مقترحات تربوية في تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية لتحقيق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس

Educational proposals to enhance the e-learning in Jordanian schools and universities to achieve the desired quality outcomes of the educational process from the point of view of parents, school teachers, and faculty members

د. لؤي عبد الرحمن الجوارنة1

1 باحث أكاديمي، الأردن.

بريد الكتروني: jawarnehloui@gmail.com

DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj612/26

المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/612/26

المجلد (6) العدد (12). الصفحات: 378 - 392

تاريخ الاستقبال: 2025-11-10 | تاريخ القبول: 2025-11-18 | تاريخ النشر: 2025-12-01

Download PDF

المستخلص: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف لمقترحات تربوية في تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية لتحقيق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس ، من خلال المتغيرات ( بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني و الفروق الفردية بين المتعلمين ، استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب) أجريت الدراسة خلال العام الدراسي(2024-2025)، ولغرض جمع البيانات تم إجراء مقابلات مع عينة الدراسة التي تكونت من (25) فرداً من أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس ولبلوغ أهداف هذه الدراسة استخدم الباحث المنهج النوعي القائم على المقابلات والملاحظات الميدانية، وقد تم استخدام الاسئلة لغرض الدراسة كأداة رئيسة لجمع البيانات والمعلومات، وانحصرت عينة الدراسة على طلبة المدارس والجامعات الحكومية من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس وكان ملخص نتائج الدراسة: ان تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية لتحقيق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من خلال المتغيرات( بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني و الفروق الفردية بين المتعلمين ، استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب) ، فهي أن بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته من خلال التعرف على مصادر متنوعة من المعلومات بأشكال مختلفة تساعد على إذابة الفروق الفردية بين المتعلمين ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين وتمكينهم من إتمام عمليات التعلم في بيئات مناسبة لهم حسب قدراتهم الذاتية و لها دور فعال في تأهيل واعداد الطالب للتعليم الالكتروني من خلال تأمين احتياجاتهم وتوفير الموارد الأساسية لللازمة للتعليم الالكتروني وتقوية البنية التحتية لشبكة الإنترنت واللغة الإنجليزية ، وصعوبة استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية، وان علاقتهما طردية في التعليم الالكتروني وله تأثير في تحصيل الطالب وتنمية مهارات حل المشكلات ، وكلما زادت مشاركة الطلاب في برنامج المهارات الأساسية من خلال التعليم بالحاسوب، ارتفعت علاماتهم ويزيد من دافعية الطالب ويساعد على تبسيط وتوضيح المفاهيم من خلال تفاعل التلاميذ مع المفاهيم و التدريب عليها .

الكلمات المفتاحية: المقترحات التربوية، التعليم الالكتروني، المخرجات التعليمية، جودة العملية التعليمة، المدراس الحكومية، الجامعات الحكومية الأردنية.

Abstract: This study aimed to identify educational proposals to enhance e-learning in Jordanian schools and universities to achieve the desired quality outcomes of the educational process from the point of view of parents, school teachers, and faculty members, through (The learner’s environment, aptitudes and abilities, providing basic resources for e-learning, individual differences among learners, using the phone compared to using the computer in the educational environment and their relationship to student achievement). The study was conducted during the academic year (2024-2025), and for the purpose of collecting data, interviews were conducted with the study sample, which consisted of (25) individuals from parents, school teachers, and school members. To achieve the objectives of this study, the researcher used a qualitative approach based on interviews and field observations. The questions were used for the purpose of the study as a main tool for collecting data and information. The study sample was limited to students in public schools and universities from the point of view of parents, school teachers, and faculty members. The summary of the results of the study was: Educational proposals to enhance the e-learning in Jordanian schools and universities to achieve the desired quality outcomes of the educational process from the point of view of parents, school teachers, and faculty members through (The learner’s environment, aptitudes and abilities, providing basic resources for e-learning, individual differences among learners, using the phone compared to using the computer in the educational environment and their relationship to student achievement), It is that the learner’s circumstances, preparations and abilities, through the exposure to various sources of information in different forms help to dissolve the differences. Individualism among learners, taking care the individual differences between learners and enabling them to complete the learning processes in environments suitable for them according to their own abilities. It has an effective role in qualifying and preparing the student for e-learning by providing their needs and supply the basic resources necessary for e-learning. To enhance and strengthening the infrastructure of the Internet and the English language, the difficulty of using the phone compared to using the computer in the educational environment, their relationship is directly related to e-learning, which has an impact on student achievement and the development of problem-solving skills. The more students participate in the basic skills program through computer education, the higher their grades and increases student motivation and helps simplify and clarify concepts through students’ interaction with the concepts and training on them.

Keywords: Proposed educational requirements, E-learning, educational outcomes, quality of the educational process, Jordanian public schools and universities.

المقدّمــــــــــــة:

ان التطور والتقدم الحادث في مجال تكنولوجيا التعلم أدى الى ظهور كثير من المستحدثات التكنولوجية واصبح توظيفها في العملية التعليمية ضرورة ملحة للاستفادة منه في رفع كفاءة العملية التعليمية ومن بين المستحدثات التعلم الالكتروني، وقد ظهرت في منتصف التسعينيات واصبح تختصر ب (e-learning ) ، ونتيجة للانتشار الواسع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتوظيفيها لخدمة العملية التعليمية، تمكنت الجامعات والكليات والمؤسسات التعليمية الأخرى من اطلاق برامجها التعليمية والتدريسية الكترونيا عبلا الانترنت . ويقصد بالتعلم الالكتروني أن عملية التعلم تلقي المعلومات من خلال استخدام أجهزة الكترونية ومستحدثات تكنولوجيا الوسائط المتعددة بمعزل عن ظرفي الزمان والمكان، حيث يتم الاتصال بين الدارسين والمعلمين عبر وسائل اتصال عديدة، وتلعب تكنولوجيا دورا كبيرا فيها، وتتم عمليو التعلم وفقا لظروف المتعلم واستعداداته وقدراته وتقع مسؤولية التعلم بصفة أساسية على المتعلم (الشحات،2009).

وقد أوجد التقدم التكنولوجي واستخدام الإنترنت تحديات لنمط التعليم التقليدي المتمركز على المحاضرة، وقد استعرض روندي بعض أهم معيقات تطبيق التعلم الإلكتروني ومنها: عدم توافر القيادة الفعالة، وعدم توفير التدريب المناسب لها، وعدم توافر المعدات والأدوات اللازمة (Rodny, 2002). وترى أن أكبر عائق أمام فاعلية التعلم الإلكتروني يكمن في ضعف البنية التحتية لشبكة الإنترنت في بعض الدول. (الخليفة ،2002).

وقد دلت نتائج بحوث عديدة على أن التعلم الإلكتروني يساعد على: تقديم فرص للطلاب للتعلم بشكل أفضل، ترك أثر إيجابي في مختلف مواقف التعلم، تقديم فرص للتعلم متمركزة حول التلميذ، وهو ما يتوافق مع الفلسفات التربوية الحديثة ونظريات التعلم الجادة، يقدم أداة لتنمية الجوانب الوراء معرفية للتعلم، وتنمية مهارات حل المشكلات، وتقديم بيئة تعلم بنائيه جادة، تقديم فرص متنوعة لتحقيق الأهداف المتنوعة من التعليم والتعلم إتاحة فرصة كبيرة للتعرف على مصادر متنوعة من المعلومات بأشكال مختلفة تساعد على إذابة الفروق الفردية بين المتعلمين أو تقليلها (Burnes, 2015).

