البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
المنظومة الجمالية في تصاميم الزخارف الإسلامية على واجهات المراقد المقدسة في العراق: دراسة تحليلية شمولية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj68/16
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن المنظومة الجمالية المتمثلة في البُعدين الكلي والجزئي في تصاميم الزخارف الإسلامية المنفذة على بلاط واجهات المراقد المقدسة في العراق (2025م). وركّز على الزخارف الخطية والهندسية والنباتية (الزهرية، الكاسية، الغصنية) في واجهات العتبات المقدسة مثل الروضات العلوية والحسينية والعباسية والكاظمية والعسكرية. اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي وتحليل 26 عينة مختارة قصدياً. وتوصل إلى أن تنوع التقسيمات (متناظرة، شعاعية، غير متناظرة) أسهم في تشكيل جمالية كلية متوازنة، كما أظهرت المفردات النباتية مرونة عالية في التعبير الجزئي، من خلال توظيف أشكال واقعية ومحورة، وألوان متضادة. وأسهم هذا التنوع في إضفاء عمق بصري وتعبيري على التصاميم، يعكس الهوية الفنية والتراثية للزخارف الإسلامية في المراقد العراقية.
دور العنصر الزخرفي المفرد في تشكيل البلاطات الخزفية لواجهات المراقد المقدسة في العراق: دراسة تحليلية شمولية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj68/15
عرض المستخلص
تُعالج هذه الدراسة تساؤلًا رئيسًا حول مفهومَي الكلي والجزئي في تصاميم الزخارف الإسلامية المنفذة على بلاط الواجهات الخزفية في المراقد المقدسة بالعراق، ومنها العتبات العلوية، الحسينية، العباسية، الكاظمية والعسكرية. يهدف البحث إلى تحليل بنية الزخارف الخطية، الهندسية، والنباتية (الزهرية، الكاسية، الغصنية)، من حيث هيئاتها التصميمية، وتقسيماتها المساحية، واستخدام الألوان والعناصر الزخرفية، وفق رؤية تحليلية مقارنة. اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتم اختيار 26 عينة قصدية. أظهرت النتائج تنوعًا كبيرًا في طرق التقسيم (تناظر، شعاعي، حر)، واستخدامًا غنياً للزخارف النباتية والألوان لإضفاء الطابع الجمالي والتعبيري. كما بينت الدراسة قابلية العناصر المفردة على تشكيل تصميمات زخرفية كلية مرنة، تضم عناصر معمارية وحيوانية ضمن أنساق زخرفية دقيقة.
العدالة التنظيمية كمدخل لحوكمة الموارد البشرية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj68/14
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العلاقة بين العدالة التنظيمية وتطبيق حوكمة الموارد البشرية، من خلال استكشاف مدى مساهمة أبعاد العدالة التنظيمية (عدالة التوزيع، وعدالة الإجراءات، وعدالة المعاملات) في دعم مبادئ الحوكمة داخل المؤسسات. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، بالإضافة إلى المنهجين الاستقرائي والاستنباطي، لتفسير الظاهرة محل الدراسة بالاستناد إلى الأدبيات النظرية والدراسات السابقة. توصلت النتائج إلى أن العدالة التنظيمية تمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق الحكم الراشد في إدارة الموارد البشرية، حيث إن الشعور بعدالة العائد وعدالة الإجراءات والمعاملة ينعكس إيجابًا على أداء الموظفين، ويقلل من النزاعات والانخفاض في الولاء الوظيفي. وأوصت الدراسة بمراجعة سياسات المؤسسات تجاه توزيع العوائد، وضمان العدالة في إجراءات التوظيف والترقية والتقييم والتدريب، والتأكيد على تطبيق السياسات الإدارية بشفافية وعدالة لتعزيز فعالية الحوكمة وتحقيق التوازن بين مصلحة الإدارة والموارد البشرية.
