واقع استخدام تكنولوجيا التعليم فى اعداد المعلمين بالمهد العالي لإعداد المعلمين بأنجمينا (من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس)

The Reality of Using Educational Technology in Teacher Preparation at the Higher Institute for Teacher Preparation in N’Djamena: Faculty Members’ Perspectives

د. أبكر بشير أبكر1، د.محمد الطالب ادم حمدي2، د.ادم إبراهيم حسين3

1 أستاذ وباحث بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بأبشه/ تشاد. بريد الكتروني: Benbechirab90@gmail.com

2 أستاذ وباحث بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بأبشه/ تشاد.

3 أستاذ وباحث بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بأبشه/ تشاد.

DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj610/19

المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/610/19

المجلد (6) العدد (10). الصفحات: 286 - 306

تاريخ الاستقبال: 2025-09-07 | تاريخ القبول: 2025-09-15 | تاريخ النشر: 2025-10-01

Download PDF

المستخلص: هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع استخدام تكنولوجيا التعليم في إعداد المعلمين بالمعهد العالي لإعداد المعلمين في أنجمينا (تشاد) من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، ورصد مدى توافرها ومعوّقات توظيفها. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدت استبانة مكوّنة من ثلاثة محاور (استخدام التكنولوجيا، توافرها، صعوباتها) طُبِّقت على عيّنة عشوائية من (30) عضو هيئة تدريس خلال العام الأكاديمي 2024/2025م. شملت المعالجات الإحصائية التكرارات والنِّسَب المئوية والمتوسطات والانحرافات المعيارية واختبار (t) لعينة واحدة، وأظهرت معاملات الثبات (ألفا كرونباخ) للأبعاد بين (0.82–0.92) وللاستبانة ككل (0.89)، بما يؤكد اتساق الأداة. بيّنت النتائج أن مستوى استخدام التكنولوجيا في التدريس جاء «متوسطًا يميل للارتفاع» (متوسط عام ≈ 3.31)، وكان أبرز مجالات الاستخدام توفير الوقت (40% قيّموه «كبيرة جدًا»)، وإنهاء المقررات في الوقت المحدد، ومواجهة كثافة الفصول، وتنمية مهارات التفكير العلمي لدى المتعلمين. في المقابل، جاء توافر التكنولوجيا «منخفضًا» (متوسط عام ≈ 2.28)؛ إذ رأى 56.7% أن أدوات التكنولوجيا اللازمة غير متوفرة، وأفاد 36.7% بغياب برامج إلكترونية متكاملة، واعتبر 40% أن تشجيع الإدارة على الاستخدام ضعيف، فيما قُيِّمت مهارات معظم المعلمين التقنية بأنها متوسطة أو قليلة (33.3% لكل منهما)، بينما توافر الكهرباء كان «متوسطًا» لدى 46.7%. كما ظهرت صعوبات «متوسطة» عمومًا (متوسط عام ≈ 3.19) تتصدرها الصعوبات المالية (46.7% «كبيرة جدًا»)، إلى جانب قِدم الأجهزة، ونقص التدريب، وندرة القاعات المجهزة. خلصت الدراسة إلى أن ضعف التوافر والدعم المؤسسي يُقوّض كفاءة تنفيذ برامج الإعداد، وأوصت بتعزيز التمويل وبناء شراكات لتوفير التجهيزات والبرمجيات، وتحسين البنية التحتية (الكهرباء والقاعات)، وتكثيف التدريب المستمر للمعلمين، وإدماج تكنولوجيا التعليم كمكوّن أصيل في مناهج إعداد المعلم لرفع جودة المخرجات.

الكلمات المفتاحية: تكنولوجيا التعليم، إعداد المعلمين، توفر التكنولوجيا، البنية التحتية التعليمية، التدريب المهني للمعلمين.

Abstract: The study aimed to examine the current status of educational technology use in teacher preparation at the Higher Institute for Teacher Preparation in N’Djamena (Chad) from the perspective of faculty members، and to assess its availability and the obstacles to its effective use. A descriptive–analytical design was employed، using a questionnaire with three dimensions (use of technology، availability، and challenges) administered to a random sample of 30 faculty members during the 2024/2025 academic year. Statistical procedures included frequencies، percentages، means، standard deviations، and one-sample t-tests. Reliability (Cronbach’s alpha) ranged from 0.82 to 0.92 across dimensions and was 0.89 for the instrument as a whole، indicating good internal consistency. Findings showed that the level of technology use in teaching was “moderate tending upward” (overall mean ≈ 3.31). Key areas of use included time saving (40% rated it “very high”)، completing syllabi on schedule، handling large class sizes، and fostering learners’ scientific thinking skills. By contrast، technology availability was “low” (overall mean ≈ 2.28): 56.7% reported that essential tools were not available، 36.7% noted the absence of integrated e-learning systems، and 40% perceived weak administrative encouragement; most instructors’ digital skills were rated as moderate or low (33.3% each)، while electricity supply was “moderate” for 46.7%. Overall challenges were “moderate” (overall mean ≈ 3.19)، led by financial constraints (46.7% “very high”)، along with outdated hardware، limited training، and a shortage of equipped classrooms. The study concludes that insufficient availability and institutional support undermine the effectiveness of teacher-preparation programs، and recommends increased funding and partnerships to provide equipment and software، upgrading infrastructure (power and classrooms)، sustained in-service training، and embedding educational technology as a core component of teacher-preparation curricula to enhance program quality.

Keywords: Educational Technology، Teacher Preparation، Technology Availability، Educational Infrastructure، Teacher Professional Development.

مقدمة:

أصبحت التكنولوجيا اليوم للمجتمع ذات أهمية كبيرة بعد أن ارتبطت بها كافة فئات المجتمع واعتمدت معظم الخدمات عليها في كل المجالات حتى وصلت الي حياتنا بشكل كبير أينما تواجدنا، فأصبحنا نستخدمها في كل وقت وفي كل زمان ومكان ،ومن المستحيل الاستغناء عنها في هذا العصر. إن تكنولوجيا المعلومات هي كل ما ترتب على الاندماج بين تكنولوجيا الحاسب الالكتروني، والتكنولوجيا السلكية ،واللاسلكية، والالكترونيات الدقيقة ،والوسائط المتعددة، من أشكال جديدة لتكنولوجيا ذات قدرات فائقة على إنتاج المعلومات وجمعها وتخزينها ومعالجتها ونشرها ، لان العالم اليوم يعيش في مرحلة انتقال نوعي وسريع لأنه ينتقل علميا وتاريخيا من قرن الى قرن جديد ،وان واقع استخدام تكنولوجيا التعليم في برنامج إعداد المعلمين في هذا العصر يعتبر جزء لا يتجزأ من انتقال عصر التكنولوجيا والمعلومات . وفي هذه الدراسة يحاول الباحثون إلقاء الضوء على واقع استخدام تكنولوجيا التعليم في إعداد المعلمين بالمعهد العالي بانجمينا، من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس.

مشكلة الدراسة:

من خلال ممارسة الباحثين لمهنة التعليم والتدريب بالمؤسسات المختلفة للتعليم العالي، و معرفتهم عن قرب لبرامج إعداد المعلمين بالمعاهد العليا الإعداد المعلمين بجمهورية تشاد فقد حددوا مشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي التالي:

  • ما واقع استخدام تكنولوجيا التعليم في إعداد المعلمين بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بانجمينا؟.

