس اعمال أصفهان ويقارب ثياب تستر ويشف على اعمال طرز نيسابور من جليل ثياب الحرير المصمتة وبدائع ثياب تنيس. وقد احتوت طرزها على افانين من اعمال الثياب النفسية ومحاسن جمة فلا يعدلها جنس و يقاومها مثال “. وكان اعتماد معظم هذه الصناعة على الحرير الطبيعي، وعلى انوال يدوية يختلف عدد دواساتها بحسب الألوان الموجودة في القماش وفي بعض الأحيان تزين وتطرز برسوم مختلفة باليد والابرة ([73]) ، وكان حرير دمشق معروفا جدا ويقدر عاليا في اوربا ([74]) وقد شكلت اوربا سوقا رئيسية مربحة للحرير الدمشقي الذي صدره التجار الايطاليون من المدن الصليبية ([75]).
وعرفت بلاد الشام بالصناعات القطنية التي تحاك على الطراز العربي وصناعتها كانت غاية في المتانة والجمال وتصدر تلك الصناعات الى الاناضول ومصر والحجاز والعراق ([76]). وقد انتشرت هذه الصناعة بحسب استعمالاتها فقد كان الايوبيون يعتمدون على الخيام في معسكرات قواتهم واشهرها الخيام السلطانية فقد وصفها القلقشندي([77]) ” صنعت الخيام السلطانية من القطن الشامي الملون الأبيض والاحمر و الأزرق “.
اما صناعة المنسوجات الصوفية، فقد ازدهرت خلال العهد الايوبي وذلك بسبب توفر المواد الأولية اللازمة لها من قطعان الماشية الموجودة في مناطق البدو والحضر، وكان السكان يقومون بتربيتها بكثرة حيث حفلت بلاد الشام بالمنسوجات الصوفية وكان الرجال والنساء يتشاركون في عملية النسيج ([78]) وقد عرفت دمشق والبلقاء بغزل الصوف ونسجه على انوال يدوية وكانت المنسوجات الصوفية تحمل الى البلدان المجاورة لجودتها واتقان صنعتها ([79])وكانت الصناعات الصوفية تشمل الاكسية الصوفية والعباءة والمشدات والبسط والسجاد والمخمل وصناعة الخيام حيث انتشرت تلك الصناعات في حلب ودمشق وحمص وقرى القلمون وطبرية وطرابلس الشام ([80]).
اما صناعة المنسوجات الكتانية لم تكن زراعة الكتان منتشرة في بلاد الشام وانما كان يستورد من الديار المصرية ويصنع في دمشق وبعض مدن الشام الأخرى وكانت للملابس الكتانية النابلسية سمعة عالية ([81])
وكذلك عرفت دمشق بصناعة الصباغة فكانت من متممات الصناعات النسيجية، حيث برع اهل الشام في صناعة الصباغ الارجواني وغيره من الاصبغة ([82])، وكان من اهم اصباغهم الاصفران والزعفران واللورس والارجوان والاحمر والازرق والنيل الذي استخدم في صبغ لباس الفلاحين والعمال ([83]).
وعرفت بلاد الشام الصناعات المعدنية في العصر الايوبي وتشتمل هذه الصناعات على: صياغة الذهب والفضة، وصناعة الحديد والفولاذ وصناعة النحاس
فقد كان في بلاد الشام يعمل الذهب فيها المسبوك والمضروب والمجرور والمرفوع والممدود والمرصوع ([84]) . كما استعمل الذهب في التكفيت، وذلك بان تحفر الزخارف على سطح الانية او الحلية المراد زخرفتها حفرا عميقا ثم يلا الجزء المحفور بالذهب ([85]). وقد اعتمدت على الذهب المستورد لان خام الذهب كان شحيح فيها ([86]).
ان توفر مادة الفضة في جبال اللاذقية وشمال بعلبك وفي قرية يعفور من اعمال دمشق([87]) ساعد على قيام هذه الصناعة فيها فقد كانت متنوعة كالأواني المنزلية اكواب- اباريق- اطباق واستعمل مع الذهب في عملية التكفيف، كما استعمل في صك النقود([88])
كان الحديد المستخرج في بلاد الشام كافي لسد حاجاتها في صناعة الأسلحة والصناعات الحديدية الأخرى فقد كان متوافرا في جبل لبنان وكان يصدر الى دمشق ([89])، واهم الصناعات المعدنية كانت صناعة الأسلحة واشتهرت دمشق بصناعة السيوف المحلاة ([90]) وأدوات القتال، حيث كان الجنود يعتمدون في قتالهم على السيوف والرماح والتروس والاقواس ([91]).
مما يتضح ان انتشار هذا الصناعة يعود الى وجود المادة الأساسية لقيامها، والحاجة الماسة اليها وهو الحروب القائمة التي كانت قائمة ان ذاك بين الايوبيين والصليبين.
تعد الصناعات الغذائية من اهم الصناعات لأنها تسد حاجات الانسان الضرورية وتفور المادة الخام التي تحتاجها هذه الصناعة ومن المعروف ان بلاد الشام بلد زراعي امتاز بتنوع محاصيله وجودتها وسوف نعرض اهم الصناعات التي شاعت فيه:
طحن الحبوب فقد انتشرت الارحاء لطحن الحبوب في جميع اودية الأنهار في بلاد الشام،حيث وجد في دمشق ارحاء كثيرة مقامة على اوديتها فقد كان فيها ثلاثا داخل السور وتسعا خارج المدينة ([92])، وأقيمت الطواحين على نهر القويق شمال وجنوب مدينة حلب([93]).
واشتهرت بلاد الشام بصناعة الحلويات مثل الناطف وهو نوع من الحلوى يدخل في تركيبه العسل والسكر والفستق والبندق وحلويات أخرى كالخبائص والزلابية والدبس بأنواعه ([94]). وانتشرت صناعة العسل في جبال لبنان وعمان وغوطة دمشق والأراضي المحيطة بالقدس ([95]).
