البعد النفسي للتحول الرقمي على فاعلية الذات: دراسة تحليلية
م.م. ميسون كريم ضاري1
1 وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مركز البحوث النفسية، العراق.
Title: The Psychological Dimension of Digital Transformation and Its Impact on Self-Efficacy: An Analytical Study
Assistant Lecturer Maysoun Karim Dhari1
1 Ministry of Higher Education and Scientific Research, Psychological Research Center, Iraq.
DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj79/35
المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/79/35
المجلد (7) العدد (9). الصفحات: 641 - 656
تاريخ الاستقبال: 2026-08-15 | تاريخ القبول: 2026-08-22 | تاريخ النشر: 2026-09-01
المستخلص: هدف البحث إلى تحليل أثر التحول الرقمي في فاعلية الذات لدى الأفراد، وتحديد أبعاده النفسية، والكشف عن الفرص التي تتيحها التقنيات الرقمية لتعزيز الثقة بالقدرة على الإنجاز والتكيف مع المتغيرات المعاصرة. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، من خلال مراجعة الأدبيات النظرية والدراسات السابقة المتعلقة بالتحول الرقمي وفاعلية الذات وتحليلها. وأظهرت النتائج أن التحول الرقمي لا يقتصر على توظيف التقنيات الحديثة، بل يمثل تحولًا شاملًا في أساليب العمل والتعلم وتقديم الخدمات، بما يسهم في تنمية مهارات التعلم الذاتي والوصول إلى المعلومات والتكيف مع البيئات الإلكترونية. كما تبين أن امتلاك المهارات الرقمية يرتبط بتعزيز ثقة الفرد بقدرته على النجاح والإنجاز، وأن ارتفاع فاعلية الذات يساعد على تقليل القلق ومقاومة التغيير عند الانتقال من النظم التقليدية إلى النظم الرقمية. وفي المقابل، يؤدي ضعف البنية التحتية الرقمية، ومحدودية الدعم الفني، وصعوبة الوصول إلى المعلومات إلى انخفاض الشعور بفاعلية الذات. وأكد البحث أهمية الدعم المؤسسي في تخفيف الآثار النفسية المصاحبة للتحول الرقمي وتعزيز قدرة الأفراد على التكيف معه. وأوصى بتطوير البنية التحتية والمنصات التعليمية الرقمية، وتنظيم برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والطلبة، وتوفير المختبرات الافتراضية، وتعزيز الأمن السيبراني، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي واستراتيجيات التدريس الرقمية في العملية التعليمية.
الكلمات المفتاحية: البعد النفسي، التحول الرقمي، فاعلية الذات، المهارات الرقمية، التعليم الجامعي.
Abstract: This study aimed to analyze the impact of digital transformation on individuals’ self-efficacy, identify its psychological dimensions, and explore the opportunities digital technologies provide to enhance confidence in one’s ability to achieve and adapt to contemporary changes. The study employed a descriptive-analytical approach based on a review and analysis of the theoretical literature and previous studies on digital transformation and self-efficacy. The findings indicated that digital transformation is not limited to the adoption of modern technologies; rather, it represents a comprehensive shift in methods of working, learning, and service delivery, thereby contributing to the development of self-directed learning skills, access to information, and adaptation to digital environments. The findings also showed that possessing digital skills is associated with greater confidence in one’s ability to succeed and accomplish tasks. Furthermore, high self-efficacy helps reduce anxiety and resistance to change during the transition from traditional to digital systems. Conversely, inadequate digital infrastructure, limited technical support, and difficulties in accessing information may weaken individuals’ perceived self-efficacy. The study emphasized the importance of institutional support in mitigating the psychological effects associated with digital transformation and strengthening individuals’ capacity to adapt. It recommended developing digital infrastructure and educational platforms, providing training programs for faculty members and students, establishing virtual laboratories, enhancing cybersecurity, and integrating artificial intelligence technologies and digital teaching strategies into the educational process.
Keywords: Psychological Dimension; Digital Transformation; Self-Efficacy; Digital Skills; Higher Education.
الفصل الأول
مشكلة البحث وأهميته:
ان ما يميز المجتمعات المتقدمة يكمن في استثمار القدرات العقلية المتميزة التي يمتلكها أبناءها ، والعصر الحديث يزخر بالأدلة على الاهتمام بالتفوق، فقد تناولته المدرسة الفرنسية والمدرسة الانجليزية اللتان بحثنا فيه بشكل يقدم البدايات العلمية لدراسة التفوق العقلي(الزوبعي والكناني،1992،ص1).فالافراد عادة عبر دورة حياتهم يمرون بمرحلة تغير وتبدل لكل العادات واساليب الحياة التي اعتاد عليها في ظل التطور التكنلوجي فتختلف مع هذا الاساليب عملية التفكير والتعامل مع البيئة التي يعيش فيها كما ستختلف نظرته للمستقبل اذ انه سيكون صورة جديدة للمستقبل ويعد التحول الرقمي احد اهم نتائج التطور العلمي والتكنلوجي المعاصر الذي فرض على الفرد الاستفادة من التقنيات الحديثة لتكون اكثر ادراكا ومرونة في العمل والقدرة على التجديد والابتكار وبهذا السمات يتمكن الفرد من مواكبة العصر وموائمة الاحتياجات المتجددة بشكل اسرع، فيسعى الفرد الى تحقيق ذاته بتفاعله مع المجتمع فيرغب ان يكون عضوا في مجتمع يعيش تحت اطاره، لذلك يلجا الى استخدام اساليب تكيفية متنوعة عند تفاعلهم مع البيئة المحيطة بهم بما تفرضه عليهم من ضغوط اومشكلات تتطلب حلولا تؤدي الى اشباع حاجاتهم(المصري،1994،ص2).
وان الفاعلية الذاتية لدى الفرد تعد اساسا مهما لتحديد مستوى دافعيته ومستوى صحته النفسيه وقدرته على الانجاز الشخصي فمستوى الفاعلية الذاتية يؤثر على نوعية النشاطات والمهمات التي يختار الفرد تاديتها ، وعلى كمية الجهد الذي يبذله لانجاز مهمة اونشاط ما بل وعلى طول مدة المقاومة التي يبديها الفرد امام العقبات التي تعترض طريقة. والعكس .وعلى مدى سنوات من القيام بردود افعال تجاه تحديات الحياة والتدريب على التعامل معها بمرونة ومثابرة.(العومي2012، ص11).
ويرى سكوارز(Schwarzer,1999) ان مستوى فاعلية الذات لدى الفرد يمكن ان يرفع درجة الدافعية لديه او يعوقها ، فالافراد الذين ترتفع درجة فاعلية الذات لديهم يختارون المهام الاكثر تحديا لهم، ويبذلون جهدا كبيرا في اعمالهم، ويقاومون الفشل ويضعون لانفسهم اهدافا بعيدة المدى ويلتزمون بها وتكون لهم نظرة للمستقبل تختلف عن الاخرين.( المصدر السابق،ص4).
فللمستقبل الرقمي في حياة الافراد صورة ذهنية يكونوها في ضوء مايخططون له، وما يضعونه من اهداف وطموحات في ضل عصر التطور التكنلوجي، وما يمتلكون من قدرة وفاعلية على تحقيق هذه الاهداف والطموحات والتي تشكل دافعا لهم نحو الامام يحثهم للوصول الى ماخططوا له من غايات ومقاصد، فالأفراد يعملون من اجل هذا المستقبل وتحسين صورته في ظل مايمر به العالم اليوم كذلك مايحدث من تغيرات سريعة وتطورات هائلة في ظل العصر الرقمي لايمكن التنبؤ بها او الاحتياط لاثارها فان الافراد في ل هكذا ظروف يعجزون عن تكوين او امتلاك صورة واضحة لمستقبلهم بسبب عدم وجود الامكانية للتخطيط الدقيق في الحاضر وعدم الوثوق بامكانية تحقيق ماتم التخطيط له في المستقبل ير واضح المعالم ولايمكن توقع ماسيكون عليه صورته،وليس له اتجاه محدد ولايمتلك القدرة والفاعلية على الكفاح والتواصل مع الحياة. اذ اشار ادلر Adlerالى ان المستقبل بكل مايحمله من تطورات وتغيرات هو البعد الاكثر اهمية في حياة الافراد فهو يتضمن اهدافه وطموحة وتطلعاته التي تشكل له دافعا نحو التقدم ، وان لكل فرد اسلوب حياة معين يضعها على اساس مايخطط له في سعيه المتواصل نحو التفوق (Fadiman,1975,p.96)في (عايد،2008،ص10).
