موقف الامامية من القراءات القرآنية دراسة نقدية
م.م. جمال نعيم حسناوي1
1 قسم علوم القرآن، كلية التربية للعلوم الانسانية، جامعة البصرة، محافظة البصرة، جمهورية العراق.
البريد الالكتروني : jamal.naeem@uobasrah.edu.iq
The Imāmī Position on Qur’anic Readings: A Critical Study
Asst. Lect. Jamal Naim Hasnawi¹
1 Department of Quranic Sciences, College of Education for Human Sciences, University of Basrah, Basrah Governorate, Republic of Iraq.
Email: jamal.naeem@uobasrah.edu.iq
DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj75/32
المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/75/32
المجلد (7) العدد (5). الصفحات: 590 - 604
تاريخ الاستقبال: 2026-04-15 | تاريخ القبول: 2026-04-22 | تاريخ النشر: 2026-05-01
المستخلص: تتناول هذه الدراسة موقف الإمامية من القراءات القرآنية من خلال قراءة نقدية تجمع بين التأصيل التاريخي والتحليل العلمي لمفهوم القراءات وأنواعها وأسباب اختلافها. وتهدف الدراسة إلى بيان إسهام أئمة أهل البيت عليهم السلام ومدرستهم العلمية في خدمة علوم القرآن، ولا سيما علم القراءات، من حيث التعليم والتوجيه والتأليف، مع الكشف عن طبيعة موقفهم من تعدد القراءات ومن القول بنزول القرآن على سبعة أحرف. وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي النقدي، وذلك بتتبع التعريفات الاصطلاحية للقراءات، واستعراض نشأتها التاريخية، وتحليل آراء العلماء في تواتر القراءات وأنواعها، ومناقشة الروايات الواردة في هذا الباب عند الإمامية. وتوصلت الدراسة إلى أن علم القراءات يقوم على معرفة أوجه أداء كلمات القرآن واختلاف الناقلين فيها من حيث الحذف والإثبات والتحريك والتسكين وسائر هيئات النطق، وأن لأئمة أهل البيت حضوراً علمياً واضحاً في حركة القراءات القرآنية، ولا سيما في عصر الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام. كما بيّنت الدراسة أن الموقف الإمامي يقرّ بجواز القراءة بما تداوله القراء واشتهر بين المسلمين، مع التأكيد على أن القرآن نزل من عند الواحد على حرف واحد، وأن الاختلاف في القراءات يرجع في جانب كبير منه إلى الرواية، واللهجات، وتجرد المصاحف الأولى من النقط والشكل، لا إلى تعدد أصل النص القرآني. وتخلص الدراسة إلى أن الإمامية ميّزوا بين العناية العلمية بالقراءات وجواز القراءة بالمشهور منها، وبين رفض تفسير حديث الأحرف السبعة على أنه ترخيص بتعدد نصوص القرآن أو اختلافها في أصل النزول.
الكلمات المفتاحية: القراءات القرآنية، الإمامية، أهل البيت، الأحرف السبعة، تواتر القرآن، علوم القرآن.
Abstract: This study examines the Imāmī position on Qur’anic readings through a critical approach that combines historical grounding with scholarly analysis of the concept of readings, their types, and the causes of their variation. The study aims to clarify the contribution of the Imams of Ahl al-Bayt, peace be upon them, and their scholarly school to the service of Qur’anic sciences, particularly the science of Qur’anic readings, in terms of teaching, guidance, and authorship. It also seeks to reveal the nature of their position on the plurality of readings and on the claim that the Qur’an was revealed in seven modes. The study adopts the descriptive, analytical, and critical method by tracing the technical definitions of Qur’anic readings, reviewing their historical development, analyzing scholars’ views on the transmission and types of readings, and discussing the relevant narrations in the Imāmī tradition. The study concludes that the science of readings is concerned with identifying the modes of performing Qur’anic words and the differences among transmitters regarding omission, affirmation, vocalization, voweling, pausing, joining, and other forms of pronunciation. It also finds that the Imams of Ahl al-Bayt had a clear scholarly presence in the movement of Qur’anic readings, especially during the eras of Imam al-Bāqir and Imam al-Ṣādiq, peace be upon them. The study further shows that the Imāmī position permits recitation according to the readings commonly transmitted and widely accepted among Muslims, while affirming that the Qur’an was revealed by the One God in one mode. It maintains that variations in readings are largely attributable to transmission, dialectal differences, and the absence of dots and vowel marks in early Qur’anic codices, rather than to any plurality in the original Qur’anic text. The study concludes that the Imāmīs distinguished between scholarly attention to Qur’anic readings and the permissibility of reciting according to the well-known readings, on the one hand, and the rejection of interpreting the hadith of the seven modes as authorization for multiple Qur’anic texts or differences in the original revelation, on the other.
Keywords: Qur’anic readings, Imāmī school, Ahl al-Bayt, seven modes, transmission of the Qur’an, Qur’anic sciences.
المقدمة
الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على النبي الرسول الأكرم، الداعي إلى الخير الأعظم، محمد بن عبد الله، وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أما بعدُ :
فقد حَظي كتاب الله العزيز بجهود كبيرة في سَبيل الحِفاظ على سَلامة نُطقه ، وكَشف أسرار إعجازه، و تعريف الناس بفضل قراءته و تعليمه، و إرشادهم إلى آدابه و معانيه، و تنظيم الدرس لمن يبغي أن يتلقى شيئاً من علومه، و ظَلَّ جزء من تلك الجهود حَبيساً في مخطوطات تحتفظ بها مكتبات العالم، و حُبِسَ معها علم غزير كثير النفع ، و لهذا فإنَّ النهوض بتحقيق النصوص العربية الاسلامية القديمة هو أحد أهم وجوه النهوض بمجد هذه الامة، و هو صورة لتجديد ذكرى رجالها، الذين أحرزوا في علوم العربية المختلفة تفوقاً تشهد لهم به كتبهم التي ظَلَّت حتى اليوم مصدر تدريس علوم القرآن و العربية.
والقرآنُ الكريمُ كلمةُ الله في الأرض، والكتابُ الأولُ الذي دأب العلماء على دراسته، والوقوف على مواضع الإعجاز فيه، ومن بين الميادين التي سلكها العلماء في دراسة كتاب الله، القراءات القرآنية.
كما إن موضوع الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن الكريم، وما قام عليها من القراءات القرآنية ليتطلب اهتماماً بالغاً، واستشعار تأثيره دائماً، فهو يتعلق بالمصدر الأول في الإسلام، وهو القرآن الكريم، من جهة أصوله الثابتة، فالاعتقاد به هو محور الدين، ومرتكز حياة المؤمن كلها. ولما كان القرآن الكريم وحياً من الله تعالى، أنزل على سبعة أحرف، هي أيضاً من وحي الله، وبلاغ رسوله ، فإن هذه الأحرف السبعة تعد الأساس الشرعي في تعدد القراءات القرآنية, وربانية مصدرها الإلهي.
ومن جهة ثانية فالقرآن الكريم بكلماته وحروفه ذو لغة متميزة بخصائصها، وهي العربية التي نزل بها على أحرفه السبعة، فاتسع القول في مدلولات هذه الأحرف كثيراً، تبعاً لخصائص اللغة العربية، وما حملته من وحي معصوم. ولذلك التزم علماء الإسلام منهجاً علمياً منضبطاً، يتناسب وإدراكهم جلال هذا الموضوع وخطر شأنه، ووجوب تجلية وجه الحق فيه.
