البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
تشظي الهوية وتجلياتها السردية في الرواية العربية: مقاربة في المشروع النقدي للدكتور يوسف الفهري
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/28
عرض المستخلص
يتناول هذا البحث قراءةً تحليليةً نقديةً لكتاب «الهوية السردية في الرواية العربية» للدكتور يوسف الفهري بوصفه مشروعاً نقدياً يسعى إلى تفكيك تشظّي الهوية في الواقع العربي المعاصر عبر الوسيط الروائي. وتركّز الدراسة على إبراز القيمة المنهجية للكتاب من خلال تتبّع قدرته على بناء مقاربة تكاملية تمزج بين العمق الفلسفي (خصوصاً مفهوم الهوية السردية عند بول ريكور) والمنظور السردي الحواري (تعدد الأصوات والحوارية عند ميخائيل باختين)، بما يسمح بتجاوز القراءات الشكلانية المنغلقة نحو قراءة ثقافية-أنطولوجية تضع الرواية في قلب أسئلة الذات والوجود.
وتفكّك المقالة بنية الكتاب في محورين: أولهما نظري/منهجي يرصد أسس المشروع النقدي وكيفية توظيفه للمرجعيات الفلسفية والسردية لإنتاج عدّة تحليلية مرنة تستجيب لطبيعة النص الروائي، وثانيهما تطبيقي يتتبع تجليات الهوية المتشظية في نماذج روائية عربية عبر خمسة مسارات كبرى: الهوية في مواجهة الاستعمار والحرب، علاقة الهوية بالجسد واللون بوصفهما علامة للصراع والانتماء، تشكّل الهوية الأنثوية عبر الانزياح النوعي، جدلية الهوية والذاكرة والمكان بوصفها استراتيجية لاستعادة الجذور، ثم علاقة الهوية بالديني وأزمة القيم في سياقات التطرف والانفصام الروحي. وتخلص الدراسة إلى أن مشروع الفهري يقدّم نموذجاً نقدياً متماسكاً يوسّع أدوات قراءة الرواية العربية، ويمنح سؤال الهوية إطاراً تحليلياً متجدداً يوازن بين الأصالة النظرية وفاعلية التطبيق، فاتحاً آفاقاً جديدة لاستكشاف تشكّل الهويات داخل السرد العربي المعاصر.
وتفكّك المقالة بنية الكتاب في محورين: أولهما نظري/منهجي يرصد أسس المشروع النقدي وكيفية توظيفه للمرجعيات الفلسفية والسردية لإنتاج عدّة تحليلية مرنة تستجيب لطبيعة النص الروائي، وثانيهما تطبيقي يتتبع تجليات الهوية المتشظية في نماذج روائية عربية عبر خمسة مسارات كبرى: الهوية في مواجهة الاستعمار والحرب، علاقة الهوية بالجسد واللون بوصفهما علامة للصراع والانتماء، تشكّل الهوية الأنثوية عبر الانزياح النوعي، جدلية الهوية والذاكرة والمكان بوصفها استراتيجية لاستعادة الجذور، ثم علاقة الهوية بالديني وأزمة القيم في سياقات التطرف والانفصام الروحي. وتخلص الدراسة إلى أن مشروع الفهري يقدّم نموذجاً نقدياً متماسكاً يوسّع أدوات قراءة الرواية العربية، ويمنح سؤال الهوية إطاراً تحليلياً متجدداً يوازن بين الأصالة النظرية وفاعلية التطبيق، فاتحاً آفاقاً جديدة لاستكشاف تشكّل الهويات داخل السرد العربي المعاصر.
تحولات الهوية الدينية لدى طلاب المرحلة الثانوية العرب في شرقي القدس: دراسة تحليلية في دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/27
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل تحولات الهوية الدينية لدى طلاب المرحلة الثانوية العرب في منطقة شرقي القدس، في ظل التغيرات الاجتماعية والثقافية والسياسية المتسارعة، مع التركيز على دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية، ولا سيما الأسرة، والمدرسة، والمجتمع المحلي، في بلورة هذه الهوية. اعتمدت الدراسة المنهج الكمي، واستخدمت الاستبانة أداةً لجمع البيانات من عينة مكونة من (75) طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية. جرى تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، بما في ذلك معامل ارتباط بيرسون واختبار (t)، إضافة إلى حساب معامل الثبات (كرونباخ ألفا). أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين التنشئة الأسرية والمدرسية والمجتمعية وبين مستوى بلورة الهوية الدينية لدى الطلاب، في حين لم تظهر فروق دالة تعزى لمتغير الجنس أو العمر الزمني أو مكان السكن. وتؤكد النتائج أهمية تعزيز أدوار مؤسسات التنشئة في دعم الهوية الدينية بوصفها مكوّنًا أساسيًا من مكونات الهوية الفردية والجماعية لدى الشباب في السياقات المجتمعية المركبة.
