طرق وكيفية التخلص من النفايات الطبية في مدينة بني وليد (دراسة ميدانية 2019)

علي بوعجيلة الطاهر سلامة1 زينب أحمد خليفة2 عبدالناصر خليفة معمر3

1 المركز الليبي للبحوث الهندسية وتقنية المعلومات، ليبيا

Email: alisalama19885@gmail.com

2 كلية العلوم، جامعة غريان، ليبيا

3 المركز الليبي للبحوث الهندسية وتقنية المعلومات، ليبيا

HNSJ, 2021, 2(11); https://doi.org/10.53796/hnsj21136

تاريخ النشر: 01/11/2021م تاريخ القبول: 23/10/2021م

المستخلص

في هذه الدراسة تم تشكيل فريق بحثي متنوع في أغلب التخصصات الطبية ويهدف إلى وضع الخطط قصيرة وطويلة الأجل وتحديد أولويات البحث العلمي وجمع البيانات بعناية ودقة دون تحيز ونقل وتوطين التقنية الحديثة والمشاركة في تطويرها و تحويل نتائج الدراسة إلى منتج اقتصادي، والتقليل من الأذى الذي يمكن أن يلحق بالعاملين في المجال الصحي والسكان والبيئة و التخلص من النفايات بطريقة صديقة للبيئة، بالتعاون مع مركز الرقابة على الأغذية والأدوية بطرابلس ونقابة المهن الطبية المساعدة بني وليد، ونحن نهدف إلى توفير حلول شاملة لمعالجة النفايات الطبيّة للعملاء، وخدمة دعم متكاملة ومنتجات ذات جودة عالية مع أحدث التقنيات، مع التكنولوجيا المبتكرة والخدمة عالية الجودة. وشملت هذه الدراسة عدد كبير من المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة بمدينة بني وليد، وطرق الدراسة معتمدة على الزيارة والمشاهدة المباشرة. وتوصلت الدراسة إلى انعدام وجود إدارة سليمة للتعامل مع المخلفات الأخرى بجميع أنواعها، مع وجود تجاهل كامل وعدم الشعور بالمخاطر والأضرار التي قد تنجم عن سوء التعامل معها ستكون نتيجتهُ الحتمية انتشار الأمراض والأوبئة، ويمكن تحويل هذه النتائج إلى منتج اقتصادي والإستفادة من نتائج البحوث العلمية في التخلص من النفايات الطبية.

الكلمات المفتاحية: النفايات الطبية، التخلص من النفايات الطبية،البيئة، التلوث.

مقدمة

مما دعى العديد من الدول إلى وضع لوائح وقوانين صارمة تنظم عملية فرز وجمع ونقل والتخلص من المخلفات الطبية، ورغم ذلك تحدث انتهاكات من الحين لأخر من قبل بعض المؤسسات الطبية ولكن في حالة الإدانة تتم معاقبتهم بشدة بمبالغ مالية ضخمة نتيجة إهمالهم.

هذه الحال في الدول التي بها مثل تلك القوانين، فما هو الحال في دول العالم الثالث من حيث تعاملهم مع المخلفات الطبية؟

كما هو مذكور بالكتاب المنشور من قبل منظمة الصحة العالمية أن كمية المخلفات الطبية تعتمد اعتماد كبير على الاقتصاد ودخل الدولة المالي، فالدول عالية الدخل كمية ما ينتجه المريض من مخلفات العناية الطبية يتراوح من 1.1 إلى 12.0 كجم، ودول متوسطة الدخل ينتج عن المريض 0.8-6.0 كجم، أما في دول العالم ذوات الدخل المحدود يتراوح من 0.5 إلى 3.0 كجم للمريض الواحد. الكميات المنتجة من المخلفات الطبية بالدول الفقيرة تعتبر قليلة جدا بسبب تدني مخصصات الإنفاق على المرضى، فهذه الدول لا تعاني من ضخامة الكميات المنتجة ولكن معاناتها في سوء إدارتها لتلك المخلفات.

