جاهزية المكتبة المركزية بالهيئة الليبية للبحث العلمي لإنشاء مستودع رقمي لحفظ الرسائل العلمية: دراسة تحليلية
أ. وجدة على ابديوي1، أ. أحمد عطيه الشبيلي2
1 عضو هيئة تدريس بالهيئة الليبية للبحث العلمي، ليبيا.
2 عضو هيئة تدريس بقسم المكتبات بكلية الاداب، جامعة المرقب، ليبيا.
Readiness of the Central Library at the Libyan Authority for Scientific Research to Establish a Digital Repository for Preserving Theses and Dissertations: An Analytical Study
Lect. Wajda Ali Abdiwi¹, Lect. Ahmed Atiya Al-Shubaili²
1 Faculty Member, Libyan Authority for Scientific Research, Libya.
2 Faculty Member, Department of Library and Information, Faculty of Arts, Al-Marqab University, Libya.
DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj76/59
المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/76/59
المجلد (7) العدد (6). الصفحات: 1052 - 1071
تاريخ الاستقبال: 2026-05-20 | تاريخ القبول: 2026-05-25 | تاريخ النشر: 2026-06-01
المستخلص: هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع أرشفة الرسائل العلمية بالمكتبة المركزية التابعة للهيئة الليبية للبحث العلمي، وجاهزية المكتبة من الناحية التقنية والبشرية والتنظيمية لإنشاء مستودع رقمي لحفظ الرسائل العلمية، حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي " أسلوب دراسة الحالة"، حيث تم استخدام استبانة والملاحظة والمقابلات شبه المقننة لجمع المعلومات من عينة الدراسة، وثم تحليل البيانات باستخدام مجموعة الأساليب الإحصائية الوصفية والاستدلالية SPSS، كما خلصت الدراسة إلى عدة نتائج منها: أن عملية حفظ الرسائل العلمية تتم بصورة تقليدية، بالإضافة إلى ضعف الخبرة العلمية لدى العاملين في مجال الأرشفة الرقمية، وهو ما يشكل تحدياً أمام تنفيذ مشروع المستودع الرقمي، وكذلك عدم وجود سياسة واضحة لتنظيم وحفظ الرسائل العلمية، وقد خرجت الدراسة بعدد من التوصيات والتي ستساهم في نجاح إنشاء مشروع المستودع الرقمي للرسائل العلمية بالمكتبة أهمها: توفير ميزانية مستقلة تغطى متطلبات إنشاء مستودع رقمي لأرشفة الرسائل العلمية، وتأهيل الكوادر البشرية وتدريبها في مجال إدارة المستودعات الرقمية، مع ضرورة استقطاب متخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات والأرشيف، ووضع سياسات استراتيجية واضحة لتنظيم عملية حفظ وأرشفة الرسائل العلمية بالمكتبة المركزية.
الكلمات المفتاحية: المستودع الرقمي، الحفظ الرقمي، الرسائل العلمية.
Abstract: The study aimed to identify the current state of archiving theses and dissertations at the Central Library affiliated with the Libyan Authority for Scientific Research, as well as the library’s technical, human, and organizational readiness to establish a digital repository for preserving theses and dissertations. The study adopted the descriptive analytical approach, using the case study method. A questionnaire, observation, and semi-structured interviews were used to collect data from the study sample. The data were then analyzed using a set of descriptive and inferential statistical methods through SPSS. The study reached several findings, including that theses and dissertations are preserved through traditional methods, and that staff members have limited practical experience in the field of digital archiving, which represents a challenge to implementing the digital repository project. The study also found the absence of a clear policy for organizing and preserving theses and dissertations. The study presented a number of recommendations that would contribute to the successful establishment of a digital repository project for theses and dissertations at the library. The most important recommendations include allocating an independent budget to cover the requirements of establishing a digital repository for archiving theses and dissertations, qualifying and training human resources in the field of digital repository management, recruiting specialists in information technology and archiving, and developing clear strategic policies to regulate the preservation and archiving of theses and dissertations at the Central Library.
Keywords: Digital Repository; Digital Preservation; Theses and Dissertations.
أولاً: المقدمة:
تُعد المستودعات الرقمية من أهم التقنيات الحديثة في مجال إدارة المعرفة وحفظ الإنتاج العلمي فهي توفر بيئة إلكترونية منظمة لتخزين واسترجاع الوثائق والرسائل العلمية بشكل سريع وآمن ، كما تسهم أيضا في إتاحة الوصول المفتوح للمعلومات للباحثين والمهتمين في مختلف أنحاء العالم ، كما تتميز هذه المستودعات بقدرتها على الحفاظ طويل المدى على المحتوى الرقمي وحمايته من التلف أو الضياع ، لذلك أصبحت جزءًا أساسيًا من البنية التحتية للمؤسسات الأكاديمية والبحثية.
وتعتمد جاهزية المكتبات لإنشاء مستودعات رقمية على مجموعة من العوامل التقنية والبشرية والتنظيمية ، فمن الناحية التقنية، يتطلب الأمر توفر بنية تحتية معلوماتية تشمل الأجهزة والبرمجيات المناسبة ، أما من الناحية البشرية، فيستلزم وجود كوادر مؤهلة قادرة على إدارة وتشغيل هذه الأنظمة بكفاءة ، كما تلعب أيضا السياسات المؤسسية دورًا مهمًا في دعم التحول الرقمي وتبني مفهوم الإتاحة المفتوحة بالإضافة إلى ذلك فإن توفر التمويل والدعم الإداري يعدان من العوامل الحاسمة لنجاح إنشاء المستودعات الرقمية.
كما تناولت هذه الدراسة تقييم مدى جاهزية المكتبة المركزية بالهيئة الليبية للبحث العلمي لإنشاء مستودع رقمي لحفظ الرسائل العلمية وركزت على تحليل البنية التحتية التقنية المتوفرة ومدى ملاءمتها لهذا الغرض ، كما تسعى هده الدراسة إلى التعرف على مستوى الكفاءة البشرية والتدريب المتاح للعاملين بالمكتبة ، بالإضافة إلى دراسة السياسات والإجراءات التنظيمية الداعمة لإنشاء المستودع الرقمي ، كما هدفت الدراسة في النهاية إلى تقديم توصيات عملية تسهم في تعزيز جاهزية المكتبة وتحقيق التحول الرقمي المنشود.
جاءت مشكلة الدراسة من خلال زيارة قام بها الباحثان للمكتبة المركزية بالهيئة الليبية للبحث العلمي وقد لوحظ أنه على الرغم من امتلاك المكتبة المركزية التابعة للهيئة الليبية للبحث العلمي رصيداً ضخماً من الرسائل والأطروحات العلمية الورقية، إلا أن واقع الأرشفة الرقمية داخل المكتبة لا تزال تواجه عدة إشكاليات، إذ يقتصر العمل على حفظ الرسائل العلمية بالصورة التقليدية دون توفر مستودع رقمي أو قاعدة بيانات متكاملة لحفظ الرسائل العلمية على المدى البعيد وإتاحتها للمستفيدين، كما لوحظ أيضا أنه في السنوات الأخيرة اقتصر العمل بالمكتبة على أرشفة الرسائل العلمية للمنطقة الغربية فقط، الأمر الذي أدى إلى عدم اتزان الإنتاج العلمي داخل المكتبة، بالرغم من زيادة مخرجات الدراسات العليا في الجامعات والأكاديميات الليبية.
