البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
إذ واستعمالها في سورة البقرة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/35
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى دراسة أداة الزمن والربط «إذ» في العربية من حيث حقيقتها النحوية ودلالاتها السياقية، مع تطبيقٍ خاص على مواضعها في سورة البقرة. ينطلق البحث من أن «إذ» لفظٌ مشترك قد يأتي اسمًا (غالبًا ظرفَ زمانٍ للماضي) وقد يأتي حرفًا في بعض الاستعمالات، وأنه يدخل على الجملة الاسمية والفعلية دون أن يُحدث تغييرًا إعرابيًا فيها، مع ارتباطه غالبًا بالإضافة إلى الجمل. كما يوضح البحث أن «إذ» إذا أضيفت إلى جملة فعلية فالأصل أن يكون فعلها ماضيًا لفظًا ومعنى، وقد يَرِدُ بعدها فعلٌ مضارعٌ يُراد به الماضي بحسب السياق القرآني. ويتناول البحث صور الحذف المرتبطة بـ«إذ» كحذف الجملة والتعويض بالتنوين، وحذف بعض أجزاء الجملة، وكذلك اقترانها بـ«ما» وما يترتب عليه من تحولات وظيفية. ومن خلال الاستقراء والتحليل الوصفي لآيات سورة البقرة التي وردت فيها «إذ»، يبيّن البحث أكثر وظائفها شيوعًا في السورة، وفي مقدمتها وقوعها مفعولًا به بتقدير (اذكر) أو في مواقع بدلية/تفسيرية بحسب توجيهات المعربين، مع الإشارة إلى أبرز اختلافات النحاة في بعض المواضع. ويخلص البحث إلى إبراز ثراء «إذ» الدلالي وتنوع وظائفها في النص القرآني، وأهمية ضبط توجيهها النحوي لفهم السياق والمعنى.
دور المنظمات الدولية والإقليمية في التأثير على الحياة السياسية في تشاد: دراسة تحليلية للفترة الانتقالية بعد إدريس ديبي
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/34
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل دور المنظمات الدولية والإقليمية في التأثير على الحياة السياسية في تشاد خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت وفاة الرئيس إدريس ديبي في أبريل 2021، مع التركيز على طبيعة التدخلات الدولية والإقليمية وانعكاساتها على مسار الاستقرار والتحول الديمقراطي. اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي الوصفي لتتبع تطورات المرحلة الانتقالية تحت قيادة المجلس العسكري الانتقالي برئاسة محمد إدريس ديبي، ودراسة مواقف الفاعلين المحليين، إضافة إلى أدوار منظمات دولية وإقليمية مثل الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا.
وتبين الدراسة أن الدعم الدولي والإقليمي أسهم بصورة مباشرة في تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي، وتوفير المساندة الفنية والمالية اللازمة لإدارة المرحلة الانتقالية، بما ساعد على احتواء الفراغ السياسي ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى. كما كشفت النتائج عن وجود توازن دقيق بين الضغوط الدولية الداعية إلى تسريع التحول الديمقراطي، وبين الاعتبارات الأمنية والإقليمية التي فرضت استمرار الدور العسكري في إدارة المرحلة الانتقالية. وتخلص الدراسة إلى أن نجاح الانتقال السياسي في تشاد يظل مرهونًا باستمرار الدعم الدولي، وتعزيز الحوار الوطني الشامل، وتوسيع المشاركة السياسية، بما يضمن بناء نظام سياسي أكثر استقرارًا وتمثيلًا، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة وسط أفريقيا.
وتبين الدراسة أن الدعم الدولي والإقليمي أسهم بصورة مباشرة في تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي، وتوفير المساندة الفنية والمالية اللازمة لإدارة المرحلة الانتقالية، بما ساعد على احتواء الفراغ السياسي ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى. كما كشفت النتائج عن وجود توازن دقيق بين الضغوط الدولية الداعية إلى تسريع التحول الديمقراطي، وبين الاعتبارات الأمنية والإقليمية التي فرضت استمرار الدور العسكري في إدارة المرحلة الانتقالية. وتخلص الدراسة إلى أن نجاح الانتقال السياسي في تشاد يظل مرهونًا باستمرار الدعم الدولي، وتعزيز الحوار الوطني الشامل، وتوسيع المشاركة السياسية، بما يضمن بناء نظام سياسي أكثر استقرارًا وتمثيلًا، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة وسط أفريقيا.
