معايير التقييم التربوي الفعال لمعلمات رياض الأطفال

Criteria for Effective Educational Evaluation for Kindergarten Teachers

أ.م.د. علا حسين علوان1

1 هيئة البحث العلمي، مركز البحوث النفسية، العراق.

بريد الكتروني: Ola.h.alawn@src.edu.iq

DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj611/38

المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/611/38

المجلد (6) العدد (11). الصفحات: 626 - 636

تاريخ الاستقبال: 2025-10-07 | تاريخ القبول: 2025-10-15 | تاريخ النشر: 2025-11-01

Download PDF

المستخلص: يهدف هذا البحث إلى تحديد معايير التقييم التربوي الفعّال لمعلمات رياض الأطفال، بوصفه أحد الأسس الجوهرية لرفع جودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وابتكرت استبانة مكوّنة من (28) فقرة موزعة على ستة محاور رئيسة تغطي الجوانب المهنية، والسلوكية، والتربوية، والمهارية لمعلمـة الروضة. شملت العينة (100) معلمة من مديرية تربية بغداد/الكرخ الثانية للعام الدراسي 2024–2025، تم اختيارهن بطريقة عشوائية بسيطة. أظهرت النتائج أن نسبة الموافقة على فقرات الاستبانة تراوحت بين (84%–100%)، مما يدل على اتفاق واسع بين المعلمات على ملاءمة المعايير المقترحة لأدوارهن ومهامهن داخل بيئة الروضة. كما أكدت النتائج وعي معلمات الرياض بأهمية التقييم الموضوعي الشامل الذي يتناول الأداء المهني، وتفاعل المعلمة مع الأطفال، وأساليب إدارة الصف وتنظيم بيئة التعلم. خلصت الدراسة إلى أن تطبيق هذه المعايير يسهم في تحسين كفاءة المعلمة، وتعزيز جودة العملية التعليمية في مؤسسات رياض الأطفال. وأوصت الباحثة بضرورة اعتماد وزارة التربية لمعايير التقييم التربوي الفعّال لمعلمات رياض الأطفال، وإجراء دراسات مستقبلية لبحث علاقتها بمتغيرات مثل التخصص وسنوات الخدمة والتدريب المهني.

الكلمات المفتاحية: معايير التقييم التربوي، معلمة الروضة، جودة التعليم، الأداء المهني، رياض الأطفال.

Abstract: The present study aims to identify the criteria for effective educational evaluation of kindergarten teachers, as one of the essential foundations for improving the quality of early childhood education. The researcher adopted the descriptive–analytical method and developed a questionnaire consisting of 28 items distributed across six main axes covering professional, behavioral, educational, and skill-related aspects of kindergarten teachers. The study sample included 100 teachers from the Directorate of Education in Baghdad – Al-Karkh Second for the academic year 2024–2025, selected through a simple random sampling method. The results revealed that the agreement rates on the questionnaire items ranged between 84% and 100%, indicating a high level of consensus among teachers regarding the appropriateness of the proposed criteria for their roles and responsibilities within the kindergarten environment. The findings also emphasized the teachers’ awareness of the importance of objective and comprehensive evaluation that encompasses professional performance, interaction with children, classroom management, and learning environment organization. The study concluded that applying these criteria contributes to enhancing teacher efficiency and improving the quality of the educational process in kindergartens. The researcher recommended that the Ministry of Education adopt these effective educational evaluation criteria for kindergarten teachers and encouraged further studies to examine their relationship with variables such as specialization, years of service, and professional training.

Keywords: Educational evaluation criteria, kindergarten teacher, quality of education, professional performance, early childhood education.

الفصل الأول (التعريف بالبحث)

مشكلة البحث: تعد معلمة الروضة ركناً اساسياً ومؤثرا في المؤسسة التربوية التعليمية والتي تهدف الى الاهتمام والعناية والاعداد لثروة بشرية تعد اساساً ومستقبلاً لهذا البلد.

لذا ومع تزايد الاهتمام بجودة التعليم المبكر فقد أصبح من الضروري تطوير أدوات ومعايير موضوعية ودقيقة لتقييم أداء معلمة الروضة بما يعكس كفاءتها المهنية والشخصية والتربوية وبالتالي يسهم في تحسين جودة مخرجات التعليم.

وبالنظر للدور المتميز الذي تقوم به معلمة الروضة وجب ان تكون هناك معايير موضوعية الغرض منها تقييم أدائها بحيث تكون هذه المعايير واضحة ومعبرة عن ما تقوم به من مهام داخل الروضة وان تكون بعيدة عن الاجتهادات الذاتية والشخصية ، ومن هنا تتحدد مشكلة البحث الحالي وهي:

  • ما هي معايير التقييم التربوي الفعال لمعلمات رياض الأطفال؟

أهمية البحث: التقييم هو العملية التي يتم بها اصدار حكم على مدى وصول العملية التربوية الى أهدافها ومدى تحقيقها لأغراضها والعمل على كشف نواحي القوة والضعف في العملية التعليمية اثناء سيرها.