كما أن الإمكانات التقنية والبشرية أثرت سلباً على حفظ الرسائل العلمية رقمياً، الأمر الذي لم يحقق الاستفادة القصوى من هذا الرصيد المعرفي.
ومن هنا نطرح التساؤل الرئيسي الجوهري الذي بنيت عليه الدراسة وهو ما مدى جاهزية المكتبة المركزية بالهيئة الليبية لإنشاء مستودع رقمي متكامل لحفظ وأرشفة الرسائل العلمية؟ ويتفرع من هذا التساؤل الرئيسي عدة تساؤلات فرعية وهي:
1. ما واقع حفظ وأرشفة الرسائل العلمية بالمكتبة المركزية التابعة للهيئة الليبية للبحث العلمي؟
2. ما مدى توافر البنية التحتية التقنية اللازمة لإنشاء مستودع رقمي بالمكتبة المركزية؟
3. هل تمتلك المكتبة المركزية الكوادر البشرية المؤهلة لإدارة المستودع الرقمي؟
4. ما أبرز المعوقات التي تحد من تطوير الأرشفة الرقمية للرسائل العلمية بالمكتبة المركزية؟
ثالثاً: أهداف الدراسة:
- التعرف على واقع أرشفة الرسائل العلمية بالمكتبة المركزية التابعة للهيئة الليبية للبحث العلمي.
- قياس مدى جاهزية المكتبة المركزية التقنية والبشرية والتنظيمية لإنشاء مستودع رقمي.
- الكشف عن أبرز التحديات التي تواجه عملية التحول الرقمي للمكتبة.
- اقتراح آليات عملية لتطوير مستودع رقمي لحفظ الرسائل العلمية بالمكتبة.
رابعاً: أهمية الدراسة:
تكمن أهمية الدراسة في التالي :
حيث تكتسب هذه الدراسة أهميتها من طبيعة الموضوع الذي تتناوله، حيث يُعد مجال المستودعات الرقمية من الموضوعات الحديثة والمحورية في تخصص علم المكتبات والمعلومات والأرشيف، نظراً لدوره في دعم التحول الرقمي وحفظ الإنتاج الفكري بشكل منظم ومستدام.
كما تسهم الدراسة في إبراز الدور الذي تقوم به المكتبة المركزية التابعة للهيئة الليبية للبحث العلمي في حفظ الرصيد العلمي الليبي خاصة ما يتعلق بالرسائل الجامعية التي تمثل أحد أهم مصادر المعرفة المتخصصة.
أما من الناحية التطبيقية، فإن نتائج هذه الدراسة يمكن أن تفيد الباحثين وطلبة الدراسات العليا، من خلال تحسين آليات الوصول إلى الرسائل العلمية وإتاحتها بصورة أكثر كفاءة، بما يدعم البحث العلمي ويقلل من الجهد والوقت المبذول في الحصول على المعلومات، كما تقدم أيضا الدراسة مؤشرات عملية لصناع القرار حول كيفية تطوير خدمات المكتبة وتحسين بنيتها الرقمية.
خامساً: منهجية الدراسة:
اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي (أسلوب دراسة الحالة) بإعتبار أنه المنهج الملائم لهذا البحث حيث تهتم دارسة الحالة في إظهار الحالة المبحوثة في زمنها الحالي، وكذلك التنبؤات المستقبلية لها.
سادسا: أدوات الدراسة :
1- أدبيات الموضوع: والتي ستستخدم في هذه الدراسة لتغطية الجانب النظري مثل الكتب – المقالات – الدراسات وأوراق المؤتمرات والندوات وقواعد البيانات – التقليدية وغير التقليدية.
2- الاستبيان: وُجِّه على عينة من العاملين بالمكتبة المركزية، ممن لهم علاقة مباشرة وغير مباشرة بعمليات حفظ وتنظيم الرسائل العلمية، بما في ذلك الاداريين.
3- الملاحظة والمقابلات الشخصية : تم إجراء مقابلات شبه مقننة مع عدد من العاملين بالمكتبة المركزية، إضافة إلى بعض الموظفين السابقين الذين شاركوا في تأسيس وتنظيم منظومة حفظ الرسائل العلمية بالمكتبة، سواء بالأساليب التقليدية أو الرقمية.
وقد تم اختيار هذه الفئة نظراً لما تمتلكه من خبرة تراكمية ومعرفة فنية وتقنية بطبيعة العمل داخل المكتبة، مما مكّن من الحصول على بيانات نوعية معمقة حول واقع الأرشفة، ومراحل تطورها، والتحديات التي واجهت تطبيقها.
كما يعود اختيار الموظفين السابقين بشكل خاص إلى أن عدداً من العاملين الحاليين بالمكتبة يفتقرون إلى الخبرة الوظيفية الكافية في مجال أرشفة الرسائل العلمية، نتيجة حداثة تعيينهم أو عدم تخصصهم الدقيق في مجال المكتبات والمعلومات والأرشيف، الأمر الذي قد يحد من قدرتهم على تقديم تصور شامل حول مراحل تطور الأرشفة بالمكتبة.
وعليه، فقد أسهمت الاستعانة بهذه الفئة من ذوي الخبرة في سد هذه الفجوة المعرفية، وتعزيز موثوقية البيانات النوعية، بما يدعم نتائج الدراسة ويوفر رؤية تحليلية أكثر شمولاً حول مدى جاهزية المكتبة لإنشاء مستودع رقمي لأرشفة الرسائل العلمية.
4- الحدود البشرية : اقتصرت الدراسة على عينة من العاملين بالمكتبة المركزية بالهيئة الليبية للبحث العلمي .
سابعاً: حدود الدراسة:
1- الحدود الموضوعية: المتعلقة بموضوع الدراسة وهي جاهزية المكتبة المركزية لإنشاء مستودع رقمي لحفظ الرسائل العلمية.
2- الحدود المكانية: اقتصرت الدراسة على المكتبة المركزية التابعة للهيئة الليبية للبحث العلمي.
3– الحدود الزمنية: فترة إعداد الدراسة من نوفمبر إلى إبريل 2026م.
ثامناً: مصطلحات الدراسة:
1- الرسائل العلمية: وهي تمثل نوعا هاما من المراجع التي تقدم للجامعات للحصول على درجات علمية ، والرسائل عبارة عن بحث أكاديمي مكتوب يعالج مشكلة معينة في موضوع علمي أو أدبي
أو اجتماعي وشرطـــه أن يكون جديدا لم يطرقـــه أحـــد، وأن يأتي بما يفيــــد العلم فائــدة محققــة. (الشريف ،2010:ص338)
2- المستودع الرقمي: هي عبارة عن مجموعة من الخدمات التي تقدمها الجامعة لمجتمعها الأكاديمي من أجل إدارة ونشر المواد الرقمية التي انتجتها المؤسسة وأعضاء مجتمعها، وأن يكون هناك إلتزام تنظيمي للأشراف على هذه المواد الرقمية، بما في ذلك الحفظ طويل الأجل كلما كان ذلك مناسباً، وكذلك قضية التنظيم والإتاحة .(كريثو،2010:ص122)
3- الجاهزية: التعريف الإجرائي لها وهي الاستعداد والقدرة على التفاعل السريع والفعال مع المتطلبات والتحديات المختلفة.