يؤكد باندورا(Bandura,1997) على اهمية لكل مرحلة من مراحل الحياة في تنمية الفاعلية الذاتية حيث يرى همبرجHamburg ان لهذه المراحل دورا كبيرا في تنمية الفاعلية الذاتية ، في التعامل مع المثيرات السيكولوجية الاجتماعية ، حيث يؤثر النضج في البراعة الجسدية، ويكون لها اثر واضح على التخطيط الذاتي للكفاءة في المجال الجسماني والسيكولوجي.كما يرى ايلس ومادجليEccles&Midgley التحديات الجديدة تكون حاسمة ومقيدة في نمو الفاعلية الشخصية ،إضافة الى ذلك فان العلاقات الشخصية تدعم الشعور بالرضا وهذا بدوره يجعل الأفراد أكثر قدرة على تحمل الضغوط والإجهاد ، فترتفع نتيجة لذلك فاعليتهم الاجتماعية .(Bandura,1997).
فالتحول الرقمي يمثل عملية متعددة الأبعاد تتجاوز الجوانب التقنية لتشمل الأبعاد الإستراتيجية والتنظيمية والثقافية حيث يتطلب أعادة هيكلة العمليات وتطوير القدرات الرقمية وتعزيز ثقافة الابتكار القائمة على التنمية البيانات والتكنولوجيا(Kraus et al,2022 )من(ابو لجين ،محمد ويوسف،2026،ص99).
وتعتبر عملية التنمية الرقمية والاجتماعية من اهم عوامل تطوير الاداء باعتبارها المصدر الأساسي لزيادة الطاقة الإنتاجية اذ يحتاج الأفراد والمؤسسات كافة الى موائمة عصر التميز الرقمي على اختلاف مستوياته وتنوع جوانبه ،وهذا يؤكد ضرورة وضع خطط للنهوض الى مستويات مرتفعة من هذا التميز سواء كان رقمي واجتماعي نحو تقنيات المعلومات والاتصالات فعلى المؤسسات تبني هذا التطور التكنلوجي وخاصة اذا كانت تفتقر الى استخدام التقنيات الرقمية ونقص في الخبرات والكوادر الوظيفية المتخصصة التي يكون لها دور فعال في تطوير الأعمال الخدمية والإنتاجية وتحويلها الى اعمال رقمية وتقنية(الميمني،2021، ص23).
اذ احدثت الانتقالة التكنلوجية في التحول الرقمي نقلة في المؤسسات الاكاديمية التي اهتمت بالتقنيات الحديثة ليكون العمل اكثر مرونة وقدرة على التجديد والابداع اذ اصبح التحول الرقمي ضرورة حتمية لما يشهده عالمنا من تطور(الحجلان،2020، ص30).
واشار سلفرSilver2002 الى ان السلوك الكلي للفرد لايعتمد تماما على حاضره،وإنما يتأثر عميقا باماله ورغباته التي تتضمنها صورة المستقبل الرقمي لديه، اذ تعتمد فاعليته على ما يتصوره من تحقيق لأهداف المستقبل التي خطط لها.(silver,2002,p.20).في(عايد،2008،ص11).اذ تعتبر فاعلية الذات احد اهم مكونات الشخصية بكل ابعادها المعرفية والاجتماعية والانفعالية اذ تسهم في تعزيز الشخصية اثناء تنفيذ المهمات الاكثر تعقيدا كما تعبر عن مدى كفاءة الشخص ومستوى ثقته بذاته في انجاز المهام الجديدة واختبار الاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع المواقف بشكل اكثر مرونة(Woolfolk,2010,p40 ).
كما اشار(باندورا،2007) الى ان فاعلية الذات لدى الافراد ترتبط طرديا مع مايحقق من انجازا شخصيا واذا وجد ان الاخرين يحققون نجاحا في مهمة معينة في حين يمكن ان تنقص الفاعلية اذا راى ان الاخرين يخفقون في هذه المهمة كما يمكن للفرد الاقتناع بانه قادر على التصدي لحالات صعبة لكن هذه القناعة يمكن ان تختل اذا مافشل(Bandura,2007,p72 ).
فالافراد مدفوعين بوساطة اهدافهم التي ستحقق ضمن الصورة الكلية التي وضعوها فالتصور سيتسع ليشمل طيفا واسعا من انشطة الفرد وسلوكه، ويمتد في مساحة كبيرة من افكاره ومعتقداته التي قد تدفعه لتلمس هذا المستقبل وان الفرد خلال اجتيازه مرحلتي الطفولة والمراهقة يتعرض ادراكه لمستقبل الى تغيرات في ضل التحول الرقمي الذي يشهده العالم وانه سيتعلم تعرف الروابط بين الحاضر والمستقبل وهو بهذه الطريقة يكون صورة واضحة للمستقبل تمكنه من ان يسيطر على نتائج مستقبلية محددة كما قد خطط لها.( Cottle&Stephen,1974,pp.9-66).
ففي ظل الثورة التكنلوجية الهائلة وتطور مؤسساتها الاكاديمية وطبيعة جيل العالم الرقمي فرض على الانسان اعادة تشكيل المهارات ليصبح اكثر مواكبة مع المستقبل الرقمي في شتى مجالات الحياة فقد اشارت الدراسات الى اهمية ان تقوم المؤسسات التعليمية كافة بمد جسور العلم الرقمي والتطور التكنلوجي الذي يساهم في جعل الكادر التعليمي نموذجا مضيئا للمعلم الرقمي وتاهيل مهاراته الرقمية والتقنية لمواكبة احدث مكونات المنومة التعليمية وفق نظام التعليم عن بعد(علي،2024، ص3).
فالتحول الرقمي لايعني تطبيق التكنلوجيا فحسب بل هو برنامج يوضح عمل المؤسسة وطريقة تقديم خدماتها الى الافراد بشكل سهل مع سرعة الانجاز وعلى هذا فالتحول الرقمي في الجامعات اصبح اتجاها عصريا يتوافق وطبيعة مثيرات العصر ومتطلباته واصبحت عملية توظيف تلك المعارف مسار للتنمية وبناء مجتمع المعرفة يحتاج الى تعليم جامعي متطور بصورة رئيسية يفتح نوافذ العلم والتقنية وابواب فكر العمل والانتاج ويخطط بثقة لمستقبل زاهر ويقوم بتهيئة الكوادر كل هذا يفرض على الجامعات العمل على التحول المماثل في الممارسات التربوية بما يحقق اهداف التحول ليكون التركيز على اكساب المتعلمين مجموعة المهارات ومنها التعليم الذاتي والمعلوماتية التي تتطلبها الحياة في عصر التحول الرقمي(مرعي،2022،ص2).
اهداف البحث:
يهدف البحث الى :-
1-تحليل تاثير التحول الرقمي على فاعلية الذات لدى الفرد.
2-تحديد الابعاد النفسية للتحول الرقمي على فاعلية الذات.
3-التعرف على الفرص المتاحة لتعزيز فاعلية الذات من خلال التحول الرقمي.
