البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
Politeness in the Qur’an: A Pragmatic Perspective
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj69/33
عرض المستخلص
This study investigates the pragmatic dimensions of politeness in the Qur’an, highlighting its role as both a linguistic and ethical framework for communication. Drawing primarily on Brown and Levinson’s (1987) politeness theory, complemented by Leech’s (1983) maxims and Goffman’s (1967) concept of face, the research examines how Qur’anic discourse employs strategies such as indirectness, mitigation, honorifics, and vocatives to navigate diverse communicative contexts. A qualitative descriptive method was applied to a purposive sample of thirty Qur’anic verses involving divine–human, prophet–community, and inter-human interactions. Analysis reveals that the Qur’an systematically integrates positive politeness (e.g., inclusive language, praise, reassurance) and negative politeness (e.g., softened commands, conditional phrasing, deference) to maintain dignity and respect while conveying divine authority. Indirectness and euphemism emerge as central strategies that mitigate face-threatening acts and encourage reflection, while honorifics and respectful vocatives reinforce solidarity and reverence. The findings demonstrate that Qur’anic politeness transcends mere social convention, functioning as a moral and pedagogical imperative rooted in Islamic ethics. The study concludes that politeness in the Qur’an is not incidental but a deliberate feature of divine communication, offering a model of civility that harmonizes authority with compassion and serves as a paradigm for ethical discourse in contemporary interfaith and social dialogue.
الطبع الشعرى بين النقاد القدامى والمحدثين
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj69/32
عرض المستخلص
تهدف هذه الورقة إلى تفكيك مفهوم الطبع الشعري وصلته بـالإبداع في النقد العربي، عبر تتبّع أطروحات النقاد القدامى والمحدثين ومناهجهم في تناول العلاقة بين الموهبة الفطرية (الملكة) والصنعة والدربة وبواعث القول الشعري. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي-التحليلي المدعّم بآليتي الاستنباط والاستقراء من النصوص النقدية المؤسسة (الجاحظ، ابن قتيبة، القاضي الجرجاني، ابن رشيق، ابن طباطبا، حازم القرطاجني) وما تلاها من مقاربات حديثة ذات منحى نفسي. خلصت النتائج إلى أنّ الإبداع الشعري يتأسس على طبعٍ مصقولٍ بالممارسة والمعرفة؛ فلا يكفي الاستعداد الفطري دون تقويمٍ بالأدوات والمران، كما لا تُغني الصنعة عن حرارة الطبع. وأثبتت الدراسة مركزية البواعث النفسية (كالشوق والطرب والغضب والعشق) في تحفيز الخيال والصور والمعاني، مع التأكيد على ضرورة تنقيح القصيدة وتجوديها قبل عرضها على المتلقي، وأنّ بروز شخصية الشاعر شرطٌ لخصوصية التجربة وفاعلية الأثر في نفوس السامعين. كما أبرزت الدراسة اتجاهاً نقدياً حديثاً ذي طابع تكاملي بين الشعر وعلم النفس يقرأ النص من زاوية الانفعالات والتمثّلات والتخييل وأثره التواصلي. وتوصي الورقة باستكمال سدّ النقص في التأليف النقدي المتخصص في الطبع والإبداع، وتعميق الدراسات النفسية-الجمالية التي تدرس العلاقة بين الطبع/الصنعة والتلقي زمنَ الإنتاج الشعري وشروطه.
أثر التطورات في ميناء بورتسودان على نقل تجارة السودان الخارجية بالاشارة لمحطة الحاويات بالميناء الجنوبي (2009-2019م)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj69/31
عرض المستخلص
تهدف الدراسة إلى بيان أثر التطورات الفنية والتنظيمية في ميناء بورتسودان—وخاصة محطة الحاويات بالميناء الجنوبي—على كفاءة نقل تجارة السودان الخارجية خلال الفترة (2009–2019)، وانعكاس ذلك على تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. اعتمدت الدراسة المنهج التاريخي والوصفي والتحليل الإحصائي، وجُمعت البيانات من مصادر ثانوية (كتب وتقارير ودوريات وخرائط) ومصادر أولية (استبانة ومقابلات وملاحظة ميدانية). وُزِّعت الاستبانة على مجتمع الميناء واستُعيدت (80) استبانة، وحُلّلت البيانات باستخدام برنامج SPSS.
