دينامية المشهد واستغلال الموارد بالسطوح المستوية لوادي أم الربيع الأسفل
امين الياميني1، مولاي لحسن الفارسي2، عبد الوهاب خنوس2، إسماعيل خياطي 2، عبد اللطيف ارويحا2
1 طالب باحث، مختبر إعادة تشكيل المجال والتنمية المستدامة، جامعة شعيب الدكالي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية الجديدة، المغرب.
2 أستاذ باحث، مختبر إعادة تشكيل المجال والتنمية المستدامة، جامعة شعيب الدكالي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية الجديدة، المغرب.
بريد الكتروني: amine.elyamini@gmail.com
Landscape Dynamics and Resource Utilization on the Valley-Floor Surfaces of the Lower Oum Er-Rbia River
Amine El Yamini¹, Moulay Lahcen El Farsi², Abdelwahab Khannous², Ismail Khayati², Abdellatif Arouiha²
¹ Research Student, Laboratory of Spatial Reconfiguration and Sustainable Development, Chouaib Doukkali University, Faculty of Letters and Human Sciences, El Jadida, Morocco.
2 Research Professor, Laboratory of Spatial Reconfiguration and Sustainable Development, Chouaib Doukkali University, Faculty of Letters and Human Sciences, El Jadida, Morocco.
Email: amine.elyamini@gmail.com
DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj79/22
المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/79/22
المجلد (7) العدد (9). الصفحات: 448 - 461
تاريخ الاستقبال: 2026-08-10 | تاريخ القبول: 2026-08-18 | تاريخ النشر: 2026-09-01
المستخلص: هدفت الدراسة إلى تحليل دينامية المشهد وأنماط استغلال الموارد بالسطوح المستوية لوادي أم الربيع الأسفل، ورصد التباينات المكانية في استعمالات الأرض والعوامل الطبيعية والبشرية المتحكمة فيها. شمل مجال الدراسة المقطع الممتد من سد سيدي سعيد بن معاشو إلى مصب نهر أم الربيع، بطول يقارب 45 كيلومترًا ومساحة إجمالية بلغت 10,782 هكتارًا. واعتمدت الدراسة مقاربة نسقية قائمة على تحليل المشاهد الريفية، من خلال المزاوجة بين المعاينات الميدانية المنجزة خلال الفترة 2019–2021، ومعالجة الخرائط الطبوغرافية، ونموذج الارتفاعات الرقمية، ومرئيات الأقمار الاصطناعية، إلى جانب استخدام نظم المعلومات الجغرافية ونظام التموقع العالمي في إعداد خرائط استعمالات الأرض. واستند تحديد المقاطع المتجانسة إلى مؤشرات نوع استعمال الأرض، وكثافة الأنشطة، ومستوى السقي، واتساع قعر الوادي. أظهرت النتائج وجود تباين مكاني واضح في توزيع الأنشطة الزراعية وغير الزراعية، تحكمت فيه بصورة أساسية الخصائص الطبوغرافية، ولا سيما اتساع قعر الوادي أو ضيقه، إلى جانب توافر المياه والقرب من الطرق والمراكز الحضرية. وشغلت الأراضي غير المستغلة، التي يتكون معظمها من سفوح منحدرة تُستخدم للرعي، نحو 87% من مساحة المجال، بما يعادل 9,390 هكتارًا، في حين بلغت مساحة الأراضي المستغلة زراعيًا قرابة 1,015 هكتارًا واتسمت بكثافة الاستغلال. كما شغل السكن بمختلف أنواعه نحو 341 هكتارًا، مقابل 34 هكتارًا للأنشطة غير الزراعية. وخلصت الدراسة إلى أن المؤهلات الطبيعية لوادي أم الربيع الأسفل أسهمت في جذب أنشطة متنوعة وإعادة تشكيل المشهد، غير أن تأثير العوامل المحلية، ولا سيما التضاريس، أفرز تفاوتات مجالية واضحة في أنماط الاستغلال وكثافتها.
الكلمات المفتاحية: دينامية المشهد؛ استعمالات الأرض؛ الموارد الطبيعية؛ السطوح المستوية؛ وادي أم الربيع الأسفل؛ نظم المعلومات الجغرافية.
Abstract: This study aimed to analyze landscape dynamics and patterns of resource utilization on the valley-floor surfaces of the Lower Oum Er-Rbia River and to identify spatial variations in land use and the natural and human factors governing them. The study area covered the section extending from the Sidi Saïd Ben Maachou Dam to the mouth of the Oum Er-Rbia River, spanning approximately 45 kilometers and occupying a total area of 10,782 hectares. The study adopted a systemic approach based on rural landscape analysis by integrating field observations conducted between 2019 and 2021 with the processing of topographic maps, a digital elevation model, and satellite imagery. Geographic information systems and the Global Positioning System were also employed to produce land-use maps. Homogeneous spatial units were delineated using indicators related to land-use type, activity density, irrigation intensity, and valley-floor width. The findings revealed marked spatial variations in the distribution of agricultural and non-agricultural activities, primarily governed by topographic characteristics—particularly the width or narrowness of the valley floor—as well as water availability and proximity to roads and urban centers. Unutilized land, consisting mainly of sloping terrain used for livestock grazing, accounted for approximately 87% of the study area, equivalent to 9,390 hectares. Intensively cultivated land covered approximately 1,015 hectares, while various forms of housing occupied around 341 hectares, compared with 34 hectares devoted to non-agricultural activities. The study concluded that the natural potential of the Lower Oum Er-Rbia River has attracted diverse activities and contributed to landscape transformation. However, local factors, particularly topography, have produced pronounced spatial disparities in the patterns and intensity of resource utilization.
