البنية المعجمية في شعر محمد العمري ديوان: "تباريح الفصيح" نموذجًا

Lexical Structure in the Poetry of Mohammad AL-Amri A Study of Diwan "Tabarih AL-Fasih"

أشواق بنت ناصر بن نقاء العتيبي1

1 باحثة ماجستير في الدراسات الأدبية -البلاغة والنقد- قسم اللغة العربية وآدابها، كلية اللغات والعلوم الإنسانية، جامعة القصيم، المملكة العربية السعودية.بريد الكتروني: ashwaqn17@gmail.com

DOI: https://doi.org/10.53796/hnsj71/2

المعرف العلمي العربي للأبحاث: https://arsri.org/10000/71/2

المجلد (7) العدد (1). الصفحات: 19 - 38

تاريخ الاستقبال: 2025-12-01 | تاريخ القبول: 2025-12-07 | تاريخ النشر: 2026-01-01

Download PDF

المستخلص: تسعى الدّراسة لكشف البنية المعجمية في ديوان: "تباريح الفصيح" لمحمد العمري الصّادر عام (1431ه). ويحوي الديوان أربعًا وستين قصيدة، وألفين ومائتين وسبعة وسبعين بيتًا، ويقع في مئة وثمانٍ وثمانين صفحةً. وجاءت الدراسة لإيضاح أسلوبية العمري في البناء المعجمي في الديوان، وتبيان موهبة العمري الشعرية في دراسة أكاديمية مستقلة، بالإضافة إلى تمييز القيم الجماليّة في قصائد ديوان "تباريح الفصيح"، وتقديم دراسة أدبيّة جديدة إلى جانب الدِّراسات المهتمّة بأدباء جنوب المملكة العربيّة السعوديّة. إذ أوصل تطبيق المنهج الأسلوبي وأدواته على النصوص الشعرية في الديوان إلى: إعانة المثير الأسلوبي على استنطاق بوادر المعاني الكلية في الأعمال الشعرية والدواوين، كما ساهم عامل الإحصاء في تجلية المعاني الثانوية من الرئيسة. إلى جانب رمزية مسمى الديوان "تباريح الفصيح" حيث أولى الشاعر محمد العمري العنوان عنايةً كبيرة أسفرت عنها أسلوبية بناءه المعجمي في قصائد ديوانه "تباريح الفصيح". إذ كشف تعدد الحقول المعجمية عن شغف الشاعر محمد العمري بالحياة وتفاصيلها. وقد تبين حاجة الوقوف على: شعرية المكان في الديوان، والسياسة العربية في ديوان "تباريح الفصيح" لمحمد العمري.

الكلمات المفتاحية: الأسلوبية، الأسلوب، المثير الأسلوبي، البنية المعجمية، تباريح الفصيح، محمد العمري.

Abstract: The study aims to reveal the lexical structure in the poetry of Mohammad Al-Amari, specifically in his Diwan "Tabarih Al-Fasih" (The Elefant's Torments). The Diwan contains 64 poems, 2277 verses, and 188 pages. The study highlights Al-Amari's stylistic approach in building the lexical structure and demonstrates his poetic talent. It also identifies the aesthetic values in the poems and presents a new literary study on the literature of the southern region of Saudi Arabia. The application of the stylistic method and its tools on the poetic texts revealed the stylistic stimulus, which helped uncover the overall meanings and secondary meanings. The statistical analysis contributed to clarifying the main and secondary meanings. The title "Tabarih Al-Fasih" is symbolic, reflecting Al-Amariattention to the lexical structure. The diversity of lexical fields indicates Al-Amari' passion for life and its details. The study suggests further research on the poetry of place and Arab politics in the Diwan.

Keywords: Stylistics, Style, Stylistic Stimulus, Lexical Structure, Tabarih Al-Fasih, Mohammad Al-Amari.