4- المكتبة المركزية: وهي مكان يضم ما يزيد عن 7835 رسالة علمية في مختلف التخصصات، ومن مختلف الجامعات الليبية بالداخل.
تاسعاً: الدراسات السابقة:
أولا: الدراسات العربية :
1-دراسة (وسام يوسف ابن غيده ) والتي كانت بعنوان المستودعات الرقمية وأثرها في تعزيز الاتصال العلمي بالمكتبات الجامعية والتي سلطت الضوء علي دور المستودعات الرقمية المؤسسية في إتاحة المصادر الرقمية للمكتبات الجامعية الجزائرية علي الانترنت ، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة : المستودعات الرقمية المؤسسية الجزائرية لها من السياسات ما يكفل لها أمر التحكم في عملية إدارة المحتوى ، وأنها توفر النص الكامل لمحتوياتها في شكل (PDF) ، والرسائل الجامعية المجازة من الماجستير والدكتوراه تمثل الغالب الاعم من مقتنيات المستودع ، بينما تحتل مقالات الدوريات الحيز الاقل .
2- دراسة ( منال خليفه الرشيد) والتي هدفت الى التعرف على المستودعات الرقمية وكيفيه بنائها والتعرف على البنى التحتية التقنية والقوة البشرية فيها، فاستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي ، و توصلت الى عده نتائج منها: اهتمام المكتبات موضوع الدراسة ببناء المستودعات الرقمية من اجل إتاحة مقالات الدوريات وغيرها ، ولتحسين الخدمات من خلال توفير الوصول لمصادر المعلومات الرقمية .
ثانيا : الدراسات الاجنبية :
1- دراسة (Sengupta، 2014 ) تناولت هده الدراسة المستودعات الرقمية للرسائل الجامعية لمجموعه من الدول المختلفة على مستوى العالم و تحاول الدراسة الكشف عن دور عمليه الإتاحة الإلكترونية للرسائل الجامعية في دعم الاتصال العلمي وجعله اكثر فاعليه لان الرسائل الجامعية في شكلها المطبوع لم تكن تدعم بشكل كبير عمليه الاتصال العلمي بين الباحثين وتؤكد الدراسة على اهميه الرسائل الجامعية في مصدر اصيل للبحوث العلمية و اداء رئيسيه في عمليه الاتصال العلمي ، وتناولت الدراسة ايضا دور المستودعات الرقمية في تسريع وتيره نشر الرسائل الجامعية من ناحيه وزياده عدد المشاهدات لهذه الرسائل من ناحيه اخرى بما يسمح بزياده الاستشهادات المرجعية لهذا الرسائل وهي وسيله جيده لحفظ الرسائل لفتره زمنيه طويله بعكس الوسائل التقليدية ، وتناقش الدراسة ايضا العوامل التي تعيق في انشاء المستودعات الرقمية وقد خلصت الدراسة في مجموعه من النتائج اهمها : يوجد تخوف لدى كثير من الباحثين في اتاحه رسائلهم الجامعية إلكترونيا وهذه الاتاحة تجعلها اكثر عرضه للانتحال ، وطلاب الدراسات العليا هم أهم المساهمين في بناء المستودعات الرقمية ، و معظم المستودعات الرقمية التي تم تغطيتها بالدراسة لم تتخذ الاجراءات اللازمة لحمايه المؤلف ، واللغة الإنجليزية هي اللغة الاكثر استخداما في خيارات البحث لدى الباحثين تليها الفرنسية والبرتغالية.
الفصل الثاني
الجانب العملي
– نبذة عن المكتبة المركزية:
تأسست المكتبة الوطنية التابعة للهيئة القومية مع تأسس معهد الإنماء العربي، الذي كانت تتبعه، وذلك في نهاية العام1974م قبل أن تنتقل تبعيتها إلى الهيئة بموجب نص القرار في المادة23.
وقد جاء في تقرير الهيئة للعام 1981م أن مجموع مقتنيات مكتبة المعهد قبل انتقال تبعيتها للهيئة كانت تقدر بحوالي 4822 كتاباً، فضلاً مجموعات الدوريات والرسائل العلمية.
الأهداف:
- الإلمام بالرصيد المعرفي للمجتمع والحفاظ على النتاج الأكاديمي الليبي بشكل خاص، من خلال الاهتمام الكبير بمنظومة تسجيل رسائل الماجستير، وأطروحات الدكتوراه، ومستودع البحوث الأكاديمية، الذي أصبح واقعًا متاحًا لكلّ الباحثين.

الشكل (1) يوضح مبني المكتبة الوطنية

الشكل (2) يوضح قسم النسخ الإلكتروني للرسائل العلمية

الشكل (3) يوضح قاعة حفظ الرسائل العلمية
– و اقع أرشفة الرسائل العلمية بالمكتبة المركزية:
تشير البيانات الرسمية للمكتبـــة إلى أن مستودع الرسائل العلميــة الورقيــــة يضم ما يزيــــــد عــــــن (10.000) رسالة علمية مجازة في مختلف التخصصات، من بينها (2389) أطروحات دكتوراه، يتم استقبالها من مختلف الجامعات الليبية، بمعدل يتراوح بين (30–40) رسالة وأطروحة أسبوعياً ويتم إدراج هذه الرسائل ضمن قوائم ببليوغرافية وإتاحتها للاطلاع الداخلي.
أما على صعيد الأرشفة الإلكترونية، فقد تم أرشفة ما يزيد عن (7611) رسالة ماجستير وأطروحة دكتوراه ، ويُعد ذلك مــــــن أهـــــــم الإنجازات التي حققتها المكتبة رغــــــم محدودية الإمكانات، والتي أثرت بدورها على سرعة إدخال البيانات واستكمال المشروع بالشكل المأمول.
– تحليل الجاهزية لإنشاء مستودع رقمي:
يُعد تقييم جاهزية المكتبة المركزية لإنشاء مستودع رقمي لأرشفة الرسائل العلمية خطوة أساسية لفهم مدى قدرتها على الانتقال من الأساليب التقليدية وشبه الرقمية إلى بيئة رقمية متكاملة تضمن الحفظ طويل الأمد والإتاحة الفعّالة للمحتوى العلمي. وتُظهر المعطيات الحالية أن المكتبة تمتلك مجموعة من المقومات التي يمكن البناء عليها، إلا أن هذه المقومات لا تزال بحاجة إلى تطوير وتكامل لتصل إلى مستوى الجاهزية المطلوبة.
كما أنه من حيث الجاهزية التقنية، تشير المعطيات إلى وجود محاولات قائمة لتبني الأرشفة الرقمية بالمكتبة المركزية، تمثلت في رقمنة جزء من الرسائل العلمية وانشاء قاعدة بيانات ببليوغرافية تضم عدداً كبيراً من العناوين. غير أن هذا التوجه لا يزال محدوداً من حيث الإمكانات، سواء على مستوى الأجهزة أو البرمجيات المتخصصة، حيث يلاحظ غياب نظام متكامل لإدارة المستودعات الرقمية يعتمد على معايير دولية في الوصف الببليوغرافي (Metadata) والحفظ الرقمي طويل المدى، كما أن ضعف الربط الشبكي وعدم توفر بنية تحتية رقمية متطورة يشكلان عائقاً أمام بناء مستودع رقمي فعّال.
