البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
التصميم التنموي المستدام واندماجية المتعلم: طفل التوحّد مثالا
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/67
عرض المستخلص
يعدّ التصميم الشامل أحد المداخل الاستراتيجية لتحقيق رؤية تنموية مستدامة قائمة على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، لما له من دور فاعل في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقلال الذاتي، ولا سيما لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد. تهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور التصميم الشامل في تهيئة بيئة دامجة تمكّن هذه الفئة من المشاركة الفاعلة في المجتمع، مع تحليل طبيعة اضطراب طيف التوحد بوصفه اضطرابا نمائيا عصبيا معقدا يؤثر في مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي. اعتمدت الدراسة على مقاربة تحليلية تفسيرية للعوامل المؤثرة في التفاعل الاجتماعي للطفل المصاب باضطراب طيف التوحد، حيث أظهرت النتائج أن هذا التفاعل يتحدد بتداخل العوامل الفردية المرتبطة بالقدرات المعرفية والاجتماعية، مع العوامل البيئية المرتبطة بالدعم الأسري، ووعي المدرسة وتقبل الأقران. كما أكدت أن التدخلات الجماعية، وتمكين الأسرة، والتصميم الدامج للفضاءات التعليمية والاجتماعية تمثل ركائز أساسية في تعزيز الاندماج الاجتماعي وتحسين المسار النمائي للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد. وتخلص الدراسة إلى أن التصميم الشامل، بما يجمعه من بعد جمالي ووظيفي، يعد أداة استراتيجية لتنمية الرأسمال البشري وضمان إمكانية الوصول، ومؤشرا دالا على مستوى تطور المجتمعات المعاصرة في إطار التنمية المستدامة.
The Legislative Landscape for Renewable Energy in Libya: A Quantitative and Comparative Assessment with Neighboring Arab States
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/66
عرض المستخلص
Despite its immense solar and wind potential, Libya's renewable energy sector remains underdeveloped. A key barrier is the perceived inadequacy and instability of the legal and regulatory framework for foreign investment. This study conducts a quantitative and comparative analysis of Libya's legislative and executive texts pertaining to renewable energy, benchmarking them against a selection of Arab states, with a focus on neighbors Tunisia and Algeria. The methodology involves a systematic inventory and classification of laws, decrees, decisions, and regulations in force until a recent period, drawn from national official sources and regional energy reports. Findings reveal that Libya's legislative corpus is disproportionately skewed towards executive texts (71%), with a significant deficit in complementary and framework legislation compared to regional leaders. For instance, Libya contributed only 3% of complementary texts among the studied states, while Tunisia led with 48%. The analysis indicates that Libya's legal system lacks the depth and specificity needed to mitigate investor risk effectively. The paper concludes with recommendations for strategic legal reform, advocating for the adoption of a more integrated legislative package that provides clear investment incentives, stability mechanisms, and streamlined administrative procedures, drawing lessons from more advanced regional models. This legal evolution is posited as a prerequisite for unlocking Libya's renewable energy potential and attracting the necessary foreign capital and expertise.
Flexible Interior Design in Residential Architecture: Functional Efficiency, Economic Value and Long-Term Housing Performance
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/65
عرض المستخلص
Flexible interior design is now widely recognized as a key approach to enhancing the functional efficiency and long-term economic performance of residential buildings It refers to the ability of interior spaces to adapt structurally and functionally to changing user needs over the building lifecycle. Such adaptability can reduce obsolescence, improve spatial usability and support more sustainable living conditions. Contemporary literature shows that strategies such as adaptable layouts, movable partitions and multifunctional furniture enable residential units particularly compact dwellings to accommodate multiple living scenarios without increasing built-up area. These strategies also contribute to lifecycle cost reduction and improved resource efficiency.
This study adopts a qualitative descriptive–analytical approach, in the form of a narrative literature review, to synthesize global knowledge on flexible interior design and to examine its implications for functional performance, economic value and long-term housing quality. The analysis indicates that flexibility operates not only as a spatial and design feature but also as an economic and sustainability strategy that extends building lifespan, reduces renovation burdens and enhances user satisfaction. The paper concludes that flexibility should be recognized as a core performance criterion in contemporary and future residential architecture rather than a supplementary design option. It also calls for future empirical research to quantitatively evaluate the economic and environmental impacts of flexible interior strategies in real residential settings.