اولاً : أهمية الدراسة: تبحث الدراسة دور اهل البيت في القراءات القرآنية وكيف كان لهم الفضل في تدوين وتفسير القرآن الكريم بالإضافة إلى دورهم في القراءات القرآنية ووضع أسس علم النحو واللغة الذي حافظ على تعلم قراءة القرآن بطريقة صحيحة كما كان يقرأ النبي
ثانياً : مشكلة الدراسة : هل كانت القراءات القرآنية المعروفة في الوقت الحاضر هي متواترة عن النبي واهل البيت ام انها كانت اجتهادات من القراء انفسهم وهل يجوز القراءة بالقراءات الشاذة ام الاعتماد على المتواترة فقط.
المبحث الاول: التعريف بالقراءات القرآنية وتاريخها
المطلب الاول: تعريف القراءات:
اولاً: بيان مفهوم القراءات فقد جاء مفهوم (القراءات وهو جمع قراءة وهي مصدر قرأ قراءة وقرآناً بمعنى تلا تلاوة، وهي في الأصل بمعنى الجمع والضم، تقول قرأت الماء في الحوض أي: جمعته فيه، وسمي القرآن قرآناً؛ لأنه يجمع الآيات والسور ويضم بعضها إلى بعض)([1]).
ثانياً: تعريف معنى القراءات في الاصطلاح العلمي فقد عرفها ابن الجزري فقال هي علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة، ولابد فيها من التلقي والمشافهة لأن في القراءات أشياء لا تحكم إلا بالسماع والمشافهة([2]) (مذهب من مذاهب النطق في القران يذهب به امام من ائمة القراءة مخالفاً به غيره في النطق بالقرآن الكريم مع أتقان الروايات والطرق عنه سواء اكانت هذه المخالفة في نطق الحروف في نطق هيئتها)([3])
وعرفها الزركشي فقال: القراءات هي (اختلاف الفاظ الوحي المذكور في كتبه الحروف أو كيفيتها من تخفيف وتثقيل وغيرهما)([4]) وعرفها الدمياطي بأنها( علم يعلم منه اتفاق الناقلين لكتاب الله تعالى واختلافهم في الحذف والاثبات والتحريك والتسكين والفصل والوصل وغير ذلك من هيئة النطق والابدال وغيره من حيث السماع)([5]).
وفي ضوء هذه التعريفات نلخص إلى ما يلي: ان القرآن الكريم نزل على النبي محمد نجوماً متفرقة في ثلاث وعشرين سنة بلهجة قريش([6]).
وكانت القبائل على لهجات شتى وبعضها مذموم كعنعنة تميم وكشكشة ربيعة وكسكسة هوازن وتضجع قيس وعجرفية ضبة وتلتلة بهراء وعجعجة قضاعة واستنطاء سعد والازد وقيس وشنشنة اليمن وقد شق على سائر القبائل قراءة القرآن بلهجة قريش، وزعموا ان الرخصة صدرت من النبي بأن تقرأ كل امة بلغتهم وما جرت عليه عاداتهم وذلك للتيسير([7]).
المطلب الثاني: تاريخ القراءات القرآنية
يشهد التاريخ العلمي للائمة من اهل البيت حضورهم الفعال في ترسيخ علوم القرآن بما تضمنته من تفاصيل واضافات، حيث ذكرت بعض الكتب والمصادر دور أئمة اهل البيت وكيف كانوا من المتقدمين في التأليف حول القرآن الكريم وعلومه.
ففي ما يتصل ببداية الاهتمام في القراءات نجد الامام السجاد علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب له قراءة رواها عنه ابن زيد الشهيد (ت123ه) رواها عنه عمر بن موسى الوجيهي قال في اول كتاب قراءة زيد هذه القراءة سمعتها من زيد بن علي بن الحسين بن ابي طالب قال: سمعت زيد بن علي يقول: هذه قراءة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب قال: وما رأيت اعلم بكتاب الله وناسخة ومنسوخه ومشكلة واعرابه منه([8]) كما نجد ان بعض الائمة قاموا بدور التعليم والتوجيه مع العديد من القراء أو من تتلمذ على أيديهم.
فهذا الامام الباقر روي عنه ابي جعفر محمد بن الحسن بن ابي سارة الرواسي الكوفي أستاذ الكسائي والفراء وكان الرواسي من خواص الامام الباقر ، ذكر صاحب طبقات القراء قال: ( روى الحروف عن ابي عمرو، وله اختيار في القراءات يروي عنه، وكذلك روي عنه علي بن حمزة الكسائي، ويحيى بن زياد الفراء، وخلاد بن خالد الصيرفي، وقيل سمع الحروف منه، وكذا علي بن محمد الكندي)([9]).
وفي عصر الامام الصادق جعفر بن محمد نجد الامام هو اول من أشار على تلميذه ابان بن تغلب(ت141ه) كتابه اول كتاب في القراءات القرآنية، وكان ابان بن تغلب احد القراء المشهورين وكانت له قراءة مشهورة حيث ذكره النجاشي قال: (كان ابان رحمه الله مقدماً في كل فن من العلم في القرآن والفقه والحديث والادب واللغة والنحو، وله كتب منها تفسير غريب القرآن، وكتاب الفضائل، ولأبان قراءة مفردة مشهورة عند القراء)([10]) وقد ذكره ابن النديم في القراءة وقال: ( وله من الكتب، كتاب معاني القرآن لطيف كتاب القراءات، كتاب من الأصول في الرواية على مذهب الشيعة)([11]).
وبعد ابان صنف حمزة بن حبيب وهو احد القراء السبعة وله من الكتب، كتاب قراءة حمزة وكتاب الفرائض([12])، وقد ذكره الشيخ في رجاله فقال هو حمزة بن حبيب أبو عمارة السلمي)([13])، و وجد بخط الشهيد الأول ما صورته( قرأ الكسائي القرآن على حمزة وقرأ حمزة على ابي عبدالله الصادق وقرأ على أبيه وقرأ على ابيه وقرأ على ابيه وقرأ على امير المؤمنين )([14]) فقد ذكر الطهراني انه (لم يعهد لأحد قبل ابان وحمزة تصنيف في القراءات)([15]).
وحين تبلور التأليف في القراءات السبع عند مطلع القرن الرابع الهجري عمد ابن الحجام إلى التأليف كتابين في القرارات أحدهما قراءة امير المؤمنين والاخر قراءة اهل البيت ([16]) وفي الحقبة نفسها اورد محمد بن بحر الرهني في كتاب مقدمات في علم القرآن ذكر فيها التفاوت في المصاحف التي بعث بها عثمان بن عفان واختلاف القراءات([17]) .
تأسيساُ على ما تقدم نجد ان تاريخ القراءات القرآنية لدى أئمة اهل البيت ومدرستهم يكشف عن حركة علمية قرآنية واسهامات تمثل جزءاً مهماً من هذه الحركة العلمية القرآنية ظهرت بشكل فيه مزيد من العناية بالمؤلفات المختصة بالقراءات وعدم المنع منها لا يمنع من الموقف الخاص للائمة من تلك القراءات وموقف اتباع مدرستهم من بعدهم في النظر إلى التعدد الكبير والاختلاف الواسع بين القراءات وهو ما سنقف عنده في المطلب اللاحق.
لم يلق كتاب في تاريخ الإنسانية ما لقيه القرآن الكريم من عناية واهتمام ولا غرو في ذلك، فهو كتاب رب العالمين، الخالد إلى يوم الدين، وهو إلى الناس اجمعين، انه كتاب البشرية جمعاء على مر العصور والدهور واختلاف الأماكن والبقاع، وكان للمسلمين شرف الاهتمام بهذا الكتاب والعناية به تلاوة وحفظاً وشرحاً وتفسيراً وتعلماً وتعليماً وكان الاهتمام بالقراءات القرآنية جانباً من الجوانب التي شدت انتباه العلماء ودفعت بعضهم للانقطاع وتلقي تلك القراءات وجمعها وتعليمها وتدوينها حتى نشأ من اطلق عليه علم القراءات.