العلاقة بين خلفية المعلم من ناحية الأقدمية ومدى اعتبار مدير المدرسة قائدًا يعزز العدالة الاجتماعية والشعور بتحمل المسؤولية لدى المعلم
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/33
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى فحص العلاقة بين خلفية المعلم من ناحية الأقدمية وبين مدى اعتبار مدير المدرسة قائدًا يعزز العدالة الاجتماعية، وكذلك العلاقة بين هذه القيادة والشعور بتحمل المسؤولية لدى المعلمين في المدارس العربية في المجتمع العربي في إسرائيل. شارك في الدراسة 817 معلمًا ومعلمة، منهم 569 معلمة و232 معلمًا، و164 من الطاقم الإداري و632 من المعلمين العاديين، يمثلون تخصصات ومراحل تعليمية مختلفة. تم استخدام استبيان يقيس العدالة الاجتماعية وتحمل المسؤولية، وجرى التحقق من ثباته باستخدام معامل كرونباخ ألفا، حيث بلغت قيمته 0.98 لبعد العدالة الاجتماعية و0.97 لبعد تحمل المسؤولية، مما يشير إلى مستوى عالٍ من الثبات. أظهرت النتائج أن متوسط العدالة الاجتماعية بلغ 3.87 والانحراف المعياري 0.95، بينما بلغ متوسط تحمل المسؤولية 3.98 والانحراف المعياري 0.82، بما يعكس مستوى مرتفعًا نسبيًا في كلا البعدين. كما بينت نتائج معامل ارتباط بيرسون عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين مدى اعتبار مدير المدرسة كقائد يعزز العدالة الاجتماعية والشعور بتحمل المسؤولية لدى المعلمين، وعدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين أقدمية المعلم وبين مدى اعتبار المدير قائدًا يعزز العدالة الاجتماعية من ناحية تحمل المسؤولية. توصي الدراسة بتعزيز برامج التدريب المهني للمعلمين والمديرين في موضوعات العدالة الاجتماعية، وتشجيع القيادات المدرسية على تبني ممارسات قيادية داعمة للعدالة وتحمل المسؤولية، وتطوير بيئات مدرسية شاملة وعادلة للجميع.
صعوبات تعلّم اللغة العبرية كلغة ثانية لدى الطلاب العرب في الداخل الإسرائيلي في المرحلة الإعدادية: دراسة تربوية لسانية تحليلية من منظور معلمة عربية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/32
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل صعوبات تعلّم اللغة العبرية كلغة ثانية لدى الطلاب العرب في الداخل الإسرائيلي في المرحلة الإعدادية، على الرغم من التقارب البنيوي بين اللغة العربية واللغة العبرية بوصفهما لغتين ساميتين. تنطلق الدراسة من منظور تربوي–لساني يستند إلى خبرة مهنية طويلة لمعلمة عربية في تعليم اللغة العبرية، وإلى خلفية أكاديمية في علم اللسانيات واكتساب اللغة الثانية. تعتمد الدراسة المنهج الوصفي–التحليلي النوعي، مدعومًا بإطار انعكاسي مهني، يربط بين التحليل النظري والممارسة الصفية الفعلية.
تتناول الدراسة الصعوبات اللغوية البنيوية (الصوتية، والصرفية، والنحوية، والدلالية)، إلى جانب الصعوبات النفسية–التربوية المرتبطة بخصائص المرحلة الإعدادية، مثل الخجل اللغوي، وضعف الثقة بالنفس، والخوف من الخطأ. كما تحلل الدراسة تأثير قضايا الهوية اللغوية والثقافية، والسياق الاجتماعي–السياسي، في دافعية الطلاب لتعلّم اللغة العبرية واستخدامها، رغم ضرورتها الوظيفية في مجالات التعليم العالي، والعلاج الصحي، وسوق العمل.
وتخلص الدراسة إلى أن صعوبات تعلّم العبرية لدى الطلاب العرب ناتجة عن تفاعل معقّد بين عوامل لغوية ونفسية وهوياتية واجتماعية، وأن المناهج التقليدية القائمة على التركيز القاعدي لا تستجيب لاحتياجات الطلاب التواصلية. وتقدّم الدراسة مجموعة من التوصيات التربوية التي تدعو إلى اعتماد مقاربات تواصلية ووظيفية حسّاسة ثقافيًا، تسهم في تعزيز الكفاءة اللغوية دون المساس بالهوية اللغوية العربية.
