البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
قلق المستقبل وعلاقته بالضغوط النفسية لدى عينة من طلبة كلية الآداب جامعة مصراته
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj21140
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى معرفة مدى مستوى قلق المستقبل، وإذا كان هناك علاقة بينه وبين مستوى الضغوط النفسية لدى طلبة السنوات الأولى في المرحلة الجامعية. ويسعى البحث للتحقق من الفروق الآتية:
1. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين قلق المستقبل لدى طلبة كلية الآداب السنة الأولى من المرحلة الجامعية.
2.هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين ضغوط النفسية لدى طلبة كلية الآداب.
وقد اختيرت عينة البحث بطريقة عشوائية من كلية الآداب للسنة الجامعية الأولى، خلال هذا العام 2020-2021م وبلغ عدد العينة (100) مقسمين إلى ذكور وإناث، أعمارهم ما بين (18-24) وتم إجراء وتقييم المقاييس ذلك للتحقق من أهداف وفروض البحث، وقد تم اختيار (test) لإيجاد الفروق بين المتوسطات المجموعات، وحيث يعد الأنسب من تحقق من فروض البحث، وقد تحققت الباحثة من ثبات القياس من خلال معامل ألفا كرونباخ.
وقد أوضحت النتائج الآتي:
1. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مفهوم قلق المستقبل لدى كلية الآداب، حيث أن مستوى الدلالة (0.649) أي عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية.
2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدى طلبة الكلية، حيث أن مستوى الدلالة (0.05) فهذا يعني وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مستوى الضغوط النفسية.
3. وجود علاقة طردية تساوي (0.68) ذات دلالة إحصائية بين مستوى قلق المستقبل والضغوط النفسية.
وفي ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج توصي الباحثة ببعض التوصيات يمكن أن يسترشد بها داخل المؤسسات التعليمية بإقامة وإنشاء برامج إرشادية وإشراك الطلبة في ندوات ومهرجانات لتدعيم مواهبهم ولخفض قلق المستقبل والضغوط النفسية من حدّتها.
1. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين قلق المستقبل لدى طلبة كلية الآداب السنة الأولى من المرحلة الجامعية.
2.هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين ضغوط النفسية لدى طلبة كلية الآداب.
وقد اختيرت عينة البحث بطريقة عشوائية من كلية الآداب للسنة الجامعية الأولى، خلال هذا العام 2020-2021م وبلغ عدد العينة (100) مقسمين إلى ذكور وإناث، أعمارهم ما بين (18-24) وتم إجراء وتقييم المقاييس ذلك للتحقق من أهداف وفروض البحث، وقد تم اختيار (test) لإيجاد الفروق بين المتوسطات المجموعات، وحيث يعد الأنسب من تحقق من فروض البحث، وقد تحققت الباحثة من ثبات القياس من خلال معامل ألفا كرونباخ.
وقد أوضحت النتائج الآتي:
1. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مفهوم قلق المستقبل لدى كلية الآداب، حيث أن مستوى الدلالة (0.649) أي عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية.
2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدى طلبة الكلية، حيث أن مستوى الدلالة (0.05) فهذا يعني وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مستوى الضغوط النفسية.
3. وجود علاقة طردية تساوي (0.68) ذات دلالة إحصائية بين مستوى قلق المستقبل والضغوط النفسية.
وفي ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج توصي الباحثة ببعض التوصيات يمكن أن يسترشد بها داخل المؤسسات التعليمية بإقامة وإنشاء برامج إرشادية وإشراك الطلبة في ندوات ومهرجانات لتدعيم مواهبهم ولخفض قلق المستقبل والضغوط النفسية من حدّتها.