وذكر الخطيب انه( قد جاء القرآن الكريم خطاباً عاماً للأمم كافة في كل زمان وفي كل مكان لذلك راعى اختلاف عقول الناس، ما تستوعبه منه فتشمل ما يلبي رغبات الخواص فالمح وأشار، ونوه، وعرض ونوع أوجه الاعراب، فاشتمل على صنوف من القول وفنون من البلاغة، وذلك لأنه الكتاب الخاتم الذي لا كتاب بعده، المنزل على الرسول الخاتم الذي لا رسول بعده)([18]) ومع ذلك فقد اعترض بعض اهل العلم على ان المصحف العثماني قد كتب مجرداً عن الشكل والاعجام، وقد انتدب لهذا الامر افراد غير اكفاء فوقع بين النسخ المرسلة إلى الامصار أخطاء واختلافات املائية الامر الذي أدى إلى النطق بالحروف المتشابهة في وجوه مختلفة، فنشأ نتيجة ذلك القراءات المتعددة للوصول إلى حقيقة اللفظ بتلك الالفاظ المكتوبة([19]).
وقد كان الائمة الهادين من اهل البيت النبوي كما كان للرسول الأعظم نصيب وافر من الاسهام في تلك الثروة التصحيحية والنهضة الإنمائية للمثل والقيم العليا والمبادئ السامية دور بارز وملموس في ذلك البعث الحضاري والنقلة التحويلية التاريخية الحاسمة في حياة البشرية كافة من خلال الثروة الطائلة التي خلفوها لنا حملة الآثار والاخبار بأمانة وإخلاص في مختلف ميادين العلم والمعرفة وحقول الفكر والثقافة.
المبحث الثاني: أنواع القراءات وأسباب اختلافها
المطلب الأول: أنواع القراءات
ذكر بعض العلماء ان القراءات متواترة واحاد وشاذة ، وجلعوا المتواترة السبع ، والاحاد الثلاث المتممة لعشرها، ثم ما يكون من قراءات الصحابة وما بقي فهو شاذ وقيل العشرة متواترة ، وقيل المعتمد في ذلك الضوابط سواء كانت القراءة من القراءات السبع او العشر او غيرها ، قال ابو شامة (لا ينبغي ان يغتر بكل قراءة تعزى الى احد السبعة ويطلق عليها لفظ الصحة وانها نزلت هكذا الا اذا دخلت في ذلك الضابط، وحينئذ لا ينفرد بنقلها مصنف عن غيره ولا يختص ذلك بنقلها عنهم ، بل ان نقلت عن غيرهم من القراء فذلك لا يخرجها عن الصحة فان الاعتماد على استجماع تلك الاوصاف لا على من تنسب إليه فان القراءة المنسوبة الى كل قارئ من السبعة وغيرهم منقسمة إلى المجمع عليه والشاذ غير ان هؤلاء السبعة لشهرتهم وكثرة الصحيح المجمع عليه في قراءتهم تركن النفس الى ما نقل عنهم فوق ما ينقل عن غيرهم)([20]) .
وهذا القول يستلزم ان يكون الرسول () قد قرأ القران بجميع اوجه الخلاف التي بين اللهجات العربية او اذن لهم ان يقرأ كل واحد على لهجته الخاصة دون سماع منه وهذا لا اساس له من الصحة حيث ان القران الكريم في عقيدة ائمة اهل البيت () نزل من رب العزة على النبي الامين محمد () بلسانه الذي ينطق به لذا فان نزوله بقراءة واحدة كما ورد عن ائمة اهل البيت () وكما يفهم من الايات القرانية ففي قوله تعالى ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ سورة الدخان: 58، وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ سورة إبراهيم: 4، وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ سورة القيامة: 18. فالآية الاولى والثانية صريحة بان القران انزل بلسان قريش وانه بهذه اللغة قرئ على النبي محمد () ولم ينزل بقراءات متعددة فقد ورد في روايات جمع القران ان عثمان بن عفان قال للرهط القرشيين الثلاثة: بعد ان كلفهم بجمع القران اذا اختلفتم انتم وزيد بن ثابت في شيء من القراءات فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل القران بلسانهم([21]) .
وقد وردت عن ائمة اهل البيت () ان القرآن نزل بحرف واحد على النبي الكريم () فقد جاء عن الإمام الباقر (): (إن القرآن واحد نزل من عند واحد ولكن الاختلاف يجيئ من قبل الرواة.)([22]) وروي عن الفضل بن يسار قال قلت لابي عبد الله () ان الناس يقولون ان القران نزل على سبعة احرف فقال: ((كذبوا اعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد)) ([23]) وقد اشتبه بعض الباحثين في علوم القران حين تصوروا ان ذلك يشرعن للاختلاف في القراءات فالواضح من الروايات ان موقف الائمة المعصومين من اهل البيت موقف مضاد للقائلين بأن القرآن نزل على سبعة احرف وعلقوا على ذلك قائلين ( نزل على حرف واحد من عند الواحد).
لكننا نجد روايات أخرى وردت عن أئمة اهل البيت فيها تضارب بين الحديث القائل بأن القرآن نزل على حرف واحد ففي رواية حماد بن عثمان قال: قلت لأبي عبدالله ان الاحاديث تختلف عنكم قال: فقال: (ان القرآن نزل على سبعة احرف وأدنى ما للأمام ان يفتي على سبعة وجوه، ثم قال: هذا عطاؤنا فأمنن أو امسك بغير حساب)([24]) وروي عن محمد بن الحسن الصفار عن زرارة عن الإمام ابي جعفر قال:(تفسير القرآن على سبعة احرف منه ما كان ومنه ما لم يكن بعد ذلك تعرفه الأئمة)([25]).
اذن كيف يمكن ان نحل هذا التضارب بين هذه الروايات، فقد ذهب قسم من العلماء إلى حمل هذه الروايات على التأويل الذاهب إلى ان المقصود من النص هو الدلالة فحسب أي ان القرآن ينطوي على تعدد الدلالات وان هذا التعدد في الدلالات لم يعرفه أي احد إلا الائمة لأن الله سبحانه وتعالى منحهم علماً خاصاً بهذا الجانب وقد سأل الإمام امير المؤمنين عن نزول القرآن على كم قسم نزل فقال (أنزل القرآن على سبعة اقسام كل منها شاف كاف، وهي أمر، وزجر وترغيب، وترهيب، وجدل، ومثل، وقصص…..)([26]) وفي تفسير الطبري عن ابي قلابة قال: بلغني أن النبي قال: انزل القرآن على سبعة أحرف، أمر وزجر وترغيب وترهيب وجدل وقصص ومثل([27]).
نلخص في نهاية المطاف إلى ان لا صحة للرأي القائل ان القرآن نزل على سبعة احرف فقد رد أئمة اهل البيت هذه الروايات كما اكدوا على ان القراءات السبعة المشهورة ليست الوحيدة بل هناك قراءات كثيرة وان حصر القراءات في سبعة كما ذكرنا متأخر، وفيما يلي امثلة على الاختلاف في القراءات وتعددها واثرها في المعنى.
المطلب الثاني: اختلاف القراءات واسبابها
للباحثين بالقراءات القرآنية اقوال مختلفة في أسباب اختلاف القراءات ومنها.
- اختلاف قراءة النبي محمد فقد زعموا ان النبي كان يقرئ الصحابة القرآن قراءات مختلفة وما روي عن ابي هريرة ان النبي قرأ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ سورة السجدة: 17 يقرئها ( قرات اعين)([28]).
