واقع استخدام التعليم المدمج في مراكز التعليم المستمر
The Reality of Using Blended Learning in Continuing Education Centers
م.م. آية عبد الجبار خلف1
1 وزارة التعليم العالي والبحث العلمي / جامعة النهرين، العراق.
بريد الكتروني:aya.a.aljabar@nahrainuniv.edu.iq
DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj610/20
المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/610/20
المجلد (6) العدد (10). الصفحات: 307 - 318
تاريخ الاستقبال: 2025-09-07 | تاريخ القبول: 2025-09-15 | تاريخ النشر: 2025-10-01
المستخلص: هدفت الدراسة إلى تشخيص واقع استخدام التعليم المدمج في مراكز التعليم المستمر، وفحص مدى استجابته للفروق الفردية بين المتدربين خلال العام الدراسي 2024–2025. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عيّنتها من (58) متدربًا ومتدربة اختيروا بالأسلوب العشوائي الطبقي ذي التوزيع المتناسب بحسب الجنس والتخصص. طوّرت الباحثة استبيانًا مكوَّنًا في صورته النهائية من (30) فقرة موزعة على مجالين: واقع الاستخدام، واستجابة التعليم المدمج للفروق الفردية. تحقّق الصدق الظاهري بعرض الأداة على (14) خبيرًا، وتحقق الصدق البنائي عبر معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية، فيما بلغ معامل الثبات بإعادة الاختبار (0.98) للمجال الأول و(0.97) للمجال الثاني. أظهرت النتائج وجود اتجاهات إيجابية متوسطة نحو استخدام التعليم المدمج؛ إذ تفوّق المتوسط الحسابي على المتوسط الفرضي بدلالة إحصائية (t(55)=7.39, p<0.05). كما بينت النتائج أن التعليم المدمج يراعي الفروق الفردية بدرجة مرتفعة وبفروق دالة لصالح المتوسط الحسابي (t(55)=19.17, p<0.05). وكشفت الدراسة عن معوّقات رئيسة، أبرزها ضعف البنية التحتية الرقمية، وقلة تدريب الكوادر، وغياب منصات موحّدة، وتفاوت الوعي الرقمي لدى المتعلمين. وأوصت بتعزيز التجهيزات التقنية، وتصميم منصات تعليمية منظمة، وتنفيذ برامج بناء قدرات مستمرة للمدربين والمتدربين، بما يضمن توظيفًا أمثل للتعليم المدمج ويُنمّي مراعاته للفروق الفردية.
الكلمات المفتاحية: التعليم المدمج؛ مراكز التعليم المستمر.
Abstract: The study aimed to diagnose the current status of blended learning use in continuing education centers and to examine its responsiveness to trainees’ individual differences during the 2024–2025 academic year. A correlational descriptive design was employed. The sample comprised 58 trainees selected through proportionate stratified random sampling by gender and specialization (30 males and 28 females from scientific and humanities fields). The researcher developed a questionnaire that, in its final form, contained 30 items across two domains: (1) the reality of blended learning use and (2) responsiveness to individual differences. Face validity was established via a panel of 14 experts, and construct validity was confirmed through item–total correlations. Test–retest reliability coefficients were 0.98 for the first domain and 0.97 for the second. Findings indicated moderately positive attitudes toward blended learning, with the sample mean significantly exceeding the hypothetical mean (t(55)=7.39, p<.05). Results also showed that blended learning substantially accommodates individual differences, with statistically significant differences in favor of the sample mean (t(55)=19.17, p<.05). Key barriers identified included weak digital infrastructure, limited staff training, a lack of unified platforms, and varying levels of digital literacy among learners. The study recommends strengthening technical readiness, developing organized learning platforms, and implementing ongoing capacity-building programs for instructors and trainees to optimize blended learning and enhance its responsiveness to individual differences.
Keywords: Blended Learning; Continuing Education Centers.
المقدمة
ان المؤسسات التعليمية في العراق لجأت الى استخدام تقنيات حديثة في عملية التعلم حيث استخدم الواتساب والتلكرام وغيرها من البرامج في عمليات التعلم عن بعد واطلق على هذا النوع من التعلم بالتعلم المدمج حيث استخدم التعليم المدمج في مراكز التعليم المستمر وبعد ان كان مصدر المعلومة الرئيسي هو الاستاذ الان اصبحت هناك مصادر اخرى وذلك نتيجة ادخال التكنلوجيا الحديثة واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على المعلومة حيث اصبح هناك دمج بين التعليم التقليدي اي الحصول على المعلومة عن طريق الاستاذ التعليم الالكتروني اي الحصول على المعلومة الكترونياً عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وهذا مايسمى بالتعليم المدمج حيث يساعد التعليم المدمج على اعطاء مرونة في مجال التعلم حيث بدأت مؤسسات التعليم العالي ومراكز التعليم العالي تنافس مؤسسات الدول لاخرى وفي التعليم المدمج من الضروري مراعات الفروق الفردية والتدرج في طرح الاسئلة لمراعاة الفروق الفردية واشراك المتدربين جميعاً في عملية التعلم.
أوًلا: مشكلة البحث: Research problem
ان استخدام التكنولوجيا الحديثة وضعف البنية التحتية الرقمية والدعم التقني ادى الى ان يواجه كل من المعلم والمتعلم مشكلة في هذا الاسلوب الجديد وهي ضعف قدرات الموارد البشرية (المعلم والمتعلم ) على استخدام تقنية التعليم المدمج على مواقع التواصل الالكتروني.