أظهرت النتائج أن التطوير الجاري بالميناء—لا سيما تحسين أساليب التشغيل ورفع الأداء في الميناء الجنوبي—أسهم بوضوح في زيادة تردد سفن الخطوط الملاحية وتيسير التحول نحو نظام التحوية والسلاسل اللوجستية. كما أكد أغلب المبحوثين إمكانية تحويل الميناء إلى ميناء محوري (97%)، وأن التطوير الحالي يمثل خطوة فاعلة لزيادة الإنتاجية والتنافسية (91%). وأقَرّوا بدور الميناء المركزي في دعم التجارة الخارجية وتعظيم عائدها الاقتصادي (97%). وتبيّن أن استغلال الموارد السودانية المتنوعة—خصوصًا الزراعية—مع تحديث الميناء وسياساته يمكن أن يرسخ موقع السودان كمركز إقليمي للتجارة والعبور.
أوصت الدراسة بمواصلة التحديث العاجل للميناء—خصوصًا الميناء الجنوبي—ومراجعة تعرفة الأراضي والمستودعات وخدمات الميناء بما يحفّز الصادر والوارد، ومعالجة أوضاع العمل اليدوي في الشحن والتفريغ، وتبسيط إجراءات بضائع الترانزيت، وتفعيل المنطقة الحرة، وتطبيق نظام النافذة الواحدة لتسريع حركة الصادر والوارد والعبور.
أظهرت النتائج أن التطوير الجاري بالميناء—لا سيما تحسين أساليب التشغيل ورفع الأداء في الميناء الجنوبي—أسهم بوضوح في زيادة تردد سفن الخطوط الملاحية وتيسير التحول نحو نظام التحوية والسلاسل اللوجستية. كما أكد أغلب المبحوثين إمكانية تحويل الميناء إلى ميناء محوري (97%)، وأن التطوير الحالي يمثل خطوة فاعلة لزيادة الإنتاجية والتنافسية (91%). وأقَرّوا بدور الميناء المركزي في دعم التجارة الخارجية وتعظيم عائدها الاقتصادي (97%). وتبيّن أن استغلال الموارد السودانية المتنوعة—خصوصًا الزراعية—مع تحديث الميناء وسياساته يمكن أن يرسخ موقع السودان كمركز إقليمي للتجارة والعبور.
أوصت الدراسة بمواصلة التحديث العاجل للميناء—خصوصًا الميناء الجنوبي—ومراجعة تعرفة الأراضي والمستودعات وخدمات الميناء بما يحفّز الصادر والوارد، ومعالجة أوضاع العمل اليدوي في الشحن والتفريغ، وتبسيط إجراءات بضائع الترانزيت، وتفعيل المنطقة الحرة، وتطبيق نظام النافذة الواحدة لتسريع حركة الصادر والوارد والعبور.
توظيف محلل الخليل الصرفي في بناء قواعد معطيات المفردات آليا
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj69/30
عرض المستخلص
تهدف الدراسة إلى هنا بيان قدرة محلل الخليل الصرف على تناول المفردات العربية وتحليلها صرفيا بشكل آلي ليتسنى للباحثين بناء قواعد معطيات Database للمفردات بشكل آلي تخدم بناء محلل نحوي قادر على تحليل الجمل العربية، وقد وضع الباحث نصب عينيه أن يقدم وصفا شاملا لمحلل الخليل الصرفي مبينا أهم ما يقدمه هذا المحلل من تحليلات صرفية للكلمة المفردة، وما يتميز به هذا المحلل عن باقي المحللات الصرفية، وفي النهاية قام الباحث بإبراز ما يعيب هذا المحلل من أجل تطويره فيما بعد حتى تتمكن الجهات المصممة لبرنامج الخليل الصرفي أن تقوم بتطويره في الإصدارات الجديدة للمحلل الصرفي.