تتناول الدراسة الصعوبات اللغوية البنيوية (الصوتية، والصرفية، والنحوية، والدلالية)، إلى جانب الصعوبات النفسية–التربوية المرتبطة بخصائص المرحلة الإعدادية، مثل الخجل اللغوي، وضعف الثقة بالنفس، والخوف من الخطأ. كما تحلل الدراسة تأثير قضايا الهوية اللغوية والثقافية، والسياق الاجتماعي–السياسي، في دافعية الطلاب لتعلّم اللغة العبرية واستخدامها، رغم ضرورتها الوظيفية في مجالات التعليم العالي، والعلاج الصحي، وسوق العمل.
وتخلص الدراسة إلى أن صعوبات تعلّم العبرية لدى الطلاب العرب ناتجة عن تفاعل معقّد بين عوامل لغوية ونفسية وهوياتية واجتماعية، وأن المناهج التقليدية القائمة على التركيز القاعدي لا تستجيب لاحتياجات الطلاب التواصلية. وتقدّم الدراسة مجموعة من التوصيات التربوية التي تدعو إلى اعتماد مقاربات تواصلية ووظيفية حسّاسة ثقافيًا، تسهم في تعزيز الكفاءة اللغوية دون المساس بالهوية اللغوية العربية.
Selective Catalytic Pyrolysis of Polyethylene Waste into Transportation Fuels via Tailored Mesoporous–Acidic Catalysts
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/31
عرض المستخلص
The rapid accumulation of polyethylene-based plastic waste presents a dual environmental challenge and an underutilized carbon resource. In this study, a selective catalytic pyrolysis strategy is developed to convert LDPE, LLDPE, and HDPE into targeted transportation fuels by rational catalyst design. Three mesoporous–acidic catalysts with distinct structural and chemical functionalities (Ru–MCM-41/ZrO₂, ZrO₂/ZSM-5/Fe₃O₄, and Co–Mo–Ni–MCM-41/Al₂O₃) were synthesized via sol–gel routes and evaluated under identical reaction conditions. Product selectivity was governed by catalyst composition, metal functionality, and pore architecture, as inferred from textural properties and catalytic performance trends. Ru–MCM-41/ZrO₂ exhibited a product distribution dominated by (C8 – C16) jet-range hydrocarbons, suggesting moderate cracking severity compared to the other catalysts, ZrO₂/ZSM-5/Fe₃O₄ enhanced (C4 – C12) gasoline formation through intensified β-scission and isomerization, while Co–Mo–Ni–MCM-41/Al₂O₃ promoted (C12 – C20) diesel-range fractions via moderated cracking of long-chain intermediates. The resulting fuels exhibited physicochemical properties comparable to refinery-derived counterparts. This work demonstrates that catalyst-driven selectivity enables direct production of fuel-specific fractions from plastic waste, providing a scalable and conceptually transferable pathway for waste-to-energy conversion.
دور الأيقونة التذكارية في تشكيل الرسالة الاتصالية للملصق المعاصر من خلال آليات المحاكاة البصرية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/30
عرض المستخلص
يبحث هذا العمل في كيفية توظيف الأيقونة التذكارية داخل الملصق المعاصر بوصفها مركزًا دلاليًا يصوغ الرسالة الاتصالية عبر آليات المحاكاة البصرية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي–التحليلي من خلال تحليل ثلاث نماذج عالمية (ملصق Hope لأوباما، ملصق برج إيفل في إعلان عطر، وملصق Freedom Now بتمثال الحرية) ضمن إطار سيميائي ومعرفي يربط بين الصورة والنص واللون. وتُظهر النتائج أن المحاكاة لا تُختزل في الاستنساخ الشكلي، بل تعمل كاستراتيجية إعادة تأويل دلالي تُعيد شحن الرمز بقيم جديدة وفق سياق الحملة (سياسي/تجاري/نقدي). كما بيّنت الدراسة تنوع أنماط المحاكاة (أسلوبية، رمزية/واقعية، نقدية ساخرة/تناقضية) وقدرتها على إنتاج دلالات متزامنة (قيمية، وطنية/تاريخية، جمالية/حداثية، تسويقية/سياسية) مع تعزيز فاعلية الإقناع واستدعاء الذاكرة الثقافية لدى المتلقي. وتخلص الدراسة إلى أن نجاح الملصق المعاصر يرتبط بتكامل الوحدات البنائية وتوجيهها للقراءة البصرية بما يحقق وضوح الرسالة وعمق أثرها.