Keywords: Landscape Dynamics; Land Use; Natural Resources; Valley-Floor Surfaces; Lower Oum Er-Rbia River; Geographic Information Systems.
تقديم:
سنحاول في هذا البحث تحليل مشاهد المجال الممتد على السطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل، والمشرفة على سليل الوادي، كما هو موضح بالخريطة (1)، انطلاقا من سد سيدي سعيد بن معاشوا الى غاية مصب واد أم الربيع، على طول 45 كلم بعرض يتغير باستمرار تبعا لاتساع أو الضيق قعر الوادي (في اتجاه الضفتين).
يهدف هذا التحليل الى دراسة المشاهد الناتجة عن استغلال الموارد المائية لوادي أم الربيع الأسفل من طرف المجموعات البشرية المستوطنة لهذا الحيز، انطلاقا من دراسة الأنظمة الزراعية في مرحلة أولى، ثم رصد وتفسير الترابطات والعلاقات القائمة بين هذه الأنظمة والمشاهد الجغرافية الناتجة عن تطوراتها وديناميتها. ولهذه الغاية سنعتمد تحليل المعطيات المستقاة من الميدان بالإضافة إلى معالجة مرئيات Google Earth بدقة 10 متر لسنة 2020، والتي من خلالها سنبرز أهم أنماط الاستغلال البشري. معتمدين على مجموعة من المؤشرات. وبالرغم من وضوح منهجية العمل إلا أن ذلك ستعتريه بعض الصعوبات، كوننا كلما تعمقنا في المجال أكثر ازدادت درجة تعقيده وتنوعت أشكال استغلاله.
إشكالية الموضوع:
تتعلق إشكالية هذا العمل بانتشار مجموعة من الأنشطة بهوامش وادي أم الربيع الأسفل في الحيز المنحصر بين سد سيدي سعيد بن معاشوا والمصب، وبالخصوص على السطوح المستوية من الوادي. تتميز هذه الأنشطة بالتنوع والتعدد، تتكيف مع الظروف البيئية القائمة والخاصة بكل مقطع من مقاطع مجال دراستنا، وتعكس هذا الأنشطة ديناميات المشاهد من خلال أنماط استعمال الأرض.
انطلاقا مما سبق سنحاول من خلال هذا العمل الإجابة عن السؤال المحوري التالي: كيف تعكس مظاهر استعمالات الأراضي كأثر للفاعلين في سيرورة التحولات المشهدية بالسطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل؟
أهمية الموضوع:
في تحليل المشاهد الجغرافية، تشكل الأنظمة الزراعية أداة مميزة ومنهجية إجرائية للقراءة والبحث في المجال الريفي. إنها تمكن من نظرة جغرافية عامة إلى المجال الريفي، وذلك من خلال المقترحات الجغرافية التحليلية التي تتيحها، والخوض في التباينات المجالية وإبراز مدى تحكم الانسان في المجال الطبيعي وتطويعه والتكيف مع مختلف الأزمات التي قد تعترض تنمية المجال الريفي. وبالتالي يمكن أن تساهم دراستنا، من هذا المنطلق، في تتبع سيرورة التحولات المشهدية بهوامش وادي أم الربيع الأسفل.
منهجية الدراسة:
للإجابة عن الإشكالية المطروحة، اعتمدنا على مقاربة نسقية تروم تحليل ما أمكن من العوامل المتداخلة في نسج مختلف عناصر المشهد عبر سيرورة زمنية مسترسلة وتأثيرها على إعادة تشكيل المجال الجغرافي، وذلك عبر تبني منهجية تروم البحث في تحليل المشاهد الريفية بمجال الدراسة اعتمادا على الزيارات الميدانية المنجزة بين سنتي 2019 و2021، واعتمادا على تحليل مجموعة من قواعد البيانات (صور الأقمار الاصطناعية، إحصاءات رقمية من المصالح المختصة…)، الشيء الذي مكننا من أن نخلص في النهاية من رصد أهم مظاهر استعمال الأراضي، وعلى هذا الأساس اتبعنا الخطوات التالية:
1. زيارة ميدانية لمعاينة الأنشطة القائمة ورصد الأنشطة الزراعية بالخصوص أنواع المزروعات والمغروسات؛
2. انجاز خريطة للارتفاعات الرقمية اعتمادا على معالجة قصاصات الخريطة الطبوغرافية (مقياس 1/25000) مديرية المحافظة العقارية والأشغال الطبوغرافية لسنة 1991 وتحليل نموذج الارتفاعات الرقمية 2015 بدقة 30 متر وذلك باعتماد برنامج نظم المعلومات الجغرافية Arcgis؛
3. معالجة مرئيات Google Earth لسنة 2018 عبر برنامج Arcgis وتجميع المعطيات من الميدان باستعمال نظام التموقع العالمي GPS، قصد انجاز خريطة استعمال الأرض؛
6. تحديد المقاطع المتجانسة من حيث نمط الاستغلال بمجال الدراسة باعتماد مجموعة من المعايير وهي : استعمال الأرض – مؤشر السقي – وسع قعر الوادي..؛
7. نمذجة النتائج المتوصل إليها على خرائط استعمالات الأرض.