دور الارشاد النفسي (الجمعي) في خفض العنف الاسري لدى الاطفال والمراهقين
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj69/29
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن دور الإرشاد النفسي الجمعي في خفض معدلات العنف الأسري وتأثيره السلبي على الأطفال والمراهقين، بوصف العنف أحد أخطر المشكلات الاجتماعية والنفسية التي تهدد استقرار الأسرة والمجتمع. ركزت الورقة على محاور رئيسية شملت: مفهوم العنف الأسري، الإساءة، العدوان، أهداف الإرشاد الجمعي ومجالاته، إضافة إلى استعراض الآثار المدمرة للعنف في تكوين شخصية الطفل وتوافقه النفسي والاجتماعي. تشير نتائج الدراسات المستعرضة إلى أن الأسرة تمثل المحضن الأساسي للتنشئة السليمة، حيث تؤدي أساليب التربية القائمة على الحب والقبول والثقة بالنفس إلى بناء شخصية متوازنة، في حين تفضي الممارسات السلبية مثل الكراهية، الخوف، عدم التقدير والعقاب العنيف إلى انحرافات سلوكية واضطرابات انفعالية واجتماعية. وبينت الأدلة أن تعرض الأطفال للعنف أو مشاهدة العنف بين الوالدين ينعكس في صورة اضطرابات سلوكية، عدوانية، انسحاب اجتماعي، أو ميول انتحارية. أوضحت الدراسة أن الإرشاد النفسي الجمعي يمثل مدخلاً فعالاً في مواجهة هذه الظاهرة، كونه يتيح بيئة علاجية آمنة للأفراد الذين يمرون بتجارب متشابهة، مما يساعدهم على التنفيس الانفعالي، تبادل الخبرات، تنمية مهارات حل المشكلات، وتعزيز التوافق الاجتماعي والشخصي. كما يعد الإرشاد الجمعي بديلاً عملياً عن الإرشاد الفردي في ظل قلة عدد المرشدين وكثرة الحالات، ويتميز بكونه اقتصادياً وأكثر قرباً من مواقف الحياة الواقعية. خلصت الدراسة إلى أن العنف الأسري لا يقتصر أثره على الضحايا فحسب، بل يمتد ليشكل خطراً على البنية الاجتماعية برمتها، وأن الإرشاد الجمعي يشكل أداة استراتيجية للحد من هذه الظاهرة عبر الوقاية والتدخل العلاجي. وأوصت الدراسة بضرورة إدماج برامج الإرشاد النفسي الجمعي في المؤسسات التربوية والاجتماعية، مع تفعيل المناهج والأنشطة التربوية بما يعزز قيم التسامح والتواصل الإيجابي داخل الأسرة.
فاعلية برنامج تدريبي قائم على مهارات القرن الحادي والعشرين في تنمية الأداء التدريسي لدى معلمي الحاسب الآلي بالمرحلة الثانوية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj69/28
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فاعلية برنامج تدريبي قائم على مهارات القرن الحادي والعشرين في تنمية الأداء التدريسي لدى معلمي الحاسب الآلي بالمرحلة الثانوية. اعتمدت الدراسة المنهج التجريبي شبه التجريبي، وطبّقت أدوات منها بطاقة ملاحظة الأداء التدريسي ومقياس الكفاءة الذاتية على عينة مكونة من (32) معلماً من معلمي الحاسب الآلي بإدارة التعليم في جدة. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) بين متوسط درجات أفراد العينة في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي، سواء في الدرجة الكلية أو في المهارات الفرعية (التخطيط، التنفيذ، إدارة الصف، التقويم). كما أظهرت نتائج حجم الأثر ومعامل الكسب المعدل أن البرنامج التدريبي كان فعالاً بدرجة كبيرة في تحسين الأداء التدريسي وتنمية الكفاءة الذاتية. وأوصت الدراسة بضرورة إدماج مهارات القرن الحادي والعشرين في برامج إعداد وتدريب معلم الحاسب الآلي قبل الخدمة وأثناءها، وتصميم برامج وأنشطة تدريبية تفاعلية تعزز من دور المعلم في تطوير الممارسات التدريسية بما يتلاءم مع متطلبات مجتمع المعرفة والتطور التكنولوجي المتسارع.