المقدمــــــــــــــــــة:

الحمد لله الذي أنزل القرآن بلسان عربيّ مبين والصَّلاة والسَّلام على رسوله الأمين، وبعد؛ ففي مساع نقديّة تميّز الحس الجماليّ في نصوص الشعراء، وتنقب في مضامين إبداعاتهم الشِّعريّة وآلياتها، تسعى الدّراسة لكشف البنية المعجميّة في ديوان: “تباريح الفصيح” الصّادر عام (1431ه). ويحوي الديوان أربعًا وستين قصيدة، وألفين ومائتين وسبعة وسبعين بيتًا، ويقع في مئة وثمانٍ وثمانين صفحةً. كتبت قصائد الديوان على النمط العمودي تلوّنت بين الفخر، والمديح، والغزل، والرثاء، وغيرها من ألوان الشِّعر. وتتفرع البنية المعجمية من مستويات الدراسة الأسلوبيّة وهي: البنية الصّوتية، والبنية المعجميّة، والبنية التركيبيّة، والبنية التّصويريّة، الّتي تعكس نهج العَمري بالشِّعر وأغراضه، فلكلّ غرض شعريّ إمكانات أسلوبيّة تلائم خلجَات الشَّاعر الرّوحيّة والفكريّة، وتصنع مُنعطفًا في بناء القصيدة؛ وهذه هي مكامن الدرس الأسلوبيّ وغايته في قراءة خواص العمل الفنيّة، وهو ما تهدف إليه دراستيّ الموسومة. بـ: ( البنية المعجمية في شعر محمّد العَمريّ ديوان “تباريح الفصيح “نموذجًا). وتعرف الأسلوبيّة بـــ: توظيف فروع علم اللغة العام توظيفًا فنيًا لتحليل النص الأدبّي. وترتبط بمصطلح الأسلوب وهو: “اختيار الكاتب لما من شأنه أن يخرج بالعبارة من حيادها، وينقلها من درجتها الصّفر إلى خطاب يتميّز بنفسه”.([1])

تعريف الشاعر:

محمّد بن حسن آل معيض العَمري. ولد في قرية آل عليان جنوب المملكة العربيّة السعوديّة عام (1363ه)، أكمل تعليمه حتى حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة الملك سعود عام (1403هـ)ـ. التحق بالسلك العسكري وتقدم في الرتب العسكريّة حتى وصل إلى رتبة لواء. صدرت له أربعة دواوين منها: ديوان: “تباريح الفصيح” الصادر عام (1431هـ).([2]) توفي محمد العَمري في جمادى الأولى سنة ألف وأربع مائة وأربع وأربعين.([3])

ثانيا: مشكلة الدراسة وتساؤلاتها:

جاء ديوان “تباريح الفصيح” بموضوعات عدة اضطرم بها فؤاد الشاعر، فأول تباريحه قضيّة عربيّة، وآخرها مشاعر وجدانيّة. فما الحقول المعجميّة التي تشكَّلت بها موضوعات ديوان “تباريح الفصيح”؟

  1. هل ترجمت البنية المعجمية دلالة المعنى في الديوان؟
  2. أي الحقول المعجميّة الأكثر استخدامًا في ألفاظ ديوان “تباريح الفصيح” ؟
  3. ما لألفاظ المستعملة في أشعار الديوان؟
  4. كيف استخدم العَمري البناء المعجمي لمقاصده البلاغية في شعر ديوانه “تباريح الفصيح”؟

هل تساوت الحقول اللفظية في الديوان؟ ثالثا: أهمية الدراسة وقيمتها:

ديوان “تباريح الفصيح” حريُّ بالدراسة، فهو يحوي قصائد كثيرة، وأبياتًا متعددة صاغها الشاعر في: (العواصم العربيّة، وأحداث الثقافة وشخصياتها، والمحافل الوطنيّة، والمناسبات العائليّة السارة وغيرها) وفيه معانٍ جماليّة، وصور بلاغيّة، وأساليب متنوّعة، استفاضت من دهشةٍ شعوريّةٍ تتراءى بين السطور؛ تميّزها فرادة الشعور، وثقافة الشاعر، وأسلوبيّة شعره. وترمي أهميّة الدراسة إلى إظهار مَلكَة العَمري الشعريّة التي نقشت اسمه في بطون تراجم الأدباء السعوديين، عبر ديوانه “تباريح الفصيح”.