أهداف الدراسة:
يهدف هذا العمل إلى رصد مختلف مظاهر التحول التي تعرفها السطوح المستوية لوادي أم الربيع الأسفل في الوقت الراهن ورهانات الساكنة داخله، في إطار العلاقة المتبادلة بين الساكنة ووسط عيشها. لهذا نبتغي من دراستنا توضيح مكانة السطوح المستوية للأودية داخل إطار بيئي هش، وكيف أصبحت محط تنافس بين أطراف متعددة.
تقديم مجال الدراسة:
ينتمي مجال دراستنا (السطوح المستوية لوادي أم الربيع الأسفل الممتد من سد سيدي سعيد بن معاشو إلى مصب نهر أم الربيع) طبيعيا إلى حوض أم الربيع، وهو تضاريسيا جزء من الهضاب الأطلنتية المنخفضة (ميسيطا الشاوية-دكالة) يفصل بين كل من وحدة دكالة جنوبا ووحدة الشاوية السفلى شمالا، ويمتد على مساحة 10782 هكتارا. وبحكم هذا الانتماء وتعمق وادي أم الربيع على مستوى هذه الوحدة التضاريسية، فهو مجال ضيق، بسفوح تتراوح درجة انحدارها بين الشدة والتوسط، تطبعه انعراجات متوالية لها تأثير على شكل السطح، حيث تشكل مقدمة الانعراج إفريزا شديد الانحدار، بينما باطن الانعراج يتشكل من سطوح ضعيفة الانحدار يمكن استغلالها.
خريطة رقم 1: موقع وموضع مجال الدراسة

المصدر: معالجة قصاصات الخريطة الطبوغرافية (مقياس 25000/1) مديرية المحافظة العقارية والأشغال الطبوغرافية سنة 1991 وتحليل نموذج الارتفاعات الرقمية 2015 بدقة 30 متر
كما يمتد مجال الدراسة على ثلاثة أشكال تضاريسية (أنظر الخريطة رقم (2))، ويتعلق الأمر بالوادي وأيضا الكثبان المتصلبة على ضفتي الوادي وجزء من ولجة هشتوكة في أقصى شمال المجال. وتبرز هذه الخريطة تباينات واضحة على مستوى شكل وادي أم الربيع الأسفل انطلاقا من سد سيدي سعيد بن معاشو حتى المصب بشكل طولي، وأيضا تباينات عرضية بين ضفتي الوادي وحسب انعراجاته. فكلها عوامل سمحت بتشكل مجالات قابلة للاستغلال البشري تارة، ومجالات يصعب استغلالها تارة أخرى.. أما إداريا فغالبيته تنتمي إلى بعض جماعات إقليم الجديدة الممتدة على طول وادي أم الربيع الأسفل انطلاقا من سد سيدي سعيد بن معاشوا الى غاية المصب (آزمور، سيدي علي بنحمدوش، هشتوكة، أولاد رحمون، أولاد حمدان، سيدي احساين بن عبد الرحمان)، باستثناء جزء سيدي سعيد بن معاشو الذي ينتمي إلى إقليم برشيد. ويجاور حيز الدراسة أقطابا حضرية كبيرة، ساهمت بشكل أو بآخر في التحولات التي شهدها ولازال يشهدها المجال، ويتعلق الأمر بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء وبمدينتي الجديدة وأزمور.
خريطة رقم2: الأشكال التضاريسية العامة بهوامش مجرى أم الربيع الأسفل

المصدر: مدهوم وديع (2016)، انتشار التجديدات الفلاحية والتحولات الفلاحية بحوض أم الربيع الأسفل، بحث لنيل شهادة الماستر، جامعة شعيب الدكالي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الجديدة
يتميز وادي أم الربيع الأسفل بقطاع طولي ذو اتجاه عام من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي حيث المصب. فهو يتميز بعدة انعراجات متوالية باستثناء المنطقة الفاصلة بين بوسدرة ومهيولة التي تغيب فيها الانعراجات. وبقطاع مستعرض يتغير فيه عرض الوادي باستمرار، ارتباطا بعوامل مورفولوجية وبنيوية أساسا، حيث نجد في بعض المناطق قعورا واسعة نسبيا، وهو ما أفرز نشاطا فلاحيا مميزا بقعر الوادي في حدود والامكانيات المتوفرة. وفي مناطق أخرى يشتد ضيق الوادي حيث السفوح تتصل بشكل مباشر بالسليل، مما يشكل عائق أمام الأنشطة البشرية.
نتائج ومناقشة:
- أشكال استغلال السطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل
تشكل السطوح المستوية من الأودية مجالا مستقطبا لقيام أنشطة متعددة، يتحكم في تركزها ضيق أو اتساع قعر الوادي. وينصب اهتمامنا في هذه الدراسة على تحديد أشكال استغلالها ودارسة مختلف أشكال استعمال الأرض، خاصة ما يتعلق بالزراعة.
سنتناول توزيع مجموعة من الأنشطة على طول مجال دراستنا، من حيث كثافتها وكيفية انتشارها، والعوامل المتحكمة في ذلك، عن طريق:
– تحديد نوع النشاط؛
– مؤشر السقي والطرق المتبعة فيه؛
– التجديدات والتحديثات على مستوى المزروعات والمغارس؛
– مساحة السطوح المستوية من الوادي كقاعدة أولية لمزاولة أي نشاط.
