الاتجاه نحو التخصص لدى طلبة قسم اللغة العربية في كليات التربية الأساسية
بسمة فؤاد تركي عبود الصافي1
1 كلية التربية الأساسية، الجامعة المستنصرية، العراق.
المشرف أ.د. قصي عبد العباس حسن الأبيض/ كلية التربية الاساسية /الجامعة المستنصرية، العراق.
Attitudes Toward Academic Specialization among Students of Arabic Language Departments in Colleges of Basic Education
Basma Fouad Turki Abboud Al-Safi¹
¹ College of Basic Education, Al-Mustansiriyah University, Iraq. Supervisor: Prof. Dr. Qusay Abdul-Abbas Hassan Al-Abyad, College of Basic Education, Al-Mustansiriyah University, Iraq.
DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj79/6
المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/79/6
المجلد (7) العدد (9). الصفحات: 134 - 158
تاريخ الاستقبال: 2026-08-05 | تاريخ القبول: 2026-08-12 | تاريخ النشر: 2026-09-01
المستخلص: هدفت الدراسة إلى التعرّف على اتجاه طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية الأساسية بالعراق نحو تخصصهم، مع التركيز على مادة الصرف بوصفها أحد الفروع الأساسية التي تسهم في تنمية الكفاءة اللغوية، وفهم بنية الكلمة، واستعمالها استعمالًا سليمًا في السياقات المختلفة. كما سعت إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين اتجاهات الطلبة وتخصصهم في فروع اللغة العربية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكوّن مجتمعها من (1313) طالبًا وطالبة من طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية الأساسية، فيما بلغت عينة الدراسة (305) طلاب وطالبات من طلبة المرحلة الثانية. واستُخدم مقياس الاتجاه للكشف عن طبيعة اتجاهات أفراد العينة نحو التخصص. أظهرت النتائج أن طلبة أقسام اللغة العربية يمتلكون اتجاهًا إيجابيًا نحو تخصصهم، وأن الجانب المعرفي في اتجاهاتهم كان أكثر وضوحًا من الجانب السلوكي. كما بيّنت النتائج وجود علاقة ارتباطية طردية موجبة قوية بين اتجاه الطلبة نحو التخصص ودراستهم لفروع اللغة العربية. وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بتطوير مناهج الصرف في كليات التربية الأساسية، وتنويع طرائق تدريس المفاهيم الصرفية، وربطها بالنصوص والتطبيقات اللغوية العملية، إلى جانب توفير بيئات تعليمية تسهم في تعزيز الاتجاه الإيجابي لدى الطلبة نحو تخصص اللغة العربية.
الكلمات المفتاحية: الاتجاه نحو التخصص، طلبة قسم اللغة العربية، علم الصرف، المفاهيم الصرفية، كليات التربية الأساسية، الكفاءة اللغوية.
Abstract: This study aimed to identify the attitudes of students in Arabic Language Departments at Colleges of Basic Education in Iraq toward their academic specialization, with particular emphasis on morphology as a fundamental branch that contributes to developing linguistic competence, understanding word structure, and using words accurately in different contexts. It also sought to examine the relationship between students’ attitudes and their specialization in the various branches of the Arabic language. The study employed the descriptive correlational approach. The study population consisted of 1,313 students enrolled in Arabic Language Departments at Colleges of Basic Education, while the study sample comprised 305 second-year male and female students. An attitude scale was used to assess the participants’ attitudes toward their specialization. The findings revealed that the students held positive attitudes toward their specialization and that the cognitive component of their attitudes was more prominent than the behavioral component. The results also demonstrated a strong positive correlation between students’ attitudes toward their specialization and their study of the different branches of the Arabic language. Accordingly, the study recommended developing morphology curricula in Colleges of Basic Education, diversifying methods of teaching morphological concepts, integrating these concepts with texts and practical linguistic applications, and providing learning environments that foster students’ positive attitudes toward specializing in the Arabic language.
Keywords: Attitudes toward specialization, Arabic language students, morphology, morphological concepts, Colleges of Basic Education, linguistic competence.
مقدمة البحث
أن المشكلة الأساسية التي يعانيها الطلبة وتواجههم في تعلم مادة الصرف هي رغبتهم بفهم المادة الا أنهم يجدون صعوبة في وضع قواعد هذا العلم موضع التطبيق بسبب كثرة هذه القواعد المفروضة عليهم وشعورهم بأن حفظها يتطلب منهم جهوداً كثيرة وأذا ما تم حفظها فمصيرها النسيان فضلاً عن احساس الطلبة بأن هذه القواعد توازي قوانين الفيزياء والرياضيات في الصعوبة لأعتمادها الموازنة والأستنباط وما فيها من فروع وتقسيمات، أذ أن الأخفاق في حركة حرف واحد من الكلمة يبعد المعنى عن قصد المتكلم وأكثر الأخطاء التي تقع في اللغة تتعلق ببنية الكلمة، وشيوع الخطأ في الأشتقاق والأبدال والأعلال أيضا لذا نجد ضعفاً واضحاً في فهم القواعد الصرفية وتطبيقها وأن ضعف قدرة الطلبة بالوعي الصرفي يجعل حصيلتهم اللغوية ضعيفة
مشكلة البحث:
وأصبحت الشكوى وعزوف الطلبة مستشرية مدعين أن مادة اللغة العربية صعبة في تعلمها وفي السيطرة عليها وما تزال المشكلة شاخصة فالطلبة يخفقون في تفاهم اللغة العربية وتنقصهم المهارات اللغوية. والصرف يمتاز بدقته العلمية فالاخفاق في لغة واحدة في الصرف من الكلمة يبعد المعنى كثيراً عن قصد المتكلم وهذا يستلزم أن يتوافر لتدريسه (كتاب الصرف) الذي تشكل مفرداته وتبنى أهدافه على أسس علمية وتربوية ليكون عوناً للطالب لأن الكتاب ركن مهم من أركان العملية التربوية في مراحلها المختلفة. (دمعة، 1970، ص 136).
وهي شاخصة في أقسام اللغة العربية بالخصوص، وقد أثبتت الدراسات السابقة ضعفاً في مستويات طلبة اقسام اللغة العربية كدراسة الهيتي (19809 ودراسة علوان (1998) ودراسة الربيعي (2001).
ويبقى السؤال كيف يؤثر أتجاه الطلبة في أقسام اللغة العربية بتخصصهم في أحد فروعها.
اهداف البحث
يكون الهدف الأساسي من البحث الحالي هو معرفة أتجاه الطلبة في هذه الكليات نحو التخصص في مادة الصرف بنحو خاص او أحد فروع اللغة العربية بشكل عام.
أهمية البحث
وقد أشار إلى أهمية هذا العلم أبن عصفور (ت 669 هـ) الذي تراه يردد في مواضيع كثيرة أهمية هذا العلم وشرفه أذ قال ((التصريف اشرف شطري العربية واغمضها)) ثم يوضح هذه العبارة قائلاً ((فالذي يبين شرفه أحتياج المنشغلين باللغة العربية من نحوي ولغوي اليه إيما حاجة لأنه ميزان العربية الا ترى أنه قد يؤخذ جزء كبير من اللغة العربية بالقياس ولا يوصل إلى ذلك عن طريق التصريف)) وقال ((ومما بين شرفه أيضاً انه لا يوصل إلى معرفة الاشتقاق الا به الا ترى أنه جماعة من المتكلمين أمتنعوا عن وصف الله سبحانه وتعالى بـ (حنّان) لأنه من الحنين والحنة)) من صفات البشر الخاصة بهم تعالى. الله عن ذلك. (الاشبيلي، 1978، 1/27 – 28).
منهجية البحث وحدوده
استخدمت الباحثة المنهج الوصفي بفرعه الدراسة الأرتباطية لأنه الأنسب للكشف عن نتائج هذا البحث بحدوده البحثية طلبة اقسام اللغة العربية لكليات التربية الأساسية في العراق والبالغ عددهم 1313 طالب وطالبة بحدود زمنية عاماً واحد وبشرية (طلبة المرحلة الثانية لأقسام اللغة العربية في الكليات المذكورة).
المبحث الأول / الجوانب النظرية
المطلب الأول: المفاهيم الصرفية
المطلب الثاني: الأتجاه نحو التخصص
المبحث الثاني / الدراسات السابقة
المطلب الأول: دراسات تناولت أكتساب المفاهيم
المطلب الثاني: دراسات تناولت الأتجاه
المبحث الأول: الجوانب النظرية
المطلب الاول/ المفاهيم الصرفية
ان للجوانب النظرية في البحث اهمية كبيرة لما فيه من الفائدة العلمية للباحث ولغيره، اذ تمكنه من بلورة معلوماته في تحديد الاهداف والفرضيات العلمية التي تنجم عن تحقيقها.
ستعرض الباحثة في هذا الفصل نشأة الصرف و مجاله وفائدته ومنزلته بين العلوم الأخرى (طرائق تدريسه ويتضمن الفصل الاتجاه مفهومه وتقويمه والعوامل المؤثرة فيه وظيفته ومكوناته واسسه وطرائق قياسه).
نشأة علم الصرف
اولاً : تعريف علم الصرف :-
جدير بالذكر ان الصرف والتصريف كلمتان لعلم واحد فتقع احدهما موقع الاخرى فهما مدلولتان لمسمى واحد، وهو ما نطلق عليه اليوم تسمية الصرف وقد كثر مصطلح الصرف دون التصريف : لأن الصرف اخف من التصريف وأصل له، واوافق لما بعده اي النحو، في الوزن وعدد الأخرى (حامد وجبر، 1994، 2).
الصرف لغةً : كلمة الصرف تتكون من ثلاثة حروف، وهي تدور حول معنى التغيير والتحويل والانتقال من حالة الى اخرى، فقد ورد في(لسان العرب)([1]) في مادة الصرف : بمعنى : رد الشيء عن وجهه صرفه صرفاً فأنصرف اي رجع (ابن منظور، 1956،ص189)
وقد وردت اصول هذه الكلمة في القرآن الكريم قرابة ثلاثين مرة تفيد كلها معنى التغيير والتحويل (عبد الباقي، 1974،ص501).
ومنه قوله تعالى في صياغة الماضي : صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون” (التوبة : 127) أي اضلهم، وقوله “فإستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن” (يوسف 34) اي رده، وقوله في صياغة المضارع سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض” (الاعراف 146) اي سأجعل جزاءهم الأضلال عن هدايتي وقوله فيصيب به من يشاء ويصرفه عن ما يشاء” (النور 43) وقوله في صياغة الامر ربنا أصرف عن عذاب جهنم” (الفرقان 65) اي اصرفه عنا ورده.