ورغم تبنّي التعليم المدمج (الذي يجمع بين الحضور الفعلي والتعلم الإلكتروني)، تواجه مراكز التعليم المستمر في العراق صعوبات حقيقية، أبرزها:
1. شبكة الإنترنت الضعيفة أو غير المستقرة، خاصة خارج مراكز المدن.
2. قلة توفر الأجهزة التقنية (مثل الحواسيب أو اللوحات الذكية) داخل المراكز أو لدى المتعلمين.
3. نقص تدريب الكوادر التدريسية على أدوات التعليم الإلكتروني وإدارته بفعالية.
4. غياب منصات تعليمية موحدة أو مخصصة للمراكز، مما يجعل الاعتماد على وسائل بديلة (مثلGOOGLE OOMCLASS R أو PP SAHATW) عشوائيًا وغير نظامي.
5. ضعف الوعي الرقمي لدى بعض المتعلمين، خصوصاً من الفئات الأكبر سنًا أو غير المعتادة على استخدام التقنية.
في ظل التطورات التكنولوجية والتقنية المتسارعة والتي انعكست على جميع مجالات الحياة وخصوصا في مجال التعليم بكافة مجالاته ومكوناته وبالأخص فيما يتعلق بطرائق واستراتيجيات التدريس وطرق التواصل بين المعلم والمتعلم. وفي ظل هذه التطورات أصبح هناك دمج بين التعليم التقليدي القائم على التفاعل المباشر بين المعلم والمتعلم والتعليم الالكتروني الذي يتطلب استخدام الانترنت ويسمى هذا النوع من التعليم بالتعليم المدمج حيث أسهم هذا النوع من التعليم في تحسين مخرجات التعليم وزيادة مستوى وفاعلية التعليم وذلك لقدرته على إيصال المتعلم إلى مختلف المراجع والمصادر التي يحتاجها والاحتفاظ بالمعلومات لأطول فتره ممكنه (الدسوقي2008,.(8: حيث يعد التعليم المدمج استراتيجية تجمع بين الطريقة التقليدية في التعلم وتطبيقات تكنو لوجيا المعلومات الحديثة لتصميـم مواقف تعليمية تمزج بين التدريس داخل القاعات الدراسية والتدريس عن طريق برامج التواصل الاجتماعي وهناك عدة فوائد لهذه البرامج وهي (اختصار الوقت والجهد والتكلفة) مما يساعد على توفير بيئة تعليمية جذابة دون حرمانهم من العلاقات الاجتماعية فيما بينيهم)الحسين2012, (21:.
وتصاغ مشكلة الدراسة الحالية بالسؤال الاتي: ماهي المعوقات التي تواجه استخدام التعليم المدمج وما هي ابرز الحلول لزيادة كفاءة وجودة التعليم المدمج لاستجابة الفروق الفردية لدى المتدربين في مراكز التعليم المستمر ؟
ثانيًا: أهمية البحث Research Significance
تاتي اهمية البحث من أهمية موضوع التعليم المدمج والذي يهتم ببحث الستراتيجيات الحديثة والتي تؤدي الى زيادة المستوى المعرفي للمتدربين وان التعليم المدمج هو عبارة عن دمج بين التعليم التقليدي والالكتروني وان هذه التجربة سوف تمثل تطور نوعي قي قطاع التعليم.
ومن الممكن ان يكون التعليم المدمج من ابرز تطورات في القرن الحادي والعشرين وذلك لمقدرة على توفير التعليم للجميع والتغلب على حواجز كثير ما حدت من طموح العديد في التعلم مثل حواجز الزمان والمكان. ويندرج ذلك على توفير التعليم في مكان العمل والمدرسة والجامعة والبيت وتكمن قوة نمط التعلم المدمج في إمكانية مزج أنماط تعلم مختلفة بما يتناسب مع ظرف المتعلم.كما ان هذا الدمج يمكن ان يتيح فرصة للمتدربين للتغلب على السلبيات والمعوقات التي تعيق كل نمط من أنماط التعليم عندما يؤخذ كل على حدة مثل محددات التعلم التقليدي ومحددات التعلم الالكتروني)الشرمان2005, (10:
وبناءً على ما تقدم يمكن ايجاز اهمية البحث الحالي من الناحيتين النظرية والعملية في الاتي.:
(1 يوفر البحث الحالي اداة تستعمل لقياس اتجاهات المتدربين في مراكز التعليم المستمر نحو التعليم المدمج وهذا بدوره يوفر اضافة جديدة لماهو موجود من مقاييس يمكن الاستفادة منها في هذا المجال مستقبلا.
(2 يهتم هذا البحث بشريحة مهمة وهم المتدربين في مراكز التعليم المستمر
(3تقوم الدراسة الحالية بتحليل دور التعليم المدمج في مراعاة الفروق الفردية بين المتدربين في مراكز التعليم المستمر.
4)عمل برامج تدريبية لرفع كفاءة المتدربين والمدربين في مراكز التعليم المستمر.
ثالثاً: أهداف البحث: Aims Research يهدف البحث الحالي الى التعرّف على:
(1 واقع استخدام التعليم المدمج في مراكز التعليم المستمر.