وعملية التقييم لا تنحصر في انها تشخيصية تستهدف الكشف عن مواطن القوة والضعف في العملية التعليمية، بل هو ايضاً عملية علاج ما بها من عيوب لتحسين عملية التعلم وتطويرها بما يحقق افضل النتائج.

والتقييم التربوي هو عملية مستمرة وشاملة لا تقتصر على قياس الأداء الاكاديمي بل تهتم بالنمو والتطور المهني، وفي سياق التعليم والتعلم يعتبر التقييم التربوي امراً بالغ الأهمية لأنه يخدم هدفاً مشتركاً يتمثل في مساعدة معلمة الروضة على تحديد المشكلات ونقاط الضعف والعمل على حلها أو معالجتها وبما ان التقييم التربوي عملية مستمرة وشاملة فان تقييم معلمة الروضة يجب ان يعكس تلك الشمولية والاستمرارية في التقييم ، إذ يجب أن يشمل تقييم أدائها في تقديم الأنشطة ، تقويم تقدم الأطفال ونموهم ، تقويم المنهج ، تقويم الأهداف وطرق ووسائل التعلم …. الخ (فهمي، معلمة الروضة، 2004) إن التقييم بهذا المعنى يشمل مدخلات الموضوع والعمليات التي تجري عليه والمخرجات التي تنتج عنه ، وحين نحصر انفسنا بالميدان التربوي نجد ان التقييم يتضمن قبل كل شيء تحديد الأهداف التربوية المنشودة ثم دراسة مدى تقدم الأطفال نحو تحقيق الأهداف التي تعمل المعلمة على تحقيقها والتعبير عن نتائج الدراسة بالأرقام والاوصاف ثم اجراء مقارنات وموازنات بالاستناد الى معايير عمرية أو صفية وأخيراً اصدار احكام على نتائج التقييم ، فالمُقيم اذاً يحدد الأوضاع ويدرسها في نطاق الظروف والاهداف ثم يصدر حكماً عليها استناداً الى معيار أو عدة معايير (عريفج و مصلح، 1999) فإلى جانب المعايير الاكاديمية هناك معايير سلوكية تسهم في التقييم السلوكي لمعلمة الروضة وهي تعكس السلوكيات والإجراءات التي تتبعها المعلمة لتنظيم التفاعل بين المكونات المادية والبشرية لبيئة التعلم وتأثيرها في زيادة دافعية الطفل على التعلم وتنظيم مجاله الادراكي وتنمية مفاهيمه ومهاراته واتجاهاته التي يستخدمها في حياته اليومية إلى اقصى حد ممكن تسمح به قدراته كما تشمل هذه المعايير قدرة على إدارة السلوك والتعامل مع سلوكيات الأطفال المختلفة بالإضافة الى قدرتها على تقدير السلوك الإيجابي مما يساعد على تعزيز الأنماط السلوكية المرغوبة لدى الطفل (فهمي، تنظيم بيئة تعلم الطفل، 2012) فمن الأهمية أن يستند تقييم معلمة الروضة الى مجموعة من المعايير التي تطابق أو تحاكي النشاطات التي تقوم بها داخل بيئة الروضة لذا تعد عملية التقييم وفقاً لمعايير أداء معينة هامة في مؤسسة تربوية تعليمية تعتني بتنشئة وتربية الطفل وهو ثروة هذا البلد ومستقبله.

أهداف البحث: يستهدف البحث الحالي التعرف على معايير التقييم التربوي الفعال لمعلمات رياض الأطفال.

حدود البحث: يتحدد البحث الحالي بمعلمات رياض الأطفال الحكومية التابعة الى مديرية تربية بغداد الكرخ الثانية وللعام الدراسي (2025/2026).

تحديد المصطلحات :

المعايير: standerd

عرفها:

  • عبيد (2005) : بأنها مجموعة شاملة ومتماسكة من الأغراض والغايات لتقدم خطوطاً ارشادية و مبادئ مرجعية لوضع السياسات وبناء التقويم وترتيب أدوات القياس (وليم، 2005).
  • الدوسري والمنصور(2022): وهي مجموعة من المؤشرات والعبارات التي تقدم وصفاً للأداء المتوقع من المعلمين والمعلمات (الدوسري و المنصور، 2022).

٭ تبنت الباحثة التعريف النظري لـ (الدوسري والمنصور ، 2022).

التعريف الاجرائي للباحثة: وهي الدرجة الكلية التي تحصل عليها عينة البحث على استبانة معايير التقييم التربوي الفعال.

التقييم: عرفه :

  • عبد الهادي (2001) : هو اصدار حكم شامل وواضح من خلال جمع المعلومات وتحليلها وتفسيرها (عبد الهادي، 2001).
  • عطوي (2008) : وهو عملية اصدار حكم تمت دراسته بعناية من اجل التحسين و التطوير في ضوء مجموعة من الأهداف (عطوي، 2008).