الصرف اصطلاحاً :اتخذ العلماء في تعريف الصرف اتجاهين اثنين بالمعنى العلمي والمعنى العملي)الاصطلاحي(وفيما يلي توضيح لكلا التعريفين :
أ- المعنى العملي : تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة، لمعان مقصودة لا تحصل الا بها كاسم الفاعل، واسم المفعول واسم التفضيل والتثنية والجمع الى غير ذلك.
ب المعنى العلمي (الاصطلاحي) : علم بأصول يعرف بها ابنية الكلمة التي ليست بإعراب لأبناء)الحملاوي، 1965، ص19).
فقد وضعت قواعد علم الصرف مدمجة في قواعد علم النحو وكان يطلق عليها مفهوم (علم العربية) وهو يشمل (قواعد النحو والصرف معاً)، واول من اتجه الى الدراسة الصرفية المتميزة ووضع قواعدها الامام معاذ بن مسلم الهراء(1) المتوفي سنة(187 هـ) (هلال 1977،ص ٥-٦).
وهذا يتفق مع قول الكافينجي بقوله : اتفق العلماء على ان ابا الاسود الدؤلي(2) اول من وضع هذا العلم (النحو) بإذن من الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه، كما اتفقوا على معاذ الهراء أول من وضع (الصرف) (هويدي، 1990، ص77).
ونقلاً عن ابن عصفور في كتابه (الممتع) ان واضع (علم الصرف) سيدنا الامام علي (عليه السلام) فقد ذكر ان الامام علي فطن الى الخطأ في ابنية الكلمات وهيئاتها عند بعض المتكلمين فوضع في البناء باباً او بابين، هما أساس علم الصرف (المنصوري والخفاجي، 2002،ص11) وعلى ذلك فأول من تكلم في النحو والصرف هو الامام علي ابن ابي طالب (عليه السلام) وهو الذي وضع التصميم الأول الذي سار عليه النحاة والصرفيون من بعده.
ولم تكن العلوم الصرفية والنحوية منفصلة عن بعضها، فقد نشأ الصرف والاعراب معاً بعدما شعر العرب بحاجتهم اليه، وذلك لحفظ القرآن الكريم من اللحن الذي انتشر لدخول شعوب غير عربية في الاسلام، ولفهم النص القرآني بوصفه منهاج الاحكام التي تنظم الحياة (نور الدين،1982،ص9).
ومن الملاحظ انه تظافرت جهود كل من الكوفيين والبصريين، وعلماء المصريين في وضع مسائل علم الصرف ووضع المزيد من قواعده فإتخذ في التكوين والتطوير الى ان بلغ درجة الكمال والاستقلال فاستقلت دراسته وظهرت فيه المؤلفات منفصله عن علم النحو على يد ابي عثمان البصري فظهر كتاب المازني المعروف بـ (التصريف المازني) ([2])، وتبعه ابن جني وغيره من العلماء الذين اهتموا بدراسة علم الصرف اكباراً لفائدته واعترافاً بما له من جليل الاثر في الابقاء على اللغة، وضبط الكثير من مفرداتها بموازين مجردة، وضوابط جامعة (هلال 1977،ص7).
فقد اجمع العلماء. في ذلك الوقت على ان الصرف جزء من علم النحو، وهاهو ذا “الرخي” يقول في القرن السابع الهجري : واعلم ان الصرف جزء من اجزاء النحو بلا خلاف مع اهل الصفة، واذا اعتمدنا هذا الفهم لكل من النحو والصرف اتضح سر طغيان اصطلاح النحو على اصطلاح الصرف في كثير من كتب القدماء والمتأخرين واقوالهم(قباوة 1972، ص54).
وقد أوجب ابن عصفور([3]) تقديم علم الصرف في الدراسة على علوم اللغة العربية الأخرى بقوله : اذ هو معرفة ذوات الكلم في انفسها من غير تركيب، ومعرفة الشيء نفسه قبل ان يتركب ينبغي أن تكون مقدمة على نعرفة احواله التي تكون بعد التركيب (المنصوري والخفاجي 2002،ص10).
مجال علم الصرف
من خلال التعريف الاصطلاحي للصرف، نجد ان علم الصرف يبحث في الكلمات العربية فقد ذكر الصرفيون ان المراد بالكلمات هنا : الاسماء المعربة والافعال المتصرفة وبالتالي فأن علماء علم الصرف العرب قد حصروا الكلمات التي يدرسها علم الصرف في نوعين هما :
١ – الاسم المتمكن : اي الاسم المعرب.
٢ – الفعل المتصرف : اي ان علم الصرف لا يبحث في الحروف جميعها، ولافي الاسماء المبنية، ولافي الافعال الجامدة (زرندح، 1999، ص17) وما ورد من تثنية بعض الاسماء الموصولة، واسماء الاشارة وجمعها، وتصغيرها، فصوري لا حقيقي (الحملاوي 1965،ص19) فمجال علم الصرف، الاسماء المتمكنة اي المعربة سواء اكان اعرابها ظاهراً او مقدراً مثل : خالد، وليلي والافعال المتصرفة وهي التي تختلف ابنيتها لاختلاف الازمنة فيصاغ من المادة الواحدة أكثر من صيغة مثل : ضرب، يضربُ، أضربْ
والصرف علم يبحث عن تحويل الكلمة الى صور مختلفة بحسب المعنى المقصود فتحويل الكلمة من صورة الى اخرى يسمى تصريفا خاص اي تغيراً، يكون تصريف الافعال بنقلها من الماضي الى المضارع، والأمر يكون تصريف الأسماء بنقلها من المفرد الى المثنى والجمع بتصغيرها والنسبة اليها (الشرنوبي،1986،ص9)
فالصرف لا يختص بالافعال دون الاسماء بل يطلق عليها جميعاً اي انه أصل في الافعال فرع في الاسماء الا انه للأفعال بطريقة الاصالة لكثرة تفسيرها ولظهور الاشتقاق فيها (الميداني، 1982ص68) وعليه فالصرف، مصطلح يطلقه اللغويون على ضرب من ضرب الدرس اللغوي الذي يختص ببنية الكلمة، وما يطرأ عليها من تفسير يستهدف احد غرضين : اولها لفظي وثانيهما معنوي.فحين يكون التغيير في بناء الكلمة يستهدف التجانس الصوتي بين الاحرف او يقصد الى ان يجعل اللفظة اكثر خفة على اللسان فيكون تغييراً لفظياً.
أما الضرب الثاني من التغيير، فيؤدي الى تغيير للكلمة وهذا كثير في صيغ الافعال وبعض الاسماء فالفعل (كتب) يختلف من حيث المعنى عن الفعل (استكتب) فالأول يخلو من معنى الطلب الذي في الثاني وكذلك يختلف معنى : رجل عن رجيل : لأن الأول يخلو من معنى التحقير الذي في الثاني وهكذا (الحلواني ([4])، ب – ت، ص5).
وما يخرج عن مجال علم الصرف، ما ذكره ابو حيان النحو الاندلسي بقوله “ولا يدخل التصريف اعجميأ وذلك مثل : اسماعيل وابراهيم ويوسف وصوتاً مثل (عاق) صوت الغراب : لأنه حكاية ما يصوت به وليس له اصل معلوم (السيد طلب، 1982، ص5) اما الحروف التي وقع فيها تصريف، وحدثت فيها تغييرات مثل قلب الفي (الى وعلى) ياء حين تركيبها مع الضمير فتقول (اليك وعليك) ومثل ادغام النون من الحرفين(من وعن) في الضمير (انا) فتقول (منا وعنا)، وكذلك الافعال الجامدة التي وقع فيها تصريف وحدثت فيها تغييرات صرفية مثل حذف عين ليس في قوله تعالى “لست عليهم بمسيطر” (الغاشية : 30) وحذف الف عسى في قولك عست السماء ان تمطر فذلك خاص بحالة التركيب اذ ان الصرف يدخل الحرف او الفعل الجادر حال الافراد، لأن البحث عن الكلمة العربية وهي مفردة على وزن خاص وهيئة خاصة وهو من موضوع علم الصرف (محمد وسليمان، 1990،ص4) وكذلك بعض الاسماء التي قطع فيها تصريف،وجدت فيها تغيير صرفي مثل تثنية (ذا، والذي، والتي)كما جاء في قوله تعالى فذلك برهانان من ربك،
واللذان يأتيانهما منكم” (القصص 32) وقولك الطالبتان اللتان اجتهدتا نجحتا فكل ذلك وما مثله شاذ يحفظ فيوقف عند المسموع منه ولا يقاس عليه اذ لا تطرد القواعد الصرفية فيه (هلال، 1977،ص13).
فائدة علم الصرف
الدراسة علم الصرف فوائد جليلة فهو يعصم اللسان والقلم عن الخطأ من المفردات وينأى بالكلام عما يخل بفصاحته وبلاغته، كما يعين على معرفته المواقع الاعرابية لكثير من الكلمات في التراكيب والجمل (الحافظ، 1997،ص7)، وقد ذكر ابن عصفور هذا العلم بانه اشرف شطري العربية، واعظمها، وتمكن فائدته في الحاجة اليه : لأنه ميزان العربية وبه تعرف اصول كلام العرب من الزوائد الداخلية عليها ولا يوصل الى معرفة الاشتقاق الا به وقد يؤخذ جزء كبير من اللغة بالقياس ولا يوصل الى ذلك الا عن طريق الصرف (المنصوري والخفاجي، (2002،ص9) فالصرف يمنع الدارس من الوقوع في الخطأ واللحن ويضبط صيغ الكلمات ويساعد على معرفة الحروف الزائدة، والاصلية في الكلمات وبه يعرف الشاذ والمطرد في العربية وبمراعاة قواعده تخلو مفردات الكلام من مخالفة القياس التي تخل بالفصاحة، وتبطل معها بلاغة المتكلمين (الراجعي، 1996،ص6) وكذلك فأن الدرس الصرفي ضروري في فهم العبارات والجمل (الراجعي، 1979،ص146).
قال السيوطي([5]): واما الصرف فإن من فاته علمه فاته المعظم أي الشيء العظيم (الحافظ، 1997،ص8).