(2 استجابة المتدربين نحو التعليم المدمج وفق متغيري الجنس )ذكور ، اناث( والتخصص)علمي , انساني(.
رابعاً: فرضيات البحث Hypotheses of the research
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين متوسط درجات المتدربين نحو التعليم المدمج والمتوسط الفرضي
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين متوسط درجات المتدربين نحو التعليم المدمج وفق متغيري الجنس )ذكور , اناث( والتخصص )علمي , انساني)
تحديد المصطلحات Determination of Terms:
اولاً: التعليم المدمج learning Blended
عرفه:(Alexander,2004) بأنه أسلوب في التعلم يعتمد على دمج الأساليب الاعتيادية )التقليدية( للمعلم مع التعلم الالكتروني ووسائل الإيضاح السمعية والبصرية و التعلم عن طريق الشبكة لغرض تحسين عملية التعلم والتعليم.) 4: 2006 , Alexander (
يعرف بانه تعليم مكون من استراتيجيتين من استراتيجيات التدريس المعروفة. وهما التعلم وجها لوجه داخل القاعات الدراسية والتي قد تتضمن استخدام تكنولوجيا التعليم والتعلم عن بعد. و يشمل التعلم عن بعد حل الواجبات المدرسية والانشطة الاضافية (عزالدين ,2022: 28)
التعريف الاجرائي: عملية خلط ومزيج يتم بشكل منظم ومرتب بين عمليتي التعلم التقليدي والتعليم المدمج عند تدريس مواد معينة من قبل مدربي مراكز التعليم المستمر
ثانياً: الفروق الفردية
وهي سنة من سنن الله في خلقه حيث ان أفراد النوع الواحد يختلفون فيما بينهم فلا يوجد فردان متشابهان في الاستجابة اتجاه نفس الموقف وهذا الاختلاف والتمايز بين الأفراد يعطى معنى للحياة وان من صفات الوجود الانساني اختلاف الافراد في مستوياتهم العقلية والانفعالية والاجتماعية فضلا عن الاختلاف بالمواهب والسمات المختلفة )عبدالفتاح، واخرون،:2020.(139
ثالثاً: مركز التعليم المستمر: هو مؤسسة تعليمية وتدريبية يضع اولوياته في رفع المستوى العلمي من خلال عقد دورات وهو يعتبر الامتداد الطبيعي للعملية التعليمية في الجامعات والذي يشكل نظاما متكاملا يتم من خلاله تدريب الموظفين على تحسين اداءهم ورفع كفاءتهم.
المبحث الاول: التعليم المدمج
مفهوم التعليم المدمج:
ويعرف بأنه أحد أنواع التعليم الإلكترونيِّ الذي يتطلَّب تقسيم المادة العلمية عـلى قسمين، قسم يعطي وجهًا لوجه داخل الغرف الصَّفية العادية بوجود المُعلِّم؛ حيث تقدَّم المادة التَّعليميّة على نحو تفاعليٍّ, وبحثيٍّ وتجريبيٍّ، يقوم على العَصف الذهنيِّ والتفكير المَنْطقيِّ. )الخضراوي،:2019.(48وأبسط تعريف لمصطلح التَّعليم المُدْمَج هو: الجمع بين طرائق التَّدريس التقليديّة في حجرات الدِّراسة والتَّعلُّم عبر الإنترنت مع المُتَعَلِّمين أنفسهم الذين يدرسون المحتوى التعليميَّ نفسه. إنَّه نهج يقوم على الدَّمج المدروس بين التَّعلُّم وجهًا لوجه والتَّعلُّم عبر الإنترنت، وإلى جانب التَّعليم المُدْمَج هناك أيضًا، برامج التَّعليم المُدْمَج، التي يدرس فيها المُتَعَلِّمون بعض المقرّرات والصّفوف الدِّراسية وجهًا لوجه بينما يتلَّقون مقرّرات أخرى عبر الإنترنت على نحوِ كامل )جمال،:2021.(78
لانجاح التعليم المدمج لابد من توفر متطلبات تقنية وبشرية
التقنية: ونقصد بها توافر البرامج الخاصة بادارة التعليم الالكتروني والادوات والوسائل المستخدمة في التدريب البشري كذلك توفر البيئة المناسبة من بنى تحتية واحتياجات المتعلم من مصادر التعلم المختلفة.
البشرية: لانجاح عملية التعليم المدمج يجب توافر المعلم والمتعلم وهما ركنين اساسيين في عملية التعلم وذلك لان المعلم هو من يزود المتعلم بالمعلومات عن طريق الفيديوات والمحاضرات والمتعلم هو الشخص الذي يستقبل المعلومات ويجب ان تتوفر لديه القدرة والمهارة على استخدام الحاسوب والبرامج الاللكترونية والبريد الالكتروني وشبكة الانترنيت.(السبيعي,القباطي,2019:561)
مميزات التعليم المدمج
- يسعى الى تحقيق المرونة في التعلم.
- تحسين طرق التدريس وتبسيط المراجعة للمتعلمين.
- يساعد في دعم التعلم الذاتي.
- يساهم في تحسين الاداء للطلبة.
- توفير نمط تعلم جديد يظهر المزيد من المعرفة خارج حدود الصف الدراسي.