وفي ظل التغيرات التكنولوجية السريعة والتحولات والتطورات في جميع مناحي الحياة أصبحت الحاجة ملحة لمواكبة التطور والمطالبة بالجودة الشاملة مفهومها الشامل وأبعادها التي ساعدت المؤسسات الإنتاجية العالمية الكبرى على كسب السبق وربح المنافسة والتربع على قاعدة صلبة في السوق العالمية الدولية. ولتحقيق هذه الجودة بمعاييرها على اعلى مستوى فقد اتجه العالم بأكمله الى اعمال التكنلوجيا بكافة صورها لضمان الجودة المنشودة (محسن، 1428 ه).

إنّ الهدف من الجودة الشاملة في التعليم الإلكتروني هو ضمان تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية والتقنية في ظل هذا النوع من التعليم، إذ تتلخص معاييره فيما يأتي: تصميم منظومة للتعليم الإلكتروني تتصف بالتكامل، بحيث تُوفر كافة المتطلبات التعليمية، التزام البرامج والمقررات الدراسية الإلكترونية بالضوابط المعتمدة، دعم التعلم الذاتي للطلبة، وتمكين المعلمين من التطور، اعتماد طرق تقييم مناسبة لشكل التعليم ونمط الدراسة الإلكتروني، تمكين الطلاب والمعلمين من التعامل مع التقنية الحديثة والوصول إلى واجهة التفاعل( قزداري،2019 ).

وإن التحصيل الدراسي في المدارس الحكومية بحدّ ذاته قضية ٌ تحتاج منّا الوقوف عليها من زوايا عدّة، كونه ذا أبعاد مهمة تعطينا مؤشرات واضحة على مستقبل الدارسين، وان صعوبات التحصيل الدراسي تتمثل في: الأســـلوب التعليمـــي لـــبعض المدرسين والمدرســــات الـــذي يتســـم بالجفـــاف وعـــدم المرونة وعـــدم تخصـــيص زيـــارات علميـــة مكثفـــة لامـــاكن التـــي مـــن شـــأنها أن تعمـــل علـــى تسيير بعض مفاهيم المنهج للتلميذ وعدم توفر الوسائل التعليمية المصاحبة للمادة وكثافة أعداد التلاميذ في بعض الفصول وعدم تناسب الغرف الدراسية في بعض المدارس وعدم تهيئة غرفة أنشطة مناسبة (حسن، 2001).

فالجامعات عنصرًا أساسيًّا من عناصر بناء الدولة العصرية، ومركزًا للتنوير وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة والمدرّبة بأعلى المستويات في مختلف التخصصات، وذلك من خلال أداء رسالتها المتمثلة بالتعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتمثل في الوقت نفسه مركزًا علميًّا وبحثيًّا يرتبط بقضايا المجتمع في حركته التنموية وأهدافه بعيدة المدى، وتعدُّ الجامعاتُ من أبرز مراكز الأبحاث والدراسات، ويُعتبر أساتذتها وطلبة الدراسات العليا فيها من أكثر الأشخاص اهتمامًا بالعلم والبحثِ العلمي؛ حيث أنَّ نتائجَ بحوثِ هؤلاء النخبة من المجتمع تؤدي إلى تقدم التعليم والبحث العلمي، ويعتبر الأردن من الدول التي تولي حكومتها الاهتمام الكبير بالعلم والبحث العلمي، إذ أُنشئت كثير من المراكز البحثية التي تساعد في حل كثير من المشاكل خصوصًا في مجالات التربية والإدارة والتسويق والصناعة والطب وغيرها، ومن هذه المراكز: الجمعية العلمية الملكية، والمركز الوطني للبحث والتطوير التربوي، والمركز الأعلى للعلوم والتكنولوجيا في الأردن (القاضي والبياتي، 2008).

فالتعليم الجامعي يؤدي دورًا فاعلاً في صناعة الإنسان الحضاري المنتج الذي يمتلك مقومات النجاح في المشاريع التنموية، فالجامعات هي البوابة الرئيسية التي يمر من خلالها أسباب التطور والتقدم والنمو في المجتمع، إذ يعد الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة الطاقة المحركة لمؤسسة الجامعة والعنصر الأساسي في العملية التعليمية (العمايرة، 2006).

والطلبة المبدعون هم الثروة البشرية التي يجب على الدول اكتشافها، وإطلاق طاقاتها واستثمارها لصالح تقدمها في العالم الذي سوف يكون الحسم فيه للعقل والفكر وحسن استخدام الموارد المالية والبشرية، والصراع بين الدول هو صراع بين عقول أبنائها من أجل الوصـول إلى سباق علمي، وتقدم تكنولوجي يضمن لها الريادة والقيادة، ومن ثم فإن الهدف الأسمى مـن التربية في وقتنا المعاصر هو تنمية الإبداع والتفكير بجميع أنماطه، ومـن هنـا يتعـاظم دور المؤسسة التربوية في إعداد أفراد مبدعين قادرين على حل المشكلات التـي تـواجههم فـي حياتهم، ولديهم القدرة على التفكيـر فـي بـدائل متعـددة ومتنوعـة للمواقـف المتجـددة (المشرفي،2003).

وان دراسة باركر (K. Barker, 2004) حيث قدمت دليلاً للمعايير الكندية للتعلم الالكتروني، حيث اشتملت المعايير الكندية لجودة التعلم الالكتروني على ثلاثة مجالات رئيسة، تضم إحدى وعشرين بُعداً أساسياً، ويشتمل بعضها على بُعداً فرعية، ومجملها ما يلي: مدخلات الجودة لمنتجات وخدمات التعلم الالكتروني: وتشتمل على ثلاثة عشرة بُعداً هي: نتائج التعلم مقصودة وواضحة وواقعية، محتوى المناهج الدراسية فتكون موثوقة المصدر ومتوازنة وتتناسب مع نتائج التعلم،ـ مواد التدريس والتعلم معدة من قبل خبراء ومتاحة ومنظمة وخالية من الثقافات العرقية وخالية من الأخطاء، وتناسب احتياجات المتعلم، معلومات عن المنتج أو الخدمة المقدمة للطلاب وتكون كتابية واضحة ودقيقة وشاملة ومتاحة بسهولة، تعلم التكنولوجيات ملائما للمحتوى، والمهارات، ونتائج التعلم، وخصائص المتعلم، وتعمل على: تقديم محتويات متعددة، وتنظيم بيئة التعلم، والتقريب من الواقع بمحاكاته، وتقديم المساعدة والتوجيه للمتعلم، تصميم المواد التعليمية وتقديم تقنية سهلة الملاحة، وسهلة التحديث، وتستخدم الوسائط المتعددة بصورة تكاملية، وتحتوي على وصلات ذات صلة تخضع لحقوق الملكية الفكرية، وتمتاز بالموثوقية وحساسية وصول الطلاب، والتوافق مع معايير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الموظفون المناسبون للتعلم الالكتروني، ويشمل: الأساتذة والمعلمون والمدربون، الذين لا بد من حصولهم على مؤهلات تخصصية والخبرة في مجال التدريس والخبرة ذات الصلة بالتعليم عبر الانترنت، ويشمل محتوى دعم الأشخاص وتقديم النصائح الأكاديمية وموظفي المكتبة والمعلمين والموجهين، ويشمل الدعم التقني وحل المشكلات، ويشمل كذلك مسئولية إدارة البرنامج من إدارة الطلاب، وإدارة التعلم، والتخطيط لاستخدام التكنولوجيا في جميع الخدمات والمنتجات، وتعيين الموظفين المناسبين، والاستجابة لمتطلبات واحتياجات الطلاب المتغيرة، والتحسين المستمر للبقاء والاستمرارية، مصادر التعلم بالإضافة لمواد التدريس وتكون: متنوعة، ويسهل الوصول إليها، وتحوي إذن لحقوق الملكية الفكرية، وذات صلة بالموضوع، حزمة التعلم الكاملة وتشمل: وصف المقرر، وأهداف التعلم، وتقييم الانجازات والاحتياجات، ومعلومات عن المدرب، ومذكرات ومحاضرات إضافية، وأنشطة ومهام المقرر، والاختبارات والأسئلة، والوصول للإجابات عن الأسئلة والامتحانات، وتطوير ملف الإنجاز، حزمة شاملة للمقرر تمتاز بجاذبية في المظهر، وسهولة الاستعمال، والقابلية للتعديل، وشمول الخدمات والأنشطة، والتكامل، واستعراض التقييم.

