البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
تحليل محتوى الأنشطة والتقييمات في المقرر الجامعي الإلكتروني للغة الإنجليزية للمستوى المبتدئ (A1–A2) في ضوء مهارات التفكير العليا، وفق الإطار المرجعي الأوروبي ومستوياته اللغوية الأربعة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj611/32
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى تحليل محتوى المقرر الجامعي الإلكتروني لمستوىA1- A2 وفق الإطار المرجعي الأوروبي، مع التركيز على مهارات التفكير العليا وأبعاد اللغة الأربعة: الاستقبال، الإنتاج، التفاعل، والوساطة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي واستخدم تحليل المحتوى كأداة رئيسة لجمع البيانات، تم إعدادها بالاستناد إلى الإطار المرجعي الأوروبي لتحديد الأبعاد اللغوية الأربعة (الاستقبال، الإنتاج، التفاعل، الوساطة)، وإلى تصنيف مهارات التفكير العليا (التحليل، التقييم، الإبداع) وفق تصنيف بلوم المعدل. أظهرت النتائج أن المقرر يركز بشكل كبير على تعزيز مهارات التحليل والفهم، بينما يلاحظ محدودية في تنمية مهارات التقييم والابتكار. كما تبين أن فعالية الأنشطة تختلف حسب البعد اللغوي، حيث تميل بعض الأنشطة إلى دعم الإنتاج والتفاعل أكثر من الوساطة والاستقبال. تشير هذه النتائج إلى أهمية إعادة تصميم المقررات والأنشطة الإلكترونية لتعزيز التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، وتحقيق توافق أكبر بين محتوى المقرر ومتطلبات الإطار المرجعي الأوروبي.
الإطار النظري للتنمية المكانية وآليات التطبيق في الدراسات الجغرافية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj611/31
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الأسس النظرية للتنمية المكانية وتقديم إطار تطبيقي متكامل لها، وقد اعتمدت الدراسة على التحليل النظري لأبرز النماذج التنموية كنظرية المركز والهامش وأقطاب النمو، مع ربطها بآليات التطبيق العملي، وقد توصلت نتائج الدراسة الى أن نجاح التنمية المكانية مرهون بتبني نهج ثلاثي الأبعاد يجمع بين أدوات التحليل المكاني المتقدم كنظم المعلومات الجغرافية، وآليات المشاركة المجتمعية الفاعلة، وأطر التكامل بين المستويات التخطيطية. كما أظهرت الدراسة أن المعوقات المؤسسية تشكل تحدياً أكبر من نقص الموارد المالية، وخلصت إلى مجموعة من التوصيات أبرزها: تطوير أنظمة الحوكمة الرشيدة، والاستثمار في البنية التحتية للبيانات المكانية، وتبني نهج المشاركة في التخطيط، والتركيز على بناء قدرات الكوادر البشرية المتخصصة، مما يمثل إطاراً متكاملاً يمكن للباحثين والمخططين من البناء عليه لتحقيق تنمية مكانية متوازنة ومستدامة.
الحكاية الشعبية والأسطورة والمثل الشعبي بالريف المغربي: مقاربة سوسيو-أنثروبولوجية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj611/30
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الموروث الشفهي المغربي—وخاصة الحكاية الشعبية، والأسطورة، والمثل الشعبي—بوصفه نظاماً رمزياً معقداً يعكس البنية الاجتماعية والثقافية للمجتمع الريفي المغربي، ويعبّر عن آليات الوعي الجمعي في إنتاج المعنى وضبط السلوك وإعادة إنتاج القيم والتراتبية الاجتماعية. اعتمد البحث مقاربة سوسيو–أنثروبولوجية تستند إلى تحليل الرموز، والعلاقات بين النوع الاجتماعي والسلطة والخيال الجمعي، انطلاقاً من أمثلة ريفية مغربية مثل حمو الحلايقي وعيشة قنديشة وكول العام زين.