- تعزيز الجوانب الانسانية والعلاقات الاجتماعية بين المتعلمين والمعلم وبين المتعلمين فيما بينهم.
- تقديم التغذية الراجعة وزيادة الوقت الذي يقضيه المتعلمين في دراسة موادهم.(العبيكان ,2017)
عيوب التعليم المدمج
- عدم معرفة مصادر الحصول على المعلومات.
- التعليم المدمج يحتاج الى الحماس والطاقة والالتزام بالانتقال من النظرية الى الواقع كذلك تطوير حلول حقيقية تعمل على تلبية احتياجات الافراد.
- يحتاج التعليم الالكتروني الى بنية صحيحة والحاجة الى خطة متماسكة ومتكاملة تحمل العديد من المكونات المختلفة.
- من الناحية الاقتصادية يحتاج التعليم الالكتروني تكلفة مادية بالنسبة للمتعلم والمعلم والمؤسسة التعليمية كذلك يحتاج الى تدريب العناصر البشرية على استخدام البرامج والتقنيات المستخدمة في التعليم الالكتروني.
- صعوبة تقبل الحول من التعليم التقليدي الى الالكتروني.
- صعوبة اتقان المتعلمين للبرامج والوسائل المستخدمة في مجال التعليم الالكتروني.(العالم,2013)
عوامل نجاح التعليم المدمج
- التهيئة العملية و النفسية لكل من المتعلم والمعلم من خلال الإعداد المسبق للمحتوى التعليمي ومعرفة الأهداف وطرائق التطبيق والنتائج التي يتوصل إليها.
- التواصل والإرشاد والتعليمات الكافية للأجهزة والأدوات والمعدات التي يستخدمها في التعليم المدمج.
- العمل التعاوني على شكل فريق لأن العمل في هذا النوع من التعليم يحتاج إلى تفاعل كل المشاركين
- الاختيارات المرنة والمتعددة التي تمكن كافة المتعلمين من إيجاد ضالتهم في كل وقت
- تشجيع العمل المبهر في التعلم وسط مجموعات تشجع الإبداع وتجود العمل.
- الاتصال المستمر والتواصل بكل وقت ، وعدم التحرج من تعدد الاستفسارات لبعضهم البعض أو لمعلميهم) )جمال،:2021.(78
ومَنْ هنا تستنتج الباحثة أنَّ التَّعلُّم المُدْمَج هو أسلوب تعليميُّ تعلُّمي يزاوج بين توظيف تقنيات الحاسوب والإنترنت على وجه الخصوص، والأساليب الاعتيادية التي أعتادها المدرّسون، ففي هذا النوع مَنْ التَّعلُّم يتمكن المتعلِّم مَنْ إعادة ما شُرح له في داخل القاعة الدراسية وتأمله ذاتياً مع ما يتناسب مع قدراته.
وتعرفه الباحثة نظريا بانه: نوع من أنواع التعليم الذي يتم استخدامه في المؤسسات التعليمية العراقية بعد ظهور الحاجة الماسة اليه يجمع بين كل من التعليم التقليدي مع التعلم الالكتروني او التعلم عن بعد في وقت واحد.
المبحث الثاني:
الدراسات السابقة:
- دراسة ياسر والشربيني (2003)
(تكنولوجيا الاتصالات الحديثة والوسائط المتعددة في نظم التعلم عن بعد)
تم استخدام البريد الالكتروني وسيلة للاتصال بين الطلبة والمدرس الى جانب التخاطب الصوتي والكتابي ولكن على مستوى اقل وتوصلت هذه الدراسة الى نتائج منها
عدم القدرة للتأكد من شخصية الطالب حيث كان الطالب يقوم باختبارات اسبوعية عن طريق الدخول الى الموقع ويتم التقييم على اساس ذلك وقد تبين ان بعض الطلبة يقومون بحل الاسئلة لزملائهم وتعد هذه من اهم المشاكل التي تواجه التعليم الالكتروني.
من خلال النتائج النهائية للدورة ان 90.5 حصلوا على درجات اعلى من 85 بالمئة.
تبن وجود تفاعل الكتروني من خلال الرسائل الكثيرة بين الاستاذ والطلبة حيث تم تبادل 100 رسالة اسبوعيا اغلبها تدور حول المحتويات العلمية للدورة.
- دراسة (الفرجاني , 1998).
(التعليم عن بعد فلسفته وامكانياته وركائزه ووسائطه التعليمية )
من اهم الموضوعات المطروحة في العملية التربوية والتي عالجتها هذه الدراسة هو التعلم عن بعد ويعد نظاماً تربوياً متاحاً لقطاع واسع وكبير من الشعب بغض النظر عن المستويات الاقتصادية او الخصائص العرقية و العمرية والهدف من ذلك تعميم المعرفة الانسانية ونشرها لكي تكون في متناول الجميع وتعزز المرتكزات التي تبنى وتنمو عليها حياة الشعوب وتطور.
وفي اطار عرض اراء عينة من القيادات التعلمية في جمهورية مصر العربية اشار الفرجاني الى انه وجد هناك بعض المشاركين لايكن فهم واضح لمعنى التعلم عن بعد والتفرقة بينه وبين التعليم متعدد القنوات المستخدم في المؤسسات النظامية التعليمية على الرغم من تقديم موضوع التعليم عن بعد وعرض استخداماته في دعم التعليم الاساسي في مصر.
