الأحاديث الواردة في الأترج - جمعا ودراسة

Hadiths Concerning Citron: Collection and Study

علي بن يوسف بن حامد بن اسحق العالم1

1 دكتوراه من جامعة امدرمان الإسلامية، السودان.

بريد الكتروني: alalim2000@gmail.com

DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj72/3

المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/72/3

المجلد (7) العدد (2). الصفحات: 32 - 49

تاريخ الاستقبال: 2026-01-01 | تاريخ القبول: 2026-01-07 | تاريخ النشر: 2026-02-01

Download PDF

المستخلص: يتناول هذا البحث جمعَ الأحاديث الواردة في ذِكر الأُتْرُجّ ودراستَها دراسةً حديثيّةً موضوعيّةً؛ لِتكرّر ورودها في السنّة النبويّة، ولا سيّما في حديث التشبيه الذي يربط الأترجة بحال المؤمن القارئ للقرآن، بما يدلّ على شرفها وفضلها. ويهدف البحث إلى استقصاء جميع المرويات التي ورد فيها ذكر الأترج، والتحقّق من ثبوتها وفق قواعد علم الحديث، مع معالجة إشكاليّة تعيين حقيقة هذه الفاكهة في الاستعمالات اللغويّة والحديثيّة، وبيان خصائصها كما وردت في كتب اللغة وشروح الحديث، وربط ذلك بما تشير إليه المعارف الطبيّة الحديثة من فوائد محتملة. اعتمدت الدراسة مناهجَ متكاملة: الاستقرائي لجمع النصوص، والتاريخي/الحديثي لتطبيق قواعد المصطلح والجرح والتعديل والحكم على الأسانيد، والمقارن للموازنة بين الروايات وألفاظها، والوصفي لتأطير مفهوم الأترج وصفاته. خلصت النتائج إلى أنّ مجموع الأحاديث التي تذكر الأترج بلغ ستة أحاديث؛ ثبت منها حديثان صحيحان، بينما تبيّن أنّ ثلاثة أحاديث موضوعة وحديثًا واحدًا ضعيفًا. كما أظهرت الدراسة أنّ الأترج من الفصيلة الحمضيّة، قريب الشبه باللّيمون، كبير الثمرة طيّب الرائحة، وغالب أوصافه تميل إلى الحموضة مع الإشارة إلى وجود نوعٍ حلوٍ في بعض الأقاليم. ويوصي البحث بتوجيه العناية إلى دراسة المنافع الطبيّة للأترج دراسةً تجريبيّةً حديثةً؛ لاستثمار ما تشير إليه المصادر التراثيّة والمعاصرة من فوائد غذائيّة وعلاجيّة.

الكلمات المفتاحية: الأترج، تخريج، الحمضيات، الحديث.

Abstract: This study investigates the hadiths in which citron (al-utruj) is mentioned, through a comprehensive collection and critical hadith-based analysis. The topic was selected due to the repeated appearance of citron in Prophetic traditions—most notably in the well-known analogy that likens it to the believer who recites the Qur’an—indicating its virtue and distinguished status. The research aims to compile all narrations that mention citron, verify their authenticity according to the methodological principles of hadith criticism, address the scholarly and linguistic ambiguity surrounding the identification of this fruit, and describe its characteristics as reported in Arabic lexicons and hadith commentaries, with brief reference to potential benefits discussed in modern medical contexts. The study employs an inductive approach for collecting narrations, a historical/hadith-critical approach based on the rules of terminology and narrator evaluation (al-jarḥ wa-l-taʿdīl), a comparative approach to weigh variant reports, and a descriptive approach to outline citron’s attributes. The findings show that six hadiths include a mention of citron: two are authentic, three are fabricated, and one is weak. The study also concludes that citron belongs to the citrus family, resembles lemon, is pleasantly fragrant, large in size, and is predominantly described as sour, with reports indicating the existence of a sweet variety in some regions. The research recommends further scientific investigation of citron’s medical and nutritional properties in light of both classical descriptions and contemporary indications.

Keywords: Citron; Hadith Authentication (Takhrij); Citrus; Hadith.

مقدمة

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

أما بعد:

الفواكه حلاوة المجالس، وتاج الموائد، ودرة الأطعمة، وأدوية الإنسان، وكثر ذكرها في القرآن، ممتنا بها على أهل الدنيا والجنان. وتكرر ذكرها على لسان ولد سيد عدنان عليه أفضل الصلاة والسلام، ومن ذلك ذكره لفاكهة الأترج، مشبها لها بصاحب الإيمان، فدل على فضلها، وأشار إلى شرفها.

وقد حفزني هذا لاختيار الموضوع، ولذلك عزمت على الكشف عن شيء من حقيقة هذه الفاكهة الأنيقة، والإبراز لشيء من فوائد وخصائص هذه الفاكهة البديعة؛ فكان هذا البحث الذي استقصيت فيه كل الأحاديث الواردة في هذه الفاكهة مع الحكم عليها .

ومن ناحية أخرى فقد حاولت معالجة إشكالية الخلاف في تعيين هذه الفاكهة من خلال اللغة والحديث وكلام العلماء.

وكذلك لم أجد من كتب عن الأترج مفردا قبل إلا بحثا واحدا للأخ كرم صفر الإماراتي، بعنوان الأترجة بين ابهام المصنفين واجتهاد المعلمين، وهو بحث طيب، وجهد مشكور في بابه، لكن لم يقصد استقصاء الأحاديث الواردة في الأترج ودراستها دراسة حديثية.

واستفدت في الدراسة من المنهج الاستقرائي: بجمع كل الأحاديث الواردة في الأترج.

والمنهج التاريخي: وذلك بالاستفادة من آليات علم الحديث في اثبات صحة الحديث كقواعد المصطلح والجرح والتعديل.

والمنهج المقارن: بالمقارنة والموازنة بين الروايات.

والمنهج الوصفي: في وصف الأترج بحسب ماورد في كتب اللغة والحديث.

وقسمت البحث لمقدمة تعريفية وثلاثة مباحث وخاتمة.

المبحث الأول : تعريف بالأترج.

المبحث الثاني: دراسة الأحاديث الواردة في الأترج.

المبحث الثالث: فوائد الأترج حديثا.

ثم خاتمة بها أهم النتائج مع توصيات.

وقمت بتخريج الأحاديث من كل المصادر التي استطعت التوصل إليها ودراستها والحكم عليها، إلا إذا كان الحديث في الصحيحين فأكتفي بالعزو إليهما.

وشرحت الكلمات الغريبة الواردة في البحث، وذكرت المراجع والمصادر بالخاتمة مرتبة هجائيا.

المبحث الأول: التعريف بالأترج

المطلب الأول: في اللغة

قال الزبيدي:”(والأُتْرُجُّ)، بضمّ الهمزة. وسكون المثنّاة وضمّ الراءِ وتشديد الجيم، (والأُتْرُجَّةُ) بزيادة الهاءِ، وقد تُخفَّف الجيم، (والتُّرُنْجَةُ والتُّرُنْجُ)، بحذف الهمزة فيهما، وزيادة النون قبل الجيم، فصارتْ هذه خَمْسَ لغاتٍ، ونقل ابنُ هِشامٍ اللَّخْمِيّ في فصيحه: أُتْرُنْجٌ بإِثبات الهمزة والنون معاً والتخفيف، وَاقْتصر القَزّازُ على الأُتْرُجّ والتُّرُنْجِ، قَالَ: والأَوّل أَفصَحُ، وَهُوَ كثيرٌ ببلادِ العربِ، وَلَا يكون بَرِّيًّا” ([1])

وقال الفيروزبادي: “ويقالُ لما في جَوْفِ الأُتْرُجّ: حُمَّاضٌ”. ([2])

وقال ابن فارس وابن منظور بأنه معروف ([3]).

فالظاهر أنه كان معروفا في أزمنة أصحاب القواميس لذلك عبروا بقولهم معروف، مع انه حصل فيه ابهام في زماننا.

المطلب الثاني: عند علماء الحديث

وكذا قال بعض شراح الحديث كابن حجر أنه معروف ([4])، فقد قال أبو حفص محمود بن أحمد: “وهو نوع من فاكهة الحمضيات كبير الحجم، بعضه قريب من حجم البطيخة، ومنه حامض ومنه حلو، والحلو منه طعمه طيب”.