إن معرفة مفهوم البيئة و مكوناتها لا يمكن اعتبارها موضوعا مستوفيا من جميع الجوانب البيئية فثمة ضرورة لاستكمال وتعميق و تجديد جوانب التكفل والبحث في موضوع البيئة بصفة منتظمة نابعة من واقع تتخبط فيه البيئة في مشاكل عديدة حتى يكون هناك اهتمام حقيقي و جدي من طرف الإنسان وعدم القيام بالإعتداء على المحيط الطبيعي وخلق مشاكل في إحدى مكوناته مما يؤدي إلى صعوبة معالجة هذه المشاكل في الحاضر والمستقبل وبالتالي تسليم بيئة غير نقية للأجيال القادمة.

أما فيما يخص مفهوم البيئة فهناك من يرى أن الحديث عليها يعني الحديث عن إطار الحياة و الطبيعة و هناك من يفهم هدا المصطلح بتصورات أخرى تدل على الجانب السلبي لهذا المفهوم بالأضرارالتالية: التلوث، تدهور إطار المعيشة، استنزاف المواد الطبيعية، الإستهلاك غير العقلاني للمجال الطبيعي والإعتداء على الأراضي الفلاحية، ونحن أمام التصورات المتنوعة لجوانب البيئة نسلم بأن لكل مفهوم من هده المفاهيم علاقة بالبيئة وبالتالي نستنتج أنه لا يوجد مفهوم وحيد للبيئة ونحن من خلال دراستنا لهذا الموضوع حاولنا الخروج بمفهوم للبيئة وهو ذلك المحيط الطبيعي الذي يعيش فيه الإنسان ويتأثر به ويؤثر فيه من خلال نشاطاته الإقتصادية و الإجتماعية الرامية إلى تحقيق حاجته المتزايدة و الغير منتهية ويتكون هذا المحيط من العنصر الطبيعي الذي يعتبر حجر الأساس ومن العنصر البشري الذي يعتبر مركز نوع التفاعل والتغير في هذا المحيط.

أما فيما يخص مكونات البيئة فهناك تباين في تصنيف هذه المكونات لكن رغم ذلك يبقى العنصر البشري و العنصر الطبيعي العنصرين الرئيسين.

أما فيما يخص التلوث البيئي والذي يثير الدهشة من خلال درستنا السابقة ويوضح مدى التطور الحاصل في حياة الإنسان، هو الإختلاف بين بدايات الإنسان وحاضره.

فقديما كان شغل الإنسان الشاغل أن يحمي نفسه من الطبيعة، بينما الآن يسعى جاهدا أن يحمي الطبيعة من نفسه .

أما فيما يخص الاسباب الشائعة في التلوث لعل من أبرزها التكدس السكاني ومتطلبات الحياة المتزايدة والثورة الصناعية في العالم .

كذلك نستطيع أن نصف من خلال هذه الدراسة هذه التغيرات الطارئة على البيئة بآثار سلبية على المستوى الصحي كإصابته بالأمراض أو على المستوى النفسي والعصبي، ليس هذا فحسب بل ويتأثر النبات والحيوان بسبب هذا التلوث الحادث في البيئة.

نظرا لكبر قطاع الرعاية الصحية في مدينة بني وليد ، الأمر الذي أدى بدوره إلى زيادة هائلة في كمية النفايات الطبية الناتجة عن المستشفيات والعيادات والمؤسسات الأخرى. ووفقا للتقرير الصادر من الفريق البحثي ، هذه الأرقام تدل على حجم المشكلة التي تواجهها السلطات البلدية في التعامل مع مشكلة التخلص من النفايات الطبية في مدينة بني وليد.

مفهوم النفايات الطبية

النفايات الطبية هي النفايات التي من المحتمل أن تكون معدية أو قابلة للتحلل وتشمل النفايات الناتجة من منشأ طبي أو مختبر، وكذلك النفايات الناتجة من مراكز ومختبرات الأبحاث التي تحتوي على الجزيئات الحيوية أو الكائنات العضوية التي لايسمح بإطلاقها في البيئة.

