البحث في قاعدة بيانات المجلة
ابحث في البحوث المنشورة بمجلة العلوم الإنسانية والطبيعية حسب العنوان أو اسم الباحث أو الملخص أو المعرّف الرقمي.
أحدث البحوث المنشورة
دور الكفاية اللغوية التواصلية في تعلم التاريخ
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj53/18
عرض المستخلص
تكتسب المفاهيم أهمية بالغة في بناء التعلمات واكتساب أدوات المعرفة ، فهي المجاز الذي يمكن المتعلم من الانتقال من المعرفة الملموسة الى الفكر المجرد، والمفاهيم التاريخية تشكل اللغة الاساس لدراسة وتعلم التاريخ . فالارتباط بين اللغة والمعرفة والفكر والتعلم وثيق من الناحية السيكو بيداغوجية، والتأكيد على هذا الارتباط ضمن وحدة مركبة، يضع الأداء اللغوي بشكل ملازم للأداء المعرفي، اذ يتضافر مع باقي الوظائف الذهنية والوجدانية والاجتماعية والثقافية المتعلقة بالمتعلم. فاللغة تلعب دور مهم في انشاء وامتلاك المعرفة التاريخية والوصول اليها والتعامل معها والتعبير عنها ضمن المنعطف اللغوي للأبستمولوجيا المعرفة التاريخية، لكون الأداء اللغوي يعتبر اساسيا لتثبيت التعلم واثباته في نفس الوقت. ومن هنا تبرز ضرورة وأهمية الكفاية اللغوية التواصلية في التعلم بشكل عام وتعلم التاريخ بشكل خاص لكون هذا الاخير ليس تخصصا لغويا محضا الا ان الكفاية اللغوية التواصلية اصبحت رهانا أساسيا للدخول في مجتمع المعرفة العالمي، لقد حاولنا في هذا المقال ابراز دور الكفاية اللغوية التواصلية في تعلم التاريخ لما اصبحت تكتسيه من أهمية في التعلم والتعليم بصفة عامة وشاملة وتعلم التاريخ بصفة خاصة.
الرواية التاريخية الحديثة: من تسريد التاريخ إلى تأريخ السرد - دراسة في الكتابة الروائية عند الأديب الموريتاني أحمدو بن عبد القادر
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj53/17
عرض المستخلص
لقد صار من الوارد جدا في الدراسات السردية الحديثة التساؤل عن مصادر المؤلف الروائي وتقنيته في بناء شخصياته النمطية وملء " السديم" الروائي بالأحداث والمتواليات الدرامية، وتحريك دمى الرواية في مربعات موزعة بعناية دقيقة على مفاصل السرد وتذبذباته المتداخلة. وفي هذا الأفق النقدي تطمح هذه المقالة إلى الإبانة عن المصادر التي استند إليها الروائي أحمدو ولد عبد القادر في إنتاج ثالوثه الروائي، كما ينظر أيضا في أفق الاستقبال إلي يمكن أن تحكم حوارية القارئ مع هذه المادة السردية. نعتمد في مساءلتنا لمصادر الروائي الإيحائية على النظر في لعبة المحتمل والواقعي في الأثر الأدبي ، خصوصا في مجال النصوص السردية التاريخية التي تحاول استعادة أزمنة غابرة، لا تتوفر عنها مراجع مكتوبة ذات مصداقية موثوقة، كما هو الأمر عند الأديب أحمدو ولد عبد القادر والروائي المصري نجيب محفوظ.
الرمز ودلالاته في إبداع محمد عناني المسرحي (نماذج مختارة)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj53/16
عرض المستخلص
يجسد البحث تقنية الرمز التي اعتمد عليها الكاتب في إبداعه المسرحي ؛ إذ استطاع تجسيد قضايا المجتمع من خلالها؛ ليستنهض الهمم، واستعان بذلك بلغة السخرية. وتكون البحث من محورين؛ يسبقهما المقدمة ، ويتبعهما الخاتمة والفهارس، وقد جسد المحور الأول: الحديث عن العلاقة بين المبدع والمتلقي، وتم فيه تسطير تلك العلاقة الوطيدة؛ مما جعل الأدباء يعتنون بإبراز الجانب الفني؛ الذي يجذب المتلقي، وساعدهم على ذلك؛ مرونة الجانب الفني للإبداع المسرحي، وتناول المحور الثاني: الرمز ودلالاته في إبداع الكاتب المسرحي، واعتمد الباحث على نماذج من إبداعه ( البر الغربي، ميت حلاوة، المجاذيب، الدرويش والغازية ) . وقد أبرز البحث الدلالات التي قصدها الكاتب في إبداعه المسرحي.