تصميم خوارزمية ذكية للكشف عن المخدرات المصنعة باستخدام المنطق الضبابي: تطبيق على مخدر الآيس (الميثامفيتامين)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/29
عرض المستخلص
في ظل التزايد المتسارع لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجة القضايا المجتمعية المعقدة، برزت الحاجة إلى توظيف هذه التقنيات في مجال الكشف المبكر عن تعاطي المخدرات المصنعة، لما تمثله من خطر بالغ على الفرد والمجتمع. تهدف هذه الدراسة إلى تصميم خوارزمية ذكية للكشف عن تعاطي المخدرات المصنعة، مع تطبيق عملي على مخدر الكريستال آيس (الميثامفيتامين) بوصفه من أخطر المواد المنشطة وأكثرها تأثيرًا على الجهاز العصبي وانتشارًا بين فئات الشباب في البيئات الحضرية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي في تناول واقع تعاطي المخدرات وطرق الكشف عنها، إلى جانب المنهج التطبيقي لتطوير نموذج ذكي قائم على المنطق الضبابي لمعالجة المؤشرات المؤكدة وغير المؤكدة. يعتمد النظام المقترح على تحليل مجموعة من العلامات الجسدية والسلوكية لدى الحالات المشتبه بها، مثل اتساع حدقة العين، التشنجات والحمى، الهلاوس السمعية والبصرية، السلوك العدواني، والقلق والتوتر الشديد، وذلك من خلال مجموعة من القواعد الضبابية (IF–THEN) التي تحاكي تفكير الخبير البشري. وأظهرت نتائج التطبيق العملي على حالات حقيقية كفاءة عالية للنموذج في تصنيف الحالات إلى متعاطين أو مشتبه بهم، مع مرونة واضحة في التعامل مع الحالات غير الحاسمة، حتى في ظل تعارض بعض نتائج الفحوص المخبرية. وتوصي الدراسة بتبني هذا النوع من النظم الذكية لدعم قرارات الكشف المبكر، وتطوير النموذج ليشمل أنواعًا أخرى من المخدرات المصنعة، مع تحديث قواعده ودمجه مستقبلًا بتقنيات تعلم الآلة لتعزيز دقته وفاعليته.
الدور الوسيط للثقافة التنظيمية في العلاقة بين القيادة الإستراتيجية والأداء المؤسسي (بالتطبيق على البنوك التجارية بمدينة بورتسودان"2019-2024")
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/28
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل العلاقة بين القيادة الإستراتيجية والأداء المؤسسي، وقياس الدور الوسيط للثقافة التنظيمية في هذه العلاقة، بالتطبيق على البنوك التجارية بمدينة بورتسودان خلال الفترة (2019–2024م). وانطلقت الدراسة من إشكالية تتمثل في محدودية الدراسات التي تناولت الآليات التفسيرية التي تنتقل من خلالها آثار القيادة الإستراتيجية إلى الأداء المؤسسي، خاصة في البيئة المصرفية المحلية، مع غياب واضح لقياس الأثر غير المباشر للثقافة التنظيمية كمتغير وسيط باستخدام نماذج المعادلات البنائية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات من عينة ميسرة بلغ حجمها (140) مفردة من العاملين بالبنوك التجارية. وتم تحليل البيانات باستخدام برنامجي SPSS وAMOS، بهدف اختبار الفرضيات المباشرة وغير المباشرة للنموذج المقترح. أظهرت النتائج وجود تأثير إيجابي دال إحصائيًا للقيادة الإستراتيجية على الأداء المؤسسي، كما ثبت وجود علاقة إيجابية قوية بين القيادة الإستراتيجية والثقافة التنظيمية، وعلاقة مباشرة ذات دلالة إحصائية بين الثقافة التنظيمية والأداء المؤسسي. كما أكدت نتائج نمذجة المعادلات البنائية أن الثقافة التنظيمية تؤدي دورًا وسيطًا جزئيًا في العلاقة بين القيادة الإستراتيجية والأداء المؤسسي، حيث أسهمت في تفسير نسبة معتبرة من التأثير غير المباشر. وأظهرت التحليلات أن التخطيط الإستراتيجي يمثل البعد الأكثر تأثيرًا ضمن أبعاد القيادة الإستراتيجية، في حين جاءت المعتقدات التنظيمية في مقدمة أبعاد الثقافة التنظيمية تأثيرًا، بينما تصدرت الإنتاجية والكفاءة أبعاد الأداء المؤسسي تأثرًا بالمتغيرات المستقلة والوسيطة. خلصت الدراسة إلى أهمية دمج الثقافة التنظيمية في صميم الممارسات القيادية الإستراتيجية لتعزيز الأداء المؤسسي، خاصة في القطاع المصرفي، مع التأكيد على ضرورة تبني نماذج قيادية داعمة للقيم والمعتقدات والسلوكيات التنظيمية الإيجابية.