وتتفرع منه الأسئلة التالية:

  • ما مدى توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد
  • ما صعوبات استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد

أهمية الدراسة:

تكمن أهمية هذه الدراسة في النقاط التالية:

  1. التعرف على واقع استخدام تكنولوجيا التعليم في إعداد المعلمين بالمعهد العالي با نجمينا ومن وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس .
  2. قد تسهم نتائج هذه الدراسة في معرفة مدى توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد .
  3. معرفة صعوبات استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد.

أهداف الدراسة:

تهدف هذه الدراسة الى تحقيق الأهداف التالية:

  1. التعرف على واقع استخدام تكنولوجيا التعليم في إعداد المعلمين .
  2. معرفة مدى توفر التكنولوجيا المستخدمة في تدريب المعلمين.
  3. معرفة الصعوبات التي تواجه استخدام تكنولوجيا التعليم في تدريب المعلمين.

أسئلة الدراسة:

تحاول الدارسة الإجابة عن الأسئلة الآتية:

1. ما درجة استخدام تكنولوجيا التعليم في إعداد المعلمين بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بانجمينا؟.

2. هل تتوفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بانجمينا؟.

3. ما هي صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بانجمينا؟.

منهج الدراسة: اتبع الباحثون في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي.

أدوات الدراسة:

استخدم الباحثون الاستبانة أداة رئيسية للحصول على المعلومات.

حدود الدراسة:

الحدود الموضوعية: تناولت الدراسة واقع استخدام تكنولوجيا التعليم في إعداد المعلمين بالمعهد العالي بمدينة انجمينا.

الحدود الزمانية: أجريت هذه الدراسة العام الدراسي 2024/2025م

مصطلحات الدراسة:

تكنولوجيا التعليم: هي استخدام الأدوات والتقنيات الحديثة لتعزيز عملية التعلم.(عقوني2024، 8)

إعداد المعلين:يعرف إعداد المعلمين بأنه “النشاط المنظم الذي تقوم به المؤسسات التربوية المتخصصة، والعمل على إتقان مهارات وكفايات التدريس عملياً”، وتختلف برامج الإعداد للمعلمين باختلاف المراحل التعليمية التي سوف يعملون بها” (عبد السميع؛ حوالة، 2005: 43).

ويعرف الباحثون إعداد المعلمين اجرائيا في هذه الدراسة بأنه، توظيف تكنولوجيا التعليم في تدريب المعلمين بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بمدينة أنجمينا بجمهورية تشاد.

المعهد العالي لإعداد المعلمين بانجمينا: هو معهد عالي لإعداد معلمي ومشرفي المرحلة الابتدائية بانجمينا يلتحق به حملة الشهادة الثانوية ويدرسون فيه لمدة ثلاثة سنوات حيث يتخرج فيه الدارسون باللغة العربية والفرنسية على السواء(حسين إبراهيم2024، 282)

أنجمينا: هي العاصمة القومية لجمهورية تشاد والتي كانت سابقا تسمى فورلامي وتطل على بحيرة تشاد في الجزء الجنوبي للبلاد.

المحور الأول :الإطار النظري للدراسة والدراسات السابقة

أولاً: الإطار النظري للدراسة

تعريف تكنولوجيا التعليم:

تعرف تكنولوجيا التعليم بأنها أدوات تستخدم في خدمة العملية التعليمية بما ينعكس في النهاية على نوعية التعليم .(الشرمان 2014، 49).

ومن خلال اطلاعهم يعرف الباحثون تكنولوجيا التعلم بأنها العلم الذي يعمل على إدماج المواد التعليمية والأجهزة وتقديمها بهدف القيام بالتدريس والتعلم.

مكونات تكنولوجيا التعليم: تتكون تكنولوجيا التعليم من:

النظرية والممارسة: لكل مجال او نظام دراسي قاعدة معرفية تعتمد عليها الممارسة والتطبيق وتستنتج هذه المعرفة النظرية المكونة من المفاهيم والمبادئ التي تذودنا بمعلومات نتيجة مرور الفرد في خبرة.

التصميم والتطوير :تشير هذه المصطلحات الى خمسة مكونات أساسية في تكنولوجيا التعليم ،ولكل منها قاعدة معرفية لها ممارسة وتطبيق أي وظيفة معينة، وتعتبر كل منها موضوعا دراسيا منفصلا عن غيره .

العمليات والمصادر: العملية هي سلسلة من الإجراءات الموجهة نحو تحقيق هدف مثل عملية التصميم وعملية نقل الرسالة. والمصادر المستخدمة لكي تساند التعليم ، تشمل الأفراد والتسهيلات والمادة والميزانية والمواد و الأجهزة وغيرها (رضان1999، 12_13).

استخدام التكنولوجيا: يتم استخدام تكنولوجية التعليم في الأتي: (عقوني،2024، 7)

  1. منصات التعلم عبر الانترنت:
  2. التعليم عن بعد
  3. التفاعل الافتراضي
  4. التطبيقات التعليمية
  5. التقييم التكنولوجي
  6. التواصل والتعاون
  7. تخصيص التعلم
  8. التحفيز و الإلهام

أولا: تعريف إعداد المعلمين:

يقصد بإعداد المعلمين بأنها الصناعة الأولية للمعلم ليكون قادرا على مزاولة مهنة التعليم، وتقوم به مؤسسات تربوية مختصة مثل معاهد إعداد المعلمين وكليات التربية او غيرها من المؤسسات ذات العلاقة. وبهذا المعني يتم إعداد الطالب المعلم وتكوينه ثقافيا وعلميا وتربويا في المؤسسات التعليمية قبل الخدمة.(الجنوبي موضي،2017)

كما يعرف إعداد المعلم بأنه عملية ديناميكية مقصودة ومخططة تهدف إلى تنمية الاتجاهات والمعارف والمهارات المطلوب توافرها في المعلم بطريقة منظمة لكى تمكنه من القيام بأداء أدواره المستقبلية، كما يقصد بإعداد المعلم أيضاً الإعداد الثقافي والتربوي والتخصصي قبل دخول العمل وأثناء العمل أيضاً(عامر،2008، 23).

فلسفة إعداد المعلمين:

تنطلق فلسفة إعداد المعلم بكليات التربية من إيمان القائمين على عملية الإعداد بأنها عملية لها أصولها، وتقاليدها، وأخلاقياتها مثل بقية المهن الأخرى، كما أنها عملية حيوية مستمرة باستمرار الإنسان، لا تنفصل عن المتغيرات المتسارعة والتطورات التقنية والتكنولوجي المتلاحقة، فيجب أن تواكب كافة المستجدات وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع، ومن ثم فإن البحث عن المعرفة أكثر نفعاً وجدوى للمتعلم من تقديم المعارف في صورتها الأولية، كما أن عملية إعداد المعلم كما لا تنفصل عن السياق الثقافي والاجتماعي، والسياسي للمجتمع، فكلية التربية تسعى إلى بناء الإنسان الفاعل المشارك، الذي يمتلك القدرات والمهارات المطلوبة لمواجهة متغيرات العصر عصر المعرفة (محمود، 2018، 399)، كما تؤكد فلسفة إعداد المعلم على جوهرية التغيير، وأهمية التحول في تكوين العقل، وفي بناء قيم واتجاهات جديدة لدى الطالب المعلم، وتطوير مختلف الإمكانات التربوية، وتفعيل الطاقات الإيجابية في مختلف مستويات العمل التربوي، وتأكيد البعد الإنساني في التعامل مع الطالب المعلم، كما تؤكد فلسفة إعداد المعلم بكلية التربية، على تحقيق التميز في إعداد المعلم ، ومعلم المعلم، في التخصصات العلمية والأدبية، والتربوية، والنوعية، والتنمية المهنية والمتابعة والتطوير في الإعداد والتنمية وفقاً للتغيرات الحادثة، كما تقدم برامج متقدمة للدراسات العليا والبحوث، وتجرى دراسات وبحوث متميزة في المجالات التخصصية والتربوية والنوعية، كما تشارك في صناعة القرار التربوي واتخاذه، مع فتح قنوات تعاون علمي وتربوي مع كليات إعداد المعلم في الدول المتقدمة (المفتي،2018، 60).