خريطة رقم3: استعمال الأرض بالسطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل
المصدر: تأويل صور الأقمار الاصطناعية google earth pro لسنة 2020 بدقة 10 متر بالإضافة إلى العمل الميداني بشتاء وربيع سنة 2020
نستشف من خلال الخريطة رقم (3) أن هناك كثافة للأنشطة البشرية بالسطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل (الزراعة المسقية، الزراعة البورية، مراعي، نشاط صناعي، إقامات سياحية..) لكن الملاحظ أن هناك تباين على مستوى التوزيع حيث أن بعض الأجزاء تشهد تركز للأنشطة، وأجزاء أخرى فارغة تماما، وبينهما أجزاء انتقالية تتميز بانتشار أنشطة محدودة.
1.1. الأنشطة الزراعية بقعر وادي أم الربيع الأسفل
تشكل الفلاحة النشاط الأساسي المزاول بالسطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل والمصدر الرئيس لمدخول مجمل الأسر، إذ أغلب ساكنته ترتبط بالأرض وبالحاجة إلى الموارد المائية التي تشكل دعامة أساسية لقيام نشاط فلاحي، بحكم الانتماء البيومناخي لحيز الدراسة إلى الأوساط الجافة وشبه الجافة من جهة، ومن جهة أخرى الخصوصية الطبوغرافية المتميزة بضيق هذا نوع من المجالات رغم مؤهلاتها الترابية المتميزة.

خريطة رقم 4: أنواع الزراعات المسقية بالسطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل
المصدر: تأويل صور الأقمار الاصطناعية google earth pro لسنة 2020 بدقة 10 متر بالإضافة إلى العمل الميداني بشتاء وربيع سنة 2020
انطلاقا من خريطة استعمال الأرض لمجال الدراسة (الخريطة3) وخريطة أنواع الزراعات المسقية بالسطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل(خريطة4)، تمكنا من حساب المساحة التي يشغلها كل صنف من أصناف الاستعمالات الفلاحية.
الجدول رقم 1: توزيع استعمال الأرض حسب نوع الزراعة الممارسة بالمشارات المسقية
| نسبتها إلى مجموع مساحة المجال بـ % | المساحة بـالهكتار | الصنف |
| 3,33% | 359,01 | أشجار مثمرة |
| 4,28% | 461,03 | خضروات |
| 1,05% | 113,60 | حبوب |
| 0,74% | 79,70 | دفيئات |
| ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ النسب المتبقية (الأراضي الفارغة+ السكن) | 10781,9 | مساحة مجال الدراسة |
المصدر: العمل الميداني وتحليل مرئيات google earth pro لسنة 2020
يتبين، من خلال تحليل هذا الجدول، أن هناك غلبة إلى حد ما على مستوى استعمال الأراضي لمجالات انتشار الخضروات بنسبة 4,28%، ثم تليها مجالات انتشار الأشجار المثمرة بنسبة 3,33%، في حين لا تشكل المجالات المخصصة لزراعات الحبوب الا 1,05% ويفسر هذ الأمر بتواجد ظهير بعلي يجاور مجال امتداد الوادي يعتمد أساسا على زراعة الحبوب، كما نشير إلى أن مساحة البيوت البلاستيكية جد محدودة على مستوى قعر الوادي حيث شكلت نسبتها أقل من حوالي 1%.
لكن تجدر الإشارة إلى أن مساحة كبيرة من مجال الدراسة تظل فارغة ترتبط أساسا بسفوح شديدة الانحدار تتطور عليها غطاءات نباتية في شكل سهوب وماطورال يتم استغلالها كمراعي للماشية أو يتم استغلال نباتها اليابس لأغراض أخرى.
تشكل مياه المجرى مصدرا رئيسا لزراعات هوامش قعر وادي أم الربيع الأسفل، بل كذلك العامل المتحكم في استقطاب تلك الأنشطة داخل مجالات ضيقة، بحكم ان الفرشة الباطنية بظهير قعر الوادي عميقة وتستدعي تقنيات مكلفة على مستوى الحفر وكذلك على مستوى الضخ، مما جعل الساكنة تبحث عن بدائل أخرى كان أنجعها مياه واد الربيع ، رغم أن هذا الأخير يعرف تغيرات فصلية في صبيبه، وكذلك تغيرات مرتبطة بإدارة سد سيدي سعيد بن معاشو حيث يرتفع منسوب مياه الواد كلما تزمن الأمر مع الافراج عن كمية معينة من المياه المحجوزة داخل السد، حيث تشهد الدينامية النهرية أوج نشاطها خلال فترة التساقطات حيث تكسح مياه الامتطاحات الاستثنائية مجال الحركية القصوى.
خريطة رقم 5: تصنيف المشارات الزراعية بقعر وادي أم الربيع الأسفل حسب مياه السقي
المصدر: تأويل صور الأقمار الاصطناعية google earth pro لسنة 2020 بدقة 10 متر بالإضافة إلى العمل الميداني بشتاء وربيع سنة 2020
تبين الخريطة رقم 5 مجموعة من التباينات على مستوى مصادر مياه السقي بالسطوح المستوية من وادي أم الربيع، حيث أن المشارات المتواجدة في الشمال الغربي انطلاقا من سد سيدي الضاوي (سد إسمنتي على شكل درجات للحيلولة دون توغل مياه المد أكثر داخل مجرى النهر) الفاصل بين المياه العذبة ومياه المحيط الأطلنتي التي توغلت داخل القارة، لا تستفيد من مياه النهر كونها غير صالحة للسقي، فأحيانا نجد مستغلي المشارات بهذا الجزء يقومون بحفر أبار (مياه جوفية)، تشكل مصدر لسقي، وأحيانا أخرى تخصص هذه المشارات أساسا لزراعات بعلية. بينما المشارات المتواجدة في الجزء الجنوبي الشرقي إنطلاقا من سد سيدي الضاوي شمالا في اتجاه سد سيدي سعيد بن معاشو جنوبا فتعتمد بشكل أساسي على مياه واد أم الربيع في السقي.