الدليل على نجاح البرنامج من خلال استعراض وتقييم أهداف ومحتوى المقرر، والمواد التعليمية، والتصميم التعليمي، والتعليمات والمدربين، وتعلم الطالب وتحصيله، والسياسات والممارسات الإدارية، والإجراءات التنفيذية، وإرضاء العميل، ودعم خدمات المتعلم، خطط البرنامج والميزانية وتشمل: سياسات مكتوبة عن جميع جوانب المقرر والبرنامج، وميزانية كافية لتحقيق أهداف البرنامج، والتشريعات التمكينية، ووضع خطة تكنولوجيه لدعم أنشطة التعلم، ونظم أمن وسلامة المعلومات المشتركة في أنشطة التعلم، ووضع خطة لتطوير الموظفين والفنيين، إعلان وصحة وتوظيف المعلومات ويشمل: المتطلبات السابقة للدخول ومتطلبات الدخول، ونظرة عامة على المنهج، وتقديم خدمة مميزة، ومستوى اعتماد المقرر، ومدة المقرر ومتطلباته، وتقييم التعلم ومعاييره، ورسوم التسجيل وكيفيته وكل ما يتعلق بذلك، والأنظمة المؤسسية المتعلقة بعمليات التعلم، وطبيعة تفاعل الطلاب، مستوى الكفاءة التقنية والمهارات، الاحتياجات التقنية ومدى توافرها، خدمات الدعم الأكاديمي والموارد التعليمية، خدمات الدعم التقني، تقييمات نجاح البرنامج، مصادر الدعم المالي.أما عمليات الجودة والممارسات في خدمات ومنتجات التعلم الالكتروني: وتشمل خمسة أبعاد أساسية هي: إدارة الطلاب، من حيث: خطوات التسجيل فتكون التوقعات واضحة، والبرامج الخدمية الجيدة التي تتفق مع رغبات الطلاب، وتقديم مشورات فردية، وتقييم وإدراك محتوى التعلم، وتوثيق إنجاز الطلاب في كل مقرر، والمعاملة السرية للسجلات مع تسهيل وصول الطالب لسجلاته، والمساعدة التكنولوجية وتتم من خلال: بيان الغرض من التكنولوجيا، وبيان المهارات والمعارف المطلوبة للتفاعل مع التكنولوجيا، توصيل وإدارة التعلم، من حيث: طرق التعلم الفعال؛ لبناء مهارات التفاعل والتقييم والتحكم بالوقت، والخطط التدريسية وإجراء الاتصال المتزامن وغير المتزامن عن بعد مع تقديم التغذية الراجعة، والمواعيد والجداول تكون متاحة ومرنة وملاءمة للمتعلم، وتقييم التعلم، من خلال: الكتابة، والتكليفات، والتكليفات الشفوية، والتقييم الذاتي، وتقييم ملف الإنجاز، والامتحانات، التي تناسب احتياجات المتعلمين وتطوير الرشيف الرقمي، الذي يعد من أساسيات ملف الإنجاز الالكتروني، تكنولوجيا الحاسبات والمعلومات والاتصالات؛ لتدعيم المتعلمين وبناء المعرفة، وخلق فرص للعمل، وتحسين قدرات الطلاب لحل المشكلات، والتحكم في الفروق الفردية، تسهيلات وسائل الاتصال المتنوعة بين الطالب والمؤسسة والمعلم والطالب والطلاب بعضهم البعض في مرونة ويسر وتفاعل، ملفات الإنجاز متعددة الأغراض، التي تتيح تقييم المتعلم في جميع مراحل الحياة، وتوفر مخزن طويل الأجل يمتاز بالأمان والخصوصية وسهولة الوصول والدعم المستمر.أما  مخرجات الجودة من خدمات ومنتجات التعلم الالكتروني: وتشمل ثلاثة أبعاد أساسية وهي: المهارات المعرفية التي سيكتسبها الطالب، التي تحسّن من مهاراته ومعارفه، وتعده أكاديمياً للمواطنة والعمل، إكساب المتعلم مهارات التعلم الضرورية المطلوبة، التي تعمل على نجاح البرنامج من خلال: مصادر المعلومات، والتفكير المنطقي، ومهارات الفهم القرائي، ومهارات التقييم، وإكساب المتعلم مهارات التعلم المستمر مدى الحياة، مثل: مهارات العمل في الفريق، ومهارات الاتصال، ومهارات ملف الإنجاز، ومهارات إدارة الوقت، وإكساب المتعلم مهارات الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مثل: مهارات استرجاع المعلومات، ومهارات استخدام البريد الالكتروني وحجرات التحدث (الشات)، ومهارة الوصول للمعلومات اعتماد البرنامج لدى المؤسسات التربوية، بحيث تكون خبرات المتعلم كافية لترشيحه للوظائف المميزة بين المقاطعات، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى تقدير عالي جدًا لأهمية نظام التعليم الالكتروني في العملية التعليمية.

فمن وجهة نظر الطلبة، أشارت دراسة الأسود واللوح (2015)، إلى أن التعليم الالكتروني (e-learning) ، أتاح لطلبة جامعة القدس المفتوحة سهولة متابعة أنشطة المقرر المختلفة بالإضافة إلى سهولة التواصل والتفاعل بين المدرس والطلبة. كما أن بعض الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني كالتمارين والاختبارات كانت عناصر إيجابية بالنسبة للطلبة، حيث أشارت دراسة (ماضي ،2015) بأن طلبة جامعة الزرقاء أبدوا رضى عامًا عن طريقة الاختبارات الإلكترونية (بمتوسط حسابي بلغ 98.5).

أما دراسة) Mann,Dale.1999)، في دراسته لبرنامج المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب على مستوى ولاية فيرجينيا الغربية عينة ممثلة لتحصيل 950 طالبًا من طلاب الصف الخامس من 18 مدرسة ابتدائية في أنحاء الولاية جميعها، كان طلاب الصف الخامس يتدربون في نطاق برنامج المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب في العام الدراسي 1991 – 1992. كما جُمعت المعلومات أيضًا من أجل إبراز التأثير الذي أحدثته تكنولوجيا نظام التعلّم المتكامل لفيرجينيا الغربية في تحصيل الطلاب. كزت تكنولوجيا نظام التعلّم المتكامل تدريسها على: التهجئة، والإملاء، والمفردات اللغوية، والقراءة، والرياضيات. وقد جُمع عدد من المتغيرات وحللت، ومن ذلك: كثافة المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب، والتحصيل السابق للطلاب، والحالة الاجتماعية، والتدريب الذي تلقاه المعلم، واتجاهات كل من المعلم والطالب فيما يتعلق بالمهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب. وأظهرت النتائج ما يأتي: كلما زادت مشاركة الطلاب في برنامج المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب، ارتفعت علاماتهم على معيار ستانفورد 9. كذلك أيدت هذه النتيجة دراسة كل من حمودة وهادي (2019)، والتي أشارا فيها إلى أن طلبة كلية الآداب بالجامعة المستنصرية أظهروا رضى كبيرًا عن طريقة الاختبارات الإلكترونية عن طريق التعليم الالكتروني.