تحديد المصطلحات:-
التحول الرقمي:
1-عرفه الشمري(2025):-هو عملية دمج التكنلوجيا الرقمية في جميع جوانب وعمليات المنظمة مما يتطلب تغييرات هيكلية وتنظظيمية كبيرة ويؤثر على الانماط التشيلية الاجتماعية والثقافية ويتيح للمنظمات تبني الابداع والابتكار مستجيبا بذلك التحديات التكنلوجية الحديثة.(الشمري،2025، 9).
2-عرفه احمد(2020):-هو الاتصال التفاعلي بين الفرد والآلة التكنلوجية وتشكل الاستقلال المكاني لإمكانيات التواصل البشري بما يسيطر عليه من تحديات تربوية جديدة كبناء وتطوير المحتوى الرقمي المفتوح ومشاريع رقمنه المحتوى التعليمي بواسطة تكنلوجيا المعلومات وتطبيقاتها(احمد،2020،ص44).
3-عرفهVerhoef et al,2021 :-هو عملية إستراتيجية تسعى المؤسسات عن طريقها الى دمج التقنيات الرقمية في جميع أنشطتها بهدف تحسين الأداء التنظيمي وتطوير نماذج الأعمال.(verhoef et al,2021,pp889-901 ).
2-فاعلية الذاتSelf- Efficacy
1-عرفه العبدلي(2008):- ثقة الفرد الكامنة في قدرته خلال المواقف الجديدة، او المواقف ذات المطالب الكثيرة وغير المالوفه (العبدلي،2008، ص7).
2-عرفه ريبر(Reber,2008): هو شعور الفرد بقدرته وقابليته لتعامل مع حالات معينة تواجههم في الحياة.(Reber,2008,p594).
3- عرفه باندورا((Bandura 1997:- اعتقادات في امكانات الفرد في مايتعلق بتنظيم وتنفيذ مجموعة من الافعال المطلوبة التي تؤدي الى انجاز معين.(Bandura ,1997,p3).
الفصل الثاني :- الاطار النظري والدراسات السابقة
القسم الاول :- الاطار النظري
- النظريات التي تناولت فاعلية الذات
يرى (باندورا)ان معتقدات الفرد عن فاعليته الذاتية تظهر من خلال الادراك المعرفي للقدرات الشخصية والخبرات المتعددة ، سواء المباشرة او غير المباشرة، ولذا فان الفاعلية الذاتية يمكن ان تحدد المسار الذي يتبعه كاجراءات سلوكية، اما في صورة ابتكارية اونمطية، كما ان هذا المسار يمكن ان يشير الى مدى اقتناع الفرد بفاعليته الشخصية وثقته بامكاناته التي يقتضيها الموقف(Bandura,1982).
وفاعلية الذات هي احدى موجهات السلوك، فالفرد الذي يعتقد في قدرته يكون اكثر نشاطا وتقديرا لذاته ويمثل ذلك مراة معرفية للفردتشعره بقدرته على التحكم في البيئة كما تعكس معتقدات الفرد عن ذاته قدرته على ان يتحكم في معطيات البيئة من خلال الافعال والوسائل التكيفية التي يقوم بها والثقة بالنفس في مواجهة ضغوط الحياة.(Bandura,1997).
ويرى سيرفون وبيك (ان معتقدات الاشخاص حول فاعلية الذات تحدد مستوى الدافعية كما تعكس من خلال المجهودات التي يبذلونها في اعمالهم والمدة التي يصمدون فيها في مواجهة العقبات كماانه كلما تزايدت ثقة الافراد في فاعلية الذات تزيد مجهوداتهم ويزيد اصرارهم على تخطي مايقابلهم من عقبات، وعندما يواجه الافراد الذين لديهم شكوك في مقدرتهم الذاتية يقللون من مجهوداتهم بل ويحاولون حل المشكلات بطريقة غير ناجحة .(العتيبي،2009،ص22)في( العومي،2012،ص4).
نظرية البرت باندورا 1977 Albert Bandura
لقد اشار (باندورا)Banduraاول مرة الى مفهوم الفاعلية الذاتية في كتابه(نظرية التفاعل الاجتماعي ) في عام 1977، والفاعلية الذاتية في نظرية باندورا هي اعتقاد وايمان الشخص بقدرته للمنافسة والسيطرة على المواقف ولجلب ناتج مرغوب فيه، وتتطلب اعتقادات الفاعلية الذاتية شعور الناس كيف يفكرون، دافعيتهم وتصرفاتهم، ومثل هذه الاعتقادات تنتج من خلال اربع عمليات اساسية وتشمل(الادراك- الدافعية- العمليات المهددة- عمليات الاختيار) وان الشعور القوى بالفاعلية الذاتية يؤثرعلى انجازات الفرد، فالاشخاص الذين يتمتعون بالتاكيد العالي لقابلياتهم يسلكون مهمات صعبة كالمشكلات التي تعترضهم ليسيطروا عليها اكثر مما يتعاملون معها كتهديد يتجنبوه، فهم يواجهون الاهداف الصعبة والمتحدية بتاكيد عال على تخطيها والتكيف معها، كما انهم يعزون الفشل للجهد غير الكافي او المعرفة والمهارة الناقصة التي هي مكتسبة، ويتعاملون مع المواقف المهددة بثقة ، وتقترح نظرية الفاعلية الذاتية وجود ثلاثة عناصر معرفية تعد مكونات مهمة لكثير من المشكلات النفسية ، وترى ان تعديل اوتغيير هذه المكونات يعد من الوسائل العلاجية الهامة وهذه المكونات هي:-
- توقع الفاعلية الذاتية:- وتعني قناعات الفرد بقدرته الشخصية على القيام بسلوك معين يوصله الى نتائج محددة.
- توقع النتائج:- وهي قناعات الفرد المتعلقة باحتمال ان يؤدي سلوكه الى نتائج محددة .
- قيمة النتائج:- وهي القيمة الذاتية التي يعطيها الفرد لنتائج معينة.(جاسم،2011،ص1).
كما قدم (باندورا) مجموعة من الافتراضات لنظريته وهذه الافتراضات هي:-
1-الناس يمتلكون قدرات قوية على الترميز للاشياء التي تحيط بهم والتي تجعلهم قادرين على خلق نماذج من الخبرة.
2-معظم سلوك الافراد غرضي أي انه موجه نحو تحقيق غاية وهدف محدد.
3-ان الافراد يستجيبون للاحداث البيئية معرفيا وسلوكيا فهم عن طريق المعرفة التي يمتلكونها يمارسون السيطرة على سلوكهم الخاص الذي لايؤثر في البيئة فقط بل وفي الحالات المعرفية والانفعالية والبيولوجية وهذا ما اطلق عليه باندورا بالحتمية التبادلية.
- ان السلوك منظم الى درجة كبيرة على اساس النتائج المتوقعة في ضوء ملاحظتنا مايفعله الاخرون وليس بالضرورة انه يشكل سلوكنا على اساس ما نحصل عليه من تعزيزات خاصة.(العسكري،2009،ص59).
وان النظرية الاجتماعية المعرفية لباندورا خمسة محكات اساسية تساعد في تحليل التباين في سلوك الافراد في المواقف المتشابهة وهذة الابعاد هي:-
- الترميزsymbalizing
- التروي forethought
- التعليم البديل Vicarous Learning
- السيطرة الذاتيةself Control
- فاعلية الذاتself –Efficacy(الناشيء،2005،ص 27 ).