الجدول رقم 2: مصادر مياه سقي السطوح المستوية بقعر وادي أم الربيع الأسفل
| نسبتها إلى مجموع مساحة المجال بـ % | المساحة بـالهكتار | الصنف |
| 12,72% | 127,43 | المشارات غير المسقية |
| 16,73% | 167,67 | المشارات المسقية بمياه البئر |
| 70,55% | 707,001 | المشارات المسقية بمياه نهر أم الربيع |
| 100,00% | 1002,101 | المجموع |
المصدر: معالجة صور الأقمار الاصطناعية google earth pro لسنة 2020 بدقة 10 متر بالإضافة إلى العمل الميداني بشتاء وربيع سنة 2020
يقدم الجدول أعلاه مساحة المشارات الزراعية ارتباطا بمصادر مياه السقي، حيث نلاحظ على مستوى المجال المستغل زراعيا هيمنة المشارات المسقية انطلاقا من مياه نهر أم الربيع نسبة 70,5% من مجموع مساحة المشارات، بينما المشارات غير المسقية(بعلية) والمسقية بمياه البئر يشتركان في نسبة 5,29 %. ما يفسر بالملموس النزعة نحو استقطاب الأنشطة الزراعية داخل السطوح المستوية للوادي القابلة للاستغلال الزراعي ارتباطا بتوافر موارد مائية كفيلة بقيام نشاط زراعي.
2.1. الأنشطة والاستعمالات غير الزراعية بالسطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل:
تتعدد أشكال استعمال الأرض بالسطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل، فبالإضافة الى الأنشطة الزراعية هناك مجموعة من الأنشطة الأخرى لا تقل أهمية عن سابقتها، ترتبط أساسا بالخصوصية المحلية للمنطقة من جهة، وتستجيب لمتطلبات الساكنة والوافدين عليها من مناطق أخرى.
- الأنشطة غير الزراعية:
يحتضن وادي أم الربيع الأسفل بالإضافة إلى الأنشطة الفلاحية والسياحية مجموعة من الأنشطة الأخرى، حيث سجلنا خلال الخرجات الميدانية المتتالية مواقع مختلفة لهذه الأنشطة، أحيانا نجدها على مستوى قعر الوادي على غرار مصنع إنتاج العصير بالقرب من مدينة أزمور وكذلك بالنسبة لقاعة الأفراح، وأحيانا أخرى تستقر بالمنحدرات بحكم حاجياتها وسهولة الولوجية إليها تبعا للوضع الطبوغرافي بمنطقة استقرارها.
الجدول رقم 3: مساحة باقي الأنشطة بالسطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل
| النسبة إلى مجموع مساحة المجال المدروس | مساحته بمتر مربع | تصنيفه | النشاط |
| 0,06% | 63986,5 | تجارة | مقلع رمال |
| 0,00165% | 1773,77 | خدمة | غسل خضروات |
| 0,01240% | 13371,2 | صناعة | مصنع |
| 0,0147% | 15803,9 | خدمة | مستودع |
| 0,0300% | 27341,2 | تجارة | مقلع |
| 0,0060% | 6452,04 | خدمة تجارية | قاعة أفراح |
| 0,0113% | 12136,9 | فلاحة | ضيعة دواجن |
| 0,0152% | 16437,8 | فلاحة | احواض تجميع المياه |
| 0,0020% | 2113,7 | تجارة | مستودع مواد البناء |
| 0,0108% | 11641,9 | خدمة عمومية | محطة معالجة المياه |
| 0,0030% | 3185,24 | خدمة عمومية | إدارة سد سيدي اسعيد بن معاشو |
| 1% | 174244,15 | ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ | المجموع |
المصدر: نتائج معالجة صور الأقمار الاصطناعية google earth pro لسنة 2020 بدقة 10 متر بالإضافة إلى العمل الميداني بشتاء وربيع سنة 2020
يتضح من خلال الجدول (3) والخريطة (6) أن حضور هذه الأنشطة محدود ولا تستهلك مساحات واسعة من مجال الدراسة حيث أن أهميتها لا تتعدى نسبة 1% من المساحة الاجمالية لمجال الدراسة، وهذا لا يعني أنها هامشية ولا تكتسي أي أهمية داخل مجال الدراسة، بل عكس هذا تماما فهي تشكل عضو حيوي داخل الدينامية المجالية لمجال الدراسة، وعنصر مهم من المشهد العام للمنطقة. فجزء منها يدخل في إطار تنويع مصادر عيش الساكنة وأخرى مرتبطة باستثمارات خارجية لمستثمرين كبار وافدين أغرتهم مؤهلات المجال للاستثمار فيه، والبعض الآخر مرتبط بالإدارات المسؤولة عن تسيير المنشآت الهيدروليكية على واد أم الربيع.