أما على مستوى الجاهزية البشرية، فإن الكوادر العاملة بالمكتبة لا تمتلك خبرة تراكمية في التعامل مع الرسائل العلمية من حيث التنظيم والفهرسة التقليدية، إلا أن التحول نحو بيئة رقمية متقدمة يتطلب مهارات إضافية في مجالات مثل إدارة المستودعات الرقمية، التعامل مع البرمجيات المتخصصة، وضبط معايير الأرشفة الإلكترونية. ويُظهر الواقع وجود حاجة ملحّة لتأهيل وتدريب الكوادر وتوفير المتخصصين في المجالي الفني والتقني بما يتناسب مع متطلبات التحول الرقمي.
وفيما يتعلق بـ الجاهزية التنظيمية والإدارية، يلاحظ غياب سياسات واضحة ومكتوبة تنظم عملية الإيداع الرقمي للرسائل العلمية، وتحدد آليات الإتاحة، وحقوق النشر، وإجراءات الحفظ والاسترجاع. كما أن اقتصار عملية أرشفة الرسائل العلمية في السنوات الأخيرة على المنطقة الغربية فقط يعكس تحدياً تنظيمياً يتعلق بغياب التنسيق المؤسسي على المستوى الوطني، وهو ما يحد من تحقيق الشمولية في بناء مستودع رقمي يعكس كامل الإنتاج العلمي الليبي.
ومن زاوية المحتوى المعلوماتي، تمتلك المكتبة ثروة علمية كبيرة تتمثل في آلاف الرسائل الجامعية، وهو ما يُعد من أهم عناصر نجاح أي مستودع رقمي. إلا أن الفجوة بين حجم هذا المحتوى وما تم رقمنته فعلياً لا تزال واضحة، مما يتطلب وضع خطة مرحلية لرقمنة الرصيد الورقي بشكل منهجي ومنظم.
بناءً على ما سبق، يمكن القول إن المكتبة المركزية لا تمتلك جاهزية جزئية لإنشاء مستودع رقمي، حيث تتوفر لديها مقومات أساسية، لكنها تحتاج إلى تطوير متكامل يشمل البنية التحتية، تأهيل الموارد البشرية والاستعانة بالمتخصصين في المجال الفني والتقني، وضع سياسات تنظيمية واضحة، وتبني رؤية استراتيجية للتحول الرقمي. ويُعد تجاوز هذه التحديات خطوة ضرورية نحو إنشاء مستودع رقمي وطني يسهم في حفظ الرسائل العلمية بوصفها جزءاً من التراث العلمي الوطني، ويعزز من إتاحتها للباحثين بكفاءة وفعالية.
الأساليب الإحصائية
تمت معالجة بيانات الدراسة وتحليلها باستخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية الوصفية والاستدلالية، وذلك من خلال الاستعانة ببرنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، حيث تم تطبيق ما يلي:
- التكرارات والنسب المئوية (Frequencies & Percentages): استخدمت لوصف خصائص عينة الدراسة، وتحليل استجابات أفرادها على فقرات الاستبانة، من خلال بيان عدد الإجابات ونسبها (نعم، لا، لا أعلم).
- المتوسط الحسابي (Mean): استخدم لقياس الاتجاه العام لاستجابات أفراد العينة لكل فقرة من فقرات الاستبانة، وذلك وفق مقياس ليكرت الثلاثي.
- الانحراف المعياري (Standard Deviation): استخدم لقياس مدى تشتت استجابات أفراد العينة حول المتوسط الحسابي، وتحديد درجة تجانس الآراء.
- اختبار (T) لعينة واحدة (One Sample T-test): استخدم لاختبار دلالة الفروق بين المتوسط الحسابي المحسوب والمتوسط الفرضي (2)، وذلك لتحديد مدى دلالة استجابات أفراد العينة إحصائيًا.
- مستوى الدلالة الإحصائية (Sig أو P-value): تم اعتماد مستوى دلالة (0.05 ≥ α)، حيث تعتبر النتائج دالة إحصائيًا إذا كانت قيمة (P) أقل من (0.05).
- تحديد مستوى الاستجابة: تم تفسير المتوسطات الحسابية وفقًا لمقياس ثلاثي على النحو التالي:
- من (1 إلى أقل من 1.67) = مستوى منخفض
- من (1.67 إلى أقل من 2.34) = مستوى متوسط
- من (2.34 إلى 3) = مستوى مرتفع
صدق وثبات أداة جمع البيانات
الجدول (1): يوضح صدق وثبات أداة جمع البيانات
| المحور | عدد الفقرات | قيمة ألفا | التقدير |
| واقع الحفظ والأرشفة | 5 | 0.78 | ثبات جيد |
| البنية التحتية | 5 | 0.65 | ثبات متوسط |
| الجاهزية البشرية | 5 | 0.74 | ثبات جيد |
| المعوقات | 5 | 0.81 | ثبات مرتفع |
| الأداة ككل | 20 | 0.76 | ثبات جيد |
تم التحقق من ثبات أداة الدراسة باستخدام معامل كرونباخ ألفا، حيث بلغ معامل الثبات الكلي للأداة (0.76)، وهي قيمة تدل على تمتع الأداة بدرجة جيدة من الاتساق الداخلي. كما تراوحت معاملات الثبات للمحاور الفرعية بين (0.65 – 0.81)، حيث سجل محور المعوقات أعلى قيمة (0.81)، مما يشير إلى ارتفاع درجة الاتساق بين فقراته، في حين سجل محور البنية التحتية أدنى قيمة (0.65)، وهي لا تزال ضمن الحدود المقبولة في الدراسات الاجتماعية. وبناءً على ذلك، يمكن الاعتماد على الأداة في جمع البيانات وتحقيق أهداف الدراسة.
أولًا: البيانات العامة
- الجنس:
الجدول (1): يوضح جنس افراد العينة
| الجنس | العدد | النسبة | اختبار χ² | الدالة P |
| ذكر | 4 | 8.70% | 18.924 | 0.00001* |
| أنثى | 42 | 91.30% | ||
| الإجمالي | 46 | 100.0% | – | – |
الشكل (1): يوضح جنس افراد العينة

يُبيّن الجدول والشكل (1) توزيع أفراد العينة حسب الجنس، حيث بلغ إجمالي عدد المشاركين (46) فردًا. وقد أظهرت النتائج أن نسبة الإناث تمثل الغالبية العظمى من العينة بعدد (42) وبنسبة (%91.30)، في حين بلغ عدد الذكور (4) فقط بنسبة (%8.70). كما أظهر اختبار كاي تربيع (χ² = 18.924) وجود دلالة إحصائية عند مستوى (0.00001)، مما يشير إلى أن الفروق بين الذكور والإناث في العينة ليست عشوائية، بل ذات دلالة إحصائية. وتعكس هذه النتائج عدم توازن في توزيع العينة لصالح الإناث، وهو ما قد يكون له تأثير على تعميم نتائج الدراسة.