تقبّل طلاب المرحلة الثانوية لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي كأداة أولية لدعم الصحة النفسية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/26
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى تقبّل طلاب المرحلة الثانوية لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي كأداة أولية لدعم الصحة النفسية، والكشف عن أبرز المخاوف الأخلاقية والخصوصية المرتبطة باستخدام هذه التطبيقات من وجهة نظر الطلاب. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام الاستبانة أداةً لجمع البيانات من عينة من طلاب المرحلة الثانوية. أظهرت نتائج الدراسة وجود مستوى تقبّل متوسط إلى مرتفع لدى الطلاب لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الدعم النفسي، في مقابل بروز مخاوف واضحة تتعلق بسرية البيانات وحدود الاعتماد على هذه التطبيقات. وفي ضوء النتائج، قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات التربوية التي تسهم في توظيف آمن ومسؤول للذكاء الاصطناعي في دعم الصحة النفسية للطلاب.
العلاقة بين واقع استخدام التعلم القائم على حل المشكلات (PBL) وجودة التعلم في موضوع التغذية الصحية من وجهة نظر معلمي المرحلة الابتدائية في منطقة مرج بن عامر
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/25
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين التعلم القائم على حل المشكلات (PBL) وجودة التعلم في موضوع التغذية الصحية من وجهة نظر معلمي المرحلة الابتدائية في منطقة مرج بن عامر. ومن أجل تحقيق هدف الدراسة اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، كونه الأكثر ملاءمة لفحص العلاقة بين متغيرين أو أكثر في بيئة طبيعية دون تدخل الباحث، حيث تمثّل مجتمع الدراسة في جميع معلمي المرحلة الابتدائية في المدارس الحكومية والخاصة في منطقة مرج بن عامر، وقد تم اختيار عينة مكوّنة من (120) معلمًا ومعلمة يمثلون مختلف الصفوف الأساسية والمستويات التعليمية، استخدم الباحثان استبانة مكوّنة من ( ) فقرة تقيس واقع تطبيق استراتيجية التعلم القائم على حل المشكلات، وكذلك واقع جودة التعلم في موضوع التغذية الصحية.
أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين واقع استخدام التعلم القائم على حل المشكلات وجودة التعلم في موضوع التغذية الصحية، حيث تبين أن المعلمين الذين يوظفون هذه الاستراتيجية يحققون نتائج أفضل في تحفيز التفكير النقدي لدى الطلبة، وزيادة وعيهم الصحي، وتحسين قدرتهم على ربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الحياتية. بناءً على ذلك، توصي الدراسة بدمج استراتيجية PBL في تعليم موضوعات الصحة المدرسية، وإعداد برامج تدريبية للمعلمين في هذا المجال.
أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين واقع استخدام التعلم القائم على حل المشكلات وجودة التعلم في موضوع التغذية الصحية، حيث تبين أن المعلمين الذين يوظفون هذه الاستراتيجية يحققون نتائج أفضل في تحفيز التفكير النقدي لدى الطلبة، وزيادة وعيهم الصحي، وتحسين قدرتهم على ربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الحياتية. بناءً على ذلك، توصي الدراسة بدمج استراتيجية PBL في تعليم موضوعات الصحة المدرسية، وإعداد برامج تدريبية للمعلمين في هذا المجال.