دور المعلم في صقل شخصية الطالب في المرحلة الابتدائية في ضوء الأدبيات التربوية والنفسية: دراسة تحليلية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/27
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل الدور الذي يقوم به المعلم في صقل شخصية الطالب في المرحلة الابتدائية، من خلال الأدبيات التربوية والنفسية المعاصرة، بتسليط الضوء على ممارساته التربوية، وأساليبه التعليمية، وطبيعة العلاقة التربوية التي يشيدها مع طلابه. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تحليل الدراسات السابقة، والنظريات التربوية ذات الصلة، وربطها بأبعاد النمو النفسي والاجتماعي للطالب في المرحلة الابتدائية. توصلت الدراسة إلى أن المعلم يقوم بدور مركزي في بناء شخصية الطالب المتكاملة، من خلال النمذجة السلوكية، والدعم النفسي، وتوظيف الأساليب التعليمية التفاعلية، وتشجيع العلاقة التربوية الإيجابية داخل الصف. كما أوصت الدراسة بضرورة تضمين تدريب المعلمين بجوانب ارتباطه بالتربية الإيجابية، والذكاء الانفعالي، وبناء الشخصية، بالإضافة إلى الجوانب الأكاديمية.
تحوّلات ممارسات المعلّم في الصفوف الهجينة: استقصاء نوعي لخبرات المعلّمين بعد التحول الرقمي
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/26
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى استقصاء تحوّلات ممارسات المعلّمين في الصفوف الهجينة في مرحلة ما بعد التحوّل الرقمي، من خلال فهم معمّق لخبراتهم في سياقاتهم التعليمية الواقعية، في ظل محدودية الدراسات العربية التي تناولت هذا الموضوع من منظور نوعي تحليلي. اعتمدت الدراسة المنهج النوعي لقدرته على الكشف عن أبعاد الظاهرة وتعقيداتها السياقية، واستخدمت المقابلات شبه المقنّنة المتعمّقة أداةً رئيسة لجمع البيانات. تكوّن مجتمع الدراسة من المعلّمين الذين مارسوا التدريس في الصفوف الهجينة بعد التحوّل الرقمي، بينما اقتصرت العيّنة على عشرة معلّمين جرى اختيارهم قصديًا وفق معايير محددة، أبرزها امتلاك خبرة فعلية في التعليم الهجين لمدة فصل دراسي واحد على الأقل. وأظهرت نتائج التحليل الموضوعي أن التحوّل الرقمي تجاوز حدود توظيف الأدوات التقنية، ليُسهم في إعادة تشكيل جوهر الممارسة التدريسية. فقد أُعيد تعريف دور المعلّم ليغدو مصمّمًا للتعلّم، وميسّرًا للتفاعل، ومديرًا لبيئات تعليمية مزدوجة تجمع بين الحضور الوجاهي والافتراضي. كما كشفت النتائج عن تحوّل واضح نحو استراتيجيات تدريس أكثر مرونة وتفاعلية، مثل التعلّم المعكوس والتعلّم التعاوني الرقمي، إلى جانب الانتقال من التقويم الختامي التقليدي إلى التقويم التكويني المستمر القائم على التغذية الراجعة. كما كشفت نتائج الدراسة عن جملة من التحديات المهنية والتنظيمية المصاحبة للتعليم الهجين، من بينها تعقيد إدارة التفاعل المتزامن، وارتفاع العبء المعرفي والزمني على المعلّمين، وضعف الدعم المؤسسي المنظّم في بعض السياقات، ما دفع المعلّمين إلى تبنّي استراتيجيات تكيّف قائمة على التعلّم الذاتي والمبادرات الفردية. وتوصي الدراسة بإعادة تصميم برامج إعداد المعلّمين والتطوير المهني، وتوفير دعم مؤسسي متكامل، وتطوير سياسات تقويم مرنة تضمن جودة التعليم الهجين واستدامته.