This study adopts a qualitative descriptive–analytical approach, in the form of a narrative literature review, to synthesize global knowledge on flexible interior design and to examine its implications for functional performance, economic value and long-term housing quality. The analysis indicates that flexibility operates not only as a spatial and design feature but also as an economic and sustainability strategy that extends building lifespan, reduces renovation burdens and enhances user satisfaction. The paper concludes that flexibility should be recognized as a core performance criterion in contemporary and future residential architecture rather than a supplementary design option. It also calls for future empirical research to quantitatively evaluate the economic and environmental impacts of flexible interior strategies in real residential settings.
أثر الرضا الوظيفي على الولاء التنظيمي لأعضاء هيئة التدريس: دراسة حالة جامعة الدلنج 2024 _ 2023م
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/64
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى تقصي أثر الرضا الوظيفي في تعزيز الولاء التنظيمي لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الدلنج خلال الفترة (2023–2024م)، مع التركيز على الأبعاد الأكثر تأثيرًا مثل الأجور والمرتبات، التدريب، المشاركة في اتخاذ القرار، وتهيئة بيئة العمل. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت استبانة مكوّنة من (40) عبارة وفق مقياس ليكرت الخماسي، ووزِّعت على عينة عشوائية منتظمة بلغت (91) عضوًا، استُعيد منها (80) استبانة صالحة للتحليل باستخدام برنامج (SPSS). أظهرت نتائج التحليل وجود علاقة طردية قوية ودالة إحصائيًا بين الرضا الوظيفي والولاء التنظيمي (R=0.768)، كما بينت أن الرضا الوظيفي يفسر نسبة معتبرة من التغير في الولاء التنظيمي. وتوصلت الدراسة إلى أن تحسين الأجور بصورة دورية، وتفعيل برامج التدريب المستمر، وتوسيع مشاركة أعضاء هيئة التدريس في القرارات، وتوفير بيئة عمل محفزة؛ كلها عوامل تسهم في رفع مستويات الولاء، وتعزيز الإبداع، وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري والخدمي. وأوصت الدراسة بضرورة مراجعة هياكل الأجور والمرتبات بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، وتبني برامج تدريب داخلية وخارجية منتظمة، وتطبيق حوافز مادية ومعنوية عادلة، وتهيئة بيئة جامعية داعمة لرعاية المبدعين والمبتكرين بما يحقق الاستقرار والتميز المؤسسي.
التقييم في تعليم الرياضيات ودوره في تعزيز دافعية طلبة المرحلة الابتدائية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/63
عرض المستخلص
تهدف هذه الدراسة النوعية إلى استكشاف دور أساليب التقييم في تعليم الرياضيات في تعزيز دافعية طلبة المرحلة الابتدائية. طُبّقت الدراسة خلال الفصل الأول من العام الدراسي 2025/2026 في مدرسة المتنبي الابتدائية، على عينة قصدية قوامها (30) مشاركًا، تضم (20) طالبًا من الصف الخامس و(10) معلمين متخصصين في تدريس الرياضيات. اعتمدت الباحثتان المقابلات شبه المنظمة لجمع البيانات، ثم جرى تحليلها وفق منهج التحليل النوعي المحوري لاستخلاص الأنماط والموضوعات الرئيسة.
أظهرت النتائج أن التقييم التقليدي القائم على الاختبارات التحريرية والمقارنة بين الطلبة قد يسهم في خفض الدافعية ورفع مستوى القلق. في المقابل، برزت فاعلية الأساليب الحديثة والمتنوعة—وخاصة التقييم التكويني المستمر، والمهمات القصيرة، والتقييم المحوسب التفاعلي، والتلعيب، وإشراك الطلبة في الاختيار أو التصميم—في تعزيز الدافعية الداخلية، وزيادة الحماس والمشاركة الصفية، وتنمية الثقة بالنفس، مع توفير تغذية راجعة فورية تراعي الفروق الفردية. كما كشفت الدراسة عن تحديات تعيق التطبيق الفعّال لهذه الممارسات، أبرزها ضيق الوقت، وكثافة الصفوف، وضعف البنية التحتية التكنولوجية، والحاجة إلى تدريب مهني متخصص للمعلمين.
وتخلص الدراسة إلى ضرورة تبني مقاربة تقييمية متكاملة تجمع بين التقييم التكويني والختامي، وتوسع توظيف الأدوات الرقمية والألعاب التعليمية، وتُفعّل مشاركة الطلبة في عملية التقييم؛ بما يسهم في خفض القلق وتحسين جودة تعلم الرياضيات ودافعية الطلبة بصورة مستدامة.