ثم ذكر عن بعضهم “بأنه رأى النوع الحلو منه في اليمن، وأن أهل اليمن يسمونه: أترج، وقال: وهو في شكله ورائحته يشبه الأترج الذي في الحجاز. ونجد الذي يطلق عليه العامة: “ترنج” ويشبه أيضاً الأترج الذي في بلاد الشام، والذي يطلق عليه العامة في سورية: “الكبّاد”، لكن الذي في البلاد المذكورة طعمه حامض يشبه الليمون في حموضته تقريباً”

ثم نقل قول صاحب القاموس ثم قال: “قوله:- أي صاحب القاموس- وحامضه، يدل على أنه أنواع: منه حامض ومنه حلو. وبذلك يتضح معنى الحديث: ” مثل المؤمن … “، فالأترجة التي من النوع الحلو ينطبق عليها هذا الوصف تماماً، والظاهر أن هذا النوع كان معروفاً في زمنه.

وقيل هو” شجرة من الموالح يصل ارتفاعه الى خمسة أمتار ناعم الاغصان والورق ازهاره بيضاء، وثمرته تشبه الليمونة؛ الا انها أكبر بكثير ذات لون برتقالي ذهبي، له رائحة مميزة ذكية ماؤها حامض يعرف الأترج بعدة اسماء وفقاً للمنطقة التي يكثر فيها “([5])

وبعد نقل هذه التعاريف نجد انها تجمع على أن الأترج من الفصيلة الحمضية البرتقالية أو الموالح، وهو يشبه الليمون، زكي الرائحة، كبير حجم الثمرة، وهو حامض عند اكثر من وصفه، لكن هناك نوع حلو باليمن([6]).

المبحث الثاني: الأحاديث الواردة في الأترج

المطلب الأول الحديث الأول:

عن أنس بن مالك، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ وَالْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ أَوْ خَبِيثٌ وَرِيحُهَا مُرٌّ) متفق عليه ([7]) .

الحكمة من تشبيه المؤمن بالأترج وبعض فوائده:

وقال ابن بطال: “شبه النبى المؤمن الذى يقرأ القرآن بالأترجة التى جمعت طيب الريح وطيب المطعم ؛ دل ذلك أن القرآن أفضل الكلام”([8])

وقال التوربشتي عنها: “بل هي أفضل ما يوجد من الثمار في سائر البلدان الأخرى وأجدى لأسباب كثيرة جامعة للصفات المطلوبة منها والخواص الموجودة فيها .

… وهذه الغاية القصوى في انتهاء الثمرات إليها وتدخل أجزاءها الأربع في الأدوية الصالحة للأدواء المزمنة. “([9])

قال الطيبي: “وجه الشبه في المذكورات منتزع من أمرين محسوسين طعم وريح وليس بمفرق” ([10])

قال ابن القيم: “وحقيقٌ بشىء هذه منافعه أن يُشَبَّهَ به خلاصةُ الوجود، وهو المؤمن الذى يقرأ القرآن، وكان بعضُ السَّلَف يُحِبُّ النظر إليه لما فى منظره من التفريح”. ([11])

قال ابن حجر: ” قيل: الحكمة في تخصيص الأترجة بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة التي تجمع طيب الطعم والريح كالتفاحة لأنه يتداوى بقشرها وهو مفرح بالخاصية، ويستخرج من حبها دهن له منافع.

وقيل: إن الجن لا تقرب البيت الذي فيه الأترج، فناسب أن يمثل به القرآن الذي لا تقربه الشياطين، وغلاف حبه أبيض فيناسب قلب المؤمن.

وفيها أيضا من المزايا كبر جرمها، وحسن منظرها، وتفريح لونها، ولين ملمسها، وفي أكلها مع الالتذاذ طيب نكهة ودباغ معدة وجودة هضم، ولها منافع أخرى مذكورة في المفردات”([12]).

قال المناوي: “خص الأترجة بالمثل لأنه يداوي بقشرها ويستخرج من جلدها دهن ومنافع وهي أفضل ثمار القرب”([13])

وقال ابن علان: “قيل خصت لأنها أفضل ما يوجد من الثمار في سائر البلدان: أي التي يقصد بها الريح من الفواكه لا مطلقاً وإلا فالثمر والعنب أفضل. وفي أفضلهما خلاف. “([14])

المطلب الثاني: الحديث الثاني

حديث أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، قَالَ: أبي بردة بن أبي موسى، قال: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي فَجَاءَ عَلِيٌّ، فَقَامَ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ، ثُمَّ أَمَرَ أَبَا مُوسَى بِأُمُورٍ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” سَلِ اللهَ الْهُدَى وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ هِدَايَةَ الطَّرِيقِ، وَاسْأَلِ اللهَ السَّدَادَ وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ “، ” وَنَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ أَوْ هَذِهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ” قَالَ: فَكَانَ قَائِمًا فَمَا أَدْرِي فِي أَيَّتِهِمَا؟

قَالَ: ” وَنَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِيثَرَةِ، وَعَنِ الْقَسِّيَّةِ “، قُلْنَا لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَيُّ شَيْءٍ الْمِيثَرَةُ؟ قَالَ: شَيْءٌ يَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ عَلَى رِحَالِهِنَّ. قَالَ: قُلْنَا: وَمَا الْقَسِّيَّةُ؟ قَالَ: ثِيَابٌ تَأْتِينَا مِنْ قِبَلِ الشَّامِ مُضَلَّعَةٌ ([15])، فِيهَا أَمْثَالُ الْأُتْرُجِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ السَّبَنِيَّ عَرَفْتُ أَنَّهَا هِيَ) رواه احمد([16]) وأبو داود([17])

وعلقه البخاري قال عاصم: عن أبي بردة، قال: قلت: لعلي: ما القسية؟ قال: ثياب أتتنا من الشأم، أو من مصر، مضلعة فيها حرير وفيها أمثال الأترنج، … ([18])

ووصله مسلم عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن علي، مرفوعا دون التشبيه بالأترج([19]).

المطلب الثالث: الحديث الثالث

(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الأُتْرُجِّ )

روي عن أبي كبشة، وعلي، وعائشة، وطاووس مرسلا.

أما الحديث الأول: حديث أبي كبشة، فيرويه بقية ([20]): حدثني أبو سفيان الأنماري عن حبيب بن عبد الله بن أبي كبشة ([21]) عن أبيه عن جده رفعه.

أخرجه ابن ابي خيثمة([22]) وابن قانع ([23]) وابن قتيبة([24])

وأخرجه يعقوب بن سفيان ([25]). ومن طريقه ابن الجوزي ([26])، وابن حبان ([27]) وأبو نعيم ([28]) وأبو العباس الأصم في “حديثه” ([29]) وابن عساكر في “تاريخ دمشق” ([30]) وكذا الطبراني ([31]) والخطيب في تلخيص المتشابه ([32])، وحرب الكرماني في مسائله ([33]).

وعزاه الصالحي من رواية أبي كبشة الأنماري إلى البغوي وقاسم بن أصبع والدارقطني في غرائب مالك ([34]).

والأصبهاني في المجموع المغيث([35]) قال: “وَجَدْتُه بخَطِّ أبِى بَكْر بنِ أبى عَلِى، عن أَبِى بَكْر بنِ المَقَّرِى، ثنا الحَسَن بن سُقْطان الرّقّى ، ثنا هِلالُ بنُ العَلاء بإسناده عن أبى كَبْشَةَ، رَضِى اللهُ عنه.

وعزاه الغماري في المداوي ([36]) إلى البندهى من طريق أبي بكر محمد بن خلف بن المرزبان: حدثنا إسحاق بن محمد الكوفى ثنا معاوية النيسابورى ثنا بقية بن الوليد عن برد ابن سنان عن مكحول عن أبي كبشة السلولى عن عبد اللَّه بن عمر: “أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الأُتْرُجِّ وإلى الحَمام الأحْمر وكَانَ في منزله حَمَام أحمَر اسمُه وردان”.

وفيه أبو سفيان الانمارى : قال عنه ابن حبان :”شيخ يروى الطامات من الروايات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ” ([37])

قال أبو حاتم : ” مجهول”([38]) وبه أعله ابن الجوزي([39]) وكذا قال الذهبي ([40]) والحافظ ([41]). وحبيب بن عبد الله بن أبي كبشة لم أجد له ترجمة، وذكره ابن ابي حاتم ([42]) والفسوي ([43]) وابن ابي خيثمة ([44]) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره الحافظ في”التهذيب ” تمييزا ([45]).

