تصورات معلمي المرحلة الابتدائية حول استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية وعلاقتها بمخزون المفردات ومهارات السرد لدى الطلبة في مدارس لواء الشمال

خلود خالد خلايله شدافنه1

1 جامعة النجاح الوطنية، نابلس، فلسطين.

بريد الكتروني: kholood90kh@gmail.com

Elementary School Teachers’ Perceptions of the Use of Digital Micro-Stories and Digital Visual Media and Their Relationship to Students’ Vocabulary Repertoire and Narrative Skills in Northern District Schools

Khulood Khaled Khalaileh Shadfanah¹

¹ An-Najah National University, Nablus, Palestine.
Email: kholood90kh@gmail.com

DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj74/30

المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/74/30

المجلد (7) العدد (4). الصفحات: 473 - 497

تاريخ الاستقبال: 2026-03-12 | تاريخ القبول: 2026-03-20 | تاريخ النشر: 2026-04-01

Download PDF

Cite / الاستشهاد

المستخلص: هدفت هذه الدراسة الى التعرف على تصورات معلمي المرحلة الابتدائية حول استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية، ودراسة علاقتها بمخزون المفردات ومهارات السرد لدى الطلبة في مدارس لواء الشمال التي قد تعزى لمتغيرات الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات، الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية. لتحقيق اهداف الدراسة، اتبعت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، تكون مجتمع الدراسة من معلمي المرحلة الابتدائية في لواء الشمال، وتم اختيار عينة مكونة من (220) عضوا، استخدمت الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات. أظهرت النتائج درجة إدراك المعلمين لأهمية استخدام القصص الرقمية والوسائل البصرية في تعزيز الفهم وتنمية المفردات ومهارات السرد مرتفعة، مع وجود علاقة إيجابية بين استخدامها وتطور المخزون اللغوي، لما تسهم به في تنشيط التعلم وتحفيز الإبداع. وقد اوصت الباحثة: بتعزيز استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية.

الكلمات المفتاحية: القصص الرقمية المصغرة، الوسائل البصرية الرقمية، مخزون الكلمات، مهارات السرد.

Abstract: This study aimed to identify elementary school teachers’ perceptions of the use of digital Micro-Stories and digital visual media in the educational process, and to examine their relationship with students’ vocabulary inventory and narrative skills in schools of the Northern District, which may be attributed to variables such as gender, age, academic qualification, number of technological training courses, and teaching experience. To achieve the study objectives, the researcher adopted a descriptive correlational approach. The study population consisted of elementary school teachers in the Northern District, and a sample of (220) participants was selected. A questionnaire was used as the main instrument for data collection. The results revealed a high level of teachers’ awareness of the importance of using digital stories and visual media in enhancing comprehension and developing vocabulary and narrative skills. A positive relationship was also found between their use and the development of students’ vocabulary repertoire, as they contribute to activating learning and fostering creativity. The researcher recommended enhancing the use of digital Micro-Stories and digital visual aids in the educational process.

Keywords: digital Micro-Stories, digital visual media, vocabulary inventory, narrative skills.

المقدمة:

في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، أصبحت القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية، وسيلة تعليمية مبتكرة تساعد المعلم في كيفية رفع معدل اكتساب مفردات لغوية وتطوير مهارات السرد للمتعلم. ان تطوير الطلبة للمهارات اللغوية في المرحلة الابتدائية ركيزة أساسية لبناء قدرتهم على التواصل والتعبير، باعتبار ان المرحلة الابتدائية هي مرحلة أساسية لاكتساب المفردات وتطوير مهارات السرد الشفهي والكتابي. بموجب هذا التطوير على الهيئات التدريسية دمج طرق التعليم الحديثة بالعملية التعليمية. تشير دراسة Albishi,Alqiawi.2022)) الى ان التعلم بواسطة القصص الرقمية المصغرة وسيلة تعليمية فعالة تدمج ما بين النص، الصورة، الصوت والحركة، تخلق بيئة تعليمية محفزة متعددة الحواس تساعد الطلبة على فهم واستيعاب مفردات جديدة واسترجاعها بسهولة أكبر مقارنة بالطرق التقليدية. حيث ان الصور الرسوم التوضيحية والحركات داخل القصة تعد أدوات دعم بصري تربط الكلمة بسياقها. وتوضح الباحثتان أن الدمج بين الوسائل البصرية واللفظية يعزز التعلم النشط ويزيد من تفاعل المتعلمين. يمثل المعلم دورا مهما في إنجاح وتوظيف العملية التعليمية الرقمية الحديثة في العملية التعليمية التقليدية، فأنه يتولى دور المصمم والموجه والميسر للتعلم. وتؤكد الدراسات أن دمج الوسائط المتعددة بفاعلية داخل الدرس يسهم في تحسين اكتساب المفردات وزيادة دافعية المتعلمين، خصوصا عندما يربط المعلم الطالب بالسياق البصري والشفهي للنصوص التعليمية (Alhazmi, 2024) .

مشكلة الدراسة:

بالرغم من وجود وحدات تعليمية وفيرة وغنية في العملية التعليمية التقليدية، الا انه قد لاحظت ان هنالك نقص في عملية دمج الوسائل الرقمية في العملية التعليمية التقليدية، وهذا يعكس ضعف ظاهر وملحوظ في حصيلة المفردات اللغوية ومهارة السرد لدى العديد من الطلبة في المرحلة الابتدائية، لذلك من المهم رفع الوعي لاستغلال انتشار الوسائل التعليمية الحديثة كالقصص الإلكترونية المصغرة والوسائل البصرية الرقمية، في اشغالها بالعملية التعليمية، ومن هنا يمكن التساؤل حول مدى قدرتها ونجاعتها في تحسين كمية حصيلة المفردات وتنمية قدرة مهارة السرد مقارنة بالتدريس التقليدي. وقد أشار اكدوغان (Akdoğan,2023)قد وضح في بحثه دعمه للقصص والوسائل الرقمية لتطوير المفردات ومهارات اللغة الأساسية من خلال دليل تجريبي، حيث تفيد نتائج دراسة اكدوغان(Akdoğan,2023) إلى أن الاعتماد على الطرق التدريسية التقليدية وحدها لا يكفي لرفع حصيلة مخزون المفردات أو تحسين القدرة على السرد لدى الطلبة. ويؤكد الباحث أن الوسائط البصرية تزود المتعلم بسياق غني يساعده على زيادة وتفسير المفردات الجديدة وترسيخها في ذاكرة طويلة المدى من خلال الارتباط بين النص والصورة، أنه يؤثر على مستوى الدافعية والتركيز اثناء التعليم. أن وفرة الوحدات التعليمية الرقمية الحديثة الغنية التي تدعم التعليم التقليدي غير كافية لإنجاح التعليم الرقمي المدمج، بسبب افتقار العامل البشري الا وهو المعلم للمهارات الرقمية اللازمة لتفعيل هذه الوحدات الرقمية، مما يفسر ضعف النتائج رغم توفر الموارد من خلال دراسة (Kaminskienė,Järvelä,Lehtinen,2022) أكدت الدراسة وجود فجوة بين ما تتطلب التكنولوجيا من مهارات وبين ما يمتلك المعلمون من مهارات لتفعيلها، وأكدوا على أهمية اشتراك المعلمين ببرامج إعداد وتطوير مهني متجدد ومستمر لتجهيز المعلمين لاستخدام التعليم الرقمي. من هنا سعت هذه الدراسة للإجابة عن التساؤلات الاتية من خلال الإجابة عن سؤال الدراسة الرئيس: ما هي تصورات معلمي المرحلة الابتدائية حول استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية وعلاقتها بمخزون المفردات ومهارات السرد لدى الطلبة في مدارس لواء الشمال؟

أسئلة الدراسة:

سعت هذه الدراسة للإجابة عن التساؤلات الاتية من خلال الإجابة عن سؤال الدراسة الرئيس:

ما هي تصورات معلمي المرحلة الابتدائية حول استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية وعلاقتها بمخزون المفردات ومهارات السرد لدى الطلبة في مدارس لواء الشمال؟

ويتفرع هذا السؤال الرئيس، الأسئلة الفرعية الآتية:

السؤال الأول: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (05.0 ≥α) في التحديات التي تواجه الهيئة التدريسية في توظيف القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية تعزى الى متغير الجنس.

السؤال الثاني: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (05.0 ≥α) في التحديات التي تواجه الهيئة التدريسية في توظيف القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية تعزى الى متغير التخصص.

السؤال الثالث: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (05.0 ≥α) في التحديات التي تواجه الهيئة التدريسية في توظيف القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية تعزى الى متغير العمر.

السؤال الرابع: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (05.0 ≥α) في التحديات التي تواجه الهيئة التدريسية في توظيف القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية تعزى الى متغير سنوات الخبرة.

فرضيات الدراسة :

سعت هذا الدراسة للإجابة عن الفرضيات الصفرية الآتية:

الفرضية الأولى: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (05.0 ≥α) في التحديات التي تواجه الهيئة التدريسية في توظيف القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية تعزى الى متغير الجنس.