أظهرت النتائج أن الحكاية الشعبية في الريف ليست مجرد ترفٍ حكائي، بل فضاء رمزي للتفاوض الاجتماعي ومقاومة الهيمنة، حيث تقوم بوظائف مزدوجة: حفظ الذاكرة الجماعية من جهة، وممارسة النقد الاجتماعي غير المباشر من جهة أخرى. أما الأسطورة المغربية فتمثل نظاماً رمزياً لإدارة المخاوف الجماعية وتنظيم العلاقة بين المقدس والدنيوي، وتُبرز بوضوح التوتر بين السلطة الأبوية والأنوثة المتمردة. في حين تعكس الأمثال الشعبية منظومة من الحكم الاجتماعية التي تؤطر السلوك وتعيد إنتاج قيم الجماعة عبر صياغة لغوية مكثفة.
كما بيّن البحث أن المرأة الريفية تلعب دوراً محورياً في نقل الموروث الشفهي والحفاظ عليه، باعتبارها الراوية الأساسية والذاكرة الجمعية للمجتمع، وأن الموروث الشفهي الريفي يتضمن أبعاداً نوعية وثقافية تكشف عن ambivalence تجاه الأنوثة بين الحكمة والخطر، وتعزز في الوقت نفسه رمزية السلطة الذكورية. ومن خلال تتبع الأعراف المحلية المرتبطة بالحكي وطقوسه، مثل الحكي الليلي وممارسة “العنصرة”، خلصت الدراسة إلى أن التراث الشفهي الريفي يشكّل منظومة ديناميكية تجمع بين المحلي والكوني، بين الوظيفة الاجتماعية والرمزية، وتتيح فهماً معمقاً لآليات تشكّل الهوية الجماعية في الريف المغربي.
أظهرت النتائج أن الحكاية الشعبية في الريف ليست مجرد ترفٍ حكائي، بل فضاء رمزي للتفاوض الاجتماعي ومقاومة الهيمنة، حيث تقوم بوظائف مزدوجة: حفظ الذاكرة الجماعية من جهة، وممارسة النقد الاجتماعي غير المباشر من جهة أخرى. أما الأسطورة المغربية فتمثل نظاماً رمزياً لإدارة المخاوف الجماعية وتنظيم العلاقة بين المقدس والدنيوي، وتُبرز بوضوح التوتر بين السلطة الأبوية والأنوثة المتمردة. في حين تعكس الأمثال الشعبية منظومة من الحكم الاجتماعية التي تؤطر السلوك وتعيد إنتاج قيم الجماعة عبر صياغة لغوية مكثفة.
كما بيّن البحث أن المرأة الريفية تلعب دوراً محورياً في نقل الموروث الشفهي والحفاظ عليه، باعتبارها الراوية الأساسية والذاكرة الجمعية للمجتمع، وأن الموروث الشفهي الريفي يتضمن أبعاداً نوعية وثقافية تكشف عن ambivalence تجاه الأنوثة بين الحكمة والخطر، وتعزز في الوقت نفسه رمزية السلطة الذكورية. ومن خلال تتبع الأعراف المحلية المرتبطة بالحكي وطقوسه، مثل الحكي الليلي وممارسة “العنصرة”، خلصت الدراسة إلى أن التراث الشفهي الريفي يشكّل منظومة ديناميكية تجمع بين المحلي والكوني، بين الوظيفة الاجتماعية والرمزية، وتتيح فهماً معمقاً لآليات تشكّل الهوية الجماعية في الريف المغربي.
الاحتباك في القرآن الكريم: دراسة بنيوية أسلوبية دلالية تحليلية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj611/29
عرض المستخلص
تُعنى هذه الدراسة بتحليل ظاهرة الاحتباك في القرآن الكريم من منظور جديد يجمع بين المناهج الأسلوبية، والبنيوية، والدلالية. وتهدف إلى الكشف عن الأبعاد الخفية لهذه الظاهرة، التي تتجاوز مجرد الحذف البلاغي التقليدي. لقد تبنت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، حيث قامت بتأصيل المفهوم نظرياً، ثم طبّقته على خمس آيات قرآنية مختارة، تمثل كل آية نوعاً من أنواع الاحتباك.