أثر العدالة التنظيمية في الصمت التنظيمي في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد – اليمن
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj69/27
عرض المستخلص
دفت هذه الدراسة إلى استقصاء أثر العدالة التنظيمية بأبعادها (التوزيعية، الإجرائية، التفاعلية، التقييمية) في الصمت التنظيمي بأبعاده (الإذعاني، الدفاعي، الاجتماعي) في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد – اليمن. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات من مجتمع الدراسة المكوَّن من جميع العاملين في المستوى الإداري المتوسط (203 موظفاً) باستخدام أسلوب المسح الشامل. جرى تحليل البيانات باستخدام برنامج (SPSS).
أظهرت النتائج أن مستوى ممارسة العدالة التنظيمية في الهيئة كان متوسطاً، كما تبين أن مستوى الصمت التنظيمي جاء متوسطاً أيضاً. وأكدت نتائج الانحدار الخطي وجود أثر ذي دلالة إحصائية للعدالة التنظيمية في الصمت التنظيمي، إلا أن هذا الأثر اقتصر على بُعد العدالة التقييمية، بينما لم تُظهر الأبعاد الأخرى (التوزيعية، الإجرائية، التفاعلية) أثراً ذا دلالة إحصائية. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات المبحوثين تعزى للمتغيرات الديموغرافية (الجنس، العمر، المؤهل العلمي، المسمى الوظيفي، سنوات الخبرة).
خلصت الدراسة إلى أن تعزيز العدالة التنظيمية – ولا سيما في مجال التقييم العادل للأداء – يعد مدخلاً محورياً لتقليل مستويات الصمت التنظيمي وتعزيز المشاركة الفاعلة. وأوصت بضرورة وضع خطة استراتيجية لتحسين ممارسات العدالة التنظيمية عبر تبسيط الإجراءات، وتفعيل آليات المشاركة، وتعزيز الشفافية في التقييم والتوزيع، بما يسهم في تقليل الصمت التنظيمي وتحسين الأداء المؤسسي.
أظهرت النتائج أن مستوى ممارسة العدالة التنظيمية في الهيئة كان متوسطاً، كما تبين أن مستوى الصمت التنظيمي جاء متوسطاً أيضاً. وأكدت نتائج الانحدار الخطي وجود أثر ذي دلالة إحصائية للعدالة التنظيمية في الصمت التنظيمي، إلا أن هذا الأثر اقتصر على بُعد العدالة التقييمية، بينما لم تُظهر الأبعاد الأخرى (التوزيعية، الإجرائية، التفاعلية) أثراً ذا دلالة إحصائية. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات المبحوثين تعزى للمتغيرات الديموغرافية (الجنس، العمر، المؤهل العلمي، المسمى الوظيفي، سنوات الخبرة).
خلصت الدراسة إلى أن تعزيز العدالة التنظيمية – ولا سيما في مجال التقييم العادل للأداء – يعد مدخلاً محورياً لتقليل مستويات الصمت التنظيمي وتعزيز المشاركة الفاعلة. وأوصت بضرورة وضع خطة استراتيجية لتحسين ممارسات العدالة التنظيمية عبر تبسيط الإجراءات، وتفعيل آليات المشاركة، وتعزيز الشفافية في التقييم والتوزيع، بما يسهم في تقليل الصمت التنظيمي وتحسين الأداء المؤسسي.