سيميائية العنوان كنص موازي لبناء المعنى - العنوان والمعنى: امبرتو ايكو
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj53/15
عرض المستخلص
الرواية نصٌ مفتوح على التأويل، حيث يرى امبرتو إيكو بأن المسؤولية التأويلية للنّص يجب أن تقع على عاتق القارئ وحده، من دون أي توجيه أو تدخل من المؤلف. بما في ذلك العنوان كنص موازي يعد من بين أحد المفاتيح التأويلية والسيميائية لان الخلاص يكون بالعثور على عنوانٍ لا يوجّه القارئ إلى تأويلٍ معيّن.. ان رؤية امبرتو إيكو الناجحة لتجنّب توجيه القارئ إلى تأويلٍ بعينهِ، ومصادرة حقه في إنتاج تأويله الخاص للنّص، يكون بالعثور على صورة رمزية مليئة بالدلالات لدرجة أنها تكاد تفقد في نهاية الأمر كل الدلالات لان العنوان الناجح ينبغي أن يبلبل ذهن القارئ، لا أن ينير له الطريق.
في بنيوية المقاربة الوظيفية للعلوم الاجتماعية
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj53/14
عرض المستخلص
يُعنى هذا المقال برهان إبراز "بنيوية المقاربة الوظيفية للعلوم الاجتماعية"، بما يشترطه من ضرورات الإجابة عن الإشكالات المركزية المتعلقة بهذه البنية النظرية والمنهجية والمعرفية، قصد تعيين وظائفها وتحديد أدوارها، وأبرزها الجواب عن: ما المعاني والدلالات التي يحملها مفهوم "العلوم الاجتماعية"؟ وعلى أي اعتبارات منهجية ومعرفية يمكن تحديد مجال عمل هذه العلوم في ظل التقارب الكبير الحاصل بينها وبين عديد التخصصات الأخرى الشبيهة والمجاورة؟ وما هي أهم الموضوعات والاتجاهات التي تشكل مجال الاهتمام المركزي لهذه الدراسات المعنية بالاجتماع البشري؟ وهل بالإمكان الحديث عن العوائق المنهجية والمعرفية التي تواجه شرط تحقيق العلمية والموضوعية في دراسة الظواهر والموضوعات ذات الصلة بالعلوم الاجتماعية؟ وأي الأدوار والوظائف التي يمكن لهذه العلوم القيام بها حتى تحوز معناها وقيمتها العلمية والمعرفية؟
أثر الموقع النحوي على والوظيفة الدلالية (دراسة وصفية تحليلية لنصوص من دلائل الإعجاز)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj53/13
عرض المستخلص
هذا بحث في الأثر الذي يحدثه الموقع النحوي للكلمة على الدلالة من حيث نشؤ علاقات سياقية جديدة للكلمة تكسبها دلالة جديدة، فالبحث يسعى إلى بيان أثر العلاقات غير المعتادة على الدلالة في التركيب النحوي اعتمادا على نصوص من كتاب دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها: أن للموقع النحوي أثر مهم في تحديد المعنى الدقيق في النظم، الموقع النحوي يوسع الدلالة الأصلية للكلمة عن طريق التشبيه والمجاز ...، وتحديد الموقع النحوي يحتاج إلى عقل مبدع.
ظواهرُ أُسلوبيةٌ في سورةِ يوسف (ع)
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj53/12
عرض المستخلص
احتوت سورةُ يوسف ظواهر أُسلوبية ، قام الباحث بتتبعها وتسليط الضوء عليها وتحليلها وتتبع آراء علماء العربية والمفسرين الأجلاء في هذه السورة المباركة ، هذه الظواهر صبت في بحر المقاصد التعبيرية القرآنية كالحذف والذكر والتقديم والتأخير وغيرها وهي محاولة منه لتذكير القارئ بعظمة وروعة كتاب الله المنزل هدى للناس.