كما أن دراسات أخرى ركزت على تطبيق التعليم الالكتروني على الهواتف الذكية والذي وجدت دراسات كل من  Papadakos, S., Kalogiannis, M., Sifaki, E., & Volakis, N. 2017, 2018) ( الى أن طلبة جامعة اليونان لا يفضلون استخدام التطبيق في تنفيذ أنشطة المقرر لصعوبة استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي. وكشفت دراسة حسان وصلاح (2015)، أن أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الخليل كان لديهم تقدير جيد لأهمية استخدام المودل والمزايا التي يقدمها، إلا أنهم أشاروا إلى أن اللغة الإنجليزية كانت من أهم العوائق التي تحول دون سهولة استخدامهم للتعليم الالكتروني.

اما دراسة غلام (2007) والتي هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع استخدام التعليم الإلكتروني في جامعة الملك عبد العزيز في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتكنت أداة الدراسة من استبانة. واشتملت عينة الدراسة من (112) عضو هيئة تدريس و(1387) طالبا وطالبة، ومجموعة من أعضاء هيئة التدريس والإدارة والفنيين المختصين للتعليم الإلكتروني، وكان من أهم نتائجها: عدم توافر كادر إداري مؤهل للتعامل مع نظام التعلّم الإلكتروني، وعدم وجود حواسيب في القاعات الصفية مرتبطة بالإنترنت، وعدم وجود تشريعات تمنح درجات علمية لطلبة نظام التعلّم الإلكتروني، وصعوبة الحصول على البرامج باللغة العربية

ودراسة الزامل (2013) والتي هدفت إلى تقييم تجربة التعليم الإلكتروني في كل من الجامعة العربية المفتوحة بالرياض والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني في المملكة العربية السعودية وذلك من وجهة نظر الطلاب، واستخدم المنهج الوصفي التحليلي، ولتحقيق هدف الدراسة تمّ الدراسة باستفتاء عينة من طلاب وطالبات التعليم الإلكتروني في المرحلة الجامعية عددهم ٢٥٦ طالبا وطالبة. وأظهرت نتائج الدراسة تفاعل الطلاب مع التعليم الإلكتروني تأثر بسبب عدم وضوح طريقة التعليم الإلكتروني لعدد كبير منهم. كما أن إمكانية تطبيق التعليم الإلكتروني تعتمد على بعض العوامل مثل إتقان الطلاب لاستخدام الحاسوب والإلمام بالتقنية، وكون الطلاب من الفئات الأكبر عمراً.

و دراسة السرحان والرشيدي (2015) والتي أشارت إلى أهمية عقد دورات تدريبية للمعلمين بالإضافة إلى نشر ثقافة التعليم الإلكتروني من أجل تطوير التعليم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية.

اما دراسة (“Upton& Adams” ,2015)، “الفروق الفرديّة في التّعلّم عبر الإنترنت وخلُصت نتائج الدّراسة: إلى أنّه بالإمكان مراعاة الفروق الفرديّة من خلال التعليم من بُعد، إذ إنّ المادّة متاحة في أيّ وقت، ويستطيع المتعلّم إعادة المحاضرة في أيّ وقت يشاء، وإعادتها عدّة مرّات لحين إتقان المادّة. ودراسة “حورية، وكمال” (2021)، “الفروق الفرديّة وأثرها على التّحصيل الدّراسي لدى متعلّمي السّنة الرّابعة من التّعليم المتوسّط”. توصّلت نتائج الدّراسة إلى أنّ الفروق الفرديّة تؤثّر على أداء المعلّم، خصوصًا معلّم المرحلة المتوسّطة الّتي تُعدّ مرحلة حسّاسة، وأيّ إهمالٍ لهذه الفروق، سيؤثّر سلبًا على التّحصيل الدّراسي. كما بيّنت تأثير الفروق الفرديّة (العقليّة والانفعاليّة) بين المتعلّمين على متوسّط تحصيلهم الدّراسي.

 ويرى الباحث ان التعليم الالكتروني يؤدي دورا هاما وبارزا في هذا العالم الذي يواجه الثورة العلمية والتكنولوجية السريعة وانه أصبح لزاما وواجبا على المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات والتي تسعى للحصول على مكانه مرموقة بين المؤسسات التعليمية العالمية ان تتبنى التعليم الالكتروني في عملية التعليم الحديث حتى ولو بنسبة مقبولة الدي يعتمد عل الحاسوب بدلا من الاعتماد على التعليم التقليدي الذي يعتمد على التلقين.

مُشكلة البحث:

برزت في بداية القرن الحادي والعشرين تطورات سريعة بسبب التغيرات المتعددة في قطاع الاتصالات التكنولوجيا التي اثرت في معظم جوانب الحياة حتى أصبحت عصبها الرئيسي. وقد حمل التربية عبئا من المسؤولية في اعداد الانسان الناجح والقادر على مواجهة تحديات هذا العصر والتكيف مع التطورات ولقد نالت حركات تطوير التعليم اهتمام معظم دول العالم حيث اعتبرته الحل الأساسي لأغلب المشكلات الناتجة عن التغيرات المحتملة لعولمة الحياة (عبد الحكيم ،2021). وقد أدى التقدم التكنولوجي والتخصص وزيادة المهارات الإدارية الى ظهور أساليب جديدة في التعليم الغير مباشر واهمها استخدام الأقمار الصناعية لربط عدة مجموعات في وقت واحد من خلال أجهزة الفيديو. ونتيجة لهذا التطوير التقني انتشر التعليم عبر الشبكة الالكترونية فهنالك 415 الف جامعة وفي قارة أخرى غير القارة التي يعيش فيها الطالب دون ان يسافر الطالب الى مقر الجامعة قدمت مئات الجامعات حول العالم العديد من البرامج على الشبكة الالكترونية التي يمكن الطلاب الانضمام اليها ، كل ما على الطالب فعله هو فتح موقع الكتروني معين وإدخال كلمة المرور الخاصة به وبدلك يحصل على نص المحاضرة الأسئلة التي يجب ان يجيب عنها ويمكنه أيضا الاختيار والمشاركة في الحوار مع الطلاب في المحاضرة وهذا يعتبر محمور التعليم الالكتروني (الحيلة،2014) .

وتقدم الثورة التكنولوجية وزادت معها التحديات في عصر المعلومات وبات من الصعب في وطننا العربي مواكبة التطور الكبير وتطبيق معايير الجودة لتحسين العملية التعليمية المنشودة ونذكر من اهم المشكلات التي حالت دون تطبيق الجودة: ظروف المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني و الفروق الفردية بين المتعلمين ، استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب من خلال عدم توافر البيئات الالكترونية داخل المنظومات التعليمية مع عدم تدريب اعضاء التدريس فيقل التواصل عن طريق الكترونيا، وجود قصور في اسلوب ضخ المعلومات للطلاب مما لا يحقق الهدف بالمعلومة والتي سيفتقده الطلاب بسرعة وربما للاعتماد على الاحتفاظ بدور المعلم كملقن ومسئول وحيد عن المعلومة بينما الطالب مجرد متلقي، ، وانغلاق الطلاب وعدم انفتاحهم علميا وعمليا على المجتمع الدولي ويقتصر على الحيز المحيط بهم من الزملاء والاصدقاء

أسئلة البحث:

ما هي المقترحات التربوية في تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية لتحقيق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس من خلال المتغيرات (بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني والفروق الفردية بين المتعلمين، استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب).