الاعتداء على استقلال الجمهورية اليمنية في الفقه الإسلامي والقانون اليمني
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj21139
عرض المستخلص
يعتبر موضوع جريمة الاعتداء على استغلال الجمهورية اليمنية في الفقه الإسلامي والقانون اليمني من أخطر الجرائم التي تهدد كيان الدولة والتي تصنف تحت خانة الجرائم الماسة بأمن الدولة الخارجي، لأن هذه الأفعال تؤدي إلى تفتيت إقليم الدولة إلى وحدات إدارية تتمتع كل منها بالاستقلال السياسي، ومن خلال هذا البحث سيتم تعريف الاعتداء باللغة والاصطلاح الشرعي والقانون، وسيتم تبين أركان وعقوبة هذه الجريمة في الفقه والقانون اليمني، حيث لو حظ أن هذه الجريمة كما هو ظاهر النص– تقع في زمن السلم، والحرب على السواء، ولا تطلب صفة خاصة بالجاني، فيصح أن يكون يمنياَ، أو أجنبيا، وبالتالي فإن الهدف من هذا البحث هو: التعرف على خطر وجسامة جريمة الاعتداء بذكر وسائلها وأركانها وعقوبة مرتكبها في الفقه الإسلامي والقانون اليمني، حيث اتُّبع فيه المنهج الوصفي المقارن، والذي من خلاله التوصل إلى أهم النتائج المتمثلة في: أنّ كلاً من القانون اليمني والشريعة الإسلامية يعتبر كيان الدولة ونظامها الأساسي ذا أهمية بالغة قديماً وحديثاً، على اعتبار أن سلامة أفراد المجتمع مرتبطة بسلامة وهيبة الدولة، لذا ينبغي حماية كيانها جنائيا والدفاع عنه، وهو ما دفع قانون الجرائم والعقوبات اليمني وأحكام الشريعة الإسلامية إلى تجريم كل ما من شأنه المساس بأمن الدولة ووحدتها وسلامة أراضيها, وأوصى الباحث في ختام البحث بالتوعية الإرشادية والقانونية الدائمة من قبل العلماء والدعاة في المساجد ووسائل الإعلام المختلفة لبيان معاني ضرر تمزيق الدولة وتفتيتها إلى عدة دول، وبيان خطورة الأمر؛ حتى نحاول الصد والدفاع عن اليمني ووحدته.
إضعاف قوة الدفاع في الفقه الإسلامي والقانون اليمني
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj21138
عرض المستخلص
يتناول هذا البحث مسائل الخلاف النحوي بين الكوفيين والبصريين في الحروف اذ كان الخلاف قائما بينهما على اسس معرفية وحجج منطقية وقد تناول بعض هذه المسائل العالم الجليل الكبير تقي الدين النيلي في كتابه (التحفة الشافية في شرح الكافية) اذ نجده احيانا يرجح رأيا على اخر واحيانا نجده ينفرد برأي خاص به ولبيان ذلك سنقوم في هذا البحث بدراسة الخلافات النحوية التي تناولها تقي الدين النيلي فيما يتعلق بالخلافات المتعلقة بالحروف ثم بيان أراؤه النحوية في تلك المسائل.
مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين في الحروف وما صرح به تقي الدين النيلي في كتابه التحفة الشافية في شرح الكافية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj21137
عرض المستخلص
يتناول هذا البحث مسائل الخلاف النحوي بين الكوفيين والبصريين في الحروف اذ كان الخلاف قائما بينهما على اسس معرفية وحجج منطقية وقد تناول بعض هذه المسائل العالم الجليل الكبير تقي الدين النيلي في كتابه (التحفة الشافية في شرح الكافية) اذ نجده احيانا يرجح رأيا على اخر واحيانا نجده ينفرد برأي خاص به ولبيان ذلك سنقوم في هذا البحث بدراسة الخلافات النحوية التي تناولها تقي الدين النيلي فيما يتعلق بالخلافات المتعلقة بالحروف ثم بيان أراؤه النحوية في تلك المسائل.