الفرضية الثانية: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (05.0 ≥α) في التحديات التي تواجه الهيئة التدريسية في توظيف القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية تعزى الى متغير التخصص.

الفرضية الثالثة: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (05.0 ≥α) في التحديات التي تواجه الهيئة التدريسية في توظيف القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية تعزى الى متغير العمر.

الفرضية الرابعة: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (05.0 ≥α) في التحديات التي تواجه الهيئة التدريسية في توظيف القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية تعزى الى متغير سنوات الخبرة.

اهداف الدراسة:

هدفت هذه الدراسة التعرف على تحليل أثر استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية على حصيلة مخزون المفردات ومهارات السرد لدى طلبة المرحلة الابتدائية، توجيه هيئة أعضاء التدريس نحو استخدام تكنولوجيا التعليم في دمج القصص المصغرة والوسائل الرقمية البصرية في العملية التعليمية، ومعرفة رأي الهيئة التدريسية في مدى فاعلية استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية على اكتساب مفردات ومهارات سرد لدى الطالب.

أهمية الدراسة:

تكمن أهمية الدراسة الحالية في جانبين، هما:

الأهمية النظرية:

اثراء العملية التعليمية التقليدية بالوسائل التكنولوجية الحديثة، حيث ان الدراسة تسلط الضوء على الدور الفعال لتوظيف القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية.

تقدم آليات عملية للمعلمين لتحسين مخزون المفردات باستخدام تقنيات حديثة تساعد على اثراء الادبيات وتطوير منهجيات التعليم لدى الطلاب بمساعدة القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية، حيث انها تركز على الأساليب والاستراتيجيات المبتكرة التي توفرها القصة والوسيلة البصرية الرقمية في العملية التعليمية.

تُعد إضافة نوعية للمكتبات التربوية العربية، من خلال تناول متغيرات حديثة ومترابطة.

تمهد الطريق لإجراء دراسات علمية مستقبلية تعمق هذا الاتجاه في سياقات تعليمية متنوعة.

الأهمية التطبيقية:

تسهم هذه الدراسة وما يتضمنها من دراسات وبحوث في رفع جودة المناهج وأساليب التدريس وكيف تؤثر على الهيئات التدريسية، في توظيف القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية.

تمكين المعلمين من دمج التكنولوجيا من القصص الرقمية المصغرة والوسائل البصرية في الفصول الدراسية بطرق مبتكرة.

تسهم في تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة بما يتلاءم مع متطلبات التعليم المعاصر.

يعزز امتلاك الطلبة لأدوات التفكير العليا، كالتفكير النقدي والإبداعي، اللازمة لمواكبة التعليم الحديث.

تدعم تطوير قدرات الطلبة في التفكير التحليلي والإبداعي ضمن بيئات التعلم الحديثة.

التعريفات الاصطلاحية والاجرائية:

القصص الرقمية: هي أسلوب تعليمي يعتمد على دمج وسائط متعددة، مثل الصور، الفيديوهات القصيرة، والتسجيلات الصوتية والموسيقى، لعرض فكرة أو موضوع علمي في شكل قصة موجهة لجمهور معين (Borrelli,2022).

تُعرّف الباحثة القصص الرقمية بأنها أسلوب تعليمي حديث يدمج السرد القصصي مع الوسائط الرقمية، بهدف تقديم تعلم تفاعلي يعزز الفهم وينمي المهارات اللغوية والتفكير الإبداعي.

الوسائل البصرية الرقمية: هي أدوات وموارد تعليمية تعتمد على التكنولوجيا الرقمية لعرض محتوى بصري متنوع، مثل الصور الرقمية، الرسوم المتحركة، مقاطع الفيديو، الخرائط التفاعلية، والإنفوغرافيك، بهدف تعزيز الفهم، تسهيل معالجة المعلومات، ودعم التفاعل التعليمي (الشبراوي،2023).

تعرف الباحثة الوسائل البصرية الرقمية أنها أدوات ووسائل تعليمية الكترونية تعتمد على المثيرات البصرية، بهدف دعم عملية التعلم، جذب انتباه المتعلمين، وتسهيل الفهم وتعزيز الاحتفاظ بالمعلومات من خلال الدمج بين الرؤية والمعالجة المعرفية.

مخزون المفردات: هو مجموعة الكلمات والمعاني التي يمتلكها المتعلم داخل ذاكرته اللغوية ويستطيع استخدامها بفاعلية في مواجهة المواقف، وهذا يشمل القدرة على التعرف، الفهم، التفسير، والاستخدام في سياقات كتابية وشفهية متنوعة (علي،2021).

تعرف الباحثة مخزون المفردات على انه، الرصيد اللغوي للفرد ومؤشر مهم على مستوى الكفاءة اللغوية والتواصل الفعال، ويعد عنصر أساسي في تنمية مهارات اللغة المختلفة.

مهارات السرد: يُعد السرد أسلوبًا لغويًا يُستخدم في عرض الحكايات والقصص، ويقوم على إعادة نقل الأحداث والتجارب بصورة منظمة، بهدف تحويل المعلومات إلى خطاب لغوي يعكس المعاني وفق بنى لغوية مترابطة. (أبو عمشة، 2025).

تعرف الباحثة مهارات السرد على انها توظيف اللغة سواء كان ذلك شفهيًا أو كتابيًا، بما يحقق الفهم والتواصل الفعال.

طلبة المرحلة الابتدائية: تُعد هذه المرحلة بداية المسار التعليمي الإلزامي للطلبة، وتشمل عدة صفوف تختلف حسب نظام الدولة، وتُعتبر من أهم المراحل الأساسية في حياة الطالب. (شاكر, 2020).

لواء الشمال: هي إحدى مناطق إسرائيل. مساحتها 4.478 كم²، وقد ازدادت إلى 4.638 كم² بعد حساب المسطح البري والبري. عاصمة المنطقة وأكبر مدنها هي الناصرة (المعرفة،2024).

حدود الدراسة:

تتمثل الدراسة في إطار الحدود الآتية:

الحدود البشرية: تم تطبيق هذه الدراسة على عينة من أعضاء هيئة التدريس في المدراس الابتدائية في لواء الشمال. الحدود الزمنية: تم تنفيذ هذه الدراسة في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025/2026. الحدود المكانية: لواء الشمال الذي يضمن مدن مثل، حيفا، سخنين، عكا، الناصرة، طمرة والعديد من المدن الاخرى…

الحد المفاهيمي: اقتصرت الدّراسة على الحدود المفاهيميّة والمصطلحات الواردة في الدّراسة.

الحد الموضوعي: ستقتصر الدراسة على دراسة تصورات معلمي المرحلة الابتدائية حول استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية وعلاقتها بمخزون المفردات ومهارات السرد لدى الطلبة في مدارس لواء الشمال. الحد الإجرائي: اقتصرت هذه الدّراسة على الاستبانة، وهي بالتالي ستقتصر على الأداة المستخدمة لجمع البيانات، ودرجة صدقها وثباتها على عينّة الدّراسة وخصائصها، والمعالجات الإحصائيّة المناسبة.

الأطار النظري:

القصص الرقمية المصغرة:

السرد القصصي الرقمي في المدارس: يعتقد المعلمون في القرن الحادي والعشرين أن التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة فعالة في تعليم الجيل الجديد، مما يسهل تحقيق أهداف التعلم. حتى أقدم الجامعات في الولايات المتحدة والعالم توظف هذه التكنولوجيا في مناهجها الدراسية. وقد أثبت السرد القصصي الرقمي إمكاناته كأداة فعالة في التعليم والتعلم، تشرك كلا من المعلمين والطلبة (بوشرقة,2025). القصص الرقمية هي مجموعة من القصص التي أضيف إليها مزيج من الوسائط المتعددة بحيث تشمل الصوت، والصورة والنصوص والمؤثرات الصوتية، والرسوم الكرتونية المتحركة، لإنتاج قصص رقمية بأسلوب شائق بغرض توظيفها في العملية التعليمية لتنمية مهارات الفهم القرائي. (عبد المتين،2024).

عناصر القصة الرقمية: يتفق الأدب التربوي على مجموعة من العناصر الأساسية التي تضمن فاعلية القصة الرقمية، وتشمل وضوح التوجه الفكري، ووجود تساؤل درامي يشد انتباه المتلقي، إضافة إلى محتوى عاطفي يعزز التفاعل والاندماج مع القصة. كما يعتمد نجاحها على صوت الراوي، وتوظيف المؤثرات الصوتية، مع مراعاة الاقتصاد في عرض المحتوى، وتنظيم سرعة أو وتيرة السرد بما يتناسب مع خصائص المتلقين (عبد المتين، 2024).

أهمية استخدام القصص الرقمية في التعلية: تساهم الوسائل التعليمية الحديثة في تعزيز عملية التعلم بعدة طرق، حيث تعمل على تحسين استيعاب المتعلمين للمعلومات، وتمنحهم فرصة لتفعيل خيالهم في تحليل وتفسير أحداث القصة، كما تساهم في إبعاد الملل عن الصف وتوظيف جميع الحواس لدى المتعلمين، مما يجعل عملية انتقال المعلومات سهلة وميسرة. بالإضافة إلى ذلك، تضيف هذه الوسائل المتعة والتسلية إلى التعليم، وتكسب المتعلمين مهارات النقد والحوار والتحليل، بما يعزز من قدرتهم على التفكير المستقل والفهم العميق (عبد المتين، 2024).