- المسمّى الوظيفي:
الجدول (2): يوضح المسمى الوظيفي
| المسمى الوظيفي | العدد | النسبة | اختبار χ² | الدالة P |
| أمين مكتبة | 0 | 0.00% | 28.273 | 0.00003* |
| أخصائي معلومات | 17 | 36.96% | ||
| إداري | 28 | 60.87% | ||
| مدخل بيانات | 1 | 2.17% | ||
| الإجمالي | 46 | 100.0% | – | – |
الشكل (2): يوضح المسمى الوظيفي لأفراد العينة
يوضح الجدول والشكل (2) توزيع أفراد العينة حسب المسمى الوظيفي، حيث بلغ إجمالي عدد المشاركين (46) فردًا. وتُظهر النتائج أن فئة الإداريين تمثل النسبة الأكبر بعدد (28) وبنسبة (%60.87)، تليها فئة أخصائي المعلومات بعدد (17) وبنسبة (%36.96)، في حين جاءت فئة مدخلي البيانات بنسبة ضعيفة جدًا بلغت (%2.17) بعدد (1) فقط، بينما لم تُسجل أي مشاركة لفئة أمين مكتبة بنسبة (%0.00). كما أظهر اختبار كاي تربيع (χ² = 28.273) وجود دلالة إحصائية عالية عند مستوى (0.00003)، مما يدل على أن الفروق في توزيع أفراد العينة حسب المسمى الوظيفي ذات دلالة إحصائية وليست عشوائية. ويعكس هذا التوزيع هيمنة الطابع الإداري على العينة، وهو ما تؤكده أيضًا بيانات الشكل البياني التي تُبرز الفروق الواضحة بين الفئات المختلفة.
- المؤهل العلمي:
الجدول (3): يوضح المؤهل العلمي لأفراد العينة
| المؤهل العلمي | العدد | النسبة | اختبار χ² | الدالة P |
| دبلوم | 34 | 73.91% | 34.137 | 0.00000* |
| إجازة جامعية | 12 | 96.09% | ||
| ماجستير | 0 | 0.00% | ||
| دكتوراه | 0 | 0.00% | ||
| الإجمالي | 46 | 100.0% | – | – |
الشكل (3): يوضح المؤهل العلمي لأفراد العينة

يوضح الجدول والشكل توزيع أفراد العينة حسب المؤهل العلمي، حيث بلغ إجمالي عدد المشاركين (46) فردًا. وتشير النتائج إلى أن الغالبية العظمى من أفراد العينة يحملون مؤهل الدبلوم بعدد (34) وبنسبة (%73.91)، تليهم فئة الإجازة الجامعية بعدد (12)، في حين لم تُسجل أي حالات لحملة الماجستير أو الدكتوراه بنسبة (%0.00) لكل منهما. كما أظهر اختبار كاي تربيع (χ² = 34.137) وجود دلالة إحصائية عالية جدًا عند مستوى (0.00000)، مما يدل على أن الفروق في توزيع المؤهلات العلمية بين أفراد العينة ذات دلالة إحصائية وليست عشوائية. ويعكس هذا التوزيع انخفاض مستوى التأهيل العلمي العالي داخل العينة، وهو ما يتضح أيضًا من خلال الشكل البياني الذي يُبرز التركز الكبير في فئتي الدبلوم والإجازة الجامعية مقارنة ببقية المؤهلات.
- سنوات الخبرة في العمل بالمكتبة:
الجدول (4): يوضح سنوات الخبرة لأفراد العينة
| سنوات الخبرة | العدد | النسبة | اختبار χ² | الدالة P |
| أقل من 5 سنوات | 29 | 63.04% | 14.559 | 0.00006* |
| 5-10 سنوات | 15 | 32.61% | ||
| اكثر من 10 سنوات | 2 | 4.35% | ||
| الإجمالي | 46 | 100.0% | – | – |
الشكل (4): يوضح سنوات الخبرة لأفراد العينة

يوضح الجدول والشكل (4) توزيع أفراد العينة حسب سنوات الخبرة في العمل بالمكتبة، حيث بلغ إجمالي عدد المشاركين (46) فردًا. وتشير النتائج إلى أن الغالبية العظمى من أفراد العينة لديهم خبرة أقل من 5 سنوات بعدد (29) وبنسبة (%63.04)، تليهم فئة من لديهم خبرة من 5 إلى 10 سنوات بعدد (15) وبنسبة (%32.61)، في حين جاءت فئة من لديهم خبرة أكثر من 10 سنوات في المرتبة الأخيرة بعدد (2) فقط وبنسبة (%4.35). كما أظهر اختبار كاي تربيع (χ² = 14.559) وجود دلالة إحصائية عند مستوى (0.00006)، مما يدل على أن الفروق في توزيع سنوات الخبرة بين أفراد العينة ذات دلالة إحصائية وليست عشوائية. ويعكس هذا التوزيع ارتفاع نسبة الموظفين ذوي الخبرة المحدودة، وهو ما تؤكده أيضًا نتائج الشكل البياني التي تُبرز التفاوت الواضح بين فئات الخبرة المختلفة.
5. هل سبق لك العمل في مشاريع تتعلق بالأرشفة الرقمية؟
الجدول (5): يوضح العمل في الأرشفة الرقمية تجاه أفراد العينة
| العمل في الأرشفة الرقمية | العدد | النسبة | اختبار χ² | الدالة P |
| نعم | 7 | 15.22% | 12.662 | 0.00037* |
| لا | 39 | 84.78% |
يوضح الجدول (5) توزيع أفراد العينة وفقًا لخبرتهم السابقة في العمل في مشاريع تتعلق بالأرشفة الرقمية، حيث بلغ إجمالي عدد المشاركين (46) فردًا. وتشير النتائج إلى أن الغالبية العظمى من أفراد العينة لم يسبق لهم العمل في هذا المجال، حيث بلغ عددهم (39) بنسبة (%84.78)، في حين أفاد (7) أفراد فقط بنسبة (%15.22) بأن لديهم خبرة سابقة في الأرشفة الرقمية. كما أظهر اختبار كاي تربيع (χ² = 12.662) وجود دلالة إحصائية عند مستوى (0.00037)، مما يدل على أن الفروق بين الفئتين ذات دلالة إحصائية وليست عشوائية. وتعكس هذه النتائج ضعف الخبرة العملية لدى العاملين في مجال الأرشفة الرقمية، وهو ما قد يشكل تحديًا أمام تنفيذ مشروع المستودع الرقمي داخل المكتبة.
ثانيا: واقع حفظ وأرشفة الرسائل العلمية
الجدول (6): يوضح واقع حفظ وأرشفة الرسائل العلمية من وجهة نظر أفراد العينة
| رقم | الفقرة | نعم | لا | لا أعلم | المتوسط الحسابي | الانحراف المعياري | اختبار T | الدالة P | المستوى |
| 1 | تعتمد المكتبة المركزية حاليًا على الحفظ الورقي للرسائل العلمية. | 78.3% | 4.3% | 17.4% | 2.61 | 0.77 | 5.33 | <0.001 | مرتفع |
| 2 | توجد سياسة واضحة لتنظيم وحفظ الرسائل العلمية بالمكتبة. | 17.4% | 28.3% | 54.3% | 1.63 | 0.77 | -3.25 | 0.002 | منخفض |
| 3 | يتم فهرسة الرسائل العلمية بطريقة تسهّل الوصول إليها. | 80.4% | 15.2% | 4.3% | 2.76 | 0.52 | 9.84 | <0.001 | مرتفع جدًا |
| 4 | تعاني الرسائل العلمية من مشكلات التلف أو الفقدان. | 71.7% | 17.4% | 10.9% | 2.61 | 0.68 | 6.04 | <0.001 | مرتفع |
| 5 | مستوى إتاحة الرسائل العلمية للباحثين مُرضٍ حاليًا. | 65.2% | 34.8% | 0.0% | 2.65 | 0.48 | 9.17 | <0.001 | مرتفع |
| الإجمالي | 62.6% | 20.0% | 17.4% | 2.45 | 0.69 | 9.93 | <0.001 | مرتفع | |
يشير الجدول (6) إلى أن غالبية أفراد العينة يرون أن نظام حفظ وأرشفة الرسائل العلمية في المكتبة يتسم بمستوى مرتفع بشكل عام، حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي (2.45) بانحراف معياري (0.69)، مع دلالة إحصائية قوية (P < 0.001)، مما يعكس وجود اتجاه إيجابي نحو واقع الحفظ والأرشفة.