الاستعارة المُفردة في القرآن الكريم - دراسة بلاغية جمالية تحليلية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj68/13
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الاستعارة المُفردة في القرآن الكريم تحليلاً بلاغياً وجمالياً، للكشف عن أبعادها الفنية ودورها في تشكيل المعنى وإبراز إعجاز النص القرآني. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتناولت في مبحثها الأول التأصيل النظري للاستعارة المُفردة من حيث المفهوم والأركان والأنواع، مركزة على التصريحية والمكنية. أما المبحث الثاني فقد استعرض الأبعاد الجمالية للاستعارة، مثل تجسيد المعاني المجردة، وتشخيص الجماد، والتخييل، وإيحاء الحالات النفسية، وإثارة الخيال والتأثير الوجداني. وتوصلت الدراسة إلى أن الاستعارة المُفردة في القرآن ليست مجرد أداة بلاغية للتجميل، بل وسيلة بنيوية لصياغة الدلالة، وتعميق التأثير الفني والوجداني. وأوصت بإجراء دراسات بينية ومقارنة بين الاستعارة المفردة والمركبة، واستكشاف أثرها النفسي والمعرفي على المتلقي.
مقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي والشريف محمد أمزيان في بعض الأشعار الامازيغية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj68/12
عرض المستخلص
تتناول هذه الدراسة تجليات المقاومة الريفية ضد الاستعمار الإسباني والفرنسي من خلال الشعر الأمازيغي الريفي، مركزةً على شخصيتي محمد بن عبد الكريم الخطابي والشريف محمد أمزيان. تنطلق الدراسة من الحاجة إلى ترميم الذاكرة التاريخية للريف، وتوظيف الشعر التقليدي كوثيقة تاريخية تنقل نبض المقاومة، وتؤرّخ لمجريات الأحداث السياسية والاجتماعية والوجدانية. وقد برز الشعر الريفي كشكل تعبيري شائع، شفوي ومرتبط بالذاكرة الجماعية، يمزج بين الغنائية والملحمية، ويتّخذ أبعادًا سياسية تحريضية تعبّر عن الرفض والتمرد والاستنهاض الوطني، مع إضفاء طابع بطولي على شخصيات المقاومة. كما تسلط الدراسة الضوء على الطابع الوظيفي للشعر المقاوم، إذ طغت رسالته التحفيزية والتعبوية على جماليته الفنية. وتؤكد الدراسة أن هذا الشعر لعب دورًا محوريًا في تعبئة الريفيين، رجالًا ونساءً، وحفظ تراثهم المقاوم، مما جعله مصدرًا غنيًا لفهم المقاومة الريفية من منظور ثقافي وشعبي. وتختم الدراسة بالإشارة إلى ضرورة جمع وتوثيق هذا التراث الشعري باعتباره ذاكرة شفوية حية تنقل تجربة الريف السياسية والاجتماعية والثقافية.
الكفاءة المهنية للفاحص الضريبي وأثرها في زيادة كفاءة نظام التقدير الذاتي
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj68/11
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثر الكفاءة المهنية للفاحص الضريبي في نجاح تطبيق نظام التقدير الذاتي في السودان. يمثل نظام التقدير الذاتي تحولاً جوهريًا في الإدارة الضريبية، يعزز من مبادئ الشفافية والثقة بين الإدارة الضريبية والممولين. وتكمن أهمية الدراسة في الكشف عن دور الفاحص الضريبي في فحص وتقييم القوائم المالية المراجعة، ومدى تأثيره في تحديد الوعاء الضريبي بدقة وعدالة. اعتمدت الدراسة على حالة عملية واقعية لإحدى الشركات السودانية خلال عام الأساس 2007، حيث تم تحليل بياناتها المالية ومقارنتها مع محتوى الإقرار الضريبي وتقارير الفحص. وقد كشفت النتائج أن للكفاءة المهنية دورًا حاسمًا في تعزيز مصداقية القوائم المالية، والتقليل من الاختلافات الجوهرية، ورفع مستوى الالتزام الطوعي. وتوصي الدراسة بضرورة تأهيل الفاحصين الضريبيين من خلال التدريب المستمر، واعتماد معايير الفحص التحليلي والمحاسبي الدقيق، وتطبيق نظام معلومات ضريبي متكامل. كما تدعو إلى تفعيل دور المحاسبة في مكافحة التهرب الضريبي، ودمج التقدير الذاتي ضمن إستراتيجيات الإصلاح الضريبي الشامل. وتؤكد النتائج على أن نجاح النظام يعتمد بدرجة كبيرة على كفاءة ومهنية الفاحص في فهم البيئة المحاسبية والضريبية.