فالافراد لديهم القدرة على استعمال الرموز التي تمكنهم من الاستجابة لبيئتهم وعن طريق استعمال هذه الرموز فانهم يحولون الخبرات المرئية الى نماذج تعمل على توجيه سلوكهم ويستعمل الافراد التروي والتدبير في امورهم للتخمين ولوضع الخطط لسلوكهم ومن ثم توجيه افعالهم وتحدث جميع اشكال التعلم تقريبا بصورة بديلة أي عن طريق ملاحظة سلوك الاخرين والنتائج المترتبة على ذلك السلوك ،فالملاحظة يمكن للفرد من الحصول على معلومات دون المرور بالمحاولة والخطالاداء نفس السلوك وتحدث السيطرة الذاتية حينما يتعلم الفرد سلوك يتميز بالحداثة دون ان يكون هنالك أي ضغط خارجي لكي يقوم هاما فاعلية الذات فهي تقويم الفرد لقدرته على اداء مهمة معينة وبذل الجهود في ذلك وانها تؤثر في اختيار الافراد للمهام والوقت الذي يقضونه في محاولة البحث عن اهدافهم.(Bandura,1977,p193 ).
ويشير (Bandura)الى ان البشر قادرون على ترميز احداث البيئة وهم يتوقعون بأن سلوكا معينا سوف يؤدي الى استجابات معينة.وبهذافاننا نختار العديد من سلوكنا ونشكلة بفاعلية لكي نتوقع المكافأتأونتجنب الالام المتوقعة، ان الوعي الذاتي والتنظيم الذاتي عوامل فاعلة في عملية تغيير السلوك، وان ذلك التغيير في مسار السلوك الشخصي لايحدث مالم يكن الشخص قادرا على فهم مايجريتعزيزه.وانه من الخطا التحدث عن التحكم في السلوك لان الافراد انفسهم هم الذين يقررون مايريدون تغييره في انفسهم.(شلتز،1983،ص409).
وما يهم البحث الحالي من تلك المحكات هو فاعلية الذات ،التي تعد احد المفاهيم التي قدمها Bandura في النظرية الاجتماعية والمعرفية Social Cognitive Theory في التعلم والتي افترضت ان سلوك الفرد ،والبيئة المحيطة به بكل ماتحمله من تطورات والعوامل الاجتماعية تتداخل فيما بينها بصورة كبيرة واطلق عليها عوامل التحديد التبادلي Reciprocal determinism وكما موضح في الشكل رقم (1):

شكل(1)عوامل التحديد التبادلي لنظرية باندورا (Sdorow&Rickabaugh,2002,p389 ) في(خلف،2012،ص98).
،فالسلوك الانساني يتحدد وبشكل تبادلي بتفاعل ثلاث عوامل هي العوامل الذاتية Personal Factors وتطلق على معتقدات الفرد حول قدراته واتجاهاته، والعوامل السلوكيةBehavioral Factors والتي تتضمن مجموعة الاستجابات الصادرة عن الشخص في موقف ما،والعوامل البيئيةEnvironmental Factors والتي تشمل الادوار التي يقوم بها من يتعاملون مع الشخص ومنهم الاهل،الاقران…الخ.(حسن،2004،ص35).
فالفرد ينشغل بتنظيم سلوكه والتأمل في نفسه وتقييم قدراته وبالتالي يتوصل الى أحكام وتقييمات تعكس هذا الشعور بالفاعلية الذاتية.(ابو غزال،2006،ص125-126).
ويشير (Bandura 1977) الى عدم وجود أفضلية لاي من هذه العوامل في أعطاء الناتج النهائي للسلوك،وان كل عامل منها يحتوي على متغيرات معرفية،ومن بين هذه المتغيرات التي تحدث قبل قيام الفرد بالسلوك مايسمى (بالتوقعات اوالاحكام) سواء كانت هذه التوقعات او الاحكام خاصة بإجراءات السلوك اوالناتج النهائي له،وهوما أطلق عليه Bandura بفاعلية الذات والتي تعني أحكام الفرد وتوقعاته عن ادائه للسلوك في مواقف تتسم بالغموض وتنعكس هذه التوقعات على اختيار الفرد للأنشطة المتضمنه في الاداء والمجهود المبذول ومواجهة المصاعب وانجاز السلوك.(حسن،2004،ص35).
فان فعالية الذات قوة مهمة تفسر الدوافع الكامنة وراء سلوك الافراد في مجالات الحياة المختلفةوان ادراك الفاعلية يسهم وبدرجة كبيرة في فهم وتحديد اسباب المدى المتنوع من السلوك الفردي، وفي سلوك المثابرة الناتج عن حالات الافراد المختلفة، ومستويات ردود الافعال للضغوط الانفعالية وضبط الذات والمثابرة من اجل الانجاز.(Bandura,1997,p25).
فالفاعلية الذاتية تعطي للفرد اعتقادات حول الامكانية لانتاج المستويات المحددة والتي تمارس تاثير في الاحداث الموثرة في حياته وبالتالي فهي تحدد اعتقادات فاعلية الذات في كيف يشعر وكيف يفكر وكيف يتصرف(Bandura,1994).
فيعطي Goleman اهمية كبيرة لهذا المفهومself-Efficacy ويرى انها الاعتقادات بقدرة المرء على السيطرة على مجريات حياته ومواجهة مايقابله من تحديات،ويرى انها مصدر للنظرة الايجابية والمزاج الايجابي ومن خلالها يمكن تعلم التفاؤل والأمل الذي يدفع الفرد لتحفيز انفعالاته وتوجيهها لتحقيق أهدافه وتطوير مهاراته فالقدرة على تحفيز الانفعالات مهارة يمتلكها من لديه فاعلية ذات عالية.(الناشيء،2005،ص27).
وان الناس يعتقدون بانهم قادرين على انجاز سلوكياتهم بنجاح مما ينتج عنه تاثيرات مرغوبة وان فاعلية الذات لديه تلعب دور مهم ورئيسي في التحكم بدوافع الانسان ومعتقداته وحتى نشاطاته،كما وتوثر في طريقة اكتسابه المعرفة ولها سعة متولدة تعمل على تنشيط وتنظيم المهارات العاطفية والمعرفية والاجتماعية الاخرى.اي انها تؤثر على قدرته لاداء المهارات المطلوبة وبصورة جيدة ،فمثلا من يعتقد بقدرته على السياقة ليس من الضروري ان يتطابق مع قدرته الحقيقية على السياقة.(Engler,2003,p254 ).
ويشير (Bandura,1988 ) الى ان الافراد الذين يمتلكون احساس منخفض بفاعلية الذات سوف يبتعدون عن المهام الصعبة ويتجهون الى ادراكها كتهديدات شخصية ويمتلكون مقدرة محددة في تحقيق اهدافهم،والاداء بنجاح لديهم يتوقف على العقبات التي تواجههم حيث يعزون الاخفاق الى نقص قدرتهم وضعف مجهوداتهم في المواقف الصعبة مما يؤخر استرداد الاحساس بفاعلية الذات عقب الاخفاق، في حين ان الافراد الذين يمتلكون احساس مرتفع بفاعلية الذات يقتربون من المهام الصعبة كتحدي وترتفع مجهوداتهم في المواقف الصعبة ولديهم سرعة في استرداد الاحساس بفاعلية الذات عقب الاخفاق(Krueger etal,1993,p125 ).
ويؤكد حسن(2004) في دراسته على وجود علاقة سببية بين الثقة بفاعلية الذات والانجازات الادائية فالمستويات المرتفعة من فاعلية الذات تلازم المستويات المرتفعة من الانجازات الادائية.(حسن،2004،ص40).
ويشير (Bandura) الى مفهوم الادراك لتلك المهمة ويطلق عليها فاعلية الذات المدركة ويعتبرها قدرة الفرد على التخطيط وممارسة السلوك الفاعل الذي يحقق النتائج في مواقف حياتية معينة والقدرة على التحكم في احداث تلك المواقف،كما وتحدد فاعلية الذات السلوك المتوقع الذي يقوم به الفرد في مواجهة المشكلات وهي بذلك لاتحدد نمط السلوك فقط لكنها تحدد الاكثر فاعلية(عبد الرحمن،1998،ص637).