أهداف البحـــــث:

يهدف البحث إلى الإجابة عن السؤال التالي: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على المقترحات التربوية في تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية لتحقيق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس، من خلال المتغيرات (بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني والفروق الفردية بين المتعلمين، استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب).

أهمية الدارسة:

الأهمية العلمية والعملية:

  • تقديم معرفة علمية مبنية على أساس البحث العلمي والدراسة الموضوعية حول مشكلات الطلبة في التعليم الالكتروني في البيئة التعليمية.
  • الوعي باستخدام التعليم الالكتروني وتطبيقه في الجامعة وصولاً إلى تحسين في جودة العملية التعليمية ودعمها وتعزيزها والارتقاء إلى المستوى اللائق في تطبيق التكنولوجيا وتقنياتها في التعليم لضمان التطوير المستمر والدؤوب مع التكنولوجيا.
  • إيجاد بيئة تعليمية مرنة، وسهلة بما يحقّق أهداف البيئة التعليمية الاستراتيجية، وتهيئة مجتمع الجامعة للتعامل مع المقررات الالكترونية.، وتوفير الدورات والندوات والورش التدريبية اللازمة لخدمة التعليم الالكتروني وتطويره في البيئة التعليمية.
  • وتنمية العلاقات والتعاون مع المؤسسات والمراكز التعليمية المشابهة في مجال التعليم الالكتروني محلياً وعالمياً.

مصطلحات الدراسة:

المتطلبات التربوية:

إصلاحيا: “شروط قبلية لازمة لتعديل السلوك أو للتربية سواء أكانت مقصودة أم غير مقصودة (Khaled 1991).

إجرائيا: مجموعة من الأموروالإحتياجات والشروط التربوية التي لابد من توافرها في الجامعات الأردنية لتنمية الإبداع البحثي لدى طلبتها، والتي قامت الدراسة باقتراحها اعتماد اعلى نتائج الدراسة

التعليم الالكتروني:

اصطلاحا: هو طريقة استخدام اليات الاتصال الحديثة كالحاسب والشبكات والوسائط المتعددة وبوابات الانترنت من اجل إيصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت واقل تكاليف وبصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية وضبطها وقياس وتقييم أداء المتعلمين (الملاح ،2010).

المخرجات التعليمية:

اصطلاحا: هي المعارف والقيم والاتجاهات التي تسعى المؤسسة التعليمية اكسابها للطلبة من خلال مناهجها المقررة عند اكمالهم البرامج التعليمية والأكاديمية المرتبطة برسالتها وتعكس معايير عالية في مستوى مناسب، يعبر عنها بنتائج وليس بشكل أنشطة تعليمية او منهج دراسي (ساري، 2011).

الجودة العملية التعليمية:

اصطلاحا: الفلسفة الإدارية التي تهدف الى تحقيق التحسن المستمر في جودة أداء جميع العمليات والمنتجات والخدمات في المنظمة باعتبارها مدخلا او نهجا استراتيجيا لتصنيع المنتج الأفضل والخدمة الأفضل الممكنة عبر الابتكارات الثابتة وكذلك الوسائل التي بواسطتها تستطيع المنظمة تحقيق مساهمة العاملين ورضا المستهلكين والزبائن (زيدان، 2010).

المدارس الحكومية

لغة: مصدر ومشتقة من الفعل الثلاثي دَرَسَ، ودرس الشيء يعني جزَّأهُ، ودَرَس الكتاب يعني كرّرَ قراءَتَه ليَحفَظه ويفهَمه، ودرس الدرس يعني جزّأ الدرس ليَسْهُل تعلّمُه على أجزاء، ويُقال درس القمحَ أي طَحَنَهُ، ويُقال فلانٌ من مدرسةِ فلان يعني ذلك أنّه على رأيه ومذهبه (ابن منظور، لسان العرب، 1992)

اصطلاحا: نسق منظم من العقائد والقيم والتقاليد، وأنمـاط التفكير والسلوك التي تتجسد في بنيتها وفي أيديولوجيتها الخاصة (وطقة واخروون،2004)

الجامعات الحكومية:

لغةً: مؤنث الجامع، وهو الاسم الذي يطلق على المؤسسة الثقافية التي تشتمل على معاهد التعليم العالي في أهم فروعه كاللاهوت والفلسفة والطب والحقوق والهندسة والأدب (المنجد في اللغة والاعلام،1986).

اصطلاحا: كل أنواع الدراسات أو التكوين الموجه للبحث التي تتم بعد مرحلة الثانوية على مستوى مؤسسة جامعية أو تعليمية أخرى معترف بها كمؤسسات التعليم العالي من قبل السلطات الرسمية للدولة (بوعشبة،2000).

حدود الدراسة:

الحدود الموضوعية:

  • بحثت الدراسة المقترحات التربوية في تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية لتحقيق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس، من خلال المتغيرات (بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني والفروق الفردية بين المتعلمين، استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب).
  • الحدود المكانية: اقتصرت الدراسة من خلال مقابلة مع معلمي المدارس وأولياء الأمور وهيئة التدريس في الجامعات الاردنية الحكومية-
  • الحدود الزمنية: تم توزيع أسئلة من خلال المقابلات النوعية الميدانية خلال العام الحالي (2024-2025).
  • الحدود البشرية: اقتصرت الدراسة على عينة من أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس

الطريقة والاجراءات:

  • تضمن هذا الجزء منهجية الدراسة المستخدمة وعينتها ووصف أداة الدراسة وكيف تم إيجاد صدقها وثباتها، وإجراءات الدراسة، وجاءت على النحو التالي:

منهج الدراسة:

  • انتهج الباحث في هذه الدراسة المنهج النوعي لجمع البيانات اللازمة من عينة الدراسة، ولملائمتها لأغراض هذه الدراسة، وتم جمع بيانات نوعية من خلال مقابلة أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس.

مجتمع الدراسة وعينتها:

وبما أنّ الدراسة الحالية كانت دراسة نوعية تكونت عينتها من عينة تخص المقابلة، باعتماد أسلوب كرة الثلج (والتي تعتمد على البدء بعينة بسيطة وتنتهي عند شعور الباحث بتكرار المعلومات من العينة)، اذ بدأت الدراسة الحالية ب (2) وانتهت بعدد (25) وتكونت من (25) فرداً تمثل أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس.

أداة الدراسة:

لتحقيق أهداف الدراسة، فقد تم اعتماد المقابلات للدراسة النوعية حيث تم تسجيل المقابلات وكتابتها مع أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس كعينه الدراسة وتم إجراء المقابلات وتسجيلها و كتابتها ليسهل الرجوع إليها وتحليلها، وتم تطوير الأداة الخاصة بالدراسة الميدانية على شكل أسئلة وذلك بالرجوع للأدب التربوي المتعلق بالدراسة، وبالاستعانة بالأدب النظري للدراسات السابقة ذات الصلة حيث كانت الأداة المقابلات الشخصية، وتكونت أداة الدراسة من سؤال واحد رئيسي التعرف على المقترحات التربوية في تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية لتحقيق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس ، من خلال المتغيرات (بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني و الفروق الفردية بين المتعلمين ، استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب).