المشاركة السياسية وأهم العوامل المؤثرة على قرار الناخب العراقي (بعد 2005)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj68/10
عرض المستخلص
تناولت هذه الدراسة موضوع المشاركة السياسية في العراق بعد عام 2003، مركّزة على العوامل المؤثرة في قرار الناخب العراقي في مرحلة ما بعد التحول الديمقراطي. تُعدّ المشاركة السياسية أحد أركان النظم الديمقراطية، إذ تُعبّر عن وعي المواطنين وإسهامهم في الشأن العام، لا سيما عبر الانتخابات. وقد ركّزت الدراسة على مجموعة من العوامل التي تؤثر على سلوك الناخب، من أبرزها وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، ودور المؤسسة الدينية، والعشيرة، والأسرة، والأصدقاء، والمؤسسات التعليمية، والثقافة السياسية. كما تناول البحث أسباب العزوف عن المشاركة الانتخابية، مثل غياب الثقة بالعملية السياسية، وهيمنة القوى التقليدية، وغياب مرشحين نزيهين. وخلصت الدراسة إلى أن المشاركة السياسية الواسعة تمثل مؤشرًا على استقرار النظام السياسي، وتعكس مدى شرعيته وتفاعله مع المواطنين. وأوصت الدراسة بضرورة ترسيخ ثقافة سياسية ديمقراطية، وتعزيز الوعي المجتمعي لضمان مشاركة فاعلة تسهم في بناء نظام سياسي متماسك ومشروع.
Prise en charge de la bilharziose à Schistosoma mansoni dans la zone de santé rurale D’Oicha au Nord Kivu en RD Congo
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj68/9
عرض المستخلص
Introduction : La bilharziose est une parasitose chronique d’origine hydrique causée par des trématodes du genre Schistosoma. Le parasite est transmis par contact avec de l’eau douce contaminée contenant des cercaires, formes larvaires issues de mollusques d’eau douce du genre Biomphalaria, hôtes intermédiaires du parasite.
Matériel et méthodes : l’étude était menée dans la zone de santé rurale d’Oicha, Territoire de Beni au Nord Kivu en République Démocratique du Congo
Il s’agissait d’une étude transversale descriptive qui s’était déroulée durant 3 mois pour une période allant du 1er janvier au 31 Mars 2025, menée sur 316 prestataires soignants confondus.
Résultats : 49% âgés de 25 - 34 ans ; 54,7% de sexe féminin ; 75,7% des infirmiers.
65% ;76,7% avec douleurs abdominales ; 68% avec diarrhée ;77% montrent que la schistosomiase se transmet par le contact avec de l’eau contaminée ; 77% administrés le Praziquantel ; 51,25% de rupture de stock des médicaments ; 70,7% ont des toilettes ; 67,7% utilise l’eau de rivière ; 60,3% leurs conditions socio-économiques étaient défavorables ; 86,3% confirme le manque de sensibilisation des communautés ; 68,3% n’avait pas de diagnostic précoce ; 66,3% avait montré que la schistosomiase crée l’incapacité de travailler ; 59,7% montre que leurs enfants avaient abandonnés ; 65,7% de surcharge en raison de la prise en charge de schistosomiase ; 52,7% soutenus par les autorités sanitaires dans la prise en charge.
Conclusion : Pour répondre efficacement à l’étude, il est essentiel d’adopter une approche intégrée et durable, combinant le traitement médical, amélioration des conditions d’hygiène et d’assainissement, éducation sanitaire, contrôle des mollusques vecteurs, et implication active de la communauté.
Matériel et méthodes : l’étude était menée dans la zone de santé rurale d’Oicha, Territoire de Beni au Nord Kivu en République Démocratique du Congo
Il s’agissait d’une étude transversale descriptive qui s’était déroulée durant 3 mois pour une période allant du 1er janvier au 31 Mars 2025, menée sur 316 prestataires soignants confondus.
Résultats : 49% âgés de 25 - 34 ans ; 54,7% de sexe féminin ; 75,7% des infirmiers.
65% ;76,7% avec douleurs abdominales ; 68% avec diarrhée ;77% montrent que la schistosomiase se transmet par le contact avec de l’eau contaminée ; 77% administrés le Praziquantel ; 51,25% de rupture de stock des médicaments ; 70,7% ont des toilettes ; 67,7% utilise l’eau de rivière ; 60,3% leurs conditions socio-économiques étaient défavorables ; 86,3% confirme le manque de sensibilisation des communautés ; 68,3% n’avait pas de diagnostic précoce ; 66,3% avait montré que la schistosomiase crée l’incapacité de travailler ; 59,7% montre que leurs enfants avaient abandonnés ; 65,7% de surcharge en raison de la prise en charge de schistosomiase ; 52,7% soutenus par les autorités sanitaires dans la prise en charge.