دور القصص الرقمية في التعلم مدى الحياة: تتجاوز قيمة السرد القصصي الرقمي حدود التعليم التقليدي، إذ يبرز كأداة فعّالة للتعلم مدى الحياة. فبينما يسعى الأفراد في مختلف مراحل حياتهم إلى تحسين مهاراتهم أو السعي لتحقيق أهدافهم التنموية الشخصية، تعد السرديات الرقمية أدوات سهلة المنال وجذابة للتعليم الذاتي. وفي تعزيز التعلم مدى الحياة، فإن تنوع القصص الرقمية يضعها في تقاطع التعليم والتطوير الشخصي والتحول المجتمعي، مما يضمن أهميتها عبر مشاهد التعلم المتنوعة (بوشرقة،2025).

التحديات التي قد تنشأ عند تنفيذ القصص الرقمية. قد يواجه تطبيق سرد القصص الرقمية تحدياتٍ متنوعة تتطلب تخطيطًا استراتيجيًا وتخصيصًا للموارد. ومن المشكلات الشائعة فجوة الكفاءة التقنية بين المُعلمين والمتعلمين، مما قد يُعيق الاستخدام الفعال لأدوات الوسائط المتعددة. إضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي عدم اتساق الوصول إلى البنية التحتية والموارد الرقمية الموثوقة إلى تفاوت في التفاعل. كما يمكن أن تُؤثر قيود الوقت وتعقيدات الإنتاج، بما في ذلك التحرير والتسجيل الصوتي والتصميم المرئي، على الجودة العامة للقصة الرقمية. ولمواجهة هذه التحديات، يُمكن للمؤسسات النظر في دورات التطوير المهني وخيارات التعلم المرنة، مثل أفضل برامج الشهادات عبر الإنترنت للبالغين العاملين، والتي تقدم تعزيزًا مُستهدفًا للمهارات ودعمًا مُتنوعًا للمتعلمين (بوشرقة،2025).

توظيف الوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية: تعد الوسائل البصرية الرقمية أحد أهم عنصر في العملية التعليمية الحديثة، قد أكد عدد من الباحثين دورها الفعال والمؤثر في تنمية فهم المتعلمين ومهاراتهم اللغوية. يشيرMayer,2009)) في نظرية التعلم متعدد الوسائط إلى أن الدمج بين النص والصورة يفعل حاستي السمع والبصر لدى المتعلم، مما يرفع من مستوى الفهم ويقلل العبء المعرفي. كما يوضحRobin,2016) ) أن الوسائط الرقمية كالصور المتحركة، الخرائط الذهنية البصرية، الرسوم التوضيحية والإنفوغرافيك تسهم في تعزيز الدافعية وتسهيل معالجة المعلومات، الاكثر لدى المتعلمين صغار السن. ويضيف (Sadik,2008) أن استخدام الصور والرسوم في القصص الرقمية يساعد الطلبة على الربط بين الأحداث وتسلسلها، ويقوي قدرتهم على التعبير والسرد. ويرى النوبي أن توظيف الصور بأنماطها المتعددة مثل الصور الثابتة، الرسوم المتحركة، والرموز التوضيحية يقود إلى تجربة تعلم أكثر جاذبية وعمقًا مقارنة بالاعتماد على النص فقط، حيث يوفر بيئة غنية تساهم في تطوير مهارات القراءة والسرد لدى طلبة المرحلة الابتدائية (النوبي،2013).

التكامل ما بين مخزون المفردات لدى الطلبة وتوظيف القصص والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية: أن استخدام الوسائط المتعددة في التعليم، يحقق فوائد تربوية ملموسة باكتساب مخزون مفردات غني مقارنة بالطريقة التقليدية، اذ يعزز التعلم طويل المدى للمفردات لدى الطلبة، مدعوما بأسس نظرية قوية مثل نظرية الترميز المزدوج (Dual Coding Theory) ، التي تقوم على أن الربط بين المعلومات اللفظية والبصرية يعزز الذاكرة والاستبقاء، وأن السياق الغني الذي توفره الوسائط المتعددة يوفر إشارات متعددة تسهل عمليات التعلم والتذكر مقارنة بالمواد النصية فقط. مما يؤكد أهمية إدراج الصور والفيديو والصوت ضمن بيئات تعلم المفردات (Alhazmi,2024).

التكامل ما بين مهارة السرد وتوظيف القصص والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية: ان توظيف القصص والوسائل الرقمية هي وسيلة فعالة في تنمية مهارات السرد لدى الطلبة، وذلك من خلال تعزيز قدرتهم على اكتساب المفردات الجديدة وتوظيفها داخل سياقات لغوية هادفة. ان أسلوب السور الرقمي وما يتضمنه من إشارات بصرية وسياقات قصصية متكاملة، يساعد الطلبة على فهم أعمق للكلمات واستيعاب معانيها الحقيقية أثناء تتابع الأحداث. هذا الفهم والاستيعاب يمكنهم لاحقا من استخدام المفردات الجديدة في التعبير الشفوي والكتابي، الأمر الذي ينعكس مباشرة على جودة السرد لديهم من حيث اكتساب مفردات متنوعة وترابط سلمي ما بين الجمل، دقة وصف الشخصيات والأحداث، والقدرة على إعادة بناء القصة بأسلوب لغوي سليم.(Bin Jwair,2023) أن دمج النصوص مع الصور والصوت في القصة الرقمية أتاح للتلاميذ تمثيلا ذهنيا للأحداث بشكل أوضح، حيث سهل عليهم التعبير الشفوي السردي عن أفكارهم، مما عزز قدرتهم على السرد اللغوي بطريقة أكثر تنظيما وترتيبا للجمل. هذا يعكس قوة القصص الرقمية كأداة تربوية لتنمية مهارات السرد والفهم اللغوي (الزهراني, 2022).

الدراسات السابقة:

توصلت دراسة الحازمي (Alhazmi, 2024) بعنوان “أثر استخدام الوسائط المتعددة وتحديدًا الى أن الصور, والفيديوهات القصيرة والنصوص الرقمية الى تعلم المفردات الجديدة والاحتفاظ بها لدى طلبة المرحلة الابتدائية”. واعتمد الحازمي بدراسته على منهج شبه تجريبي. من اهم نتائج الدراسة، ان دمج الوسائط المتعددة في تعليم المفردات أكثر فاعلية من الطرق التقليدية، وأن التعلم الذي يجمع بين الصوت والصورة والسياق القصصي يعزز عمق الفهم والاحتفاظ طويل المدى. من أبرز التوصيات، ضرورة دمج الوسائط المتعددة في العملية التعليمية وتدريب المعلمين على استخدامها بفاعلية.

توصلت الباحثتان نعمة واسدنيا (Nami,Asadnia.2024) في دراسة بعنوان ” أثر قيام طلبة اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية بإنتاج قصص رقمية بأنفسهم في تعلم المفردات”. باستخدام منهج مختلط، حيث قورنت مجموعة من الطلبة استخدمت استراتيجية السرد الرقمي ذاتي الصنع بمجموعة أخرى تعلمت المفردات بالطريقة التقليدية. من اهم النتائج وجود تحسن دال إحصائيا في اكتساب المفردات والاحتفاظ بها فترة من الزمن لدى طلبة المجموعة التجريبية، إضافة إلى ارتفاع مستوى الدافعية والمشاركة الفاعلة في التعليم. قد جاء في أبرز التوصيات، توظيف فعال للقصة الرقمية لدورها المهم في تحسين مهارات التحدث لدى طلبة المرحلة الابتدائية، وضرورة تدريب المعلمين لاستخدامها. مما يؤكد فاعلية السرد الرقمي القائم على إنتاج المتعلم في تعليم المفردات. أشارت دراسة الباحثتان بيلدا وجودارد(Belda, Goddard.2024) بعنوان ” أثر السرد القصصي الرقمي على تعلم مفردات اللغة الإنجليزية عبر منظور شامل ومتنوّع، مع التركيز على تضمين القيم التعليمية والاندماج المجتمعي”. التي اتبعت منهج بحث تطبيقي يعتمد منهجًا مختلطًا (كمّي ونوعي) للتحقق من أثر القصص الرقمية على تعلم المفردات لدى الطلبة. من أبرز نتائج هذه الدراسة، اكتساب الطلبة لمهارات رقمية متقدمة وقدرات تفكير نقدي أثناء تصميم وتنفيذ القصص. من أبرز التوصيات، توصي الدراسة بضرورة دمج القصص الرقمية في المناهج الدراسية، مع التركيز على استخدام الوسائط المتعددة لتقديم المفردات في سياقات ذات معنى. اشارت دراسة كياني ونوروهCahyanti, Nuroh.2023) ) بعنوان ” الكشف عن أثر استخدام وسائط القصة الرقمية في تنمية مهارات التحدث لدى طلاب المرحلة الابتدائية”. واعتمدت الدراسة المنهج الكمي باستخدام تصميم الاختبار القبلي والبعدي. أبرز النتائج، وجود تحسن ملحوظ ودال إحصائيًا في مهارات التحدث لدى الطلاب بعد استخدام القصة الرقمية، مقارنة بمستواهم قبل التطبيق، زيادة دافعية الطلاب للتعلم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم أثناء التحدث. قد اوصت الدراسة على توظيف القصة الرقمية لأنها تعد أداة تعليمية فعالة في تنمية مهارات التواصل الشفهي لدى طلاب المرحلة الابتدائية. أكدت الباحثتان البيشي والقيعاوي Albishi,Alqiawi.2022)) في دراستهما “دور السرد القصصي الرقمي في تحسين اكتساب المفردات”. في بحث وصفي وتحليلي لدراسات سابقة تتعلق بالقصص الرقمية وتأثيرها على اكتساب مفردات لدى الطلبة، ومن اهم نتائج الدراسة، تعتبر القصص الرقمية وسيلة تعليمية متكاملة لما تجمعه من النص والصوت والصورة، مما يسهم في تقديم المفردات في سياق غني ومتعدد الوسائط. يعزز استخدام القصص الرقمية تحسين اكتساب المفردات. من أبرز التوصيات يوصي البحث بتوظيف القصص الرقمية في تعليم المفردات، ودمج الوسائط المتعددة في العملية التعليمية.