وللصرف غايتان
أولاهما: معنوية خالصة، تولد صيغاً تغني اللغة وتقدم لها مفردات لا تحصى، تخدم المعاني المختلفة كالفعل في ازمنتة الثلاثة، والحدث المجرد من الزمان في المصادر المتنوعة، واسم الفاعل واسم المفعول والصيغة المشبهة وغيرها وانت تلمس في هذا الصرف من ايجاز في التعبير واختصار في الاداء.
والغاية الثانية : لفظية خالصة، تخفف ثقل الاصوات التي تكون الكلمة، ففي الصرف تتغير بعض الحركات والاحرف وتتبدل بعض الظواهر الصوتية ليزول عن الكلمة شيء من الكل دون ان يتأثر المدلول المعنوي فالفعل (عَوَدَ) يثقل لفظه لتحرك الواو بعد الفتح فتقلب الواو الفأ للتخلص من الثقل : فنقول (عاد) (قباوة، 1972،ص14).
وعلى هذا فالغاية الأولى تتمثل في الابنية بأنواعها المختلفة من افعال واسماء ومشتقات وجموع وتتمثل في الغاية الثانية الاحوال الطارئة التي تطرأ على بنية الكلمة فتحولها من البناء الأصلي الى بناء آخر تتطلبه الاحوال الطارئة (السيد، 1998،ص16).
منزلة علم الصرف بين علوم العربية
علم الصرف يتمتع بمنزلة عليه ورفيعة بين علوم العربية، فالعالم اللغوي ابن جني (1) [6]يوضح منزلة علم الصرف بين علوم العربية ويقرر مدى الحاجة اليه لحفظ اللغة وسلامة بنيتها من الخطأ (الجرجاني، 1975،ص12) بقوله : علم الصرف علم لا يغنى عنه سواء أكان ذلك في الدرس اللغوي، او في الدرس الصرفي على وجه الخصوص لذا أمست الحاجة الى معرفة هذا الفن لأحتياج العلوم اليه واعتمادها عليه، فما انتظم عقد علم الا والصرف واسطته ولا ارتفع مناره الا وهو قاعدته، اذ هو احدى دعائم الأدب وبه تعرف سعة كلام العرب وتتجلى فوائد مفردات الآيات القرآنية، والاحاديث النبوية، هي التي واسطة في الوصول الى السعادة الدينية والدنيوية (الحملاوي، 1995،ص17).
فكل العلوم بحاجة الى من الصرف الامر الذي يتطلب من كل مثقف دراسته، لأنه يصون القلم واللسان عن الخطأ في صوغ المفردات طبقاً لما نطقت به العرب(قباوة، 1987،ص8).
المطلب الثاني: الاتجاه نحو التخصص
نحن نقرأ او نسمع في كثير من الاحيان عن وجود حاجة لتغيير اتجاهات الناس نحو بعض الامور السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، فالدولة مثلاً تهتم بأن يكون لدى مواطنيها اتجاه ايجابي نحو العمل والشعور بالمسؤولية والمواطنة، والمعلم والاستاذ الجامعي والمدرس يهمه كثيراً اتجاهات طلبته نحو طريقة التدريس واسلوب المدرس أو المعلم او الاستاذ والوسائل والاساليب التعليمية وغيرها يهمه كذلك ما يكتبه الطلبة من اتجاهات نتيجة ما يتعلمون من موضوعات دراسية، ذلك لأن الطلبة الذين لديهم اتجاهات ايجابية نحو موضوع دراسي معين يكونون مهتمين بتعلم المزيد عنه.وبالعكس فالطلبة الذين لديهم اتجاهات نحو فلسفة التعليم او موضوع دراسي يميلون الى الابتعاد عنه.
يمثل الاتجاه موضوعاً حيوياً لأنماء شخصية المتعلم وتستدل عليها من طريق سلوكه ودوافعه ويرتبط الاتجاه بالمجال الوجداني في الانسان لذلك فهي وسائل عاطفية وانفعالية ولكنها تنطوي على مكونات معرفية ووجدانية وسلوكية ,والاتجاه يشير الى الاسلوب الذي يدلك فيه الفرد على ما يكنه او يشير نحو موضوع ما، وقد يكون الاتجاه قوياً حين يقوم على الخبرة المباشرة، وضعيفاً
حينما يقوم على معلومات حدسية والاتجاهات مسائل مكتسبة قابلة للتعديل عن طريق التغيير والتعزيز في حالات السلوك والايجابية وعن طريق الاطفاء والاضعاف في حالات
السلوك السلبية والاتجاهات قابلة للقياس وهي تحتمل الصواب أو الخطأ(الخوالدة، 2003، ص 321) وتعد طريقة التدريس ذات اثر واضح في اتجاهات الطلبة ومواقفهم نحو المادة الدراسية التي يتعلمونها ونحو مدرسيهم والعمل المدرسي بصفة عامة (السيد، 1992، ص 24).
تقويم الاتجاهات
تعد الاتجاهات بمثابة مؤشرات يتوقع المعلم في ضوئها سلوكاً معيناً ومميزاً للمتعلم في موقف معين فاتجاهات المتعلم تصف مشاعره الموجبه او السالبة تجاه مواقف او موضوعات او اشخاص او افكار معينة مثل اتجاهه نحو الدراسة او اتجاهه نحو دراسة مادة معينة ويفيد تقويم اتجاهات المتعلمين من هذه الحالة في معرفة اسباب نفور بعضهم من متابعة الدراسة أو من تحصيل تلك المادة مما يؤدي الى ضعف تحصيلهم او رسوبهم المتكرر فيها وبالتالي يتمكن المعلم من تصميم البرامج والانشطة الاثرائية المناسبة لتعديل اتجاهات هؤلاء المتعلمين(الطناوي، 2009، ص 247).
العوامل المؤثرة في تكوين الاتجاهات
هناك عوامل اساسية مؤثرة في تكوين الاتجاهات : منها
- العامل الوراثي : وله تأثير طفيف للوراثة في عملية تكوين الاتجاهات، وذلك من خلال الفروق الفردية الموروثة نحو السمات الجسدية والذكاء (بلقيس ومرعي، 1982، ص 428) ولكن هناك كثير من الدراسات اكدت وجود ترابط كبير بين اتجاهات الاباء واتجاهات ابنائهم فاتجاهات الابناء تعد مرأة تعكس على صفاتها الأولى مع هذا يكتبون اتجاهات اباهم (الزبيدي وآخرون 1993، ص 238).
- العامل الاجتماعي : ان كل فرد عضو في جماعة معينة قد يكون أكثر منها خبرة ودراية ولهذا فأن اتجاهات الطلبة تعكس معتقدات جماعته ومعاييرها بما ينعكس على نمط تفكيرهم وأسلوب معالجتهم للأمور ويكون بمثابة الاساس الذي يبنى عليه اتجاههم النفسي ايجابياً أو سلبياً (ماهر، 1988، ص 161) (الزوبعي وآخرون، 1989، ص 93). والمجتمع بعاداته وتقاليده وقيمه السائدة والعوامل المؤثرة فيه له اثر مهم في تكوين الاتجاهات (بلقيس ومرعي، 1982، ص 429).
- العامل الاعلامي : يمكن ان تساعد وسائل الاعلام على تكوين الاتجاه وتدعم الاتجاهات التي تأثرت في تكوينها بأحد المصادر الرئيسة الأخرى(نبيل سليمان، 2000، ص 235).
- العوامل المدرسية والتعلمية : للمدرسة اثر مهم في تكوين الاتجاهات لدى الطلبة وتطويرها وذلك من خلال تفاعلهم مع المدرسين (بلقيس ومرعي، 1982، ص 428)
- السلطات العليا : تفرض على الطلبة الالتزام بامور معينة كأحترام القوانين وتنفيذها مما يؤدي الى تكوين اتجاهات لديهم نحو هذه الموضوعات وتتكون الاتجاهات في هذه الحالة نتيجة لعاملين اساسيين هما الخوف والاحترام.
- الخبرة الانفعالية الناتجة عن موقف معين : فهذه الخبرة تقوم بدور مهم في تكوين الاتجاهات سلبياً او ايجابياً على سبيل المثال العمل الذي يتبع بثواب يؤدي الى تكوين اتجاه ايجابي لدى الطلبة في حين يؤدي العمل الذي ينبع بعقاب الى تكوين اتجاه سلبي لديهم(ابو جادو، 2002، ص 196-197).
طبيعة الاتجاهات
تشير الاتجاهات الى نزعات تؤهل الطلبة للاستجابة بأنماط سلوكية نحو اشخاص او افکار او اي شيء، وتؤلف نظاماً معقداً تتفاعل فيه مجموعة كبيرة من المتغيرات نشواني، (۱۹۸۵، ص (٤۷۱) ويمكن تحديد طبيعة الاتجاهات بثلاثة ابعاد:
- التطرف : ويراد به قرب الاتجاه وبعده عن السلبية ويصبح تطرف الاتجاه هو موقع الاتجاه بين قطبين متضادين التأييد المطلق والمعارضة المطلقة.
- وضوح الاتجاه : تتفاوت الاتجاهات في درجة وضوحها فمنها ما هو واضح المعالم في حين اننا نجد من الاتجاهات ما هو ناقص، كان يؤيد الطلبة فكرة ما دون ان تكون لديهم أي فكرة عنها.
- الانعزال : الاتجاهات مختلفة من حيث درجة ترابطها ومقدار التكامل فيما بينها ودرجة الانعزال بعضها عن بعض (احمد وعبد الغفار، 1970، ص 103).
مكونات الاتجاه:
يتكون الاتجاه من المكونات الاتية :
- المكون العقلي المعرفي :-
يشير المكون العقلي المعرفي الى العمليات العقلية التي ترتبط بمنطقية التفكير عند الفرد حول موضوع الاتجاه والمبنية على ما يعتقد فيه من نظام للقيم وما يؤمن به من اراء ووجهات نظر اكتسبها من خبراته السابقة في المواقف المتشابهة بنفس التفكير النمطي المبني على معرفته المسبقة بها فيكون اتجاهاً معيناً نحوه اما ان يكون ايجابياً أو يكون سلبياً (عمر، 1984، ص 204).