- دراسة ريشانت (Rishante,1985)
(اتجاهات الاكاديميين النيجيريين نحو التعلم عن بعد)
اشارت نتائج هذه الدراسة التي هدفت الى التعرف على اتجاهات الاكاديميين النيجيريين نحو التعلم عن بعد الى ان التخوف الحاصل في نقص المهارات اللازمة للتعلم عن بعد هي من دفع الطلبة الى عدم الانخراط في مؤسسات التعلم عن بعد وهذا يشير الى وجود وعياً لدى الطلبة النيجيريين لضرورة مهارات خاصة لنجاح هذا النوع من التعلم.يذكر ان عينة البحث تكونت من (59) اكاديمي من مختلف الجنسين. وتوصلت الدراسة التي اجريت في نيجيريا الى وجود اثر كبير على التعلم عن بعد لعوامل عديدة منها الخبره والعمل والمعرفة بتكنلوجيا المعلومات وغيرها من العوامل التي لها تاثير كبير على كيفية ادراك الطلبة للتعلم عن بعد واتجاهاتهم نحوه.
ومن اجل انجاح هذه الدراسة ركزت الباحثة اهم المعوقات التي تواجه التعليم المدمج في مراكز التعليم المستمر كذلك عرفت التعليم المدمج وقامت بتوضيح المميزات وكذلك المعوقات التي تواجه التعليم المدمج في مراكز التعليم المستمر في مؤسسات التعليم العالي. حيث ان اغلب الدول قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال على الرغم من عدم توفر البيئة التكنلوجيا المناسبة للانفتاح التكنلوجي في مجال التعليم لذلك تحتاج مراكز التعليم المستمر الى توفير كافة المستلزمات التكنلوجيا والبشرية لإنجاح التعليم المدمج والوصول به الى المستوى المطلوب.
منهجية البحث:
أولًا: منهج البحث: اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي لملائمته لأهداف البحث, والذي سيصف واقع استخدام التعليم المدمج في مراكز التعليم المستمر.
ثانياً:- مجتمع البحث RESEARCH POPULATION
تحدد مجتمع البحث الحالي بجميع المتدربين في مركز التعليم المستمر في جامعة ( بغداد ) للعام الدراسي 2024-2025 وللأقسام ( العلمية والإنسانية )الذكور والاناث( والبالغ عددهم 58 متدرب من كلا الجنسين.
ثالثاً:_ عينة البحث (Research Sample)
تألفت عينة البحث الحالي من (58) متدرب ومتدربة من مجتمع البحث الاصلي حيث تم اختيارهم بعد استشارة المتخصصين في الإحصاء وتم الاتفاق بأخذ نسبة %30 من مجتمع المتدربين وقد اختيرت العينة بالطريقة العشوائية الطبقية ذات التوزيع المتناسب حسب متغير الجنس والتخصص بواقع (30) متدرب و(28) متدربة من التخصصات العلمية والإنسانية.
رابعًا: ادوات الدراسة
قامت الباحثة باعداد استبيان لجمع المعلومات ، حيث اعدت استبيان يوجه للمتدربين في مراكز التعليم المستمر لتبيان واقع استخدام التعليم المدمج في استجابته للفروق الفردية وتكون من مجالين -:
المجال الأول:_ واقع استخدام التعليم المدمج في مراكز التعليم المستمر.
المجال الثاني:_ استجابة التعليم المدمج للفروق الفردية بين المتدربين في مراكز التعليم المستمر.
حيث قامت الباحثة باعداد استبيان بصورته الاولية تكون 36 فقرة موزعة الى مجالين هي:المجال الأول: 18 فقرة ، المجال الثاني: 18 فقرة
الصدق: استخدمت الباحث نوعين من الصدق هما:
- الصدق الظاهري:
وتم هذا النوع من الصدق عن طريق عرض فقرات المقياس على مجموعة من المحكمين ذوي التخصص و الكفاءة العالية من
وعددهم 14 محكم واعتمدت ما نسبته (80% فأكثر) لقبول الفقرة فضلا عن الدلالة الاحصائية للفروق وفق مربع كا2، وتبين موافقة الخبراء على اغلب الفقرات باستثناء فقرة من المجال الاول، وفقرتين من المجال الثاني ، فتحذف من الاستبيان، ويتبقى (33) فقرة للاستبيان.
- الصدق البنائي: ويمكن من خلاله كشف الظاهرة او السمة السلوكية المراد قياسها ، ويمكن حسابه من خلال ايجاد ناتج ارتباط الفقرة الواحدة بالدرجة الكلية للاستبيان ، فاذا توجد دلالة احصائية للارتباط كانت فقرات الاستبيان صادقه بنائيا. )الزهيري،:2017.(227
ج- العينة الاستطلاعية: الهدف من العينة الاستطلاعية التعرف على وضوح الفقرات وفي تجمع لأحدى المحاضرات في مركز التعليم المستمر حضرت الباحثة واختارت عينة مكونة من (38) متدرب ومتدربه ( من غير عينة الدراسة الاصلية) وبعد الاستاذان من المدربين قامت بتوزيع الاستبيان بعد انتهاء الدرس التدريبي ، وتبين وضوح الاستبيان وتم الاجابة على جميع فقرات الاستبيان.