- حلب:
تعتبر مدينة حلب من اهم المراكز التجارية والصناعية في شمال الشام فقد كانت مركزا لتجمع القوافل التجارية الاتية من اسيا الصغرى والشام مارة الى بغداد وفارس والهند داخل اسيا([96]). فقد اشتهرت بعدة صناعات، منها صناعة المناديل الحريرية والمقصبة (البواشي) ([97])، واشتهرت بلاد الشام في العصر الايوبي بصناعة العطور حيث اشتهرت حلب بماء الورد النصيبي، وكان يصدر الى مصر وكان افضل ما يصل مصر من ماء الورد واستخدم دواء وكان للقرنفل شهرة كبيرة في حلب ([98]). وعرفت أيضا باستخراج ملح الطعام من نهر الذهب وهو في غاية الجودة والاعتدال في الطعم ويباع منه كل سنة ويدر أموال طائلة ([99]) وكان يصدر الى اكثر مدن الشام والجزيرة ويضمن بمائة وعشرين الف درهم سنويا ([100]).
كذلك اشتهرت حلب بصناعة الصابون، حيث كانت حلب تنتج اجود أنواع الصابون وتبيعه الى ممالك الروم والعراق وديار بكر، وكان يباع في حلب في اليوم الواح من الصابون ما لايباع في غيرها في اشهر([101]).
وعرفت حلب بالصناعات الحديدية والفولاذية وذلك لتوفر المادة الأساسية لسد حاجاتها في صناعة الأسلحة فقد كانت مسابك الحديد فيها ([102]).
واشتهرت بلاد الشام بصناعة الزيوت خلال العصر الايوبي وذلك لكثرة أشجار الزيتون وتعدد مناطق زراعته واشهر الزيوت ما كان يعتصر في معاصر لبنان وفلسطين و حلب، والاخيرة زيتها يضرب به المثل بالصفاء والنظافة، وكان يخزن في جباب كبيرة. وكانت بلاد الشام تنتج كميات كبيرة من الزيوت وتمون به البلاد الإسلامية ويعرف زيتها بالركابي لانه يحمل على الابل من الشام([103]) .
- مدينة أسعرد([104]):
كانت مدينة اسعرد، مركزا هاما من مراكز صناعة التحف المعدنية في العصر الايوبي فقد اشتهرت بمنتجاتها المعدنية لدرجة جعلت الصناع والنقاشين ينتسبون اليها وعلى الرغم من ان المصادر التاريخية قد ضنت علينا بالمعلومات عن هذه المدينة ودورها التاريخي والسياسي التي لعبته عبر العصور الا انه قد وصلنا من اثارها المادية ما يحفظ هذه المدينة ويسطر اسمها في سجل المدن المنتجة للتحف المعدنية في العصر الايوبي،كذلك من بين الصناع الذين انتسبوا الى اسعرد الصانع ” سعد الدين الاسعردي”([105]).
الخاتمة
أثبت دراسة “المراكزالصناعية في العصر الايوبي “ أن التخطيط المكاني والموقع الجغرافي المتميز لحواضر الدولة الأيوبية شكل ركيزة أساسية لنشأة المراكز الصناعية وتطورها، حيث تضافرت وفرة المواد الخام الطبيعية (الزراعية، الحيوانية، والمعادن) مع توافر الأيدي العاملة الماهرة لتشكيل طفرة إنتاجية متكاملة في مصر وبلاد الشام.كشف البحث عن سياسية الايوبيين في ايجاد “التنظيم السوقي المتخصص” داخل العاصمة القاهرة، وهو نمط تنظيمي غير مسبوق في العهود السابقة، قام على تخصيص الأسواق لبيع السلع (كأسواق الحرير، السلاح، الزجاجين)، مما خلق بيئة جاذبة للصناع والتجار وحفز حركتهم للإنتاج بالقرب من السلطة الحاكمة.اثبتت النتائج عمق “التكامل والتخصص الإقليمي” بين المدن المصرية؛ حيث تنوعت أدوارها بين صناعات استراتيجية وعسكرية كصناعة المعادن والأسلحة في الفسطاط وصناعة السفن في الإسكندرية، وبين صناعات تحويلية ومتممة كمنسوجات البوقلمون في تنيس، وقماش الشرب بدمياط، وصباغة الأقمشة بنبات السلجم في أخميم.وقد تبين من خلال البحث أن حواضر بلاد الشام مثلت قطباً صناعياً مكملاً للاقتصاد الأيوبي؛ إذ تحولت دمشق إلى “جامعة للصناعات” بفضل تنوع مواردها وضخامة صادراتها التي نفذت إلى الأسواق الأوروبية، في حين برزت حلب كمركز تجاري لتجمع القوافل، وازدهرت بإنتاج المعادن وصناعة الصابون. ويلخص البحث أن السياسة الاقتصادية للأيوبيين تميزت بـ “انها منظمة وموجه “مثل الإشراف المباشر على بيوت النسيج وتأسيس ديوان الأسطول، وهي سياسة فرضتها المواجهة العسكرية إبان الحروب الصليبية وتأمين طرق التجارة الدولية.
قائمة المصادر والمراجع:
أولًا: المصادر التاريخية
- أبو الفداء، عماد الدين إسماعيل بن علي بن محمود. (د.ت.). تقويم البلدان. بيروت: دار صادر.
Abu al-Fida, Imad al-Din Ismail ibn Ali ibn Mahmud. (n.d.). A Survey of the Countries [in Arabic]. Beirut: Dar Sader.