وقد خالفه إسماعيل بن أوسط البجلي عن محمد بن أبي كبشة عن أبيه عن جده مرفوعا به بلفظ ( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ الْأَحْمَرِ ) أخرجه الدولابي ([46])

ولم يذكر الأترج فلا شاهد فيه للأترج. ووقع هنا “عن جده” وتتبعت كل ما وقفت عليه من مصادر فلم اجد من ذكر عن جده وقال الشيخ الألباني: “ولعلها زيادة من بعض النساخ، أو وهم من البجلي فإن فيه ضعفا “

وإسماعيل بن أوسط البجلي هذا كان أمير الكوفة. وكان من أعوان الحجاج وهو الذي قدم سعيد بن جبير للقتل لا ينبغي أن يروى عنه. ووثقه ابن معين، وَغيره. وقال السَّاجِي: كان ضعيفًا. ([47]) وذكره ابن حبان في “ثقات أتباع التابعين” ([48]).

ويرجح خطا زيادة عن جده أن لإسماعيل هذا حديثا آخر يرويه عن محمد بن أبي كبشة عن أبيه قال: لما كانت غزوة تبوك .. الحديث، لم يذكر فيه: عن جده.أخرجه الدولابي([49]) والطبراني([50]) وكذا أحمد([51]) والبخاري في تاريخه ([52]) .

وأما محمد بن أبي كبشة ; فذكره البخاري ([53]) برواية إسماعيل فقط عنه

وأما ابن حبان فقال ([54]): يروي عن أبيه، وله صحبة، واسم أبي كبشة : سعد بن عمر، ويقال : عمر بن سعد، وهو أخو عبد الله بن أبي كبشة، روى عن محمد بن أبي كبشة سالم بن أبي الجعد، وقد قدم محمد بن أبي كبشة الكوفة، فكتب عنه ختناه إسماعيل بن أوسط البجلي (الأصل : (العجلي) وهو خطأ) وسالم بن أبي الجعد. “

ونقله الحافظ في “التعجيل “، ولم يزد عليه شيئا . قال علىٌّ بن المديني: “وابنُ أبى كَبْشَةَ هَذا مَعروفٌ، وهو محمدُ بنُ أبى كَبْشَةَ، قَد روىَ عنه حَديثٌ آخَرُ -يَعنِى عن أبيه”([55])، وقال الحافظ: “ابن أبي كبشة الأنماري عن أبيه مقبول “([56])

وقال الهيثمي: “وفيه أبو سفيان الأنماري وهو ضعيف” ([57]). وقال الصالحي عن روايات أبي كبشة الأنماري عند أبي القاسم البغوي وقاسم بن أصبع وأبي بكر بن أبي خيثمة والدارقطني في غرائب مالك ” وهذه الأسانيد ضعيفة جدا “([58]). وضعفه السيوطي ([59])

قال الشيخ الألباني: “وبالجملة فهذه الطريق علتها الجهالة، ولم أجد من تكلم عليها” ([60]). وقال المناوي “واسناده واه” ([61])، ولأبي كبشة ابن آخر اسمه: عبد الله، ذكره ابن حبان في “الثقات”([62]). ولم يذكر في الرواة عنه غير ابنه، فهو مجهول.

الحديث الثاني حديث علي: يرويه عيسى بن عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبي عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال: فذكره، أخرجه ابن حبان([63]) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات([64])

وأبو نعيم في الطب النبوي ([65]) حَدَّثَنا أبو بكر الطلحي، حَدَّثَنا محمد بن حمدان بن سفيان، حَدَّثَنا يوسف بن موسى القطان، حَدَّثَنا عيسى بن عبد الله به وعزاه المناوي إلى ابن السني في الطب ([66]) وعزاه السيوطي في طوق الحمامة ([67]) إلى ابن إسحق، وفيه عيسى بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب، قال أبو حاتم “لم يكن بقوى الحديث”([68])

قال ابن حبان: “يروي عن أبيه، عن آبائه أشياء موضوعة، لا يحل الاحتجاج به، كأنه كان يهم ويخطىء”([69]) ونقله عنه ابن الجوزي ([70]) ومع ذلك ذكره في الثقات وقال “فِي حَدِيثه بعض الْمَنَاكِير”([71])

قال الدارقطني: متروك الحديث ([72])، ونقل عنه ابن زريق فيمن تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين قوله بأنه “ضعيف الحديث” ([73]) ولا توجد في المطبوع! وقال أبو نعيم” روى عن أبيه عن آبائه أحاديث مناكير لا يكتب حديثه لا شيء”([74])

وقال ابن عدي بأنه حدث عن آبائه بأحاديث غير محفوظة. وأخرى مناكير، ثم قال: ” وله غير ما ذكرتُ وعامة ما يرويه، لاَ يُتَابَعُ عَليه. روى أحاديث ليست مستقيمة “([75])، وقال الذهبي في الضعفاء “تركه الدارقطني”([76])، وأورده الشوكاني في الموضوعات ([77])

الحديث الثالث من شواهد الحديث حديث عائشة: يرويه عمرو بن شمر عن يحيى بن سعي عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عنها به، أخرجه ابن الجوزي ([78]) من طريق الحاكم بسنده عنه.

حدثنا أبو سعد بن أبي بكر بن عثمان حدثنا محمد بن إسحاق بن نصر اللباد حدثنا أبو النضر النيسابوري حدثنا أبو حفص عمرو بن شمر عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن عائشة قالت كان رسول الله يحب النظر إلى الخضرة وإلى الأترج وإلى الحمام الأحمر”، وفيه عمرو بن شمر وهو الجعفي الكوفي الشيعي، روى عباس عن يحيى بن معين قال: ليس بشئ، وقال الجوزجاني: زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال يحيى بن معين: لا يكتب حديثه” ([79])

” قال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث، وقال السليماني: كان عمرو يضع للروافض” انتهى، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث جدا، ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه لم يزد على هذا شيئا، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وقال النسائي في التمييز ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال ابن سعد: كانت عنده أحاديث وكان ضعيفا جدا متروك الحديث، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال الحاكم أبو عبد الله كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي. وليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة عن جابر غير، وذكره العقيلي والدولابي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء، وقال أبو نعيم: يروي جابر الجعفي الموضوعات المناكير “([80]).

ولعله سرقه منه يحيى بن عبد الحميد الحماني، فإنه معروف بالسرقة، فقد قال العقيلي في “ضعفائه”([81]) : “حدثنا عبد الله بن أحمد قال: قلت لأبي: بلغني أن ابن الحماني حدث عن شريك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إلى الحَمَام) فأنكروه عليه، فرجع عن رفعه، فقال: عن عائشة “، فقال أبي: هذا كذب، إنما كنا نعرف بهذا بحسين بن علوان. يعني أنه وضعه على هشام.”

وقال ابنه أيضا فيما نقله ابن قدامة: ” إن بعض أصحاب الحديث زعم أن أبا زكريا السيلحيني رواه عن شريك؟.

فقال: كذب [هذا على السيلحيني]، السيلحيني لا يحدث بمثل هذا، هذا حديث باطل، قال فضل الأعرج: سمعت يحيى بن معين يقول: قد حدث به السيلحيني، فأنكره أبي، وقال لي: اذهب إلى يحيى، وقل: قال لك أبي سمعته من السيلحيني؟.

قال: فلقيت يحيى، فذكرت له إنكار أبي عبد الله فقال: قل له: لا، والله ما سمعته، ورفع عبد الله صوته، كأنه يحاكي كلام يحيى.” ([82])

ورواه أبو نعيم ([83]) حَدَّثَنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، حَدَّثَنا محمد بن أحمد الزُّهْرِيّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن عبد العزيز، حَدَّثَنا عبد الرحيم بن واقد، حَدَّثَنا عَمْرو بن جميع، حَدَّثَنا يحيى بن سعيد، عَن محمد بن إبراهيم التيمي، عَن عائشة قالت: (كان رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم يُعْجِبُهُ أنْ يَنظُرَ إلى الخُضَر وإلى الحَمَامِ الأحْمَر).

“وعمرو بن جميع كذبه ابن معين، وقال الدارقطني وجماعة: متروك، وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع، وقال البخاري: منكر الحديث”([84])، وزاد في اللسان: “وقال الحاكم روى عن هشام بن عروة وغيره أحاديث موضوعة.