القسم الثاني :- الدراسات السابقة
اولا:- الدراسات التي تناولت التحول الرقمي
1-دراسة ابو الجبين ،محمد و يوسف(2026)
استهدفت الدراسة الى تطوير نموذج مفاهيمي يفسر بين القيادة الرقمية ونجاح التحول الرقمي في المنظمات المعاصرة ،اعتمد المنهج المفاهيمي التحليلي من خلال مراجعة منهجية لدبيات الحديثة في مجالي الادارة ونظم المعلومات خلال الفترة(2020-2025)بهدف تحليل المفاهيم الرئيسة واستخلاص الابعاد الجوهرية للقيادة الرقمية ومؤشرات نجاح التحول الرقمي وتضمن البحث نموذجا مفاهيميا يتضمن ستة ابعاد للقيادة الرقمية في :الرؤية الرقمية الاستراتيجية ،الكفاءة الرقمية القيادية ،تعزيز الابتكار الرقمي ،ادارة المخاطر الرقمية ،القدرة على التكيف التنظيمي، تطوير المواهب الرقمية. كما يفترض النموذج ان هذه الابعاد تؤثر في اربعة مؤشرات لنجاح التحول الرقمي هي الجاهزية الرقمية ،الرشاقة التنظيمية ،القيمة الرقمية، والاستدامة الرقمية.
2-دراسة الحمداني(2025)
يستهدف البحث التعرف على دور التحول الرقمي في تطوير التعليم من وجهة نظر عدد من اساتذة الجامعة العراقية وذلك بتسليط الضوء على ايجابيات التحول الرقمي في التعليم والتوظيف الامثل لذلك التحول في عملية التعليم الجامعي ومعوقات عدم توظيفها توظيف سليم ابرز السلبيات التحول الرقمي في التعليم وعرض بعض التجارب التعليم لاستخدام التحول الرقمي في العملية التعليمية والتحليل لاسباب نجاح التجارب من فشلها وبيان انتشار التحول الرقمي في مواكبة للتطورات التقنية العالمية في الجامعات العراقية. (الحمداني،2025،ص650).
3-دراسة محمد(2024)
استهدف البحث الكشف عن مستوى فعالية الذات الابداعية لدى معلم العصر الرقمي بلت العينة 122 تدريسي ولتحقيق البحث تم استخدام قائمة فاعلية الذات الابداعية واظهرت النتائج وجود مستوى مرتفع من فاعلية الذات الابداعية ككل ومجاليها لدى معلم العصر الرقمي للمرحلة الثانوية وكذلك ارتفاع مستوى فاعلية الذات الابداعية في بعد فعالية الذات الابداعية لاداء الابداعي وفي بعد فعالية الذات للتفكير الابداعي.
4-دراسة علي(2022)
استهدفت الدراسة التعرف على متطلبات تطبيق استراتيجيات التحول الرقمي واثرها على فاعلية الاداء التنظيمي من وجهة نظر اعضاء هيئة التدريس تم تطبيق الدراسة على اعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية بمدينة الرياض بلغت العينة 384 وكانت النتائج وجود اثر ذو دلالة احصائية لمتطلبات تطبيق استراتيجيات التحول الرقمي على فاعلية الاداء التنظيمي وان اهم متطلبات تطبيق استراتيجيات واكثرها تاثيرا تمثل في المتطلبات التي تتعلق بالتقنيات الرقمية.(علي،2022، ص123).
5-دراسة مرعي(2022)
استهدف البحث التعرف على مدى تحقق التحول الرقمي باقسام الوثائق والمكتباتوالمعلومات بالجامعات الحكومية ورصد المتطلبات الفكرية والتقنية واليات العمل بتلك الاقسام والى اي مدى تم تحول العملية التعليمية رقميا وتحديد المعوقات تم تطبيق اداة استبيان مقسم الى اربعة محاور(متطلبات فكرية وتقنية واليات العمل الرقمي –تحول التعليم رقميا-معوقات التحول الرقمي داخل القسم ، بلت اعلى نسبة للمحور الاول بجامعة المنصور بنسبة 78,13 % ونسبة 73,89% بالنسبة للمحور الثاني ، في حين كانت نسبة 68,42%للمحور الثالث في جامعة كفر الشيخ ، في حين بلت63,64%للمحور الرابع في جامعتي سويف-بنها، واتفقت جامعتان(قناة السويس-الاسكندرية بنسبة54,55%وكانت التوصيات بضرورة تكوين لجنة في كل قسم علمي من اعضاء هيئة التدريس المتميزين في المجال التقني يطلق عليها لجنة التحول الرقمي من اجل رصد ومتابعة تحويل القسم رقميا في العملية التعليمية من جانب وان يتم تواصل كل اعضاء اللجان على مستوى كافة الاقسام المناظرة بالجامعات الحكومية بشكل دوري كمائدة مستديرة للاستفادة من خبرات بعضهم البعض فضلا عن حل المشكلات القائمة والاستعانة بالحلول المناسبة المتوفرة في البعض منها.
ثانيا :- الدراسات التي تناولت فاعلية الذات
1-دراسة المزروع(2006) هدفت الدراسة الى الكشف عن علاقة فاعلية الذات بكل من الدافع للانجاز، والذكاء الوجداني لدى عينة بلغت(238) طالبة من طالبات جامعة ام القرى، حيث تم اختيارهن عشوائيا، وقد تراوحت اعمارهن بين(17-24) سنة، وذلك في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2006، حيث طبق عليهن مقياس فاعلية الذات اعداد فان ماك(Fan Mak) ، والدافع للانجاز اعداد قطامي ، والذكاء الوجداني اعداد منصور واخرون. وبعد تحليل بيانات الدراسة باستخدام معامل ارتباط بيرسون ، واختبار ت ((T-Testلايجاد دلالة الفروق احصائيا بين المتوسطات اسفرت الدراسة عن وجود ارتباط ايجابي ذي دلالة احصائية بين درجات فاعلية الذات، وكل من درجات دافعية الانجاز، والذكاء الوجداني بابعاده المختلفة ووجود فروق ذات دلالة احصائية بين درجات الطالبات مرتفعات ومنخفضات دافعية الانجاز، في درجة فاعلية الذات لصالح مرتفعات الانجاز ووجود فروق ذات دلالة احصائية بين درجات الطالبات مرتفعات ومنخفضات الذكاء الوجداني ، في درجة فاعلية الذات لصالح مرتفعات الذكاء الوجداني.(المزروع،2006).
دراسة اسماعيل(2000)
هدفت الدراسة الى توضيح تاثير استخدام العلاج بالواقع في تحسين مفهوم الذات لدى عينة من المراهقين بلغت(40) طالبا وطالبة طبقت عليهم مقياس لمفهوم الذات اعداد وليم نيتس، ترجمة صفوت فرج وسهير كامل ،وبرنامج علاجي تم استخدام طريقة تحليل التباين للمقارنة بين مجموعات الدراسة الاربعة قبل العلاج وبعده وبعد فترة المتابعة ولحساب دلالة الفروق بين متوسطات كل مجموعتين ثم استخدم اختبار (التائي) واظهرت النتائج توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ذكور ومتوسط درجات المجموعة الضابطة ذكور في مفهوم الذات بعد تطبيق البرنامج العلاجي لصالح التجريبية ذكور.وتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية اناث ومتوسط درجات الضابطة ذكور في مفهوم الذات بعد تطبيق البرنامج العلاجي لصالح التجريبية اناث.لاتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات التجريبية ذكور ومتوسط الضابطة ذكور لصالح التجريبية اناث في مفهوم الذات بعد تطبيق البرنامج العلاجي .(اسماعيل،2000،ص 5).
