البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
Study the modulus elasticity of the prestressed concrete prism compared with ACI 318 Code
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/25
عرض المستخلص
Prestressed concrete offers significant structural and economic advantages, particularly in controlling deflection and cracking under flexural loading. This study investigates an experimental method for determining the modulus of elasticity of prestressed concrete prisms and evaluates its consistency with the ACI 318 Code provisions. Four self-compacting concrete (SCC) prestressed prisms with dimensions of 100 × 100 × 1000 mm were cast using Grade 60 concrete and pre-tensioned steel wires of 1.5 mm diameter. After 28 days of moist curing, flexural tests were conducted, and the modulus of elasticity was calculated from the linear elastic portion of the load–deflection response. The experimentally obtained modulus values ranged from 22 to 36 GPa, showing good agreement with the values predicted by the ACI 318 empirical equation. The results demonstrate that the proposed deflection-based method provides a reliable alternative approach for estimating the modulus of elasticity of prestressed concrete members. This method shows promising potential for further refinement and application in prestressed concrete analysis and design.
واقع استخدام الألعاب الرياضية التعاونية وأثرها المدرك على مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي طيف التوحد من وجهة نظر المعلمين
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/24
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع استخدام الألعاب الرياضية التعاونية وأثرها المدرك على تنمية مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر المعلمين، إضافة إلى التعرف على أبرز التحديات التي تواجههم في استخدامها، ودراسة الفروق في تصوراتهم تبعًا لمتغيري سنوات الخبرة والمؤهل العلمي. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكوّن مجتمع الدراسة من جميع المعلمات العاملات في مدارس وبرامج التربية الخاصة في منطقة الجليل، والبالغ عددهن (160) معلمة للعام الدراسي (2025/2026)، في حين تكونت عينة الدراسة من (75) معلمة تم اختيارهن عشوائيًا. أظهرت نتائج الدراسة أن واقع استخدام الألعاب الرياضية التعاونية جاء بمستوى مرتفع، كما بينت أن الأثر المدرك لهذه الألعاب على مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد جاء بمستوى مرتفع جدًا، في حين جاء مستوى التحديات والمعوقات التي تواجه المعلمين بمستوى مرتفع. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تصورات المعلمين تعزى لمتغير سنوات الخبرة ولصالح المعلمين الأكثر خبرة، بينما لم تظهر فروق تعزى لمتغير المؤهل العلمي.
أثر التضليل الإعلامي في انتشار خطاب الكراهية بالسودان: دراسة تطبيقية على موقع فيس بوك من وجه نظر خبراء (2023-2025م)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/23
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن أثر التضليل الإعلامي في انتشار خطاب الكراهية في السودان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متخذة من موقع فيسبوك نموذجًا تطبيقيًا، وذلك من وجهة نظر مجموعة من الخبراء والمختصين في مجالي الإعلام والاتصال. وانطلقت الدراسة من إشكالية تتمثل في تصاعد خطاب الكراهية خلال فترة النزاعات والحرب في السودان، في ظل الانتشار الواسع للمضامين الإعلامية المضللة وضعف الأطر التشريعية والرقابية المنظمة للنشر الإلكتروني.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت أداة الاستبيان الإلكتروني المصمم عبر منصة (Google Forms)، وطبقت على عينة قصدية مكونة من (35) خبيرًا وأكاديميًا ومهنيًا.
وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها أن الصور والفيديوهات والأرقام والإحصاءات المضللة تعد من أكثر أشكال المحتوى تداولًا خلال فترة الحرب، وأن الأساليب العاطفية والحسية كانت الأكثر استخدامًا في الترويج للمضامين المضللة، مما أسهم بشكل مباشر في تأجيج خطاب الكراهية وتعميق الانقسامات المجتمعية. كما كشفت النتائج أن استراتيجية الخداع وتزييف الحقائق تُعد من أخطر استراتيجيات التضليل الإعلامي المستخدمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوصت الدراسة بضرورة سن تشريعات وقوانين رادعة لتنظيم المحتوى الرقمي، وتعزيز الوعي الإعلامي لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تبني سياسات إعلامية وطنية تسهم في الحد من خطاب الكراهية وتعزيز قيم السلم المجتمعي.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت أداة الاستبيان الإلكتروني المصمم عبر منصة (Google Forms)، وطبقت على عينة قصدية مكونة من (35) خبيرًا وأكاديميًا ومهنيًا.
وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها أن الصور والفيديوهات والأرقام والإحصاءات المضللة تعد من أكثر أشكال المحتوى تداولًا خلال فترة الحرب، وأن الأساليب العاطفية والحسية كانت الأكثر استخدامًا في الترويج للمضامين المضللة، مما أسهم بشكل مباشر في تأجيج خطاب الكراهية وتعميق الانقسامات المجتمعية. كما كشفت النتائج أن استراتيجية الخداع وتزييف الحقائق تُعد من أخطر استراتيجيات التضليل الإعلامي المستخدمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوصت الدراسة بضرورة سن تشريعات وقوانين رادعة لتنظيم المحتوى الرقمي، وتعزيز الوعي الإعلامي لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تبني سياسات إعلامية وطنية تسهم في الحد من خطاب الكراهية وتعزيز قيم السلم المجتمعي.
الإدارة الرقميَّة كمدخل لتعزيز الشفافية الإداريَّة للجامعات السعوديَّة في ضوء الرُؤية الوطنية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/22
عرض المستخلص
هدفت الدراسة إلى معرفة دور الإدارة الرقميَّة في تعزيز الشفافية الإداريَّة بالجامعات السعوديَّة، بالإضافة إلى تحديد درجة إسهام مجالات تطبيق الإدارة الرقميَّة في تعزيز الشفافية الإداريَّة بالجامعات السعوديَّة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وشمل مجتمع الدراسة جميع القادة الأكاديميين في جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك سعود وجامعة أم القرى، وبلغ عددهم (848) من القيادات الأكاديمية بهذه الجامعات، وطبقت الدراسة على أفراد الدراسة البالغ عددهم (281) من مجتمع الدراسة، وتمَّ استخدام الاستبانة كأداة لجمع البيانات اللازمة للدراسة. وتوصَّلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: أن جميع مجالات الإدارة الرقميَّة (التخطيط الرقمي - التنظيم الرقمي- التنفيذ الرقمي - الرقابة الرقميَّة – التقويم الرقمي) تمارس بدرجة عالية من وجهة نظر القيادات الأكاديمية فيها بمتوسِّط حسابي يساوي (3.89)، كما أنَّ جميع مجالات الشفافية الإداريَّة في الجامعات السعوديَّة (الاتصال الإداري الإلكتروني، الأنظمة والقوانين" التشريعات"، صناعة القرارات، إجراءات العمل، تقييم الأداء، المُساءلة الإداريَّة) تمارس بدرجة عالية من وجهة نظر القيادات الأكاديمية فيها بمتوسِّط حسابي يساوي (3.48)، كما أوضحت الدراسة وجود علاقة طرديَّة قوية ذات دلالة إحصائيَّة عند مُستوى (0.01≥∝) بين كلاً من الإدارة الرقميَّة، ومجالات الشفافية الإداريَّة بالجامعات السعوديَّة؛ ممَّا يوضح أن الإدارة الرقيمة تسهم في تعزيز الشفافية الإداريَّة بالجامعات السعوديَّة. وأوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات من أهمها: ضرورة وجود خطة زمنية محددة لتطبيق مجالات الشفافية الإداريَّة بالشكل الذي يحقِّق أهدافها. وضرورة الاستفادة من المشروعات البحثية في مجال الإدارة الرقميَّة بالجامعات الخبيرة بما يساهم في زيادة خبرات الجامعات السعوديَّة في مجال العمل الرقمي. والعمل على تفعيل نتائج الشفافية الإداريَّة على أرض الواقع بما يخدم أهداف الجامعة.