التعقيب على الدراسات السابقة:

ترى الباحثة بعد مراجعة العديد من الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع أثر تأثير القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية على مخزون المفردات ومهارات السرد لدى طلبة المرحلة الابتدائية، ان الدراسة الحالية تتفق مع دراسات سابقة مثل دراسة الحازمي (Alhazmi, 2024) ، نعمة واسدنيا (Nami,Asadnia.2024)، بيلدا وجودارد(Belda, Goddard.2024)، كياني ونوروهCahyanti, Nuroh.2023) )، البيشي والقيعاوي Albishi,Alqiawi.2022))، في اعتمادها على المنهج الوصفي كاطار منهجي لتحليل الظاهرة، واستخدام الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات. كما اتفقت الدراسة الحالية مع جميع الدراسات السابقة في اهمية السرد القصصي الرقمي وتوظيفه بالتعليم التقليدي اذ انه يعد أداة تعليمية قوية وفعالة لتحسين اكتساب المفردات لدى الطلبة في سياقات تعليم اللغة، وأن توظيفه في التدريس يمكن أن يؤثر إيجابًا على مستوى التحصيل اللغوي بطرق شاملة ومتعددة الوسائط. كما اتفقت الدراسة الحالية مع دراسات كدراسة الحازمي(Alhazmi, 2024) ، البيشي والقيعاوي Albishi,Alqiawi.2022))، بيلدا وجودارد(Belda, Goddard.2024) ، نعمة واسدنيا (Nami,Asadnia.2024) التشديد على ضرورة تدريب المعلمين والطلبة على استخدام التقنيات الرقمية بفاعلية، وتشجيع التعلم التعاوني والإبداعي داخل الصف. اتفقت الدراسة الحالية مع دراسة كياني ونوروهCahyanti, Nuroh.2023))، نعمة واسدنيا (Nami,Asadnia.2024)، بيلدا وجودارد(Belda, Goddard.2024) ، البيشي والقيعاوي Albishi,Alqiawi.2022)) في تعزيز دافعية التلاميذ للتعلم وتزيد من مشاركتهم داخل الصف، إذ تجعل عملية التعلم أكثر متعة وتفاعلاً مقارنة بالطرق التقليدية يعزز التكامل التكنولوجي ويوفر بيئة للتعلم التعاوني والإبداعي وبذلك يكون التعليم السردي الرقمي أداة قوية لدعم الإدماج والتنوع في التعليم. كما انه اتفقت الدراسة الحالية مع الدراسات كدراسة بيلدا وجودارد (Belda, Goddard.2024) البيشي والقيعاوي Albishi,Alqiawi.2022)) في تنمية مهارات التكنولوجيا، حيث يتم اكتساب الطلبة مهارات رقمية تكنولوجية. كما أنه اتفقت هذه الدراسة مع دراسة بيلدا وجودارد (Belda,Goddard.2024) في أن التكامل التكنولوجي يعزز قدرات التفكير النقدي أثناء تصميم وتنفيذ القصص. من جهة أخرى ممكن ان تعترض هذه الدراسة مع دراسات، بيلدا وجودارد(Belda, Goddard.2024) كياني ونوروه (Cahyanti,Nuroh.2023) في استخدام عينات محدودة من الطلاب أو مجموعات صغيرة جدًا. من الممكن أن النتائج قد تكون غير قابلة للتعميم على جميع طلاب المرحلة الابتدائية بسبب عدد العينة القليل، بالمقارنة مع عينة الباحثة الا وهو جميع طلبة المرحلة الابتدائية.

منهج الدراسة:

يعتبر منهج الدراسة الإطار العلمي والمنهجي الذي يحدد للباحث الخطوات المنظمة لجمع البيانات وتحليلها وتفسير النتائج، بهدف الوصول إلى فهم شامل ودقيق للظاهرة المدروسة، مع ضمان الموضوعية والدقة العلمية في جميع مراحل البحث (الحسني،2018).

اتبعت الباحثة المنهج الوصفي والذي يعرف بانه “أسلوب بحث يهدف إلى دراسة الظواهر كما هي في الواقع، بواسطة وصف الظاهرة، خصائصها ومظاهرها وتحليل العلاقات بينها، دون تدخل الباحث في متغيراتها، وذلك من اجل الحصول على معلومات دقيقة حول الظواهر التعليمية أو النفسية أو الاجتماعية” عزمي (2011)، وبهذا ان الدراسة الوصفية هي نوع من البحوث التي تهدف إلى وصف ظاهرة أو موقف أو مجتمع بعينه كما هو موجود في الواقع، دون تدخل الباحث في المتغيرات. تركز هذه الدراسات على جمع البيانات الدقيقة حول الخصائص الاتجاهات والعلاقات بين المتغيرات، وتستخدم كثيرا في البحوث التربوية والاجتماعية لتقديم صورة شاملة عن الواقع الحالي. في اغلب الأحيان تعتمد الدراسات الوصفية على أدوات مثل الاستبيانات، الملاحظات، والمقابلات لتحليل الظواهر بشكل موضوعي ومنهجي (الشريف، 2012).

الطريقة والإجراءات:

منهجية الدراسة: اعتمدت هذه الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي (Descriptive Correlational)، كونه المنهج الملائم لطبيعة هذه الدراسة؛ بهدف التحقق من درجه تصورات معلمي المرحلة الابتدائية حول استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية وعلاقتها بمخزون المفردات ومهارات السرد لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال، إذ يتيح هذا المنهج وصف خصائص الظاهرة وتحليل قوة واتجاه العلاقات ولبيان درجة الأثر ونوعه بين المتغيرات دون التدخل فيها، مما يسمح باستخلاص استنتاجات موضوعية (Aggarwal & Ranganathan, 2019).

مجتمع الدراسة وعينتها

مجتمع الدراسة: تكون مجتمع الدراسة من جميع المعلمين في مدارس لواء الشمال، حيث لا يشكلون نسبة من اجمالي المعلمين الكي البالغ عددهم (213,926) معلماً ومعلمة وفقاً لإحصائية وزارة التربية والتعليم لعام (2025/26). لم يتم نشر بيانات تفصيلية بحسب لواء الشمال أو غيره في المصادر المفتوحة المتاحة حاليًا.

– عينة الدراسة:

اختيرت عينة الدراسة كالآتي:

أولاً – العينة الاستطلاعية (Pilot Study): اختيرت عينة استطلاعية مكونة من (30) معلماً ومعلمة من المعلمين في مدارس لواء الشمال، ومن خارج عينة الدراسة المستهدفة، وذلك بغرض التأكد من صلاحية أدوات الدراسة واستخدامها لحساب الصدق والثبات.

ثانياً – عينة الدراسة (Sample Study): تكونت عينة الدراسة من (220) معلماً ومعلمة، وقد اختيرت العينة بالطريقة المتيسرة، وذلك نظراً لسهولة الوصول إلى أفرادها وتعاونهم في تعبئة الاستبانة، التي استُخدمت كأداة رئيسية لجمع البيانات، والجدول (1) يوضح توزيع عينة الدراسة حسب متغيراتها الديمغرافية.