كتاب (تنزيه الأنبياء) للشريف المرتضى: قراءة في ضوء نظرية الحجاج
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/24
عرض المستخلص
يتناول البحث كتاب «تنزيه الأنبياء» للشريف المرتضى قراءةً في ضوء نظرية الحِجاج، مركزًا على إحدى القضايا الكلامية الخلافية في التراث الإسلامي: عصمة الأنبياء وتنزّههم عن الذنوب والمعاصي. وينطلق من رصد مناشئ الجدل بين الفرق والمذاهب في فهم بعض الألفاظ القرآنية التي تمسّ مقام الأنبياء، وكيف أدى الأخذ بظاهرها—وأحيانًا تحت تأثير روايات إسرائيليات—إلى بناء تصورات تُجيز نسبة الخطأ والذنب للأنبياء، بما ينعكس على صورة القداسة والثقة بالرسالة. ويبيّن البحث أن المرتضى وضع مشروعه في الكتاب على أساس تفنيد حجج المخالفين عبر منهج تقويمي يقوم على عرض الشبهة ثم نقضها، مع تأسيس أصول حجاجية واضحة تُعلي من معيار العقل، وتُخضع الأخبار له، وتُحسن توجيه النصوص المتشابهة بالتأويل اللغوي والبلاغي والقرائي. كما يسلّط الضوء على أهم التقنيات التي اعتمدها المرتضى في بناء خطابه الحجاجي، مثل الاستقراء، والإضراب، والترجيح بين الأوجه، وتنوّع أنواع الحجاج بين النقلي والعقلي واللغوي والنصي. ويخلص البحث إلى أن «تنزيه الأنبياء» يمثل نموذجًا بارزًا لخطاب جدليّ منظم يُزاوج بين الأدلة العقلية والقرائن اللغوية لتثبيت مبدأ العصمة وصيانة مقام النبوّة بوصفه شرطًا في تحقق القبول والامتثال.
أثر برنامج معرفي في تذويت مفهوم القيادة المعتنية لدى مدراء المدراس الأهلية في شرقي القدس
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/23
عرض المستخلص
يتناول هذا المشروع أثر برنامج معرفي تدريبي في تذويت مفهوم القيادة المعتنية لدى مديري/مديرات المدارس الأهلية في شرقي القدس، بوصفها نمطًا قياديًا حديثًا يرتكز على المسؤولية الأخلاقية والرعاية وبناء مناخ مدرسي داعم، ويُعَد امتدادًا للقيادة التحويلية. هدفت الدراسة إلى قياس فاعلية برنامج تدخّل مكوَّن من 8 جلسات (بواقع جلستين أسبوعيًا) ركّزت على مفهوم القيادة المعتنية ومكوّناتها وأهدافها وتطبيقاتها في المدرسة، ضمن أبعادها الثلاثة: رفاهية العاملين، بيئة العمل، والجوانب الإدارية. اتُّبع المنهج شبه التجريبي بتصميم قبلي–بعدي على عينة قصدية قوامها (N=30) من الإداريات في المدارس الأهلية بشرقي القدس. جُمعت البيانات باستخدام مقياس القيادة المعتنية (CSLQ)، وحُللت إحصائيًا عبر برنامج SPSS باستخدام معاملات الثبات (كرونباخ ألفا) واختبار (T-test). أظهرت النتائج فروقًا دالة إحصائيًا لصالح القياس البعدي في المحاور الثلاثة؛ إذ ارتفع متوسط محور رفاهية العاملين من (2.11) إلى (3.60)، ومحور بيئة العمل من (2.18) إلى (3.48)، ومحور الجوانب الإدارية من (2.16) إلى (3.79)، بما يشير إلى فاعلية البرنامج في تعزيز استيعاب القيادات المدرسية لممارسات القيادة المعتنية وتطبيقاتها. خلصت الدراسة إلى أهمية تبنّي برامج معرفية مماثلة لتأهيل القيادات المدرسية، وأوصت بتعميم البرنامج على المدارس الحكومية في شرقي القدس، وإجراء مزيد من الدراسات العربية التجريبية في مجال القيادة المدرسية المعتنية لسدّ النقص البحثي في هذا الحقل.
Comparative Study of Three Methods of penalized Quantile regression based on EMD for improving the Accuracy of the Model Selection
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/22
عرض المستخلص
This study compares some of the previously described methods, which combine the empirical mode decomposition (EMD) and penalized quantile regression. These methods are EMD-RQR, EMD-LQR, and EMD-EnetQR. These methods provide more accurate estimations to tackle multicollinearity, heavy-tailed distributions, heterogeneity, and selecting the most significant variables. Simulation studies and real example were applied. The results showed that the EMD-LQR method outperformed other methods by effectively identifying the decomposition components, with high prediction accuracy, followed by the EMD-EnetQR method. The findings suggest that integrating EMD with these regression techniques enhances model robustness and predictive performance. Moreover, the EMD-LQR and EMD-EnetQR effectively identify significant decomposition components with the most significant impact on the response variable, enhancing the analysis of relationships between EMD decomposition components and the response variable. While the EMD-RQR method selected all decomposition components in the final model.