- أبو شامة، شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي. (1997). كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، تحقيق إبراهيم الزيبق، ط1. بيروت: مؤسسة الرسالة.
Abu Shama, Shihab al-Din Abd al-Rahman ibn Ismail al-Maqdisi. (1997). The Book of the Two Gardens on the History of the Nurid and Ayyubid States [in Arabic], edited by Ibrahim al-Zaybaq (1st ed.). Beirut: Al-Resalah Foundation.
- ابن جبير، محمد بن أحمد. (د.ت.). رحلة ابن جبير. بيروت: دار ومكتبة الهلال.
Ibn Jubayr, Muhammad ibn Ahmad. (n.d.). The Travels of Ibn Jubayr [in Arabic]. Beirut: Dar wa Maktabat al-Hilal.
- ابن دقماق، صارم الدين إبراهيم بن محمد بن أيدمر العلائي. (1966). الانتصار لواسطة عقد الأمصار، ج4–5، طبعة مصورة عن طبعة بولاق. بيروت: المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع.
Ibn Duqmaq, Sarim al-Din Ibrahim ibn Muhammad ibn Aydamar al-Ala’i. (1966). The Triumph of the Central Jewel of the Cities [in Arabic] (Vols. 4–5; facsimile of the Bulaq edition). Beirut: Al-Maktab al-Tijari for Printing, Publishing and Distribution.
- ابن الشحنة، أبو الفضل محمد بن محمد. (1909). الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب، تعليق يوسف بن إلياس سركيس. بيروت: المطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعيين.
Ibn al-Shihna, Abu al-Fadl Muhammad ibn Muhammad. (1909). Selected Pearls in the History of the Kingdom of Aleppo [in Arabic], annotated by Yusuf ibn Ilyas Sarkis. Beirut: Catholic Press of the Jesuit Fathers.
- ابن الوردي، زين الدين عمر بن مظفر. (1996). تاريخ ابن الوردي، ط1، ج2. بيروت: دار الكتب العلمية.
Ibn al-Wardi, Zayn al-Din Umar ibn Muzaffar. (1996). The History of Ibn al-Wardi [in Arabic] (1st ed., Vol. 2). Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyyah.
- الإدريسي، أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله. (1989). نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، ط1. بيروت: عالم الكتب.
Al-Idrisi, Abu Abd Allah Muhammad ibn Muhammad ibn Abd Allah. (1989). The Pleasure Excursion of One Who Is Eager to Traverse the Regions of the World [in Arabic] (1st ed.). Beirut: Alam al-Kutub.
- الأصفهاني، عماد الدين أبو حامد محمد بن محمد. (2002). البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، تحقيق عمر عبد السلام تدمري. بيروت: المكتبة العصرية.
Al-Isfahani, Imad al-Din Abu Hamid Muhammad ibn Muhammad. (2002). The Comprehensive Garden of the Histories of the People of All Times [in Arabic], edited by Umar Abd al-Salam Tadmuri. Beirut: Al-Maktabah al-Asriyyah.
- التنيسي، محمد بن أحمد بن بسام المحتسب. (2000). أنيس الجليس في أخبار تنيس، تحقيق وتقديم جمال الدين الشيال، ط1. بورسعيد: مكتبة الثقافة الدينية.
Al-Tinnisi, Muhammad ibn Ahmad ibn Bassam al-Muhtasib. (2000). The Companion of the Sitter: Accounts of Tinnis [in Arabic], edited and introduced by Jamal al-Din al-Shayyal (1st ed.). Port Said: Maktabat al-Thaqafah al-Diniyyah.
- الدواداري، أبو بكر بن عبد الله بن أيبك. (1972). كنز الدرر وجامع الغرر: الدر المطلوب في أخبار ملوك بني أيوب، تحقيق سعيد عبد الفتاح عاشور، ج7. القاهرة: مطبعة عيسى البابي الحلبي.
Al-Dawadari, Abu Bakr ibn Abd Allah ibn Aybak. (1972). The Treasure of Pearls and Collection of Notable Accounts: The Sought-After Pearl on the History of the Ayyubid Kings [in Arabic], edited by Said Abd al-Fattah Ashour (Vol. 7). Cairo: Isa al-Babi al-Halabi Press.
- الشيرازي، عبد الرحمن بن نصر. (1946). نهاية الرتبة في طلب الحسبة. القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر.
Al-Shirazi, Abd al-Rahman ibn Nasr. (1946). The Ultimate Rank in the Pursuit of Market Regulation [in Arabic]. Cairo: Committee for Authorship, Translation and Publication Press.
- القزويني، زكريا بن محمد بن محمود. (د.ت.). آثار البلاد وأخبار العباد. بيروت: دار صادر.
Al-Qazwini, Zakariyya ibn Muhammad ibn Mahmud. (n.d.). Monuments of the Lands and Accounts of Their Peoples [in Arabic]. Beirut: Dar Sader.
- القلقشندي، أبو العباس أحمد بن علي. (1987). صبح الأعشى في صناعة الإنشا، تحقيق محمد حسين شمس الدين، ط1. بيروت: دار الكتب العلمية.
Al-Qalqashandi, Abu al-Abbas Ahmad ibn Ali. (1987). The Dawn of the Night-Blind in the Craft of Chancery Writing [in Arabic], edited by Muhammad Husayn Shams al-Din (1st ed.). Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyyah.
- المقدسي، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد. (د.ت.). أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم. بيروت: دار صادر.
Al-Muqaddasi, Shams al-Din Abu Abd Allah Muhammad ibn Ahmad. (n.d.). The Best Divisions for Knowledge of the Regions [in Arabic]. Beirut: Dar Sader.
- المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر. (1998). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، المعروف بالخطط المقريزية، تحقيق خليل منصور، ط1. بيروت: دار الكتب العلمية.