٭ تبنت الباحثة التعريف النظري لـ (عبد الهادي ، 2001).

التعريف الاجرائي للباحثة: وهي الدرجة الكلية التي تحصل عليها عينة البحث على استبانة معايير التقييم التربوي الفعال.

معلمة الروضة: عرفها:

فهمي (2004) : وهي اهم عنصر في العملية التربوية ، فهي التي تتعامل مع الأطفال وهي التي تنفذ المنهج ، وتكيف الموقف التعليمي ، وتختار طريقة التعلم المناسبة ، وتثري موقف الخبرة باستعمال التقنيات التربوية الى غير ذلك من الأمور التي يتطلبها تنفيذ المنهج (فهمي، معلمة الروضة، 2004).

الفصل الثاني

إطار نظري ودراسات سابقة

التقييم التربوي: إن العمل التربوي بحكم تعقيده وتعدد جوانبه وأهميته يتطلب تقويماً دائماً ومستمراً. وبما أن معلمة الروضة أحد الأركان الأساسية في تحقيق اهداف المؤسسة التربوية والتعليمية ( رياض الأطفال ) فلابد من تقويمها وفق معايير موضوعية فالتقويم هو الوسيلة التي يمكن بواسطتها تحديد مدى نجاح أهداف المؤسسة.

والتقويم يتضمن إصدار حكم لغرض ما على قيمة الأفكار، الاعمال ، الحلول ، الطرق، المواد….الخ وانه يتضمن استخدام محكات ، المستويات والمعايير لتقدير مدى كفاءة الأشياء ودقتها وفعاليتها (الياس و مرتضى، 2015) (ملحم، 2012) إذ قد تعددت تعريفات التقييم باعتباره مرادفاً للتقويم اذ قد أشار عبد الهادي (2001) الى ان التقييم والتقويم وإن كانت كلمة التقويم أكثر عمومية فهي بيان قيمة الشيء وإعطاءه قيمة وقومه أي بمعنى عدله وصححه (عبد الهادي، 2001) لذا فإن التقويم في رياض الأطفال يعد العملية التي نحصل من خلالها على معلومات شاملة حول نمو الأطفال في المجالات كافة باستعمال أساليب التقويم المناسبة بهدف تشخيص قدراتهم واستعداداتهم واكتشاف مشكلاتهم وما يعانونه من صعوبات وعلاجها ولا يقتصر التقويم على نمو الطفل بل يشمل كافة العناصر التي تؤثر في تحقيق ذل النمو الشامل الكامل المتوازن لطفل رياض الأطفال وهذا يعني تقويم كل من مبنى الروضة والاثاث المتوافر والإدارة والمعلمات واخيراً تحليل محتوى المنهج (الياس و مرتضى، 2015).

مجالات التقويم في الروضة:

  1. تقويم أهداف تعلم الطفل: إن الاتجاهات الحديثة في صياغة الأهداف التربوية بطريقة سلوكية وإجرائية ذات معنى، قد أدى الى إعادة النظر في الأهداف نفسها، بحيث أصبح تقويم الأهداف مجالاً رئيسياً من مجالات التقويم التربوي في الروضة، فقد يكون من بين هذه الأهداف مالا يرتبط باحتياجات المجتمع أو مطالب الأطفال أو مالا يناسب تطور الفكر التربوي في مجال الطفولة المبكرة والاتجاهات العلمية الحديثة ويتضمن تقويم الأهداف ما يلي:
  2. ارتباط الأهداف بقدرات الأطفال واحتياجات المجتمع وتطلعات أولياء الأمور.
  3. علاقة الأهداف بالأنشطة المتنوعة وطبيعتها.
  4. مدى إمكانية تحويل الأهداف الى مستويات إجرائية أو ادائية أو سلوكية.
  5. مدى إمكانية قياس أو تقويم تلك المستويات (فهمي، معلمة الروضة، 2004).
  6. تقويم البرامج والأنشطة : يهدف تقويم البرامج والأنشطة الى تقويم جميع العناصر المكونة لمناهج الروضة والتي تؤثر في تحقيق اهداف النمو الشامل المتكامل المتوازن لطفل الروضة، وذلك بتحليل محتوى المناهج أي أهداف المرحلة ، و أهداف المستويات الثلاث ( المعرفية ،الوجدانية و المهارية ) وبرنامج الخبرات المتكاملة من حيث الشمول والترابط والتكامل والاستمرارية داخل كل مستوى ، وبين المستويات الثلاث وتوصيف الخبرات وجوانبها وصياغتها في شكل اهداف سلوكية وبرامج الأنشطة اليومية والاسبوعية إضافة الى الأنشطة المتكاملة ، ومن ثم القيام بعملية التقويم. (الحريري، 2010)
  7. تقويم المعلمة: إن معلمة رياض الأطفال تقوم بمهام عديدة و تؤدي مهاماً كثيرة ومتنوعة ، إذ تتطلب مهنتها مهارات فنية كثيرة ومختلفة يصعب تحديدها وتفصيلها ، فهي مسؤولة عن كل ما يتعلمه الطفل، الى جانب مهمة توجيهية حول نمو كل طفل من اطفالها في مرحلة حساسة من حياتهم. وتبدأ هذه المرحلة بالتخطيط وتستمر بالتنفيذ وتنتهي بالتقويم والمراجعة أذ تتناول عملية تقويم المعلمة ، تقويم شخصيتها ومدى تفاعلها مع الأطفال وايجابيتها معهم ، ومستوى الأداء لديها ، ومدى جودة إعدادها وكفايتها، والتعرف على نقاط القوة لديها لتعزيزها ، وعلى نقاط الضعف لتذليلها ، والتعرف على برامج التدريب التي تتلقاها اثناء الخدمة ، وعلى مدى قدرتها على فهم الأطفال والنزول الى مستوياتهم ، ومعاملتهم بروح المحبة والعطف ، وتتناول عملية تقويم المعلمة التعرف على اتزانها الانفعالي وقوة تحملها وحرصها على تطوير العمل، ومدى قدرتها على الابداع ، ومشاركتها للأطفال في انشطتهم. والمعلمة باعتبارها القدوة يجب ان تتمتع بالصحة النفسية وان تكون حسنة المعشر ، حلوة الكلام ، جيدة السلوك ، حسنة التصرف ، تتسم بالمرح والتعاطف مع الاخرين وبالنشاط الدائم والمتجدد. ويشتمل تقويم المعلمة ايضاً قدرتها على انتقاء استراتيجيات التعلم والوسائل المصاحبة ، وقدرتها على إدارة الصف وتنظيم بيئة التعلم وتحقيق الانضباط داخل الصف أو داخل قاعة النشاط. كما تتناول عملية تقويم معلمة الروضة مدى قدرتها على البحث عن أفكار حول أنشطة تثير اهتمام الطفل وتمتعهم وتدفهم الى التعلم ، ومدى قدرتها على الموازنة بين الأنشطة التي تقدمها والأنشطة الأخرى التي يقترحها الاطفال (فارس، 2006) (الحريري، 2010)
  8. تقويم تقدم الأطفال ونموهم: يعتبر الطفل المحور الأساسي الذي تدور حولة التربية ، ولهذا فإن تقويم جوانب نموه المختلفة لابد منه للحكم على مدى تحقيق برامج الأنشطة لأهدافها. وقد اقتصرت معظم عمليات التقويم لنمو الأطفال في المجالات المعرفية والتحصيلية وندرت المحاولات العلمية لتقويم جوانب نموهم الأخرى كالميول والاهتمامات والاستعدادات والاتجاهات والدوافع. (فهمي، معلمة الروضة، 2004).

أنواع التقويم:

  1. التقويم التمهيدي: تسير العملية التعليمية وفق خطوات منظمة إذ تبدأ بتحديد الأهداف التي تبين نواتج التعلم أو ما نتوقعه من المتعلم في نهاية التعلم. فهي توجه عمل المعلمة وترتكز عليها عملية التقويم وتنتهي هذه العملية باتخاذ قرارات تمهيداً لبداية جديدة. إن إجراء التقويم التمهيدي خطوة ضرورية قد تؤدي إلى:
  2. اتخاذ قرار بإعادة النظر في الأهداف التي لم يتمكن الأطفال من متطلباتها السابقة.
  3. اكتشاف الأهداف التي يتقنها الأطفال قبل تنفيذ الخبرة .
  4. قد تتخذ المعلمة قرار بتقسيم الأطفال الى مجموعات أكثر تجانساً حسب درجة التمكن أو حسب طريقة التعلم (العزاوي، 2013)
  5. التقويم التكويني: يمكن تعريف هذا النوع من التقويم بأنه عملية تقويمية منهجية منظمة تحدث اثناء تدريس الأنشطة للأطفال وغرضها تزويد المعلم والمتعلم بتغذية راجعة من اجل تحسين العملية التعليمية – التعلمية وبناء على ذلك، فان الهدف الرئيس الذي يسعى اليه هذا النوع من التقويم هو تصحيح مسار العملية التعليمية- التعلمية ويمكن تحديد أغراض التقويم التكويني بالاتي:
  • التعرف على تعلم الأطفال ومراقبة تقدمهم وتطورهم خطوة خطوة.
  • قيادة تعلم الطفل من قبل المعلمة وتوجيهه بالاتجاه الصحيح.
  • الحصول على بيانات لتشخيص عدم فعالية التدريس.
  • مساعدة المعلمة على تحسين اسلوبها في التعليم أو إيجاد طريقة تعلم بديلة.
  • تزويد المعلم والمتعلم بتغذية راجعة عن التعليم والتعلم.
  • إعادة النظر في المنهاج اذا كان عاملاً من عوامل عدم التقدم أو صعوبته (ملحم، 2012).
  1. التقويم الختامي: وهو الخطوة الأخيرة والتي تعتبر نهاية لبداية جديدة ، هي التقويم الختامي لنواتج التعلم في نهاية وحدة الخبرة أو نهاية فصل الأنشطة أو نهاية السنة الدراسية، ويستخدم هذا النوع لاتخاذ القرارات فيما يخص مدى نجاح المعلمة بالتدريس وتقديم الخبرات والأنشطة ومدى تقدم الأطفال واكتسابهم للمعرفة، كما ويستخدم للحكم على مدى فاعلية المنهج وطرائق التدريس. وتختلف اختبارات التقويم الختامي عن التقويم البنائي من حيث الغرض في انها أطول وأعقد وأشمل وأعم (العزاوي، 2013)