النفايات الطبية هي نوع من أنواع النفايات البيولوجية، وقد تكون صلبة سائلة، ومن الأمثلة على النفايات الطبية المعدية الدم والأدوات الحادة والضمادات والقفازات المستخدمة وغيرها من الأدوات الطبية التي قد تكون تعرضت للأتصال المباشر مع الدم أو سوائل الجسم.

أنواع المخلفات الطبية

تشمل المخلفات الطبية العديد من المواد منها

-المخلفات الناقلة للعدوى وهي المخلفات الملوثة بالدم وسوائل الجسم ومخلفات المرضى مثل المسحات والضمادات والمعدات التي تستعمل لمرة واحدة.

-المخلفات الباثولوجية وتشمل الأنسجة والأعضاء والسوائل البشرية وأجزاء الجسم الملوثة.

-الأجسام الحادة مثل الحقن والمشارط والإبر والشفرات والأدوات التي تستعمل لمرة واحدة وغيرها.

-المواد الكيميائية وتشمل المواد المطهرة والمذيبات التي تستعمل في التركيبات المختبرية والفلزات الموجودة في المعدات الطبية كالزئبق الموجود في مقاييس الحرارة المكسورة والبطاريات وغيرها.

-المستحضرات الدوائية كاللقاحات والأدوية المنتهية الصلاحية والعقاقير والمستحضرات الدوائية غير المستعملة والملوثة.

-المخلفات السامة للجينات وهي النفايات البالغة الخطورة مثل العقاقير السامة للخلايا والمستخدمة لعلاج السرطان.

-المخلفات المشعة تشمل المواد التشخيصية المشعة والتي تستخدم في العلاج الإشعاعي.

-المخلفات غير الخطرة والعامة وهي التي لاتشكل خطر بيولوجي أو كيميائي أو إشعاعي أو مادي خاص.

بعض الصور من أنواع النفايات في المرافق الصحية ببني وليد

المصادر الرئيسية للمخلفات الطبية

-المستشفيات والمرافق الصحية.

-المختبرات ومراكز البحوث.

-المشارح ومراكز التشريح.

-بنوك الدم وخدمات جمع العينات.

أسباب تزايد النفايات الطبية

الكمية المتزايدة من النفايات الطبية زادت من التحديات البيئية والصحية في المدن الرئيسية في المنطقة.

وتفاقم الوضع لعدة أسباب منها :

1- استخدام طرق غير آمنه للتخلص من هذا النوع من النفايات .

2- قلة في التكنولوجيا المستخدمة .

3- وعدم وجود أبحاث في مجال الإدارة السليمة للنفايات الطبية من المستشفيات والعيادات وغيرها من المرافق في منطقة بني وليد .

هذا كله أدي لزيادة المخاطر في القطاعات الصحية وإدارة النفايات الطبية وناقليها وعامة الناس.

حتي أنها قد تؤدي أيضا إلى تلوث الهواء والماء والتربة والتي قد تؤثر على جميع أشكال الحياة, والأهم من ذلك، إذا لم يتم التخلص من النفايات بشكل صحيح قد تجمع المعدات الطبية ( وخـاصـة الحقـن ) من قبل العابثين بالمخلفات وإعادة بيعها والذي قد يسبب في الكثير من الأمراض الخطيرة.

طرق إدارة النفايات الطبية في منطقة بني وليد تقتصر على الحرق على نطاق صغير أو الدفن.

وممارسة دفن النفايات الطبية هو مصدر قلق بالغ لأنه يشكل مخاطر كبيرة على الصحة العامة والمواطنين.

في حين أنّ إحراق النفايات الطبيّة يولّد مواد ضارّة مثل الديوكسين والفوران، فإنّ التعقيم بالبخار يُعتبر تكنولوجيا صديقا للبيئة، أكثر نضجاً واقتصاداً وغير معتمدة على الإحراق لمعالجة النفايات الطبيّة.

بعض الصور من محرقة بني وليد

الهدف من معالجة النفايات الطبية

ونحن نهدف إلى توفير حلول شاملة لمعالجة النفايات الطبيّة للعملاء، وخدمة دعم متكاملة ومنتجات ذات جودة عالية مع أحدث التقنيات والتكنولوجيا المبتكرة والخدمة عالية الجودة.