أسباب الاختيار:

  • عرض ديوان “تباريح الفصيح”.
  • إبراز موهبة العمَريّ الشعريّة في دراسة أكاديميّة.
  • تمييز القيم الجماليّة في قصائد ديوان “تباريح الفصيح”.
  • تقديم دراسة أدبيّة جديدة إلى جانب الدِّراسات المهتمّة بأدباء جنوب المملكة العربيّة السعوديّة.

رابعًا: أهــــــــــداف الدراسة:

  • عرض البنية المعجمية في قصائد الديوان.
  • بيان الحقول المعجميّة الأكثر استخدامًا في ألفاظ ديوان “تباريح الفصيح”.
  • شرح الألفاظ المستعملّة في أشعار الديوان.
  • تبيان البنية المعجمية في شعر ديوان “تباريح الفصيح”.
  • إيضاح الحقول المعجمية الطّاغية في ديوان “تباريح الفصيح”.

خامسًا: الدراسات السابقة:

ما توقف عنه الآخرون ما تستدركه دراستيّ، فالشاعر محمّد بن حسن العَمري أكاد أتلمس الاهتمام بديوانه “تباريح الفصيح” في ثنايا مقالات صحفيّة لا ترقى إلى المستوى المطلوب في محور الدراسات السابقة. وقد اهتم مجموعة من الباحثين في دراساتهم الأكاديميّة بدواوين محمّد العَمري، وأعماله الشِّعريّة المنشورة، حيث صاغ العَمري هاجس حنينه إلى زمن طفولته في أبياتٍ معدودة من ديوانه “شروق الشوق” في رسالة ماجستير الموسومة بــ “شعريّة الغربة والحنين عند شعراء منطقة عسير من 1400 إلى1440ه” لسهام الوادعي عام (2023م). وتولى في بعض قصائد ديوان “ينابيع الربيع” القضايا الإسلاميّة وفق دراسة مطلق شايع المنشورة في مجلة: كلية اللغة العربية بإيتاي البارود، عام (2020م). كما حلَّ “ينابيع الربيع” إلى جانب ديواني الشاعر “شروق الشوق” و”جراح وانشراح” في سفر أكاديمي آخر، ناقش فيه أحمد التيهاني الأبعاد الثقافيّة، والتاريخيّة في منطقة عسير، ودرس كوكبة من شعراء عسير دراسة فنيّة، صدر عام (2016م) من نادي أبها الأدبي، ومؤسسة الانتشار العربي. وحظيت رياض مدينة أبها وجبالها بشعر العَمري المنشور في مجلة “بيادر” وفقًا لرسالة ماجستير أعدها مطلق القرني عام (2005م).

أما ديوان: “تباريح الفصيــــح” -على حد ِّمعرفتيّ- فأسير الأقلام الوصفيّة والمقالات الصحفيّة؛ ومن هنا يتجلى دور دراستي في إبراز موهبة العَمري الشعريّة في دراسة أكاديميّة مستقلة، وسعيها إلى تبيان إبداع العَمري في توظيف أسلوبية البناء المعجمي في ديوانه: “تباريح الفصيـح”. وحسب الاطلاع، وما زودتني به مكتبتي: الملك عبد العزيز العامة، ومكتبة الملك فهد الوطنيّة من إفادات عن دراسة الموضوع؛ فهو لا يزال ينشد نور الدراسة الأكاديمية.

سادسًا: منهج الدراسة وإجراءاتها:

سأعتمد المنهج الأسلوبيّ كونه يبيّن أبعادًا جماليّة في طرق تحليل النصوصَ الأدبيّة، ويقدّم آفاقًا نقديّة تنطلق من بنية النّص. وتطمح الدراسة إلى تحقيق هذا النّهج في شعر العَمري عبر: الوصف، والتَّحليل، والنّقد، إذ تستخدم آلية الوصف لرصد القيم الجماليّة في ديوانه الشّعريّ “تباريح الفصيح”، وأما التّحليل فلسبر أغوار أسلوبيّة العَمري الفنّيّة. ويقيس النَّقد مدى براعة العَمري في توظيف الألفاظ التي صوّرت مشاعر النَّفس وحالاتها بين السّطور. وتحتم طبيعة الجانب النظريّ في الدراسة؛ الاستعانة بالمنهج التّاريخيّ في دراسة الشاعر، وتتبع تاريخ الأسلوبيّة وأثر تحليلها في تبيان الإبداع الأدبيّ.