أهداف إعداد المعلمين:

1/ الأهداف الفردية: من الأهداف الفردية لإعداد المعلمين ما يلي (أسود، 2016، 687)

  • أن يتعرف الطالب المعلم قيمته كإنسان جدير بالاحترام، وكمواطن يؤمن بأهداف أمته، ويعمل على تحقيقها.
  • أن يكتسب المعلومات، والمهارات، والقيم، التي تمكنه من تلبية احتياجات طلبته والمجتمع من الخدمات التربوية.
  • أن يتبع في سلوكه الشخصي لسلوك المهني الذي يتفق مع كرامته الشخصية، ومع كرامة مهنته وأخلاقياتها.
  • أن يعبر عن حبه للمتعلمين، وتقبله لهم بصورة مستمرة.
  • أن يتمتع بالصحة الجسدية، والعقلية، والنفسية، وأن ينعكس ذلك في سلوكه مع الآخرين.
  • أن يجسد مبدأ العدالة في سلوكه الشخصي، ويعمل على ممارسة المتعلمين لهذا المبدأ.

2/ الأهداف الاجتماعية.

  • أن يكتسب الطالب المعلم مهارة الاتصال مع الآخرين، والقدرة على النفاذ في المحيط الاجتماعي.
  • أن يتعرف على طرائق خدمة المجتمع وتنميته وأساليب ذلك.
  • أن يكون له دور القائد الاجتماعي على مستوى المدرسة والمجتمع المحلي.
  • أن يمتلك مهارة العلاقات الإنسانية مع المتعلمين، والزملاء، والإدارة المدرسية.

3/ الأهداف المعرفية.

  • أن يكتسب الطالب المعلم اتجاهات التفكير العلمي والمعارف والمهارات العلمية، التي تمكنه من تخصصه.
  • أن يفهم عملية الاتصال، ومهاراتها، ووسائلها، وطبيعة عملية التعلم، وطبيعة المتعلم.
  • أن يتعرف على طرائق تنظيم المنهج وتطوره.

4/الأهداف المهنية.

  • أن يتمكن الطالب المعلم من صياغة نشاطاته التعليمية صياغة سلوكية.
  • أن يتعرف على طرائق التدريس واستراتيجياته، ويتمكن من توظيفها في التعليم الصفي توظيفاً فعالاً.
  • أن يختار المحتوى المطلوب لأي موقف تعليمي داخل الصف وينظمه؛ مراعياً في ذلك الفروق الفردية بين المتعلمين.
  • أن يتمكن من توظيف الاستراتيجيات والتقنيات الحديثة في التعليم.

المحور الثاني الدراسات السابقة: استعرض الباحثون عدد من الدراسات السابقة كما يلي

  1. دراسة السهيلي( 2018) هدفت الدراسة وضع برنامج إعداد المعلم لتضمن تلبية ما هو مطلوب من المعلم من الأدوار والكفايات اللازمة للقيام بها، واستخدمت المنهج الوصفي لمعرفة أهم الأدوار الجديدة للمعلم في مجالات مختلفة كالتربية والتعليم والإدارة وغيرها من الأدوار المطلوبة منه ، ليكون أداؤه فعالاً في العملية التعليمية، مشيرين في ذلك أيضاً إلى مجموعة من الكفايات. وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج منها: أن التعليم ذو الجودة العالية مرهون بالمعلم الكفء الذى يمتلك الكفايات الشخصية، والنفسية، والمهنية، والتربوية،التي تجعله قادراً في ظل مسؤوليته على تقديم تعليم نوعي متميز.
  2. دراسةزين العابدين؛ العبزوزي(2017)هدفت الدراسة إلى الكشف عن أهم الاتجاهات العالمية في إعداد المعلم، والبرامج الخاصة بإعداده، وكذلك الأنظمة المعتمدة في ذلك. ولتحقيق أهداف الدراسة بدأ الباحثان بتعريف مفهوم تكوين المعلم، وأهمية هذه العملية، والأسس التي تقوم عليها البرامج الحديثة في هذا المجال كصياغة الأهداف وتحديد محتوى الخبرات، وربطها بأدوار ووظائف المعلم، وتم استعراض أهم البرامج العالمية في إعداد المعلمين، ومنها: البرنامج القائم على أسلوب منهج النظم وتحليلها، والبرنامج القائم على مفهوم المهارات، والبرنامج القائم على الكفايات، وبرنامج التعلم الذاتي، وبرنامج التعلم عن بعد، والقائم على التحكم في النشاط العقلي، وبرامج التدريب القائمة على مدخل (العلوم، والتقنية، والمجتمع) وأهم النظم لإعداد الطالب المعلم، وهي: النظام التتابعي، والتكاملي.
  3. دراسة الخيبري( 2016)هدفت الدراسة الي رفع وتطوير نظم إعداد المعلم في المملكة العربية السعودية في ضوء الاستفادة من خبرات الولايات المتحدة الأمريكية في هذا المجال، واستخدمت الدراسة منهج التحليل المقارن وذلك لمناسبته في تحقيق أهداف الدراسة، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها ضرورة إعادة النظر في إعداد القوى البشرية داخل المملكة العربية السعودية، وضرورة تطوير برامج إعداد المعلمين والاستعانة بالخبراء والأشخاص المؤهلين.

التعليق عن الدراسات السابقة

أوجه الاتفاق:

تتفق الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة في الأهداف، المتمثلة في محاولة التعرف على واقع استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعاهد، ومعرفة مدى توفر التكنولوجيا المستخدمة في تدريب المعلمين، وتحول دون تحقيق الأهداف، واستخدام المنهج الوصفي التحليلي لإجراء تلك الدراسات، والاستبيانات كأدوات أساسية للحصول على البيانات والمعلومات.

أوجه الاختلاف:تختلف الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة في ما يلي:

اهتمت الدراسات السابقة وخاصة الأولى في أنها اهتمت بوضع برنامج إعداد المعلمين، بينما حاولت الدراسة الثانية الكشف عن الاتجاهات العالمية لإعداد المعلمين والبرامج الخاصة بإعدادهم. في حين اهتمت الدراسة الثالثة برفع وتطوير نظم إعداد المعلمين في المملكة العربية السعودية ، وركزت الدراسة الرابعة على التعرف على فلسفة إعداد معلم المرحلة الابتدائية وأهدافه ، وهدفت الدراسة الخامسة إلي التعرف على معوقات استخدام التكنولوجيا في التعليم من وجهة نظر الطلبة المعلمين في الضفة الغربية بفلسطين .

أما الدراسة الحالية فهدفت إلى التعرف على واقع استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بمدينة انجمينا بجمهورية تشاد من وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس.

أوجه الاستفادة:استفادت الدراسة الحالية كثيرا من الدراسات السابقة في الآتي:

_الإطار النظري لموضوعات الدراسة، المرتبطة بالدراسة الحالية.

_تحديد مشكلة الدراسة، المتمثلة في محاولة التعرف على واقع استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد العالي لاعداد المعلمين بمدينة انجمينا.