- المكون العاطفي :-
يتكون الاتجاه من المكونات الآتية :-
- المكون العقلي المعرفي :
يشير المكون العقلي المعرفي الى العمليات العقلية التي ترتبط بمنطقية التفكير عند الفرد حول موضوع الاتجاه والمبنية على ما يعتقد فيه من نظام للقيم وما يؤمن به من اراء ووجهات نظر اكتسبها من خبراته السابقة في المواقف والظروف المتشابهة بنفس التفكير النمطي المبني على معرفته المسبقة بها فيكون اتجاهاً معيناً نحوه اما ان يكون ايجابياً أو يكون سلبياً (عمر، 1984، ص 204)
- المكون العاطفي : ويستدل عليه من خلال مشاعر الشخص ورغباته تجاه موضوع ما ومن اقباله عليه او نفوره منه وحبه او بغضه له فقد يحب موضوعاً فيندفع نحوه او يكره موضوعاً آخر فينفر منه (ابو جادر، 1998، ص 220).
- المكونات السلوكية في الاتجاه :-
يتضح المكون السلوكي للأتجاه في الاستجابة العملية نحو موضوع الاتجاه بطريقة ما فإذا كانت لدى الفرد معتقدات سالبة حول اعضاء جماعة من الجماعات فانه بالتالي اما ان يتحاشى اللقاء بهم او يوجه العقاب اليهم بأية صورة من الصور اذا كان في امكانه ذلك اما اذا كانت معتقداته ايجابية فأنه يكون مستعداً للتفاعل معهم لتقديم المساعدة اليهم ويتمثل المكون السلوكي للاتجاه بالنسبة لموضوع خروج المرأة للعمل ايضاً في حالة ترك الزوج زوجته او الاب ابنته للخروج للعمل (جلال، 1971، ص 804) ان مكونات الاتجاه هذه تتأثر بالعديد من العوامل المختلفة التي يرتبط بعضها بالفرد وبعضها الآخر مثل السباق الاجتماعي والثقافي والاقتصادي فالمكون السلوكي يتأثر بالضوابط الانا الاعلى وبالضوابط الاجتماعية والاقتصادية (وحيد، 2001، ص 47).
اسس تكوين الاتجاه
ان الاتجاهات المستديمة عند الفرد تنمو نتيجة الخبرات المتعلمة وانها تنتمي الى العوامل المكتسبة في السلوك الانساني، اذ لا يولد الطفل فرداً بأي اتجاه وانما تتكون اتجاهاته نتيجة احتكاكه واتصاله بالآخرين عن طريق مواقف خارجية مختلفة مما
تتكون نتيجة تكامل عناصر فيها وهي :
أ- المكون المعرفي : ويشمل معتقدات الفرد وافكاره ومعلوماته عن موضوع الاتجاه
ب المكون الوجداني : ويعني استعداد الفرد للقيام بأفعال واستجابات معينة تتفق مع موضوع الاتجاه (عمر وآخرون، 2010، ص318 – 319).
مراحل تكوين الاتجاهات
ويتكون الاتجاه عامة من مراحل اساسية ثلاث هي :-
- المرحلة الادراكية المعرفية : وهي المرحلة التي يدرك فيها الفرد المثيرات التي يتعرض لها ويتعرف عليها ومن ثم تكون له الخبرات والمعلومات التي تصبح اطاراً معرفياً لتلك المثيرات (الجنابي 1998، ص 21).
- المرحلة التقويمية : هي المرحلة التي يقسم بها الفرد حصيلة تفاعله مع هذه المثيرات ويستند في عملية التقويم الى الاطار الادراكي المعرفي بما فيه من متغيرات موضوعية مثل خصائص المثيرات ومقوماتها (عبد الرحمن، 1983، ص 239).
- مرحلة الثبوت والاستقرار : ان الميل على اختلاف انواعه ودرجاته يستقر ويثبت على شيء ما عندما يتطور الى اتجاه نفسي فالفرد يصدر القرار الخاص بنوعية علاقته بالمثيرات وعناصرها فالثبوت هو المرحلة الاخيرة في تكوين الاتجاه (قنديل أمين 1989، ص 161).
شروط تعلم الاتجاه
هناك عدة شروط لتعلم الاتجاه هي :
اولاً : الشروط الداخلية :
- تعلم قبلي سابق او خبرات تتعلق بالموضوع.
- ذكر نماذج سابقة تمارس مثل هذا الاتجاه.
وصول المتعلم الى مستوى معين من النضج يمكنه من ادراك الخبرات المتعلقة بالموضوع
ثانياً : الشروط الخارجية :
- توضيح الاتجاه والمفاهيم المرتبطة به بصورة موضوعية.
- استعمال النماذج واجراءات التعزيز البديلي.
- ان يظهر المعلم هذا الاتجاه امام المتعلمين.
- تشجيع المتعلمين وتعزيزهم على تبني الاتجاه (زغلول2009، ص 258).
طرق قياس الاتجاهات
تسعى الاتجاهات الى المحافظة على ذاتها، ذلك لأنها صعبة التغيير نسبياً لارتباطها بالاطار العام لشخصية الطلبة وبحاجتهم وبمفهومهم عن ذاتهم ولكنها على الرغم من ذلك فانها قابلة للتغيير والتعديل اذ انها مكتسبة ومتعلمة وقد تكون عملية تعديل جوانب المعرفة في الاتجاهات اقل صعوبة من تعديل الجوانب الوجدانية والنزعوية (عبد الرحيم، 1981، ص 114).
طرائق قياس الاتجاهات
من الطرائق الشائعة في قياس الاتجاهات هي :
- طريقة بوجاردس([7]):
وتسمى مقياس البعد الاجتماعي، ويستعمل هذا المقياس للبعد الاجتماعي او المسافة الاجتماعية بين الجماعات القومية او العنصرية المختلفة ويحتوي المقياس على وحدات وعبارات تمثل عدداً من مواقف الحياة الحقيقية للتعبير عن مدى البعد الاجتماعي او المسافة الاجتماعية لقياس تسامح الطلبة أو تعصبهم او تقبلهم او نفورهم او بعدهم فيما يتعلق بجماعة عنصرية او جنس او شعب معين.
جدول رقم (1) انموذج بوجاردس لقياس البعد الاجتماعي
| اتزوج منهم | اصادقهم | اجاورهم في السكن | ازاملهم في السكن | اقبلهم كمواطن في بلدي | اقبلهم كزائرين في بلدي | استبعدهم من وطني |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
(زهران،1977، ص151) (ملحم،2002، 325)
2.طريقة ثورستون([8])
وتسمى مقياس الحقب او المواد المتساوية الظهور ويتألف هذا المقياس من وحدات او عبارات لكل منها وزن خاص وقيمته معبرة عن وصفها بخصوص المقياس كله وقد وضع هذا المقياس ثورستون لقياس الاتجاهات نحو عدد من الموضوعات (زهران، 1977، ص 152) وهذه العبارات يتم حسابها نتيجة لتحكمها من محكمين اكفاء ذوي خبرة ودراية عالية وتصنف العبارات حسب طبيعتها السلبية او الايجابية على متصل مقسم على (۹) او (۱۱) قسماً كما هوالجدول الاتي :- يوضح ذلك
جدول رقم (2) طريقة ثورستون لقياس الاتجاهات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11
غير موافق محايد موافق بشدة
- طريقة ليكرت([9])
تناسب هذه الطريقة قياس الاتجاهات نحو الميادين شتى، ولكنها كثيراً ما تستعمل في قياس الاتجاهات النفسية، لقلة الجهد والوقت المستهلكين لأعداده مقارنة بالمقاييس الاخرى(زهران، 1977، ص 153) ثم اقترح ليكرت خطة جديدة لوضع اختبارات لقياس الاتجاهات عن طريق(درجة الموافقة) بمعنى ان يستجيب الطلبة لجميع العبارات التي يشملها المقياس عن طريق احدى الاوزان الثلاثية او الخماسية او السباعية ومثال ذلك(اوافق بشدة – اوافق – غير متأكد – لا اوافق – لا اوافق مطلقاً) ويطلب من المفحوص ان يضع علامات على الاجابة التي تعبر عن رأيه احسن تعبير بخصوص كل عبارة من العبارات التي يتضمنها المقياس(موسى، 1981، ص 19)
ويعد من المقاييس الرتيبة حيث يعطي للطلبة في صورة عبارات ويطلب منهم ابداء موافقتهم أو عدم موافقتهم بدرجات متفاوتة تعكس مقدار وشدة موقفهم ويتدرج على ثلاث او خمس أو سبع نقاط.
جدول رقم (3) طريقة ليكرت لقياس الاتجاهات

لااوافق بشدة اوافق بشدة اوافق غيرمتأكد لااوافق
المبحث الثاني / الدراسات السابقة
يضم هذا المبحث موجزاً لعدد من الدراسات ذات العلاقة ببعض جوانب الدراسة الحالية وستقوم الباحثة بعرض هذه الدراسات وفق تسلسلها الزمني:
دراسات تناولت اكتساب المفاهيم في اللغة العربية وهي :-
- دراسة برغوث، 2011.
- دراسة السلطاني، 2020.
و دراسات تناولت الاتجاه في اللغة العربية:-
- دراسة رسلان، 1998.
- دراسة الكلاك، 2001.
- المولى، 2003.
- الشمري، 2010.
المطلب الاول : دراسات تناولت اكتساب المفاهيم في اللغة العربية
- برغوث، 2011
- عنوان الدراسة / اثر استعمال دورة التعلم في اكتساب المفاهيم الصرفية واستبقائها لدى طالبات قسم اللغة العربية كلية التربية للبنات
- هدف الدراسة / هدفت الدراسة الى معرفة الفروق بين المجموعة التجريبية التي تدرس وفق دورة التعلم في اكتساب المفاهيم الصرفية والمجموعة الثانية التي تدرس بالطريقة التقليدية للمفاهيم الصرفية وايهما لديها استبقاء اكبر لدى الطالبات
- مكان الدراسة / العراق – بغداد – كلية التربية للبنات (جامعة بغداد)
- عينة الدراسة واختيارها / اختار الباحث قصدياً (قسم اللغة العربية- كلية التربية للبنات)التي تضم خمس شعب للمرحلة الأولى اختيرت الشعبة (ب) عشوائياً التي تمثل المجموعة التجريبية في حين اختيرت الشعبة (أ) لتمثل المجموعة الضابطة وبلغت عينة البحث (60) طالبة. بواقع (30) طالبة للمجموعة الواحدة ودرست المجموعة التجريبية باستعمال دورة التعلم، المجموعة الضابطة بالطريقة التقليدية ودرست الباحثة بنفسها الطالبات طوال مدة الدراسة (8) اسابيع بعد أن تأكدت من التكافؤ بينهما في متغيرات (العمر الزمني – الذكاء – التحصيل الدراسي للأبوين).