جدول (1) توزيع عينة الدراسة حسب متغيراتها الديمغرافية

المتغير

المستوى

العدد

النسبة%

الجنس

ذكر

44

20.0

أنثى

176

80.0

المجموع

220

100.0

العمر

أقل من 30 سنة

19

8.6

من 30 – 39

88

40.0

من من 40 – 49 سنة

77

35.0

50 سنة فأكثر

36

16.4

المجموع

220

100.0

المؤهل العلمي

بكالوريوس

57

25.9

ماجستير فأعلى

163

74.1

المجموع

220

100.0

عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية

لا يوجد

33

15.0

أقل من 3

95

43.2

4 – 6 استكمالات/ دورات

62

28.2

7 فأكثر

30

13.6

المجموع

220

100.0

الخبرة التعليمية

أقل من 5 سنوات

39

17.7

5 – 10 سنوات

47

21.4

11-15 سنة

33

15.0

15 سنة فأكثر

101

45.9

المجموع

220

100.0

أدوات الدراسة:

لتحقيق أهداف الدراسة، اعتمُدت ثلاثة مقاييس لجمع البيانات، هي: مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية، مقياس مخزون المفردات، ومقياس مهارات السرد، كما يلي:

أولاً: مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية

من أجل تحقيق الغاية المرجوة من الدراسة الحالية، وبعد اطلاع الباحثة على الأدب التربوي والدراسات السابقة وعلى مقاييس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية المستخدمة في بعض الدراسات ومنها: دراسة مدينا وجودارد (2024) ودراسة مايير (2009)، قامت الباحثة بتطوير مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية استناداً إلى تلك الدراسات.

ثانياً: مقياس مخزون المفردات

من أجل تحقيق الغاية المرجوة من الدراسة الحالية، وبعد اطلاع الباحثة على الأدب التربوي والدراسات السابقة وعلى مقاييس مخزون المفردات المستخدمة في بعض الدراسات ومنها: دراسة الحازمي (2024) ودراسة علي (2021)، قامت الباحثة بتطوير مقياس مخزون المفردات استناداً إلى تلك الدراسات.

ثالثاً: مقياس مهارات السرد

من أجل تحقيق الغاية المرجوة من الدراسة الحالية، وبعد اطلاع الباحثة على الأدب التربوي والدراسات السابقة وعلى مقاييس مهارات السرد المستخدمة في بعض الدراسات ومنها: دراسة البيشي والقيعاوي (2022) ودراسة فاطمة و أسدينا (2024)، قامت الباحثة بتطوير مقياس مهارات السرد استناداً إلى تلك الدراسات.

الصدق الظاهري (Face validity) لمقاييس الدراسة

للتحقق من الصدق الظاهري أو ما يعرف بصدق المحكمين لمقاييس الدراسة الثلاثة: مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية، مقياس مخزون المفردات، مقياس مهارات السرد، عرُضت هذه المقاييس في صورتها الأولية على مجموعة من ذوي الخبرة والاختصاص ممن يحملون درجة الدكتوراه، وقد بلغ عددهم (10) محكمين، إذ أعتمد معيار الاتفاق (80%) كحد أدنى لقبول الفقرة. وبناءً على ملاحظات وآراء المحكمين، أجريت التعديلات المقترحة، فعُدلت صياغة بعض الفقرات، وصولاً إلى الصورة المعدة للتطبيق على العينة الاستطلاعية، وفحص الخصائص السيكومترية لكل منها.

الخصائص السيكومترية لمقاييس الدراسة

من أجل فحص الخصائص السيكومترية لمقاييس الدراسة الثلاثة، طبقت المقاييس على عينة استطلاعية مكونة من (30) من المعلمين في مدارس لواء الشمال، وكانت النتائج كالآتي:

أ) صدق البناء لمقاييس الدراسة (Construct Validity):

استخدم صدق البناء، إذ حُسب معامل ارتباط بيرسون (Pearson Correlation) لاستخراج قيم معاملات ارتباط الفقرات مع الدرجة الكلية لكل مقياس من مقاييس الدراسة، كما هو مبين في الجداول (2)، (3)، (4):

جدول (2) قيم معاملات ارتباط فقرات مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية مع الدرجة الكلية للمقياس (ن=30)

الفقرة

الارتباط مع الدرجة الكلية

1

.36*

2

.59**

3

.58**

4

.59**

5

.80**

6

.69**

7

.72**

**دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (** p < .01)

يظهر من الجدول (2) أن قيم معامل ارتباط الفقرات تراوحت ما بين (36. – 80.)، وكانت ذات درجات مقبولة ودالة إحصائياً. وفي ضوء ما أشار إليه جارسيا Garcia, 2011))، أن قيمة معامل الارتباط التي تقل عن (30.) تعتبر ضعيفة، والقيم التي تقع ضمن المدى (30.- أقل أو يساوي 70.) تعتبر متوسطة، والقيمة التي تزيد عن (70.) تعتبر قوية، لذلك لم تحذف أي فقرة من فقرات المقياس.

جدول (3) قيم معاملات ارتباط فقرات مقياس مخزون المفردات مع الدرجة الكلية للمقياس (ن=30)

الفقرة

الارتباط مع الدرجة الكلية

1

.75**

2

.91**

3

.86**

4

.81**

5

.71**

6

.82**

**دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (** p < .01)

يلاحظ من الجدول (3) أن قيم معامل ارتباط الفقرات تراوحت ما بين (71.- 91.)، وكانت ذات درجات مقبولة ودالة إحصائياً؛ في ضوء ما أشار إليه جارسيا Garcia, 2011)) فلم تحذف أي فقرة من فقرات المقياس.

جدول (4) قيم معاملات ارتباط فقرات مقياس مهارات السرد مع الدرجة الكلية للمقياس (ن=30)

الفقرة

الارتباط مع الدرجة الكلية

1

.72**

2

.71**

3

.80**

4

.72**

5

.72**

6

.86**

7

.83**

8

.89**

9

.65**

**دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (** p < .01)

يظهر من الجدول (4) أن قيم معامل ارتباط الفقرات فقد تراوحت ما بين (65. – 89.)، وكانت ذات درجات مقبولة ودالة إحصائياً. وفي ضوء ما أشار إليه جارسيا Garcia, 2011))، فلم تحذف أي فقرة من فقرات المقياس.

ب) الثبات لمقاييس الدراسة:

للتأكد من ثبات مقاييس الدراسة الثلاثة، فقد جرى التحقق من ثبات الاتساق الداخلي لكل مقياس، باستخدام معامل كرونباخ ألفا (Cronbach’s Alpha) على بيانات العينة الاستطلاعية، بعد استخراج الصدق لكل مقياس، والجدول (5) يوضح ذلك:

جدول (5) قيم معاملات الثبات بطريقة كرونباخ ألفا لمقاييس الدراسة

المقياس

عدد الفقرات

كرونباخ ألفا

استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية

7

72.

مخزون المفردات

6

89.

مهارات السرد

9

91.

يتضح من الجدول (5) أن قيمة معامل ثبات كرونباخ ألفا لمقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية بلغت (72.). أما قيمة معامل ثبات كرونباخ ألفا لمقياس مخزون المفردات فقد بلغت (89.). أما قيمة معامل ثبات كرونباخ ألفا لمقياس مهارات السرد فقد بلغت (91.) وتعتبر هذه القيمة مناسبة، وبناءً عليه وتعتبر هذه القيم قابلة للتطبيق على العينة الأصلية.

تصحيح مقياسي الدراسة:

أولاً: مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية: تكون مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في صورته النهائية من (7)، فقرات، وقد مثلت جميع هذه الفقرات الاتجاه الإيجابي لاستخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية.

ثانياً: مقياس مخزون المفردات: تكون مقياس مخزون المفردات في صورته النهائية من (6)، فقرات، وقد مثلت جميع هذه الفقرات الاتجاه الإيجابي لمخزون المفردات.

ثالثاً: مقياس مهارات السرد: تكون مقياس مهارات السرد في صورته النهائية من (9)، فقرات، وقد مثلت جميع الفقرات الاتجاه الإيجابي لمهارات السرد.

وقد طلب من المستجيب تقدير إجاباته عن طريق تدرج ليكرت (Likert) خماسي، وأعطيت الأوزان للفقرات كما يلي: كبيرة جداً (5) درجات، كبيرة (4) درجات، متوسطة (3) درجات، قليلة (2) درجتان، قليلة جداً (1)، درجة واحدة.

ولغايات تفسير المتوسطات الحسابية، ولتحديد مستوى استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية، ومخزون المفردات، و مهارات السرد لدى عينة الدراسة، حولت العلامة وفق المستوى الذي يتراوح ما بين (1-5) درجات، وتصنيف المستوى إلى ثلاثة مستويات: عالية، متوسطة، ومنخفضة، وذلك وفقاً للمعادلة الآتية: الحد الأعلى للتدرج- الحد الأدنى للتدرج/عدد المستويات المفترضة (5-1/3)=1.33. وبناءً على ذلك، فإنّ مستويات الإجابة على المقاييس تكون على النحو الآتي: (2.33 فأقل) مستوى منخفض، (2.34-3.67) مستوى متوسط، (3.68-5) مستوى مرتفع.

متغيرات الدراسة

اشتملت الدراسة على المتغيرات الآتية:

المتغير المستقل: استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية.

المتغيرات التابعة: مخزون المفردات، مهارات السرد.

المتغيرات الديمغرافية:

الجنس: وله مستويان، هما: (1- ذكر، 2- أنثى).

العمر: وله أربعة مستويات، هما: (1- أقل من 30 سنة، 2- من من 30 – 39، 3- من 40 – 49 سنة، 4- 50 سنة فأكثر).

المؤهل العلمي: وله مستويان، هما: (1- بكالوريوس، 2- ماجستير فأعلى).

عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية: وله أربعة مستويات، هما: (1- لا يوجد، 2- أقل من 3، 3- 4 – 6 استكمالات/ دورات، 4-7 فأكثر).

الخبرة التعليمية: وله ثلاثة مستويات، هما: (1- أقل من 5 سنوات، 2- 5 – 10 سنوات، 3- 11-15 سنة كثر).

إجراءات تنفيذ الدراسة

نفُذت الدراسة وفق الخطوات الآتية:

جمع المعلومات من العديد من المصادر كالكتب، المقالات، التقارير، الرسائل الجامعية، وغيرها، وذلك من أجل وضع الإطار النظري للدراسة.

تحديد مجتمع الدراسة، ومن ثم تحديد عينة الدراسة.

تطوير أدوات الدراسة من خلال مراجعة الأدب التربوي في هذا المجال.

تحكيم أدوات الدراسة المراد تطبيقها على عينة الدراسة.

تطبيق أدوات الدراسة على عينة استطلاعية ومن خارج عينة الدراسة الأساسية، إذ شملت (30) من المعلمين في مدارس لواء الشمال، وذلك بهدف التأكد من دلالات صدق وثبات أدوات الدراسة.

تطبيق أدوات الدراسة على العينة الأصلية، والطلب منهم الإجابة على فقراتها بكل صدق وموضوعية، وذلك بعد إعلامهم بأن إجابتهم لن تستخدم إلا لأغراض البحث العلمي.

إدخال البيانات إلى ذاكرة الحاسوب، حيث استخدم برنامج الرزمة الإحصائي (SPSS, 28) لتحليل البيانات، وإجراء التحليل الإحصائي المناسب.

مناقشة النتائج التي أسفر عنها التحليل في ضوء الأدب النظري والدراسات السابقة، والخروج بمجموعة من التوصيات والمقترحات البحثية.

نتائج الدراسة ومناقشتها

النتائج المتعلقة بالسؤال الأول: ما مستوى استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال؟

للإجابة عن السؤال الأول، حُسبت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية لمقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال، والجدول (6) يوضح ذلك:

جدول (6) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية لمقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية

الرتبة

رقم الفقرة

الفقرة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

النسبة المئوية

المستوى

1

5

توفير النية التحتية يدعم استخدام القصص الرقمية والوسائل البصرية خلال الدروس

4.29

.881

85.8

مرتفع

2

1

استخدم القصص الرقمية والوسائل البصرية في العملية التعليمية

4.23

.774

84.6

مرتفع

3

2

أستخدم منصات الكترونية معينة لبناء او عرض درس رقمي

4.09

.783

81.8

مرتفع

4

3

أدمج القصص الرقمية في تعليم قواعد اللغة

3.91

.842

78.2

مرتفع

5

6

أستخدم القصص الرقمية والوسائل البصرية كأداة للتقييم البديل

3.58

1.070

71.6

متوسط

6

4

أجد سهولة في دمج الوسائل الرقمية وفقا للكتاب التعليمي المقرر

3.22

1.345

64.4

متوسط

7

7

تلقيت تدريب كافي في استخدام الوسائل الرقمية في العملية التعليمية

2.98

1.269

59.6

متوسط

الدرجة الكلية لمقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية

3.76

.716

75.2

مرتفع

يتضح من الجدول (6) أن المتوسط الحسابي لتقديرات عينة الدراسة على مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية ككل بلغ (3.76) وبنسبة مئوية (75.2%) وبمستوى مرتفع، أما المتوسطات الحسابية لإجابات أفراد عينة الدراسة عن فقرات مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية تراوحت ما بين (4.29 – 2.98)، وجاءت فقرة ” توفير النية التحتية يدعم استخدام القصص الرقمية والوسائل البصرية خلال الدروس” بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي قدره (4.29) وبنسبة مئوية (85.8%) وبمستوى مرتفع، بينما جاءت فقرة ” تلقيت تدريب كافي في استخدام الوسائل الرقمية في العملية التعليمية” في المرتبة الاخيرة، بمتوسط حسابي بلغ (2.98) وبنسبة مئوية (59.6%) وبمستوى متوسط.

النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني: ما مستوى استخدام مخزون المفردات لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال ؟

للإجابة عن السؤال الثاني، حُسبت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية لمقياس مخزون المفردات لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال، والجدول (7) يوضح ذلك:

جدول (7) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية لمقياس مخزون المفردات

الرتبة

رقم الفقرة

الفقرة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

النسبة المئوية

المستوى

1

3

تساعد الصور المصاحبة للقصة على الربط بين مفردات الكلمات الجديدة والقديمة

4.44

.558

88.8

مرتفع

2

6

تسهم الصور والفيديوهات في توضيح معاني الكلمات الجديدة

4.43

.532

88.6

مرتفع

3

2

تسهل الوسائل البصرية استيعاب الأفكار الرئيسة في الدرس

4.37

.570

87.4

مرتفع

4

4

تساعد الصور المصاحبة للقصة على الربط بين مفردات الكلمات بالعامية والفصحى

4.35

.597

87.0

مرتفع

5

5

أستطيع استخدام الكلمات الجديدة بعد تعليمها من خلال القصة الرقمية

4.31

.653

86.2

مرتفع

6

1

يلاحظ تحسين في قدرة الطلبة على تذكر المفردات لفترة أطول

4.27

.603

85.4

مرتفع

   

الدرجة الكلية لمقياس مخزون المفردات

4.36

.467

87.2

مرتفع

يتضح من الجدول (7) أن المتوسط الحسابي لتقديرات عينة الدراسة على مقياس مخزون المفردات ككل بلغ (4.36) وبنسبة مئوية (87.2%) وبمستوى مرتفع، أما المتوسطات الحسابية لإجابات أفراد عينة الدراسة عن فقرات مقياس مخزون المفردات تراوحت ما بين (4.44 – 4.27)، وجاءت فقرة ” تساعد الصور المصاحبة للقصة على الربط بين مفردات الكلمات الجديدة والقديمة” بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي قدره (4.44) وبنسبة مئوية (88.8%) وبمستوى مرتفع، بينما جاءت فقرة ” يلاحظ تحسين في قدرة الطلبة على تذكر المفردات لفترة أطول” في المرتبة الاخيرة، بمتوسط حسابي بلغ (4.27) وبنسبة مئوية (85.4%) وبمستوى مرتفع.

النتائج المتعلقة بالسؤال الثالث: ما مستوى استخدام مهارات السرد لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال ؟

للإجابة عن السؤال الثالث، حُسبت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية لمقياس مهارات السرد لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال، والجدول (8) يوضح ذلك:

جدول (8) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية لمقياس مهارات السرد

الرتبة

رقم الفقرة

الفقرة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

النسبة المئوية

المستوى

1

1

تساعد القصص الرقمية على فهم أحداث القصة وتسلسلها

4.49

.528

89.8

مرتفع

2

2

تزيد الوسائل البصرية من القدرة على شرح أحداث القصة بأسلوب خاص

4.48

.561

89.6

مرتفع

3

4

تعزز القصص الرقمية والوسائل البصرية من قدرة الطلبة على استيعاب النصوص السماعية

4.41

.610

88.2

مرتفع

4

6

تحسن مهارة الطلبة في انشاء جمل وفقرات أطول

4.36

.651

87.2

مرتفع

5

7

يظهر تنوع لغوي أكبر في مفردات الطلبة أثناء السرد

4.36

.664

87.2

مرتفع

6

3

الاحظ تحسن في مستوى مهارة السرد لدى الطلبة نتيجة انكشافهم للقصص الرقمية والوسائل البصرية

4.35

.677

87.0

مرتفع

7

8

تسهم القصص الرقمية والوسائل البصرية في تحسين تحصيلات الطلبة بالتعبير

4.33

.699

86.6

مرتفع

8

5

أستخدم مفردات جديدة عند سرد القصص الرقمية

4.33

.685

86.6

مرتفع

9

9

الاحظ تحسن في قدرة الطلبة على توظيف مصطلحات جديدة غير مألوفة عند السرد

4.30

.657

86.0

مرتفع

الدرجة الكلية لمقياس مهارات السرد

4.38

.524

87.6

مرتفع

يتضح من الجدول (8) أن المتوسط الحسابي لتقديرات عينة الدراسة على مقياس مهارات السرد ككل بلغ (4.38) وبنسبة مئوية (87.6%) وبمستوى مرتفع، أما المتوسطات الحسابية لإجابات أفراد عينة الدراسة عن فقرات مقياس مهارات السرد تراوحت ما بين (4.49 – 4.30)، وجاءت فقرة ” تساعد القصص الرقمية على فهم أحداث القصة وتسلسلها” بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي قدره (4.49) وبنسبة مئوية (89.8%) وبمستوى مرتفع، بينما جاءت فقرة ” الاحظ تحسن في قدرة الطلبة على توظيف مصطلحات جديدة غير مألوفة عند السرد” في المرتبة الاخيرة، بمتوسط حسابي بلغ (4.30) وبنسبة مئوية (86.0%) وبمستوى مرتفع.