أثر الحوافز المادية وغير المادية على أداء العاملين بمصنع الزبادي لشركة النسيم للصناعات الغذائية مصراته
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj53/11
عرض المستخلص
هذه الدراسة هدفت إلى التعرف على أثر الحوافز المادية وغير المادية على أداء العاملين بمصنع الزبادي بشركة النسيم للصناعات الغذائية- مصراته، من خلال دراسة على عينة عشوائية عددها 45 مفردة، تمثل مدراء ورؤساء أقسام وبعض العاملين بالمصنع. وتم تصميم الاستبيان وتوزيعه على المستهدفين بالمصنع في مواقع عملهم، حيث تم توزيع 45 استمارة استبيان واسترجع 33 استمارة. كما تم استخدام حزمة تحليل البيانات الإحصائية (SPSS) لمطابقة تلك البيانات وأيضاً تم استخدام الإحصاء الوصفي الاستنتاجي لتحليل البيانات. بالإضافة إلى مواءمة الأدوات الإحصائية المستخدمة مع الهدف المحدد للدراسة. بالإضافة إلى ذلك، تمت معالجة البيانات باستخدام الإحصاء الاستدلالي كمعامل الارتباط اللحظي الناتج من بيرسون. وأظهرت النتائج أن هناك تأثير إيجابي كبير للحوافز غير المادية علي أداء العاملين بمصنع الزبادي لشركة النسيم مصراته مقارنة بالحوافز المادية ، حيث كان معامل الارتباط بين الحوافز غير المادية و أداء العاملين ( 0.71) ومعامل الارتباط بين الحوافز المادية و أداء العاملين (0.65). بالإضافة إلى ذلك ان الحوافز المادية بمصنع الزبادي تقدم بشكل أكبر من الحوافز غير المادية، والدليل على ذلك ان الوسط الحسابى العام لممارسة الحوافز المادية كان (3.73) والوسط الحسابى العام لممارسة الحوافز غير المادية كان (3.46). وأوصت هذه الدراسة بالتركيز على زيادة تفعيل الحوافز غير المادية وتقديم دورات تدريبية باستمرار لتطوير مهاراتهم التخصصية.
LES SOFS DANS LE PRERIF CENTRAL: INVENTAIRE, POTENTIALITES ET VALORISATION
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj53/10
عرض المستخلص
Cette étude vise à mettre en évidence les potentiels de développement des Sofs aux Prérif central, tout en soulignant ses caractéristiques géomorphologiques et hydrogeologiques. L’étude vise également à détecter les valeurs scientifiques, culturelles et économiques les plus importants qui sont disponibles sur ces sites géomorphologiques. À cet égard, nous suivons une méthodologie basée sur le travail de terrain à partir de l’inventaire des sofs, où nous appliquons la fiche d’inventaire des géomorphosites menée au sein de lInstitut de géographie de l Université de Lausanne (suisse). Les principaux résultas de cette recherche sont les suivant: d abord, la région de Prérif central est bien enrichie de ces sites géomorphologiques, ensuite, ces sites présenent des potentialités touristiques importantes, et enfin, bien que ces sites englobe des potentialités importantes, ils ne sont pas intégré dans le cycle économique dans la région.
فهم السلف الصالح للقياس
فتح صفحة البحث DOI: 10.53796/hnsj53/9
عرض المستخلص
القياس لغة: التقدير،والمساواة ، ومنه قولهم: قست الثوب بالذراع، إذا قدرته به. ويقال: فلان لا يقاس بفلان؛ أي: لا يساويه. وفي اصطلاح الأصوليين يمكن تعريفه بأنه: "حمل فرع على أصل في حكم بجامع بينهما" . أركان القياس أربعة : الأصل ، والفرع ، والحكم ، والعلة الجامعة . أقسام القياس : ينقسم القياس إلى أقسام متعددة بعدة اعتبارات: أولاً: باعتبار قوته وضعفه ينقسم القياس إلى جلي وخفي. ثانيًا: باعتبار علته ينقسم القياس إلى ثلاثة أقسام : القسم الأول: قياس العلة. والقسم الثاني: قياس الدلالة، والقسم الثالث: القياس في معنى الأصل . ثالثًا: وينقسم القياس إلى: قياس طرد، وقياس عكس . رابعًا: ينقسم القياس باعتبار محله إلى الأقسام التالية: القياس في التوحيد والعقائد ، القياس في الأحكام الشرعية . خامسًا: باعتبار الصحة والبطلان ينقسم القياس إلى صحيح وفاسد ومتردد بينهما.