- اداة الدراسة / اعدت الباحثة اختباراً تحصيلياً بعدياً يتألف من (40) فقرة من نوع الاختبار من متعدد والتكميل والاجابة القصيرة وعالجت الباحثة بياناتها احصائياً بإستعمال مربع كاي تربيع والاختبار الثاني وتعديل يس.
اهم النتائج /
- ان دورة التعلم اثبتت فاعليتها ضمن الحدود التي اجريت فيها الدراسة في اكتساب طالبات الصف الخامس الأدبي المفاهيم الصرفية بالموازنة مع الطريقة التقليدية.
- ان استعمال دورة التعلم لها اثر فاعل في استبقاء المفاهيم الصرفية
- وتوصيات الدراسة /اوصت الدراسة باستعمال طريقة دورة التعلم في اكتساب المفاهيم الصرفية.
2) دراسة السلطاني 2020.
- عنوان الدراسة: (اثر منهج القرآئن في اكتساب المفاهيم الصرفية لطلبة كليات التربية الأساسية)
- هدف الدراسة :
يهدف البحث الحالي الى تعرف أثر منهج القرآئن في اكتساب المفاهيم الصرفية لطلبة كليات التربية الاساسية بين مجموعتين المجموعة الأولى يدرسون مادة الصرف بالطريقة التقليدية في اختبار الأكتساب والمجموعة الثانية الذين يدرسون الصرف على وفق منهج القرآئن.
- مكان الدراسة العراق/ ديالى/ جامعة ديالى / كلية التربية الأساسية
- عينة الدراسة وأختيارها/ اختيرت العينة من مجتمع البحث بطريقة قصدية لتمثل عينة البحث بواقع (80) طالب تقسم الى (40) طالباً يدرس الصرف وفق المنهج التقليدي و(40) اخرين يدرسون الصرف وفق منهج القرآئن من قسم اللغة العربية في كلية التربية الأساسية /جامعة ديالى.
- اداة الدراسة / استعملت الباحثة تصميماً تجريبياً ولتطبيق التجربة اختارت الباحثة (80) طالباً مقسم الى شعبة أ (40) طالب يدرس الصرف بالمنهج التقليدي وشعبة ب بواقع (40) يدرس الصرف وفق منهج القرآئن وأعدت الباحثة اختباراً للأكتساب مكون من (39) فقرة اختبارية من نوع الاختبار المتعدد واستعملت الباحثة الوسائل الأحصائية المناسبة لستخراج نتائج البحث منها (الأختبار التائي لعينتين مستقلتين معامل ارتباط بيرسون- معادلة سبيرمان – براون معاملة صعوبة – معادلة القوة التمييزية – معادلة فعالية البدائل الخاطئة النسبة المئوية
- نتائج الدراسة:
- فعالية منهج القرآئن في اكتساب المفاهيم الصرفية لطلبة المرحلة الثانية في كليات التربية الاساسية اذ موازنة بالطريقة التقليدية
- ننمي التدريس بمنهج القرآن قدرات وأمكانيات طلبة المجموعة التجريبية العقلية والأبداعية والفكرية
- ساعد منهج القرآئن في رفع أمكانية الطلبة على تعريف وتطبيق وتمييز معظم المفاهيم الصرفية بصورة انجح من الصورة التقليدية
- ان منهج القرآئن يعتمد الربط المنطقي للأفكار
التوصيات والمقترحات: في ضوء نتائج البحث اوصت الباحثة ب:
- استعمال منهج القرآئن تدريس المفاهيم الصرفية لطلبة كليات التربية الاساسية
- ضرورة العناية بتدريس مادة الصرف بالمرحلة الجامعية واقامة دورات وبرامج متنوعة وضرورة اتباع مناهج وطرائق واساليب حديثة للتدريس
ومن توصيات الدراسة اجراء منهج القرآئن في تدريس فروع اللغة العربية الأخرى
المطلب الثاني: دراسات تناولت الاتجاه في اللغة
- دراسة رسلان 1998
- عنوان الدراسة/ الكفاية اللغوية لدى التعليم الثانوي (عام – فني) وعلاقتها بأتجاهاتهم نحو دراسات في مهارات اللغه العربية على مجموعة من طلاب الصف الثالث الثانوي (عام – فني) في القاهرة و المنوفية والغربية و بني سويف.
- مكان الدراسة/ مصر القاهرة / كلية التربية
- هدف الدراسة/ هدفت الى معرفة الكفاية اللغوية لدى طلاب التعليم الثانوي عام فني واتجاهاتهم نحو دراسة مهارات اللغة العربية
- عينة الدراسة/ اختار الباحث مجموعتين من الريف والحضر من طلاب الصف الثالث الثانوي عام / فني على اختلاف الجنس من الذكور والاناث.
- اداة الدراسة / اعد الباحث مقياس لمعرفة اتجاهات طلاب الصف الثالث الثانوي (عام – فني) نحو مهارات اللغة العربية وقد اتسم هذا المقياس بالصدق والثبات حيث استخدم طريقة التجزئة النصفية وكان مكقياس الثبات(0,78) وقد استخدم الباحث الوسائل الاحصائية المستعملة لمعرفة ثبات الارتباط و الاختبار الثاني لعينتين مستقلتين.
- نتائج الدراسة /
- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب الصف الثالث ثانوي و بين متوسط درجات طلاب الصف الثالث ثانوي عام فني راجعتاً الى اختلاف الجنس.
- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والاناث في مستوى الكفاية اللغوية.
- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الريف و الحضر.
- توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0,05) لمصلحة الصف الثانوي العام.
- الانخفاظ الواضح بأتجاه بأتجاه طلاب الصف الثالث (ثانوي عام – فني) و اتجاهاتهم نحو مهارات اللغة العربية.
- توجد علاقة موجبة بين مستوى كفائة طلاب الثالث عام فني و اتجاهاتهم نحو مهارات اللغة العربية (رسلان 1998 / 121).
- دراسة الكلاك، 2001 م
- عنوان الدراسة / اثر استخدام اسلوب المواقف التعليمية في تحصيل طالبات الصف الأول المتوسط في قواعد اللغة العربية واتجاهتهن نحوها.
- هدف الدراسة / هدفت الدراسة الى معرفة اثر استخدام المواقف التعليمية في تحصيل طالبات الصف الأول المتوسط لقواعد اللغة العربية ومدى اتجاهاتهن نحو المادة
- مكان الدراسة / العراق – الموصل – كلية التربية (جامعة الموصل)
- عينة الدراسة / اختارت الباحثة مدرستين احداهما كانت متوسطة الشيماء لتكون احدى شعبها البالغ عدد طالباتها (40) طالبة المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة التقليدية والاخرى متوسطة خولة بنت الازور لتكون احدى شعبها البالغ عدد طالباتها (40) طالبة المجموعة التجريبية التي درست بأسلوب المواقف التعليمية وبذلك بلغ عدد العينة للبحث (80) طالبة كافات الباحثة بين مجموعتي البحث التجريبية والضابطة في متغيرات العمر الزمني والمستوى التعليمي ودرجات اللغة العربية للصف السادس الابتدائي والمعدل العام للصف السادس الابتدائي للدروس جميعها واختبار الذكاء.
كانت هذه التجربة في الفصل الأول من العام الدراسي 2000- 2001 وقد درست مجموعتي البحث بنفسها واستمرت ثلاثة اشهر اعدت الباحثة خططاً تدريسية الموضوعات الكتاب المنهجي المقرر لتلك السنة للصف الأول المتوسطة وقد درست الباحثة (25) موضوعاً.
- اداة الدراسة والوسائل الاحصائية / لقد اعدت الباحثة اختباراً تحصيلياً من الاختيار من متعدد وتكملة الفراغات بلغ عدد فقراته (55) فقرة اتسم بالصدق الظاهري وصدق المحتوى والثبات بأستخدام طريقة التجزئة النصفية واعدت الباحثة اداة لقياس الاتجاهات تكونت من (29) فقرة اهتمت بالصدق والثبات حسب معامل الثابت بطريقة الاعادة.
- نتائج الدراسة / اسفرت النتائج في الدراسة عن تفوق المجموعة التجريبية التي درست بالمواقف التعليمية وعدم وجود دالة احصائية في اتجاهات الطلبة.
- توصيات الدراسة /اعتماد اسلوب المواقف التعليمية في تدريس مواد اللغة العربية جميعاً. (الكلاك، 2001، ص 2-70)
- دراسة المولى، 2003 م
- عنوان الدراسة / اثر استخدام استراتيجية التعلم للتمكن في تحصيل طلاب الصف الثاني متوسط في مادة قواعد اللغة العربية واتجاهاتهم نحوها.
- هدف الدراسة / هدفت الدراسة الى التعرف على اثر استخدام استراتيجية التعلم في تحصيل طلاب الصف الثاني متوسط في مادة القواعد واتجاهات الطلاب نحو المادة.
- عينة الدراسة / تكونت عينة الدراسة من (56) طالباً وقد اختار الباحث بنحو قصدي مدرستين احداهما متوسطة الحدباء للبنين لتكون احدى شعبها وهي شعبة (أ) المجموعة التجريبية والبالغ عددهم (27) طالباً بعد استبعاد الطلاب الراسبين والثانية متوسطة العقيدة للبنين لتكون احدى شعبها وهي شعبة (ج) المجموعة الضابطة والبالغ عددهم (29) طالباً بعد استبعاد الراسبين ايضاً.
- مكان الدراسة / العراق – كلية التربية (جامعة الموصل)
- اداة البحث / اعد الباحث ثلاث اختبارات تكوينية واختباراً بعدياً تكون من (33) فقرة ولقياس اتجاهات طلاب المجموعتين نحو قواعد اللغة العربية افاد الباحث من اداة القياس الاتجاه المعد من عائشة الكلاك (2001) مع ادخال بعض التعديلات من قبل مشرفي الاختصاص لتكون بصيفغتها النهائية (28) فقرة.
- وسائل احصائية للدراسة / استعمل الباحث الوسائل الاحصائية الاتية الاختبار التاني معامل ارتباط بيرسون معادلة كورد وريثار ديسون 20 لقياس ثبات الاختبار.
- اهم النتائج /
- وجود فروق دالة احصائياً بين متوسطي تحصيل المجموعتين ولصالحالمجموعة التجريبية التي درست باستخدام التعلم للتمكن مما يدل على فاعلية استخدام التعلم للتمكن في التدريس.