وعلى مستوى الفقرات، جاءت الفقرة (3) في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي مرتفع جدًا (2.76)، حيث يرى أغلب الموظفين أن فهرسة الرسائل العلمية تتم بطريقة تسهل الوصول إليها، وهو مؤشر إيجابي على كفاءة التنظيم الفني للمصادر. كما أظهرت الفقرة (5) مستوى مرتفعًا (2.65)، مما يدل على أن إتاحة الرسائل العلمية للباحثين تعتبر مرضية نسبية.
في المقابل، أوضحت الفقرة (1) أن المكتبة تعتمد بدرجة كبيرة على الحفظ الورقي (78.3%)، وهو ما يعكس استمرار الاعتماد على الأساليب التقليدية. كما بينت الفقرة (4) أن هناك مشكلة في تعرض الرسائل للتلف أو الفقدان بمستوى مرتفع، وهو ما قد يكون مرتبطًا بهذا الاعتماد على الحفظ الورقي. أما الفقرة (2) فقد سجلت مستوى منخفضًا (متوسط 1.63)، حيث يرى غالبية أفراد العينة عدم وجود سياسة واضحة لتنظيم وحفظ الرسائل العلمية، وهو ما يمثل نقطة ضعف جوهرية في نظام الأرشفة.
ثالثا: البنية التحتية التقنية للمستودع الرقمي
الجدول (7): يوضح البنية التحتية التقنية للمستودع الرقمي من وجهة نظر أفراد العينة
| رقم | الفقرة | نعم | لا | لا أعلم | المتوسط الحسابي | الانحراف المعياري | اختبار T | الدالة P | المستوى |
| 1 | تتوفر بالمكتبة أجهزة حاسوب كافية لدعم مشروع مستودع رقمي. | 65.2% | 21.7% | 13.0% | 2.52 | 0.73 | 4.76 | <0.001 | مرتفع |
| 2 | تتوفر خوادم (Servers) مناسبة لحفظ البيانات الرقمية. | 10.9% | 43.5% | 45.7% | 1.65 | 0.66 | -3.64 | 0.001 | منخفض |
| 3 | توجد شبكة إنترنت مستقرة وذات سرعة مناسبة. | 17.4% | 73.9% | 8.7% | 2.09 | 0.52 | 1.18 | 0.245 | متوسط |
| 4 | تمتلك المكتبة برمجيات لإدارة المستودعات الرقمية (مثل DSpace أو غيرها). | 10.9% | 54.3% | 34.8% | 1.76 | 0.64 | -2.55 | 0.014 | منخفض |
| 5 | توجد أنظمة نسخ احتياطي وحماية للبيانات الرقمية. | 4.3% | 54.3% | 41.3% | 1.63 | 0.57 | -4.41 | <0.001 | منخفض |
| الإجمالي | 21.7% | 49.6% | 28.7% | 1.93 | 0.66 | -1.72 | 0.092 | متوسط | |
تشير النتائج في الجدول (7) إلى أن مستوى البنية التحتية التقنية في المكتبة جاء متوسطًا يميل إلى الضعف، حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي (1.93) بانحراف معياري (0.66)، ولم يكن ذا دلالة إحصائية قوية (P = 0.092)، مما يعكس وجود قصور عام في الجوانب التقنية اللازمة لدعم المستودع الرقمي.
وعلى مستوى الفقرات، جاءت الفقرة (1) بمستوى مرتفع (متوسط 2.52)، حيث يرى غالبية أفراد العينة (65.2%) أن المكتبة توفر أجهزة حاسوب كافية لدعم مشروع المستودع الرقمي، وهو مؤشر إيجابي على توفر الحد الأدنى من التجهيزات الأساسية.
في المقابل، أظهرت الفقرة (2) مستوى منخفضًا (متوسط 1.65)، حيث يرى معظم الموظفين عدم توفر خوادم (Servers) مناسبة لحفظ البيانات الرقمية، مما يشكل عائقًا تقنيًا رئيسيًا أمام تطوير المستودع الرقمي. كما بينت الفقرة (4) ضعف امتلاك المكتبة برمجيات متخصصة لإدارة المستودعات الرقمية (مثل DSpace)، وهو ما يعكس نقصًا في البنية البرمجية. أما الفقرة (5) فقد سجلت أيضًا مستوى منخفضًا (متوسط 1.63)، مما يدل على ضعف وجود أنظمة النسخ الاحتياطي وحماية البيانات الرقمية، وهو جانب حيوي لضمان استدامة المعلومات الرقمية.
وفيما يتعلق بالبنية الشبكية، أظهرت الفقرة (3) مستوى متوسطًا (متوسط 2.09)، حيث يرى جزء من العينة أن شبكة الإنترنت متوفرة لكنها ليست بالمستوى المطلوب من حيث الاستقرار والسرعة.
رابعا: الجاهزية البشرية والتنظيمية
الجدول (8): يوضح الجاهزية البشرية والتنظيمية من وجهة نظر أفراد العينة
| رقم | الفقرة | نعم | لا | لا أعلم | المتوسط الحسابي | الانحراف المعياري | اختبار T | الدالة P | المستوى |
| 1 | يتوفر بالمكتبة موظفون متخصصون في مجال تكنولوجيا المعلومات. | 2.2% | 78.3% | 19.6% | 1.83 | 0.45 | -2.59 | 0.013 | منخفض |
| 2 | يمتلك العاملون بالمكتبة مهارات التعامل مع الأرشفة الرقمية. | 21.7% | 69.6% | 8.7% | 2.13 | 0.57 | 1.54 | 0.130 | متوسط |
| 3 | حصل الموظفون على دورات تدريبية في إدارة المستودعات الرقمية. | 47.8% | 34.8% | 17.4% | 2.30 | 0.75 | 2.73 | 0.009 | متوسط |
| 4 | يوجد هيكل تنظيمي واضح لإدارة مشروع المستودع الرقمي. | 10.9% | 69.6% | 19.6% | 1.91 | 0.56 | -1.05 | 0.298 | منخفض |
| 5 | تحظى مشاريع التحول الرقمي بدعم الإدارة العليا. | 17.4% | 60.9% | 21.7% | 1.96 | 0.63 | -0.45 | 0.655 | منخفض |
| الإجمالي | 20.0% | 62.6% | 17.4% | 2.03 | 0.61 | 0.62 | 0.538 | متوسط | |
* مخرجات SPSS
تشير النتائج في الجدول (8) إلى أن مستوى الجاهزية البشرية والتنظيمية في المكتبة جاء متوسطًا يميل إلى الانخفاض، حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي (2.03) بانحراف معياري (0.61)، ولم يكن ذا دلالة إحصائية (P = 0.538)، مما يعكس ضعفًا نسبيًا في توافر المتطلبات البشرية والتنظيمية اللازمة لدعم مشروع المستودع الرقمي.