الإصرار كقدرة شخصية لدى طلاب المرحلة الثانوية: دراسة وصفية تحليلية في سياق مدرسي
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/21
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى قياس مستوى الإصرار بوصفه قدرة شخصية لدى طلاب المرحلة الثانوية، وتحليل دلالاته التربوية في السياق المدرسي، إضافة إلى فحص الفروق في مستوى الإصرار تبعًا لمتغير الجنس. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وطبقت على عيّنة قصدية مكوّنة من (142) طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية، باستخدام استبانة إلكترونية لقياس الإصرار. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي أن المتوسط العام لمستوى الإصرار بلغ (3.57 من 5)، مما يشير إلى مستوى متوسط–مرتفع من الإصرار لدى أفراد العينة. كما بيّنت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في مستوى الإصرار (p = 0.54). وبلغ معامل الثبات (كرونباخ ألفا) قيمة مرتفعة (0.94)، مما يدل على اتساق داخلي ممتاز لأداة الدراسة. خلصت الدراسة إلى أن الإصرار يمثل قدرة شخصية مهمة لدى طلاب المرحلة الثانوية، لا تتأثر بالجنس، ويمكن تعزيزها من خلال بيئة مدرسية داعمة وبرامج تربوية تركز على تنمية المثابرة والتنظيم الذاتي. وأوصت الدراسة بدمج مهارات الإصرار ضمن المناهج التعليمية وتفعيل برامج الدعم النفسي والتربوي لتعزيز قدرة الطلاب على مواجهة التحديات الأكاديمية.
دور التقنية في تحسين إدارة التفاعل بين الطلاب والمعلمين في التعليم عن بُعد: دراسة حالة حلقات المتون العلمية بالمسجد النبوي الشريف
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/20
عرض المستخلص
تبحث هذه الدراسة في دور التقنية في تحسين إدارة التفاعل بين الطلاب والمعلمين في بيئات التعليم عن بُعد، من خلال دراسة حالة لحلقات تعليم المتون العلمية عن بُعد في المسجد النبوي الشريف. استخدمت الدراسة منهجًا وصفيًا تحليليًا لجمع البيانات بواسطة استبانة موحّدة شملت عينة من 1007 مشاركين من طلاب ومعلمين، تم تحليل البيانات إحصائيًا وتفسيرها في ضوء نظريات التعليم الحديثة والدراسات السابقة.
أظهرت النتائج أن الأدوات التقنية تُستخدم على نطاق واسع في إدارة التفاعل التعليمي؛ حيث كان الدعم الفني أبرز تلك الأدوات استخدامًا، بينما كانت المشاركة في النقاشات الإلكترونية هي الأقل استخدامًا. كما تبين أن أهم أدوار التقنية تمثّل في إتاحة فرص تفاعل أكثر للطلاب، في حين كان أضعفها في تحفيز التنوع في أساليب التفاعل. وعلى صعيد التحديات، برز ضعف الاتصال بالإنترنت ونقص كفاءة الأجهزة كأهم العقبات، في مقابل أن محدودية تنوع أدوات التفاعل كانت أقلها ذكرًا. كذلك كشفت التحليلات عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء المعلمين والطلاب في بعض المحاور؛ فقد اختلفت وجهات النظر بشأن دور التقنية في إدارة التفاعل وبشأن التحديات، بينما لم تظهر فروق تُذكر في محور زيادة التفاعل، مما يشير إلى تقارب رؤى المعلمين والطلاب في هذا الجانب.
قدم البحث توصيات عملية لتعزيز التفاعل الإلكتروني، من أبرزها: تنويع أدوات التفاعل المستخدمة، وتسجيل الجلسات التعليمية لإتاحتها للمراجعة، وضبط أعداد المشاركين لضمان جودة التواصل، وتوفير قنوات إضافية للتواصل بين المعلم والطلاب خارج أوقات الدرس، مع التأكيد على أهمية التدريب المستمر والدعم التقني. كما أثمر البحث عن تطبيق عملي هو نظام "تفاعل" الذي طوره الباحث كنموذج تقني يسهم في تفعيل هذه التوصيات ضمن بيئة الحلقات التعليمية الإلكترونية بالمسجد النبوي.