التغيير التنظيمي في المؤسسات التربوية في اسرائيل وأثر إصلاح Oz LeTmura على رضا المعلمين: دراسة نظرية– تطبيقية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/21
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل التغيير التنظيمي في المؤسسات التربوية في إسرائيل من منظور نظري–تطبيقي، من خلال فحص أثر إصلاح Oz LeTmura في التعليم الثانوي على رضا المعلمين وتنظيم وقت عملهم والتطور المهني. اعتمدت الدراسة المنهج الكمي الوصفي، وجُمعت البيانات باستخدام استبانة إلكترونية وُزعت على عينة مكوّنة من (61) معلمًا ومعلمة من المدارس الثانوية العربية. أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الرضا الوظيفي العام يمكن إرجاعها مباشرة إلى تطبيق الإصلاح، حيث ظل الرضا ضمن مستوى متوسط مائل إلى الإيجابية. في المقابل، كشفت النتائج عن آثار إيجابية واضحة تمثلت في تحسين تنظيم وقت العمل المدرسي، ولا سيما الساعات الفردية للتحضير والتخطيط، وتعزيز العمل الجماعي والتطوير المهني داخل المدرسة. كما أظهرت الدراسة ارتفاعًا نسبيًا في مستويات الإجهاد المهني لدى بعض المعلمين، مرتبطًا بطول اليوم الدراسي وزيادة المتطلبات التنظيمية، مع تباين في تقبّل التغيير تبعًا لسنوات الخبرة لصالح المعلمين الأقل خبرة. وتخلص الدراسة إلى أن نجاح التغيير التنظيمي في المؤسسات التربوية يتطلب قيادة تربوية داعمة، ومشاركة فاعلة للمعلمين في صنع القرار، وموازنة واعية بين متطلبات الإصلاح ورفاه المعلم لضمان استدامة التغيير وفاعليته.
دور تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) في تحسين عمليات تخطيط وتنفيذ المشاريع الهندسية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/20
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى استكشاف دور تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) في تعزيز كفاءة عمليات تخطيط وتنفيذ المشاريع الهندسية. يعتمد البحث على ثلاثة محاور رئيسية: مراجعة أدبية شاملة لـ 20 دراسة أكاديمية نُشرت بين عامي 2019 و2023، ودراسة حالة عملية باستخدام برنامج MATLAB لمحاكاة مشروع “البرج الذكي (Smart Tower)”، بالإضافة إلى تجربة رقمية افتراضية شارك فيها 30 مهندسًا. أظهرت النتائج أن تقنيات الواقع الافتراضي ساهمت في الكشف عن عدد من التعارضات في التخطيط يزيد بنسبة 133% مقارنة بالأساليب التقليدية، بينما أدت تقنيات الواقع المعزز إلى تقليل أخطاء التنفيذ بنسبة 73%. كما أسهم تطبيق هذه التقنيات في تقليص مدة المشروع بنسبة 33% وخفض تكلفة إعادة العمل بنسبة 86%. ورغم أن العائد على الاستثمار (ROI) في السنة الأولى كان سالبًا بنسبة -24.5% بسبب تكاليف الإعداد والتدريب، إلا أنه ارتفع إلى +180% في السنة الثانية، مما يؤكد الجدوى الاقتصادية طويلة الأمد لاستخدام هذه التقنيات في إدارة المشاريع الهندسية.