أهداف تقويم معلمة الروضة: هناك إمكانات بشرية وإمكانات مادية ذات مواصفات معينة يشترط توافرها لكي لا تتأثر العملية التعليمية التربوية في طريقها في سبيل تحقيق ما ننشده من اهداف، ففي السابق كانت الدول قديماً تقاس قوتها على أساس ما تملكه من إمكانات وموارد مادية، إلا اننا في العصر الحديث قد نبذنا هذا المعيار كأساس للحكم على مكانة كل دولة من الأمم وأصبحت مكانة كل دولة تقدر على أساس نوعية التعليم والتدريب والمهارات المتوافرة في مواردها البشرية. ولأهمية دور معلمة الروضة وما تحدثه من أثر في نمو الأطفال المتكامل والذي لا يقتصر على الجانب العقلي المعرفي اكتسبت عملية التقويم أهميتها وتنبع اهداف تقويم المعلمة من الوظيفة الأساسية للمعلمة وما تقوم به من اعمال تحقق الأهداف المرجوة في تنشئة الأطفال تنشئة اجتماعية سليمة. كما ان هذه الأهداف تنبع من حرص الإدارات التربوية على وصول الأطفال الى المستويات المرغوبة من النمو في كافة جوانبه والتنشئة التي حددت مسبقاً ضمن قراراتها وقوانينها وبالتالي فان اهداف تقويم معلمة الروضة تتلخص في النقاط الرئيسية التالية:

  • توجيه المعلمة وارشادها للأهداف العامة والنشاطات التربوية المختلفة.
  • ترفيع المعلمة لدرجة أعلى.
  • معرفة مدى تأثيرها في الانشطة وطرائق التدريس وتزويدها بتغذية راجعة تسهم في تطوير مهاراتها.
  • تعريف المعلمة بإمكانياتها واستعداداتها وبيان نواحي القوة وجوانب الضعف في مهنتها وذلك بهدف تطوير جوانب القوة وتلافي جوانب الضعف لديها.
  • إعطاء صورة واضحة وحقيقية عن مدى ما تحقق الروضة من واجبات واعمال ونقل هذه الصورة الى الجهات العليا المؤولة عن الإدارات التربوية. (اللقاني، 1989) (ملحم، 2012).

الدراسات السابقة:

أجرى هيبة (2013) دراسة عن وعي معلمات رياض الأطفال بمعايير الروضة-دراسة ميدانية. وقد كان الهدف منها محاولة الوقوف على وعي معلمات رياض الأطفال بمضمون المعايير القومية للروضة بما تحمله من مؤشرات وممارسات وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي وقد كانت عينة البحث تضم (120) معلمة وقد استعمل الباحث الاستبانة كأداة للدراسة وقد توصل الباحث الى ان وعي معلمات رياض الأطفال بمعايير الروضة كان كبيراً بينما كان وعيهن متوسطاً في مجالات : رؤية الروضة ورسالتها، الحوكمة ، القيادة ، الموارد البشرية والمادية ، المشاركة المجتمعية ، ضمان الجودة والمساءلة (هيبة، 2013) اما الحواسيس (2017) فقد اجرت دراسة عن درجة ممارسة معلمات رياض الأطفال في الأردن للجانب الفني لمعايير الجودة الوطنية في رياض الأطفال من وجهة نظرهن اذ كان الهدف من الدراسة التعرف على مدى ممارسات معلمات رياض الأطفال للجانب الفني لمعايير الجودة الوطنية في الأردن اذ تكونت عينة الدراسة من (445) معلمة في رياض الأطفال الحكومية والخاصة في منطقة عمان ولتحقيق هدف الدراسة قامت الباحثة بتطبيق استبانة ممارسة معلمة رياض الأطفال لمعايير الجودة الوطنية وبعد المعالجات الإحصائية اشارت النتائج الى وجود ممارسات مرتفعة لدى معلمات رياض الأطفال الحكومية وممارسات متوسطة لدى معلمات رياض الأطفال الخاصة للجانب الفني لمعايير الجودة الوطنية في الاردن (الحراسيس، 2017) .