أظهرت نتائج التحليل أن الاحتباك ليس مجرد أداة للإيجاز، بل هو خيار لغوي مقصود يخدم أغراضاً متعددة: فهو أسلوبياً يساهم في تكثيف المعنى وإحداث أثر جمالي، وبنيوياً يعمل على إحكام ترابط النص وتماسكه، ودلالياً يضيف طبقات من المعاني العميقة. كما أكدت الدراسة على أن هذه الظاهرة تتفق مع أسس نظرية النظم، مما يؤكد انسجام البلاغة القرآنية مع المفاهيم اللغوية الحديثة. وفي الختام توصي الدراسة بتوسيع البحث عبر المناهج الحديثة ليشمل ظواهر بلاغية أخرى، إثراءً للمكتبة القرآنية واللغوية.
أظهرت نتائج التحليل أن الاحتباك ليس مجرد أداة للإيجاز، بل هو خيار لغوي مقصود يخدم أغراضاً متعددة: فهو أسلوبياً يساهم في تكثيف المعنى وإحداث أثر جمالي، وبنيوياً يعمل على إحكام ترابط النص وتماسكه، ودلالياً يضيف طبقات من المعاني العميقة. كما أكدت الدراسة على أن هذه الظاهرة تتفق مع أسس نظرية النظم، مما يؤكد انسجام البلاغة القرآنية مع المفاهيم اللغوية الحديثة. وفي الختام توصي الدراسة بتوسيع البحث عبر المناهج الحديثة ليشمل ظواهر بلاغية أخرى، إثراءً للمكتبة القرآنية واللغوية.
دور وسائل التواصل الاجتماعي في تكوين الرأي العام
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj611/28
عرض المستخلص
تناولت الدراسة دور وسائل التواصل الاجتماعي في تكوين الرأي العام، لما للرأي العام من دور محوري في صناعة القرار وتوجيهه عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة، ويعد الرأي العام من أبرز الموضوعات التي يوليها علم الاجتماع السياسي اهتماماً بالغاً، لما له من أهمية في بناء النظامين السياسي والاجتماعي، وكذلك في دعم استقرار أنظمة الحكم داخل المجتمعات، فالرأي العام يُعبّر عن توجهات أفراد المجتمع تجاه قضية أو قرار يمس مصالحهم ويعكس تطلعاتهم، سواء كانت هذه القضايا اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية، وتنبع أهمية الدراسة من الحاجة إلى توعية أفراد المجتمع بما يسهم في تحقيق نقلة ثقافية ومعرفية. وتصنف هذه الدراسة ضمن الدراسات الوصفية التي تهدف إلى تحليل أبعاد الرأي العام وأهميته لدى الأفراد والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، من خلال جمع البيانات والحقائق المتعلقة بالظاهرة، وتفسير عوامل تكوين الرأي العام وطرق قياسه. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوثائقي، وهو أحد المناهج المتبعة في البحوث الاجتماعية، عبر مراجعة وتحليل المصادر والمراجع والدراسات السابقة ذات الصلة، بهدف الوصول إلى فهم علمي وعملي لموضوع الدراسة. وقد توصَّلت الدراسة لعدة نتائج أبرزها: أن الرأي العام يتشكل لتحقيق أهداف مجتمعية تسهم في رقي المجتمع، وأن تأثير منصات التواصل الاجتماعي قد تجاوز التوقعات، وأصبحت من أهم أدوات تشكيل وحشد الرأي العام، كما أكدت الدراسة على ضرورة التعامل الواعي مع الرأي العام، وعلى أهمية احتوائه من قبل صناع القرار، ودراسة المطالب السياسية والاجتماعية، وبينت النتائج أن تزايد الاهتمام بالرأي العام في عصرنا الحديث هو نتيجة تعدد وسائل الاتصال والأحداث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الواقعة في المجتمعات العربية والغربية، وضرورة تأهيل متخصصين لإدارة الأزمات الناتجة عن التأثيرات السلبية للرأي العام واحتوائه بطرق علمية، وضرورة تدريب كوادر مؤهلة تجيد التعامل مع التقنيات الحديثة لمراقبتها للحد من مخاطر الشائعات.