الكفاءة الرقمية لمعلمي المدارس الحكومية واتجاهاتهم نحو الذكاء الاصطناعي في التعليم والعلاقة بينهما
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/19
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى الكفاءة الرقمية لدى معلمي المدارس الحكومية في مديرية التربية والتعليم - قباطية، واتجاهاتهم نحو دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم، والعلاقة بينهما، استخدمت الباحثتان المنهج الوصفي، واستخدمت الاستبانة لجمع البيانات، وشملت عينة الدراسة (234) معلمًا ومعلمة تم اختيارهم باستخدام اسلوب العينة العشوائية الطبقية لتمثل مجتمع الدراسة البالغ (600) من المعلمين والمعلمات الذين تلقّوا تدريبًا على استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم خلال العام الدراسي .(2024/2025)
أظهرت النتائج أن مستوى الكفاءة الرقمية لدى لدى معلمي المدارس الحكومية جاء ما بين المتوسط والضعيف، كما اظهرت أن اتجاهاتهم نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم كانت متوسطة إلى منخفضة، كما أشارت النتائج إلى ضعف العلاقة بين الكفاءة الرقمية واتجاهات المعلمين نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، أيضا وضحت النتائج عدم وجود فروق في مستوى الكفاءة الرقمية تُعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي أو التخصص او المؤهل العلمي. وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تطوير الكفاءة الرقمية للمعلمين من خلال البرامج التدريبية المستمرة، وإدماج موضوعات الذكاء الاصطناعي ضمن برامج إعداد المعلمين، وإجراء دراسات إضافية لتحديد أسباب ضعف العلاقة بين الكفاءة الرقمية واتجاهات المعلمين نحو دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم.
أظهرت النتائج أن مستوى الكفاءة الرقمية لدى لدى معلمي المدارس الحكومية جاء ما بين المتوسط والضعيف، كما اظهرت أن اتجاهاتهم نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم كانت متوسطة إلى منخفضة، كما أشارت النتائج إلى ضعف العلاقة بين الكفاءة الرقمية واتجاهات المعلمين نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، أيضا وضحت النتائج عدم وجود فروق في مستوى الكفاءة الرقمية تُعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي أو التخصص او المؤهل العلمي. وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تطوير الكفاءة الرقمية للمعلمين من خلال البرامج التدريبية المستمرة، وإدماج موضوعات الذكاء الاصطناعي ضمن برامج إعداد المعلمين، وإجراء دراسات إضافية لتحديد أسباب ضعف العلاقة بين الكفاءة الرقمية واتجاهات المعلمين نحو دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم.
Digital Game-based learning in Elementary EFL Education: Effects on Students’ Motivation and Academic Achievement
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/18
عرض المستخلص
This study investigates the impact of Digital Game-Based Learning (DGBL) on elementary students’ motivation and academic achievement in English as a foreign Language (EFL) within an Arab elementary school context. EFL learning at the elementary level is often characterized by low motivation, limited engagement, and modest academic outcomes, particularly in contexts where exposure to English outside the classroom is minimal. Grounded in motivational theories, achievement goal theory, and game-based learning frameworks, this study examines whether integrating digital educational games into formal EFL instruction can enhance students ‘intrinsic motivation and learning performance.
A quasi-experimental research design was employed involving two fifth grade classes (N=50). The experimental group received EFL instruction through a digital learning environment enriched with educational games, while the control group learned the same instructional content using computer-based materials without game elements. Students’ motivation was measured using a validated questionnaire based on achievement goal theory (Midgley et al, 1996), and academic achievement was assessed through a standardized unit-based test. Data were analyzed using descriptive statistics and independent-samples t- tests.
The results reveal statistically significant differences between the experimental and control groups. Students exposed to digital game-based learning demonstrated higher motivation levels and significantly improved academic achievement. These findings support theoretical perspectives emphasizing intrinsic motivation, learner engagement, flow, and meaningful feedback as central mechanisms for effective learning. The study contributes empirical evidence from an underrepresented educational context and underscores the pedagogical potential of digital educational games in elementary EFL instruction.
A quasi-experimental research design was employed involving two fifth grade classes (N=50). The experimental group received EFL instruction through a digital learning environment enriched with educational games, while the control group learned the same instructional content using computer-based materials without game elements. Students’ motivation was measured using a validated questionnaire based on achievement goal theory (Midgley et al, 1996), and academic achievement was assessed through a standardized unit-based test. Data were analyzed using descriptive statistics and independent-samples t- tests.