وقال أبو نعيم: يروي عن هشام بن عروة المناكير، وقال الأزدي: غير ثقة ولا مأمون، وقال ابن عدي: رواياته ليست محفوظة، وقال النقاش في الموضوعات: أحاديثه موضوعة”. ([85])، وعبد الرحيم بن واقد قال الخطيب: ” في حديثه مناكير لأنها عن ضعفاء ومجاهيل”([86])،

الحديث الرابع من شواهد الحديث: حديث طاوس

رواه أبو نعيم عن أحمد بن محمد بن عاصم، عن عمران بن عبد الرحيم، ثنا عبد الرحمن بن بحر، ثنا حازم بن جبلة بن أبي نضرة، حدثني سالم الأصبهاني، عن طاوس، قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه أن ينظر إلى الأُتْرُجِّ، والْحَمَامِ الأخْضَر) ([87]).

وفيه سالم الأصبهاني لم أجد له ترجمة إلا ما قاله أبو نعيم في تاريخ أصبهان:” سالم الأصبهاني روى عن طاوس، روى عنه حازم بن جبلة بن أبي نضرة وقال: أراه سالم بن عبد الله ختن سعيد بن جبير ذكره ابن منده” ([88])، وحازم بن جبلة لعله تصحف من خازم بن جبلة ولذلك قال الألباني لم أجد له ترجمة، فإن كان كذلك فهو خازم بن جبلة، قال عنه محمد بن مخلد الدوري “لا يكتب حديثه”([89])، وفيه عمران بن عبد الرحيم بن أبي الورد، قال السليماني: “فيه نظر، هو الذي وضع حديث أبي حنيفة عن مالك”. ([90])

وزاد في اللسان:” وقال أبو الشيخ كان يرمي بالرفض حدث عن عمر بن حفص بعجائب”([91])، وقال الألباني:” فلعله هو المتهم في هذا الحديث بهذا الإسناد المظلم”، فبالجملة الحديث لا يثبت بكل طرقه، وقد مر كلام الإمام أحمد بأن الحديث كذب، وقد أورده في كتب الموضوعات: ابن الجوزي ([92]) و أقره الذهبي ([93])، والسيوطي ([94]) وابن عراق ([95]) والملا علي قارئ([96]) والفتني([97])، والشوكاني ([98]) والألباني ([99]) وقد حَكَمَ عليهِ بِالوَضْعِ. مستنكرا على السيوطي ايراده في الجامع الصغير وعلى المناوي قوله في التيسير ([100]) “: إسناده واه “مع اقرارهما بوضعه، وقصرت عبارة الهيثمي أيضا فقال “فيه أبو سفيان الأنماري وهو ضعيف”([101])، وجزم ابن القيم بعدم صحته. ([102])

المطلب الرابع: الحديث الرابع

حديث ابن عباس: ( قَتَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَمْرَو بْنَ وُدٍّ وَدَخَل على النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ وَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ اعْطِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَضِيلَةً لَمْ تُعْطِهَا أَحَدًا قَبْلَهُ وَلا تُعْطِهَا أَحَدًا بَعْدَهُ، فَهَبَطَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَمَعَهُ أَتْرِجَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ.

فَقَالَ إِن الله عزوجل يُقْرِأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ حَيِّي بِهَذِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالب، فَدَفعهَا إِلَيْهِ فانفلفت فِي يَدِهِ فَلْقَتَيْنِ، فَإِذَا فِيهَا حَرِيرَةٌ بَيْضَاءُ مَكْتُوبٌ فِيهَا سَطْرَيْنِ بِصُفْرًا: تَحِيَّةً مِنَ الطَّالِبِ الْغَالِبِ إِلَى عَليّ بن أبي طَالب).

أخرجه ابن الجوزي أنبأنا إبراهيم بن دينار الفقيه قال أنبأنا أبو على بن نبهان قال أنبأنا الحسن بن الحسين بن دوما قال أنبأنا أحمد بن نصر الذارع قال حدثنا صدقة بن موسى قال حدثنا سلمة ابن شبيب حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن ابن عباس.

قال ابن الجوزي وقال: “هذا حديث لا نشك في وضعه وأن واضعه الذارع، قال الدارقطني: هو كذاب دجال.” ([103])

وأقره الذهبي بل قال:” هَذَا لَا شكّ فِي وَضعه” ([104])، وقال في الميزان “أحمد” بن نصر الذارع … أتى بمناكير تدل على أنه ليس بثقة”([105]) وابن عراق ([106]) والسيوطي([107]).

المطلب الخامس: الحديث الخامس

عن عبد الرحمن بن دلهم: حديث (عليكمُ بالأُتْرُجِّ، فإنَّه يَشُدُ الفؤادَ).

ذكره السيوطي في الجامع الصغير ([108])، وعبد الرحمن بن دلهم قال العسكريّ: له صحبة.

وقال أبوحاتم: ليس له صحبة. وتبعه ابن الجوزي والبغوي، وقال ابن مندة: مجهول لا تعرف له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر. وتبعه أبو نعيم. ([109])، وقال عنه الألباني:” معضل” ([110])

المطلب السادس: الحديث السادس

(ومَنْ أَكَلَ الأترجّ لَيْلاً فانْحَوَلَ فلَا يَلُومَنَّ إلا نَفْسَه).

ذكره الصالحي في سبل الهدى ([111]) ولم أجد له أصلا حتى في كتب الموضوعات.

وبهذا تمت الأحاديث والحمد لله.

المبحث الثالث: الفوائد حديثا

الأترج حاله كحال الكثير من النباتات الطبية المهمة، لا تتوافر دراسات حديثة حوله لكن يستخدم الأترج في الطب الحديث:

1- فاتح للشهية وطارد للارياح ومهضم ومنبه للجهاز الهضمي ومطهر ومضاد للفيروسات وقاتل للبكتريا ومخفض للحمى ويستخدم كمضاد للبرد والانفلونزا ولعدوى الصدر والحنجرة بالميكروبات ويقوي جهاز المناعة. وفي موازنة ضغط الدم.([112])

2- وتعتبر ثمار الأترجة غنية بفيتامين ج، والألياف، والكالسيوم، والحديد، والبيتاكاروتينات، والمنغنيز، والزنك، والبوتاسيوم، وفيتامين ب6، وغيرها.

3- وقد تساعد بفاعلية على الوقاية من الإصابة بمرض السرطان، خاصة سرطان الثدي، وذلك بسبب احتوائها على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة الهامة.

4- وتقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب والشرايين والجلطات.

5- لها خصائص مسكنة للألم، إذ يستخدم عصير الأترجة أو زيت الأترجة العطري لتسكين الألم المزمن، كما في حالات الصداع أو الآلام الناتجة عن التهاب المفاصل.

6- يساعد عصير الأترجة على موازنة مستويات الحموضة في القناة الهاضمة، كما يساعد كذلك على تحسين عملية الهضم عامة.

7- تناول الأترجة الغنية بمضادات الأكسدة يساعد على محاربة الشوارد وبالتالي تخفيف الالتهابات([113]).

8-ويستخدم زيت الأوراق لصناعة العطور وقشرها يحتوي على زيت طيار. ([114])

9- ويستفاد من قشره في صنع مربى لذيذ ولاتصنع منه مأكولات. ([115])

صور للاترج:

فاكهة الترنج: فاكهة قديمة بفوائد رائعة - ويب طب

https://www.webteb.com/articles/%D9%81%D8%A7%D9%83%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AC_23830

نتائج البحث:

أولا: توجد ستة أحاديث فيها ذكر الأترج منها حديثان صحيحان وثلاثة أحاديث موضوعة وواحد ضعيف.

ثانيا: الأترج هو من الفصيلة الحمضية البرتقالية أو الموالح، وهو يشبه الليمون، زكي الرائحة، كبير حجم الثمرة، وهو حامض عند أكثر من وصفه.

ثالثا: فيه منافع وفوائد متنوعة مما ينبغي على مراكز الأبحاث دراسته طبيا للإفادة منها.

قائمة المراجع

إبراهيم مصطفى ـ أحمد الزيات ـ حامد عبد القادر ـ محمد النجار. المعجم الوسيط. تحقيق مجمع اللغة. استانبول:

دار الدعوة، ط2، 1392ه، 1973م.

الأبي، محمد بن خلفة الوشتاني. إكمال إكمال المعلم. مصر: مطبعة السعادة، 1328ه.

أحمد، أحمد بن محمد بن حنبل. المسند. تحقيق شعيب الأرنؤوط، عادل مرشد، وآخرون، إشراف عبد الله التركي،

دمشق: مؤسسة الرسالة، 1421 هـ، 2001م.