أسلوب التورية والعلاقة بينه وبين الكناية والمجاز والمشترك اللفظي
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj611/27
عرض المستخلص
يُعالج هذا البحث أحد الأساليب البلاغية الدقيقة في علم البديع وهو أسلوب التورية، باعتباره فناً بيانياً يعزز بلاغة الخطاب ويكشف عن عمق الدلالة في النصوص العربية عامةً، والقرآن الكريم خاصةً. يهدف البحث إلى توضيح مفهوم التورية وحدودها وأنواعها، وبيان موقعها ضمن منظومة الفنون البلاغية الأخرى، مع تحليل العلاقة التي تربطها بكل من المجاز والكناية والمشترك اللفظي، وما يميزها عن هذه الفنون من حيث المعنى والاستخدام.
تناول الباحث تعريف التورية من الناحيتين اللغوية والاصطلاحية، مبرزاً أنها تقوم على استخدام لفظ له معنيان: قريب ظاهر غير مراد، وبعيد خفي هو المقصود، كما تناول أنواع التورية الرئيسة: المجردة، والمبينة، والمرشحة، والمهيأة، موضحاً خصائص كل نوع وأمثلته في الشعر والنثر والقرآن الكريم والحديث النبوي. وأبرز البحث كيف تسهم التورية في إضفاء عمق فني ومعنوي على الخطاب من خلال الإيهام والتخييل وحسن التخلص.
كما فصّل البحث التمييز بين التورية والمجاز والكناية؛ فبين أن قرينة التورية تكون خفية بينما في المجاز والكناية تكون ظاهرة، وأن العلاقة بين المعنيين في التورية منقطعة، بخلاف المجاز والكناية اللذين تربط بينهما علاقة لزوم أو مشابهة. وفي محور آخر، تناول الباحث العلاقة بين التورية والمشترك اللفظي موضحاً أن المشترك اللفظي يعد أصلاً للتورية، إذ يقوم على اشتراك لفظ واحد في معانٍ متعددة على السواء، بينما تمثل التورية فرعاً بلاغياً يوظّف هذا الاشتراك لأغراض تداولية وأسلوبية، فتخضع للنية والمقام، لا للنظام اللغوي وحده.
خلصت الدراسة إلى أن التورية ليست مجرد محسن بديعي، بل أداة بلاغية تُمكِّن المتكلم من التعبير عن المعاني الدقيقة بطريقة إيحائية تحفظ المعنى وتمنح النص بعداً جمالياً ودلالياً راقياً. وأوصت بإعادة النظر في تصنيف أنواع التورية، وردّ التورية المهيأة إلى قسمي المبينة والمرشحة، كما دعت إلى اعتبار التمييز بين دلالة اللفظ المفرد ودلالاته المشتركة نوعاً من البلاغة التي تكشف عن العلاقة الوثيقة بين المشترك اللفظي والمحسنات البديعية.
تناول الباحث تعريف التورية من الناحيتين اللغوية والاصطلاحية، مبرزاً أنها تقوم على استخدام لفظ له معنيان: قريب ظاهر غير مراد، وبعيد خفي هو المقصود، كما تناول أنواع التورية الرئيسة: المجردة، والمبينة، والمرشحة، والمهيأة، موضحاً خصائص كل نوع وأمثلته في الشعر والنثر والقرآن الكريم والحديث النبوي. وأبرز البحث كيف تسهم التورية في إضفاء عمق فني ومعنوي على الخطاب من خلال الإيهام والتخييل وحسن التخلص.
كما فصّل البحث التمييز بين التورية والمجاز والكناية؛ فبين أن قرينة التورية تكون خفية بينما في المجاز والكناية تكون ظاهرة، وأن العلاقة بين المعنيين في التورية منقطعة، بخلاف المجاز والكناية اللذين تربط بينهما علاقة لزوم أو مشابهة. وفي محور آخر، تناول الباحث العلاقة بين التورية والمشترك اللفظي موضحاً أن المشترك اللفظي يعد أصلاً للتورية، إذ يقوم على اشتراك لفظ واحد في معانٍ متعددة على السواء، بينما تمثل التورية فرعاً بلاغياً يوظّف هذا الاشتراك لأغراض تداولية وأسلوبية، فتخضع للنية والمقام، لا للنظام اللغوي وحده.