- اختلاف تقرير النبي لقراءة المسلمين فقد ذكر ابن قتيبة(ت267ه) في اول تفسيره المشكل([29]) ان النبي صلى الله عليه وسلم أمره الله من تيسيره أن يقرأ كل قوم بلغتهم وما جرت عليه عاداتهم؛ فالهذلي يقرأ: (عتى حين) ويريدها: ﴿… حَتَّىٰ حِينٍ﴾ سورة المؤمنون: 54 لأنه هكذا يلفظ بها ويستعملها والاسدي يقرأ: تعلمون وتعلم وتسود وجوه ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ سورة آل عمران: 106 بكسر التاء و ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ سورة يس: 60 والتيمي يهمز والقرشي لا يهمز….. ولو ان كل فريق من هؤلاء، امر ان يزول عن لغته، وما جرى عليه اعتياده طفلاً ناشئاً وكهلاً لأشتد ذلك عليه وعظمت المحنة فيه ولم يمكنه الا بعد رياضة للنفس طويلة، وتذليل للسان، وقطع للعادة فأراد الله برحمته ولطفه ان يجعل لهم متسعاً من اللغات ومتصرفاً في الحركات كتيسيره عليهم في الدين، حين اجاز لهم على لسان رسوله، أن يأخذوا باختلاف العلماء من صحابته وفرائضهم وأحكامهم، وصلاتهم وصيامهم، وزكاتهم وحجتهم، وطلاقهم وعتقهم، وسائر امور دينهم.
- اختلاف النزول: ومما ذكروا من الأسباب ما اختلف باختلاف النزول فقد روي عن ابن عباس قال: كان النبي يعرض القرآن على جبريل في كل سنة مرة فلما كانت السنة التي قبض فيها عرضه عليه مرتين فكانت قراءة عبدالله اخر القراءات، ولهذا كان أصحابه يتلقون منه حروف كل عرض فمنهم من يقرأ على حرف ومنهم من يقرأ على اخر([30]) .
- اختلاف الرواية عن الصحابة: رويت الاخبار بالاختلاف في القراءات جاء عن طريق الصحابة والتابعين ومعلوم ان الصحابة كانوا قد اخذوا عن رسول الله وزعموا انهم اخذوا عنه على حروف مختلفة ثم تفرقوا في البلاد وعنهم اخذ من جاء بعدهم([31]) .
- اختلاف اللهجات: ان الاحرف السبع يراد بها اللهجات المختلفة في لفظ واحد([32]) ويعد هذا من اهم الأسباب اختلاف القراءات ويوضح هذا الرأي السيد الخوئي (قدس) بقوله ( ان لكل قوم من العرب لهجة خاصة في تأدية بعض الكلمات، ولذلك نرى العرب يختلفون في تأدية الكلمة الواحدة حسب اختلاف لهجاتهم، فالقاف في كلمة (يقول) مثلاً يبدلها العراقي بالكاف الفارسية ويبدلها الشامي بالهمزة، وقد أنزل القرآن على جميع هذه اللهجات للتوسعة، على الامة، لأن الالتزام بلهجة خاصة من هذه اللهجات فيه تضييق على القبائل الاخرى التي لم تألف هذه اللهجة، والتعبير بالسبع إنما هو رمز إلى ما ألفوه من معنى الكمال في هذه اللفظة، فلا ينافي ذلك كثرة اللهجات العربية وزيادتها على السبع)([33]) ويعتبر السيد الخوئي هذا القول هو احسن الوجوه التي قيلت في هذا المقام الا انه غير تام حسب رأي السيد الخوئي فقد رد عليه بنقاط بين وجه النقص في قول الرافعي([34]).
- عدم نقط المصاحف ان الجهات التي وجهت اليها المصاحف كان بها من الصحابة من حمل عنه اهل تلك الجهة وكانت المصاحف خالية من النقط والشكل فثبت اهل كل ناحية ما كانوا تلقوه سماعتاً عن الصحابة، بشرط موافقة الخط وترك كل ما يخالف الخط وبعد ذلك نشأ الاختلاف بين قراء الامصار([35]) .
المطلب الثالث: رأي الامامية في القراءات
مما لا شك فيه ان القراءات المتداولة اليوم متواترة عن رسول الله فقد اخذها المسلمون اخذ تقديس وتعظيم يقرؤونها ليلاً ونهاراً، فلم تبق ناحية فيها جمع من المسلمين إلا وقرأت بها بقراءة معلمهم الأول الذي كان يقرأ بقراءة واحدة، وهذا امر واضح لكل مسلم خاصة بعد ثبوت عدم تواتر القراءات القرآنية الأخرى لأنا لو قلنا بأن قراءة المسلمين اليوم غير متواترة ايضاً فهذا يعني انعدام التواتر التفصيلي للقرآن، وثانياً ان الناس بأجمعهم في كل الامصار الإسلامية اتفقوا على ترك ما كان يقرأ به الالاف المؤلفة من الصحابة التابعين وعدلوا إلى قراءة أخرى اتفقوا عليها.
اذن تواتر قراءة المسلمين اليوم عن النبي امر بين في نفسه ولا بأس ان نبين رأي الامامية في القراءة، فقد عرف مذهب الامامية انه بني على الأسس التي اوضحها و وضعها أئمة اهل البيت ونطقت بها الروايات الواردة عنهم والتي وقفنا عند بعضها والتي تقوم على اعتبارهم القراءات المشهورة وعدم المنع عنها، شيخ الطائفة: ( و اعلموا ان العرف من مذهب اصحابنا والشائع من اخبارهم ورواياتهم ان القرآن نزل بحرف واحد، على نبي واحد، غير انهم اجمعوا على جواز القراءة بما يتداوله القراء وأن الانسان مخير بأي قراءة شاء قرأ، وكرهوا تجويد قراءة بعينها بل اجازوا القراءة بالمجاز الذي يجوز بين القراء ولم يبلغوا بذلك حد التحريم والخطر)([36]) وقال الطبرسي: ( فاعلم ان الظاهر من مذهب الامامية انهم اجمعوا على جواز القراءة بما يتداوله القراء بينهم من القراءات إلا انهم اختاروا القراءة بما جاز بين القراء وكرهوا تجريد قراءة مفردة)([37]).
وقال الكاشاني: (أقول والتوفيق بين الروايات كلها أن يقال: إن للقرآن سبعة أقسام من الآيات وسبع بطون لكل آية، ونزل على سبع لغات، واما حمل الحديث على سبعة أوجه من القراءات ثم التكلف في تقسيم وجوه القراءات على هذا العدد فلا وجه له)([38]).
وقال الشهيد الثاني ( و وجه تسمية القراءة بالحرف ما روي من أن النبي قال نزل القرآن على سبعة أحرف وفسرها بعضهم بالقراءات، وليس بجيد، لأن القراءات المتواترة لا تنحصر في السبعة، بل ولا في العشرة كما حقق في محله، وانما اقتصروا على السبعة تبعاً لأبن مجاهد حيث اقتصر عليها تبركاً بالحديث، وفي اخبارنا أن السبعة أحرف ليست هي القراءات، بل انواع التركيب من الامر والنهي والقصص وغيرها ) ([39]).
نجد ان هذه النصوص متفقه فيما بينها على مضمون واحد وهو جواز قراءة القرآن بما يتداوله القراء فيما بينهم وتعتبر هذه القراءة هي القراءة المتواترة عن النبي محمد وهي التي قرأ بها رسول الله ومن بعده المسلمين.