الأصم، والصفار، أبو العباس الأصم محمد بن يعقوب، إسماعيل الصفار أبو علي إسماعيل البغدادي.

مجموع فيه مصنفات. تحقيق نبيل سعد الدين جرار، بيروت: دار البشائر الإسلامية، ط1، 1425هـ، 2004م.

الأصبهاني، محمد بن عمر الأصبهاني المديني. المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث. تحقيق عبد الكريم

العزباوي، مكة: جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جدة: دار المدني للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، جـ1، 1406هـ، 1986م، جـ 2، 3، 1408هـ، 1988م.

الألباني، محمد ناصر الدين الألباني. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة. الرياض: دار

المعارف، ط1، 1412هـ، 1992م.

___. ضعيف الجامع الصغير وزيادته. أشرف على طبعه زهير الشاويش، عمان: المكتب الإسلامي، ط مجددة

ومزيدة، 1408ه.

البخاري، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم. التاريخ الكبير. تحقيق محمد عبد المعيد، حيدرآباد: دائرة المعارف العثمانية.

___. الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح

البخاري. تحقيق محمد زهير بن ناصر الناصر، بيروت: دار طوق النجاة، مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد

فؤاد عبد الباقي، ط1، 1422هـ.

ابن بطال، أبو الحسن علي بن خلف القرطبي. شرح صحيح البخاري. تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم، الرياض،

مكتبة الرشد، ط2، 1423هـ – 2003م.

البيهقي، أبو بكر أحمد بن الحُسَين. السنن الكبير. تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي، القاهرة: مركز هجر

للبحوث والدراسات العربية والإسلامية، ط1، 1432هـ، 2011م.

جابر، جابر سالم القحطاني. موسوعة جابر لطب الأعشاب. الرياض: العبيكان، ط2، 1429ه.

الجزري، أبو السعادات المبارك ابن الأثير. النهاية في غريب الحديث والأثر. تحقيق طاهر أحمد

الزاوي، محمود محمد الطناحي، بيروت: المكتبة العلمية، 1399هـ، 1979م.

ابن الجوزي، جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي. الضعفاء والمتروكون. تحقيق عبد الله القاضي، بيروت: دار

الكتب العلمية، ط1، 1406ه.

___. الموضوعات. تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، المدينة المنورة: محمد عبد المحسن صاحب المكتبة السلفية، ط1، جـ 1، 2: 1386هـ، 1966م، جـ 3: 1388هـ، 1968م.

ابن أبي حاتم، أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الرازي. الجرح والتعديل. حيدر آباد الدكن، مجلس دائرة المعارف

العثمانية، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ط1، 1271هـ، 1952م.

ابن حبان، محمد بن حبان البُستي. المجروحين من المحدثين. تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، الرياض: دار

الصميعي للنشر والتوزيع، ط1، 1420هـ،2000م.

___. الثقات. تحقيق محمد عبد المعيد خان مدير دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن: دائرة المعارف

العثمانية، ط1، 1393ه‍، 1973م.

ابن حجر، أبو الفضل أحمد بن علي العسقلاني. لسان الميزان. تحقيق دائرة المعرف النظامية، الهند، بيروت:

مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط2، 1390هـ، 1971م.

___. تهذيب التهذيب. الهند: مطبعة دائرة المعارف النظامية، ط1، 1326هـ.

___. الإصابة في تمييز الصحابة. تحقيق عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض، بيروت: دار الكتب العلمية، ط1، 1415هـ.

___. فتح الباري شرح صحيح البخاري. تحقيق محب الدين الخطيب، بيروت: دار المعرفة، 1379ه.

___. تقريب التهذيب. تحقيق محمد عوامة، دمشق: دار الرشيد، ط1، 1406ه، 1986م.

الخطيب، أبو بكر أحمد بن علي البغدادي. تلخيص المتشابه في الرسم. تحقيق سُكينة الشهابي، دمشق: طلاس

للدراسات والترجمة والنشر، ط1، 1985م.

ابن أبي خيثمة، أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة. التاريخ الكبير. تحقيق صلاح بن فتحي هلال، القاهرة: الفاروق

الحديثة للطباعة والنشر، ط1، 1427هـ،2006م.

الدارقطني، أبو الحسن علي بن عمر البغدادي. السنن. تحقيق شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد

اللطيف حرز الله، أحمد برهوم، بيروت: مؤسسة الرسالة، ط1، 1424هـ، 2004م.

أبو داود، سليمان بن الأشعث الأزدي السِّجِسْتاني. سنن أبي داود. تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، صيدا،

بيروت: المكتبة العصرية.

الدولابي، أبو بِشْر محمد بن أحمد الرازي. الكنى والأسماء. تحقيق أبو قتيبة نظر الفاريابي، بيروت: دار ابن حزم،

ط1، 1421هـ، 2000م.

الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد. ديوان الضعفاء والمتروكين وخلق من المجهولين وثقات فيهم لين. تحقيق حماد

بن محمد الأنصاري، مكة: مكتبة النهضة الحديثة، ط2، 1387هـ، 1967م.

___. تلخيص كتاب الموضوعات. تحقيق أبو تميم ياسر بن إبراهيم بن محمد، الرياض: مكتبة الرشد، ط1،

1419هـ، 1998م.

___. ميزان الاعتدال في نقد الرجال. تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر، ط1،

382هـ، 1963م.

رهام دعباس، الأترجة فاكهة قديمة نسيناها، موقع ويب طب، 9 شباط 2019، استرجع بتاريخ 1 فبراير

2024م. الأترجة: فاكهة قديمة نسيناها – ويب طب (webteb.com)

___، الأترجة فاكهة قديمة بفوائد رائعة، موقع ويب طب، 23 تموز 2020م، استرجع بتاريخ 12 فبراير

2024م، www.webteb.com

الزبيدي، محمّد بن عبد الرزّاق أبو الفيض. تاج العروس من جواهر القاموس. تحقيق مجموعة من المحققين،

الكويت: دار الهداية.

ابن زريق، محمد بن عبد الرحمن المقدسي. مَنْ تَكلَّم فيه الدَّارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين

والمجهولين. تحقيق أبو عبد الله حسين بن عكاشة، الدوحة: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ط1، 1428هـ، 2007م.

السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين. اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة. تحقيق أبو عبد الرحمن

صلاح بن محمد بن عويضة، بيروت: دار الكتب العلمية، ط1، 1417هـ، 1996م.

___. طوق الحمامة، القاهرة: مكتبة القرآن للطبع والنشر، 1987م.

الشوكاني، محمد بن علي. الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة. تحقيق عبد الرحمن بن يحي المعلمي

اليماني، بيروت: دار الكتب العلمية.

الصالحي، محمد بن يوسف الشامي. سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد، وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله

وأحواله في المبدأ والمعاد. تحقيق الشيخ عادل عبد الموجود، الشيخ علي معوض، بيروت، دار الكتب العلمية، ط1، 1414هـ، 1993م.

الطبراني، سليمان بن أحمد اللخمي الشامي. المعجم الكبير. تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي، القاهرة: مكتبة

ابن تيمية، ط2.

الطيبي، شرف الدين الحسين الطيبي. الكاشف عن حقائق السنن. تحقيق عبد الحميد هنداوي، مكة: مكتبة نزار

مصطفى الباز، ط1، 1417هـ، 1997م.

ابن عبد الهادي، شمس الدين محمد بن عبد الهادي. تعليقة على علل ابن أبى حاتم. تحقيق سامي بن محمد بن

جاد الله، الرياض: أضواء السلف، ط1، 1423هـ، 2003م.

ابن عدي، أبو أحمد بن عدي الجرجاني. الكامل في ضعفاء الرجال. تحقيق عادل عبد الموجود، علي معوض، عبد

الفتاح أبو سنة، بيروت: الكتب العلمية، ط1، 1418ه، 1997م.

ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله. تاريخ دمشق. تحقيق عمرو بن غرامة العمروي، بيروت: دار

الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1415هـ، 1995م.

العقيلي، محمد بن عمرو بن موسى المكي. الضعفاء الكبير. تحقيق عبد المعطي قلعجي، بيروت: دار المكتبة

العلمية، ط1، 1404هـ، 1984م.