خلصت الدراسة إلى أن التورية ليست مجرد محسن بديعي، بل أداة بلاغية تُمكِّن المتكلم من التعبير عن المعاني الدقيقة بطريقة إيحائية تحفظ المعنى وتمنح النص بعداً جمالياً ودلالياً راقياً. وأوصت بإعادة النظر في تصنيف أنواع التورية، وردّ التورية المهيأة إلى قسمي المبينة والمرشحة، كما دعت إلى اعتبار التمييز بين دلالة اللفظ المفرد ودلالاته المشتركة نوعاً من البلاغة التي تكشف عن العلاقة الوثيقة بين المشترك اللفظي والمحسنات البديعية.
Gestion des déchets biomédicaux et son impact à la santé dans la zone de santé rurale de Nyiragongo, DR Congo
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj611/26
عرض المستخلص
Introduction : La problématique de gestion des déchets biomédicaux, réside au niveau des risques, qu'elle représente pour la santé publique et l'environnement. Les défis majeurs sont liés au manque d'infrastructures adéquates, du personnel non qualifié et de l'absence de protocoles clairs, surtout dans les pays en développement. Le risque de contamination est susceptible, pendant la collecte, le tri, le transport et élimination, à des infections professionnelles, la pollution et la propagation de maladies.
Maternel et méthodes : L’étude est tranversale analytique, menée dans la zone de santé rurale de Nyiragongo, province du Nord-Kivu, DR Congo, auprès de 61 FOSA. Une fiche guide de collecte des données a été élaborée, soumise et completée par les responsables des FOSA cible, en présence des enqueteurs.
Résultats : L’économie de cette étude montre que, la zs de Nyiragongo est constituée en prédominance par des FOSA privées, 49 sur 61, soit 80,3 %, le Tri à la source est observé dans 21 FOSA sur 61, soit 34,4 %, la collecte interne réalisée de manière quotidienne dans 41 FOSA sur 61, soit 67,2%, l’utilisation des EPI complets dans 21 FOSA sur 61, soit 34,4% , le traitement final 15 FOSA sur 61/ incinération contrôlée, soit 24,6 %, l’incinération à ciel ouvert 27 FOSA sur 61 soit 44,3 %, l’enfouissement non sécurisé 12 FOSA sur 61, soit 19,7 %, le brûlage de fortune, l’abandon, 7 FOSA sur 61, soit 11,4 %, l’absence d’un plan écrit de gestion des DBM 50 FOSA sur 61 soit 82 %. Les accidents d’exposition au sang (AES) chez le personnel est signalés dans 18 FOSA sur 61, soit 29,5 %, 21 FOSA rapportent les plaintes liées à la pollution ou aux nuisances (odeurs, fumées, dispersion de déchets) selon les communautés autour soit 34,4 %,dans 14 FOSA Présence de seringues/aiguilles usagées dans l’environnement proche soit 23 % et dans 47 FOSA la Perception des soignant estime que la gestion actuelle des DBM expose le personnel et la population à un risque élevé de maladies infectieuses (hépatites, VIH, infections cutanées) soit 77 % , 41 FOSA disent qu’il y a non-respect des normes « Transport sûr, Tri sélectif, Respect de l’environnement et Formation du personnel » soit 67,2 %, 21 FOSA disposent des infrastructures spécifiques pour la gestion des déchets biomédicaux soit 34 %, 11 FOSA sur 61 ont des infrastructures avec zones de stockage, tri et de traitement» soit 18 % .
Conclusion: Une gestion rationnelle des déchets biomédicaux, protège la santé publique et l'environnement, des risques infectieux et toxiques. Elle prévient la propagation des maladies aux malades, garde-malades et les prestataires des soins de santé. Elle limite et protège les communautés environnantes de la contamination des sols, des eaux et réduit les coûts de traitement. Un plan de gestion clair, de formation du personnel et de l'application de mesures préventives sont obligatoires. La gestion des déchets biomédicaux dans la zone de santé de Nyiragongo est une nécessité. Il y a l’absence d’un de gestion des DBM écrit dans la majorité des FOSA, et témoigne en suffisance que, le risque de contamination est imminent.
Maternel et méthodes : L’étude est tranversale analytique, menée dans la zone de santé rurale de Nyiragongo, province du Nord-Kivu, DR Congo, auprès de 61 FOSA. Une fiche guide de collecte des données a été élaborée, soumise et completée par les responsables des FOSA cible, en présence des enqueteurs.