Al-Maqrizi, Taqi al-Din Ahmad ibn Ali ibn Abd al-Qadir. (1998). Admonitions and Reflections in the Description of Districts and Monuments, Known as Al-Maqrizi’s Plans [in Arabic], edited by Khalil Mansur (1st ed.). Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyyah.
- المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر. (1997). السلوك لمعرفة دول الملوك، تحقيق محمد عبد القادر عطا، ط1. بيروت: دار الكتب العلمية.
Al-Maqrizi, Taqi al-Din Ahmad ibn Ali ibn Abd al-Qadir. (1997). The Path to Knowledge of the Dynasties of Kings [in Arabic], edited by Muhammad Abd al-Qadir Ata (1st ed.). Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyyah.
- ناصر خسرو، أبو معين الدين القبادياني. (1983). سفر نامة، ترجمة وتحقيق يحيى الخشاب، ط3. بيروت: دار الكتاب الجديد.
Nasir Khusraw, Abu Muin al-Din al-Qubadiyani. (1983). The Book of Travels [in Arabic], translated and edited by Yahya al-Khashshab (3rd ed.). Beirut: Dar al-Kitab al-Jadid.
- ياقوت الحموي، شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله. (1995). معجم البلدان، ط2. بيروت: دار صادر.
Yaqut al-Hamawi, Shihab al-Din Abu Abd Allah Yaqut ibn Abd Allah. (1995). Dictionary of Countries [in Arabic] (2nd ed.). Beirut: Dar Sader.
- اليعقوبي، أحمد بن إسحاق بن جعفر. (د.ت.). البلدان، ط1. بيروت: دار الكتب العلمية.
Al-Yaqubi, Ahmad ibn Ishaq ibn Jafar. (n.d.). The Book of Countries [in Arabic] (1st ed.). Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyyah.
ثانيًا: المراجع والدراسات الحديثة
- أبو دمعة، أمين. (1988). الحياة الاقتصادية في بلاد الشام في العصر الأيوبي (رسالة ماجستير غير منشورة). كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة دمشق، دمشق.
Abu Dama, Amin. (1988). Economic Life in the Levant during the Ayyubid Era [in Arabic] (Unpublished master’s thesis). Faculty of Arts and Humanities, Damascus University, Damascus.
- أبو سديرة، السيد طه السيد. (1991). الحرف والصناعات في مصر الإسلامية منذ الفتح العربي حتى نهاية العصر الفاطمي (20–567هـ/641–1171م). القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.
Abu Sudayra, Al-Sayyid Taha Al-Sayyid. (1991). Crafts and Industries in Islamic Egypt from the Arab Conquest to the End of the Fatimid Era (20–567 AH/641–1171 CE) [in Arabic]. Cairo: Egyptian General Book Organization.
- الأحمد، أنس أحمد ذياب. (2016). التاريخ الاقتصادي للعصر الأيوبي (569–648هـ/1173–1250م) (أطروحة دكتوراه غير منشورة). جامعة اليرموك، إربد، الأردن.
Al-Ahmad, Anas Ahmad Dhiab. (2016). The Economic History of the Ayyubid Era (569–648 AH/1173–1250 CE) [in Arabic] (Unpublished doctoral dissertation). Yarmouk University, Irbid, Jordan.
- الباشا، حسن. (1966). الفنون الإسلامية والوظائف على الآثار العربية. 3 أجزاء. القاهرة: دار النهضة العربية.
Al-Basha, Hassan. (1966). Islamic Arts and Occupational Titles on Arab Monuments [in Arabic] (3 vols.). Cairo: Dar al-Nahda al-Arabiyya.
- بيطار، أمينة. (1980). الحياة السياسية وأهم مظاهر الحضارة في بلاد الشام (132–358هـ/750–968م). دمشق: منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي.
Bitar, Amina. (1980). Political Life and the Most Important Aspects of Civilization in the Levant (132–358 AH/750–968 CE) [in Arabic]. Damascus: Ministry of Culture and National Guidance Publications.
- حسن، زكي محمد. (1937). كنوز الفاطميين. القاهرة: دار الكتب المصرية.
Hassan, Zaki Muhammad. (1937). The Treasures of the Fatimids [in Arabic]. Cairo: Egyptian National Library Press.
- حتي، فيليب. (د.ت.). تاريخ سورية ولبنان وفلسطين، ترجمة جورج حداد وعبد الكريم رافق. بيروت: دار الثقافة.
Hitti, Philip K. (n.d.). The History of Syria, Lebanon, and Palestine [Arabic translation], translated by George Haddad and Abd al-Karim Rafiq. Beirut: Dar al-Thaqafa.
- الحارثي، عدنان محمد فايز. (1999). عمران القاهرة وخططها في عهد صلاح الدين الأيوبي (564–589هـ/1168–1193م). القاهرة: مكتبة زهراء الشرق.
Al-Harthi, Adnan Muhammad Fayiz. (1999). Cairo’s Urban Development and Planning during the Reign of Saladin (564–589 AH/1168–1193 CE) [in Arabic]. Cairo: Zahraa Al-Sharq Library.
- الحموي، محمد ياسين. (1946). دمشق في العصر الأيوبي. دمشق: مكتب النشر العربي.
Al-Hamawi, Muhammad Yasin. (1946). Damascus in the Ayyubid Era [in Arabic]. Damascus: Arab Publishing Office.
- الخطيب، إبراهيم ياسين. (2001). القدس بين أطماع الصليبيين وتفريط الملك الكامل الأيوبي، ط1. عمّان: دار المناهج للنشر والتوزيع.
Al-Khatib, Ibrahim Yasin. (2001). Jerusalem between the Crusaders’ Ambitions and the Negligence of the Ayyubid Sultan al-Kamil [in Arabic] (1st ed.). Amman: Dar al-Manahij for Publishing and Distribution.