ابن عراق، نور الدين علي الكناني. تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة. تحقيق عبد الوهاب عبد

اللطيف، عبد الله محمد الصديق الغماري، بيروت: دار الكتب العلمية، ط1، 1399هـ.

ابن علان، محمد علي بن علان الصديقي. دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين. تحقيق خليل مأمون شيحا،

بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، ط4، 1425هـ، 2004م.

الغماري، أحمد بن محمد بن الصدِّيق الحسني الأزهري. المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي. القاهرة: دار

الكتبي، ط1، 1996ه.

ابن فارس، أبو الحسين أحمد بن فارس. معجم مقاييس اللغة. تحقيق عبد السلام محمد هارون، دمشق: دار

الفكر، 1399هـ، 1979م.

الفَتَّنِي، محمد طاهر الهندي. تذكرة الموضوعات. مصر: إدارة الطباعة المنيرية، ط1، 1343هـ.

الفيروزبادي، مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب. القاموس المحيط. تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة

الرسالة بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي، بيروت: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، ط8، 1426هـ، 2005م.

ابن القيم، محمد بن أبي بكر شمس الدين ابن قيم الجوزية. الطب النبوي. تحقيق السيد الجميلي، بيروت: دار

الكتاب العربي، ط1، 1410هـ،1990م.

___. المنار المنيف في الصحيح والضعيف. تحقيق عبد الفتاح أبو غدة، حلب: مكتبة المطبوعات الإسلامية،

ط1، 1390هـ،1970م.

القاري، علي بن سلطان محمد الملا. الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة المعروف بالموضوعات الكبرى. تحقيق

محمد الصباغ، بيروت: دار الأمانة، مؤسسة الرسالة، 1391هـ، 1971م.

ابن قانع، عبد الباقي بن قانع. معجم الصحابة. تحقيق صلاح بن سالم المصراتي، المدينة النبوية: مكتبة الغرباء

الأثرية، ط1، 1418ه.

ابن قتيبة، أبو محمد عبد الله الدينوري. عيون الأخبار. بيروت: دار الكتب العلمية، 1418هـ.

الفسوي، يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي. المعرفة والتاريخ. تحقيق أكرم ضياء العمري، بيروت: مؤسسة

الرسالة، ط2، 1401 هـ، 1981م.

قدامة، أحمد قدامة. قاموس الغذاء والتداوي بالنبات. بيروت: دار النفائس، ط خاصة، 1405ه.

ابن قدامة، موفق الدين عبد الله الجماعيلي. المنتخب من علل الخلال. تحقيق أبي معاذ طارق بن عوض الله بن

محمد، الرياض: دار الراية للنشر والتوزيع.

ابن القيسراني، محمد بن طاهر المقدسي. أطراف الغرائب والأفراد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

للإمام الدارقطني. تحقيق محمود محمد محمود حسن نصار، السيد يوسف، بيروت: دار الكتب العلمية، ط1، 1419هـ، 1998م.

الكرماني، أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف. مسائل حرب الكرماني. تحقيق فايز بن أحمد حابس، مكة:

جامعة أم القرى، 1422هـ.

كرم، كرم صفر بن المبارك، الأترجة بين ابهام المصنفين واجتهاد المعلمين. ص12، موقع المكتبة الشاملة، استرجع

بتاريخ 21 فبراير 2024م،– أرشيف منتدى الفصيح – كشف لثام الأترجة – المكتبة الشاملة الحديثة (al-maktaba.org).

المناوي، زين الدين عبد الرؤوف. فيض القدير شرح الجامع الصغير. القاهرة: المكتبة التجارية الكبرى،ط1،

1356ه.

___. التيسير بشرح الجامع الصغير. الرياض: مكتبة الإمام الشافعي، ط3، 1408هـ، 1988م.

ابن ماجه، محمد بن يزيد القزويني. سنن ابن ماجه. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة: دار إحياء الكتب

العربية، فيصل عيسى البابي الحلبي.

مسلم، مسلم بن الحجاج النيسابوري. المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله

عليه وسلم= صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، بيروت: دار إحياء التراث العربي.

ابن منظور، محمد بن مكرم المصري. لسان العرب. بيروت: دار صادر، ط3، 1414ه.

أبو الحسن المباركفوري، أبو الحسن عبيد الله الرحماني. مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح. بنارس: الجامعة

السلفية، الرياض: إدارة البحوث العلمية والدعوة والإفتاء، ط3، 1404هـ، 1984م.

أبو نعيم، أحمد بن عبد الله الأصبهاني. موسوعة الطب النبوي. تحقيق مصطفى دونمز التركي، بيروت: دار ابن

حزم، ط1، 2006م.

___. تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان. تحقيق سيد كسروي حسن، بيروت: دار الكتب العلمية، ط1،

1410هـ،1990م.

___. الضعفاء. تحقيق فاروق حمادة، الدار البيضاء: دار الثقافة، ط1، 1405ه، 1984م.

الهيثمي، أبو الحسن نور الدين الهيثمي. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. تحقيق حسام الدين القدسي، القاهرة: مكتبة

القدسي، 1414هـ، 1994م.

ابن الوردي، سراج الدين ابن الوردي. عجائب النباتات والفواكه والحيوانات من خلال مخطوط خريدة العجائب

وفريدة الغرائب. تحقيق أنور محمود زناتي، القاهرة: دار الآفاق العربية، ط1، 1432ه، 2011م.

Margins:

  1. () محمد الزبيدي، تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق مجموعة من المحققين، (الكويت: دار الهداية)، ج: 5، ص: 437-438. وانظر مجد الدين الفيروزابادي، القاموس المحيط، تحقيق: مؤسسة الرسالة بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي، (بيروت: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، 1426ه، 2005م)، ط8، ص: 182.

  2. () الفيروزاباداي، القاموس المحيط، ص: 641.

  3. () جمال الدين ابن منظور، لسان العرب، (بيروت: دار صادر، 1414هـ)، ط3، ج: 2، ص: 218. وأحمد ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، تحقيق عبد السلام محمد هارون، (دمشق: دار الفكر، 1399هـ)، ج: 1، ص: 347.

  4. () أحمد بن حجر، فتح الباري شرح صحيح البخاري، تحقيق محب الدين الخطيب، (بيروت: دار المعرفة، 1379)، ج: 1، ص: 74.

  5. () جابر القحطاني، موسوعة جابر للأعشاب، (الرياض: العبيكان، 1429ه)، ط2، ج: 2، ص: 13. وسراج الدين ابن الوردي، عجائب النباتات والفواكه والحيوانات من خلال مخطوط خريدة العجائب وفريدة الغرائب، تحقيق أنور محمود زناتي، (القاهرة: دار الآفاق العربية، 1432ه، 2011م)، ط1، ج1، ص 157، بالهامش.

  6. () انظر مقال لرهام دعباس، الأترجة فاكهة قديمة بفوائد رائعة، موقع ويب طب، 23 تموز 2020م، www.webteb.com، استرجع بتاريخ 12 فبراير 2024م. ستجد صورا للأترج.

  7. () البخاري، صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب إثم من راءى بقراءة القرآن أو تأكل به أو فخر به، ج: 6، ص: 197، حديث رقم (5059). ومسلم، صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضيلة حافظ القرآن، ج: 1، ص: 549، حديث رقم (797).

  8. () ابن بطال علي بن خلف، شرح صحيح البخاري، تحقيق أبو تميم ياسر بن إبراهيم، (الرياض: مكتبة الرشد، 1423)، ط2، ج: 10، ص: 256.

  9. ( ) أبو الحسن عبيد الله المباركفوري، مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، (بنارس: الجامعة السلفية، 1404ه، 1984م)، ط3، ج: 7، ص: 177رقم (2134).

  10. () شرف الدين الطيبي، الكاشف عن حقائق السنن، تحقيق عبد الحميد هنداوي، (مكة: مكتبة نزار مصطفى الباز، 1417ه، 1997م)، ط1، ج: 5، ص: 1636.

  11. () ابن قيم الجوزية، الطب النبوي، تحقيق السيد الجميلي، (بيروت: دار الكتاب العربي، 1410، 1990م)، ط1، ج: 1، ص: 218.

  12. () ابن حجر، فتح الباري، ج: 9، ص: 66، حديث رقم (4732).

  13. () عبد الرؤوف المناوي، فيض القدير شرح الجامع الصغير، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1415ه)، ط1، ج: 5، ص: 655.