Gestion des Risques Sanitaires des Catastrophes Naturelles à Travers les Leaders Locaux en Zones Post- Conflits au Sud-Kivu en RDC
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj69/26
عرض المستخلص
Introduction : Au cours des deux dernières décennies, la recrudescence des catastrophes naturelles a fortement aggravé les risques sanitaires, notamment en Afrique subsaharienne. Dans un contexte de vulnérabilité structurelle au Sud-Kivu, cette étude explore le rôle des chefs communautaires d’Uvira et Kalehe dans la gestion locale des risques sanitaires liés aux catastrophes naturelles, afin d’identifier leurs pratiques, défis et leviers d’action. Méthodologie : L’étude qualitative, menée dans les zones de santé d’Uvira et Kalehe auprès de 40 chefs communautaires sélectionnés de manière exhaustive, s’est appuyée sur des entretiens semi-directifs guidés par une grille thématique, après une formation de 20 enquêteurs. Les données ont été analysées par une approche thématique inductive et comparative selon Braun & Clarke, dans le respect des principes éthiques approuvés par le comité de l’Université de Goma. Résultats : Les résultats montrent que les chefs des villages, d’avenues et de quartiers jouent un rôle crucial dans la gestion locale des risques sanitaires liés aux catastrophes naturelles, en mobilisant des stratégies communautaires de sensibilisation, d’alerte et de réponse, malgré l'absence de soutien institutionnel. Leur action, bien que déterminante, reste limitée par le manque de ressources, de formation et de coordination avec les structures sanitaires. Conclusion : Les leaders locaux apparaissent à la fois comme un maillon faible institutionnellement, et un levier fort du point de vue de l’ancrage social, d’où, il est important d’Intégrer formellement ces leaders communautaires dans les dispositifs locaux de gestion des risques sanitaires, en les formant et en les dotant d’outils adaptés pour renforcer la capacité d’adaptation en santé publique.
أسباب ظاهرة تسرب الأطفال من مدارس الأساس في الريف: دراسة حالة قرية الحريراب- محلية المتمة بولاية نهر النيل، السودان
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj69/25
عرض المستخلص
تتناول هذه الدراسة ظاهرة تسرب الأطفال من مدارس الأساس في الريف من خلال دراسة حالة قرية الحريراب بمحلية المتمة بولاية نهر النيل، السودان. انطلقت الدراسة من فرضية وجود علاقة وثيقة بين التسرب الدراسي وتدني الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسر، بالإضافة إلى تأثير العوامل المدرسية والبيئية. اعتمد الباحثان المنهج الوصفي التحليلي ومنهج المسح الاجتماعي، وشمل مجتمع الدراسة المعلمين وأعضاء المجلس التربوي ولجان الخدمات بالقرية، بنسبة عينة بلغت 35%.
أظهرت النتائج أن معدل التسرب في المنطقة مرتفع، وأن العوامل الاقتصادية ـ مثل ضعف الوضع المعيشي للأسرة واضطرار الأطفال للعمل لتلبية احتياجاتها ـ تعد من أبرز أسباب الظاهرة. كما برزت عوامل اجتماعية مؤثرة، منها عدم الرغبة في التعليم المختلط، والزواج المبكر للفتيات، وضعف متابعة أولياء الأمور لأبنائهم. كذلك بيّنت النتائج أن للبيئة المدرسية دورًا بارزًا في تفاقم الظاهرة، مثل غياب الأنشطة الثقافية والترفيهية، وعدم وجود مرشدين تربويين ونفسيين، واعتماد العقوبات البدنية، إلى جانب قصور طرق التدريس وعدم مواكبتها للتكنولوجيا الحديثة.