طرق وكيفية التخلص من النفايات الطبية في مدينة بني وليد (دراسة ميدانية 2019)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj21136
عرض المستخلص
في هذه الدراسة تم تشكيل فريق بحثي متنوع في أغلب التخصصات الطبية ويهدف إلى وضع الخطط قصيرة وطويلة الأجل وتحديد أولويات البحث العلمي وجمع البيانات بعناية ودقة دون تحيز ونقل وتوطين التقنية الحديثة والمشاركة في تطويرها و تحويل نتائج الدراسة إلى منتج اقتصادي، والتقليل من الأذى الذي يمكن أن يلحق بالعاملين في المجال الصحي والسكان والبيئة و التخلص من النفايات بطريقة صديقة للبيئة، بالتعاون مع مركز الرقابة على الأغذية والأدوية بطرابلس ونقابة المهن الطبية المساعدة بني وليد، ونحن نهدف إلى توفير حلول شاملة لمعالجة النفايات الطبيّة للعملاء، وخدمة دعم متكاملة ومنتجات ذات جودة عالية مع أحدث التقنيات، مع التكنولوجيا المبتكرة والخدمة عالية الجودة. وشملت هذه الدراسة عدد كبير من المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة بمدينة بني وليد، وطرق الدراسة معتمدة على الزيارة والمشاهدة المباشرة. وتوصلت الدراسة إلى انعدام وجود إدارة سليمة للتعامل مع المخلفات الأخرى بجميع أنواعها، مع وجود تجاهل كامل وعدم الشعور بالمخاطر والأضرار التي قد تنجم عن سوء التعامل معها ستكون نتيجتهُ الحتمية انتشار الأمراض والأوبئة، ويمكن تحويل هذه النتائج إلى منتج اقتصادي والإستفادة من نتائج البحوث العلمية في التخلص من النفايات الطبية.
تقنية القناع في المسرحية العربية الشعرية المعاصرة
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj21135
عرض المستخلص
تسعى دراسة البحث إلى الكشف عن القناع في القصيدة الشعرية المعاصرة، من خلال دراسة جمالية القصيدة وبيان الأثر الذي حققه القناع في بنية النص الشعري. اذ يعني القناع في المسرحية الشعرية المعاصرة منظومة من الأفكار التي تدور في حقل دلالي واحد، وظاهرة أدبية بمظاهر مسرحية شاهدة للعيان. مثل الفرجة، وخيال الظل، والحكواتي.. وغيرها. ويكون المؤلف هو السارد الضمني للأحداث بوجوه عده وشخصيات متنوعة. اذ لعبت تلك المظاهر للمسرحية الشعرية دوراً مؤثراً في تأصيل ظاهرة المسرح العربي، ناهيك عن تأثر الأدب بشكل عام في الموروث الشعبي. تأثر القناع في المسرحية الشعرية بلغة ثرية قادرة على تحطيم الصبغة اللغوية القاموسية وإستبدالها بدلالات شعرية جديدة ذات معانٍ مؤثرة. وعززت الهوية العربية بالأفكار التي خلقت أعمالاً درامية شعرية مختلفة، تعدد وظائف القناع فيها. وتتضمن الدراسة في البحث الموسوم " تقنية القناع في المسرحية العربية الشعرية المعاصرة " أربعة فصول: اذ تناول الفصل الأول مشكلة البحث وهدفه المتمثل بوظيفة القناع الجمالية في المسرحية الشعرية وتأثيراتها الفكرية الجمالية. فيما تناول البحث في الفصل الثاني مبحثين: المبحث الأول: جماليات القناع في القصيدة العربية المعاصرة. المبحث الثاني: القيمة الجمالية والفكرية في المسرحية الشعرية المعاصرة. وخصصت الباحثة الفصل الثالث: لإجراءات البحث والتي تضمنت اعدادها تحليل العينة حيث تم إختيار مسرحية عربية للشاعر.( معين بسيسو ) لغرض تحليلها قصديا لما يتوائم مع موضوعة البحث. وتناولت الدراسة البحثية في الفصل الرابع النتائج والإستنتاجات وقائمة المصادر والمراجع.