وتحققت الباحثة من هذا االصدق البنائي من خلال استخدام معامل ارتباط بيرسون لاستخراج العلاقة بين درجة كل فقرة من فقرات المقياس والدرجة الكلية للمقياس وتم تطبيق الاستبيان على العينة الاستطلاعية التي تم ذكرها والتي تكونت من (38) متدرب ومتدربة من مركز التعليم المستمر.
وقد تبين ان جميع الفقرات ذات معامل ارتباط دال كون القيمة المحسوبة اكبر من القيمة الجدولية باستثناء فقره من المجال الاول وفقرتين من المجال الثاني وتم حذفها وبقت (33) فقرة.
د- القوة التميزية: بعد تصحيح المقياس تم ترتيب درجات المجموعة الاستطلاعية ترتيبا تنازليا واختبرت اعلى (%50) من الدرجات واعتبرت المجموعة العليا واختيرت ادنى (%50) من الدرجات واعتبرت المجموعة الدنيا ، وباستخدام الاختبار التائي لعينتين مستقلتين متساويتين لاختبار دلالة الفروق بين المجموعتين العليا والدنيا لكل فقرة تبين ان جميع الفقرات مميزة عند مستوى دلالة (0.05) اذ ان القيمة المحسوبة كانت اكبر من القيمة الجدولة البالغة (1.97) عند درجة حرية (38) باستثناء فقرة واحدة من المجال الاول وفقرتين من المجال الثاني حيث تبقى (30) فقرة لكل مجال (15) فقرة.
ه- الثبات: بطريقة اعادة الاختبار تم استخراج الثبات حيث: قامت الباحثة بسحب عينة بلغت (10) من المتدربين والمتدربات من عينة الصدق (العينة الاستطلاعية) و تم تطبيق المقياس عليهم وبعد مرور اسبوعين تم تطبيق المقياس مرة اخرى على نفس المجموعة وتعد مدة كافية لحساب الثبات بطريقة أعادة الاختبار وتم استخدام معامل ارتباط بيرسون وبلغ معامل الثبات للمجال الاول(0.98) وللمجال الثاني بلغ.(0.97)
خامساً:- عرض النتائج ومناقشتها
عرض وتفسير نتائج الفرضية الاولى: توجد اتجاهات ايجابية في استخدام التعليم المدمج في مراكز التعليم المستمر. وعند تصحيح اجابات الاستبيان وايجاد الدرجات هناك اختلاف في المتوسط الحسابي للعينة ككل
(41.3828) والمتوسط الفرضي البالغ(37.5) ,كما موضح في المخطط (3) الاتي:
ولمعرفة دلالة الفروق بين المتوسط الحسابي والمتوسط الفرضي لاستجابات عينة المتدربين والمتدربات لاستخدام التعليم المدمج مقارنتاً بالمتوسط الفرضي يبين الجدول(1) نتائج ذلك-:
جدول رقم (1)
|
الدلالة |
القيم)درجة حرية (55 |
المتوسط الفرضي |
الانحراف |
المتوسط |
العدد |
المتغير |
|
|
جدولية |
محسوبة |
||||||
|
دال عند0.05 |
2.01 |
7.3859 |
37.5 |
4.56179 |
41.3929 |
56 |
استخدام التعليم المدمج |
من خلال النتائج وكما موضح في الجدول رقم (1) تبين وجود فروق ذات دلالة احصائية بين المتوسط الحسابي والمتوسط الفرضي لاستجابات عينة المتدربين والمتدربات في مراكز التعليم المستمر لاستخدام
التعليم المدمج ولصالح المتوسط الحسابي. اي هناك مستوى متوسط لاستخدام التعليم المدمج لدى افراد العينة.
وترى الباحثة اجابات العينة بدرجة متوسطة باستخدام التعليم المدمج ورغم ان التعليم المدمج لا يؤثر على التعليم الحضوري بل هو امتداد للتعليم الحضوري ومن خلال التغذية الراجعة للطلبة يساهم في التعليم الذاتي لهم.
ومن خلال لقاءات الباحثة لبعض افراد العينة لخصت الباحثة اجابات العينة بان هناك مجموعة من المعوقات التي تحول دون بلوغ التعليم المدمج لأهدافه بصورجيدى منها:
نظرة المتدربين إلى التعليم المدمج عن بعد بأنه ذو مكانة أقل من التعليم النظامي وعدم التزام المتدربين بالمتابعة مع المدربين
قلة الخبرة لدى المدربين وإتاحة التقنية لهم من خلال عمل ورش وندوات لهم.
– عدم توفير المنصات الالكترونية اللازمة لتقديم التعليم المدمج للمتدربين ومن المفترض أن تقوم المؤسسات التعليمية بتوفير وتجهيز المختبرات بالمواد اللازمة والكافية للمساهمة في انجاح التعليم المدمج حيث تعتمد قدرة المتدربين على تنظيم وضبط سلوكهم بشكل ذاتي للتعلم وكذلك قدرتهم على استخدام التقنية في التعلم على البنية التقنية التحتية والخدمات التي توفرها المؤسسات التعليمية لهم.
وعندما لا تقوم المؤسسات التعليمية بدعم النمو المهني للمدربين فإنهم يفشلون في دعم المتدربين وتحسين النشاطات التعليمية التي تتم عن بعد مما يقلل من قدرة المتدربين على تنظيم سلوكهم ذاتيا ويحد من اندماجهم في التعلم المدمج.