خريطة رقم 6: توزيع الأنشطة غير الزراعية بالسطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل
المصدر: تأويل صور الأقمار الاصطناعية google earth pro لسنة 2020 بدقة 10 متر بالإضافة إلى العمل الميداني بشتاء وربيع سنة 2020
- السكن الثانوي
يتعلق الأمر هنا بعملية وصف مختلف مكونات المشهد المحلي بهوامش وادي أم الربيع الأسفل ارتباطا بحضور الإنسان أو غيابه في إطار الدينامية السوسيومجالية الناتجة عن تفاعل هذا الأخير مع وسط عيشه، وتعد عناصر السكن وأنواع استثمارات الأراضي داخل هذا الحيز، إلى جانب حالة هذه الأراضي وأهمية الغطاء النباتي الطبيعي أهم هذه المكونات.
بصفة عامة يشكل السكن معطى غير ثابت، بل دينامي متحول على غرار باقي المكونات المرتبطة بفعل الانسان، يعكس بشكل مرئي رغبات وهواجس الساكنة وتحولاتها الاجتماعية الاقتصادية والثقافية وحتى نمط عيشها، من مجتمعات تقليدية إلى مجتمعات متجددة ومنفتحة، وهي الحالة التي تشهدها الأرياف المغربية بشكل عام، وترافق هذه التحولات تغيرات عميقة على مستوى المشهد.
تعرف هوامش قعر وادي أم الربيع الأسفل توزيعا متفاوتا لنوعية السكن السائد داخله، فانطلاقا من الزيارات الميدانية، اتضح لنا أن هناك ازدواجية على مستوى السكن، بين السكن الريفي بمختلف أشكاله، يرتبط أساسا بالساكنة المحلية،
والسكن الثانوي المتمثل في الدار المغربية العصرية والفيلات (سكن راقي)، وهو الذي يهمنا في هذه الدراسة كونه يلعب وظيفة ترفيهية، ترتبط أساسا بالأنشطة السياحية بالمنطقة، حيث يستغل لهذا الغرض خلال فترات محددة من السنة أيام العطل والإجازات ونهاية الأسبوع.
الجدول رقم 4: مساحة السكن الثانوي بالسطوح المستوية من وادي أم الربيع الأسفل
| النسبة من مجموع مساحة السكن | المساحة بـ متر مربع | نوع السكن |
| ,46%11 | 30128,50 | ثانوي |
| ,54%88 | 288298,16 | ريفي |
| 100,00% | 318426,66 | مجموع مساحة السكن |
المصدر: نتائج معالجة المعطيات الميدانية وصور القمر الصناعي 2020
يشير الجدول أعلاه إلى المكانة التي يحتلها السكن عموما بمجال الدراسة، وبشكل خاص السكن الثانوي من مجموع مساحة السكن الاجمالية حيث يعادل %46.11 بمساحة تقدر بحوالي 5, 30 هكتار. نستشف إذن أن السطوح المستوية من وادي أم الربيع أصبحت تشكل مرتعا جاذبا لهذا النوع من السكن الذي يدرج ضمن الأنشطة الترفيهية السياحية، ويفسر هذا الاستقطاب بالجمالية الجيومورفلوجية والهيدرولوجية التي تتيحها المنطقة، والتي يمكن تصنيفها ضمن المواقع الجيومورفلوجية وفق المعايير المحددة لذلك، كما أن الظروف المناخية فهي مشجعة لقضاء فترات العطلة في جو صحو دافئ، بالإضافة إلى جودة الهواء بالمنطقة حيث أنها تظل شبه معزولة عن أي نشاط صناعي مجاور مما يضفي نقاء الهواء وجودته. كلها مؤهلات طبيعية مفسر ومشجعة لانتشار هذا النوع من السكن بمجال الدراسة، ناهيك عن ثمن العقار المناسب والمشجع في نفس الوقت بالمنطقة مقارنة بثمن الأرض بالمدن والضواحي القريبة منها، مما يشكل حافزا على اقتناء أراضي كافية وكفيلة بهذا الغرض داخل السطوح المستوية لوادي أم الربيع الأسفل أو السفوح المشرفة عليها عبر المنحدرات مما يضفي الطابع الجمالي ويكرس ظروف الراحة والاستجمام المبحوث عنها من طرف مقتنيي هذا الأراضي لإقامة هذا النوع من السكن.
خريطة رقم 7: انتشار السكن الثانوي بقعر وادي أم الربيع الأسفل

المصدر: تأويل صور الأقمار الاصطناعية google earth pro لسنة 2020 بدقة 10 متر بالإضافة إلى العمل الميداني بشتاء وربيع سنة 2020
تشير الخريطة رقم 7 ومعطيات الزيارات الميدانية إلى أن السكن الثانوي يتمركز بكثافة في شمال مجال الدراسة، وخصوصا انطلاقا من منطقة مهيولة حتى مصب أم الربيع، في حين يتم تسجيل سكن ثانوي وحيد بالقرب من ضريح سيدي اسعيد بن معاشو، ويمكن تفسير هذا التوزيع بما ذكرناه بخصوص المقارنة بين كثافة الاستغلال في منطقة امهيولة ومنطقة سيدي سعيد بن امعاشو. شبه انعزال هذه الأخيرة عن الشبكة الطرقية التي تربط الحواضر الكبرى بمجال الدراسة ككل، حيث تتواجد منطقة امهيولة، مما كرس شبه انعزال منطقة بن معاشو من مجال الدراسة عن هذه المؤثرات التي تلعب دورا أساسيا في التحولات السوسيومجالية التي تشهدها المناطق المجاورة لها.