  • التقليل من الأذى الذي يمكن أن يلحق بالعاملين في المجال الصحي والسكان والبيئة.
  • التقليل من كمية النفايات.
  • ضمان الجمع الإختياري للنفايات.
  • بناء مواقع مناسبة لجمع النفايات في الأقسام الطبية والمستشفيات.
  • بناء طرق نقل داخلية مناسبة.
  • استرداد المواد الصالحة من النفايات إلى أقصى درجة ممكنة.
  • التخلص من النفايات بطريقة صديقة للبيئة والصحة.

الطرق المتبعة للتخلص من النفايات الطبية في بني وليد

نتيجة للمخاطر الصحية والبيئية التي تنتج عن المخلفات الطبية فقد قامت العديد من الدول إلى وضع اللوائح والقوانين الصارمة لتنظم عملية فرز وجمع ونقل والتخلص من المخلفات الطبية، ورغم ذلك تحدث انتهاكات من الحين لأخر من قبل بعض المؤسسات الطبية ولكن في حالة الإدانة تتم معاقبتهم بشدة بمبالغ مالية ضخمة نتيجة إهمالهم.

توجد عدة طرق لعملية التخلص النهائي من المخلفات الطبية في بني وليد منها :

  • اللجوء إلى عملية الردم بالمكبات وما يترتب على ذلك من انتشار إشعاعي وضرر على المياه الجوفية.
  • حرق المخلفات في الهواء الطلق في جميع أنحاء المـــدينة وبساحات المستشفيات نتيجة لعدم الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية لذلك، ومعظم من يلجأ لهذه الطريقة هي العيادات الخاصة الصغيرة لتقليص المصاريف والميزانية المخصصة لنقل المخلفات، هذه الطريقة الأخيرة تعتبر مؤذية للبيئة وتؤدي إلى تلوث الهواء بالأبخرة السامة المنبعثة من المخلفات الكيميائية معرضة حياة العاملين والمرضى للخطر.

وحسب ما توصلت إليه الدراسة التي قام بها مركز البحوث الهندسية وتقنية المعلومات بني وليد بالتعاون مع مركز الرقابة على الاغدية والادوية للعام 2019 فإن سوء التعامل مع المخلفات الطبية بشكل خاص وانعدام وجود إدارة سليمة للتعامل مع المخلفات الأخرى بجميع أنواعها، وكذلك مع وجود تجاهل كامل وعدم الشعور بالمخاطر والإضرار التي قد تنجم عن سوء التعامل معها ستكون نتيجتهُ الحتمية انتشار الأمراض والأوبئة.

وبناء على الزيارات الميدانية التي قامت بها لجنة من مركز الرقابة على الأغذية والادوية بطرابلس إلى مدينة بني وليد بالتعاون مع مركز البحوث الهندسية وتقنية المعلومات بني وليد ومعاينتهما للمحرقة الموجودة داخل مستشفى بني وليد العام وما توصلوا إليه من عدم صلاحية المحرقة الموجودة للعمل وعدم وجود محارق في المراكز الصحية الاخرى ، الشيء الذي أدى ومنذٌ سنين إلى تراكم للمخلفات الطبية سواءً في محيط المستشفيات أو في المكبات العشوائية المٌنتشرة على أرصفة الطرق في المدن والتي مصدرها العيادات الخاصة.

النتائج

من خلال الزيارات المباشرة كانت مشاهدات الباحث مختصرة في الآتي :