وقال المحقق البحراني ( ثم اعلم ان العامة قد رووا في أخبارهم ان القرآن قد نزل على سبعة أحرف كلها شاف واف وادعوا تواتر ذلك عنه و اختلفوا في معناه إلى ما يبلغ أربعين قولاً أشهرها الحمل على القراءات السبع وقد روي الصدوق (قدس سره) في كتاب الخصال، بأسناده اليهم قال: قال رسول الله أتاني آت من الله عز وجل يقول ان الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد فقلت يا رب وسع على امتي فقال ان الله يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة احرف، وفي هذا الحديث ما يوافق خبر العامة المذكور مع انه قد نفى ذلك في الاحاديث المتقدمة وكذبهم في ما زعموه من التعدد، فهذا الخبر بظاهره مناف لما دلت عليه تلك الاخبار والحمل على التقية أقرب قريب فيه)([40]).
وقال المحقق الهمداني ( والحق أنه لم يتحقق أن النبي قرأ شيئا من القرآن بكيفيات مختلفة، بل ثبت خلافه فيما كان الاختلاف في المادة أو الصورة النوعية التي يؤثر تغييرها في انقلاب ماهية الكلام عرفاً كما في ضم التاء من «أَنْعَمْتَ» ضرورة أن القرآن واحد نزل من عند الواحد، كما نطق به الاخبار المعتبرة المروية عن اهل بيت الوحي والتنزيل)([41]).
وقال البلاغي ( ولا تتشبث لذلك بما روي من ان القرآن نزل على سبعة احرف فإنه تشبث واهن)([42]) وقال العلامة الطباطبائي (فالمتعين حمل السبعة الاحرف على أقسام الخطاب وأنواع البيان وهي سبعة على وحدتها في الدعوة إلى الله وإلى صراطه المستقيم، ويمكن ان يستفاد من هذه الرواية حصر المعارف الإلهية في الأمثال فإن بقية السبعة لا تلائمها إلا بنوع من العناية على ما لا يخفى)([43]) وقال السيد الخوئي (ان جميع ما ذكر لها – الاحرف السبعة- من المعاني أجنبي عن مورد الروايات… وعلى هذا فلا بد من طرح الروايات، لأن الالتزام بمفادها غير ممكن)([44]).
الخاتمة
نستنتج مما تقدم ما يلي:
- علم القراءات هو علم يعلم منه اتفاق الناقلين لكتاب الله تعالى واختلافهم في الحذف والاثبات والتحريك والتسكين والفصل والوصل وغير ذلك من هيئة النطق والابدال وغيره من حيث السماع.
- ان تاريخ القراءات القرآنية لدى ائمة اهل البيت () ومدرستهم يكشف عن حركة علمية قرآنية واسهامات تمثل جزءاً مهماً من هذه الحركة العلمية القرآنية وظهرت بشكل فيه مزيد من العناية بالمؤلفات المختصة بالقراءات القرآنية في عصر الامام الباقر والصادق () على ان هذا الاهتمام بالقراءات وعدم المنع منها لا يمنع من الموقف الخاص للائمة () من تلك القراءات وموقف اتباع مدرستهم من بعدهم في النظر الى التعدد الكبير والاختلاف الواسع بين القراءات.
- ذكر بعض العلماء ان القراءات متواترة واحاد وشاذة، وجلعوا المتواترة السبع، والاحاد الثلاث المتممة لعشرها، ثم ما يكون من قراءات الصحابة وما بقي فهو شاذ وقيل العشرة متواترة، وقيل المعتمد في ذلك الضوابط سواء كانت القراءة من القراءات السبع او العشر او غيرها.
- ان لكل قوم من العرب لهجة خاصة في تأدية بعض الكلمات، ولذلك نرى العرب يختلفون في تأدية الكلمة الواحدة حسب اختلاف لهجاتهم، فالقاف في كلمة (يقول) مثلاً يبدلها العراقي بالكاف الفارسية ويبدلها الشامي بالهمزة، وقد أنزل القرآن على جميع هذه اللهجات لتوسعه، على الامة، لأن الالتزام بلهجة خاصة من هذه اللهجات فيه تضيق على القبائل الاخرى التي لم تألف هذه اللهجة.
المصادر والمراجع
ابن الأثير، عز الدين أبو الحسن علي بن أبي الكرم. (ت 630هـ). الكامل في التاريخ. تحقيق: عمر عبد الستار. بيروت: دار الكتاب العربي، ط2، 1417هـ.
Ibn al-Athīr, ʿIzz al-Dīn Abū al-Ḥasan ʿAlī ibn Abī al-Karam. (d. 630 AH). Al-Kāmil fī al-Tārīkh [The Complete History]. Edited by ʿUmar ʿAbd al-Sattār. Beirut: Dār al-Kitāb al-ʿArabī, 2nd ed., 1417 AH.
ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف. (ت 833هـ). منجد المقرئين ومرشد الطالبين. بيروت: دار الكتب العلمية.
Ibn al-Jazarī, Muḥammad ibn Muḥammad ibn Yūsuf. (d. 833 AH). Munjid al-Muqriʾīn wa Murshid al-Ṭālibīn [The Aid of Qur’anic Reciters and Guide of Students]. Beirut: Dār al-Kutub al-ʿIlmiyyah.
ابن الجزري، محمد بن محمد بن محمد علي الدمشقي الشافعي. غاية النهاية في طبقات القراء. بيروت: دار الكتب العلمية، ط1، 1427هـ.
Ibn al-Jazarī, Muḥammad ibn Muḥammad ibn Muḥammad ʿAlī al-Dimashqī al-Shāfiʿī. Ghāyat al-Nihāyah fī Ṭabaqāt al-Qurrāʾ [The Ultimate Aim in the Classes of Qur’anic Reciters]. Beirut: Dār al-Kutub al-ʿIlmiyyah, 1st ed., 1427 AH.
ابن حجر، شهاب الدين أحمد بن علي. (ت 852هـ). فتح الباري بشرح صحيح البخاري. مصر: المكتبة السلفية، ط1، 1390هـ.
Ibn Ḥajar, Shihāb al-Dīn Aḥmad ibn ʿAlī. (d. 852 AH). Fatḥ al-Bārī bi Sharḥ Ṣaḥīḥ al-Bukhārī [The Victory of the Creator: Commentary on Ṣaḥīḥ al-Bukhārī]. Egypt: Al-Maktabah al-Salafiyyah, 1st ed., 1390 AH.
ابن طاووس، علي بن موسى بن جعفر. (ت 664هـ). سعد السعود. قم المقدسة: منشورات الرضي، 1363هـ.
Ibn Ṭāwūs, ʿAlī ibn Mūsā ibn Jaʿfar. (d. 664 AH). Saʿd al-Suʿūd [The Fortune of Fortunes]. Qom: Manshūrāt al-Raḍī, 1363 AH.
ابن قتيبة، أبو محمد عبد الله بن مسلم. (ت 276هـ). تأويل مشكل القرآن. تحقيق: السيد صقر. القاهرة: دار التراث، ط2، 1393هـ.
Ibn Qutaybah, Abū Muḥammad ʿAbd Allāh ibn Muslim. (d. 276 AH). Taʾwīl Mushkil al-Qurʾān [Interpretation of Difficult Issues in the Qur’an]. Edited by al-Sayyid Ṣaqr. Cairo: Dār al-Turāth, 2nd ed., 1393 AH.
ابن النديم، أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق. (ت 380هـ). الفهرست. تحقيق: د. يوسف علي طويل. بيروت: دار الكتب العلمية، ط2، 1422هـ.