النتائج المتعلقة بالسؤال الرابع:

هل توجد علاقة ارتباط ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى الدّلالة (α<.05) بين كل من: استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية و مخزون المفردات و مهارات السرد لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال؟

للإجابة عن هذا السؤال، استخرج معامل ارتباط بيرسون(Person Correlation) بين كل من: استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية و مخزون المفردات و مهارات السرد لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال، والجدول (9) يوضح ذلك:

جدول (9) قيم معاملات ارتباط بيرسون بين كل من: استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية و مخزون المفردات و مهارات السرد لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال (ن=220)

 

استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية

مخزون المفردات

مهارات السرد

استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية

1

   

مخزون المفردات

.408**

1

 

مهارات السرد

.459**

.719**

1

**دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (** p < .01)

يتضح من الجدول (9) الآتي:

وجود علاقة ارتباط دالة إحصائياً بين استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية و مخزون المفردات لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال، إذ بلغت قيمة معامل ارتباط بيرسون (r = -.408) وجاءت العلاقة طردية موجبة؛ بمعنى أنه كلما ازدادت درجة استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية ازداد مستوى مخزون المفردات.

وجود علاقة ارتباط دالة إحصائياً بين استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية و مهارات السرد لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال، إذ بلغت قيمة معامل ارتباط بيرسون (r = .459) وجاءت العلاقة طردية موجبة؛ بمعنى أنه كلما ازدادت درجة استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية ازداد مستوى مهارات السرد.

وجود علاقة ارتباط دالة إحصائياً بين مخزون المفردات و مهارات السرد لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال، إذ بلغت قيمة معامل ارتباط بيرسون(r =.719) وجاءت العلاقة طردية موجبة؛ بمعنى أنه كلما ازدادت درجة استخدام مخزون المفردات ازداد مستوى مهارات السرد.

النتائج المتعلقة بالسؤال الخامس: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى الدّلالة (α<.05) بين متوسطات استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية؟

ومن أجل فحص السؤال الخامس، حُسبت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات أفراد عينة الدراسة على مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية، والجدول (11) يبين ذلك:

جدول (11) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات عينة الدراسة على مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية

المتغيرات

المستوى

استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية

المتوسط

الانحراف المعياري

الجنس

ذكر

3.58

.847

أنثى

3.80

.674

العمر

أقل من 30 سنة

3.92

.694

من من 30 – 39

3.98

.548

من 40 – 49 سنة

3.65

.684

50 سنة فأكثر

3.37

.937

المؤهل العلمي

بكالوريوس

3.88

.688

ماجستير فأعلى

3.72

.722

عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية

لا يوجد

3.60

.928

أقل من 3

3.61

.623

4 – 6 استكمالات/ دورات

3.92

.691

7 فأكثر

4.05

.642

الخبرة التعليمية

أقل من 5 سنوات

4.04

.651

5 – 10 سنوات

3.97

.450

11-15 سنة

3.85

.546

15 سنة فأكثر

3.52

.814

يتضح من الجدول (11) وجود فروق ظاهرية بين المتوسطات الحسابية على مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في ضوء توزيعها حسب متغيرات الدراسة. وللكشف عن دلالة الفروق بين المتوسطات الحسابية لمقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية، فقد أجري تحليل التباين الخماسي “بدون تفاعل” (5-way ANOVA “without Interaction”)، والجدول (12) يبين ذلك:

جدول (12) تحليل التباين الخماسي (بدون تفاعل) على مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية لدى عينة الدراسة تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية

مصدر التباين

مجموع المربعات

درجات الحرية

متوسط المربعات

قيمة F

الدلالة الإحصائية

الجنس

.687

1

.687

1.670

.198

العمر

2.735

3

.912

2.216

.087

المؤهل العلمي

.004

1

.004

.009

.925

عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية

11.935

3

3.978

9.670

.000*

الخبرة التعليمية

3.665

3

1.222

2.969

.033*

الخطأ

85.575

208

.411

   

يتضح من الجدول (12) الآتي:

عدم وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (05. ≥α) بين متوسطات استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي.

وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (05. ≥α) بين متوسطات استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغيري: عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، و الخبرة التعليمية.

وللكشف عن موقع الفروق بين المتوسطات الحسابية لمقياس مخزون المفردات لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغيري: عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، و الخبرة التعليمية، أجري اختبار (Scheffe) والجدولان (13) و(14) يوضحان ذلك:

جدول (13) نتائج اختبار(Scheffe) للمقارنات البعدية بين المتوسطات الحسابية على مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغير عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية

المتغير

المستوى

المتوسط

لا يوجد

أقل من 3

4 – 6 استكمالات/ دورات

7 فأكثر

استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية

لا يوجد

3.60

-0.0118

-0.321

-0.450

أقل من 3

3.61

 

-0.309*

-0.438*

4 – 6 استكمالات/ دورات

3.92

   

-0.129

7 فأكثر

4.05

     

*دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (* p < .05)

يتبين من الجدول (13) الآتي:

وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (.05≥α)، في استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغير عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية بين (أقل من 3) من جهة وكل من (4 – 6 استكمالات/ دورات) و(7 فأكثر) من جهة أخرى، وجاءت الفروق لصالح كل من (4 – 6 استكمالات/ دورات) و(7 فأكثر).

جدول (14) نتائج اختبار(Scheffe) للمقارنات البعدية بين المتوسطات الحسابية على مقياس استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغير الخبرة التعليمية

المتغير

المستوى

المتوسط

أقل من 5 سنوات

5 – 10 سنوات

11-15 سنة

15 سنة فأكثر

استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية

أقل من 5 سنوات

4.04

0.0737

0.190

0.517*

5 – 10 سنوات

3.97

 

0.117

0.443*

11-15 سنة

3.85

   

0.327

15 سنة فأكثر

3.52

     

*دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (* p < .05)

يتبين من الجدول (14) الآتي:

وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (.05≥α)، في استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغير الخبرة التعليمية بين (15 سنة فأكثر) من جهة وكل من (أقل من 5 سنوات) و(5 – 10 سنوات) من جهة أخرى، وجاءت الفروق لصالح كل من (أقل من 5 سنوات) و(5 – 10 سنوات).

النتائج المتعلقة بالسؤال السادس: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى الدّلالة (α<.05) بين متوسطات مخزون المفردات لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية؟

لاختبار السؤال السادس، حُسبت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات أفراد عينة الدراسة على مقياس مخزون المفردات لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية، والجدول (15) يبين ذلك:

جدول (15) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات عينة الدراسة على مقياس مخزون المفردات تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية

المتغيرات

المستوى

مخزون المفردات

المتوسط

الانحراف المعياري

الجنس

ذكر

4.32

.425

أنثى

4.37

.478

العمر

أقل من 30 سنة

4.28

.448

من من 30 – 39

4.47

.492

من 40 – 49 سنة

4.32

.414

50 سنة فأكثر

4.23

.484

المؤهل العلمي

بكالوريوس

4.32

.431

ماجستير فأعلى

4.38

.480

عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية

لا يوجد

4.33

.396

أقل من 3

4.32

.462

4 – 6 استكمالات/ دورات

4.47

.451

7 فأكثر

4.32

.566

الخبرة التعليمية

أقل من 5 سنوات

4.42

.454

5 – 10 سنوات

4.44

.420

11-15 سنة

4.36

.567

15 سنة فأكثر

4.30

.456

يتضح من الجدول (15) وجود فروق ظاهرية بين المتوسطات الحسابية على مقياس مخزون المفردات في ضوء توزيعها حسب متغيرات الدراسة. وللكشف عن دلالة الفروق بين المتوسطات الحسابية لمقياس مخزون المفردات، فقد أجري تحليل التباين الخماسي “بدون تفاعل” (5-way ANOVA “without Interaction”)، والجدول (16) يبين ذلك:

جدول (16) تحليل التباين الخماسي (بدون تفاعل) على مقياس مخزون المفردات لدى عينة الدراسة تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية

مصدر التباين

مجموع المربعات

درجات الحرية

متوسط المربعات

قيمة F

الدلالة الإحصائية

الجنس

.016

1

.016

.078

.780

العمر

1.376

3

.459

2.183

.091

المؤهل العلمي

.479

1

.479

2.277

.133

عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية

1.347

3

.449

2.136

.097

الخبرة التعليمية

.617

3

.206

.979

.404

الخطأ

43.718

208

.210

   

يتضح من الجدول (16) الآتي:

عدم وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (05. ≥α) بين متوسطات مخزون المفردات لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية.