صدق أداة الدراسة:

للتأكد من صدق أداة الدراسة قام الباحث باستخدام صدق المحتوى (Validity Content) وذلك من خلال عرضها على اربعة محكمين، من ذوي الخبرة والاختصاص، لإبداء ملاحظاتهم من حيث تحديد درجة ملاءمة أسئلة المقابلة ومدى شموليتها ودرجة وضوح الأسئلة وسلامتها اللغوية والنحوية، وبيان التعديلات المقترحة وثم اعتماد نسبة الاتفاق 80%، وثم الاتفاق على صلاحيتها لتحقيق الأهداف التي وضعت من أجلها.

ثبات أداة الدراسة:

للتحقق من ثبات أداة المقابلة، تم اعتماد طريقة اختيار مقابلات بشكل عشوائي وتفريغها كتابيا وتحليلها بعد ترميز الإجابات ومن ثم عرضها على الأفراد الذين تمت مقابلاتهم لإبداء رأيهم على ما ورد من تحليل لمقابلاتهم، واتفق أصحاب المقابلات على دقة تحليل مقابلاتهم وصوابتيها وأنها توافق مقصدهم من إجاباتهم على أسئلة المقابلة وبهذا يتأكد ثبات أداة الدراسة ومناسبة أسلوب تحليل المقابلات وترميزها.

إجراءات الدراسة:

  • تم إجراء مقابلة مع أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس والبالغ حجم عينتها (25) فردًا وتم تصميم ملف ورود يحتوي على السؤال وتدون أمامه إجابات جميع المقابلين على نفس السؤال.
  • تم تحليل المحتوى عن طريق قراءة المادة وبعمق للوصول إلى المعلومات والأفكار، باستخدام تحليل المحتوى بعد مراجعه نصوص المقابلات عده مرات وترميزها بمساعدة برنامج تحليل البيانات النوعي (MAXQDA).
  • تم إعادة تصنيف الإجابات في مجموعات وتلخيص التصنيفات التي تم التوصل إليها.
  • تم تجميع الإجابات المتشابهة وأفكار تعالج مشكلة البحث.

نتائج الدراسة ومناقشتها:

  • بعد مرحلة جمع البيانات من الميدان من خلال المقابلة عينة الدراسة تم تفريغ البيانات بشكل نصي وتم ترميز البيانات بمساعدة برنامج MAXQDA)) والمخصص لتحليل البيانات النوعية، وبعد عملية الجمع والتصنيف، برزت عدة محاور حسب كثافة الرموز (CODE) خاصة بكل سؤال من أسئلة الدراسة وعلى النحو التالي:

أولاً: النتائج الخاصة بالسؤال الأول: ما هي المقترحات التربوية في تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية لتحقيق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة، من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس من خلال المتغيرات (بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني والفروق الفردية بين المتعلمين، استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب). أظهرت نتائج تحليل المقابلات الخاصة وبنسبة 100% بان تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية يحقق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس، من خلال المتغيرات (بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني والفروق الفردية بين المتعلمين، استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب) ويظهر الجدول (1)

الجدول (1)

النسبة 100%

التكرار

تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية لتحقيق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة

100%

25/25

بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني والفروق الفردية بين المتعلمين.

100%

25/25

استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب.

ويظهر الجدول (1) ونسبة (100%)، بان تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية يحقق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس، من خلال المتغير (بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته وتوفير الموارد الأساسية للتعليم الالكتروني و الفروق الفردية بين المتعلمين)، فهي أن بيئة المتعلم واستعداداته وقدراته من خلال التعرف على مصادر متنوعة من المعلومات بأشكال مختلفة تساعد على إذابة الفروق الفردية بين المتعلمين ومراعاتها بين المتعلمين تمكينهم من إتمام عمليات التعلم في بيئات مناسبة لهم وحسب قدراتهم الذاتية و لها ايضا دور فعال في تأهيل واعداد الطالب للتعليم الالكتروني من خلال تأمين احتياجاتهم وتوفير الموارد الأساسية لللازمة للتعليم الالكتروني وتقوية البنية التحتية لشبكة الإنترنت واللغة الإنجليزية وان سوء المناخ التعليمي من قاعات دراسية وتجهيزات وقلة الموارد المالية وقلة اعداد المعلمين وأعضاء هيئه التدريس المدربين وضعف في المهارات الذهنية والادراكية والابتكارية لدى الطلاب وعدم مواكبة التطور الهائل في التكنولوجيا وعدم علاج الفروق الفردية بين التلاميذ في الفصل الواحد يؤدي الى عدم قدرة المعلم على رفع المستوى العلمي للطلاب وكذلك الى ضعف في جودة العملية التعليمية وتوافرها يؤدي الى جوده في العملية التعليمة من خلال التعليم الالكتروني لذا لابد من تحسين المناخ التعليمي بخلق وسط تعليمي الكتروني القائم على الابداع والابتكار وليس على الحفظ والتلقين وان التنويع في أساليب العرض من خلال التعليم الالكتروني لمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب . ان اتاحة الفرصة أمام الطلاب وتدريبهم على ان يحل المشاكل التي تواجهه بنفسه وذلك لن يأتي الا إذا قدرنا طريقة تفكيرهم وكشفنا عن طاقاتهم الكامنة من خلال توجيهها الى الطريق التي تجعل هذا الطالب قادرا على حل المشكلات ومتكيفا مع بيئته التعليمية التي يعيش فيها و تدريبه على التعلم الذاتي من خلال التعليم الالكتروني وبالتالي رفع مستواه التعليمي ويطور القدرات الفكرية ويحسن مستوى الفهم والاستيعاب لديه وينمي مهارة حل المشكلات ويمنحه القدرة على تكوين نظرة في الأمور المستقبلية  ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين وتمكينهم من إتمام عمليات التعلم في بيئات مناسبة لهم حسب قدراتهم الذاتية.

وقد اتفقت هذه النتائج مع دراسة غلام (2007) والتي هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع استخدام التعليم الإلكتروني في جامعة الملك عبد العزيز في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتكنت أداة الدراسة من استبانة. واشتملت عينة الدراسة من (112) عضو هيئة تدريس و(1387) طالبا وطالبة، ومجموعة من أعضاء هيئة التدريس والإدارة والفنيين المختصين للتعليم الإلكتروني، وكان من أهم نتائجها: عدم توافر كادر إداري مؤهل للتعامل مع نظام التعلّم الإلكتروني، وعدم وجود حواسيب في القاعات الصفية مرتبطة بالإنترنت، وعدم وجود تشريعات تمنح درجات علمية لطلبة نظام التعلّم الإلكتروني، وصعوبة الحصول على البرامج باللغة العربية، واتفقت مع دراسة السرحان والرشيدي (2015) والتي أشارت إلى أهمية عقد دورات تدريبية للمعلمين بالإضافة إلى نشر ثقافة التعليم الإلكتروني من أجل تطوير التعليم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية. واتفقت مع دراسة دراسة “Upton& Adams” (2015)، “الفروق الفرديّة في التّعلّم عبر الإنترنت وخلُصت نتائج الدّراسة: إلى أنّه بالإمكان مراعاة الفروق الفرديّة من خلال التعليم من بُعد، إذ إنّ المادّة متاحة في أيّ وقت، ويستطيع المتعلّم إعادة المحاضرة في أيّ وقت يشاء، وإعادتها عدّة مرّات لحين إتقان المادّة. ودراسة “حورية، وكمال” (2021)، “الفروق الفرديّة وأثرها على التّحصيل الدّراسي لدى متعلّمي السّنة الرّابعة من التّعليم المتوسّط”. توصّلت نتائج الدّراسة إلى أنّ الفروق الفرديّة تؤثّر على أداء المعلّم، خصوصًا معلّم المرحلة المتوسّطة الّتي تُعدّ مرحلة حسّاسة، وأيّ إهمالٍ لهذه الفروق، سيؤثّر سلبًا على التّحصيل الدّراسي. كما بيّنت تأثير الفروق الفرديّة (العقليّة والانفعاليّة) بين المتعلّمين على متوسّط تحصيلهم الدّراسي.