مدى فاعلية الحساب الذهني من وجهة نظر معلمي الخامس الابتدائي في تدريس مادة الرياضيات في مديرية التربية والتعليم في عين الباشا في محافظة البلقاء في المملكة الأردنية الهاشمية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj21134
عرض المستخلص
جاءت هذه الدراسة في مبحثين والإطار النظري، وجاء المبحث الأول في ثلاثة مطالب وتحدث المطلب الأول عن تعريف الحساب الذهني، وتحدث المطلب الثاني عن أهمية الحساب الذهني ثم تحدث المطلب الثالث عن استراتيجيات الحساب الذهني، وجاء المبحث الثاني تحليلا، وخلصت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند متغير الجنس تعزى لمصلحة المعلمات ووجود فروق ذات دلالة عند متغير صفة المدرسة تعزى لمصلحة المدارس الخاصة.
Threatening as an Ideology in Political Discourse: A Critical Stylistic Analysis
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj21133
عرض المستخلص
The current study aims at extracting the hidden ideologies of the text producer through the formal aspects of language. Critical stylistics seeks under the surface of language to uncover the political ideologies of threat. The textual-conceptual tool implying and assuming, proposed by the model of analysis is employed with exploiting the implying part of the tool to uncover the ideologies lie underneath the speech act of threatening exploited in political discourses. In an attempt of extracting the speech act of "threatening" in political discourses, the study undertakes an investigation in the previous USA president Donald Trump's selected political discourses and the current US president Joe Biden. Models adopted in the study are Jeffries (2010) Critical Stylistics, Austin (1962), and Searle (1969). The study came to the conclusion that the use of threatening as speech act in political discourse is loaded ideologically. It expresses power imposition as well as dominance over the opponent and this is naturalized by the authoritative position the text producer (politician) occupies.
معوقات المشروعات الصغرى وأثرها على التنمية المكانية في ليبيا، دراسة على المشروعات الصغرى والمتوسطة (مدينة بني وليد أنموذجا)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj21132
عرض المستخلص
هدفت الدراسة للتعرف على أهم المعوقات والتحديات التي تعيق عملية التنمية المحلية في مدينة بني وليد ومثَل مجتمع الدراسة كل المشروعات الصغرى والمتوسطة بالمدينة، وأخدت بعض المشاريع الصغيرة بطريقة عشوائية كعينة للدراسة. واستخدمت الدراسة الإستبيان كوسيلة لجمع المعلومات واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي في وصف وتحليل المشكلة، وكان نطاق الدراسة تغطية الفترة (2020-2021م) ولقد فرزت الدراسة مجموعة من النتائج منها توجد بعض التحديات أمام تنفيذ وتطوير المشروعات الصغرى والمتوسطة في مكان الدراسة وتختلف من مشروع الى آخر وأهمها المعوقات الاقتصادية وضعف مستوى التكنولوجيا المستخدمة في تلك المشروعات. وأوصت الدراسة إلى عدد من التوصيات منها زيادة الدعم الاقتصادي والمالي للمشروعات الصغرى للنمو والتطور.
اللغة العربية وإشكاليات الهوية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj21131
عرض المستخلص
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ الأنبياء والمرسلين، أبي الزهراءِ محمدٍ بنِ عبدِ اللهِ الصادقِ الأمينِ صلى الله عليه، وعلى أهلِ بيتِهِ الكرامِ الطيبين، اللهم لك الحمدُ والشكرُ والثناءُ أنَّكَ اللهُ الرحمنُ الرحيمُ، ولكَ الحمدُ كمَا يَنْبَغي لجلالِ وجهِكَ وَعَظيمِ سُلطانِكَ، ولك الحمدُ بالإيمانِ والإسلامِ والقرآنِ، ولكَ الحمدُ أنتَ الحقُ، وقولُكَ الحقُ ووعدُك الحقُ، ولِقاؤكَ الحقُ أَمَّا بعدُ:
إنَّ القرآنَ الكريم هو الأرضُ الخصبةُ للعلومِ كافّة، ولغة هذا القرآن العظيم هي اللغة العربية؛ ولَمَّا كانت معجزة نزول القرآن الكريم بهذهِ اللغة مِمَّا أضفى عليها القدسية والعناية الالهية، فقد تحولت مِنْ لغة تختص بقبائل الصحراء إلى لغة أمَّة إسلامية قادت الحضارة لقرون متتالية؛ إذ لها أهمية كبيرة في الثقافةِ والتراث والأدبِ العربيّ؛ لأنَّها تعتبر جزءاً من الحضارةِ العربيةِ، فهي مِنَ اللغات الإنسانية الساميّة والتي ما زالت محافظةً على تأريخها اللغويّ والنحويّ منذُ قديم الزمان.