- رزق، عاصم محمد رزق عبد الرحمن. (1989). مراكز الصناعة في مصر الإسلامية من الفتح العربي حتى مجيء الحملة الفرنسية. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.
Rizq, Asim Muhammad Rizq Abd al-Rahman. (1989). Industrial Centers in Islamic Egypt from the Arab Conquest to the Arrival of the French Campaign [in Arabic]. Cairo: Egyptian General Book Organization.
- زكي، عبد الرحمن. (1966). القاهرة: تاريخها وآثارها (969–1825م)، من جوهر القائد إلى الجبرتي المؤرخ. القاهرة: الدار المصرية للتأليف والترجمة.
Zaki, Abd al-Rahman. (1966). Cairo: Its History and Monuments (969–1825), from General Jawhar to the Historian al-Jabarti [in Arabic]. Cairo: Egyptian House for Authorship and Translation.
- زيتون، عادل. (1980). العلاقات الاقتصادية بين الشرق والغرب في العصور الوسطى، ط1. دمشق: دار دمشق.
Zaytun, Adil. (1980). Economic Relations between East and West during the Middle Ages [in Arabic] (1st ed.). Damascus: Dar Dimashq.
- السامر، فيصل. (1977). الأصول التاريخية للحضارة العربية الإسلامية في الشرق الأقصى. بغداد: وزارة الإعلام العراقية.
Al-Samir, Faisal. (1977). The Historical Origins of Arab-Islamic Civilization in the Far East [in Arabic]. Baghdad: Iraqi Ministry of Information.
- الصلابي، علي محمد محمد. (2009). الأيوبيون بعد صلاح الدين: الحملات الصليبية الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة، ط1. بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع.
Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. (2009). The Ayyubids after Saladin: The Fourth, Fifth, Sixth, and Seventh Crusades [in Arabic] (1st ed.). Beirut: Dar al-Maarifa for Printing, Publishing and Distribution.
- الطواهية، فوزي خالد علي. (2008). الحياة الاقتصادية في مصر في العصر الأيوبي (567–661هـ/1171–1263م) (أطروحة دكتوراه غير منشورة). الجامعة الأردنية، عمّان.
Al-Tawahiyah, Fawzi Khalid Ali. (2008). Economic Life in Egypt during the Ayyubid Era (567–661 AH/1171–1263 CE) [in Arabic] (Unpublished doctoral dissertation). University of Jordan, Amman.
- عاشور، سعيد عبد الفتاح. (1990). الأيوبيون والمماليك في مصر والشام. القاهرة: دار النهضة العربية.
Ashour, Said Abd al-Fattah. (1990). The Ayyubids and Mamluks in Egypt and the Levant [in Arabic]. Cairo: Dar al-Nahda al-Arabiyya.
- عزب، خالد. (1998). الفسطاط: النشأة، الازدهار، الانحسار، ط1. القاهرة: دار الآفاق العربية.
Azab, Khaled. (1998). Fustat: Foundation, Prosperity, and Decline [in Arabic] (1st ed.). Cairo: Dar al-Afaq al-Arabiyya.
- كرد علي، محمد بن عبد الرزاق. (1983). خطط الشام، ط1. دمشق: مكتبة النوري.
Kurd Ali, Muhammad ibn Abd al-Razzaq. (1983). The Topography and History of the Levant [in Arabic] (1st ed.). Damascus: Al-Nuri Library.
- كيال، منير. (2007). مآثر شامية في الفنون والصناعات الدمشقية: دراسة توثيقية ميدانية. دمشق: الهيئة العامة السورية للكتاب.
Kayyal, Munir. (2007). Levantine Legacies in Damascene Arts and Industries: A Documentary Field Study [in Arabic]. Damascus: Syrian General Book Authority.
- ماردنلي، أحمد. (2025). «الجانب الاقتصادي في الدولة الأيوبية». مجلة جامعة الزيتونة الدولية للنشر العلمي، العدد 34، المجلد 2.
Mardenli, Ahmad. (2025). “The Economic Aspect of the Ayyubid State” [in Arabic]. Al-Zaytoonah International University Journal for Scientific Publishing, 34(2).
- المطيري، مهنا رباط الدرويش. (2010). الخلافة العباسية: العصر الخامس، والإمبراطورية الفاطمية الشيعية: العصر الثاني، بين سنة 521–661هـ/1127–1262م، ج2. كربلاء: مطبعة الزوراء.
Al-Mutairi, Muhanna Ribat al-Darwish. (2010). The Abbasid Caliphate: The Fifth Era, and the Shiite Fatimid Empire: The Second Era, 521–661 AH/1127–1262 CE [in Arabic] (Vol. 2). Karbala: Al-Zawraa Press.
- وهيبة، عبد الفتاح محمد. (1980). الجغرافيا التاريخية بين النظرية والتطبيق. بيروت: دار النهضة العربية.
Wahiba, Abd al-Fattah Muhammad. (1980). Historical Geography: Theory and Application [in Arabic]. Beirut: Dar al-Nahda al-Arabiyya.