Ibn al-Nadīm, Abū al-Faraj Muḥammad ibn Abī Yaʿqūb Isḥāq. (d. 380 AH). Al-Fihrist [The Catalogue]. Edited by Dr. Yūsuf ʿAlī Ṭawīl. Beirut: Dār al-Kutub al-ʿIlmiyyah, 2nd ed., 1422 AH.
أبو شامة، عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم. (ت 665هـ). المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز. تحقيق: طيار آلتي. بيروت: دار صادر، 1395هـ.
Abū Shāmah, ʿAbd al-Raḥmān ibn Ismāʿīl ibn Ibrāhīm. (d. 665 AH). Al-Murshid al-Wajīz ilā ʿUlūm Tataʿallaq bi al-Kitāb al-ʿAzīz [The Concise Guide to Sciences Related to the Noble Book]. Edited by Ṭayyār Āltī. Beirut: Dār Ṣādir, 1395 AH.
الأمين، السيد محسن. (ت 1371هـ). أعيان الشيعة. تحقيق: حسن الأمين.
Al-Amīn, al-Sayyid Muḥsin. (d. 1371 AH). Aʿyān al-Shīʿah [Notable Figures of the Shiʿa]. Edited by Ḥasan al-Amīn.
البحراني، الشيخ يوسف. (ت 1186هـ). الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة. تحقيق: محمد تقي الإيرواني. قم: مدرسة النشر الإسلامي، 2010م.
Al-Baḥrānī, Shaykh Yūsuf. (d. 1186 AH). Al-Ḥadāʾiq al-Nāḍirah fī Aḥkām al-ʿItrah al-Ṭāhirah [The Fresh Gardens on the Rulings of the Pure Progeny]. Edited by Muḥammad Taqī al-Īrawānī. Qom: Madrasat al-Nashr al-Islāmī, 2010.
البلاغي، الشيخ محمد جواد. (ت 1352هـ). آلاء الرحمن في تفسير القرآن. صيدا: مطبعة العرفان، ط1، 1933م.
Al-Balāghī, Shaykh Muḥammad Jawād. (d. 1352 AH). Ālāʾ al-Raḥmān fī Tafsīr al-Qurʾān [The Graces of the Merciful in Qur’anic Exegesis]. Sidon: Maṭbaʿat al-ʿIrfān, 1st ed., 1933.
الخطيب، أحمد سعد. المعنى القرآني في ضوء اختلاف القراءات القرآنية. بيروت: دار الفكر، ط1، 1425هـ.
Al-Khaṭīb, Aḥmad Saʿd. Al-Maʿnā al-Qurʾānī fī Ḍawʾ Ikhtilāf al-Qirāʾāt al-Qurʾāniyyah [Qur’anic Meaning in Light of the Variation of Qur’anic Readings]. Beirut: Dār al-Fikr, 1st ed., 1425 AH.
الخوئي، أبو القاسم بن علي أكبر بن هاشم. (ت 1992م). البيان في تفسير القرآن. بيروت: دار الزهراء.
Al-Khūʾī, Abū al-Qāsim ibn ʿAlī Akbar ibn Hāshim. (d. 1992). Al-Bayān fī Tafsīr al-Qurʾān [The Clarification in Qur’anic Exegesis]. Beirut: Dār al-Zahrāʾ.
الدمياطي، أحمد محمد. (ت 1117هـ). إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر. المطبعة الميمونية، 1317هـ.
Al-Dimyāṭī, Aḥmad Muḥammad. (d. 1117 AH). Itḥāf Fuḍalāʾ al-Bashar fī al-Qirāʾāt al-Arbaʿ ʿAshar [A Gift to the Distinguished Scholars on the Fourteen Readings]. Al-Maṭbaʿah al-Maymūniyyah, 1317 AH.
الرافعي، مصطفى صادق. (ت 1356هـ). إعجاز القرآن والبلاغة النبوية. بيروت: دار الكتاب العربي، ط8، 2005م.
Al-Rāfiʿī, Muṣṭafā Ṣādiq. (d. 1356 AH). Iʿjāz al-Qurʾān wa al-Balāghah al-Nabawiyyah [The Inimitability of the Qur’an and Prophetic Eloquence]. Beirut: Dār al-Kitāb al-ʿArabī, 8th ed., 2005.
الزرقاني، محمد عبد العظيم. (ت 1367هـ). مناهل العرفان في علوم القرآن. ط3.
Al-Zarqānī, Muḥammad ʿAbd al-ʿAẓīm. (d. 1367 AH). Manāhil al-ʿIrfān fī ʿUlūm al-Qurʾān [The Springs of Knowledge in Qur’anic Sciences]. 3rd ed.
الزركشي، بدر الدين. (ت 794هـ). البرهان في علوم القرآن. تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. بيروت: دار إحياء الكتب العربية، ط1، 1376هـ.
Al-Zarkashī, Badr al-Dīn. (d. 794 AH). Al-Burhān fī ʿUlūm al-Qurʾān [The Proof in Qur’anic Sciences]. Edited by Muḥammad Abū al-Faḍl Ibrāhīm. Beirut: Dār Iḥyāʾ al-Kutub al-ʿArabiyyah, 1st ed., 1376 AH.
السندي، عبد القيوم عبد الغفور. صفحات في علوم القراءات. مكتبة الإمدادية، 1514هـ.
Al-Sindī, ʿAbd al-Qayyūm ʿAbd al-Ghafūr. Ṣafaḥāt fī ʿUlūm al-Qirāʾāt [Pages in the Sciences of Qur’anic Readings]. Maktabat al-Imdādiyyah, 1514 AH.
الصدوق، محمد بن علي بن الحسين. (ت 381هـ). الخصال. صححه وعلّق عليه: علي أكبر الغفاري. قم المقدسة: منشورات جماعة المدرسين، 1403هـ.
Al-Ṣadūq, Muḥammad ibn ʿAlī ibn al-Ḥusayn. (d. 381 AH). Al-Khiṣāl [The Characteristics]. Corrected and annotated by ʿAlī Akbar al-Ghaffārī. Qom: Manshūrāt Jamāʿat al-Mudarrisīn, 1403 AH.
الصفار، محمد بن الحسن. (ت 290هـ). بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد عليهم السلام. تصحيح: الحاج ميرزا حسن. طهران: منشورات الأعلمي، 1362هـ.
Al-Ṣaffār, Muḥammad ibn al-Ḥasan. (d. 290 AH). Baṣāʾir al-Darajāt al-Kubrā fī Faḍāʾil Āl Muḥammad, Peace Be upon Them [The Great Insights of Ranks on the Virtues of the Family of Muhammad]. Corrected by al-Ḥājj Mīrzā Ḥasan. Tehran: Manshūrāt al-Aʿlamī, 1362 AH.
الصغير، محمد حسين. تاريخ القرآن. بيروت: دار المؤرخ العربي، ط1، 1999م.
Al-Ṣaghīr, Muḥammad Ḥusayn. Tārīkh al-Qurʾān [The History of the Qur’an]. Beirut: Dār al-Muʾarrikh al-ʿArabī, 1st ed., 1999.
الطباطبائي، السيد محمد حسين. (ت 1402هـ). الميزان في تفسير القرآن. قم المشرفة: مؤسسة النشر الإسلامي، 2003م.
Al-Ṭabāṭabāʾī, al-Sayyid Muḥammad Ḥusayn. (d. 1402 AH). Al-Mīzān fī Tafsīr al-Qurʾān [The Balance in Qur’anic Exegesis]. Qom: Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī, 2003.
الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير. (ت 310هـ). جامع البيان عن تأويل آي القرآن. مكة: التراث والتربية.