أظهرت النتائج أن التقييم التقليدي القائم على الاختبارات التحريرية والمقارنة بين الطلبة قد يسهم في خفض الدافعية ورفع مستوى القلق. في المقابل، برزت فاعلية الأساليب الحديثة والمتنوعة—وخاصة التقييم التكويني المستمر، والمهمات القصيرة، والتقييم المحوسب التفاعلي، والتلعيب، وإشراك الطلبة في الاختيار أو التصميم—في تعزيز الدافعية الداخلية، وزيادة الحماس والمشاركة الصفية، وتنمية الثقة بالنفس، مع توفير تغذية راجعة فورية تراعي الفروق الفردية. كما كشفت الدراسة عن تحديات تعيق التطبيق الفعّال لهذه الممارسات، أبرزها ضيق الوقت، وكثافة الصفوف، وضعف البنية التحتية التكنولوجية، والحاجة إلى تدريب مهني متخصص للمعلمين.
وتخلص الدراسة إلى ضرورة تبني مقاربة تقييمية متكاملة تجمع بين التقييم التكويني والختامي، وتوسع توظيف الأدوات الرقمية والألعاب التعليمية، وتُفعّل مشاركة الطلبة في عملية التقييم؛ بما يسهم في خفض القلق وتحسين جودة تعلم الرياضيات ودافعية الطلبة بصورة مستدامة.
تأثير المركزية على هندسة التصادم وكثافة الطاقة في تفاعلات الأكسجين مع المستحلب النووي عند طاقة 3.7 AGeV
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/62
عرض المستخلص
تتناول هذه الدراسة كيفية تغير الخصائص الهندسية وكثافة الطاقة مع المركزية في تصادمات الأكسجين مع المستحلب النووي عند طاقة حادثة مقدارها 3.7GeV لكل نيوكليون. تم تصنيف أحداث التصادم إلى فئات مختلفة من المركزية اعتمادا على التكوين الهندسي للتصادم. واستخدم نموذج هندسي مبسط لتحديد معامل التصادم, ونصف قطر منطقة التداخل, ومساحة التداخل, في حين استخدمت صيغة Bjorken لتقدير كثافة الطاقة الإبتدائية مع الأخذ في الاعتبار التغيرات المعتمدة على المركزية في مساحة التداخل.
تُظهر النتائج أن معامل التصادم يزداد تدريجيا مع الانتقال نحو التصادمات الطرفية, بينما يتناقص كلٌ من نصف قطر التداخل ومساحته تبعا لذلك. وعلى النقيض من ذلك, تُظهر كثافة الطاقة سلوكا غير رتيب, إذ تزداد في التصادمات متوسطة المركزية ثم تنخفض باتجاه التصادمات الأكثر مركزية. ويعزي هذا السلوك على الأرجح إلى صغر حجم النظام, والطبيعة غير المتجانسة لهدف المستحلب النووي, وتشبع التعددية, إضافة إلى الزيادة السريعة نسبيا في حجم منطقة التداخل مقارنة بالطاقة المترسبة في التصادمات عالية المركزية. وبصورة عامة, تُبين النتائج أن اعتماد كثافة الطاقة على المركزية في الأنظمة النووية الخفيفة يختلف بشكل ملحوظ عما هو ملاحظ في تصادمات الأيونات الثقيلة, مما يبرز الأهمية الكبيرة لهندسة التصادم وعدم التجانس.
تُظهر النتائج أن معامل التصادم يزداد تدريجيا مع الانتقال نحو التصادمات الطرفية, بينما يتناقص كلٌ من نصف قطر التداخل ومساحته تبعا لذلك. وعلى النقيض من ذلك, تُظهر كثافة الطاقة سلوكا غير رتيب, إذ تزداد في التصادمات متوسطة المركزية ثم تنخفض باتجاه التصادمات الأكثر مركزية. ويعزي هذا السلوك على الأرجح إلى صغر حجم النظام, والطبيعة غير المتجانسة لهدف المستحلب النووي, وتشبع التعددية, إضافة إلى الزيادة السريعة نسبيا في حجم منطقة التداخل مقارنة بالطاقة المترسبة في التصادمات عالية المركزية. وبصورة عامة, تُبين النتائج أن اعتماد كثافة الطاقة على المركزية في الأنظمة النووية الخفيفة يختلف بشكل ملحوظ عما هو ملاحظ في تصادمات الأيونات الثقيلة, مما يبرز الأهمية الكبيرة لهندسة التصادم وعدم التجانس.