المحور الثالث: إجراءات الدراسة الميدانية

أدوات الدراسة:

استخدم الباحثون الاستبانة كأداة رئيسية للدراسة

منهج الدراسة:

استخدم الباحثون في هذه الدراسة المنهج الوصفي، والذي يهدف إلى الحصول على معلومات تتعلق بالحالة الراهنة للظاهرة موضوع الدراسة لتحديد طبيعة تلك الظاهرة والتعرف على العلاقات المتداخلة في حدوث تلك الظاهرة ووصفها وتصويرها وتحليل المتغيرات المؤثرة في نشوئها ونموها .( جودت، 2009م، ص : 172).

مجتمع الدراسة:

يشتمل مجتمع هذه الدراسة، على أعضاء هيئة التدريس بالمعهد العالي لإعداد المعلين بانجمينا

عينة الدراسة:

العينة جزء ممثل لمجتمع الأصلي وتحقق أغراض البحث، وتمكن من الحصول على المعلومات التي تتعلق بالمجتمع الأصلي مع توفير الوقت والجهد والتكاليف.(قاسم: 2011م: ص71)

تتكون عينة الدراسة من (30) أعضاء هيئة التدريس بالمعهد العالي لإعداد المعلين بانجمينا وتم اختيار هذه العينة بطريقة عشوائية، لمعرفة آرائهم عن واقع استخدام تكنولوجيا التعليم في تنفيذ برنامج إعداد المستشاريين التربويين بالمعهد العالي الإعداد المعلمين بانجمينا.

وصف الاستبانة:

قام الباحث بتصميم استبانة شملت (3) محاور رئيسية، كل محور يتكون من(8) فقرات أو عبارات،

وتتكون الاستبانة من قسمين، القسم الأول البيانات الأولية العامة للاستبانة، والقسم الثاني محاور الاستبانة. إشتمل القسم الأول على البيانات العامة والتي شملت علي:

النوع، المؤهل الأكاديمي، نوع المؤهل، الدورات في مجال التكنولوجيا، الخبرات:

اما القسم الثاني تتكون (3) محاور بها(24) عبارة لكل محور (68) عبارة، تمثل في المحور الأول: استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس، المحور الثاني: توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد، المحور الثالث: صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد.

جدول رقم (1) يوضح موضوعات الأداة

م

المحاور

العبارات

العينة

 

المحور الأول: استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس

8

30

 

المحور الثاني: توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد

8

 

المحور الثالث: صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد

8

المجموع

24

30

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

وجهت إلى عينة الدراسة من أعضاء هيئة التدريس بالمعهد العالي لإعداد المعلين بانجمينا، وذلك لمعرفة آرائهم عن واقع استخدام تكنولوجيا التعليم في تنفيذ برنامج إعداد المستشارين التربويين بالمعهد العالي الإعداد المعلمين بانجمينا..، ثم قام الباحثان بعرضها على محكمين من ذوي الخبرة في مجال الإدارة التربوية والإشراف التربوي واللغة العربية، بغرض تصحيحها، واخذ آرائهم وملاحظاتهم، وبذلك أصبحت الاستبانة جاهزة للتوزيع والتطبيق على أفراد عينة الدراسة المختارة.

صدق وثبات أداة الدراسة:

المقصود من صدق أداة الدراسة هو قدرة الأدوات المستخدمة في الدراسة على قياس المقصود من قياسه، خاصة في الأبحاث المجتمعية التي تعتمد على استخدام الإستبانات، يعرف ثبات المقياس بأنه درجة تعطي المقياس قراءات متقاربة عند كل مرة يستخدم فيها. ويقاس ثبات أداة جمع البيانات بطرق مختلفة من أشهرها حساب معامل ألفا كرونباخ، لمعرفة مدى صدق وثبات إجابات العينة استخدم الباحث معامل ألفا كرونباخ (CronbachAlpha) لاختيار الاتساق الداخلي بين فقرات، وبلغت(60) بين كل الفقرات. كما هو موضح في الجد

جدول رقم (2) يبين محاور المقاييس ومعامل ثبات ألفا كرونباخ

محاور المقاييس

عدد الفقرات

قيمة

ألفا كرونباخ

مستوى الدلالة

المحور الأول: استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس

8

0.92

0.05

المحور الثاني: توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد

8

0.82

0.05

المحور الثالث: صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد

8

0.92

0.05

الصعوبات التي تواجه مديري المدارس الثانوية العربية الأهلية

24

0.89

 

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

الصدق التجريبي لمقياس واقع استخدام تكنولوجيا التعليم في تنفيذ برنامج إعداد المستشارين التربويين بالمعهد العالي الإعداد المعلمين بانجمينا على ضوء حساب قيمة معامل (ألفا كرونباخ) فإن الصدق التجريبي للمقياس يساوي (0.92) وهو الجذر التربيعي لمعامل الثبات، وهذا يشير إلى أن مقياس واقع استخدام تكنولوجيا التعليم في تنفيذ برنامج إعداد المستشارين التربويين بالمعهد العالي الإعداد المعلمين بانجمينا ، يتمتع بصدق.

أسلوب تحليل الاستبانة إحصائياً :

تمت المعالجة الإحصائية لبيانات الدراسة، ببرنامج المعالج الإحصائي (إيس spss واستخدم الباحث الأساليب الاحصائية المناسبة في تحليل البيانات الكمية، حيث اعتمد أساليب التوزيع التكراري ، النسب المئوية ، المتوسطات الحسابية ، الانحرافات المعيارية ، اخيتارات دلالة الفروق لعينة واحدة (t)

عرض وتحليل ومناقشة النتائج الدراسة وتفسيرها

أولاً: عرض البيانات الأولية :

جدول رقم (3) يوضح توزيع أفراد العينة حسب متغير النوع

النوع

التكرار

النسبة%

ذكر

30

100%

أنثى

0

0.00%

المجموع

30

100 %

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

يتضح من الجدول (3) ان جميع أفراد العينة هم من الذكور بنسبة 100%، في حين لم تشمل العينة أي إناث (0%) ، يمكن أن يكون سبب هذه النتيجة مرتبطًا بطبيعة المعهد العالي لإعداد المعلمين في أنجمينا، حيث قد يكون عدد الذكور في برامج إعداد المستشارين التربويين هو الغالب مقارنة بالإناث.

شكل بياني رقم (1) يوضح توزيع أفراد العينة حسب متغير النوع

جدول رقم (4) يوضح توزيع أفراد العينة حسب متغير المؤهل العلمي

المؤهل العلمي

التكرار

النسبة%

دبلوم دراسات عليا

1

%3.3

ماجستير

19

%63.3

دكتوراه

10

%33.3

المجموع

30

100%

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

يتضح من الجدول رقم (4) في متغير المؤهل العلمي حازت مؤهل الماجستير على أعلى نسبة بنسبة (63%) بينما مؤهل الدكتوراه على نسبة مئوية (33%) وأخير جاءت دبلوم دراسات عليا وهذا يدل على أعضاء هيئة التدريس بالمعهد العالي لإعداد المعلين بأنجمينا بمؤهلات جيد.

شكل بياني (2) يوضح توزيع أفراد العينة حسب متغير المؤهل العلمي

جدول رقم (5) يوضح توزيع أفراد العينة حسب متغير نوع المؤهل

المؤهل العلمي

التكرار

النسبة%

تربوي

22

%73.3

غير تربوي

8

26.7%

المجموع

30

100%

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

يتضح من الجدول رقم (4) في متغير نوع المؤهل حازت مؤهل تربوي على أعلى نسبة بنسبة (73.3%) بينما مؤهل غير تربوي على نسبة مئوية (26.7%) ، مما يدل على أهمية التخصص التربوي في تحسين الأداء التعليمي. ومع ذلك، فإن وجود نسبة من غير التربويين يدل على الحاجة إلى برامج تطويرية لتعزيز مهاراتهم التربوية، مما سيساهم في تحقيق تكامل بين مختلف التخصصات في بيئة التعليم.