- لا توجد فروق ذات دالة احصائياً في اتجاهات الطلاب نحو قواعد اللغة العربية.
- توصيات الدراسة / استخدام استراتيجية التعلم في تدريس مواد اللغة العربية. (المولى، 2003، ت – ت).
- دراسة الشمري، 2010
- عنوان الدراسة / معرفة علاقة تحصيل طلبة الصف الرابع(العلمي والادبي) المادة اللغة العربية في الصف الثالث المتوسط بالتخصص علمي – ادبي) والاتجاه نحو اللغة العربية.
- هدف الدراسة / هدفت الدراسة الى معرفة تحصيل الطلبة في الصف الرابع (علمي – ادبي) في مادة اللغة العربية في الصف الثالث المتوسط بالتخصص والاتجاه نحو المادة (اللغة العربية).
- مكان الدراسة / العراق – كلية التربية الاساسية (الجامعة المستنصرية)
- عينة الدراسة / تكونت عينة البحث من (١٦٣٧) طالباً وطالبة من طلبة الصف الرابع بفرعيه العلمي – الادبي).
- اداة الدراسة / اعد الباحث اداة لقياس اتجاه طلبة الصف الرابع العلمي والادبي) نحو اللغة العربية بعد ذلك صاغ الباحث فقرات المقياس اذ بلغت (20) فقرة.
- الوسائل الاحصائية للدراسة / استعمل الباحث الوسائل الاحصائية الاتية (معامل ارتباط سبريمان – براون ومربع كاي والاختبار التائي
- نتائج الدراسة
- وجود علاقة دالة احصائياً لمصلحة طلاب الفرع الأدبي.
- وجود علاقة دالة احصائياً لمصلحة طالبات الفرع العلمي.
- لا توجد علاقة دالة احصائياً بين تحصيل طلاب الصف الثالث المتوسط في مادة اللغة العربية والاتجاه نحوها في الصف الرابع العلمي والادبي).
- لا توجد علاقة دالة احصائياً بين طالبات الصف الثالث المتوسط في مادة اللغة العربية والاتجاه نحوها في الصف الرابع العلمي والادبي).
- توصيات مقترحات الدراسة /
- ان تهتم وزارة التربية بوضع ضوابط جديدة مبنية على اسس علمية لعملية اختيار الطلبة للفرع العلمي والادبي الحل وفق رغبات الطلبة والدرجات التي يحصلون عليها.
- اجراء دراسة مقارنة بين التحصيل لمادة اللغة العربية والاتجاه نحوها لمراحل اخرى.
(الشمري، 2010، ط – ي)
مؤشرات ودلالات الدراسات السابقة (لأكتساب المفاهيم)
- الاهداف:تباينت الدراسات السابقة في اكتساب المفاهيم الصرفية في اهدافها فكان هدف دراسة (برغوث، 2011) هدفت الى تعرف اثر استعمال دورة التعلم لدى طالبات قسم اللغة العربية كلية التربية للبنات ودراسة (السلطاني،2020) أثر منهج القرآئن.
- مكان الدراسة: جرت دراسة كل من (برغوث،2011) (السلطاني،2020) والدراسة الحالية في العراق.
- العينة : اختلفت العينة في الدراسات السابقة في عدد افرادها فقد كان بلغت دراسة(برغوث، 2011) (60) طالبة أما (السلطاني،2020) فكان عدد افرادها (80) طالباً وطالبة.
- جنس العينة : اقتصرت عينة الدراسات السابقة، دراسة برغوث 2011 على الاناث فقط. أما (السلطاني 2020) فكانت تشمل الأناث والذكور.
- المرحلة الدراسية : المرحلة الدراسية في الدراسات السابقة فقد طبقت في المرحلة الجامعية كدراسة (برغوث 2011) (والسلطاني،2020).
- ادوات البحث : تباينت الدراسات السابقة في استعمال ادوات البحث المناسبة لجمع البيانات فكانت دراسة برغوث (2011) فقد استعمل اختباراً مؤلف من (30) فقرة أما السلطاني (2020) فقد استعملت (39) فقرة اختبارية من نوع الأختيار المتعدد.
- الوسائل الاحصائية : تباينت الوسائل الاحصائية في الدراسات السابقة فقد استخدمت دراسة (برغوث 2011) فقد استعمل مربع كاي تربيع والاختبار التائي وتعديل يت أما (السلطاني 2020) فقد استعملت الأختبار التائي لعينتين مستقلتين ومعامل ارتباط بيرسون ومعادلة اسبيرمان براون ومعامل الصعوبة معادلة القوة التمييزية معادلة فعالية البدائل الخاطئة النسبة المئوية.
مؤشرات ودلالات الدراسات السابقة (للأتجاه)
الدراسات التي تخص
- الاهداف :تباينت الاهداف في الدراسات السابقة فكان هدف دراسة (رسلان 1998) الى معرفة الكفاية اللغوية لدى التعليم الثانوي عام فني و علاقتها بأتجهاتهم نحوي مهارات اللغه العربيه(الكلاك 2001) هدفت الى اثر استخدام اسلوب المواقف التعليمية في تحصيل طالبات الصف الأول المتوسط في قواعد اللغة العربية واتجاهاتهن نحوها اما دراسة (المولى 2003) فقد هدفت الى التعرف على اثر استخدام استراتيجية التعلم في تحصيل طلاب الصف الثاني المتوسط في مادة القواعد واتجاهات الطلاب نحو المادة اما دراسة (الشمري 2010) فقد هدفت الى معرفة علاقة تحصيل طلبة الصف الرابع العلمي – الادبي) لمادة اللغة العربية في الصف الثالث المتوسط بالتخصص العلمي والادبي والاتجاه نحو اللغة العربية.
- مكان الدراسة : جرت دراسة (رسلان 1998) في مصر القاهرة اما دراسة (الكلاك 2011) ودراسة (المولى 2003) ودراسة (الشمري 2010) في العراق والدراسة الحالية في العراق ايضاً.
- عينة الدراسة : اختلفت الدراسات السابقة في عدد افراد العينة فقد كان عدد دراسة (رسلان 1998) (280) طالباً وطالبة و (80) طالبة في دراسة (الكلاك 2001) و (56) طالباً في دراسة (المولى 2003) و (1637) طالباً وطالبة في دراسة (الشمري2010)، اما عدد افراد الدراسة الحالية فقد كان (305) طالب وطالبة.
- جنس العينة : اتفقت دراسة كل من (رسلان 1998) ودراسة (الكلاك 2001) ودراسة (الشمري 2010) على الذكور والاناث اما دراسة (المولى 2003) فقد اعتمد على جنس الطلبة الذكور فقط واتفقت الدراسة الحالية مع اختلاط الجنس من الذكور والاناث.
- المرحلة الدراسية: تباينت الدراسات السابقة في المرحلة التي طبقت بها الدراسة فمنها ما طبق على المرحلة الثانوية كدراسة (رسلان 1998) اما دراسة (الكلاك 2001) و دراسة المولى (۲۰۰۳) ودراسة (الشمري (2010) فقد طبقت على المرحلة المتوسطة اما الرسالة الحالية فقد طبقت على المرحلة الجامعية.
- اداة البحث : تباينت الدراسات السابقة في استعمال ادوات البحث المناسبة ففي دراسة (رسلان 1998) استعنلت دراسة رسلان مقياساً للاتجاه الطلبه مؤلف من (11 فقره) واستعملت دراسة (الكلاك 2001) اختباراً تحصيلياً مؤلف من (55) فقرة اما دراسة (المولى2003) فقد اعد الباحث ثلاثة اختبارات تكوينية واختباراً بعدياً اما(الشمري 2010) فقد اعد الباحث اداة لقياس اتجاه الطلبة نحو اللغة العربية بعد ذلك صاغ الباحث فقرات المقياس اذ بلغت (20) فقرة.
- الوسائل الاحصائية: اتفقت دراسة كل من (رسلان 1998) ودراسة (الكلاك2001) من حيث الوسائل الاحصائية من حيث معامل الثبات والصدق الظاهري اما دراسة (المولى 2003) فقد استعمل الباحث الوسائل الاحصائية الاختبار الثاني مع ارتباط بيرسون ومعادلة كورد ريشارديسون 20 لقياس نبا الاختبار اما دراسة (الشمري 2010) فقد استحل الباحث معامل ارتباط بيرسون – براون مربع كاي والاختبار الثاني.
الفائدة من الدراسات السابقة
افادت الباحثة من الدراسات السابقة بما يأتي :
1- تحديد فكرة موضوع بحثها.
2- الاطلاع على المصادر ذات العلاقة بالبحث.
3 – كيفية استخدام الوسائل الاحصائية.
4 – تحديد فقرات الاختبار.
5- وضع مقياس الاتجاه.
6 – كيفية عرض النتائج وتفسيرها.
النتائج والتوصيات :
دلت النتائج على تحسين طرائق تدريس الصرف وربط المفاهيم الصرفية والتطبقات العملية والنصوص ونتيجة موجبة في مقياس أتجاه طلبة أقسام اللغة العربية عامة حيث غلبه الجانب المعرفي على الجانب السلوكي ومن خلال النتائج السابقة توصي الباحثة ب :
- تطوير مناهج الصرف في كليات التربية الأساسية
- تنويع طرائق تدريس المفاهيم الصرفية
- تنمية الأتجاه الإيجابي نحو التخصص باللغة العربية
ومن خلال أجراءات البحث الحالي للباحثة وأتباعها المنهج الوصفي ومن خلال الأستنتاجات ظهرت وجود علاقة قوية طردية موجبة بحسب المقاييس المتبعة بين اتجاه الطلبة وتخصصهم في فروع اللغة العربية
المصادر
القرآن الكريم
المراجع العربية
- أبو جادو، صالح محمد علي. (1998). سيكولوجية التنشئة الاجتماعية (ط1). عمّان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.
[Abu Jadu, Salih Muhammad Ali. (1998). The Psychology of Socialization (1st ed.). Amman: Dar Al-Masirah for Publishing, Distribution, and Printing.]
- أبو جادو، صالح محمد علي. (2002). سيكولوجية التنشئة الاجتماعية. عمّان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.
[Abu Jadu, Salih Muhammad Ali. (2002). The Psychology of Socialization. Amman: Dar Al-Masirah for Publishing, Distribution, and Printing.]
- أبو حيان الأندلسي، محمد بن يوسف. (1982). المبدع في التصريف (تحقيق عبد الحميد طلب، ط1). الكويت: دار العروبة.