التــخلــص مــن القمـــامــة ومــخلفــات العيادات الصحيـــة: تعتبر مرافق الرعاية الصحية المرفق الذي من مهامه خلق مجتمع خالي من الأمراض ومتابعة كل ما يجعل هذا المفهوم واقع وذلك لدوره الوقائي في مكافحة الأمراض المعدية وأن الاهتمام ومتابعة كيفية التخلص من مخلفات هذه الهيئة الطبية يعتبر مهم جدا نظرا لأن تلك المخلفات تستخدم أدوات وعناصر تعتبر مخلفات خطيرة على الصحة العامة والبيئة حيث تشمل بقايا أمصال وتطعيمات وحقن لهذا كان من الضروري التخلص من بقاياها. ويوجد ببني وليد 9 مراكز للتطعيم تنتج العديد من المخلفات الطبية ما يستوجب التخلص من نفاياتها بشكل دوري ومتزامن مع فترات التطعيم . ويعتبر التخلص من النفايات ومخلفات التطعيم من أساسيات العمل الوقائي ما يستوجب وضع برنامج توعوي يشمل إلقاء محاضرات بشأنه تستهدف جميع الفنيين العاملين في هذا المجال، كما يجب توفير الأوعية والصناديق الخاصة بالتخلص من النفايات الطبية وتجميعها في مكان خاص حسب تعليمات المركز الوطني، ولكن لا توجد كيفية للتخلص منها بالطريقة الصحية والسليمة (كالحرق بالمحارق) ولكن هذه الطريقة لم تتم وأهمل الموضوع وتراكمت المخلفات وخاصة في أيام الحملات حيث يتم استعمال أكثر من 40,000 حقنة خلال أسبوع واحد فلا يتم إتباع الطرق الصحيحة في الرعاية الصحية والمراكز التابعة لها في أثناء جلسات التطعيم تجد في أرضية الحجرات بقايا الحقن متناثرة في كل مكان في نهاية كل يوم عمل تجمع في كراتين ويتم التخلص منها عشوائيا حسب شركات النظافة العامة التي تقوم بالتخلص من مخلفات المنطقة في مكب يعتبر عشوائي لا تتوفر فيه الشروط الأمنه حيث ترمى فيه جميع مخلفات المنطقة .

ملاحظة

سعى الفريق البحثي إلى ربط البحث العلمي بخطط التنمية للمجتمع من أجل تنمية مستدامة تضمن حق الأجيال القادمة في العيش الكريم وتسعى للحفاظ على البيئة و الثروات الطبيعية المحلية و تشجيع العلماء والباحثين على العمل على تحويل مخرجات البحوث والدارسات العلمية التي تمولها إلى منتج اقتصادي والاستفادة من نتائج البحوث وإمكانية تكوين الشركات المتخصصة بالتعاون مع القطاعات العامة والخاصة بالمجتمع والعمل على أن يكون البحث العلمي رافدا قويا للدخل القومي للدولة.

التوصيات

  1. لابد من عمل ورش عمل ودورات توعية لكل العاملين والعاملات في القطاعات الطبية ببني وليد.
  2. لابد من تخصيص مكان للنفايات الطبية فقط .
  3. جمع هذه المخلفات الطبية يوميا بعيدا وفي معزل عن القمامة وتوصيلها الي الأماكن المخصصة لإعدامها سواء كانت محرقة أو معاملتها ببعض الكيماويات قبل الدفن.
  4. نوصي بشكل عاجل بإنشاء محارق للتخلص من المخلفات الطبية بالمستشفيات العامة.
  5. تحويل نتائج الدراسة إلى منتج اقتصادي والإستفادة منها في إمكانية تكوين شركات متخصصة بالتعاون مع القطاعات العامة والخاصة للتخلص من النفايات ببني وليد.

المراجع

1) منشورات منظمة الصحة العالمية.

2) البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة(UNDP)، حالة البيئة، مجلة البيئة والصحة، 1996.

3) الحجاز، صلاح محمود، أسس وأليات التنمية المستدامة: إدارة المخلفات الصلبة البدائل- الإبتكارات- الحلول، دار الفكر العربي، القاهرة،2011.

4) تقرير منظمة الصحة العالمية، الإدارة الآمنة لنفايات أنشطة الرعاية الصحية، المكتب الإقليمي للشرق الأوسط، عمان، الأردن،2006.

5) أنواع المخلفات الطبية، ويكيبيديا.

6) Reinhardt ,Peter A, and Judith G. Gordon. 1991. Infectious and medical waste management. Chelsea, Mich: Lewis Publishers.

7) U. S. Congress, Office of Technology Assessment, Finding the Rx for Managing Medical Wastes, OTA-459(Washington, DC: U. S. Government Printing Office, September1990).