ولتحقيق أهداف الدراسة جرى تقسيمها إلى تمهيد وثلاثة محاور وخاتمة:

التمهيد: الأسلوبيّة، وأثر تحليلها في تبيان الإبداع

المحور الأول: المعجم والمثير الأسلوبي في اللغة.

المحور الثاني: الحقول المشتملة على المثير الأسلوبي.

المحور الثالث: الحقول غير المشتملة على المثير الأسلوبي.

الخاتمة: النتائج والتوصيات.

الأسلوبيّة، وأثر تحليلها في تبيان الإبداع:

إي نصٍ أدبيّ له أدبيّة يتطبع بها تشغل المتخصصين في الأدب وفروعه بالبحث عن مكونات ترابطها بين وحدات النص اللغويّة، وإيجاد مكنون الترابط يكمن في روح المبدع المنعكسة على النص. وهو الأسلوب الذي يتمايز به أديب عن آخر. ويشكل الأسلوب في أول مهامه النصيّة المضمون الداخليّ للعمل الأدبيّ إذ يكوّن من وحداته اللغويّة منسوجًا ضمنيًا يستعذب وقعه المتلقيّ، كما يؤطر اسم الأديب في طريقة تعبيريّة لا تنفك عن مسيرته الأدبيّة.

أحدثَ التلازم النمطيّ في التعبير اللغويّ عند الأدباء حلقةً مجوّفة في الدراسات النصيّة بعدما كرّس الباحثون اهتمامَهم في الجانب التاريخيّ، والاجتماعيّ، والنفسيّ في حيّاة المؤلف. وفي زعم هؤلاء الباحثين أن اختيار أساليب لغويّة بعينها لم يأتِ محض الصدفة! وإنما هيأه لاوعي.

صنعت إحالة النص تحت عوامل خارجيّة أولها المؤلف ومحيطه حراكًا نقديًا هدفه البناء النصيّ، فأسس الحراك مجموعة من المناهج والإجراءات النقدية التي كانت الأسلوبيّة إحداها. وهي توظيف فروع علم اللغة العام توظيفّا فنيًا لتحليل النص الأدبيّ؛ إذ تقوم باستنطاق مشاعر المبدع باختياراته اللغويّة.

حصرُ الأسلوبيّةِ على النظام اللغويّ البحت حدَّ من فنيّة النقد الأدبيّ، فإحصاء الظواهر اللغويّة ووصفها دون النظر في تأثيرها ودلالتها لا يخدم مبدأ الناقد المتمكن بشيء، وتتجلى سلطة النص الجماليّة للناقد في دراسة المدلول الحسيّ وتأثيره. وهي واحدة من ركائز علم النقد وممارساته.

في خضم العلاقة الوثيقة بين الأسلوبيّة وعلم اللغة (اللسانيات) المضطلع بدراسة اللغة البشريّة دراسة علميّة. ([4]) ابتكر ميشال ريفاتير مدخلًا للنقد الأدبيّ، حينما نظر إلى الأسلوبيّة من زاوية التلقيّ ودوره الوظيفيّ.([5]) مستدعيًا براعة المتلقي الناقد في التقاط الظواهر الأسلوبيّة المثيرة.([6]) ويرى ريفاتير أن التمييز بين الأسلوب المثير ونقيضه هو الفيصل الحقيقي في منهج الأسلوبيّة البنيويّة. ([7])