أظهرت النتائج أن الأدوات التقنية تُستخدم على نطاق واسع في إدارة التفاعل التعليمي؛ حيث كان الدعم الفني أبرز تلك الأدوات استخدامًا، بينما كانت المشاركة في النقاشات الإلكترونية هي الأقل استخدامًا. كما تبين أن أهم أدوار التقنية تمثّل في إتاحة فرص تفاعل أكثر للطلاب، في حين كان أضعفها في تحفيز التنوع في أساليب التفاعل. وعلى صعيد التحديات، برز ضعف الاتصال بالإنترنت ونقص كفاءة الأجهزة كأهم العقبات، في مقابل أن محدودية تنوع أدوات التفاعل كانت أقلها ذكرًا. كذلك كشفت التحليلات عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء المعلمين والطلاب في بعض المحاور؛ فقد اختلفت وجهات النظر بشأن دور التقنية في إدارة التفاعل وبشأن التحديات، بينما لم تظهر فروق تُذكر في محور زيادة التفاعل، مما يشير إلى تقارب رؤى المعلمين والطلاب في هذا الجانب.
قدم البحث توصيات عملية لتعزيز التفاعل الإلكتروني، من أبرزها: تنويع أدوات التفاعل المستخدمة، وتسجيل الجلسات التعليمية لإتاحتها للمراجعة، وضبط أعداد المشاركين لضمان جودة التواصل، وتوفير قنوات إضافية للتواصل بين المعلم والطلاب خارج أوقات الدرس، مع التأكيد على أهمية التدريب المستمر والدعم التقني. كما أثمر البحث عن تطبيق عملي هو نظام "تفاعل" الذي طوره الباحث كنموذج تقني يسهم في تفعيل هذه التوصيات ضمن بيئة الحلقات التعليمية الإلكترونية بالمسجد النبوي.
أثر نظام التسجيل المفتوح للسفن على الأساطيل البحرية: (دراسة تطبيقية على دولة قطر خلال الفترة 2012-2022)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/19
عرض المستخلص
تناولت هذه الدراسة أثر تبنّي نظام التسجيل المفتوح للسفن على أداء الأساطيل البحرية، مع تطبيق عملي على دولة قطر خلال الفترة (2012–2022)، وبيان انعكاساته على السلامة البحرية وحماية البيئة وعلى حجم الأسطول الوطني. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ومنهج دراسة الحالة، واستخدمت أدوات ميدانية شملت الاستبانة (40 استبانة) والمقابلات والملاحظة والزيارات، إلى جانب التحليل الإحصائي باستخدام SPSS لاختبار الفرضيات.
أظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة بين التسجيل المفتوح وبين مؤشرات تتعلق بزيادة مخاطر السلامة وضعف الرقابة والتفتيش، كما بيّنت أن نسبة معتبرة من ملاك السفن تفضّل التسجيل المفتوح لأسباب اقتصادية وتنظيمية أبرزها خفض التكاليف والضرائب ومرونة متطلبات الطاقم، رغم ما يوفره التسجيل الوطني القطري من تسهيلات. كما أبرزت الدراسة أن انتقال جزء من السفن إلى أعلام ملائمة ينعكس سلباً على حجم الأسطول الوطني وفرص الاستفادة منه اقتصادياً واستراتيجياً.
وأوصت الدراسة بتعزيز جاذبية التسجيل الوطني عبر خفض الرسوم والضرائب وتيسير متطلبات الطاقم الوطني، وتطوير خدمات التسجيل والرقابة، مع تكثيف توعية الملاك بمخاطر التسجيل المفتوح على السلامة والبيئة، بما يدعم الحفاظ على الأسطول البحري القطري ودوره في تنشيط الاقتصاد وخدمة التجارة الخارجية.
أظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة بين التسجيل المفتوح وبين مؤشرات تتعلق بزيادة مخاطر السلامة وضعف الرقابة والتفتيش، كما بيّنت أن نسبة معتبرة من ملاك السفن تفضّل التسجيل المفتوح لأسباب اقتصادية وتنظيمية أبرزها خفض التكاليف والضرائب ومرونة متطلبات الطاقم، رغم ما يوفره التسجيل الوطني القطري من تسهيلات. كما أبرزت الدراسة أن انتقال جزء من السفن إلى أعلام ملائمة ينعكس سلباً على حجم الأسطول الوطني وفرص الاستفادة منه اقتصادياً واستراتيجياً.
وأوصت الدراسة بتعزيز جاذبية التسجيل الوطني عبر خفض الرسوم والضرائب وتيسير متطلبات الطاقم الوطني، وتطوير خدمات التسجيل والرقابة، مع تكثيف توعية الملاك بمخاطر التسجيل المفتوح على السلامة والبيئة، بما يدعم الحفاظ على الأسطول البحري القطري ودوره في تنشيط الاقتصاد وخدمة التجارة الخارجية.