Margins:
- () القاهرة: هي المدينة التي انشائها المغاربة بظاهر مصر حيث قام جوهر غلام المعز الفاطمي باستحداثها وبنى فيها قصر للمعز وحوله الجند وبنى بها سورا منيعا رفيعا وقد اختط أساس القاهرة يوم السبت لست من جمادي الاخر سنة 359هـ/969م. ياقوت الحموي،شهاب الدين أبو عبد الله (ت:626هـ) ، معجم البلدان،ط2، دار الصادر، بيروت، 1995م،ج4،ص201-203 ؛ المقريزي،تقي الدين أبو العباس أحمد بن علي بن عبد القادر(ت:845هـ)، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والاثار المعروف بالخطط المقريزية، تحقيق: خليل منصور، ط1، دار الكتب العليمة، بيروت،1998م، ج2،ص204. ↑
- () المقريزي، الخطط والاثار،ج2،ص 180؛ زكي،عبد الرحمن، القاهرة تاريخها واثارها(969-1825) من جوهر القائد الى جبرتي المؤرخ، دار المصرية الحديثة، 1966م ص11-12. ↑
- () الحارثي،عدنان محمد فايز،عمران القاهرة وخططها في عهد صلاح الدين الايوبي، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة،1999م، ص226-227.. ↑
- () الشيرازي، عبد الرحمن بن نصر (ت590هـ)، نهاية الرتبة في طلب الحسبة، مطبعة: لجنة التاليف والترجمة والنشر، القاهرة،1946م، ص11. ↑
- () المقريزي، الخطط والاثار،ج3،ص183-184. ↑
- ().المقريزي،ج3،ص176. ↑
- ()المقريزي، الخطط والاثار ج3،ص 179-180. ↑
- () سيرد ذكرها لاحقا . ↑
- () وهبة، عبد الفتاح محمد، الجغرافيا التاريخية بين النظرية والتطبيق، بيروت،1980،ص417. ↑
- () الحارثي، عمران القاهرة وخططها،ص258. ↑
- () المقدسي أبو عبد الله محمد بن احمد (ت: )، احسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، دار الصادر، بيروت، ص203. ↑
- () المقدسي، احسن التقاسيم، ص202.. ↑
- () ابن دقماق ؛ المقريزي، الخطط والاثارج3،ص58. ↑
- ()الأحمد،انس احمد ذياب، التاريخ الاقتصادي للعصر الايوبي من 569-648هـ/1173-1250م،أطروحة دكتوراه، جامعة اليرموك،2016م، ص185،. ↑
- () المقريزي، الخطط والاثار، ج3، ص186-187. ↑
- () الحارثي، عمران القاهرة وخططها، ص336-339. ↑
- () المقريزي، احمد بن علي (ت:821هـ)،صبح الاعشا في صناعة الانشا،تح: محمد حسين شمس الدين،ط1،دار الكتب العلمية،بيروت،1989م، ج3،،ص345. ↑
- () الفسطاط: كانت الفسطاط تعرف ( باب ليون)، وهو الموقع المعروف بالقصر فلما افتتح عمرو بن العاص باب ليون في خلافة عمر بن الخطاب سنة (20هـ/640م) اختطت قبائل العرب حول فسطاط مرو بن العاص، وجاءت التسمية من ذلك. اليعقوبي، احمد بن إسحاق بن جعفر(ت:292هـ)، البلدان،ء ط1، دار الكتب العلمية، بيروت، د.ت، ص169. . ↑
- () عندما غزا عموري الأول مصر للمرة الرابعة سنة 564هـ/ 1168م لمس انقلابا كبيرا في موقف السلطات الحاكمة، اذ قاومته بلبيس واضطر الى استخدام العنف للاستيلاء عليها، ثم تقدم مسرعا صوب القاهرة عندها احس شاور بحرج موقفه واستياء الناس من سياسته فاحرق القاهرة في سنة 564هـ المقريزي،الخطط والاثار،ج2، ص164؛ عاشور، سعيد، الايوبيون والمماليك في مصر والشام، دارالنهضة العربية،1990م،ص18. ↑
- () اسد الدين شير كوه: وهو عم صلاح الدين الأيوبي وهو شيركوه بن شاذي واخو نجم الدين أيوب بن شاذي. ينظر: ابن الوردي، زين الدين عمر بن مظفر(ت: 749 هـ )، تاريخ ابن الوردي ط1، دار الكتب العلمية، بيروت، 1996 م، ج2، ص73 ؛ المطيري، مهنا رباط الدرويش، الخلافة العباسية العصر الخامس و الإمبراطورية الفاطمية الشيعية العصر الثاني بين سنة ( 521 -661 هـ / 1127- 1262 م )،مطبعة الزوراء، كربلاء المقدسة، 2010 م، ج2، ص36. ↑
- () الحارثي ،عمران القاهرة وخططها،ص249-225.. ↑
- () ماردنلي،احمد، الجانب الاقتصادي في الدولة الايوبية،مجلة جامعة الزيتونة الدولية، الجمهورية التركية، العدد 34، المجلد 2، 2025م. . ↑
- () الادريسي، محمد بن محمد بن عبد الله (ت:560هـ)، نزهة المشتاق في اختراق الافاق، ط1،عالم الكتب، بيروت،ج1،ص132-133. ↑
- () حسن، زكي محمد، كنوز الفاطميين، دار الكتب المصرية، القاهرة،1937،ص241-242. ↑
- () المقريزي، المواعظ والاعتبار، ج3،ص190؛ السيد، السيد طه، الحرف والصناعات في مصر الإسلامية منذ الفتح العربي حتى نهاية العصر الفاطمي (20-567هـ/641-1171م)مصر الإسلامية، الهيئة العامة للكتاب، 1991م، ص158، 205.. ↑
- () المقريزي، المواعظ والاعتبار،ج3، ص313. . ↑