عرض وتفسير نتائج الفرضية الثانية:_
يراعي التعليم المدمج الفروق الفردية بين المتدربين في مراكز التعليم المستمرمن وجهة نظر المدربين في مراكز التعليم المستمر وعند تفريغ نتائج اجابات عينة المتدربين تبين ان القيمة التائية المحسوبة (19.17244) اعلى من القيمة الجدولية 2.01) ( وكما موضح في المخطط رقم (4)
المخطط رقم(4) يوضح الاختلاف بين المتوسط الحسابي و الوسط الفرضي
ولمعرفة دلالة الفروق بين المتوسط الحسابي والمتوسط الفرضي لاستجابات عينة المتدربين ولمعرفة الفروق الفردية اتجداه التعليم المدمج تبين ان هناك فروق ذات دلالة احصائية ولصالح المتوسط الحسابي أي ان افراد العينة ترى ان التعليم المدمج يراعي الفروق الفردية بين المتدربين وبدرجة عالية.
والجدول رقم (2) يوضح ذلك-:
جدول(2)
|
الدلالة |
القيم)درجة حرية (55 |
المتوسط الفرضي |
الانحراف |
المتوسط |
العدد |
المتغير |
|
|
جدولية |
محسوبة |
||||||
|
دال عند0.05 |
2.01 |
19.17244 |
37.5 |
4.788345 |
49.76786 |
56 |
مراعاة الفروق الفردية |
ومن خلال تلك النتائج ترى الباحثة انه يجب على المدربين مراعاة الفروق الفردية في التعلم المدمج وبالإمكان مراعاة مستوياتهم التعامل مع الاحتياجات الخاصة للمتدربين ليتدربوا بشكل أفضل من خلال اعادة الدروس في اي مكان وزمان وفق امكانية كل متدرب ومراجعة أساليب التدريب العملية.
وقد لا نتمكن من العودة إلى التعلم الحضوري مثل ما كان والتعلم بالطرق نفسها التي اعتدنا عليها فينبغي الاستفادة من التعلم المدمج وذلك لأنه اصبح واقع تفرضه التغيرات السريعة والمعلومات المتجددة وهذا ما يؤكد عليه التوجه التربوي الحديث من افساح المجال لمراعاة الفروق الفردية بين المتدربين وإتاحة الفرصة للمتدربين للانطلاق وفقا لقدراتهم الخاصة في التعلم ويستلزم هذا التوجه تركيز مخططي العملية التربوية على أن يتمكن كل المتدربين من عملهم وممارستهم للأنشطة بما يتلائم وكل متدرب وإتقانه بما يتفق مع نمطه في التعلم بدلا من التركيز على ما ينبغي أن يتعلموا أو يعرفوا أو يحفظوا من معارف ومعلومات جامدة. ولذلك ينبغي على المدربين تعظيم قيمة تواصلهم مع التعلم المدمج وخصوصاً مع الانفجار المعرفي واتساع المعرفة بمعدلات سريعة والتغير المتلاحق والزيادة العددية للمتدربين مع وجود الفروق الفردية التي تؤثر بشكل كبير في جميع جوانب التعلم لذا أصبحت تحديات لا يمكن مواجهتها إلا بإدخال منظومات تعليمية متطورة وتوظيف المستحدثات التكنولوجية القادرة على تنمية مهارات المتدربين وحل مشكلاتهم بطرق إبداعية.
وتقديم التعليم المناسب لكل متدرب على حسب نمطه وأسلوب تعلمه. وتوفير بيئة اجتماعية مريحة لتنمية التفكير والتأمل في المستقبل حتى يتشجع جميع المتدربين على المشاركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام استراتيجيات متنوعة وتوظيفها بشكل يمكن المتدرب الاطلاع عليها في اي وقت واعادتها وفق قدراته لحين التمكن من الاتقان ( (Kim,2020:147:
وترى الباحثة ان العلاقة بين المدرب والمتدرب في التعلم الحضوري محورها المدرب وهو المحور الرئيسي للعملية التعليمية، وهذا ما يراد تغييره تماما وفق الاتجاهات الحديثة اما في التعلم المدمج التوجهات التربوية تسعى إلى بناء صورة جديدة لهذه العلاقة و جعل المتدرب هو محور العملية التعليمية والمدرب هو الموجه والمشرف والموجه.