Conclusion : Pour répondre efficacement à l’étude, il est essentiel d’adopter une approche intégrée et durable, combinant le traitement médical, amélioration des conditions d’hygiène et d’assainissement, éducation sanitaire, contrôle des mollusques vecteurs, et implication active de la communauté.
الفاعل الجمعوي وآليات التفاوض الاجتماعي مع المرض
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj68/8
عرض المستخلص
تتناول هذه الدراسة الدور الحيوي الذي تؤديه الجمعيات المدنية، ممثلة في "جمعية الحمد لمرضى القصور الكلوي"، في تطوير آليات التفاوض الاجتماعي مع المرض المزمن في سياق الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية بمدينة سيدي قاسم بالمغرب. استندت الدراسة إلى مقاربة سوسيو-أنثروبولوجية لرصد التفاعل بين المرضى والمؤسسة العلاجية، مستعرضة البعد الذاتي والرمزي لتجربة المرضى ومعاناتهم. وأظهرت النتائج الميدانية أن أغلب المستفيدين من خدمات المركز من النساء ذوات التعليم المحدود والدخل المنخفض، مما يبرز العلاقة بين الفقر والأمراض المزمنة. كما بيّنت الدراسة أن المرضى، على الرغم من محدودية وعيهم القبلي بالمرض، يميلون إلى تفسير القصور الكلوي تفسيرات عضوية أكثر من غيبية، وأن الأغلبية فضّلوا الطب العصري على الطرق التقليدية، ما يدل على تحوّل تدريجي في التمثلات الصحية. وسلطت الدراسة الضوء على الأثر العميق للمرض على الحياة الاجتماعية والمهنية للمصابين، حيث عانى أغلبهم من تدهور في العلاقات المهنية والعائلية وفقدان مصدر الدخل. وخلصت الدراسة إلى أهمية دمج البعد الإنساني في التعامل مع المرضى وتبنّي مقاربات محلية قاعدية، تُشرك المجتمع المدني كمكوّن أساسي في التخفيف من تبعات المرض المزمن، وتدعو إلى إصلاح العلاقة بين المريض والطبيب وتجاوز الصدمة في إبلاغ التشخيص.
الهوية الإسلامية في ظل الغزو الثقافي الحديث: التحديات والحلول
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj68/7
عرض المستخلص
تهدف هذا الدراسة إلى استكشاف الهوية الإسلامية في ظل التحديات الحالية الناتجة عن موجات الغزو الثقافي المعاصر، الذي يسعى إلى التأثير على البنية النفسية والقيمية للمجتمعات الإسلامية، بدأت بتقديم تعريف شامل للهوية الإسلامية، باعتبارها نظامًا متكاملًا يشتمل على العقيدة، والشريعة، واللغة، والقيم، والرموز الثقافية، ويظهر سماتها الربانية والشمولية والوسطية والاستمرارية. وتناولت الدراسة بعد ذلك تحليل مفهوم الغزو الثقافي المعاصر، الذي يُعتبر أداة استعمارية ناعمة تهدف إلى تشكيل وعي المسلم من خلال الإعلام والتعليم والفن والعولمة، بهدف إبعاده عن دينه وهويته وتاريخه. كما تناولت أهم التحديات التي تواجه الهوية، مثل الاغتراب الثقافي، والاندهاش بالنموذج الغربي، وضعف المؤسسات التعليمية، وتحوير صورة الإسلام بشكل متعمد. وخلصت الدراسة إلى أن الحفاظ على الهوية الإسلامية لا يتم عبر ردود الفعل الانفعالية، بل من خلال الوعي الاستراتيجي، وإعادة بناء الأسس الفكرية، وتحسين المناهج التعليمية، وتعزيز الإعلام الهادف، والانفتاح الواعي على الآخر دون الانصهار فيه. كما تقترح مجموعة من الحلول العملية لتعزيز صمود الهوية الإسلامية وضمان استمراريتها كقوة تأثير في البناء الحضاري الإنساني، مستلهمًا من الماضي ومواجهة الحاضر برؤية مستقبلية متوازنة.