شكل بياني (3) يوضح توزيع أفراد العينة حسب متغير نوع المؤهل

جدول رقم (6) يوضح توزيع أفراد العينة حسب متغير الدورات في مجال التكنولوجيا:

الدورات

التكرار

النسبة%

دورة واحدة

4

13.3%

دورتان

11

36.7%

ثلاثة دورات فأكثر

15

50.0%

المجموع

30

100%

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

يتضح من الجدول رقم (6) في متغير الدورات في مجال التكنولوجيا حازت ثلاثة دورات فأكثر على النسبة الأعلى بنسبة (50%) تليها الذين في المرتبة الثانية دورتان بنسبة (36.7%)، وفي المرتبة الأخيرة جاءت دورة واحدة بنسبة (13.3%) وتشير هذه النتيجة إلى أن معظم أفراد العينة تلقوا تدريبًا مكثفًا في مجال التكنولوجيا، مما يعكس اهتمامهم بتطوير مهاراتهم الرقمية.

شكل بياني (4) يوضح توزيع أفراد العينة حسب متغير الدورات في مجال التكنولوجيا:

جدول رقم (7) يوضح توزيع أفراد العينة حسب متغير سنوات الخبرة في الادارة

سنوات الخبرة

التكرار

النسبة%

من 1 إلى 5 سنوات

2

6.7%

من 5 إلى 10 سنوات

6

20.0%

أكثر من 10 سنوات

22

73.3%

المجموع

30

100%

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

يتضح من الجدول رقم (5) في متغير سنوات الخبرة حازت سنوات الحبرة من 5 – 10 سنوات على النسبة الأعلى بنسبة (36.7%) تليها الذين في المرتبة الثانية سنوات الخبرة من1-5 سنوات بنسبة (33.3%)، وفي المرتبة الأخيرة جاءت سنوات أكثر من 10 سنة بنسبة (30) تعكس النتائج توازنًا بين الخبرة العملية والانفتاح على التعلم، حيث أن الفئة تمتلك مزيجًا من المعرفة التقليدية والقدرة على التكيف مع التكنولوجيا الحديثة.

شكل بياني (5) يوضح توزيع أفراد العينة حسب متغير سنوات الخبرة

ثانياً: عرض ومناقشة نتائج واختبار فرضيات الدراسة :

جدول يوضح (8)التوزيع التكراري والنسب المئوية لعبارات المحور الأول: استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس

الرقم

العبارة

التكرارات

والنسبة

كبيرة جداً

كبيرة

متوسطة

قليلة

قليلة جداً

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم في تحضير الدروس

التكرار

7

11

4

1

7

النسبة المئوية%

23.3

35

13.3

3.3

23.3

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم في تنفيذ الدروس

التكرار

1

9

9

5

6

النسبة المئوية%

3.3

30

30

16.7

20

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم في تقويم الطلاب

التكرار

7

2

7

8

6

النسبة المئوية%

23.3

6.7

23.3

26.7

20

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم في التدريب لتوفير الوقت

التكرار

12

5

5

3

5

النسبة المئوية%

40

16.7

16.7

10

16.7

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم لجذب انتباه المتعلمين

التكرار

5

10

6

8

1

النسبة المئوية%

16.7

33.3

20

26.7

3.3

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم لإكساب المتعلمين مهارات التفكير العلمي

التكرار

12

3

7

4

4

النسبة المئوية%

30

10

23.3

13.3

13.3

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم لمواجهة أعداد الطلاب

التكرار

12

5

5

4

4

النسبة المئوية%

30

16.7

16.7

13.3

13.3

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم لانهاء المقررات في الوقت المحدد

التكرار

9

10

2

7

2

النسبة المئوية%

30

33.3

6.7

23.3

6.7

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

من الجدول (8) يمكن ملاحظة الاتي:-

اجاب كل افراد العينة على اسئلة العبارات حيث يبلغ حجم العينة (30) وذلك بنسبة مئوية 100% .

انحازت استجابات المبحوثين عن عبارات هذا المحور للرأي (بدرجة كبيرة جداً ) حيث يلاحظ ان العبارات (تستخدم تكنولوجيا التعليم في التدريب لتوفير الوقت وذلك بنسب مئوية( 40%)، تستخدم تكنولوجيا التعليم لإكساب المتعلمين مهارات التفكير العلمي، بنسية (30%)، وتستخدم تكنولوجيا التعليم لمواجهة أعداد الطلاب بنسبة (30%)،

فانحازت استجابات المبحوثين عن عبارات هذا المحور للرأي (بدرجة كبيرة) حيث يلاحظ ان العبارات (تستخدم تكنولوجيا التعليم في تحضير الدروس بنسبة (35%) ويتستخدم تكنولوجيا التعليم لجذب انتباه المتعلمين وتستخدم تكنولوجيا التعليم لانهاء المقررات في الوقت المحدد بنسبة (33.3%)

لعل الملاحظ من تحليل بيانات هذا المحور ان كل استجابات المبحوثين من افراد العينة تركزت حول (كبيرة جداً وكبيرة) النتائج تعكس اتجاهًا إيجابيًا قويًا لدى أفراد العينة نحو استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس، مع تركيز خاص على توفير الوقت وتحسين كفاءة العملية التعليمية. هذه النتائج تؤكد أهمية مواصلة التطوير في هذا المجال لتحقيق أقصى استفادة من التكنولوجيا في التعليم.

جدول رقم (9) يوضح المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبار(ت) لعينة واحدة لقياس استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس

م

العبارة

الوسط الحسابي

Mean

الانحراف المعيار

Std. Deviation

قيمة (T)

المحسوبية

مستوى

الدلالة

Level

الوزن

النسبي

اتجاه

العينة

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم في تحضير الدروس

3.33

1.49

1.221

0.05

66.67

متوسطة

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم في تنفيذ الدروس

2.80

1.19

-0.922

0.05

56.00

متوسطة

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم في تقويم الطلاب

2.87

1.46

-0.501

0.05

57.33

متوسطة

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم في التدريب لتوفير الوقت

3.53

1.53

1.913

0.05

70.67

كبيرة

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم لجذب انتباه المتعلمين

3.33

1.15

1.579

0.05

66.67

متوسطة

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم لإكساب المتعلمين مهارات التفكير العلمي

3.50

1.48

1.848

0.05

70.00

كبيرة

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم لمواجهة أعداد الطلاب

3.57

1.48

2.097

0.05

71.33

كبيرة

 

تستخدم تكنولوجيا التعليم لانهاء المقررات في الوقت المحدد

3.57

1.33

2.329

0.05

71.33

كبيرة

الدرجة الكلية لتقديرات محور الصعوبات الإدارية

3.31

1.14

1.498

0.05

66.25

متوسطة

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

يتضح من الجدول اعلاه يمكن ان المتوسط الحسابي لعبارات الفرضية مجتمعة قد بلغ (3.31) وهو المحدد بالرأي (متوسطة) وأن قيمة مستوى الدلالة الاحصائية المحسوبة (t)التي قيمتها الجدولية (2.045) بلغت درجتها الكلية (1،498 وهي أكبر من قيمة (0.05 = a) مما يدل على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس

وتنص الفرضية الأولى على : استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس

الفرضية الصفرية (H₀): لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس وتحسين برنامج إعداد المستشارين التربويين بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بانجمينا.