Résultats : L’économie de cette étude montre que, la zs de Nyiragongo est constituée en prédominance par des FOSA privées, 49 sur 61, soit 80,3 %, le Tri à la source est observé dans 21 FOSA sur 61, soit 34,4 %, la collecte interne réalisée de manière quotidienne dans 41 FOSA sur 61, soit 67,2%, l’utilisation des EPI complets dans 21 FOSA sur 61, soit 34,4% , le traitement final 15 FOSA sur 61/ incinération contrôlée, soit 24,6 %, l’incinération à ciel ouvert 27 FOSA sur 61 soit 44,3 %, l’enfouissement non sécurisé 12 FOSA sur 61, soit 19,7 %, le brûlage de fortune, l’abandon, 7 FOSA sur 61, soit 11,4 %, l’absence d’un plan écrit de gestion des DBM 50 FOSA sur 61 soit 82 %. Les accidents d’exposition au sang (AES) chez le personnel est signalés dans 18 FOSA sur 61, soit 29,5 %, 21 FOSA rapportent les plaintes liées à la pollution ou aux nuisances (odeurs, fumées, dispersion de déchets) selon les communautés autour soit 34,4 %,dans 14 FOSA Présence de seringues/aiguilles usagées dans l’environnement proche soit 23 % et dans 47 FOSA la Perception des soignant estime que la gestion actuelle des DBM expose le personnel et la population à un risque élevé de maladies infectieuses (hépatites, VIH, infections cutanées) soit 77 % , 41 FOSA disent qu’il y a non-respect des normes « Transport sûr, Tri sélectif, Respect de l’environnement et Formation du personnel » soit 67,2 %, 21 FOSA disposent des infrastructures spécifiques pour la gestion des déchets biomédicaux soit 34 %, 11 FOSA sur 61 ont des infrastructures avec zones de stockage, tri et de traitement» soit 18 % .
Conclusion: Une gestion rationnelle des déchets biomédicaux, protège la santé publique et l'environnement, des risques infectieux et toxiques. Elle prévient la propagation des maladies aux malades, garde-malades et les prestataires des soins de santé. Elle limite et protège les communautés environnantes de la contamination des sols, des eaux et réduit les coûts de traitement. Un plan de gestion clair, de formation du personnel et de l'application de mesures préventives sont obligatoires. La gestion des déchets biomédicaux dans la zone de santé de Nyiragongo est une nécessité. Il y a l’absence d’un de gestion des DBM écrit dans la majorité des FOSA, et témoigne en suffisance que, le risque de contamination est imminent.
مواقف الأهل ومدى معرفتهم حول استخدام الريتالين وأثره الاجتماعي على الطفل، وأعراضه الجانبية كعلاج لاضطراب التركيز والنشاط المفرط
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj611/25
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى فحص مواقف الأهل تجاه استخدام الريتالين كعلاج لاضطراب التركيز والنشاط المفرط. وفحص الفروق لمواقف الأهل تجاه استخدام الريتالين كعلاج لهذا الاضطراب، تم استخدام المنهج الكمي الارتباطي في الدراسة. تكون مجتمع البحث من ثلاث مدارس من الصفوف الأولى حتى الثالثة في مدينة الطيبة، وقد تم اختيار 200 من الآباء والأمهات لطلاب ذوي اضطراب التركيز والنشاط المفرط من هذه المدارس بطريقة عشوائية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتم التحقق من صدقها بواسطة عرضها على محكمين، ومن ثباتها من خلال معامل كرونباخ ألفا، وتم تحليل النتائج بالطريقة الإحصائية.
أظهرت النتائج أنّ مواقف الأهل تجاه استخدام الريتالين كعلاج لاضطراب التركيز والنشاط جاءت بدرجة متوسطة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بمواقف الأهل تعزى للمستوى الثقافي والجيل والوضع الاقتصادي للعائلة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بمواقف الأهل تعزى لجنس الأهل لصالح الآباء.
أظهرت النتائج أنّ مواقف الأهل تجاه استخدام الريتالين كعلاج لاضطراب التركيز والنشاط جاءت بدرجة متوسطة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بمواقف الأهل تعزى للمستوى الثقافي والجيل والوضع الاقتصادي للعائلة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بمواقف الأهل تعزى لجنس الأهل لصالح الآباء.