The results reveal statistically significant differences between the experimental and control groups. Students exposed to digital game-based learning demonstrated higher motivation levels and significantly improved academic achievement. These findings support theoretical perspectives emphasizing intrinsic motivation, learner engagement, flow, and meaningful feedback as central mechanisms for effective learning. The study contributes empirical evidence from an underrepresented educational context and underscores the pedagogical potential of digital educational games in elementary EFL instruction.
تطوير مقياس متعدد الأبعاد للقلق الأكاديمي لدى طلبة الدراسات العليا باستخدام نماذج القياس النفسي الحديثة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/17
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى تطوير مقياس متعدد الأبعاد لقياس القلق الأكاديمي لدى طلبة الدراسات العليا، استنادًا إلى نماذج القياس النفسي الحديثة، وبما يتجاوز حدود نظرية القياس الكلاسيكية نحو توظيف مؤشرات سيكومترية أكثر دقة. اعتمدت الدراسة إطارًا نظريًا يعرّف القلق الأكاديمي بوصفه متغيرًا كامنًا يتكون من ثلاثة أبعاد رئيسة: قلق الاختبار، والخوف من الفشل، والقلق من التقييم الاجتماعي. تم بناء المقياس وفق خطوات منهجية شملت توليد الفقرات، وتحكيم المحتوى من قبل خبراء، والتطبيق التجريبي، وتحليل الاتساق الداخلي. تألفت الصورة النهائية للمقياس من 19 بندًا بصيغة ليكرت خماسية، وطُبّق على عينة من طلبة الدراسات العليا (ن = 41).
أظهرت النتائج أن مستوى القلق الأكاديمي الكلي لدى أفراد العينة جاء في الحدود المنخفضة–المتوسطة (M = 2.55, SD = 0.74)، مع تقارب في متوسطات الأبعاد الثلاثة. كما كشفت التحليلات السيكومترية عن معاملات ثبات مرتفعة؛ إذ بلغ معامل كرونباخ ألفا للمقياس الكلي (α = 0.91)، وتراوحت قيمه للأبعاد الفرعية بين (0.76–0.82)، مما يدل على اتساق داخلي عالٍ. وأظهرت معاملات الارتباط علاقات قوية بين الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية (r = 0.85–0.92)، بما يدعم وجود عامل عام للقلق الأكاديمي إلى جانب الأبعاد الفرعية. كما بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا حسب الجنس لصالح الإناث في جميع الأبعاد، إلى جانب أثر لسنوات الخبرة المهنية، حيث انخفضت مستويات القلق مع زيادة الخبرة.
تؤكد نتائج الدراسة صلاحية المقياس وثباته للاستخدام في البيئات الجامعية، سواء لأغراض البحث العلمي أو في البرامج الإرشادية، وتسهم في دعم توظيف نماذج القياس النفسي الحديثة في تطوير أدوات أكثر دقة وعدالة لقياس القلق الأكاديمي لدى طلبة الدراسات العليا.
أظهرت النتائج أن مستوى القلق الأكاديمي الكلي لدى أفراد العينة جاء في الحدود المنخفضة–المتوسطة (M = 2.55, SD = 0.74)، مع تقارب في متوسطات الأبعاد الثلاثة. كما كشفت التحليلات السيكومترية عن معاملات ثبات مرتفعة؛ إذ بلغ معامل كرونباخ ألفا للمقياس الكلي (α = 0.91)، وتراوحت قيمه للأبعاد الفرعية بين (0.76–0.82)، مما يدل على اتساق داخلي عالٍ. وأظهرت معاملات الارتباط علاقات قوية بين الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية (r = 0.85–0.92)، بما يدعم وجود عامل عام للقلق الأكاديمي إلى جانب الأبعاد الفرعية. كما بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا حسب الجنس لصالح الإناث في جميع الأبعاد، إلى جانب أثر لسنوات الخبرة المهنية، حيث انخفضت مستويات القلق مع زيادة الخبرة.