الفرضية البديلة (H₁): توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس وتحسين برنامج إعداد المستشارين التربويين بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بانجمينا.

مما يشير إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات.

يمكن تعليل هذه النتيجة بأن استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس تشير إلى وجود وعي وإدراك بأهمية التكنولوجيا، إلا أن مستوى التطبيق الفعلي لا يزال ضمن النطاق المتوسط، مما قد يعود إلى تحديات تواجه تبني التكنولوجيا بشكل كامل، مثل نقص الموارد أو الحاجة إلى تدريب أكثر كفاءة للمعلمين. وبناءً على ذلك، لا يمكن رفض الفرضية الصفرية (H₀)، مما يعني عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس وتحسين برنامج إعداد المستشارين التربويين بالمعهد العالي لإعداد المعلمين في أنجمينا. ومع ذلك، فإن هذه النتيجة لا تعني بالضرورة غياب الأثر تمامًا، بل قد تتطلب مزيدًا من الدراسات العميقة والتوسع في العينة للتحقق من العوامل المؤثرة.

المحور الثاني: توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد

جدول يوضح (10)التوزيع التكراري والنسب المئوية لعبارات المحور الثاني (توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد)

الرقم

العبارة

التكرارات

والنسبة

كبيرة جداً

كبيرة

متوسطة

قليلة

قليلة جداً

 

توفر إدارة المعهد جميع أدوات تكنولوجيا التعليم اللأزمة للتدريب

التكرار

1

0

8

4

17

النسبة المئوية%

3.3

0.0

26.7

13.3

56.7

 

تهتم الادارة بتوفير عينات تكنولوجيا التعليم للمعلمين

التكرار

0

0

11

7

12

النسبة المئوية%

0.0

0.0

36.7

23

40.0

 

تتوفر بالمعهد الكهرباء اللازمة لاستخدام تكنولوجيا التعليم

التكرار

3

4

14

2

7

النسبة المئوية%

10.0

13.3

46.7

6.7

23.3

 

تتوفر الصالات المناسبة لاستخدام تكنولوجيا التعليم

التكرار

1

5

9

8

7

النسبة المئوية%

3.3

16.7

30.0

26.7

23.3

 

يوجد بالمعهد برامج الكتروني متكامل لتنفيذ التعليم

التكرار

0

2

9

8

11

النسبة المئوية%

0.0

6.7

30.0

26

36.7

 

معظم المعلمين بالمعهد لديهم القدرة على استخدام تكنولوجيا التعليم

التكرار

2

2

10

10

6

النسبة المئوية%

6.7

6.7

33.3

33.3

20.0

 

تشجع الإدارة المعلمين على استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريب

التكرار

1

6

3

12

8

النسبة المئوية%

3.3

20.0

10.0

40.0

26.7

 

تهتم الإدارة بتدريب المعلمين على طرق التدريس الحديثة

التكرار

1

2

10

9

8

النسبة المئوية%

3.3

6.7

33.3

30.0

26.7

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

من الجدول (10) يمكن ملاحظة الاتي:-

أظهرت النتائج أن 56.7% من المستجيبين يرون أن إدارة المعهد لا توفر جميع الأدوات اللازمة للتدريب، بينما 40% أكدوا أن الإدارة لا تهتم بتوفير عينات تكنولوجيا التعليم للمعلمين.

توفر الكهرباء بشكل نسبي: رغم أن 46.7% من المستجيبين اعتبروا توفر الكهرباء “متوسطة”، إلا أن 23.3% أشاروا إلى ندرتها، مما قد يشكل عائقًا لاستخدام التكنولوجيا بفعالية.

قلة توفر الصالات والبرامج الإلكترونية: 26.7% من المشاركين يرون أن الصالات غير متاحة بشكل كافٍ، كما أن 36.7% أفادوا بأن البرامج الإلكترونية غير متكاملة لتنفيذ التعليم.

أشارت النتائج إلى أن 33.3% من المستجيبين يرون أن معظم المعلمين لديهم مهارات متوسطة في استخدام تكنولوجيا التعليم، بينما رأى 33.3% أنها “قليلة”، مما يعكس حاجة ماسة لتطوير قدراتهم.

أظهرت البيانات أن 40% من المستجيبين يرون أن الإدارة لا تشجع المعلمين على استخدام التكنولوجيا، و26.7% أفادوا بأن اهتمام الإدارة بالتدريب على طرق التدريس الحديثة غير كافٍ.

تشير هذه النتائج إلى وجود نقص واضح في الموارد التقنية والدعم الإداري لاستخدام تكنولوجيا التعليم في المعهد.

جدول رقم (11) يوضح المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبار(ت) لعينة واحدة لقياس توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد

م

العبارة

الوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة (T)

المحسوبية

مستوى

الدلالة

Level

الوزن

النسبي

اتجاه

العينة

 

توفر إدارة المعهد جميع أدوات تكنولوجيا التعليم اللأزمة للتدريب

1.80

1.06

-6.172

0.05

36.00

قليلة

 

تهتم الادارة بتوفير عينات تكنولوجيا التعليم للمعلمين

1.97

0.89

-6.351

0.05

39.33

قليلة

 

تتوفر بالمعهد الكهرباء اللازمة لاستخدام تكنولوجيا التعليم

2.80

1.24

-0.880

0.05

56.00

متوسطة

 

تتوفر الصالات المناسبة لاستخدام تكنولوجيا التعليم

2.50

1.14

-2.405

0.05

50.00

قليلة

 

يوجد بالمعهد برامج الكتروني متكامل لتنفيذ التعليم

2.07

0.98

-5.208

0.05

41.33

قليلة

 

معظم المعلمين بالمعهد لديهم القدرة على استخدام تكنولوجيا التعليم

2.47

1.11

-2.638

0.05

49.33

قليلة

 

تشجع الإدارة المعلمين على استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريب

2.33

1.18

-3.080

0.05

46.67

قليلة

 

تهتم الإدارة بتدريب المعلمين على طرق التدريس الحديثة

2.30

1.06

-3.628

0.05

46.00

قليلة

الدرجة الكلية لتقديرات محور توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد

2.28

0.73

-5.395

0.05

45.58

قليلة

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

يتضح من الجدول اعلاه يمكن ان المتوسط الحسابي لعبارات الفرضية مجتمعة قد بلغ (2.28) وهو المحدد بالرأي (قليلة) وأن قيمة مستوى الدلالة الاحصائية المحسوبة (t)التي قيمتها الجدولية (2.045) بلغت درجتها الكلية (5.395-) وهي أكبر من قيمة (0.05 = a) مما يدل على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد. هذه النتيجة تدل على أن عدم توفر الموارد التكنولوجية بالقدر الكافي يؤثر على كفاءة تنفيذ برنامج إعداد المستشارين التربويين.

تنص الفرضية الثاني: توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد

الفرضية الصفرية (H₀): لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بانجمينا وكفاءة تنفيذ برنامج إعداد المستشارين التربويين.

الفرضية البديلة (H₁): توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توفر تكنولوجيا التعليم بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بانجمينا وكفاءة تنفيذ برنامج إعداد المستشارين التربويين.

بذلك، يتم رفض الفرضية الصفرية (H₀) وقبول الفرضية البديلة (H₁)، أي أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توفر تكنولوجيا التعليم في المعهد وكفاءة تنفيذ برنامج إعداد المستشارين التربويين.

بناءً على هذه النتائج، يتضح أن تحسين توفر تكنولوجيا التعليم في المعهد سيكون له تأثير مباشر على رفع كفاءة تنفيذ برنامج إعداد المستشارين التربويين، مما يستدعي اتخاذ إجراءات فورية لسد الفجوات في الإمكانيات المتاحة.