  14. () محمد بن علان، دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، تحقيق خليل مأمون شيحا، (بيروت: دار المعرفة، 1425ه، 2004م)، ط4، ج: 6، ص: 480.

  15. () أي فيها خطوط عريضة كالأضلاع. مجد الدين ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق طاهر أحمد

    الزاوي، محمود محمد الطناحي، (بيروت: المكتبة العلمية، 1399ه، 1979مـ)، ج: 3، ص: 97.

  16. () أحمد بن حنبل، مسند أحمد، ج: 2، ص: 345، حديث رقم 1124.

  17. () أبوداود، سنن أبي داود، كتاب الخاتم، باب ما جاء في خاتم الحديد، ج: 4، ص: 90، حديث رقم 4225. وصححه الألباني.

  18. () البخاري، صحيح البخاري، كتاب اللباس، باب لبس القسي، ج: 7، ص: 151.

  19. () مسلم، صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب في النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها، ج: 3، ص: 1659، حديث رقم 2078.

  20. () قال محمد بن طاهر :” تفرد به بقية بن الوليد عن أبي سفيان الأنماري …” محمد بن القيسراني، أطراف الغرائب والأفراد، تحقيق محمود محمد محمود حسن نصار، السيد يوسف، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1419ه، 1998م)، ط1، ج: 5، ص: 121، رقم 4879.

  21. () هكذا في اكثر المصادر ووقع في بعضها جبير بن عبد الله أو حبيب بن عبيد الله.

  22. () أبو بكر بن أبي خيثمة، التاريخ الكبير، تحقيق صلاح بن فتحي هلال، (القاهرة: الفاروق الحديثة، 1427ه، 2006م)، ج: 2، ص: 688، رقم 2864.

  23. () أبو الحسين بن قانع، معجم الصحابة، تحقيق صلاح بن سالم المصراتي، (المدينة النبوية: مكتبة الغرباء الأثرية، 1418)، ط1، ج: 2، ص: 222، رقم 729. الأولى ووقع فيه جبير وهو خطأ كما قال المحقق وإنما هو حبيب.

  24. () ابن قتيبة الدينوري، عيون الأخبار، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1418ه)، كتاب الطبائع والأخلاق المذمومة، باب الطير، ج: 2، ص: 104.

  25. () يعقوب بن سفيان الفسوي، المعرفة والتاريخ، تحقيق أكرم ضياء العمري، (بيروت، مؤسسة الرسالة، 1401ه، 1981م)، ط2، ج: 2، ص: 357.

  26. () جمال الدين ابن الجوزي، الموضوعات، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، (المدينة المنورة، المكتبة السلفية، ج1وج2: 1386، ج3: 1388ه، 1968م)، ط1، كتاب الأطعمة، ج: 3، ص: 9.

  27. () ابن حبان البستي، المجروحين، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، (الرياض، دار الصميعي، 1420ه، 2000م)، ط1، ج: 18، ص: 502، رقم 1256.

  28. () أبو نعيم الأصبهاني، الطب النبوي، تحقيق مصطفى خضر دونمز التركي، (بيروت: دار ابن حزم، 2006م)، ط1، ج: 1، ص: 308، رقم216. المقالة الثانية في معرفة تركيب البدن، باب المناظر المونقة.

  29. () أبو العباس الأصم وإسماعيل الصفار، مجموع فيه مصنفات، تحقيق نبيل سعد الدين جرار، (دار البشائر الإسلامية، 1425، 2004م)، ط1، ص: 109، رقم 170.

  30. () أبو القاسم ابن عساكر، تاريخ دمشق، تحقيق عمرو بن غرامة العمروي، (دمشق: دار الفكر، 1415ه، 1995م)، ج: 43، ص: 343، ترجمة رقم5154.

  31. () الطبراني، المعجم الكبير، (القاهرة: مكتبة ابن تيمية، 1415)، ج22، ص339، رقم850. تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي، القاهرة: مكتبة ابن تيمية، ط2.

  32. () الخطيب البغدادي، تلخيص المتشابه في الرسم، تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي، (دمشق: طلاس للدراسات والترجمة والنشر، 1985)، ط2، ج: 1، ص: 452. ولم أجده بطبعة الصميعي تحقيق الشيخ مشهور وذلك لعجزهم عن الحصول على بعض المخطوطات التي اعتمدت عليها المحققة سكينة الشهابي بطبعة طلاس.

  33. () حرب بن إسماعيل، مسائل حرب الكرماني، تحقيق فايز بن أحمد بن حامد حابس، (مكة: جامعة القرى، 1422ه)، باب اتخاذ الطيور والحمامات في المنازل، ج: 2، ص: 918.

  34. () محمد الصالحي، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، تحقيق الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1414ه، 1993م)، ط1، جماع أبواب هديه وسمته ودله، الباب الثامن عشر في إعجابه بالأترج والحمام الأحمر إن صح الخبر، ج: 9، ص: 395.

  35. () أبو موسى الأصبهاني، المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، تحقيق عبد الكريم العزباوي، (مكة: جامعة أم القرى، جدة: دار المدني، 1408، 1406ه، 1986، 1988م)، ط1، ج: 1، ص: 502.

  36. () أحمد الغماري، المداوي لعلل الجامع الصغير، (القاهرة: دار الكتبي، 1996)، ط1، ج: 5، ص: 218.

  37. () ابن حبان، المجروحين، ج: 3، ص: 148.

  38. () عبد الرحمن بن أبي حاتم، الجرح والتعديل، (حيدر أباد الدكن: طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1271، 1952م)، ط1، ج: 9، ص: 381، رقم: 1781.

  39. () ابن الجوزي، الموضوعات، ج: 3، ص: 9.

  40. () شمس الدين الذهبي، ميزان الاعتدال، تحقيق علي محمد البجاوي، (بيروت: دار المعرفة، 1382، 1963م)، ط1، ج: 4، ص: 531، رقم: 10251.

  41. () أحمد بن حجر، لسان الميزان، (بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات،1390ط2، ج: 7، ص: 521، رقم: 55.

  42. () ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ج: 3، ص: 104، باب العين رقم: 483. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا

  43. () الفسوي، المعرفة والتاريخ، ج: 2، ص: 357.

  44. () ابن أبي خيثمة، التاريخ الكبير، ج: 2، ص: 688، رقم: 2863.

  45. () أحمد بن حجر، تهذيب التهذيب، (الهند: مطبعة دائرة المعارف النظامية، 1326ه)، ط1، ج: 2، ص: 187، رقم: 343.

  46. () أبو بشر الدولابي، الكنى والأسماء، تحقيق أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي، (بيروت: دار ابن حزم، 1421ه، 2000م)، ط1، ج: 1، ص: 50، رقم: 298.

  47. () ابن حجر، لسان الميزان، ج: 2، ص: 107، رقم: 1140.

  48. () ابن حبان البستي، الثقات، (حيدر آباد الدكن: دائرة المعارف العثمانية، 1393ه، 1973م)، ط1، ج: 6، ص: 30، رقم: 6592‍.

  49. () الدولابي، الكنى والأسماء، ج1، ص148، رقم 297.

  50. () الطبراني، المعجم الكبير، ج: 22، ص: 341،340.

  51. () أحمد، المسند، ج: 29، ص: 558، رقم: 18029.

  52. () محمد بن إسماعيل البخاري، التاريخ الكبير، تحقيق محمد عبد المعيد خان، (حيدر اباد الدكن: دائرة المعارف العثمانية)، ج: 1، ص: 346، رقم: 1089.

  53. () البخاري، التاريخ الكبير، ج: 1، ص: 176، رقم: 532.

  54. () ابن حبان، الثقات، ج: 5، ص: 371، رقم: 5255.

  55. () أبوبكر البيهقي، السنن الكبير، تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي، (القاهرة: مركز هجر، 1432ه، 2011م)، ط1، ج: 8، ص: 364.

  56. () أحمد بن حجر، تقريب التهذيب، تحقيق محمد عوامة، (دمشق: دار الرشيد، 1406ه، 1986م)، ط1، ص: 698، رقم: 8486.

  57. () نور الدين الهيثمي، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، تحقيق حسام الدين القدسي، (القاهرة: مكتبة القدسي، 1414ه، 1994م)، ج: 4، ص: 67، رقم: 6263.

  58. () الصالحي، سبل الهدى والرشاد، ج: 9، ص: 395.

  59. () أبوبكر السيوطي، طوق الحمامة، (القاهرة: مكتبة القرآن للطبع والنشر) ص: 73.