- () عزب، خالد،الفسطاط النشاة الازدهار الانحسار،ط1، دار الافاق العربية، القاهرة،1998م، ص141. ↑
- () المقريزي، المواعظ والاعتبار،ج3،ص185. . ↑
- () ناصر خسرو، أبو معين الدين (ت:481هـ)، سفر نامة، تحقيق: يحيى الخشاب،ط3،دار الكتب الجديد، بيروت،1983م، ص105. ↑
- () الادريسي، نزهة المشتاق في اختراق الافاق، ج1، ص128 . ↑
- () ناصر خسرو،سفر نامة،105. ↑
- () ناصر خسرو، سفر نامة،ص105.. ↑
- () ابن دقماق، الانتصار . ↑
- () الشيرازي، نهاية الرتبة،ص22-24. ↑
- () الشيرازي، نهاية الرتبة،ص21.. ↑
- () المقريزي، المواعظ و الاعتبار،ج2،ص177. . ↑
- () تنيس: جزيرة في مصر على ساحل البحر المتوسط. ابي الفداء، عماد الدين إسماعيل بن علي بن محمود (ت:732هـ)، تقويم البلدان،دار الصادر، بيروت،1840م، ،ص119. ↑
- () الخطيب،إبراهيم ياسين، القدس بين أطماع الصليبين وتفريط الملك الكامل الايوبي،ط1،دار المناهج، عمان،2001م ،ص110-111 ؛ الصلابي، علي محمد محمد، الايوبيين بعد صلاح الدين، ط1، دار المعرفة ،بلا م،بلا ت ،ج1،ص264. ↑
- () سفر نامة،ص76. ↑
- () ناصر خسرو، سفر نامة،ص77.. ↑
- () البوقلمون: قماش ذهبي يتغير لونه بتغير ساعات النهار وتحمل اثواب هذا النسيج الطاووسي الذي لا نظير له من تنيس الى المشرق والمغرب على انه لا نظير له .ناصر خسرو، سفر نامة،ص77. ↑
- () ناصر خسرو، سفر نامة،ص77؛ الحموي، معجم البلدان،ج2،ص51. ↑
- () ناصر خسرو، سفر نامة، ص79. ↑
- () ناصر خسرو، سفر نامة، ص77. ↑
- () سفر نامة، ص80. ↑
- () التنيسي، محمد بن احمد بن بسام،انيس الجليس في اخبار تنيس، تحقيق: جمال الدين الشبال، بلا.م، 1966م، ص185 . ↑
- () السيد أبو سديرة،، الحرف والصناعات في مصر،ص59 . ↑
- () دمياط: مدينة تقع بين تنيس ومصر على شاطى بحر الروم. الحموي، معجم البلدان، ج2،ص472. ↑
- () اليعقوبي، معجم البلدان،ج2،ص472؛ رزق، مراكز الصناعة،ص138. ↑
- () القزويني، زكريا بن محمد بن محمود، اثار البلاد واخبار العباد، دار الصادر، بيروت، 196م، ص193. ↑
- () نور الدين: هو محمود بن عماد الدين زنكي بن أبو القاسم نور الدين،ولقب بالعادل لانه اعدل ملوك زمانه واجلهم وافضلهم، ملك الشام ودار الجزيرة ومصر. المقريزي، تقي الدين أبو العباس أحمد بن علي بن عبد القادر(ت:845هـ)، السلوك لمعرفة دول الملوك، تحقيق:محمد عبد القادر عطا،ط1، دار الكتب العلمية، بيروت،1997م،ج1،ص141. ↑
- () دمشق وهي مدينة مشهورة وهي قاعدة بلاد الشام وغوطتها احدى الجنائن الأربعة المفضلة على متنزهات الأرض وهي غوطة دمشق وشعب بوان ونهر الابلة وصغد وسمرقند.ينظر ابي الفداء، تقويم البلدان،ص253. ↑
- () أبو سديرة، الحرف والصناعات،ص65. ↑
- () اخميم: بلدة بصعيد مصر شمال أسيوط فهي تقع شرقي النيل وبها نخل كثير وقصب سكر . ↑
- () أبو سدير السيد، الحرف والصناعات، ص41. ↑
- () الإسكندرية: مدينة تقع على شاطئ بحر الروم وشاطئ النيل.ناصر خسرو، سفر نامة،ص83. ↑
- () رزق، مراكز الصناعة،ص106ص109. ↑
- () الطواهية، فوزي خالد علي،الحياة الاقتصادية في مصر في العصر الايوبي (567-661هـ/1174-1263م)، أطروحة دكتوراه، الجامعة الأردنية،عمان، 2008م. ↑
- () أبو شامة، أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل (ت:665هـ)، الروضين في اخبار الدولتين النورية والصلاحية،تحقيق:إبراهيم الزيبق،ط1، مؤسسة الرسالة، بيروت،1997، ج2، ص449. ↑
- () الاصفهاني،عماد الدين أبو حامد محمد بن محمد (ت:597)، البستان الجامع لجميع تواريخ اهل الزمان، تحقيق:عمر عبد السلام تدمري،المكتبة العصرية،بيروت،2002م،ص468. ↑
- () أبو شامة، الروضتين في اخبار الدولتين، ج2،ص 449؛ المقريزي ، السلوك لمعرفة دول الملوك،ج1،ص174. ↑
- () المقريزي، السلوك لمعرفة دول الملوك، ج1،ص220-221. ↑
- () المقريزي، السلوك لمعرفة دول الملوك، ج1، ص151. ↑
- ()الداوداري، أبو بكر عبد الله بن ايبك (ت:736هـ)، كنز الدرر وجامع الغرر، تحقيق: سعيد عبد الفتاح عاشور، بلا م، 1972م، ج7، ص159. ↑
- () الداوداري،كنز الدرر،ج7،ص203؛ المقريزي،ج1،ص320.. ↑
- () المقريزي، المواعظ والاعتبار،ج1، ص207-208. ↑