دراسة (الظاهر2010)
هدفت الدراسة الى فحص العلاقة بين مفهوم الذات وعوامل النجاح والفشل التحصيليين كما يدركها طلاب المرحلة الثانوية في الاردن . بلغت عينة الدراسة (195) طالبا في الصف الثاني الثانوي الاكاديمي بفرعيه العلمي والادبي في المدارس الثانوية الحكومية. تراوحت اعمار العينة بين(16-18) سنة واستخدام مقياس بيرس هاريس لمفهوم الذات. وتوصلت الدراسة الى نتائج اهمها عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الطلاب ذوي مفهوم الذات المرتفع والطلاب ذوي المفهوم الذات المنخفض عموما من حيث ادراكاتهم السببية للعوامل المؤدية الى نجاحهم او فشلهم.(الظاهر، 2010،ص155).
دراسة حسين(1985)
هدف البحث الى دراسة مفهوم الذات وعلاقته بالكفاية في التحصيل والتخصص في المرحلة الثانوية (علمي-أدبي) بلغت عينة الدراسة (189) طالبا من الصفين الثاني والثالث الثانوي في مدرستين ثانويتين.واستخدمت في الدراسة ادوات اختبار مفهوم الذات في المجال المدرسي، اختبار مفهوم الذات للكبار اعداد محمد عماد الدين اسماعيل ، مقياس نسبي لمفهوم الذات من اعداد فتس Fitts، مقياس مفهوم الذات من اعداد ماك دانيال Mc Danial ، توصلت الدراسة الى ماياتي : توجد فروق ذات دلالة احصائية بين المتفوقين تحصيليا والعاديين ولصالح مجموعة المتفوقين في مفهوم الذات، وبين العاديين والمتاخريين تحصيليا ولصالح مجموعة العاديين في مفهوم الذات. وبين المتفوقين والمتاخرين تحصيليا ولصالح المتفوقين تحصيليا في مفهوم الذات ، ولوحظ ان ارتفاع الدرجة على مفهوم الذات يرتبط بارتفاع التحصيل.(حسين،1985،ص251-280).
دراسة روجرز وزملاؤه((Rogers,etal,1978
هدفت الدراسة الى بحث العلاقة بين مفهوم الذات والتحصيل ،شملت عينة البحث(159) تلميذا من ذوي التحصيل المنخفض موزعين على(7) فصول دراسية في سبع مدارس ابتدائية تتراوح اعمارهم بين(6-12) سنة، اذ استخدمت الدراسة اداتين اختبار متربوليان لتحصيل الدراسي، وهو اختبار مقنن في الرياضيات والقراءة واختبار بيرس هاريس لمفهوم الذات.ومن اهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة ان علاقة مفهوم الذات ذات طبيعة اجتماعية، فعند توزيع التلاميذ الى ثلاث مجموعات وفقا لصفوفهم المدرسية، تبين وجود علاقة ارتباطية موجبة وذات دلالة احصائية بين مفهوم الذات والتحصيل في كل من الرياضيات والقراءة، ولكن عندما وزع التلاميذ الى ثلاث مجموعات بغض النظر عن صفوفهم، لم تكن هناك علاقة ارتباطية ذات دلالة احصائية بين مفهوم الذات والتحصيل في الرياضيات فقط. ((Rogers,etal,1978.
الفصل الثالث:- استنتاجات البحث وتوصياته
من خلال الاطلاع على الادبيات والدراسات المتعلقة بمتغيرات البحث اتضح انه من اهم المتغيرات المتعلقة بالدافعية ومن المفاهيم المهمة التي يسعى بها الافراد الى تحقيق ذاتهم بتفاعلهم مع البيئة التي يعيشون بها، وقد تم التواصل الى الاستنتاجات الاتية:-
- ان فاعلية الذات لدى الفرد تعد اساسا مهما لتحديد مستوى دافعيته ومستوى صحته النفسية والتي تؤثر على نوعية النشاطات والمهمات التي يختار الفرد تأديتها. وعلى كمية الجهد الذي يبلغه لانجاز مهمة اونشاط ما بل وعلى طول مدة المقاومة التي يبديها الفرد أمام الضغوط والعقبات التي تعترض مسيرته.
- يختلف الأفراد فيما بينهم فالبعض منهم ممن يمتلك صورة واضحة عن المستقبل تكون دافعيتهم في الانجاز كبيرة في حين ان البعض يعانون من الإحباط واليأس بسبب عدم وضوح المستقبل لهم وبالتالي تضعف فاعليتهم على تحقيق الأهداف.
- ان التحديات الجديدة لتكنلوجيا المعلومات والتي يواجها الفرد تكون حاسمة في تحديد مساره نحو الانجاز.
- ان الفرد خلال اجتيازه مرحلة المراهقة يتعرض إدراكه للمستقبل الى تغيرات مهمة يمكن ان تقاس وفق التحول الرقمي الذي يشهده وانه سيتعلم تعرف الروابط بين الحاضر والمستقبل، وهو بهذه الطريقة يكون صورة واضحة تمكنه من ان يسيطر على نتائج مستقبليه محددة كما قد خطط لها.
- ان هنالك علاقة بين مستوى امتلاك الشخص للمهارات التكنلوجيا المتمثلة بالتحول الرقمي وهذا يعني انه كلما امتلك الفرد القدرة على ان يتعامل مع التطور التكنلوجي عبر المنصات التعليمية الالكترونية زادت ثقته في قدرته على تحقيق النجاح والتطور.
- ان الشخص الناجح هو الشخص المشارك والنشط الذي يستطيع ان يتعلم بشكل فردي ويتمكن من الوصول السريع الى المعلومات عن طريق استخدام المنصات الكترونية.
- ان حصل العكس بعدم تمكن الفرد من الحصول على المعلومات ولم يستطع ان يواكب التطور التكنلوجي بهذا سوف تكون هنالك صعوبة في استخدام ومواكبة التطور الالكتروني سواء كان بضعف شبكات الانترنت او عدم امكانية الحصول على المساعدة وغياب الدعم الفني كل ذلك سوف يؤدي الى الشعور بضعف فاعلية الذات لدى المستخدم.
- اثبتت نتائج البحث ان لفاعلية الذات دور كبير في القدرة على التكيف مع الانمة الالكترونية الجديدة لان الشخص الذي يمتلك فاعلية ذات عالية سوف يتقبل التحول في الحصول على المعلومات عن طريق التحول الرقمي الذي يشهده فتعمل فاعلية الذات على تقليل القلق ومقاومة التغيير عند الانتقال من التعليم التقليدي الى التعليم الذكي.
- تشير النتائج ان مقدار الدعم الذي تقدمه المؤسسة للافراد سواء كان داخل الجامعة او المؤسسات الاخرى له دور في تقليل اثر صدمة التغير من استبدال العمل بطريقة تقليدية ورقية بالعمل الذكي عن طريق التحول الرقمي.
التوصيات:-
1-ضرورة تشكيل لجنة من أعضاء هيئة التدريس لإدخال التقانة في العملية التعليمية للقيام برصد ومتابعة تحويل القسم رقميا عن طريق دورات وورش عمل دورية عبر منصات التعلم الذكي.
2-ضرورة أيجاد منصة لأعضاء اللجان الخاصة بالتحول الرقمي في جميع أقسام الجامعات الحكومية للاستفادة من خبراتهم وإمكانية حل المشكلات عن طريق أيجاد الحلول المناسبة في تلك الأقسام.
3-أنشاء سحابة رقمية خاصة بكل مؤسسة تعليمية وخاصة الجامعات لإمكانية استضافة الأنظمة الأكاديمية لتقديم أفضل الخدمات.
4-ضرورة استفادة المؤسسات الأكاديمية من أقسام الأمن السيبراني لوضع برامج عالية الدقة في حماية البيانات الخاصة بالطلبة والكادر التدريسي في الجامعة .
5-ضرورة قيام الجامعات بتوفير مختبرات افتراضية لسد الفجوة الرقمية لمساعدة طلبة التخصصات العلمية في حالة وجود نقص في تلك المختبرات ولضمان استفادة جميع الطلبة وخاصة ذوي الدخل الاقتصادي المحدود من تلك المختبرات.