أشعل تعدد القراءات وتفاوت النقاد في تصنيف المثير، فتيل الإبداع في الدراسات الأسلوبيّة. ويرجع الأمر لإعمالٍ عقليّ عمدته التمكن اللغويّ، والبصيرة النقديّة لدى المتلقي الناقد دون تجاوز بنية النص. ويستند الناقد في تحقيق الشرط إلى نظرية لدى اللغويين مفادها أنَّ اللغة نافذة الفكر والشعور، ويطلق على المرسل (المؤلف) اسم الباث في وظائف اللغة الستة لرومان جاكبسون([8])، انطلاقًا من بث خلجاته الروحيّة والفكريّة في نصوصه. وطبيعة اللغة الأدبيّة ذات الدلالة الكثيفة والأسلوب الرفيع، منحت كل من أصحاب النظرية، والمؤلف، والناقد أهدافهم على اختلاف أدواتهم. وتسعى الأسلوبيّة في طريقها إلى كشف الخاصية التي تنفرد بها اللغة الأدبيّة عبر ظواهرها الأسلوبيّة الكامنة في بنائها اللغويّ . ويبقى السؤال: ما المثير الأسلوبيّ الذي صنع الإبداع في الدراسات الأسلوبيّة وكيف يصنفه الناقد؟

الدلالة الضمنيّة بوصلة الناقد في كشف المثير الأسلوبيّ وأداته الإبداعية التي يبدي بها جماليات النص. ويتصور المثير في تجاوز المعنى المباشر للفظ، ([9]) واختيار لفظة ما دون غيرها،([10]) وتضافر دلالات البناء النصيّ.([11]) ويعد تكرار صوت أو بناء صرفيّ وتركيب نحويّ من أساليب التضافر الأسلوبيّ. ويصطلح عليه بالانزياح أو العدول([12]) في الدراسات الأسلوبيّة.

عناية الأسلوبيّة بدور المتلقي في صنع استجابته الفريدة للمثير، أضاءت آفاقًا جماليّة ومنهجيّة في النقد الأدبيّ. وجددت روح النص بتعدد قراءاته النقديّة. كما أخذت بأيدي المبتدئين في علم النقد إلى عالم النص وتذوقه.([13]) وتجلى بها طريقًا واسعًا أمام الباحثين في الأدب ونقده، فقد يُدرس النص الواحد باتجاهات وظواهر أسلوبيّة عدة ويحدث فارقًا مختلفًا بكل دراسة.

لا تزال الأسلوبيّة تصنع إنجازاً معرفيّا متواليًا في قراءة نصوص الأدب، محققة نتائج تعكس ذكاء الأدباء والنقاد معًا، فهي منهج لغويّ قاعدته في تحليل الخطاب الإبداعيّ: اللفظ ترجمان العقل والقلب.([14])

تنساب الشحن التعبيريّة في الخطاب الإبداعيّ للغة الباث في الرموز والدلالات الأدبيّة للنص، فالطبيعة التكامليّة بين اللغة والدلالة الأدبيّة وطدت علاقة الأسلوبيّة بعلم اللسانيات.

واستند إليها اللغوي السويسري شارل بالي (1947م-1865م) في تأسيس الأسلوبيّة.([15]) وتسمى بالأسلوبيّة التعبيريّة، لاعتمادها على ظواهر التعبير في اللغة.([16])

عوَّل العالم النمساوي ليو سبيتزر (1887م-1960م) في أسلوبيّة الفرد على ظاهرة الانزياح، فالباث من منظوره ينقل شيئًا من ذاته في إنتاجه اللغويّ المتفرد بانفعالاته العاطفيّة. ويخالف سيبتزر في أسلوبيته أسلوبية التعبير المنغلقة على اللغة.([17]) وقد تجاوز العلماء توجه سيبتزر الأسلوبيّ، لمطابقته للمناهج السياقيّة غير المعنيّة بإبداع النص.([18])

من منهجيّة رياضيّة ظهرت الأسلوبيّة الإحصائيّة القائمة على احتساب معدل تواتر الظواهر الأسلوبيّة في النص([19])، والتمييز بين التعبير بالحدث والوصف.([20]) والسبيل لمعرفة الظاهرة الأسلوبيّة ذات الدلالة يبدأ بالإحصاء وينتهي عند الاستنتاج برأي العالم الألماني بوزيمان، الذي تحولت معه الأسلوبيّة إلى منهج موضوعي دقيق.([21])

أخذ البناء الصوتيّ مركزه في أسلوبيّة الناقد الروسيّ رومان جاكبسون (1982-1896م) المسماة بالأسلوبيّة الصوتيّة ويصطلح عليها أيضا (الأسلوبيّة البنيويّة). وتعنى بالنظر في الأصوات المجردة، وتأثير الإيقاع في بناء القصيدة، وتحليل الصلة بين الصوت والمعنى.([22])