Al-Ṭabarī, Abū Jaʿfar Muḥammad ibn Jarīr. (d. 310 AH). Jāmiʿ al-Bayān ʿan Taʾwīl Āy al-Qurʾān [The Comprehensive Exposition of the Interpretation of the Verses of the Qur’an]. Mecca: Al-Turāth wa al-Tarbiyah.
الطبرسي، أبو علي الفضل بن الحسن. (ت 560هـ). مجمع البيان في تفسير القرآن. بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط1، 1415هـ.
Al-Ṭabarsī, Abū ʿAlī al-Faḍl ibn al-Ḥasan. (d. 560 AH). Majmaʿ al-Bayān fī Tafsīr al-Qurʾān [The Compendium of Elucidation in Qur’anic Exegesis]. Beirut: Muʾassasat al-Aʿlamī lil-Maṭbūʿāt, 1st ed., 1415 AH.
الطهراني، محمد الحسين. (ت 1416هـ). معرفة الإمام. دار الحجة البيضاء.
Al-Ṭihrānī, Muḥammad al-Ḥusayn. (d. 1416 AH). Maʿrifat al-Imām [Knowledge of the Imam]. Dār al-Ḥujjah al-Bayḍāʾ.
الطوسي، أبو جعفر محمد بن الحسن. (ت 460هـ). الفهرست. تحقيق: جواد الفيومي. مؤسسة نشر الفقاهة، ط2، 1422هـ.
Al-Ṭūsī, Abū Jaʿfar Muḥammad ibn al-Ḥasan. (d. 460 AH). Al-Fihrist [The Catalogue]. Edited by Jawād al-Fayyūmī. Muʾassasat Nashr al-Fiqāhah, 2nd ed., 1422 AH.
الطوسي، أبو جعفر محمد بن الحسن. (ت 460هـ). التبيان في تفسير القرآن. تحقيق: أحمد حبيب قصير العاملي. مطبعة مكتب الإعلام الإسلامي، ط1، 1409هـ.
Al-Ṭūsī, Abū Jaʿfar Muḥammad ibn al-Ḥasan. (d. 460 AH). Al-Tibyān fī Tafsīr al-Qurʾān [The Elucidation in Qur’anic Exegesis]. Edited by Aḥmad Ḥabīb Qaṣīr al-ʿĀmilī. Maṭbaʿat Maktab al-Iʿlām al-Islāmī, 1st ed., 1409 AH.
الطوسي، محمد بن الحسن. رجال الطوسي. تحقيق: جواد الفيومي. قم: مؤسسة النشر الإسلامي، 1415هـ.
Al-Ṭūsī, Muḥammad ibn al-Ḥasan. Rijāl al-Ṭūsī [Al-Ṭūsī’s Biographical Dictionary of Transmitters]. Edited by Jawād al-Fayyūmī. Qom: Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī, 1415 AH.
عبد الله بن يوسف بن أحمد، جمال الدين ابن هشام الأنصاري. (ت 761هـ). حواشي ابن هشام الأنصاري على التبيان. تحقيق: إسماعيل أحمد. المكتبة العمرية، ط1، 2023م.
ʿAbd Allāh ibn Yūsuf ibn Aḥmad, Jamāl al-Dīn Ibn Hishām al-Anṣārī. (d. 761 AH). Ḥawāshī Ibn Hishām al-Anṣārī ʿalā al-Tibyān [Ibn Hisham al-Ansari’s Marginal Notes on Al-Tibyān]. Edited by Ismāʿīl Aḥmad. Al-Maktabah al-ʿUmariyyah, 1st ed., 2023.
عبد الصبور شاهين. تاريخ القرآن. القاهرة: دار القلم، ط3، 2007م.
ʿAbd al-Ṣabūr Shāhīn. Tārīkh al-Qurʾān [The History of the Qur’an]. Cairo: Dār al-Qalam, 3rd ed., 2007.
الفيض الكاشاني، المولى محمد حسن. (ت 1091هـ). تفسير الصافي. تحقيق: الشيخ حسين الأعلمي. قم المقدسة: مؤسسة الهادي، ط2، 1416هـ.
Al-Fayḍ al-Kāshānī, al-Mawlā Muḥammad Ḥasan. (d. 1091 AH). Tafsīr al-Ṣāfī [Al-Safi Qur’anic Exegesis]. Edited by Shaykh Ḥusayn al-Aʿlamī. Qom: Muʾassasat al-Hādī, 2nd ed., 1416 AH.
الكليني، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق. (ت 329هـ). الكافي. تحقيق: علي أكبر الغفاري. دار الكتب الإسلامية، 1367هـ.
Al-Kulaynī, Abū Jaʿfar Muḥammad ibn Yaʿqūb ibn Isḥāq. (d. 329 AH). Al-Kāfī [The Sufficient Book]. Edited by ʿAlī Akbar al-Ghaffārī. Dār al-Kutub al-Islāmiyyah, 1367 AH.
المجلسي، الشيخ محمد باقر. (ت 1111هـ). بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار. بيروت: مؤسسة الوفاء، ط2، 1403هـ.
Al-Majlisī, Shaykh Muḥammad Bāqir. (d. 1111 AH). Biḥār al-Anwār al-Jāmiʿah li Durar Akhbār al-Aʾimmah al-Aṭhār [Oceans of Lights Containing the Pearls of the Reports of the Pure Imams]. Beirut: Muʾassasat al-Wafāʾ, 2nd ed., 1403 AH.
النجاشي، أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس الأسدي الكوفي. (ت 450هـ). رجال النجاشي. قم: مؤسسة النشر الإسلامي، 2008م.
Al-Najāshī, Abū al-ʿAbbās Aḥmad ibn ʿAlī ibn Aḥmad ibn al-ʿAbbās al-Asadī al-Kūfī. (d. 450 AH). Rijāl al-Najāshī [Al-Najāshī’s Biographical Dictionary of Transmitters]. Qom: Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī, 2008.
الهمداني، آغا رضا بن محمد هادي. (ت 1322هـ). مصباح الفقيه. تحقيق: المؤسسة الجعفرية لإحياء التراث. قم: المؤسسة الجعفرية لإحياء التراث، ط1، 1425هـ.
Al-Hamadānī, Āghā Riḍā ibn Muḥammad Hādī. (d. 1322 AH). Miṣbāḥ al-Faqīh [The Lamp of the Jurist]. Edited by al-Muʾassasah al-Jaʿfariyyah li-Iḥyāʾ al-Turāth. Qom: Al-Muʾassasah al-Jaʿfariyyah li-Iḥyāʾ al-Turāth, 1st ed., 1425 AH.
العاملي، جمال الدين الحسن، نجل الشهيد الثاني زين الدين العاملي. (ت 1011هـ). مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام. قم: مؤسسة المعارف الإسلامية، ط1، 1413هـ.
Al-ʿĀmilī, Jamāl al-Dīn al-Ḥasan, son of al-Shahīd al-Thānī Zayn al-Dīn al-ʿĀmilī. (d. 1011 AH). Masālik al-Afhām ilā Tanqīḥ Sharāʾiʿ al-Islām [Paths of Understanding in Refining the Laws of Islam]. Qom: Muʾassasat al-Maʿārif al-Islāmiyyah, 1st ed., 1413 AH.