[Abu Hayyan Al-Andalusi, Muhammad ibn Yusuf. (1982). Al-Mubdi‘ fi Al-Tasrif (Abd Al-Hamid Talab, Ed.; 1st ed.). Kuwait: Dar Al-Urubah.]
- ابن منظور، جمال الدين محمد بن مكرم. (1956). لسان العرب (ج3، إعداد وتصنيف يوسف خياط). بيروت: دار إحياء التراث العربي.
[Ibn Manzur, Jamal Al-Din Muhammad ibn Mukarram. (1956). Lisan Al-Arab (Vol. 3, prepared and classified by Yusuf Khayyat). Beirut: Dar Ihya Al-Turath Al-Arabi.]
- برغوث، أحمد فليح حسن. (2012). أثر استعمال دورة التعلم في اكتساب المفاهيم الصرفية واستبقائها لدى طالبات قسم اللغة العربية في كلية التربية للبنات. مجلة كلية التربية، الجامعة المستنصرية، (2)، 51-101.
[Barghouth, Ahmad Falih Hasan. (2012). The Effect of Using the Learning Cycle on the Acquisition and Retention of Morphological Concepts Among Female Students in the Arabic Language Department at the College of Education for Women. Journal of the College of Education, Al-Mustansiriyah University, (2), 51-101.]
- بلقيس، أحمد، ومرعي، توفيق أحمد. (1982). الميسر في علم النفس التربوي (ط1). عمّان: دار الفرقان للنشر والتوزيع.
[Balqis, Ahmad, & Mar‘i, Tawfiq Ahmad. (1982). An Accessible Introduction to Educational Psychology (1st ed.). Amman: Dar Al-Furqan for Publishing and Distribution.]
- جلال، سعد. (1971). المرجع في علم النفس. القاهرة: دار المعارف.
[Jalal, Saad. (1971). A Reference in Psychology. Cairo: Dar Al-Ma‘arif.]
- الجرجاني، عبد القاهر بن عبد الرحمن (ت 471هـ). (1987). المفتاح في الصرف (تحقيق علي توفيق الحمد، ط1). بيروت: مؤسسة الرسالة.
[Al-Jurjani, Abd Al-Qahir ibn Abd Al-Rahman (d. 471 AH). (1987). The Key to Morphology (Ali Tawfiq Al-Hamad, Ed.; 1st ed.). Beirut: Al-Risalah Foundation.]
- الجنابي، سيروان عبد الزهرة. (1998). اتجاه التغيير اللغوي. [مكان النشر والناشر غير متاحين.
[Al-Janabi, Sirwan Abd Al-Zahra. (1998). The Trend of Linguistic Change. Place and publisher unavailable.]
- حافظ، نبيل عبد الفتاح، وسليمان، عبد الرحمن سيد، وشند، سميرة محمد. (2000). علم النفس الاجتماعي. القاهرة: مكتبة زهراء الشرق.
[Hafez, Nabil Abd Al-Fattah, Suleiman, Abd Al-Rahman Sayyid, & Shand, Samira Muhammad. (2000). Social Psychology. Cairo: Zahraa Al-Sharq Library.]
- الحافظ، ياسين. (2000). إتحاف الطرف في علم الصرف (ط2، مراجعة محمد علي سلطاني). دمشق: دار العصماء ودار إقبال.
[Al-Hafiz, Yasin. (2000). A Gift to the Student of Morphology (2nd ed.; Muhammad Ali Sultani, Rev.). Damascus: Dar Al-Isma and Dar Iqbal.]
- حامد، أحمد حسن، وجبر، يحيى عبد الرؤوف. (1994). الواضح في علم الصرف. نابلس: الدار الوطنية.
[Hamed, Ahmad Hasan, & Jabr, Yahya Abd Al-Ra’uf. (1994). A Clear Guide to Morphology. Nablus: Al-Dar Al-Wataniyyah.]
- الحملاوي، أحمد بن محمد (ت 1351هـ). (1995). شذا العرف في فن الصرف. بيروت: المكتبة العصرية.
[Al-Hamlawi, Ahmad ibn Muhammad (d. 1351 AH). (1995). The Fragrance of Custom in the Art of Morphology. Beirut: Al-Maktabah Al-Asriyyah.]
- خاطر، محمود رشدي، والحمادي، يوسف، وعبد الموجود، محمد عزت. (1981). طرق تدريس اللغة العربية والتربية الدينية في ضوء الاتجاهات التربوية الحديثة (ط2). القاهرة: دار المعرفة.
[Khater, Mahmoud Rushdi, Al-Hammadi, Yusuf, & Abd Al-Mawjud, Muhammad Izzat. (1981). Methods of Teaching Arabic and Religious Education in Light of Modern Educational Trends (2nd ed.). Cairo: Dar Al-Ma‘rifah.]
- الخوالدة، ناصر أحمد ضاعن. (2003). [عنوان البحث غير متاح]. مؤتة للبحوث والدراسات: سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، 18(1). جامعة مؤتة.
[Al-Khawaldeh, Nasser Ahmad Da‘an. (2003). (Article title unavailable). Mut’ah Journal for Research and Studies: Humanities and Social Sciences Series, 18(1). Mut’ah University.]
- دمعة، مجيد إبراهيم. (1970). الكتب المدرسية: أهميتها الثقافية وكيفية اختيارها وتقييمها. مجلة المعلم الجديد، (1). بغداد.
[Dam‘a, Majid Ibrahim. (1970). Textbooks: Their Cultural Importance and How to Select and Evaluate Them. Al-Mu‘allim Al-Jadid, (1). Baghdad.]
- الراجحي، عبده علي إبراهيم. (1979). النحو العربي والدرس الحديث: بحث في المنهج. بيروت: دار النهضة العربية.
[Al-Rajihi, Abduh Ali Ibrahim. (1979). Arabic Grammar and Modern Linguistic Study: A Methodological Inquiry. Beirut: Dar Al-Nahda Al-Arabiyyah.]
- الراجحي، عبده، والراجحي، شرف الدين علي. (1996). البسيط في علم الصرف. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية.
[Al-Rajihi, Abduh, & Al-Rajihi, Sharaf Al-Din Ali. (1996). A Concise Introduction to Morphology. Alexandria: University Knowledge House.]
- رجب، إبراهيم عبد الرحمن. (1983). بعض نظريات العلوم الاجتماعية وتطبيقاتها. القاهرة: دار الثقافة للطباعة والنشر.
[Ragab, Ibrahim Abd Al-Rahman. (1983). Selected Social Science Theories and Their Applications. Cairo: Dar Al-Thaqafa for Printing and Publishing.]
- رسلان، مصطفى رسلان. (1998). الكفاءة اللغوية لدى طلاب التعليم الثانوي العام والفني وعلاقتها باتجاهاتهم نحو مهارات اللغة العربية. دراسات في المناهج وطرق التدريس، (49)، 121-157.
[Raslan, Mustafa Raslan. (1998). Linguistic Competence Among General and Technical Secondary School Students and Its Relationship to Their Attitudes Toward Arabic Language Skills. Studies in Curricula and Teaching Methods, (49), 121-157.]
- زرندح، كرم محمد. (1999). أسس الدرس الصرفي في العربية. غزة: دار المقداد للطباعة والنشر.
[Zarandah, Karam Muhammad. (1999). Foundations of Morphological Study in Arabic. Gaza: Dar Al-Miqdad for Printing and Publishing.]
- الزغول، عماد عبد الرحيم. (2009). مبادئ علم النفس التربوي. عمّان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.
[Al-Zaghloul, Imad Abd Al-Rahim. (2009). Principles of Educational Psychology. Amman: Dar Al-Masirah for Publishing, Distribution, and Printing.]
- الزبيدي، أبو بكر محمد بن الحسن الإشبيلي (ت 379هـ). (1976). الواضح (تحقيق عبد الكريم خليفة). عمّان: منشورات الجامعة الأردنية.
[Al-Zubaydi, Abu Bakr Muhammad ibn Al-Hasan Al-Ishbili (d. 379 AH). (1976). Al-Wadih (Abd Al-Karim Khalifa, Ed.). Amman: University of Jordan Press.]
- الزوبعي، عبد الجليل إبراهيم، وبكر، محمد إلياس، والكناني، إبراهيم عبد الحسن. (1981). الاختبارات والمقاييس النفسية. الموصل: دار الكتب للطباعة والنشر، جامعة الموصل.
[Al-Zuba‘i, Abd Al-Jalil Ibrahim, Bakr, Muhammad Ilyas, & Al-Kinani, Ibrahim Abd Al-Hasan. (1981). Psychological Tests and Measures. Mosul: Dar Al-Kutub for Printing and Publishing, University of Mosul.]
- زهران، حامد عبد السلام. (1977). علم النفس الاجتماعي (ط4). القاهرة: عالم الكتب.
[Zahran, Hamed Abd Al-Salam. (1977). Social Psychology (4th ed.). Cairo: Alam Al-Kutub.]
- سلامة، أحمد عبد العزيز، وعبد الغفار، عبد السلام. (1970). علم النفس الاجتماعي. القاهرة: دار النهضة العربية.
[Salama, Ahmad Abd Al-Aziz, & Abd Al-Ghaffar, Abd Al-Salam. (1970). Social Psychology. Cairo: Dar Al-Nahda Al-Arabiyyah.]
- السيد، محمود أحمد. (1992). في قضايا التربية المعاصرة. دمشق: دار الندوة للدراسات والنشر.†
[Al-Sayyid, Mahmoud Ahmad. (1992). On Issues in Contemporary Education. Damascus: Dar Al-Nadwah for Studies and Publishing.]
- السيد، عبد الحميد مصطفى. (1998). المغني في علم الصرف (ط1). عمّان: دار صفاء للنشر والتوزيع.
[Al-Sayyid, Abd Al-Hamid Mustafa. (1998). The Comprehensive Guide to Morphology (1st ed.). Amman: Dar Safa for Publishing and Distribution.]
- الشرنوبي، رشيد. (1986). مبادئ العربية في الصرف والنحو. بيروت: دار المشرق.
Al-Sharnubi, Rashid. (1986). Principles of Arabic Morphology and Grammar. Beirut: Dar Al-Mashriq.]
- الشمري، رعد محمود ضاحي. (2010). علاقة تحصيل طلبة المرحلة الإعدادية في مادة اللغة العربية بالتخصص والاتجاه نحو المادة (رسالة ماجستير غير منشورة). كلية التربية الأساسية، الجامعة المستنصرية، بغداد، العراق.