خاتمة:
يشكل قعر وادي أم الربيع الأسفل وسطا حاضنا لمجموعة من الأنشطة الزراعية وغير الزراعية، تهيكل المشهد العام، مما شكلت لنا أداة لرصد مختلف أنماط استعمال الأراضي وتوزيعها الجغرافي وبلورة مجموعة من الفرضيات حول الأنظمة الزراعية بمجال الدراسة. عبر المزاوجة بين العمل الميداني والعمل التقني، تمثلت في الاشتغال على صور القمر الصناعي google earth pro لسنة 2020، ومعالجة النموذج الارتفاعات الرقمية لسنة 2015.
عبر تحديد أهم استعمالات الأراضي بقعر وادي أم الربيع الأسفل والتي تم التعبير عنها كرطوغرافيا، وانطلاقا من تحليل ومعالجة النتائج المتوصل إليها، خلصنا إلى كون التوزيع الجغرافي لأنماط الاستغلال يختلف بين الأجزاء المكونة لحيز الدراسة تبعا للمناطق المتجانسة من حيث الاستغلال، التي توصلنا اليها من خلال مؤشرات: استعمال الأرض، كثافة الأنشطة، مؤشر السقي، وَسْع قعر الوادي. نجد أن الأراضي الفارغة أو غير المستغلة تسجل أعلى نسبة ب 87%، ما مساحته 9390 هكتار لذلك وجبت الإشارة إلى كون هاته الأراضي في مجملها عبارة عن سفوح منحدرة تستغل كمراعي للماشية، في حين السطوح المستوية المستغلة زراعيا، تصل مساحتها حوالي 1015 هكتار تعرف استغلال مكثفا، ثم 341هكتار شملت السكن بمجال الدراسة بمختلف أنواعه، ولم تشغل الأنشطة غير الزراعية إلا 34هكتارا.
شكلت المؤهلات الطبيعية التي يحظى بها وادي أم الربيع الأسفل عامل جذب لمجموعة من الأنشطة خصوصا الزراعية، لكن تحكمت مجموعة من العوامل المحلية في توجيه شكل أنماط الاستغلال وفي خلق تباينات واضحة على مستوى هذا الاستغلال، خصوصا الجانبية الطبوغرافية ارتباطا باتساع أو ضيق قعر الوادي.
قائمة المراجع
المراجع بالعربية
الأسعد، محمد. (2012). اتخاذ القرار لدى الفلاحين في الأنظمة الرعوية–الزراعية بالبيئات شبه الجافة بالمغرب: دراسة في الإيكولوجيا الثقافية. منشورات مؤسسة دكالة–عبدة للثقافة والتنمية، دار النشر المغربية، الدار البيضاء، المغرب.
El Assaad, M. (2012). Decision-making among farmers in agro-pastoral systems in Morocco’s semi-arid environments: A study in cultural ecology [In Arabic]. Doukkala–Abda Foundation for Culture and Development Publications, Moroccan Publishing House, Casablanca, Morocco.
الأكحل، المختار. (2004). أية منهجية للتدخلات العمومية من أجل التنمية المحلية بالمجالات البورية؟ حالة هضبة بنسليمان. في موسى كرزازي ومحمد آيت حمزة (منسقان)، مناهج البحث في الوسط الريفي المغربي (ص ص. 11–35). منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، سلسلة ندوات ومناظرات، رقم 113، الرباط، المغرب.
El Akhal, M. (2004). What methodology should be adopted for public interventions aimed at local development in rainfed areas? The case of the Benslimane Plateau. In M. Kerzazi and M. Aït Hamza (Eds.), Research methods in the Moroccan rural environment (pp. 11–35) [In Arabic]. Publications of the Faculty of Letters and Human Sciences, Mohammed V University, Seminars and Conferences Series, No. 113, Rabat, Morocco.
الأكحل، المختار. (2005). التحولات المعاصرة للمسكن الريفي: حالة هضبة بنسليمان. في موسى كرزازي والمختار الأكحل (منسقان)، دينامية المجالات الفلاحية بالمغرب. منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، سلسلة ندوات ومناظرات، رقم 121، الرباط، المغرب.
El Akhal, M. (2005). Contemporary transformations of rural housing: The case of the Benslimane Plateau. In M. Kerzazi and M. El Akhal (Eds.), Dynamics of agricultural areas in Morocco [In Arabic]. Publications of the Faculty of Letters and Human Sciences, Mohammed V University, Seminars and Conferences Series, No. 121, Rabat, Morocco.
الحاضيري، خالد. (2015). تحول السكن الريفي بدكالة [أطروحة دكتوراه في الجغرافيا غير منشورة]. كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة شعيب الدكالي، الجديدة، المغرب.
El Hadiri, K. (2015). The transformation of rural housing in Doukkala [Unpublished doctoral dissertation in geography, in Arabic]. Faculty of Letters and Human Sciences, Chouaib Doukkali University, El Jadida, Morocco.
الدكاري، عبد الرحمن. (2008). السياحة الريفية: مظاهر الإعداد بجهة مكناس–تافيلالت، حالتا مرزوكة وإملشيل [أطروحة دكتوراه غير منشورة]. وحدة التكوين والبحث «التنمية المحلية وتهيئة المجال الريفي في بلدان المغرب العربي»، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس–أكدال، الرباط، المغرب.
El Dekkari, A. (2008). Rural tourism: Aspects of development in the Meknes–Tafilalet Region—The cases of Merzouga and Imilchil [Unpublished doctoral dissertation, in Arabic]. Training and Research Unit “Local Development and Rural Spatial Planning in the Maghreb Countries,” Faculty of Letters and Human Sciences, Mohammed V University–Agdal, Rabat, Morocco.