المحور الثالث: صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد

جدول يوضح (11)التوزيع التكراري والنسب المئوية لعبارات المحور الثاني (صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد)

الرقم

العبارة

التكرارات

والنسبة

كبيرة جداً

كبيرة

متوسطة

قليلة

قليلة جداً

 

عدم توفر أدوات تكنولوجيا التعليم اللازمة للتدريب

التكرار

9

7

5

4

5

النسبة المئوية

30.0

23.3

17

13.3

17

 

عدم وجود تطبيقات لتكنولوجيا التعليم بالمعهد

التكرار

5

9

4

0

12

النسبة المئوية

16.7

30.0

13

0.0

40

 

قدم الأجهزة المتوفرة وعدم تلبيتها لحاجات التدريب

التكرار

6

7

5

3

9

النسبة المئوية

20.0

23.3

17

10.0

30

 

قلة المعلمين المدربين على استخدام الحاسوب

التكرار

8

5

7

2

8

النسبة المئوية

26.7

16.7

23

6.7

26

 

عدم توفر الصالات المناسبة لاستخدام تكنولوجيا التعليم

التكرار

8

8

3

2

9

النسبة المئوية

26.7

26.7

10

6.7

30

 

قلة إقامة الدورات التدريبية لتأهيل المعلمين في استخدام تكنولوجيا التعليم

التكرار

9

7

3

3

8

النسبة المئوية

30.0

23.3

10

10.0

27

 

قلة اهتمام المعلمين باستخدام تكنولوجيا التعليم في التدريب

التكرار

6

10

7

0

7

النسبة المئوية

20.0

33.3

23

0.0

23

 

تواجه الإدارة صعوبات مالية لتوفير تكنولوجيا التعليم

التكرار

14

7

2

0

7

النسبة المئوية

46.7

23.3

6.7

0.0

23

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

من الجدول (11) يمكن ملاحظة الاتي:-

اجاب كل افراد العينة على اسئلة العبارات حيث يبلغ حجم العينة (30) وذلك بنسبة مئوية 100% .

انحازت استجابات المبحوثين إلى صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم في المعهد، حيث تركزت معظم الإجابات في الفئتين “كبيرة جدًا” و”كبيرة”، مما يعكس وجود تحديات كبيرة تعيق تطبيق التكنولوجيا التعليمية بفعالية. أشار النتائج 30% من المستجيبين إلى أن عدم توفر أدوات تكنولوجيا التعليم يشكل عائقًا كبيرًا جدًا، بينما رأى 23.3% أنه عائق كبير، مما يشير إلى نقص الموارد التقنية.

وأجابوا 40% من المستجيبين بأن هذه المشكلة “قليلة جدًا”، مما يدل على غياب شبه كامل للتطبيقات المساعدة في التعليم.

قدم الأجهزة المتوفرة وعدم تلبيتها للحاجات التدريبية أجابوا 30% من المستجيبين أكدوا أن الأجهزة قديمة جدًا، مما يعيق فعاليتها في التدريب.

قلة اهتمام المعلمين باستخدام التكنولوجيا: أشار 33.3% إلى أن هذه المشكلة “كبيرة”، بينما رأى 20% أنها “كبيرة جدًا”، مما يشير إلى ضرورة تشجيع المعلمين على تبني التكنولوجيا.

الصعوبات المالية: 46.7% من المستجيبين أكدوا أن الإدارة تواجه صعوبات مالية كبيرة جدًا في توفير تكنولوجيا التعليم، مما يشير إلى أن التمويل يمثل تحديًا رئيسيًا.

بناءً على هذه النتائج، من الضروري وضع خطة إستراتيجية شاملة لمعالجة هذه التحديات، بهدف تحسين استخدام تكنولوجيا التعليم وتعزيز كفاءة العملية التعليمية داخل المعهد.

جدول رقم (12) يوضح المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبار(ت) لعينة واحدة لقياس صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد

م

العبارة

وسط حسابي

انحراف معياري

قيمة (T)

المحسوبة

مستوى

الدلالة

الوزن

النسبي

اتجاه

العينة

 

عدم توفر أدوات تكنولوجيا التعليم اللازمة للتدريب

3.37

1.47

1.361

0.05

67.33

متوسطة

 

عدم وجود تطبيقات لتكنولوجيا التعليم بالمعهد

2.83

1.62

-0.563

0.05

56.67

متوسطة

 

قدم الأجهزة المتوفرة وعدم تلبيتها لحاجات التدريب

2.93

1.55

-0.235

0.05

58.67

متوسطة

 

قلة المعلمين المدربين على استخدام الحاسوب

3.10

1.56

0.350

0.05

62.00

متوسطة

 

عدم توفر الصالات المناسبة لاستخدام تكنولوجيا التعليم

3.13

1.63

0.446

0.05

62.67

متوسطة

 

قلة إقامة الدورات التدريبية لتأهيل المعلمين في استخدام تكنولوجيا التعليم

3.20

1.63

0.672

0.05

64.00

متوسطة

 

قلة اهتمام المعلمين باستخدام تكنولوجيا التعليم في التدريب

3.27

1.44

1.015

0.05

65.33

متوسطة

 

تواجه الإدارة صعوبات مالية لتوفير تكنولوجيا التعليم

3.70

1.62

2.361

0.05

74.00

كبيرة

الدرجة الكلية لتقديرات محور صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد

3.19

1.28

0.822

0.05

63.83

متوسطة

المصدر: إعداد الباحث من بيانات الدراسة الميدانية – 2024م

يتضح من الجدول اعلاه يمكن ان المتوسط الحسابي لعبارات الفرضية مجتمعة قد بلغ (3.19) وهو المحدد بالرأي (متوسطة) وأن قيمة مستوى الدلالة الاحصائية المحسوبة (t)التي قيمتها الجدولية (2.045) بلغت درجتها الكلية (0.822) هي أكبر من قيمة (0.05 = a) مما يدل على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات صعوبات المعلمين بالمدرسة.

نصت الفرضية الثالثة صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد

الفرضية الصفرية (H₀): لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بانجمينا وتأثيرها على تنفيذ برنامج إعداد المستشارين التربويين.

الفرضية البديلة (H₁): توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم بالمعهد العالي لإعداد المعلمين بانجمينا وتأثيرها على تنفيذ برنامج إعداد المستشارين التربويين.

أن المتوسط الحسابي لعبارات الفرضية مجتمعة بلغ (3.19)، وهو يقع ضمن نطاق التقييم “متوسطة”، مما يشير إلى أن استجابات أفراد العينة تعكس وجود صعوبات معتدلة إلى كبيرة في استخدام تكنولوجيا التعليم داخل المعهد.

بلغت قيمة (t) المحسوبة (0.822) وهي أكبر من قيمة الدلالة الإحصائية (0.05)، مما يعني وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات صعوبات استخدام تكنولوجيا التعليم في المعهد.

بناءً على هذه النتيجة، يتم رفض الفرضية الصفرية (H₀) وقبول الفرضية البديلة (H₁)، مما يدل على أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين صعوبة استخدام تكنولوجيا التعليم في المعهد وتأثيرها على تنفيذ برنامج إعداد المستشارين التربويين.