حقوق موظف الخدمة الجامعية وفقا للقانون
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj611/24
عرض المستخلص
تتناول هذه الدراسة الحقوق القانونية والوظيفية لموظف الخدمة الجامعية في العراق وفقًا لقانون الخدمة الجامعية رقم (23) لسنة 2008 وتعديلاته، بوصفه الإطار التشريعي الذي ينظم أوضاع أعضاء الهيئة التدريسية والفنية في مؤسسات التعليم العالي. أوضحت الباحثة أن هذه الفئة تمثل الركيزة الأساسية للنهوض بالتعليم والبحث العلمي، ومن ثمّ منحها المشرّع مجموعة من الحقوق المالية وغير المالية لضمان استقرارها الوظيفي وتحفيز عطائها الأكاديمي.
تشمل الحقوق المالية الرواتب والعلاوات والمخصصات بنوعيها الثابتة وغير الثابتة، ولا سيما مخصصات الخدمة الجامعية ومخصصات اللقب العلمي ومكافآت البحوث المنشورة. أما الحقوق المعنوية فتتضمن التفرغ العلمي، والترقية الأكاديمية، والإجازة الدراسية، والرعاية الصحية داخل العراق وخارجه، فضلاً عن الحق في الإيفاد والمشاركة البحثية. كما يغطي القانون الحقوق التقاعدية بموجب قانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة 2014، مع ضمان احتساب مدد الخدمة الجامعية والدراسية لأغراض التقاعد.
وتبيّن الدراسة أن قصور النصوص التفصيلية والغموض في التطبيق يؤديان إلى إضعاف البيئة البحثية والتدريسية، مما يستدعي تحديث التشريعات وتبسيط الإجراءات الإدارية وتعزيز الحماية القانونية لهذه الفئة الحيوية.
تشمل الحقوق المالية الرواتب والعلاوات والمخصصات بنوعيها الثابتة وغير الثابتة، ولا سيما مخصصات الخدمة الجامعية ومخصصات اللقب العلمي ومكافآت البحوث المنشورة. أما الحقوق المعنوية فتتضمن التفرغ العلمي، والترقية الأكاديمية، والإجازة الدراسية، والرعاية الصحية داخل العراق وخارجه، فضلاً عن الحق في الإيفاد والمشاركة البحثية. كما يغطي القانون الحقوق التقاعدية بموجب قانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة 2014، مع ضمان احتساب مدد الخدمة الجامعية والدراسية لأغراض التقاعد.
وتبيّن الدراسة أن قصور النصوص التفصيلية والغموض في التطبيق يؤديان إلى إضعاف البيئة البحثية والتدريسية، مما يستدعي تحديث التشريعات وتبسيط الإجراءات الإدارية وتعزيز الحماية القانونية لهذه الفئة الحيوية.
A Critical Discourse Analysis of Social Deviance in Al-Imam Ali's (Peace be upon him) Speech
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj611/23
عرض المستخلص
The current study deals with social deviance which is, a behavior that deviates from social norms, from a Critical analysis perspective for the speeches of Al-Imam Ali (Peace be upon him). Therefore; the study tries to answer the following questions: What is meant by social deviance? What are the dominant processes of the transitivity analysis used in Al-Imam Ali (Peace be upon him) speech? How are the lexical and the rhetorical levels employed in the text in order to uncover the social deviance? The current paper aims to: Giving an explanation about the term social deviance. And also showing the ideological message of Al-Imam Ali (Peace be upon him) in relation to social deviance. It is hypothesized that: Lexicalization, apparent illustration and examples, actor description, can be the major structural devices employed within the text in relation to social deviance. Antithesis, irony rhetorical question are the dominant rhetorical devises used in the speech of Al-Imam Ali (Peace be upon him). This study adapts Fairclough model 1995for analyzing the data. It is concluded that. The integration of ideological analysis of the micro level (using rhetorical, lexical and transitivity analysis) and macro level (using in-group, out-group and social analysis) elucidate the social deviance of individuals as they exceed the social norms.