ضرقيق، إبراهيم. (2019). الديناميات السوسيومجالية بالجزء الغربي من حوض كرت الأوسط ودورها في تشكيل المجال المحلي: حوض وادي إجعوان أنموذجًا [رسالة ماجستير غير منشورة]. كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة شعيب الدكالي، الجديدة، المغرب.
Derguig, I. (2019). Socio-spatial dynamics in the western part of the Middle Kert Basin and their role in shaping the local territory: The Ijaouane Wadi Basin as a case study [Unpublished master’s thesis, in Arabic]. Faculty of Letters and Human Sciences, Chouaib Doukkali University, El Jadida, Morocco.
خياطي، إسماعيل. (1988). تحول البنيات الفلاحية في القطاعات المسقية: نظام الأَكّارة في سهل دكالة المسقي [رسالة دبلوم الدراسات العليا غير منشورة]. كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، المغرب.
Khayati, I. (1988). The transformation of agrarian structures in irrigated areas: The Akkara system in the irrigated Doukkala Plain [Unpublished higher studies diploma thesis, in Arabic]. Faculty of Letters and Human Sciences, Mohammed V University, Rabat, Morocco.
كرزازي، موسى، وآيت حمزة، محمد (منسقان). (2004). مناهج البحث في الوسط الريفي المغربي. منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، سلسلة ندوات ومناظرات، رقم 113، الرباط، المغرب.
Kerzazi, M., & Aït Hamza, M. (Eds.). (2004). Research methods in the Moroccan rural environment [In Arabic]. Publications of the Faculty of Letters and Human Sciences, Mohammed V University, Seminars and Conferences Series, No. 113, Rabat, Morocco.
مدهوم، وديع. (2016). انتشار التجديدات الفلاحية والتحولات الريفية بحوض أم الربيع الأسفل [رسالة ماجستير غير منشورة في تخصص المجالات الهشة بالمغرب، بإشراف إسماعيل خياطي]. كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة شعيب الدكالي، الجديدة، المغرب.
Madhoum, W. (2016). The diffusion of agricultural innovations and rural transformations in the Lower Oum Er-Rbia Basin [Unpublished master’s thesis in Fragile Areas in Morocco, supervised by Ismail Khayati; in Arabic]. Faculty of Letters and Human Sciences, Chouaib Doukkali University, El Jadida, Morocco.
مدهوم، وديع، وخنوس، عبد الوهاب، وخياطي، إسماعيل. (2019). تدهور الموارد المائية وإعادة تشكيل المجال: هوامش مجرى أم الربيع الأسفل أنموذجًا. في أشغال الندوة الوطنية حول التغيرات المناخية والتحولات المجالية: الحالة الراهنة والآفاق المستقبلية. كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الأول، وجدة، المغرب، دار النشر إكسترا برينت.
Madhoum, W., Khannous, A., & Khayati, I. (2019). Water-resource degradation and spatial restructuring: The margins of the Lower Oum Er-Rbia River as a case study. In Proceedings of the National Symposium on Climate Change and Spatial Transformations: Current Conditions and Future Prospects [In Arabic]. Faculty of Letters and Human Sciences, Mohammed First University, Oujda, Morocco, Extra Print Publishing House.
الياميني، أمين. (2021). استغلال قعور الأودية والدينامية المشهدية: حالة سافلة وادي أم الربيع [رسالة ماجستير غير منشورة]. كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة شعيب الدكالي، الجديدة، المغرب.
El Yamini, A. (2021). The utilization of valley floors and landscape dynamics: The case of the lower reaches of the Oum Er-Rbia River [Unpublished master’s thesis, in Arabic]. Faculty of Letters and Human Sciences, Chouaib Doukkali University, El Jadida, Morocco.
المراجع باللغات الأجنبية:
GATIEN.A et al 2009, Une analyse de paysages comme préalable à l’étude des systèmes agraires : application à la vallée du Loir, Norois [En ligne], 213 | 2009/4, mis en ligne le 15 décembre 2011, consulté le 19 avril 2019. URL : http ://journals.openedition.org/norois/3059 ; DOI : 10.4000/norois.3059
AYAD. M 1982, L’organisation de l’espace rural dans e plateau d’el Jadida et le sahel d’Azemmour, Mémoire en vue de diplôme des études supérieures en géographie, Université Mohamed V, Rabat.
BLANCHETTE louise (1999), L’approche systémique en santé mentale, presses de L’Université de Monreale,
CERELIER.P et NORMAND.M 1983, Les ressources en eau et sécheresse au Maroc, Hommes, Terre et eaux, n° 52-53, p 45 Rabat
FRANCOIS.A, GAUCHE.E, et GENIN.A 2016, L’adaptation des territoires aux changements climatiques dans L’Oriental marocain : la vulnérabilité entre action et perceptions-. Vertigo, vol 16, N°1
JOUVE. A 1983, La lutte contre la sécheresse par les techniques culturales, Hommes, Terre et Eaux n° spécial 52-53, Rabat
JOUVE. A 1998., quelques réflexions sur la spécificité et l’identification des systèmes agraires. Les Cahier de la recherches développement, n*20 décembre
LAZAREV.G 2013., Les structures agraires au Maroc. Publication de la Faculté des Lettres et des Sciences Humaines, Rabat, Série : Essais et Etudes n° 62, Université Mohammed V-Agdal
LEBEAU.R, Les grands types de structures agraires dans le monde, 5e éd, Paris 1995, Éd Masson.