حيث إن القيادة في التعلم المدمج تعاونية ومن يقود عملية التعليم ثلاثة أطراف لكل منهم وظيفته الخاصة ولكن يعملون في إطار واحد مشترك وهم المدربون أولا، والمشرفون على العملية التعليمية ثانياً، وخبراء الوسائط المتعددة ثالثاً، فالمدربون وحدهم لا يستطيعون تطبيق التعلم المدمج لعدة أسباب
أولا: الحاجة إلى التغيير الذي لا يقتصر فقط على طريقة توصيل المعلومة للمتدرب بل يشمل جانبين
آخرين وهما المادة المطروحة في المنهاج وملائمة الوسيلة المستخدمة في التعليم، فلا تعتبر المادة التعليمية كون قد تم طرحها إلكترونيا بغض النظر عن مضمونها ومستواها وأهميتها هي أفضل. فأساس النجاح هو المنهاج ومن ثم تأتي الطريقة هل هي تقليدية أم إلكترونية، وهنا يأتي دور المشرفين على التعليم فهو يَطَلع على أسلوب المعلم او المدرب والوسيلة التي يستخدمها إن كانت ناجحة أم لا حيث يستطيع طرح طرق أخرى فمثلا يريد المعلم او المدرب شرح مادة معينة عن طريق تكنولوجيا صوتية كالأشرطة السمعية مثلا ولكن يرى المشرف أن طرحها بهذه الطريقة لن يصل بالمتدربين إلى المستوى المطلوب وأنها غير فعالة ويجد بديلًا لها. يعمل خبير الوسائط المتعددة على استعمال الوسائل التكنولوجية المتاحة لعرض الدرس (ابو نصر،:2017:83-82).
الاستنتاجات
من خلال عرض النتائج وتفسيرها تستنتج الباحثة الاتي-:
- يستخدم مدربي ومدربات مراكز التعليم المستمر التعليم المدمج عند اعطاء المادة للمتدربين بدرجة متوسطة من وجهة نظرهم.
- يعمل التعليم المدمج على مراعاة الفروق الفردية بين المتدربين في مراكز التعليم المستمر.
- يهتم القائمين على هذه المراكز ويتابعون المدربين توظيف التعليم المدمج.
التوصيات
وفقًا لنتائج الدراسة تم التوصل إليها الدراسة توصي الباحث بالاتي:
- على المدربين في مراكز التعليم المستمر الاستمرار بالتقصي والبحث باستخدام الامثل للتعليم المدمج.
- على المدربين في مراكز التعليم المستمر مساعدة المتدربين ممن لديهم صعوبات في التعلم مساندتهم وادماجهم من خلال التعليم المدمج كونه يعزز ذلك.
- على المدربين في مراكز التعليم المستمر مساعدة المتدربين على المشاركة الفعالة من خلال استخدام التعليم المدمج.
- يجب على مراكز التعليم المستمر توفير كافة مستلزمات توظيف استخدام التعليم المدمج.
- يجب على القائمين على مراكز التعليم المستمر متابعة المدربين من اجل الاستخدام الامثل للانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي في التعليم المدمج.
- العمل على زيادة وعي المدربين بأهمية التعليم المدمج من خلال الدورات والورش التدريبية التي تقام لهم.
المصادر:
المصادر العربية:
- أبو النصر مدحت محمد.(2017). “التدريب عن بعد: بواباتك لمستقبل أفضل”، المجموعة العربية للتدريب والنشر، بيروت، لبنان.
- جمال، محمد.(2021). “آفاق الدراسات المستقبلية في التعليم.. ملامح مدرسة المستقبل”، وكالة الصحافة العربية للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر.
- الخضراوي، ايناس.(2019). الأنثروبولوجيا والتعليم، الآن ناشرون وموزعون ، عمان ،الاردن.
- الزهيري، حيدر عبد الكريم محسن، (2017)، مناهج البحث التربوي، ط1، عمان، الأردن، مركز ديبونو لتعليم التفكير للنشر.
- الدسوقي، وفاء:(2008) اثر استراتيجية التعليم الافران المنظمة القائمة على التعلم المدمج في تنميه بعض مهارات برنامج design) (in ومهارات حل المشكلات لدى طلاب الدبلوم المهنية تعليم الكتروني. دراسات عربية في التربية وعلم النفس. العدد 78.
- الحسين، موسى عبد الأمير:(2021) واقع استخدام التعليم المدمج في التدريس الجامعي وعلاقته بالتفكير الابداعي لدى طلبة كلية التربية للعلوم الصرفة. رسالة ماجستير غير منشورة.
- الشرمان، عاطف أبو حميد:(2015) التعلم المدمج والتعلم المعكوس. دار المسيرة للنشر والتوزيع ، عمان ، الأردن.
- السبيعي، علي رسام ماجد والقباطي ، علي عبد الله احمد ، واقع استخدام التعليم المدمج من وجهة نظر معلمي ومعلمات اللغة العربية في تدريس طلاب المرحلة الابتدائية ، رسالة ماجستير ، جامعة بيشة المملكة العربية السعودية ، 2019.
- العبيكان ، ريم ، تحديد المفهوم في ابعاد التعلم المدمج.
- العالم ، تسنيم مصطفى ، اثر توظيف التعليم المدمج باستخدام الفيس بوك على تنمية مهارات التواصل الالكتروني في مقرر التكنولوجيا لدى طالبات الصف التاسع الاساسي في غزة ، 2013.
- خضراوي، إيناس.(2019). الأنثروبولوجيا والتعليم، وكالة الصحافة العربية، مصر
- عبد الفتاح ، خليل واخرون.(2020). “الفروق الفردية وتطبيقاتها”، دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، عمان ،الاردن.
- عز الدين ، محمد.(2022). تكنولوجيا التعليم، وكالة الصحافة العربية، القاهرة، مصر.
المصادر الاجنبية
Alexander ,David( 2004): Cisco Learning Institute for blended.
Kim, J. (2020). “Learning and Teaching Online During Covid 19: Experiences of Student Teachers in an Early Childhood Education Practicum”. International Journal of Early Childhood. 52. 145 – 158