ويظهر الجدول (1) ونسبة (100%)، بان تعزيز التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات الأردنية يحقق مخرجات جودة العملية التعليمية المنشودة من وجهة نظر أولياء الأمور ومعلمي المدارس وأعضاء هيئة التدريس، من خلال المتغير (استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي في البيئة التعليمية وعلاقتهما في تحصيل الطلاب) ، ان استخدام الوسائط المتعددة من خلال الحاسب الالي يزيد من دافعية الطالب ويساعد على تبسيط وتوضيح المفاهيم من خلال تفاعل التلاميذ مع المفاهيم و التدريب عليها  تنفيذ العديد من التجارب الصعبة من خلال برامج المحاكاة، تقريب المفاهيم النظرية المجردة، مساعدة الطلاب على حفظ معاني الكلمات، يوفر الحاسب الآلي للطلاب التصحيح الفوري في كل مرحلة من مراحل العمل، قدرتها على إيجاد بيئات فكرية تحفز الطالب على استكشاف موضوعات ليست موجودة ضمن المقررات الدراسية واما الهاتف النقال يوفر لا باس من التعلم الذاتي والتدريب الذاتي وتساعد في الحصول على المحتوى والتدريب عليها وتدريس المقررات الدراسية. ولكن ليس بدرجة الحاسوب وتتيح التواصل بين المستخدمين بكل سهولة ولابد من توظيفه في العملية التعليمية وكلما زادت مشاركة الطلاب في برنامج المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب، ارتفعت علاماتهم على معيار ستانفورد وبالتالي فان العلاقة طردية. يؤدي استخدام الطلاب الدائم للتكنولوجيا، والاتجاهات الإيجابية نحو التكنولوجيا من قبل الطلاب والمعلمين إلى أفضل تحصيل لهم. ولإنجاح التعليم الالكتروني في تحسين جودة التعليم ورفع مستوى تحصيل الطلاب من خلال  زيادة التفاعل مع انظمة التعليم الإلكتروني وبرمجياته و توفير الشروط الكفيلة بتطبيق التعليم الالكتروني من بنى تحتية و أموال و موارد بشرية مؤهلة و توعية المجتمع بأهمية تبني التعليم الالكتروني بصورة متكاملة مع التعليم التقليدي و اعتماد استراتيجية واضحة في مجال التعليم في إطار تبني التعليم الإلكتروني والاعتماد بشكل كبير في العمليات التعليمية على التعليم الالكتروني واعطاء اكبر اهتمام لتصميم التعليم الالكتروني من خلال تصميم موقع الكتروني شامل لجميع البرامج التعليمية التي تخدم الطالب وتسعى لرفع مستواه التحصيلي واتفقت هذه النتائج مع دراسات أخرى ركزت على تطبيق التعليم الالكتروني على الهواتف الذكية والذي وجدت دراسات كل من كما أن دراسات أخرى ركزت على تطبيق التعليم الالكتروني على الهواتف الذكية والذي وجدت دراسات كل من  Papadakos, S., Kalogiannis, M., Sifaki, E., & Volakis, N. 2017, 2018) ( الى أن طلبة جامعة اليونان لا يفضلون استخدام التطبيق في تنفيذ أنشطة المقرر لصعوبة استخدام الهاتف مقارنة باستخدام الحاسب الآلي. وكشفت دراسة حسان وصلاح (2015)، أن أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الخليل كان لديهم تقدير جيد لأهمية استخدام المودل والمزايا التي يقدمها، إلا أنهم أشاروا إلى أن اللغة الإنجليزية كانت من أهم العوائق التي تحول دون سهولة استخدامهم للتعليم الالكتروني، ودراسة الزامل (2013) والتي هدفت إلى تقييم تجربة التعليم الإلكتروني في كل من الجامعة العربية المفتوحة بالرياض والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني في المملكة العربية السعودية وذلك من وجهة نظر الطلاب، واستخدم المنهج الوصفي التحليلي، ولتحقيق هدف الدراسة تمّ الدراسة باستفتاء عينة من طلاب وطالبات التعليم الإلكتروني في المرحلة الجامعية عددهم ٢٥٦ طالبا وطالبة. وأظهرت نتائج الدراسة تفاعل الطلاب مع التعليم الإلكتروني تأثر بسبب عدم وضوح طريقة التعليم الإلكتروني لعدد كبير منهم. كما أن إمكانية تطبيق التعليم الإلكتروني تعتمد على بعض العوامل مثل إتقان الطلاب لاستخدام الحاسوب والإلمام بالتقنية، وكون الطلاب من الفئات الأكبر عمراً. واتفقت هذه النتائج مع دراسة ديل مان (1999)، في دراسته لبرنامج المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب على مستوى ولاية فيرجينيا الغربية عينة ممثلة لتحصيل 950 طالبًا من طلاب الصف الخامس من 18 مدرسة ابتدائية في أنحاء الولاية جميعها، كان طلاب الصف الخامس يتدربون في نطاق برنامج المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب في العام الدراسي 1991 – 1992. كما جُمعت المعلومات أيضًا من أجل إبراز التأثير الذي أحدثته تكنولوجيا نظام التعلّم المتكامل لفيرجينيا الغربية في تحصيل الطلاب. كزت تكنولوجيا نظام التعلّم المتكامل تدريسها على: التهجئة، والإملاء، والمفردات اللغوية، والقراءة، والرياضيات. وقد جُمع عدد من المتغيرات وحللت، ومن ذلك: كثافة المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب، والتحصيل السابق للطلاب، والحالة الاجتماعية، والتدريب الذي تلقاه المعلم، واتجاهات كل من المعلم والطالب فيما يتعلق بالمهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب. وأظهرت النتائج ما يأتي: كلما زادت مشاركة الطلاب في برنامج المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب، ارتفعت علاماتهم على معيار ستانفورد 9.

التّوصيـــــــات:

  • زيادة التفاعل مع انظمة التعليم الإلكتروني وبرمجياته وعلى المعلم أن يجعل المادة التعليمية أكثر تفاعلا وذلك من خلال تخطيط وتصميم برنامج تدريبي يعتمد على أساليب وطرق عرض جذابة وممتعة.
  • توفير الشروط الكفيلة بتطبيق التعليم الالكتروني من بنى تحتية وأموال وموارد بشرية مؤهلة. والعمل على توفير مختبرات مجهزة بالحواسيب وتحسين شبكة الإنترنت.
  • توعية المجتمع بأهمية تبني التعليم الالكتروني بصورة متكاملة مع التعليم التقليدي من خلال نشر ثقافة التعليم الإلكتروني بين الناس، وتنمية وعي الطلاب بأهميته.
  • اعتماد استراتيجية واضحة في مجال التعليم في إطار تبني التعليم الإلكتروني والاستفادة من الخبرات الخارجية في مجال التعليم الإلكتروني وتدريب كوادر متخصصة للإشراف على التعليم الإلكتروني وتوفير المواد الدراسية الكترونياً.
  • الاعتماد بشكل كبير في العمليات التعليمية على التعليم الالكتروني وعمل دورات تدريبية للطلاب في مجال التعلم من وسائل التعليم الإلكتروني.
  • اعطاء أكبر اهتمام لتصميم التعليم الالكتروني من خلال تصميم موقع الكتروني شامل لجميع البرامج التعليمية التي تخدم الطالب وتسعى لرفع مستواه التحصيل.
  • زيادة التركيز على المعلم وإظهار شخصيته أمام المؤسسة التعليمية حتى لا يشعر بأنه شيء تقليدي.
  • أن تقوم الحكومة ببناء شبكة اتصالات ذات كفاءة عالية وتغطية لجميع مناطق الدولة.
  • دراسة الأبحاث السابقة حول التعليم الإلكتروني وأخذ نتائجها بعين الاعتبار.
  • تكافل المؤسسات والجامعات مع المدارس وبناء قيادة شابة ودعم إداري لإعداد المعلمين.
  • معرفة المشكلات التي تواجه عملية التطبيق والعمل على السيطرة عليها ومعالجتها.