وعلى مستوى الفقرات، أظهرت الفقرة (3) أعلى متوسط حسابي (2.30) وبمستوى متوسط ودلالة إحصائية (P = 0.009)، حيث يرى جزء من أفراد العينة أن الموظفين حصلوا على دورات تدريبية في إدارة المستودعات الرقمية، وهو مؤشر إيجابي نسبيًا يعكس وجود بعض الجهود في مجال التدريب.
في المقابل، جاءت الفقرة (1) بمستوى منخفض (متوسط 1.83)، حيث تشير الغالبية (78.3%) إلى عدم توفر موظفين متخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات داخل المكتبة، وهو ما يمثل أحد أبرز أوجه القصور. كما أظهرت الفقرة (4) ضعف وجود هيكل تنظيمي واضح لإدارة مشروع المستودع الرقمي، حيث سجلت مستوى منخفضًا (متوسط 1.91).
أما الفقرة (5) فقد بينت أيضًا مستوى منخفضًا (متوسط 1.96)، مما يدل على ضعف دعم الإدارة العليا لمشاريع التحول الرقمي، وهو عامل حاسم في نجاح مثل هذه المبادرات. وفيما يتعلق بمهارات العاملين، أظهرت الفقرة (2) مستوى متوسطًا (متوسط 2.13)، مما يشير إلى أن الموظفين يمتلكون مهارات محدودة في التعامل مع الأرشفة الرقمية.
خامسا: المعوقات والتحديات
الجدول (9): يوضح المعوقات والتحديات من وجهة نظر أفراد العينة
| رقم | الفقرة | نعم | لا | لا أعلم | المتوسط الحسابي | الانحراف المعياري | اختبار T | الدالة P | المستوى |
| 1 | ضعف التمويل يُعد عائقًا أمام إنشاء المستودع الرقمي. | 71.7% | 19.6% | 8.7% | 2.63 | 0.64 | 6.66 | <0.001 | مرتفع |
| 2 | نقص الكوادر المؤهلة يُعرقل عملية التحول الرقمي. | 78.3% | 19.6% | 2.2% | 2.76 | 0.48 | 10.84 | <0.001 | مرتفع جدًا |
| 3 | غياب السياسات والتشريعات يؤثر على أرشفة الرسائل الرقمية. | 13.0% | 45.7% | 41.3% | 1.72 | 0.68 | -2.81 | 0.007 | منخفض |
| 4 | مقاومة التغيير من قبل العاملين تُعد من التحديات القائمة. | 43.5% | 34.8% | 17.4% | 2.26 | 0.74 | 2.38 | 0.022 | متوسط |
| 5 | ضعف الوعي بأهمية المستودعات الرقمية داخل المؤسسة | 63.0% | 30.4% | 6.5% | 2.57 | 0.62 | 6.24 | <0.001 | مرتفع |
| الإجمالي | 53.9% | 30.0% | 16.1% | 2.39 | 0.63 | 6.88 | <0.001 | مرتفع | |
تشير النتائج في الجدول (9) إلى أن مستوى المعوقات والتحديات جاء مرتفعًا بشكل عام، حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي (2.39) بانحراف معياري (0.63)، مع دلالة إحصائية قوية (P < 0.001)، مما يدل على أن أفراد العينة يتفقون على وجود عقبات حقيقية تعيق تنفيذ مشروع المستودع الرقمي.
وعلى مستوى الفقرات، جاءت الفقرة (2) في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي مرتفع جدًا (2.76)، حيث يرى غالبية أفراد العينة (78.3%) أن نقص الكوادر المؤهلة يُعد من أبرز التحديات التي تعرقل عملية التحول الرقمي، وهو ما يعكس ضعفًا في الجانب البشري.
كما أظهرت الفقرة (1) مستوى مرتفعًا (متوسط 2.63)، مما يشير إلى أن ضعف التمويل يمثل عائقًا مهمًا أمام إنشاء المستودع الرقمي. كذلك بينت الفقرة (5) أن ضعف الوعي بأهمية المستودعات الرقمية داخل المؤسسة يعد من التحديات البارزة (متوسط 2.57).
أما الفقرة (4) فقد سجلت مستوى متوسطًا (متوسط 2.26)، حيث تُعد مقاومة التغيير من قبل العاملين من التحديات القائمة ولكن بدرجة أقل مقارنة بباقي العوامل.
في المقابل، جاءت الفقرة (3) بمستوى منخفض (متوسط 1.72)، مما يدل على أن غياب السياسات والتشريعات لا يُعد العائق الأكبر مقارنة ببقية التحديات.
سادسا: مقترحات وآليات التطوير
الجدول (10): يوضح مقترحات وآليات التطوير من وجهة نظر أفراد العينة
| رقم | الفقرة | نعم | لا | لا أعلم | المتوسط الحسابي | الانحراف المعياري | اختبار T | الدالة P | المستوى |
| 1 | ضرورة وضع سياسة رسمية لإنشاء وإدارة المستودع الرقمي. | 26.1% | 6.5% | 67.4% | 1.59 | 0.86 | -3.24 | 0.002 | منخفض |
| 2 | أهمية توفير ميزانية مستقلة لمشروع التحول الرقمي. | 47.8% | 17.4% | 34.8% | 2.13 | 0.84 | 1.06 | 0.295 | متوسط |
| 3 | ضرورة تدريب العاملين بالمكتبة على تقنيات المستودعات الرقمية. | 65.2% | 21.7% | 13.0% | 2.52 | 0.73 | 4.76 | <0.001 | مرتفع |
| 4 | أهمية التعاون مع مؤسسات بحثية أو جامعات تمتلك خبرة في هذا المجال. | 19.6% | 13.0% | 67.4% | 1.52 | 0.80 | -4.08 | <0.001 | منخفض |
| 5 | التحول إلى الإتاحة الرقمية المفتوحة للرسائل العلمية. | 21.7% | 65.2% | 13.0% | 2.09 | 0.57 | 1.18 | 0.245 | متوسط |
| الإجمالي | 36.1% | 24.8% | 39.1% | 1.97 | 0.76 | -0.58 | 0.565 | متوسط | |
تشير نتائج الجدول (10) إلى أن مستوى مقترحات وآليات التطوير جاء متوسطًا يميل إلى الانخفاض، حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي (1.97) بانحراف معياري (0.76)، ولم يكن ذا دلالة إحصائية (P = 0.565)، مما يعكس ضعفًا في وضوح الرؤية لدى أفراد العينة فيما يتعلق بآليات تطوير المستودع الرقمي.
وعلى مستوى الفقرات، جاءت الفقرة (3) في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (2.52) وبمستوى مرتفع ودلالة إحصائية (P < 0.001)، حيث يرى أغلب الموظفين أن تدريب العاملين على تقنيات المستودعات الرقمية يُعد من أهم متطلبات التطوير، وهو ما يؤكد أهمية الاستثمار في تنمية الموارد البشرية.