أثر دمج تجارب من المعلوماتية الحيوية ضمن وحدة الوراثة في كتاب الأحياء الفلسطيني للصف الحادي عشر على دافعية الطلبة نحو تعلم الأحياء
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/61
عرض المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى فحص تأثير دمج تجارب في المعلوماتية الحيوية على دافعية الطلبة تجاه مبحث الأحياء. استخدمت هذه الدراسة المنهج شبه التجريبي، حيث تكونت عينة الدراسة من عينة تجريبية (17) طالبا و عينة ضابطة (21) طالبا من طلاب مدرسة ذكور اليامون الثانوية، التابعة لمديرية التربية و التعليم في جنين/ فلسطين في العام الدراسي 2024/2025. تضمن التدخل تنفيذ مجموعة من التجارب التعليمية من المعلوماتية الحيوية ضمن وحدة الوراثة للصف الأول ثانوي العلمي لطلاب المجموعة التجريبية. استخدمت الدراسة استبيان الدافعية نحو الأحياء (BMQ Ӏ) بنسخته العربية لجمع الردود القبلية و البعدية لأفراد العينتين الضابطة و التجريبية. أظهرت نتائج تحليل التباين الأحادي one way ANCOVA عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات استجابة الطلاب لاستبيان الدافعية بين المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية في كل من الدرجة الكلية و مجالات الدافع الخارجي و الدافع الداخلي بالإضافة لمجالي الأهمية الشخصية والمسؤولية. كما أظهرت النتائج وجود فروقا ذات دلالة إحصائية تعزى للتدخل لصالح المجموعة التجريبية، حيث أظهرت النتائج انخفاضا ملموسا في مجال القلق، وارتفاعا ملموسا في مجال الكفاءة الذاتية لطلبة المجموعة التجريبية.
واقع ضغوط العمل لدى معلمي المرحلة الإعدادية في منطقة المثلث داخل الخط الأخضر
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/60
عرض المستخلص
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع ضغوط العمل لدى معلمي المرحلة الإعدادية في منطقة المثلث داخل الخط الأخضر، والتعرف إلى مصادر هذه الضغوط، ومستوى إنتشارها، والفروق في درجاتها تبعًا لبعض المتغيرات الديموغرافية، وهي: الجنس، وسنوات الخبرة، والمؤهل الأكاديمي، وموقع المدرسة.
المنهجية: إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، لما يتيحه من وصف علمي وتحليل منظم للظاهرة كما هي في الواقع. وتكون مجتمع الدراسة من معلمي ومعلمات المرحلة الإعدادية في منطقة المثلث داخل الخط الأخضر خلال العام الدراسي (2025-2026)، بينما شملت عينة الدراسة معلمي مدرستي الرازي الإعدادية في جلجولية، والسلام الإعداديّة في الطيبة، حيث تم إختيار العينة بطريقة قصدية. ولجمع البيانات، قامت الباحثتان ببناء إستبانة مكونة من (24) فقرة موزعة على ستة مجالات رئيسة وهي: عبء العمل، وغموض الدور الوظيفي، والنمو المهني، والرواتب والحوافز، والعلاقات المهنية مع الإدارة والزملاء، وضغط الوقت. وقد تمّ التحقق من صدق الأداة وثباتها بإستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة.
النتائج: أظهرت نتائج الدراسة إلى أن مستوى ضغوط العمل لدى معلمي المرحلة الإعدادية في منطقة المثلث جاء بدرجة متوسطة في جميع مجالات المقياس وفي الدرجة الكلية. كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى ضغوط العمل تُعزى لمتغيرات سنوات الخبرة، والمؤهل الأكاديمي، وموقع المدرسة، في حين ظهرت فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى لمتغير الجنس في مجال الرواتب والحوافز والدرجة الكلية، وكانت الفروق لصالح الأناث.
الخلاصة: أكدت الدراسة على أهمية تبني تدخلات تربوية وتنظيمية تهدف إلى تخفيف ضغوط العمل لدى المعلمين، من خلال تحسين بيئة العمل المدرسية، وتعزيز الدعم النفسي والمهني، وإعادة النظر في توزيع الأعباء الوظيفية، وتوفير حوافز مادية ومعنوية تسهم في رفع مستوى الرضا الوظيفي والحد من آثار الضغوط المهنية.