تعتبر اللغة العربية مِنْ أخصِّ المكوناتِ المؤثرة على الهوية، ووعاء المعرفة والثقافة، ومَهدُ انطلاقاتها الكبرى، وحين تتطور الثقافة وتزدهر فانظر إلى الجانب الآخر تجد أنَّ اللغة في أفضل عصور ازدهارها، فهي مِنْ أهم مقومات الهوية العربية، حيث عملت طويلاً على نقل تأريخ وثقافة الحضارات العربية عبر الزمن وتعتبر مِنْ أهم العوامل التي حافظت على توحيد الامة العربية مِنَ المحيط إلى الخليج، كما ساهمت في حفظ تأريخ العرب منذ العصر الجاهلي، فقد حفظت تأريخهم الكامل, وبطولاتهم, وشعرهم؛ ولأنَّ اللغة العربية لغة الاسلام والمسلمين والقرآن الكريم وقد انتشرت انتشاراً واسعاً فه مِنَ اللغات التي يسعى العديد مِنَ الطلّاب إلى دراستها, وخصوصاً غير الناطقين بها مِنْ أجل التعرف على جمال كلماتها كما أنَّها مِنَ اللغات التي ظلت محافظةً على قواعدها اللغوية حتى هذا الوقت كما أنَّ الثقافة العربية غنيةٌ بالعديد مِنَ المؤلفات سواءً العلميّة أو الأدبية التي كُتِبَتْ بِلُغَةٍ عربيةٍ فصيحةٍ.
إنَّ القرآنَ الكريم هو الأرضُ الخصبةُ للعلومِ كافّة، ولغة هذا القرآن العظيم هي اللغة العربية؛ ولَمَّا كانت معجزة نزول القرآن الكريم بهذهِ اللغة مِمَّا أضفى عليها القدسية والعناية الالهية، فقد تحولت مِنْ لغة تختص بقبائل الصحراء إلى لغة أمَّة إسلامية قادت الحضارة لقرون متتالية؛ إذ لها أهمية كبيرة في الثقافةِ والتراث والأدبِ العربيّ؛ لأنَّها تعتبر جزءاً من الحضارةِ العربيةِ، فهي مِنَ اللغات الإنسانية الساميّة والتي ما زالت محافظةً على تأريخها اللغويّ والنحويّ منذُ قديم الزمان.
تعتبر اللغة العربية مِنْ أخصِّ المكوناتِ المؤثرة على الهوية، ووعاء المعرفة والثقافة، ومَهدُ انطلاقاتها الكبرى، وحين تتطور الثقافة وتزدهر فانظر إلى الجانب الآخر تجد أنَّ اللغة في أفضل عصور ازدهارها، فهي مِنْ أهم مقومات الهوية العربية، حيث عملت طويلاً على نقل تأريخ وثقافة الحضارات العربية عبر الزمن وتعتبر مِنْ أهم العوامل التي حافظت على توحيد الامة العربية مِنَ المحيط إلى الخليج، كما ساهمت في حفظ تأريخ العرب منذ العصر الجاهلي، فقد حفظت تأريخهم الكامل, وبطولاتهم, وشعرهم؛ ولأنَّ اللغة العربية لغة الاسلام والمسلمين والقرآن الكريم وقد انتشرت انتشاراً واسعاً فه مِنَ اللغات التي يسعى العديد مِنَ الطلّاب إلى دراستها, وخصوصاً غير الناطقين بها مِنْ أجل التعرف على جمال كلماتها كما أنَّها مِنَ اللغات التي ظلت محافظةً على قواعدها اللغوية حتى هذا الوقت كما أنَّ الثقافة العربية غنيةٌ بالعديد مِنَ المؤلفات سواءً العلميّة أو الأدبية التي كُتِبَتْ بِلُغَةٍ عربيةٍ فصيحةٍ.