تؤكد نتائج الدراسة صلاحية المقياس وثباته للاستخدام في البيئات الجامعية، سواء لأغراض البحث العلمي أو في البرامج الإرشادية، وتسهم في دعم توظيف نماذج القياس النفسي الحديثة في تطوير أدوات أكثر دقة وعدالة لقياس القلق الأكاديمي لدى طلبة الدراسات العليا.
دلالة العنوان في روايات يوسف إدريس
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj72/16
عرض المستخلص
يتناول هذا البحث دلالة العنوان في روايات يوسف إدريس بوصفه “عتبةً” سيميائية تمهّد لقراءة النص وتوجّه تأويله، ويسعى إلى الكشف عن العلاقة بين المبنى اللغوي للعنوان (تركيبًا ومعجمًا) وبين مضمون الرواية ومغزاها. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي عبر تحليل محتوى عناوين ستّ روايات مختارة لإدريس (الحرام، العيب، رجال وثيران، البيضاء، السيدة فيينا، نيويورك 80) ومقارنة نتائج التحليل بما ورد في الأدبيات والدراسات السابقة حول “علم العنونة” ووظائف العنوان (الإغراء، التعيين، الوصف، الإيحاء).
تنطلق الدراسة من إشكالية مركزية مفادها: كيف تنعكس دلالة العنوان في المضمون الروائي، وإلى أي مدى يشكّل العنوان حلقة وصل بين القارئ والنص؟ وتخلص إلى أنّ إدريس يوظّف العنوان كأداة دلالية واستراتيجية، إذ تأتي عناوينه غالبًا مكثفة وقصيرة تُحدث تشويقًا وتفتح أفق التوقع، ثم تتعمّق دلالتها داخل السرد عبر شبكة من الرموز والطبقات الاجتماعية والصراعات القيمية. كما تُظهر النتائج أنّ العنوان عند إدريس لا يعمل كوسمٍ خارجيّ فحسب، بل يرتبط عضويًا بالنص: فـالحرام يكشف بنية القهر والفضيحة الاجتماعية، والعيب يعرّي فساد القيم وتطبيع الرشوة، ورجال وثيران يرمز لصراع القوة والإنسان، بينما تُحيل عناوين مثل البيضاء والسيدة فيينا ونيويورك 80 إلى جدل الشرق/الغرب والانبهار والصدمة الحضارية. وبذلك تسهم الدراسة في سدّ نقصٍ بحثيّ يتعلق بعناوين روايات إدريس، وتقدّم أداةً تطبيقية يمكن الإفادة منها في تدريس الرواية وتحليلها عبر مدخل “العنوان” بوصفه مفتاحًا تأويليًا للنص.
تنطلق الدراسة من إشكالية مركزية مفادها: كيف تنعكس دلالة العنوان في المضمون الروائي، وإلى أي مدى يشكّل العنوان حلقة وصل بين القارئ والنص؟ وتخلص إلى أنّ إدريس يوظّف العنوان كأداة دلالية واستراتيجية، إذ تأتي عناوينه غالبًا مكثفة وقصيرة تُحدث تشويقًا وتفتح أفق التوقع، ثم تتعمّق دلالتها داخل السرد عبر شبكة من الرموز والطبقات الاجتماعية والصراعات القيمية. كما تُظهر النتائج أنّ العنوان عند إدريس لا يعمل كوسمٍ خارجيّ فحسب، بل يرتبط عضويًا بالنص: فـالحرام يكشف بنية القهر والفضيحة الاجتماعية، والعيب يعرّي فساد القيم وتطبيع الرشوة، ورجال وثيران يرمز لصراع القوة والإنسان، بينما تُحيل عناوين مثل البيضاء والسيدة فيينا ونيويورك 80 إلى جدل الشرق/الغرب والانبهار والصدمة الحضارية. وبذلك تسهم الدراسة في سدّ نقصٍ بحثيّ يتعلق بعناوين روايات إدريس، وتقدّم أداةً تطبيقية يمكن الإفادة منها في تدريس الرواية وتحليلها عبر مدخل “العنوان” بوصفه مفتاحًا تأويليًا للنص.