6-تفعيل برنامج التعليم المدمج في الجامعات بحيث يتم عرض المادة العلمية عبر منصات رقمية خاصة بالتدريسيين لكل مادة.
7-ضرورة اهتمام الجامعات باستخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في عرض المادة العلمية والاستفادة منها في البحث وتقصي المادة العلمية.
8-على الجامعات تشجيع طلبة أقسام الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني على ان تكون مشاريع التخرج هي أعداد وتصميم برامج لتطوير منصات تعليمية .
9-ضرورة الاهتمام بالمناهج العلمية من دمج استراتيجيات التدريس العادية مع ستراتيجيات تدريس رقمية.
المقترحات:-
1-اجراء دراسة تبحث العلاقة بين الذكاء الاصطناعي وعلاقته بفاعلية الذات الاكاديمية لدى طلبة الجامعة.
2-اجراء دراسة عن التحول الرقمي وعلاقته بجودة الحياة لدى تدريسيي الجامعة.
3-اجراء دراسة عن خصائص الشخصية الخمسة الكبرى وعلاقتها بالتحول الرقمي.
4-اجراء دراسة عن دور القيادة الالكترونية وعلاقتها بنجاح المؤسسة.
قائمة المراجع:
أولًا: المراجع العربية وترجماتها
- أبو الجبين، محمد عبد الرحمن، ويوسف، محمد. (2026). القيادة الرقمية وأثرها في تعزيز نجاح التحول الرقمي في المنظمات: تطوير نموذج مفاهيمي. مجلة رماح للبحوث والدراسات، (150)، مج2، ج3.
Abu Al-Jubayn, M. A., & Youssef, M. (2026). Digital leadership and its impact on enhancing the success of digital transformation in organizations: Developing a conceptual model. Ramah Journal for Research and Studies, (150), Vol. 2, Part 3. [In Arabic]
- أبو غزال، معاوية محمود. (2006). نظريات التطور الإنساني وتطبيقاتها التربوية (ط1). دار المسيرة للنشر والتوزيع.
Abu Ghazal, M. M. (2006). Theories of human development and their educational applications (1st ed.). Dar Al-Masirah for Publishing and Distribution. [In Arabic]
- إسماعيل، حنان محمد. (2000). فاعلية العلاج بالواقع في تحسين مفهوم الذات لدى المراهقين [رسالة ماجستير]. منتديات آفاق نفسية.
Ismail, H. M. (2000). The effectiveness of reality therapy in improving self-concept among adolescents [Master’s thesis]. Afaq Nafsiya Forums. [In Arabic]
- جاسم، عماد. (2011). الفاعلية الذاتية. الأكاديمية الرياضية العراقية. http://forum.iraqacad.org
Jasim, I. (2011). Self-efficacy. Iraqi Sports Academy. http://forum.iraqacad.org [In Arabic]
- الحجلان، محمد بن إبراهيم. (2020). التحول الرقمي في التعليم: رؤية وفق مفهوم تحسين الأداء البشري. جامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية.
Al-Hajlan, M. I. (2020). Digital transformation in education: A perspective based on the concept of human performance improvement. King Saud University, Saudi Arabia. [In Arabic]
- حسن، السيد محمد أبو هاشم. (2004). مؤشرات التحليل البعدي (Meta-Analysis) لبحوث فاعلية الذات في ضوء نظرية باندورا. جامعة أم القرى.
Hassan, A. M. Abu Hashim. (2004). Meta-analysis indicators for self-efficacy research in light of Bandura’s theory. Umm Al-Qura University. [In Arabic]
- حسين، محمود. (1985). مفهوم الذات وعلاقته بالكفاية والتحصيل الدراسي والتخصص في المرحلة الثانوية. رسالة الخليج العربي، 5(12)، 251–280.
Hussein, M. (1985). Self-concept and its relationship to competence, academic achievement, and specialization at the secondary-school level. Arabian Gulf Message, 5(12), 251–280. [In Arabic]
- الحمداني، بشرى حسين. (2025). التحول الرقمي ودوره في تطوير العملية التعليمية: دراسة مسحية. مركز البحوث والدراسات، الجامعة العراقية.
Al-Hamdani, B. H. (2025). Digital transformation and its role in developing the educational process: A survey study. Center for Research and Studies, Al-Iraqia University. [In Arabic]
- خير الله، سيد. (1981). مفهوم الذات: أسسه النظرية والتطبيقية. دار النهضة العربية للطباعة والنشر.
Khairallah, S. (1981). Self-concept: Its theoretical and applied foundations. Dar Al-Nahda Al-Arabiya for Printing and Publishing. [In Arabic]
- خلف، ميسون كريم. (2012). تحمل ضغوط ما بعد الأحداث الصدمية وعلاقته بمركز التحكم وفاعلية الذات لدى طلبة الجامعة [أطروحة دكتوراه، كلية التربية للبنات، جامعة بغداد].
Khalaf, M. K. (2012). Tolerance of post-traumatic stress and its relationship to locus of control and self-efficacy among university students [Doctoral dissertation, College of Education for Women, University of Baghdad]. [In Arabic]
- رمضان، رمضان محمد. (2004). مدى فاعلية برنامج تدريبي في تحسين فاعلية الذات الرياضية وأثره في التحصيل الدراسي لدى عينة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي. مجلة الطفولة العربية، 5(20).
Ramadan, R. M. (2004). The effectiveness of a training program in improving athletic self-efficacy and its impact on academic achievement among a sample of fifth-grade pupils. Journal of Arab Children, 5(20). [In Arabic]
- الزوبعي، عبد الجليل، والكناني، إبراهيم. (1992). دراسة مقارنة للعلاقة بين القدرة العقلية والتحصيل الدراسي لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائي المرشحين لمدارس المتميزين. المجلة العربية للتربية، 12(2).
Al-Zobaie, A. J., & Al-Kinani, I. (1992). A comparative study of the relationship between mental ability and academic achievement among sixth-grade pupils nominated for schools for distinguished students. Arab Journal of Education, 12(2). [In Arabic]
- شلتز، دوان. (1983). نظريات الشخصية (حمد دلي الكربولي وعبد الرحمن القيسي، مترجمان). مطبعة جامعة بغداد.
Schultz, D. (1983). Theories of personality (H. D. Al-Karbouli & A. Al-Qaisi, Trans.). University of Baghdad Press. [Arabic translation]
- الشمري، سحر أحمد مفلح. (2025). تأثير التحول الرقمي في فاعلية القرارات الاستراتيجية. المجلة العربية للنشر العلمي، 8(78).
Al-Shammari, S. A. M. (2025). The impact of digital transformation on the effectiveness of strategic decisions. Arab Journal for Scientific Publishing, 8(78). [In Arabic]
- الظاهر، قحطان أحمد. (2010). مفهوم الذات بين النظرية والتطبيق (ط2). دار وائل للنشر.
Al-Dhahir, Q. A. (2010). Self-concept between theory and practice (2nd ed.). Dar Wael for Publishing. [In Arabic]
- عبد الغني، محمد أحمد، وشمعة، رانية عبد المنعم محمود، وغريب، منى محمد صالح. (2023). تحليل أثر التحول الرقمي على فاعلية الأداء التنظيمي: دراسة ميدانية. مجلة البحوث الإدارية والمالية والكمية، 3(4)، 113–174. https://doi.org/10.21608/safq.2024.246771.1067
Abdel-Ghani, M. A., Shamaa, R. A. M., & Gharib, M. M. S. (2023). Analyzing the impact of digital transformation on organizational performance effectiveness: A field study. Journal of Administrative, Financial and Quantitative Research, 3(4), 113–174. https://doi.org/10.21608/safq.2024.246771.1067 [In Arabic]
- العبدلي، سعد بن حامد آل يحيى. (2009). الذكاء الانفعالي وعلاقته بكل من فاعلية الذات والتوافق الزواجي لدى عينة من المعلمين المتزوجين بمدينة مكة المكرمة [رسالة ماجستير، كلية التربية، جامعة أم القرى].