أوصت الدراسة بضرورة توعية المجتمع بأهمية التعليم، وتطبيق سياسة مجانية التعليم لتخفيف العبء الاقتصادي عن الأسر، وتهيئة بيئة مدرسية جاذبة من خلال توفير الأنشطة والبرامج الداعمة، بالإضافة إلى تعيين مرشدين اجتماعيين ونفسيين، ومنع العقاب البدني، وتعزيز التواصل بين الأسرة والمدرسة. وخلصت إلى أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تضافر الجهود الحكومية والمجتمعية لضمان استمرار الأطفال في التعليم وتحقيق التنمية الريفية المستدامة.
أظهرت النتائج أن معدل التسرب في المنطقة مرتفع، وأن العوامل الاقتصادية ـ مثل ضعف الوضع المعيشي للأسرة واضطرار الأطفال للعمل لتلبية احتياجاتها ـ تعد من أبرز أسباب الظاهرة. كما برزت عوامل اجتماعية مؤثرة، منها عدم الرغبة في التعليم المختلط، والزواج المبكر للفتيات، وضعف متابعة أولياء الأمور لأبنائهم. كذلك بيّنت النتائج أن للبيئة المدرسية دورًا بارزًا في تفاقم الظاهرة، مثل غياب الأنشطة الثقافية والترفيهية، وعدم وجود مرشدين تربويين ونفسيين، واعتماد العقوبات البدنية، إلى جانب قصور طرق التدريس وعدم مواكبتها للتكنولوجيا الحديثة.
أوصت الدراسة بضرورة توعية المجتمع بأهمية التعليم، وتطبيق سياسة مجانية التعليم لتخفيف العبء الاقتصادي عن الأسر، وتهيئة بيئة مدرسية جاذبة من خلال توفير الأنشطة والبرامج الداعمة، بالإضافة إلى تعيين مرشدين اجتماعيين ونفسيين، ومنع العقاب البدني، وتعزيز التواصل بين الأسرة والمدرسة. وخلصت إلى أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تضافر الجهود الحكومية والمجتمعية لضمان استمرار الأطفال في التعليم وتحقيق التنمية الريفية المستدامة.
أثر المحاكاة الرقمية في العلوم على الخيال العلمي لدى طلبة الصف الثامن
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj69/24
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى فحص أثر توظيف استراتيجية المحاكاة الرقمية في تدريس وحدة "الدائرة الكهربائية والكهرباء الساكنة" على تنمية الخيال العلمي لدى طلبة الصف الثامن. اعتمدت الباحثة المنهج شبه التجريبي، حيث تكونت العينة من (43) طالبًا وطالبة وزعت إلى مجموعة تجريبية (23) درست باستخدام المحاكاة المحوسبة، ومجموعة ضابطة (20) درست بالطريقة التقليدية. استخدم مقياس الخيال العلمي لقياس مستوى الخيال لدى الطلبة قبل وبعد التطبيق. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين في القياس القبلي، بينما برزت فروق دالة إحصائيًا في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، مما يثبت فعالية المحاكاة الرقمية في تنمية الخيال العلمي. كما كشفت الملاحظات الصفية عن ارتفاع مستويات التفاعل والحماس والمتعة لدى الطلبة عند استخدام المحاكاة، وهو ما انعكس في مشاركتهم النشطة وتعاونهم في حل المهام العلمية. وتؤكد هذه النتائج أن المحاكاة توفر بيئة تعليمية تفاعلية غنية تساعد على تبسيط المفاهيم المجردة، وتحفّز الطلبة على التفكير الإبداعي والتخيل العلمي. أوصت الدراسة بضرورة إدماج المحاكاة المحوسبة في مناهج العلوم، وتدريب المعلمين على توظيفها بفعالية، مع توفير الدعم الفني والبيداغوجي اللازم، واقتراح إجراء دراسات مستقبلية حول أثرها في تنمية مهارات التفكير العليا كالابتكار والتفكير النقدي.