المراجع:

  • ابن منظور، جمال الدين. (1992)، ـلسان العرب.
  • الأسود، فايز، اللوح، عصام. (2015). درجة امتلاك طلبة جامعة القدس المفتوحة لمهارات التعلم الإلكتروني المتعلقة بالمودل والصفوف الافتراضية. مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات التربوية والنفسية 4(14).
  • بوعشية، محمد. (2000)، ازمة التعليم العالي في الجزائر والعالم العربي، ط1، دار الجيل، بيروت، ص10.
  • حســـــن، زليخة. (2001)، تعلـــــيم الأم وعلاقتـــــه بالتحصـــــيل الدراســـــي للأبناء بالمـــدارس الثانويـــة، بمنطقــــة أم درمـــان محافظـــة أمبــــدة، جامعـــة الخرطـــوم كليــــة التربية رسالة ماجستير غير منشورة
  • الحيلة، محمد. (2014)، تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيق، دار المسيرة، عمان، الأردن.
  • حمودة، محمد، هادي، إيناس. (2019). أثر استخدام منصة التعليم الالكتروني Moodle على مستوى طلاب قسم المعلومات والمكتبات: دراسة تجريبية. مجلة آداب المستنصرية، 43(78)، 73-98.
  • حورية، عبد الملك وكمال، رقيق (2021). الفروق الفرديّة وأثرها على التّحصيل الدراسي لدى متعلّمي السّنة الرّابعة من التّعليم المتوسّط، مجلّة إشكالات في اللغة والأدب، المجلّد (10)، العددّ (2)، ص82-101.
  • الخليفة، هند. (2002)، الاتجاهات والتطورات الحديثة في خدمة التعليم الالكتروني، ورشة عمل مقدمة الى ندوة مدرسة المستقبل، جامعة الملك سعود، الرياض
  • زيدان، سلمان. (2010)، إدارة الجودة الشاملة ومداخل العمل، دار المناهج للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.
  • ساري، س.(2011)، المخرجات التعليمية ومكوناتها، روقة عمل مقدمة في مركز ضمان الجودة في جامعة تشرين ، سوريا .
  • السرحان، خالد، الرشيدي، عبد الرحمن. (2015). استراتيجية مقترحة للتعليم الإلكتروني في المدارس الحكومية في ضوء ضمان الجودة في المملكة العربية السعودية. المؤتمر الدولي السادس لكلية العلوم التربوية بعنوان التربية في بيئة رقمية متجددة: الأردن، ج1، 263-300
  • الشحات، عثمان. (2009)، توظيف تكنولوجيا التعليم الالكتروني ضرورة حتمية لتخفيف جودة التعليم العام. ورقة عمل انترنت، رؤية تربوية معاصرة، جامعة دمياط.
  • عبد الحكيم، شيرين. (2021)، التعليم الالكتروني كمتطلب لمهارات القرن الحادي والعشرين وتدريب معلمي الرياضيات، المجلة الدولية للبحوث في العلوم التربوية، (4)2، ص131-153.
  • العمايرة، محمد حسن. (2006)، تقدير أعضاء هيئة التدريس لجامعة الاسراء الخاصة بالأردن للمهام التعليمية المناطة بهم وجهة نظرهم، مجلة العلوم النفسية، المجلد السابع، العدد الثالث، عمان، الأردن.
  • غلام، كمليا. (2007)، معوقات التعليم الالكتروني في الجامعات السعودية، جامعة الملك عبد العزيز، جدة.
  • القاضي، دلال، البياتي، محمود. (2008)، منهجية البحث العلمي وتحليل البيانات باستخدام البرنامج الاحصائي، دار الحامد للنشر والتوزيع، عمان، الأردن
  • قزادري، حياة. (2019)، ضوابط ومعايير الجودة في التعليم الإلكتروني، مجلة التعليم عن بعد والتعليم المفتوح، جامعة بني سيوف، اتحاد الجامعة العربية، المجلد (7)، العدد (13).
  • ماضي، رُبى. (2015). تقويم الاختبارات الإلكترونية من وجهة نظر طلبة جامعة الزرقاء. المؤتمر الدولي السادس لكلية العلوم، التربوية بعنوان التربية في بيئة رقمية متجددة: الأردن، ج1، 571-586.
  • محسن نايف. (1428 ه)، استراتيجية نظام الجودة في التعليم، الطبعة الأولى، ينبع.
  • المشرفي، انشراح. (2003) (فاعلية برنامج مقتـرح لتنميـة كفايـات تعلـيم التفكيـر الإبداعي. مجلة الطفولة والتنمية، المجلس العربي للطفولة، المجلد الثالث، ال عدد12.
  • الملاح، محمد. (2010)، المدرسة الالكترونية ودور الانترنت في التعليم، دار الثقافة، عمان، الأردن.
  • المنجد في اللغة والاعلام، ط1، دار المشرق، بيروت، 1986.
  • وطفة، علي، الشهاب، علي. (2004)، علم الاجتماع المدرسي بنيوية الظاهرة المدرسية ووظيفتهـا الاجتماعيـة، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، عمان

Reference:

  • Burnes. Bernard. (2015).” Institution Change: A Strategic Approach to Institutional Dynamics”, England: Prentice Hall 3ed Ed.
  • K. Barker (2004). Canadian Recommended E-Learning Guidelines, FutuED Inc., Canadahttp://www.futured.com/pdf/CanREGs%20Eng.pdf
  • Khaled, Mohammad. (1991). The educational requirements of a pre- primary school child in the Egyptian village in light of the educational function of the writers ,unpublished Phd thesis ,Faculty of Education ,Al-Azhar University, p.64.
  • Makay. Social reconciliation and studying achievement for primary student, unpublished PHD, ohayo university, USA, 1971.
  • Mann, Dale, Shakeshaft, charol, Becker, Jonathon D, and Kottkamp, Robert, west Virginia Story-Achievement gains from a statewide comprehensive instructional technology program (1999). Vcueducational leadership faculty publication.paper2.http://scholarscompass.vcu.edu/edlp_pubs/z
  • Papadakis, S., Kalogiannis, M., Sifaki, E., & Volakis, N. (2017). Access Moodle using smart mobile phones. A case study in a Greek university. Interactivity, game creation, design, learning, and innovation (pp. 376-385). Cham: Springer.
  • Papadakis, S., Kalogiannis, M., Sifaki, E., & Volakis, N. (2018). Evaluating Moodle use via smart mobile phones. A case study in a Greek university. EAI (European Alliance for Innovation) Endorsed Transactions on Creative Technologies, 5 (16), 1–12.
  • Rody.S.(2002). The integration of instructional technology into public education– promises and challenges, educational technology,1(42),5-13
  • Upton, Dominci & Adams, Sally. (2015).” individual differences in online learning”, Psychology Learning and Teaching 5 (2), 141 – 145