Al-Abdali, S. H. Al-Yahya. (2009). Emotional intelligence and its relationship to self-efficacy and marital adjustment among a sample of married teachers in Makkah [Master’s thesis, College of Education, Umm Al-Qura University]. [In Arabic]
- العتيبي، بندر بن محمد حسن الزيادي. (2008). اتخاذ القرار وعلاقته بكل من فاعلية الذات والمساندة الاجتماعية لدى عينة من المرشدين الطلابيين بمحافظة الطائف [رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة أم القرى].
Al-Otaibi, B. M. H. Al-Ziyadi. (2008). Decision-making and its relationship to self-efficacy and social support among a sample of student counselors in Taif Governorate [Unpublished master’s thesis, Umm Al-Qura University]. [In Arabic]
- العسكري، كفاح يحيى صالح أحمد. (2009). أثر برنامج تدريبي في تنمية مهارات التفكير المعرفية لدى طلبة الجامعة منخفضي ومرتفعي الفاعلية الذاتية [أطروحة دكتوراه، كلية التربية، الجامعة المستنصرية].
Al-Askari, K. Y. S. A. (2009). The effect of a training program on developing cognitive thinking skills among university students with low and high self-efficacy [Doctoral dissertation, College of Education, Al-Mustansiriyah University]. [In Arabic]
- علي، محمد السيد أبو الفتوح. (2022). متطلبات تطبيق استراتيجيات التحول الرقمي بالجامعات السعودية في مدينة الرياض وأثرها على فاعلية الأداء التنظيمي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس. مجلة الإدارة العامة، 63(2)، 365–439.
Ali, M. A. Abu Al-Futouh. (2022). Requirements for implementing digital transformation strategies at Saudi universities in Riyadh and their impact on organizational performance effectiveness from faculty members’ perspectives. Public Administration Journal, 63(2), 365–439. [In Arabic]
- علي، وجدان محمد. (2024). فاعلية الذات الإبداعية لدى معلم العصر الرقمي. مجلة ابتكارات للدراسات الإنسانية والاجتماعية، 2(1).
Ali, W. M. (2024). Creative self-efficacy among teachers in the digital age. Innovations Journal for Humanities and Social Studies, 2(1). [In Arabic]
- العومي، سلوى عبد الله. (2012). الفاعلية الذاتية وعلاقتها بدافعية الإنجاز. موقع المستشار. http://www.almostshar.com
Al-Oumi, S. A. (2012). Self-efficacy and its relationship to achievement motivation. Al-Mustashar Website. http://www.almostshar.com [In Arabic]
- مرعي، هبة إبراهيم بيومي. (2022). متطلبات تفعيل التحول الرقمي في العملية التعليمية بأقسام الوثائق والمكتبات والمعلومات بالجامعات الحكومية المصرية. المجلة العلمية للمكتبات والوثائق والمعلومات، 5(13)، ج2.
Marei, H. I. B. (2022). Requirements for activating digital transformation in the educational process within departments of archives, libraries, and information at Egyptian public universities. Scientific Journal of Libraries, Documents and Information, 5(13), Part 2. [In Arabic]
- المزروع، ليلى بنت عبد الله بن السليمان. (2007). فاعلية الذات وعلاقتها بكل من الدافعية للإنجاز والذكاء الوجداني لدى عينة من طالبات جامعة أم القرى. مجلة العلوم التربوية والنفسية، 8(4).
Al-Mazrou, L. A. Al-Sulaiman. (2007). Self-efficacy and its relationship to achievement motivation and emotional intelligence among a sample of female students at Umm Al-Qura University. Journal of Educational and Psychological Sciences, 8(4). [In Arabic]
- المصري، إيناس رمضان. (1994). فاعلية برنامج إرشاد جمعي في خفض سلوك العزلة لدى طالبات المراهقة الوسطى [رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، الجامعة الأردنية].
Al-Masri, I. R. (1994). The effectiveness of a group counseling program in reducing social isolation behavior among middle-adolescent female students [Unpublished master’s thesis, Faculty of Education, University of Jordan]. [In Arabic]
- الميمني، بدر بن مبارك. (2021). تأثير التحولات الرقمية لإدارة الموارد البشرية في تحقيق أهداف الجودة الشاملة: نموذج هيئة الاستثمار بسلطنة عُمان. المجلة الإلكترونية الشاملة متعددة المعرفة لنشر الأبحاث العلمية والتربوية، (42).
Al-Maimani, B. M. (2021). The impact of digital transformations in human resource management on achieving total quality objectives: The case of the Public Authority for Investment in the Sultanate of Oman. Comprehensive Multidisciplinary Electronic Journal for the Publication of Scientific and Educational Research, (42). [In Arabic]
- الناشئ، وجدان عبد الأمير. (2005). الذكاء الانفعالي وعلاقته بفاعلية الذات لدى المدرسين [أطروحة دكتوراه، كلية الآداب، الجامعة المستنصرية].
Al-Nashi, W. A. (2005). Emotional intelligence and its relationship to self-efficacy among teachers [Doctoral dissertation, College of Arts, Al-Mustansiriyah University]. [In Arabic]
ثانيًا: المراجع الأجنبية بعد تنقيحها
- Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
- Bandura, A. (1994). Self-efficacy. In V. S. Ramachaudran (Ed.), Encyclopedia of human behavior (Vol. 4, pp. 71–81). Academic Press.
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
- Bandura, A. (2007). Much ado over a faulty conception of perceived self-efficacy grounded in faulty experimentation. Journal of Social and Clinical Psychology, 26(6), 641–658. https://doi.org/10.1521/jscp.2007.26.6.641
- Engler, B. (2003). Personality theories: An introduction (6th ed.). Houghton Mifflin.
- Kraus, S., Durst, S., Ferreira, J. J., Veiga, P., Kailer, N., & Weinmann, A. (2022). Digital transformation in business and management research: An overview of the current status quo. International Journal of Information Management, 63, Article 102466. https://doi.org/10.1016/j.ijinfomgt.2021.102466
- Krueger, N. F., Jr., & Dickson, P. R. (1993). Perceived self-efficacy and perceptions of opportunity and threat. Psychological Reports, 72(3_suppl), 1235–1240. https://doi.org/10.2466/pr0.1993.72.3c.1235
- Magesa, M. M., & Jonathan, J. (2022). Conceptualizing digital leadership characteristics for successful digital transformation: The case of Tanzania. Information Technology for Development, 28(4), 777–796. https://doi.org/10.1080/02681102.2021.1991872
- Reber, A. S., Allen, R., & Reber, E. S. (2009). The Penguin dictionary of psychology (4th ed.). Penguin Books.
- Rogers, C. M., Smith, M. D., & Coleman, J. M. (1978). Social comparison in the classroom: The relationship between academic achievement and self-concept. Journal of Educational Psychology, 70(1), 50–57. https://doi.org/10.1037/0022-0663.70.1.50
- Sdorow, L. M., & Rickabaugh, C. A. (2002). Psychology (5th ed.). McGraw-Hill.
- Verhoef, P. C., Broekhuizen, T., Bart, Y., Bhattacharya, A., Dong, J. Q., Fabian, N., & Haenlein, M. (2021). Digital transformation: A multidisciplinary reflection and research agenda. Journal of Business Research, 122, 889–901. https://doi.org/10.1016/j.jbusres.2019.09.022
- Woolfolk, A. E., Rosoff, B., & Hoy, W. K. (1990). Teachers’ sense of efficacy and their beliefs about managing students. Teaching and Teacher Education, 6(2), 137–148. https://doi.org/10.1016/0742-051X(90)90031-Y