النتائج المتعلقة بالسؤال السابع: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى الدّلالة (α<.05) بين متوسطات مهارات السرد لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية؟

لاختبار السؤال السابع، حُسبت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات أفراد عينة الدراسة على مقياس مهارات السرد لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغيرات الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية، والجدول (17) يبين ذلك:

جدول (17) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات عينة الدراسة على مقياس مهارات السرد تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية

المتغيرات

المستوى

مهارات السرد

المتوسط

الانحراف المعياري

الجنس

ذكر

4.42

.519

أنثى

4.37

.527

العمر

أقل من 30 سنة

4.30

.502

من من 30 – 39

4.46

.563

من 40 – 49 سنة

4.38

.431

50 سنة فأكثر

4.20

.584

المؤهل العلمي

بكالوريوس

4.28

.519

ماجستير فأعلى

4.41

.523

عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية

لا يوجد

4.23

.457

أقل من 3

4.38

.494

4 – 6 استكمالات/ دورات

4.50

.506

7 فأكثر

4.27

.670

الخبرة التعليمية

أقل من 5 سنوات

4.36

.516

5 – 10 سنوات

4.48

.446

11-15 سنة

4.39

.628

15 سنة فأكثر

4.34

.526

يتضح من الجدول (17) وجود فروق ظاهرية بين المتوسطات الحسابية على مقياس مهارات السرد في ضوء توزيعها حسب متغيرات الدراسة. وللكشف عن دلالة الفروق بين المتوسطات الحسابية لمقياس مهارات السرد، فقد أجري تحليل التباين الخماسي “بدون تفاعل” (5-way ANOVA “without Interaction”)، والجدول (18) يبين ذلك:

جدول (18) تحليل التباين الخماسي (بدون تفاعل) على مقياس مهارات السرد لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية

مصدر التباين

مجموع المربعات

درجات الحرية

متوسط المربعات

قيمة F

الدلالة الإحصائية

الجنس

.192

1

.192

.722

.397

العمر

1.129

3

.376

1.412

.240

المؤهل العلمي

.554

1

.554

2.078

.151

عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية

1.401

3

.467

1.751

.158

الخبرة التعليمية

.201

3

.067

.251

.860

الخطأ

55.187

207

.267

   

يتضح من الجدول (18) الآتي:

عدم وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (05. ≥α) بين متوسطات مهارات السرد لدى المعلمين في مدارس لواء الشمال تعزى إلى متغيرات: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد الاستكمالات/ الدورات التكنولوجية، الخبرة التعليمية.

التوصيات: في ضوء ما توصلت له الدراسة توصي الباحثة بما يلي:

تعزيز استخدام القصص المصغرة والوسائل البصرية الرقمية في العملية التعليمية.

تدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا التعليمية بفاعلية.

تطوير محتوى تعليمي متكامل ومتعدد الوسائط.

تشجيع التعلم التفاعلي والنشط لدى الطلاب.

توفير بنية تحتية تقنية مناسبة

إجراء أبحاث مستقبلية.

مراجع البحث – العربية:

أحمد، محمد النوبي. (2013). أثر تنوع أبعاد الصورة في القصة الإلكترونية. ورقة مقدمة إلى المؤتمر الدولي الثالث للتعلم عن بُعد، الرياض، المملكة العربية السعودية.

Ahmed, Mohammed Al-Noubi. (2013). The Effect of the Diversity of Image Dimensions in the Electronic Story. Paper presented at the Third International Conference on Distance Learning, Riyadh, Saudi Arabia.

أبو عمشة، خالد. (2025). وظيفة السرد في تعليم العربية للناطقين بغيرها. تعلّم العربية – الجزيرة. متاح على موقع الجزيرة لتعلم العربية.

Abu Amsha, Khaled. (2025). The Function of Narration in Teaching Arabic to Non-Native Speakers. Learn Arabic – Al Jazeera. Available on Al Jazeera’s Arabic learning platform.

الحسني، عبد الله. (2018). منهجية البحث العلمي في التربية والتعليم. الرياض: دار المريخ

Al-Hasani, Abdullah. (2018). Scientific Research Methodology in Education and Teaching. Riyadh: Dar Al-Mareekh.

الشبراوي، رحاب. (2023). استخدام أدوات التصور الرقمي في تعزيز الفهم لدى الطلاب في بيئات التعلم الإلكتروني. المجلة الدولية للتعلم الإلكتروني، 12(4)، 112–130.

Al-Shabrawi, Rehab. (2023). Using Digital Visualization Tools to Enhance Students’ Understanding in E-Learning Environments. International Journal of E-Learning, 12(4), 112–130.

الشريف، عبد الحليم. (2012). أساليب البحث التربوي: المنهجية والتطبيقات. عمّان: دار الحامد

Al-Sharif, Abdel Halim. (2012). Methods of Educational Research: Methodology and Applications. Amman: Dar Al-Hamid.

شاكر، أسماء. (2020، 24 أكتوبر). ما هو مفهوم المرحلة الابتدائية في عملية التعليم؟ إي عربي

Shaker, Asmaa. (2020, October 24). What Is the Concept of the Primary Stage in the Educational Process? e3arabi.

عزمي، محمد. (2010). أساليب البحث التربوي والنفسي. القاهرة: دار الفكر العربي.

Azmi, Mohammed. (2010). Methods of Educational and Psychological Research. Cairo: Dar Al-Fikr Al-Arabi.

علي، محمد عبد الله. (2021). أثر استراتيجيات تعليم المفردات في تحسين مخزون المفردات لدى طلاب المرحلة الابتدائية. مجلة بحوث تربوية ونفسية، 45، 81–98.

Ali, Mohammed Abdullah. (2021). The Effect of Vocabulary Teaching Strategies on Improving Vocabulary Repertoire among Primary School Students. Journal of Educational and Psychological Research, 45, 81–98.

عبد المتين. (2024، 30 ديسمبر). القصة الإلكترونية وأثرها في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. مجلة اللغة، 9(2).

Abdel Matiin. (2024, December 30). The Electronic Story and Its Effect on Teaching Arabic to Non-Native Speakers. Majallat Al-Lughah (Language Journal), 9(2).

الزهراني، عالية. (2022). توظيف القصة الرقمية في تنمية مهارات الأداء الشفوي لدى تلاميذ الصف الثالث الابتدائي.

Al-Zahrani, Alia. (2022). Employing the Digital Story in Developing Oral Performance Skills among Third-Grade Primary Pupils.

الزهراني، محمد سعيد مجحود. (2022). فاعلية استخدام القصة الرقمية في تنمية مهارات الأداء الشفوي لدى تلاميذ الصف الثالث الابتدائي. دراسات عربية في التربية وعلم النفس، 144(3)، 391–418.

Al-Zahrani, Mohammed سعيد Majhood. (2022). The Effectiveness of Using the Digital Story in Developing Oral Performance Skills among Third-Grade Primary Pupils. Arab Studies in Education and Psychology, 144(3), 391–418.

المعرفة. (2024). المنطقة الشمالية. المعرفة. متاح على: موقع المعرفة.

Al-Marefa. (2024). The Northern Region. Al-Marefa. Available at: Al-Marefa website.

موقع تِعلّمنا. (2023). فاعلية استخدام القصص الرقمية في التعليم. تعلّمنا. متاح على: https://t3lomna.com/blog/فاعلية-استخدام-القصص-الرقمية-في-التعليم

Taallamna Website. (2023). The Effectiveness of Using Digital Stories in Education. Taallamna. Available at: https://t3lomna.com/blog/فاعلية-استخدام-القصص-الرقمية-في-التعليم

References

Aggarwal, R., & Ranganathan, P. (2019). Study designs: Part 2 – Descriptive studies. Perspectives in Clinical Research, 10(1), 34–36. https://doi.org/10.4103/picr.PICR_154_18

Akdoğan, F. (2023). Enhancing English vocabulary and reading skills through digital storytelling method. Innovational Research in ELT, 4(1), 60–72. https://doi.org/10.29329/irelt.2023.558.5

Albishi, O. A., & Alqiawi, D. A. (2022). The role of digital storytelling in the improvement of vocabulary acquisition. Journal of Curriculum and Teaching

Alhazmi, A. (2024). The effect of multimedia on vocabulary learning and retention. Journal of Educational Technology, 15(2), 45–60.Methodology, 1(10), 132–142.

Belda Medina, J., & Goddard, M. B. (2024). The effect of digital storytelling on English vocabulary learning in inclusive and diverse education. International Journal of English Language Studies, 12(5), 45–58.

Bin Jwair, A. A. (2023). Improving middle school students’ English vocabulary via digital storytelling. Journal of Educational and Social Research, 13(6), 195–211.

Borrelli, A. (2022, October 11). Medium and message: Digital storytelling uses innovative tools to transform the classroom experience. https://www.binghamton.edu/news/story/3890/medium-and-message

Cahyanti, N. N., & Nuroh, E. Z. (2023). Digital storytelling media to improve students’ speaking skills in elementary school. Journal of Education Technology, 7(2), 261–268. https://doi.org/10.23887/jet.v7i2.58679

Garcia, E. (2011). A tutorial on correlation coefficients. Retrieved from https://pdfs.semanticscholar.org/c3e1/095209d3f72ff66e07b8f3b152fab099edea.pdf

Kaminskienė, L., Järvelä, S., & Lehtinen, E. (2022). How does technology challenge teacher education? International Review of Education, 68(5), 699–722.
Mayer, R. E. (2009). Multimedia learning (2nd ed.). Cambridge University Press.

Nami, F., & Asadnia, F. (2024). Exploring the effect of EFL students’ self-made digital stories on their vocabulary learning. System, 120, 103205.

Robin, B. R. (2016). The power of digital storytelling to support teaching and learning. Digital Education Review, 30, 17–29.