كما أظهرت الفقرة (2) مستوى متوسطًا (متوسط 2.13)، حيث يشير بعض أفراد العينة إلى أهمية توفير ميزانية مستقلة لمشروع التحول الرقمي، إلا أن هذا المقترح لم يحظَ بإجماع قوي.
في المقابل، جاءت الفقرتان (1) و(4) بمستوى منخفض (بمتوسطين 1.59 و1.52 على التوالي)، حيث اتضح ضعف إدراك أفراد العينة لأهمية وضع سياسات رسمية والتعاون مع مؤسسات بحثية أو جامعات، كما ظهر ارتفاع نسبة “لا أعلم”، مما يعكس نقصًا في الوعي المؤسسي بهذه الجوانب.
أما الفقرة (5) فقد سجلت مستوى متوسطًا (متوسط 2.09)، مما يدل على أن فكرة التحول إلى الإتاحة الرقمية المفتوحة تحظى بقبول جزئي فقط بين أفراد العينة.
سؤال مفتوح
من وجهة نظرك، ما أهم المقترحات التي تراها ضرورية لإنجاح مشروع المستودع الرقمي بالمكتبة المركزية؟
من وجهة نظر أفراد العينة من موظفي المكتبة المركزية، فإن نجاح مشروع المستودع الرقمي يتطلب مجموعة من المقترحات الأساسية التي تركز على الجوانب المالية والبشرية والتقنية والتنظيمية. ويأتي في مقدمة هذه المقترحات توفير ميزانية مستقلة وكافية تغطي متطلبات إنشاء وتطوير البنية التحتية التقنية، بما يشمل الأجهزة، الخوادم، والبرمجيات الحديثة، إلى جانب صيانتها وتحديثها بشكل مستمر. كما أكد أفراد العينة على أهمية تأهيل الكوادر البشرية وتدريبها في مجال إدارة المستودعات الرقمية، مع ضرورة استقطاب متخصصين في مجالات تكنولوجيا المعلومات والأرشفة الرقمية، لما لذلك من دور محوري في ضمان كفاءة تشغيل النظام واستدامته.
ومن المقترحات المهمة أيضًا تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية التي تمتلك خبرات في هذا المجال، وذلك للاستفادة من تجاربها الناجحة وتبادل المعرفة والخبرات الفنية. إضافة إلى ذلك، تبرز الحاجة إلى وضع سياسات واستراتيجيات واضحة تنظم عملية الحفظ والأرشفة الرقمية، وتحدد الأدوار والمسؤوليات داخل المؤسسة، إلى جانب دعم الإدارة العليا لمشروعات التحول الرقمي، وأخيرًا أشار أفراد العينة إلى أهمية نشر الوعي بأهمية المستودعات الرقمية داخل المؤسسة، وتشجيع التحول نحو الإتاحة الرقمية المفتوحة للرسائل العلمية، بما يسهم في تحسين الوصول إلى المعرفة وتعزيز البحث العلمي.
نتائج الدراسة:
- أظهرت نتائج الدراسة أن الحاصلين على مؤهل الدبلوم يشكلون النسبة الأعلى “73.91%” وهو ما يعكس مستوى التأهيل العلمي لدى العاملين داخل المكتبة.
- بينت الدراسة وجود ضعف الخبرة العلمية لدى العاملين في مجال الأرشفة الرقمية، وهو ما يشكل تحدياً أمام تنفيذ مشروع المستودع الرقمي بالمكتبة المركزية.
- أكدت الدراسة أن عملية حفظ الرسائل العلمية تتم بصورة تقليدية، وهدا يعرض الرسائل العلمية للتلف أو الفقدان بالمكتبة.
- عدم وجود سياسة واضحة لتنظيم وحفظ الرسائل العلمية، وهو ما يمثل ضعفاً جوهرياً في نظام الأرشفة داخل المكتبة.
- بينت الدراسة وجود ضعف امتلاك المكتبة برمجيات متخصصة لإدارة المستودعات الرقمية، وكدلك المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات، وهو ما يعكس نقصاً في البنية التقنية والبشرية.
التوصيات:
- توفير ميزانية مستقلة تغطى متطلبات إنشاء مستودع رقمي لأرشفة الرسائل العلمية، وتطوير البنية التحتية والتقنية.
- تأهيل الكوادر البشرية وتدريبها في مجال إدارة المستودعات الرقمية، مع ضرورة استقطاب متخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات والأرشيف.
- تعزيز أواصر التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية التي تمتلك خبرات في مجال إدارة المستودعات الرقمية.
- وضع سياسات استراتيجية واضحة لتنظيم عملية حفظ وأرشفة الرسائل العلمية بالمكتبة المركزية.
قائمة ببليوغرافية مختارة
أولاً: الدوريات وأعمال المؤتمرات
- بن غيدة، وسام يوسف. (2017). المستودعات الرقمية المؤسساتية ودورها في إتاحة المحتويات الرقمية للمكتبات الجامعية الجزائرية على شبكة الإنترنت. Cybrarians Journal، ع 45، 1–18.
Benghida, Wissam Youcef. (2017). Institutional digital repositories and their role in making the digital content of Algerian university libraries available on the Internet. Cybrarians Journal, Issue 45, 1–18.
- الشريف، عبد الله. (2010). مدخل إلى علم المكتبات والمعلومات، ط1. طرابلس: إدارة المطبوعات والنشر، ص 338.
Al-Sharif, Abdullah. (2010). Introduction to Library and Information Science (1st ed.). Tripoli: Department of Publications and Publishing, p. 338.
- كرثيو، إبراهيم. (2011). المكتبات الأكاديمية والمستودعات الرقمية المؤسساتية: مهام وأدوار جديدة. مجلة الإعلام العلمي والتقني، مج 19، ع 1، 120–146.
Krethio, Ibrahim. (2011). Academic libraries and institutional digital repositories: New tasks and roles. Journal of Scientific and Technical Information, 19(1), 120–146.
ثانيًا: الرسائل العلمية
- الرشيد، منال خليفة. (2016). بناء وإدارة المستودعات الرقمية بالمكتبات الجامعية بولاية الخرطوم: دراسة حالة المستودع الرقمي لمكتبات جامعات الخرطوم. رسالة ماجستير، جامعة النيلين، الخرطوم.
Al-Rashid, Manal Khalifa. (2016). Building and managing digital repositories in university libraries in Khartoum State: A case study of the digital repository of Khartoum university libraries. Master’s thesis, Al-Neelain University, Khartoum.
ثالثًا: المواقع الإلكترونية
- الهيئة الليبية للبحث العلمي. الموقع الرسمي للهيئة. متاح على: https://www.aonsrt.ly، تاريخ الزيارة: 14/3/2026، الساعة 12:00 مساءً.
Libyan Authority for Scientific Research. Official website of the Authority. Available at: https://www.aonsrt.ly, accessed on 14/3/2026 at 12:00 p.m.
- الهيئة الليبية للبحث العلمي. الموقع الرسمي للهيئة. متاح على: https://www.aonsrt.ly، تاريخ الزيارة: 16/3/2026، الساعة 12:00 مساءً.
Libyan Authority for Scientific Research. Official website of the Authority. Available at: https://www.aonsrt.ly, accessed on 16/3/2026 at 12:00 p.m.
رابعًا: المصادر الأجنبية
Sengupta, S. S. (2014). E-thesis repositories in the world: A critical analysis. PhD dissertation, Department of Library and Information Science, Savitribai Phule Pune University.