- () جزيرة الروضة: هي جزيرة يعبر اليها من الفسطاط على جسر في سفن ويعبر من هذه الجزيرة الى الجانب الاخر على جسر اخر الى ابنية ومساكن على الشط الاخر يقال لها الجيزة وقد وصفت بانها امام مدينة مصر في قلب النيل وقال فيها مسجد تحيط به الأشجار ويربط مصر بها جسر مكون من ستة وثلاثين قطعة خشبية . ناصر خسرو، سفر نامة،ص104 ؛ رزق، مراكز الصناعة،ص83. ↑
- () رزق، مراكز الصناعة،ص83؛ عزب، الفسطاط النشاة الازدهار الانحسار، ص72. ↑
- () دمشق: وهي مدينة مشهورة و هي قاعدة بلاد الشام وغوطتها احدى النان الأربعة المفضلة على متنزهات الأرض وهي غوطة دمشق وشعب بوان ونهر الابلة وصغد سمرقند. ابي الفداء، تقويم البلدان،ص253. ↑
- () الدامسكوا: ويسمى الموشي، واسمه مشتق من اسم دمشق وقد نقل العرب نسيج الدامسكو الى الاندلس ونسب الى دمشق والدامسكو نسيج من الحرير الطبيعي او الصناعي موشى برسوم الصيادين الفرسان الطرائد الاشجار الزهر و الثمار. وكان على أنواع عديدة النقوش و الرسوم ومنها الاطلس،والثابوري، والهرمزي، والمنير، والمعين، والمسهم والمعمد. وقد اشتهرت هذه الأنواع بدمشق فعرفت بهاو اطلق عليها اسم الدامسكو. كيال، منير، ماثر شامية في الفنون والصناعات الدمشقية (دراسة توثيقية ميدانية ) الهيئة العامة السورية للكتاب، دمشق، 2007م، ص 77 . ↑
- () الحموي، محمد ياسين، دمشق في العصر الايوبي، ص45. ↑
- () نزهة المشتاق في اختراق الافاق، ص368. ↑
- () كيال، ماثر شاميه في الفنون والصناعات، ص77. ↑
- () السامر، فيصل، الأصول التاريخية للحضارة العربية الإسلامية في الشرق الأقصى، وزارة الاعلام العراقية، 1977م،ص248. ↑
- () زيتون،عادل، العلاقات الاقتصادية بين الشرق والغرب في العصور الوسطى،ط1، دار دمشق، دمشق،1980م، ص173. ↑
- () أبو دمعة، امين، الحياة الاقتصادية في بلاد الشام في العصر الايوبي، رسالة ماجستير ير منشورة ، جامعة دمشق، كلية الاداب والعلوم الإنسانية، 1988م. ↑
- () القلقشندي،أبو العباس احمد بن علي (ت:821هـ)،صبح الاعشا في صناعة الانشا، تحقيق:محمد حسين،ط1،، دار الكتب العلمية،بيروت،1987م، ج4،ص8. ↑
- () كرد علي، محمد بن عبد الرزاق بن محمد(ت1372هـ)، خطط الشام،ط1، مكتبة النوري، دمشق، 1983م،ج4،ص203-204. ↑
- () أبو دمعة، الحياة الاقتصادية في بلاد الشام،ص133. ↑
- () كرد علي، خطط الشام،ج4،ص200،ص203،ص220. ↑
- () زيتون، العلاقات الاقتصادية بين الشرق والغرب،ص173. ↑
- () بيطار،امينة، الحياة السياسية واهم مظاهر الحضارة في بلاد الشام (132-358هـ/750-968م) م،منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق،1980م، ص335. ↑
- () أبو دمعة، الحياة الاقتصادية في بلاد الشام،ص136. ↑
- () حتي،فيليب، تاريخ سوريه ولبنان وفلسطين،ترجمة جورج حداد وعبد الكريم رافق،دار الثقافة،بيروت،د.ت، ص288. ↑
- () أبو دمعة، الحياة الاقتصادية في بلاد الشام، ص138. ↑
- () كرد، خطط الشام، ج4،ص163.. ↑
- () كرد،خطط الشام،ج4،ص163. ↑
- () أبو دمعة، الحياة الاقتصادية في بلاد الشام،ص. ↑
- () الادريسي، نزهة المشتاق،ج1، ص371. ↑
- () المقريزي، المواعظ والاعتبار،ج2،ص128؛ أبو دمعة،الحياة الاقتصادية في بلاد الشام، ص139. ↑
- () المقريزي، المواعظ والاعتبار،ج2،ص ؛ 128أبو دمعة، الحياة الاقتصادية في بلاد الشام،ص139. ↑
- (). الادريسي، نزهة المشتاق في اختراق الافاق، ص369. ↑
- () ابن جبير، محمد بن احمد (ت:614هـ)،رحلة ابن جبير، دار ومكتبة الهلال،بيروت،د.ت، ص205. ↑
- () المقدسي، احسن التقاسيم،ص183-184. ↑
- () المقدسي، احسن التقاسيم،ص184؛ كرد، خطط الشام،ج4، 157. ↑
- () ناصر خسرو، سفر نامة، ص44-45. ↑
- () كرد،خطط الشام، ج4،ص204. ↑
- () ابن الشحنة،ابي الفضل محمد (ت) الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب، تعليق:يوسف بن الياس سركيس، الكاثوليكية للاباء اليسوعين،بيروت، 1909م، ص251-252.. ↑
- () ابن الشحنة، الدر المنتخب،ص47-48. ↑
- () الحموي معم البلدان،ج2،ص107. ↑
- ()ابن الشحنة، الدر المنتخب، ص254. . ↑
- () المقدسي، احسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ص184. ↑
- () بيطار، الحياة السياسية واهم مظاهر الحضارة في بلاد الشام، 331-332؛. ↑
- () اسعرد: مدينة من مدن ديار بكر تقع بين مدينة طنزة ومدينة حيزان. الحموي، معجم البلدان، ج2،ص494. ↑
- () الباشا، حسن، الفنون الإسلامية والوظائف على الاثار العربية، دار النهضة العربية، القاهرة 1966م، ج3،ص1294 . ↑