مناقشة الدراسات السابقة: تنوعت الدراسات السابقة التي اهتمت بمعايير رياض الأطفال اذ انها تطرقت الى مفهوم المعايير من زوايا متعددة وجميع الدراسات التي تم استعراضها في هذا البحث تناولت معلمة الروضة كعينة واستعملت الاستبانة كأداة للدراسة وقد اتفقت الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة من حيث العينة والاداة وتأتي هذه الدراسة كمحاولة لإضافة معلومات مفيدة عن معايير تقييم معلمة الروضة والتي لم تتطرق اليها الدراسات السابقة.

الفصل الثالث

منهج البحث واجراءاته

منهج البحث: لتحقيق هدف البحث اعتمدت الباحثة منهج البحث الوصفي –تحليل العمل- اذ يتم ذلك من خلال جمع معلومات عما يقوم به العاملون من مهام tasks ومن أنشطة هؤلاء العاملين في أثناء الخدمة، ودراسة ظروف العمل والإمكانات المتاحة لهم، وكذلك مؤهلات العاملين وخبراتهم وتدريبهم ورواتبهم، وكيفية قيامهم بأعمالهم واوضاعهم العلمية وعلاقتهم بالتنظيمات الإدارية وظروف عملهم والتسهيلات المقدمة لهم وغير ذلك من الامور (داؤد و عبد الرحمن، 1990).

مجتمع البحث: يضم مجتمع البحث معلمات رياض الأطفال الحكومية التابعة الى مديرية تربية بغداد الكرخ الثانية البالغ عددهن (350) معلمة وللعام الدراسي 2024/2025.

عينة البحث: حددت الباحثة عينة البحث البالغة (100) معلمة من معلمات رياض الأطفال واللواتي تم اختيارهن وفقاً لأسلوب العينة العشوائية البسيط . وكما هو موضح بالجدول (1)

جدول(1) عينة البحث

مديرية تربية بغداد الكرخ الثانية

الرياض

عدد المعلمات

 

سيف سعد

9

المصافي

10

النجوم

5

القناديل

8

الرشيد

8

الفراقد

7

الزهور

12

السندباد

10

الغفران

7

السوسن

8

الأقمار

10

الوركاء

6

المجموع

12

100

أداة البحث: لتحقيق هدف البحث قامت الباحثة ببناء استبانة وفقاً للخطوات التالية:

  1. لبناء الأداة اطلعت الباحثة على الادبيات والدراسات السابقة وبذلك حددت فقرات الاستبانة بصورتها الأولية وقد بلغت (28) فقرة وذلك بعد تحديد المصلحات النظرية لموضوع البحث والتي تم توضيحها في الفصل الأول.
  2. تم اعداد استبانة مغلقة بناءاً على الخطوة السابقة وقد تكونت من(28) فقرة وببدلين فقط ( أوافق , لا أوافق).
  3. الخصائص السيكو مترية لأداة القياس: يعد الصدق والثبات من أهم الخصائص السيكو مترية لأداة القياس لذا قامت الباحثة بعدد من الإجراءات اللازمة لاستخراج الصدق والثبات.

الصدق : يشير مصطلح الصدق الى ما اذا كان الاختبار يقيس فعلا ما اعد لقياسه وقد عرفه ليندكوست بانه الدرجة التي يقيس بها الاختبار ما نريد قياسه اما ادجرتون فقد عرفه بانه يشير الى المدى الذي تكون فيه أداة القياس مفيدة لهدف معين (ميخائيل، 2016) وللتحقق من صدق الاستبانة قامت الباحثة بحساب الصدق الظاهري من خلال عرض أداة القياس(الاستبانة) على مجموعة من المحكمين في التخصصات التالية ( الارشاد والتوجيه التربوي ، علم النفس العام ، علم النفس التربوي ورياض الاطفال ) [1]٭وذلك للتأكد من:

  1. صلاحية فقرات الاستبانة.
  2. تعديل الفقرات التي بحاجة الى تعديل.
  3. حذف الفقرات التي لا تصلح لقياس السمة المقاسة.

وبعد حساب إجابات الفقرات تبين صلاحية مضمون جميع الفقرات اذ حصلت على 100% من اراء الخبراء وعلى وفق اراء المحكمين لم يتم استبعاد أي فقرة باستثناء الفقرة رقم(11) والتي تم تعديلها الى: تستعمل طرائق تدريس متنوعة بما يلائم موضوع الخبرة بدلاً من لديها القدرة على التنوع باستعمال طرائق التدريس بما يلائم موضوع الخبرة.