Top of Form
-
() السندي عبد القيوم عبدالغفور، صفحات في علوم القراءات، مكتبة الأمدادية،1514ه، 9 ↑
-
() ظ، ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف(ت833ه) منجد المقرئين ومرشد الطالبين، دار الكتب العلمية ↑
-
() الزرقاني، محمد عبدالعظيم،(ت1367ه) مناهل العرفان في علوم القرآن، ط3، 1/412 ↑
-
() الزركشي، بدر الدين (ت794ه)، البرهان في علوم القرآن، تحقيق محمد ابو الفضل، دار احياء الكتب العربية، بيروت، ط1،1376ه، 1/318 ↑
-
() الدمياطي، احمد محمد (ت1117ه)، اتحاف فضلاء البشر في القراءات الاربع عشر، مطبعة الميمونية ، 1317ه، 6 ↑
-
() عبد الصبور شاهين ، تاريخ القران ، دار القلم ـ القاهرة ، ط3، 2007م : 229. ↑
-
() ظ ، ابن قتيبة، ابو محمد عبدالله بن مسلم(276ه)، تأويل مشكل القرآن، تحقيق: السيد صقر، دار التراث، القاهرة، الطبعة2، 1393ه، 32 ↑
-
() ظ، الطوسي: أبو جعفر محمد بن الحسن(ت 460 هـ)، الفهرست، تحقيق: جواد الفيومي، مؤسسة نشر الفقاهة، ط2 ،1422هـ ، 186 ↑
-
() ابن الجزري: محمد بن محمد بن محمد علي الدمشقي الشافعي ، غاية النهاية في طبقات القراء ، دار الكتب العلمية ، ط1 ـ 1427هـ : 2/ 116، 117 ↑
-
() النجاشي: أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس الأسدي الكوفي (ت 450هـ) ، رجال النجاشي، مؤسسة النشر الإسلامي – قم ، 2008 ، 11 ↑
-
() ابن النديم: أبي الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق (ت 380 هـ) ، الفهرست، تحقيق: د. يوسف علي طويل، دار الكتب العلمية – بيروت، ط2 – 1422 هـ ، 267 ↑
-
() ظ، المصدر نفسه ، 48 ↑
-
() الطوسي، محمد بن الحسن ، رجال الطوسي ، تحقيق جواد الفيومي ، مؤسسة النشر الإسلامي – قم، سنة الطبع – 1415هـ، 177 ↑
-
() الامين ، السيد محسن (ت1371ه)، أعيان الشيعة، ت: حسن الامين، 3/93 ↑
-
() الطهراني ، محمد الحسين،(ت1416ه)، معرفة الامام ، دار الحجة البيضاء ، 16/76 ↑
-
() ظ، مصدر سابق ، الطوسي: الفهرست: 228. ↑
-
() ظ، ابن طاووس ، علي بن موسى بن جعفر(ت 664ه) سعد السعود ، منشورات الرضى ، قم المقدسة،1363ه، 279 ↑
-
() الخطيب: د. احمد سعد ، المعنى القرآني في ضوء اختلاف القراءات القرآنية ، دار الفكر ـ بيروت ، الطبعة الاولى ـ 1425هـ، 3 ↑
-
() ظ، الصغير: د. محمد حسين ، تاريخ القرآن، دار المؤرخ العربي – بيروت، الطبعة الأولى – 1999 م،95 ↑
-
() ابو شامة ، عبدالرحمن بن اسماعيل بن إبراهيم(ت 665ه)، المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، تحقيق: طيار آلتي، دار صادر، بيروت ، 1395ه، 174 ↑
-
() ابن الاثير: عز الدين ابي الحسن علي بن ابي الكرم (ت 630 هـ)، الكامل في التاريخ، تحقيق: عمر عبد الستار، دار الكتاب العربي، بيروت، ط2، 1417ه، 2/482 ↑
-
() الكليني: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (ت 329 هـ) ، الكافي، تحقيق: علي أكبر غفاري، دار الكتب الإسلامية ، 1367 هـ: 2/ 630. ↑
-
() المصدر نفسه، 2/ 670. ↑
-
() الصدوق، محمد بن علي بن الحسين( ت381ه)، الخصال، صححه وعلق عليه ، علي اكبر الغفاري، منشورات جماعة المدرسين ، قم المقدسة، 1403ه، 358ه ↑
-
() الصفار، محمد بن الحسن،(ت290ه)، بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد ، تصحيح الحاج ميرزا حسن، منشورات الأعلمي، طهران، 1362ه، 216 ↑
-
() المجلسي: الشيخ محمد باقر (ت 1111 هـ) ، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، مؤسسة الوفاء، بيروت، ط2، 1403ه، 90/ 4 ↑
-
() الطبري: أبو جعفر محمد بن جرير (ت 310 هـ) ، جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، التراث والتربية – مكة، 1/ 69 ↑
-
() المصدر نفسه، 20/185 ↑
-
() ابن قتيبة، عبدالله بن مسلم(ت276ه)، تأويل مشكل القرآن، تحقيق: إبراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، 32 ↑
-
() ابن حجر، شهاب الدين احمد بن علي(ت852ه)فتح الباري بشرح البخاري، الكتبة السلفية ، مصر ، ط1،1390ه، 9/44 ↑
-
() ظ، مصدر سابق، الصغير ، تاريخ القرآن 103و104 ↑
-
() ظ، الرافعي، مصطفى صادق(ت1356ه)، إعجاز القرآن والبلاغة النبوية، دار الكتاب العربي، بيروت، ط8، 2005م، 50 ↑
-
() الخوئي، ابو القاسم بن علي اكبر بن هاسم(ت1992م) البيان في تفسير القرآن، دار الزهراء، بيروت، 192 ↑
-
() ظ، المصدر نفسه ، الخوئي ، البيان في تفسير القرآن 192 ↑
-
( )ظ، عبدالله بن يوسف بن احمد(761هـ ) حواشي ابن هشام الانصاري على التبيان، تحقيق: إسماعيل احمد، المكتبة العمرية، ط1، 2023م، 86 ↑
-
() الطوسي: أبو جعفر محمد بن الحسن (ت 460 هـ) ، التبيان في تفسير القرآن، تحقيق: أحمد حبيب قصير العاملي، مطبعة مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولى ، 1409 هـ ، 1/ 7. ↑
-
() الطبرسي: أبو علي الفضل بن الحسن (ت 560 هـ) ، مجمع البيان في تفسير القرآن، الأعلمي للمطبوعات ، بيروت، الطبعة الأولى،1415هـ ، 1/ 38. ↑
-
() الفيض الكاشاني: المولى محمد حسن (ت 1091 هـ) ، تفسير الصافي: تحقيق: الشيخ حسين الأعلمي، مؤسسة الهادي – قم المقدسة الطبعة الثانية – 1416 هـ : 1/ 60 و 61 ↑
-
() الشيخ جمال الدين الحسن نجل الشهيد الثاني زين الدين العاملي (ت1011هـ) ، مسالك الافهام إلى تنقيح شرائع الاسلام ، مؤسسة المعارف الاسلامية ـ قم ، الطبعة الاولى ـ 1413هـ، 8/ 181. ↑
-
() البحراني: الشيخ يوسف البحراني (ت 1186 هـ) ، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، تحقيق: محمد تقي الإيرواني، مدرسة النشر الإسلامي – قم ، 2010: 8 / 99. ↑
-
() الهمداني: آغا رضا بن محمد هادي(ت 1322 هـ) ، مصباح الفقيه، تحقيق: المؤسسة الجعفرية لإحياء التراث، قم، ط1، 1425ه، 12/111 ↑
-
() البلاغي: الشيخ محمد جواد(ت1352ه)، الاء الرحمن في تفسير القران ، مطبعة العرفان ـ صيدا ، الطبعة الاولى ـ 1933م : 30 ↑
-
() الطباطبائي: السيد محمد حسين (ت 1402 هـ) ، الميزان في تفسير القرآن، مؤسسة النشر الإسلامي – قم المشرفه ، 2003 : 2/75 ↑
-
() مصدر سابق ، الخوئي ، البيان في تفسير القرآن ،180 ↑