[Al-Shammari, Ra‘d Mahmoud Dahi. (2010). The Relationship of Preparatory-Stage Students’ Achievement in Arabic to Academic Specialization and Attitudes Toward the Subject (Unpublished master’s thesis). College of Basic Education, Al-Mustansiriyah University, Baghdad, Iraq.]
- السلطاني، سعاد موسى يعقوب. (2020). أثر منهج القرائن في اكتساب المفاهيم الصرفية لطلبة كليات التربية الأساسية. مجلة الفتح، 16(82)، 346-380.
[Al-Sultani, Suad Musa Yaqoub. (2020). The Effect of the Contextual-Cues Approach on Basic Education College Students’ Acquisition of Morphological Concepts. Al-Fateh Journal, 16(82), 346-380.]
- الصافي، عبد الباقي. (1974). الترجمة بين النظرية والتطبيق: تحليل للترجمة ودراسات مقارنة في علمي الصرف والجملة والأساليب الأدبية في اللغتين العربية والإنجليزية. البصرة: دار الطباعة الحديثة.
[Al-Safi, Abd Al-Baqi. (1974). Translation: Theory and Practice—An Analysis of Translation and Comparative Studies in Morphology, Sentence Structure, and Literary Styles in Arabic and English. Basra: Modern Printing House.]
- الطناوي، عفت مصطفى. (2009). التدريس الفعال: تخطيطه، مهاراته، استراتيجياته، تقويمه. عمّان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.
[Al-Tanawi, Iffat Mustafa. (2009). Effective Teaching: Planning, Skills, Strategies, and Evaluation. Amman: Dar Al-Masirah for Publishing, Distribution, and Printing.]
- عبد الباقي، محمد فؤاد. (د.ت.). المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم. القاهرة: دار مطابع الشعب.
[Abd Al-Baqi, Muhammad Fu’ad. (n.d.). The Indexed Lexicon of the Words of the Holy Qur’an. Cairo: Dar Matabi‘ Al-Sha‘b.]
- عبد الرحيم، فتحي السيد. (1981). استخدام المنهج الإسقاطي لدراسة بعض المواقف الاجتماعية كمتغيرات وسيطة بين العجز الجسمي وسوء التوافق النفسي: دراسة ميدانية في البيئة الكويتية. مجلة العلوم الاجتماعية، 9(3)، 99-119.
[Abd Al-Rahim, Fathi Al-Sayyid. (1981). Using the Projective Method to Study Selected Social Attitudes as Mediating Variables Between Physical Disability and Psychological Maladjustment: A Field Study in the Kuwaiti Context. Journal of Social Sciences, 9(3), 99-119.]
- عمر، ماهر محمود. (1988). سيكولوجية العلاقات الاجتماعية. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية.
[Omar, Maher Mahmoud. (1988). The Psychology of Social Relations. Alexandria: University Knowledge House.]
- عمر، محمود أحمد، وفخرو، حصة عبد الرحمن، والسبيعي، تركي، وتركي، آمنة عبد الله. (2010). القياس النفسي والتربوي (ط1). عمّان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.
[Omar, Mahmoud Ahmad, Fakhro, Hessa Abd Al-Rahman, Al-Subaie, Turki, & Turki, Amina Abdullah. (2010). Psychological and Educational Measurement (1st ed.). Amman: Dar Al-Masirah for Publishing, Distribution, and Printing.]
- قباوة، فخر الدين. (1972). المورد النحوي: نماذج تطبيقية في الإعراب والصرف (ط1). حلب: دار الأصمعي.
[Qabawa, Fakhr Al-Din. (1972). The Grammatical Resource: Applied Models in Parsing and Morphology (1st ed.). Aleppo: Dar Al-Asma‘i.]
- قباوة، فخر الدين. (1987). المورد النحوي الكبير: نماذج من التحليل النحوي في الإعراب والأدوات والصرف (ط4). دمشق: دار طلاس.
[Qabawa, Fakhr Al-Din. (1987). The Comprehensive Grammatical Resource: Models of Grammatical Analysis in Parsing, Particles, and Morphology (4th ed.). Damascus: Dar Tlass.]
- الكلاك، عائشة إدريس عبد الحميد. (2001). أثر استخدام أسلوب المواقف التعليمية في تحصيل طالبات الصف الأول المتوسط في قواعد اللغة العربية واتجاهاتهن نحوها (رسالة ماجستير غير منشورة). كلية التربية، جامعة الموصل، العراق.
[Al-Kallak, Aisha Idris Abd Al-Hamid. (2001). The Effect of Using the Instructional-Situations Method on First Intermediate Female Students’ Achievement in Arabic Grammar and Their Attitudes Toward It (Unpublished master’s thesis). College of Education, University of Mosul, Iraq.]
- محمد، عادل جابر صالح، وسليمان، نايف أحمد. (1990). الجديد في الصرف والنحو: القواعد الأساسية. عمّان: دار صفاء للنشر والتوزيع.
[Muhammad, Adel Jaber Salih, & Suleiman, Nayef Ahmad. (1990). The New Guide to Morphology and Grammar: Basic Rules. Amman: Dar Safa for Publishing and Distribution.]
- ملحم، سامي محمد. (2002). القياس والتقويم في التربية وعلم النفس. عمّان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.
[Melhem, Sami Muhammad. (2002). Measurement and Evaluation in Education and Psychology. Amman: Dar Al-Masirah for Publishing, Distribution, and Printing.]
- المولى، عبد الله فتحي محمد حمزة. (2003). أثر استخدام استراتيجية التعلم للتمكن في تحصيل طلاب الصف الثاني المتوسط في مادة قواعد اللغة العربية واتجاهاتهم نحوها (رسالة ماجستير غير منشورة). كلية التربية، جامعة الموصل، العراق.
[Al-Mawla, Abdullah Fathi Muhammad Hamza. (2003). The Effect of Using the Mastery Learning Strategy on Second Intermediate Students’ Achievement in Arabic Grammar and Their Attitudes Toward It (Unpublished master’s thesis). College of Education, University of Mosul, Iraq.]
- الميداني، أبو الفضل أحمد بن محمد (ت 518هـ). (1982). نزهة الطرف في علم الصرف (تحقيق السيد محمد عبد المقصود درويش). مصر: دار الطباعة الحديثة.
[Al-Maydani, Abu Al-Fadl Ahmad ibn Muhammad (d. 518 AH). (1982). A Delightful Excursion in Morphology (Al-Sayyid Muhammad Abd Al-Maqsud Darwish, Ed.). Egypt: Modern Printing House.]
- المنصوري، علي جابر، والخفاجي، علاء الدين هاشم. (2002). التطبيق الصرفي. عمّان: الدار العلمية الدولية للنشر والتوزيع.
[Al-Mansuri, Ali Jaber, & Al-Khafaji, Ala Al-Din Hashim. (2002). Applied Morphology. Amman: International Scientific Publishing and Distribution House.]
- موسى، فاروق عبد الفتاح. (1981). طرق قياس الاتجاهات. [مكان النشر والناشر غير متاحين].†
[Mousa, Farouk Abd Al-Fattah. (1981). Methods of Measuring Attitudes. Place and publisher unavailable.]
- نور الدين، عصام. (1988). المصطلح الصرفي: مميزات التذكير والتأنيث. بيروت: الشركة العالمية للكتاب.
[Nur Al-Din, Issam. (1988). Morphological Terminology: Markers of Masculinity and Femininity. Beirut: International Book Company.]
- هلال، عمر هلال خلف. (1977). محاضرات في علم الصرف: نشأته، تعريفه، ومجاله. العراق: [جهة النشر غير متاحة].†
[Hilal, Umar Hilal Khalaf. (1977). Lectures on Morphology: Its Origin, Definition, and Scope. Iraq: Publisher unavailable.]
- هويدي، خالد خليل. (2012). التفكير الدلالي في الدرس اللساني العربي الحديث: الأصول والاتجاهات (ط1). بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون.
[Huweidi, Khalid Khalil. (2012). Semantic Thought in Modern Arabic Linguistic Studies: Foundations and Trends (1st ed.). Beirut: Arab Scientific Publishers.]
- وحيد، أحمد عبد اللطيف. (2001). علم النفس الاجتماعي (ط1). عمّان: دار المسيرة للنشر والتوزيع.
[Wahid, Ahmad Abd Al-Latif. (2001). Social Psychology (1st ed.). Amman: Dar Al-Masirah for Publishing and Distribution.]
Margins:
- )1) لسان العرب معجمً لغوي عربي من تصنيف ابن منظور الأنصاري ت 711 ه ويستشهد بآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية وابيات الشعر العربي ↑
- () التصريف المازني: ابي عثمان المازني اول كتاب مستقل يؤسس علم الصرف العربي كعلم منفصل عن النحو(المكتبة الشاملة ( ↑
- () ابن عصفور :أبو الحسن علي بن مؤمن الأشبيلي وكان يسمى حامل لةاء العربية في زمانه بالأندلس اختص بالعربية من كتبه المقرب في النحووالممتع بالتصريف (وكيديا) ↑
- () وهو محمد الحلواني عالم لغوي ونحوي، سوري وهو من ابرز العلماء الداعين الى تيسير وتبسيط النحو والصرف العربي ومن مؤلفاته الواضح في النحو والصرف ↑
- () السيوطي :جلال الدين عبد الرحمن بن ابي بكر السيوطي (849- 911) عالم مصري بارز في التفسير والحديث والفقه واللغة العربية ومن ابرز كتبه الأتقان في علوم القرآن ↑
- () ابن جني :هو أبو عثمان ابن جني عالم نحوي ولد في الموصل (322 ه) ومن مؤلفاته كتاب الخصائص واللمع بالعربية وكتاب مايحتاج اليه الكاتب من مهموز ومقصور وممدود (وكيديا) ↑
- () ايموري بوجاردس : هو عالم اجتماع امريكي بارز يعد من رواد حركة قياس الأتجاهات النفسية والأجتماعية، اشتهر بقياس المسافة الأجتماعية ↑
- () ثورسيون فيل بن : هو عالم اقتصاد وأجتماع امريكي شهير مؤسس الأقتصاد وصاحب مصطلح الأستهلاك التفاخري (ولد 1857 – 1929) ↑
- () ليكرت: هو عالم اقتصاد وأجتماع أمريكي واشتهر بأبتكار مقياس ليكرت وهو أداة شائعة في البحوث النفسية والأجتماعية لقياس الأتجاهات ↑