النتائج :

  1. تظهر النتائج أنتوفير الوقت يعتبر العامل الأكثر تأثيرًا، حيث أن 40% من أفراد العينة يرون ن التكنولوجيا تساهم بشكل كبير جداً في توفير الوقت وهذا قد يعود إلى قدرة التكنولوجيا على أتمتة المهام وتسهيل الوصول إلى الموارد التعليمية.
  2. تحضير الدروس يعكس أهمية التكنولوجيا في تنظيم العملية التعليمية ومساعدة المعلمين على إعداد الدروس بشكل أكثر فعالية.
  3. يشير الدراسة ضعف توفر التكنولوجيا في المعهد إلى أنه قد يكون هناك تحديات في تطبيق أساليب حديثة لتدريب المستشارين التربويين.
  4. هناك حاجة لتحسين البنية التحتية التكنولوجية لضمان أن يكون المستشارون التربويون مؤهلين بمهارات تواكب التطورات الحديثة في التعليم.
  5. أوضحت الدراسة أن العوائق الأساسية لاستخدام تكنولوجيا التعليم تتمثل في نقص الموارد، وقدم الأجهزة، وضعف تدريب المعلمين، والصعوبات المالية التي تواجه الإدارة.
  6. تشير الدراسة إلى أن الصعوبات التي تواجه المعلمين في استخدام التكنولوجيا تؤثر بشكل مباشر على جودة تنفيذ البرنامج التدريبي للمستشارين التربويين.
  7. أن التحديات، مثل عدم توفر الأدوات التكنولوجية المناسبة، نقص تدريب المعلمين، وضعف البنية التحتية، والصعوبات المالية، تلعب دورًا جوهريًا في الحد من فعالية البرنامج.

التوصيات:

بناءً على النتائج السابقة يوصي الباحث على النحو التالي:

  1. ضرورة تعزيز استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس عبر توفير مزيد من الدعم التقني والتدريبي للمعلمين
  2. تعزيز استخدام التكنولوجيا في تنمية مهارات التفكير العلمي لدى الطلاب من خلال تصميم أنشطة تعليمية تفاعلية.
  3. زيادة توفير الأدوات التكنولوجية اللازمة لدعم برامج التدريب، مثل أجهزة الحاسوب، وألواح العرض التفاعلية، وبرمجيات التعليم الرقمي.
  4. العمل على تحسين البنية التحتية، مثل الكهرباء والصالات المجهزة، لضمان الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا التعليم.
  5. تدريب المعلمين والمستشارين التربويين على استخدام تكنولوجيا التعليم بفعالية لتعزيز جودة التدريب.
  6. ضرورة البحث عن حلول تمويلية، مثل الشراكات مع المنظمات الداعمة أو الجهات المانحة لتوفير الموارد التكنولوجية اللازمة.
  7. تنظيم برامج تدريبية مكثفة للمعلمين لتعزيز مهاراتهم في استخدام التكنولوجيا، بما يساهم في تحسين جودة العملية التعليمية.
  8. توفير دعم مالي إضافي من خلال التعاون مع الجهات الداعمة لتوفير الموارد التقنية اللازمة.
  9. إدراج تكنولوجيا التعليم كجزء أساسي من مناهج إعداد المستشارين التربويين لضمان تكيفهم مع البيئة التعليمية الحديثة.
  10. تحسين الموارد وتدريب المعلمين يمكن أن يساهم بشكل كبير في تطوير العملية التعليمية داخل المعهد ورفع كفاءة الخريجين في مجال الإرشاد التربوي.

مقترحات الدراسات مستقبلية:

  1. تقييم مدى فاعلية استخدام التكنولوجيا في تنفيذ برنامج إعداد المستشارين التربويين.
  2. دراسة تأثير التكنولوجيا على تحسين الأداء التعليمي ومستوى التحصيل العلمي للمتدربين.

المصادر والمراجع :

  1. إبراهيم عبد الوكيل الفار،2012،تربويات تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين تكنولوجيا (ويب2)طنطا،الدلتا لتكنولوجيا الحاسبات.
  2. محمد منير حجاب، المعجم الإعلامي، دار الفجر للنشر والتوزيع،ط1، القاهر 2004م.
  3. الجنوبي مرضي،2017 ، إعداد معلم التعليم الأساسي في ضوء المتغيرات العالمية المعاصرة، مجلة جيل العلوم الإنسانية والاجتماعية، مركز جيل البحث العلمي.
  4. عبد السميع، مصطفى؛ حوالة، سهير محمد( 2005). إعداد المعلم تنميته وتدريبه، دار الفكر، عمان.
  5. عامر، طارق عبد الرؤوف ( 2008). إعداد معلم المستقبل، الدر العالمية للنشر والتوزيع، القاهرة.
  6. أسود، محمد بن عبد الرازق بن محمد( 2016). إعداد المعلم وتقويمه، اللقاء السنوى الخامس عشر تطوير التعليم رؤى ونماذج ومتطلبات، الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ( جستن)، كلية التربية ،جامعة الملك سعود، الرياض.
  7. محمود، عماد عبد اللطيف( 2018). تكوين الطالب الباحث بكليات التربية في ضوء الاتجاهات الحديثة، المجلة التربوية،كلية التربية، جامعة سوهاج، العدد( 51).
  8. مصطفى، أحمد السيد عبد الحميد(2018). تطوير برامج إعداد المعلم في بعض البلدان العربية، المجلة الدولية للبحوث في العلوم التربوية، المجلد(1)، العدد(2)، مصر.
  9. المفتي، محمد أمين(2018). تصور مقترح لتطوير إعداد المعلم في كليات التربية، المجلة الدولية للبحوث في العلوم التربوية، مجلد(1)، العدد(3)، المؤسسة الدولية لآفاق المستقبل، مصر.
  10. عقوني،محمد: (2024) التكنولوجيا في التعليم.
  11. الخيبرى، ابتسام ياسف (2016). تطوير نظم إعداد المعلم والمشرف التربوى في المملكة العربية السعودية في ضوء تجربة الولايات المتحدة الأمريكية، ج4، العدد(171)، مجلة كلية التربية جامعة الأزهر.
  12. زين العابدين ،عبد الحفيظ؛ العبزوزي، ربيع (2017). الاتجاهات العالمية الحديثة لبرامج إعداد المعلمين، مجلة تاريخ العلوم، العدد(6)، جامعة زيان عاشور بالجلفة، الجزائر.
  13. السهيلي، ليلى( 2018). الأدوار الجديدة للمعلم والكفايات اللازمة ليقوم بها، مجلة جيل الدراسات الأدبية والفكرية، العدد(37)، مركز جيل البحث العلمي، مصر.
  14. الشمرى، حصة عبد الله نصار( 2014). متطلبات تطوير إعداد معلم المرحلة الابتدائية بدولة الكويت، مجلة كلية التربية جامعة طنطا،العدد(55)
  15. حسين،ادمإبراهيم ،سليمان إبراهيم يوسف،(2024) تقويم فاعلية البرنامج التربوي المنفذ في المعهد العالي لإعداد المعلمين با نجمينا قسم مشرفي المرحلة الابتدائية ودورها في رفع الكفاءة المهنية من وجهة نظر مديري المدارس الابتدائية الدائرة الأولىنموذجا،مجلة العلمية للعلوم التربوية والصحة النفسية،مجلد06،العدد282.
  16. رضا،البغدادي محمد(1999)، تكنولوجيا التعليم والتعلم ،القاهرة ،دار المصري.
  17. مرشود،جمال محمد و مراحيل، وفاء عمر، معوقات استخدام التكنولوجيا في التعليم من وجهات نظر الطلبة المعلمين من كلية العلوم التربوية التابعة لوكالة الغوث الدولية،مجلة رابطة التربويين الفلسطينيين للآداب والدراسات التربوية والنفسية 2022م