الثبات: يشير الثبات الى الدقة والاتساق في الدرجات التي يحصل عليها نفس المفحوصين تحت نفس الظروف اذا تكرر اختبارهم بنفس الاختبار في وقتين مختلفين او بمجموعتين مختلفتين من الفقرات المتكافئة او في ضوء ظروف اختبارية لمتغير اخر. ومتى كانت أداة القياس خالية من الأخطاء العشوائية كانت قادرة على قياس المقدار الحقيقي من للسمة المراد قياسها وفي ظروف مختلفة ومتباينة وعندئذ يكون المقياس يتمتع بالثبات (التميمي، 2022) ولحساب الثبات استعملت الباحثة طريقة التجزئة النصفية اذ تستعمل هذه الطريقة عندما يتعذر إعادة تطبيق الاختبار أو إعداد صورتين متكافئتين وتعتمد هذه الطريقة على تجزئة الاستبانة الى نصفين متكافئين وذلك بتطبيقه على مجموعة واحدة وهناك طرائق عديدة لتجزئة الاستبانة فقد يستخدم النصف الأول من الاختبار مقابل النصف الثاني أو قد تستعمل الأسئلة ذات الأرقام الفردية مقابل الأسئلة ذات الأرقام الزوجية (عبد الرحمن، 2008) والجدول(2) يوضح معامل الثبات لاداة القياس

جدول(2) يوضح معامل الثبات لاداة القياس

معامل الارتباط بيرسون قبل التصحيح

معامل سبيرمان براون للتصحيح

782,0

886,0

عينة وضوح فقرات الاستبانة: بعد التحقق من صدق الاستبانة قامت الباحثة بتطبيقها على عينة استطلاعية من معلمات رياض الأطفال بلغ عددهن (20) معلمة تم اختيارهن وفقاً لأسلوب العينة العشوائية البسيطة وقد وضعت الباحثة تعليمات الإجابة اللازمة وقد تم حث العينة على الإجابة على فقرات الاستبانة بدون إهمال أي فقرة وكان الهدف من الدراسة هو:

  1. حساب الوقت المطلوب للإجابة.
  2. معرفة مدى وضوح فقرات الاستبانة.
  3. معرفة مدى وضوح التعليمات.

وقد كانت النتائج إيجابية اذ لم يكن هناك أي استفسار من العينة وكان الوقت المحدد للإجابة(25 – 30) دقيقة

وصف الاستبانة : تكونت الاستبانة من ست محاور تضم 28 فقرة وبأوزان (1,0) وببديلين ( أوافق ، لا أوافق ) وقد بلغت أعلى درجة لها 28 درجة وأقل درجة صفر وبذلك أصبحت الاستبانة صالحة للتطبيق على عينة البحث.

التطبيق النهائي للاستبانة: طبقت الباحثة استبانتها الكترونيا على عينة البحث وبعد الانتهاء من جمع الإجابات تم غلق الاستبانة لغرض رفع البيانات لمعالجتها.

الوسائل الإحصائية: : استعملت الباحثة برنامج الـ (spss) وقد اعتمدت الوسائل الإحصائية التالية:

  1. التكرارات
  2. النسب المئوية
  3. معامل ارتباط بيرسون
  4. معادلة سبيرمان براون

الفصل الرابع

عرض النتائج ومناقشتها

يضم هذا الفصل عرضاً مفصلاً لنتائج البحث وتفسيرها ومناقشتها وفقاً لهدفه وعلى النحو الاتي:

هدف البحث: يستهدف البحث الحالي التعرف على معايير التقييم التربوي الفعال لمعلمات رياض الأطفال.

ولتحقيق هذا الهدف ومعرفة اراء المعلمات فيما يخص معايير التقييم التربوي الفعال والتي من الممكن ان يتم تقييم ادائهن وفقاً لها قامت الباحثة بحساب التكرارات والنسب المئوية لاستجابات العينة وكانت كالتالي وكما هو موضح في الجدول(3) :

جدول(3) يوضح النسب المئوية لاستجابات عينة البحث

ت

موافق

النسبة المئوية

لا أوافق

النسبة المئوية

 

100

100%

0%

 

87

87%

13

13%

 

100

100%

0%

 

91

91%

9

9%

 

99

99%

1

1%

 

99

99%

1

1%

 

99

99%

1

1%

 

99

99%

1

1%

 

96

96%

4

4%

 

89

89%

11

11%

 

98

98%

2

2%

 

99

99%

1

1%

 

100

100%

0%

 

95

95%

5

5%

 

84

84%

16

16%

 

99

99%

1

1%

 

97

97%

3

3%

 

98

98%

2

2%

 

91

91%

9

9%

 

100

100%

0%

 

99

99%

1

1%

 

97

97%

3

3%

 

95

95%

5

5%

 

98

98%

2

2%

 

86

86%

14

14%

 

100

100%

0%

 

99

99%

1

1%

 

100

100%

0%

التفسير: تشير نتائج الجدول(3) أعلاه الى ان هناك نسب اتفاق عالية لمعلمات الرياض وذلك بالموافقة على تطبيق المعايير التي أعدتها الباحثة اذ كانت تراوحت نسب الاتفاق من 84%- 100% وهذا يدل على موافقة المعلمة لتقييمهن وفقا لتلك المعايير والتي تخص معلمة الروضة وبيئة عملها وهذا يتفق مع دراسة هيبة التي اشار فيها الى وعي معلمات رياض الأطفال بمعايير الروضة كان كبيراً إضافة الى اتفاق الدراسة الحالية مع دراسة الحواسيس والتي اشارت الى وجود ممارسات مرتفعة لمعلمات الرياض الحكومية لمعايير الجودة.