  60. () محمد ناصر الألباني، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، (الرياض، دار المعارف، 1412ه، 1992م)، ط، ج: 3، ص: 579، رقم 1393.

  61. () عبد الرؤف المناوي، التيسير بشرح الجامع الصغير، (الرياض، مكتبة الإمام الشافعي، 1408ه، 1988م)، ط3، ج: 2، ص: 280.

  62. () ابن حبان، الثقات، ج: 5، ص: 36، رقم: 3723.

  63. () ابن حبان، المجروحين، ج: 13، ص: 103، رقم: 707.

  64. () ابن الجوزي، الموضوعات، ج: 3، ص: 8.

  65. () أبو نعيم، الطب النبوي، ج: 1، ص: 310، رقم: 218.

  66. () المناوي، فيض القدير، ج: 5، ص: 232.

  67. () السيوطي، طوق الحمامة، ص: 73.

  68. () أبو حاتم، الجرح والتعديل، ج: 6، ص: 280، رقم: 1554.

  69. () ابن حبان، المجروحين، ج: 13، ص: 103، رقم: 707.

  70. () جمال الدين ابن الجوزي، الضعفاء والمتروكين، تحقيق عبد الله القاضي، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1406ه)، ط1، ج: 2، ص: 240، رقم: 2651.

  71. () ابن حبان، الثقات، ج: 8، ص: 492، رقم: 14614.

  72. () أبو الحسن الدارقطني، السنن، تحقيق شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم، (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1424ه، 2004م)، ط1، ج: 3، ص: 307، رقم: 2630. الذهبي، ميزان الاعتدال، ج: 3، ص: 315، رقم: 6578. وكذا نقله ابن حجر، لسان الميزان، ج: 4، ص: 399، رقم: 1217.

  73. () محمد بن زريق، مَنْ تَكلَّم فيه الدَّارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين، تحقيق أبو عبد الله حسين بن عكاشة، (قطر: وزارة الشئون الإسلامية، 1428ه)، ط1، ج: 3، ص: 102، رقم: 286.

  74. () أبو نعيم الأصبهاني، الضعفاء، تحقيق فاروق حمادة، (الدار البيضاء، دار الثقافة، 1405ه، 1984م)، ط1، ص: 122، رقم: 175.

  75. () أبو أحمد بن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال، تحقيق عادل أحمد عبد الموجود، علي محمد معوض، عبد الفتاح أبو سنة، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1418ه، 1997م)، ط1، ج6، ص424، رقم 1389.

  76. () شمس الدين الذهبي، ديوان الضعفاء، تحقيق حماد بن محمد الأنصاري، (مكة، مكتبة النهضة الحديثة، 1387ه، 1967م)، ط2، ص 311، رقم 3282.

  77. () محمد بن علي الشوكاني، الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، تحقيق عبد الرحمن بن يحي المعلمي اليماني، (بيروت: دار الكتب العلمية)، ص: 173، رقم: 47.

  78. () اين الجوزي، الموضوعات، ج: 3، ص: 9.

  79. () الذهبي، ميزان الاعتدال، ج: 3، ص: 268، رقم: 6384.

  80. () ابن حجر، لسان الميزان، ج: 4، ص: 366.

  81. () أبو جعفر العقيلي، الضعفاء الكبير، تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1404ه، 1984م ط1، ج4، ص412، رقم 2039.

  82. () ابن قدامة المقدسي، المنتخب من علل الخلال، تحقيق أبي معاذ طارق بن عوض الله، (الرياض: دار الراية)، ج: 1، ص: 82، رقم: 23.

  83. () أبو نعيم، الطب النبوي، ج: 1، ص: 310، رقم: 217.

  84. () الذهبي، ميزان الاعتدال، ج: 3، ص: 251، رقم: 6345.

  85. () ابن حجر، لسان الميزان، ج: 4، ص: 359.

  86. () الذهبي، ميزان الاعتدال، ج: 2، ص: 607، رقم: 5038.

  87. () أبو نعيم الأصبهاني، تاريخ أصبهان، تحقيق سيد كسروي حسن، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1410ه، 1990م)، ط1، ج: 1، ص: 397ـ

  88. () المرجع نفسه، ج: 1، ص: 396.

  89. () ابن حجر، لسان الميزان، ج: 2، ص: 371، رقم: 1534.

  90. () الذهبي، ميزان الاعتدال، ج: 3، ص: 238، رقم: 6294.

  91. () ابن حجر، لسان الميزان، ج: 4، ص: 347.

  92. () ابن الجوزي، الموضوعات، ج: 3، ص: 9.

  93. () شمس الدين الذهبي، تلخيص كتاب الموضوعات، تحقيق أبو تميم ياسر بن إبراهيم بن محمد، (الرياض: مكتبة الرشد، 1419ه، 1998م)، ط1، ص: 249، رقم: 650، 651.

  94. () جلال الدين السيوطي، اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، تحقيق أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1417ه، 1996م)، ط1، ج: 2، ص: 195.

  95. () نور الدين ابن عراق، تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، عبد الله محمد الصديق الغماري، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1399ه)، ط1، ج: 2، ص: 250، رقم: 66.

  96. () علي القاري، الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة، تحقيق محمد الصباغ، (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1391ه، 1971م)، ص: 468.

  97. () محمد الطاهر الفتني، تذكرة الموضوعات، (إدارة الطباعة المنيرية، 1343ه)، ط1، ج: 1، ص: 162.

  98. () الشوكاني، الفوائد المجموعة، ص: 173.

  99. () الألباني، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ج: 3، ص: 577، رقم: 1393. وانظر كتاب شمس الدين ابن عبد الهادي، تعليقة على علل ابن أبى حاتم، تحقيق سامي بن محمد بن جاد الله، (الرياض، أضواء السلف، 1423ه، 2003م ط1، ج: 1، ص: 168.

  100. () المناوي، التيسير، ج: 2، ص: 544.

  101. () الهيثمي، مجمع الزوائد، ج: 4، ص: 67، رقم: 6263.

  102. () ابن قيم الجوزية، المنار المنيف، تحقيق عبد الفتاح أبو غدة، (حلب، مكتب المطبوعات الإسلامية، 1390ه، 1970م)، ط1، ص: 106، رقم: 196.

  103. () ابن الجوزي، الموضوعات، ج: 1، ص: 390.

  104. () الذهبي، تلخيص كتاب الموضوعات، ص: 130، رقم: 284.

  105. () الذهبي، ميزان الاعتدال، ج: 1، ص: 161، رقم: 644.

  106. () ابن عراق، تنزيه الشريعة المرفوعة، ج: 1، ص: 362، رقم: 65.

  107. () السيوطي، اللآلئ المصنوعة، ج: 1، ص: 338.

  108. () محمد ناصر الدين الألباني، ضعيف الجامع الصغير وزيادته، أشرف على طبعه زهير الشاويش، (عمان: المكتب الإسلامي، 1408ه)، ط مجددة ومزيدة، ص: 549، رقم: 3753.

  109. () أحمد بن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1415ه)، ط1، ج: 4، ص: 255، رقم: 5130.

  110. () الألباني، ضعيف الجامع الصغير وزيادته، ص: 549، رقم: 3753.

  111. () الصالحي، سبل الهدى والرشاد، ج: 12، ص: 102.

  112. () جابر القحطاني، موسوعة جابر للأعشاب، ج: 2، ص: 15، وجابر القحطاني، الأترج مضاد للبرد والأنفلونزا وطارد للأرياح والسموم، جريدة الرياض، 1423ه، العدد 13895.

  113. () رهام دعباس، الأترجة فاكهة قديمة نسيناها، 9 شباط 2019، الأترجة: فاكهة قديمة نسيناها – ويب طب (webteb.com) استرجع بتاريخ 1 فبراير 2024م.

  114. () يستخرج الزيت من القشرة بعد أن ينقع وتقطر خلاصته وتستعمل لأمور شتى .انظر بحث: كرم صفر بن المبارك، الأترجة بين ابهام المصنفين واجتهاد المعلمين، ص 12، – رشيف منتدى الفصيح – كشف لثام الأترجة – المكتبة الشاملة الحديثة (al-maktaba.org) استرجع بتاريخ 21 فبراير2024م.

  115. () أحمد قدامة، قاموس الغذاء والتداوي بالنبات، (بيروت: دار النفائس، 1405ه)، ط خاصة، ص: 11.