المنهجية: إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، لما يتيحه من وصف علمي وتحليل منظم للظاهرة كما هي في الواقع. وتكون مجتمع الدراسة من معلمي ومعلمات المرحلة الإعدادية في منطقة المثلث داخل الخط الأخضر خلال العام الدراسي (2025-2026)، بينما شملت عينة الدراسة معلمي مدرستي الرازي الإعدادية في جلجولية، والسلام الإعداديّة في الطيبة، حيث تم إختيار العينة بطريقة قصدية. ولجمع البيانات، قامت الباحثتان ببناء إستبانة مكونة من (24) فقرة موزعة على ستة مجالات رئيسة وهي: عبء العمل، وغموض الدور الوظيفي، والنمو المهني، والرواتب والحوافز، والعلاقات المهنية مع الإدارة والزملاء، وضغط الوقت. وقد تمّ التحقق من صدق الأداة وثباتها بإستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة.
النتائج: أظهرت نتائج الدراسة إلى أن مستوى ضغوط العمل لدى معلمي المرحلة الإعدادية في منطقة المثلث جاء بدرجة متوسطة في جميع مجالات المقياس وفي الدرجة الكلية. كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى ضغوط العمل تُعزى لمتغيرات سنوات الخبرة، والمؤهل الأكاديمي، وموقع المدرسة، في حين ظهرت فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى لمتغير الجنس في مجال الرواتب والحوافز والدرجة الكلية، وكانت الفروق لصالح الأناث.
الخلاصة: أكدت الدراسة على أهمية تبني تدخلات تربوية وتنظيمية تهدف إلى تخفيف ضغوط العمل لدى المعلمين، من خلال تحسين بيئة العمل المدرسية، وتعزيز الدعم النفسي والمهني، وإعادة النظر في توزيع الأعباء الوظيفية، وتوفير حوافز مادية ومعنوية تسهم في رفع مستوى الرضا الوظيفي والحد من آثار الضغوط المهنية.
تحليل محتوى منهاج اللغة العربية في مرحلة الطفولة المبكرة في ضوء معايير النمو الاجتماعي العاطفي (SEL)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/59
عرض المستخلص
يهدف هذا البحث إلى تحليل محتوى منهاج اللغة العربية في مرحلة الطفولة المبكرة في ضوء معايير التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL) كما يحددها إطار CASEL، بهدف تحديد مستوى دمج الكفاءات الخمس الرئيسة في المحتوى التعليمي. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال أسلوب تحليل المحتوى، باستخدام بطاقة تحليل طورت خصيصا استنادا إلى مؤشرات نموذج CASEL. شملت عينة الدراسة منهاج (البنية الأساسية للقراءة والكتابة في اللغة العربية كلغة أم) الصادر عن وزارة التربية والتعليم (2008). أظهرت النتائج أن تضمين معايير SEL في المنهاج جاء بدرجة متوسطة وغير متوازنة؛ حيث بلغ حضور الوعي الذاتي (30%) والإدارة الذاتية (22%) نسبة أعلى مقارنة بمهارات العلاقات (12%) واتخاذ القرار المسؤول (8%). وتشير النتائج إلى أن تضمين مهارات SEL تحقق بصورة ضمنية وغير منهجية، مع تركّيز الاهتمام على الجوانب السلوكية والانفعالية الفردية أكثر من الجوانب الاجتماعية التفاعلية. وأوصت الدراسة باعادة بناء محتوى المنهاج في ضوء إطار CASEL لضمان التكامل بين مجالات النمو اللغوي والاجتماعي العاطفي، وتصميم أنشطة لغوية تفاعلية تدعم مهارات التعاطف، التعاون، واتخاذ القرار المسؤول. تمثل نتائج الدراسة مساهمة في إثراء الدراسات العربية حول تحليل المناهج وفق معايير التعلم الاجتماعي العاطفي وتعزيز التوجه نحو التعليم الشامل في مرحلة الطفولة المبكرة.
The Effect of Leadership Skills Acquired from the Leadership Diploma on the Motivation of Government School Principals in Northern Directorates: Proposed Vision for Improvement
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj71/58
عرض المستخلص
This study aimed to examine the effect of leadership skills acquired from the Leadership Diploma on the motivation of government school principals in northern directorates. The population included in this study included 315 government school principals in Jenin, Qabatya, and Tubas Directorates. A quasi-experimental design was used; the study sample included 100 principals who had been trained through the Leadership Diploma. A questionnaire was used to collect data from the school principals. The results showed that principals who completed the Leadership Diploma had higher motivation, a sense of responsibility, and self-efficacy than the control group. Also, the study demonstrated that there was no effect of the training received during the leadership diploma on the motivation due to age, gender, specialization, and qualification. However, there was an effect of the principals’ experience, in favor of 5 to 10 years. The study recommends starting the Leadership Diploma program to all government school principals from the first year.