  • الاستنتاجات: ان معلمات رياض الأطفال لديهن الرغبة في تطبيق المعايير التي تم اعتمادها في هذا البحث كونها تنطبق على بيئة الروضة حصراً.
  • التوصيات: ضرورة اعتماد معايير التقييم التربوي الفعال لمعلمات رياض الأطفال من قبل وزارة التربية كونها اعدت حصراً لمعلمة الروضة.
  • المقترحات: اجراء دراسة عن معايير التقييم التربوي الفعال لمعلمات رياض الأطفال وعلاقتها ببعض المتغيرات(التخصص، سنوات الخدمة…الخ).

المصادر:

اسما جريس الياس، و سلوى محمد علي مرتضى. (2015). تصميم وتطوير المناهج في رياض الاطفال (المجلد 1). عمان: دار الاعصار العلمي للنشر والتوزيع.

أسماء فوزي حسن التميمي. (2022). التحليل الاحصائي والاجرائي للبحوث التربوية(أمثلة وتطبيقات) (المجلد 1). عمان: دار الاعصار العلمي.

امطانيوس نايف ميخائيل. (2016). بناء الاختبارات والمقاييس النفسية والتربوية وتقنيتها (المجلد 1). عمان: دار الاعصار العلمي.

جودت عزت عطوي. (2008). الادارة التعليمية والاشراف التربوي. عمان، الاردن: دار الثقافة للنشر والتوزيع.

رافدة الحريري. (2010). نشأة و إدارة رياض الاطفال (المجلد 1). عمان، الاردن: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.

رحيم يونس كرو العزاوي. (2013). القياس والتقويم في العملية التدريسية. عمان، الاردن: دار دجلة ناشرون وموزعون.

زكريا محمد هيبة. (نوفمبر, 2013). وعي معلمات رياض الاطفال بمعايير الروضة-داسة ميدانية. دراسات عربية في التربية وعلم النفس(الجزء الاول)، صفحة 143.

زينب ناصر سالم الدوسري، و منيرة عبد الله المنصور. (2022). ممارسات معلمات رياض الاطفال للبحث الاجرائي وفق معايير التنمية المهنية. المجلة العربية للنشر العلمي، 50، صفحة 68.

سامي عريفج، و خالد حسين مصلح. (1999). في القياس والتقييم (المجلد الرابعة). عمان: دار مجدلاوي للنشر.

سامي محمد ملحم. (2012). القياس والتقويم في التربية وعلم النفس (المجلد 6). عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع.

سعد عبد الرحمن. (2008). القياس النفسي النظرية والتطبيق (المجلد 5). مصر: هبة النيل العربية.

عاطف عدلي فهمي. (2004). معلمة الروضة (المجلد الاولى). عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع. https://doi.org/1,372

عاطف عدلي فهمي. (2012). تنظيم بيئة تعلم الطفل (المجلد 3). عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع.

عبيد وليم. (2005). علامات مرجعية على طريق الجودة في التعليم. تكوين المعلم. 2، صفحة 249. مصر: الجمعية الوطنية للمناهج وطرق التدريس.

عزيز حنا داؤد، و أنور حسين عبد الرحمن. (1990). مناهج البحث التربوي. وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

عصام فارس. (2006). رياض الاطفال – التنشئة؛الادارة؛الأنشطة (المجلد 1). عمان، الاردن: دار اسامة للنشر والتوزريع؛ دار المشرق الثقافي.

فاروق عبد الحميد اللقاني. (1989). الطفولة بين الرياض والتثقيف (المجلد 1). الكويت: مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع.

نبيل عبد الهادي. (2001). القياس والتقويم التربوي واستخدامه في مجال التدريس الصفي (المجلد 2). عمان، الاردن: دار وائل للنشر.

وداد عبد الله الحراسيس. (2017). درجة ممارسة معلمات رياض الاطفال في الاردن للجانب الفني لمعايير الجودة الوطنية في رياض الاطفال من وجهة نظرهن. المجلة التربوية الاردنية(العدد الثاني)، صفحة 253.

Margins:

  1. ٭ اسماد السادة المحكمين: أ.د. امل داود سليم ، أ.د. بشرى عبد الحسين محيميد ، أ.د. لطيف غازي مكي ، أ.م.د. سمر غني حسين ، أ.م.د. ابتسام سعيد أحمد، أ.م.د. رحاب حسين علي.