اقترن مفهوم الانزياح بالشعراء فالشاعر في نظر الفيلسوف الفرنسي جون كوهين (1994-1919م) يمتلك طبيعة لغويّة تميز أسلوبه عن الكلام العادي.([23]) ويبرهن كوهين هبة الانزياح الشعريّة في الصوت، والايقاع، والمعجم، والتركيب، والدلالة. فإقامة القصيدة على وزن ما من أوزان البحور الشعريّة، وتكرار صوت معين في القصيدة، وهيمنة نوع من المفردات أو التراكيب اللغويّة والدلاليّة؛ تعد من مظاهر الانزياح التي تحكمها اللغة الشعريّة.([24])

تقنين الأسلوبيّة على امتداد التاريخ ساهم في تكامل منهجها النقديّ. كما أسفر عن ثورة تأليفيّة في الوطن العربي تسلمها عبد السلام المسديّ عام (1977م) في كتابه: “الأسلوبيّة والأسلوب” ناقش فيه علم الأسلوب والأسلوبية، بالإضافة إلى تبيانه دور النقد والمنهج الأسلوبيّ في تحليل النص. ويعزى الفضل للمسدي في ترجمة الأسلوبيّة ومصطلحاتها إلى اللغة العربيّة.([25]) وفي عام (1980م) أنتج سعد مصلوح: “الأسلوب دراسة لغويّة إحصائية” تناول فيه مسألة الإحصاء وآليات تطبيقه في الأسلوب الأدبيّ.([26]) ثم توالى التنظير في الأسلوبيّة وأدواتها: صلاح فضل، وشكري عياد، ونور الدين السد، والغذامي وغيرهم.

على المستوى التطبيقي جمع محمّد الطرابلسي في مؤلفه: “تحاليل أسلوبيّة” مجموعة أعمال شعريّة تنوعت بين القديم والحديث، تمكن فيها من تطبيق المنهج الأسلوبيّ واستبصار نتائجه النقديّة، ليصبح عمله منارة يهتدي بها رواد الأسلوبيّة وإجراءاتها في علم النص.([27])

أسفرت دراسة أسلوبيّة عن كثافة الأسلوب البيانيّ (التشبيه والاستعارة) في سورة الواقعة، لمحاكاة أحداث السورة الواردة في يوم القيامة وأهواله، وحال الناس من البعث والحساب.([28])

بالمنهج الأسلوبيّ قارن محمد رفعت زنجير بين متون الأحاديث الموضوعة على لسان الرسول -ﷺ- والأحاديث النبويّة الصحيحة، حيث خلص إلى اعتماد الأحاديث الموضوعة على: المبالغة والمحسنات البديعية التي تنافي فصاحة الرسول وبيانه. كما أوضح دخول بعض مفردات العصر العباسيّ على الحديث الموضوع مدللٌ بها على تأليف الوضاعين الركيك.([29])

أظهرت نتائج دراسة أسلوبيّة إحصائية لـــ” لاخيل عندك تهديها” إحدى قصائد المتنبيّ صبغة الطابع الإخباريّ الوظيفيّ فيها؛ بيَّنها إسناد الشاعر في خمسين فعلاً إلى مجهول، وأربعة أفعال للمتكلم، في حين أخذ المخاطب نصيبه من الأسناد الفعليّ بسبعة أفعال.([30])

تجلت ملامح شعريّة إبراهيم مفتاح (شاعر سعوديّ) في دراسة أسلوبية كشفت تأثره بألفاظ القرآن الكريم لنشأته في يبئه دينيّة. وسيطرة حقليّ الجسد والمكان على معجمه الشعريّ.([31])

استعان حمد الله عبد الحكيم بالأسلوبيّة في كشف سمات الخطاب الروائي لدى بهاء طاهر (روائي مصري) في روايته: “نقطة النور”، استنتج بها توفق المؤلف في الانزياحات الأسلوبيّة الكاشفة عن أنماط شخصيات الروايّة، إلى جانب استعمال الاستفهام في الحوارات لدلالة على الصراع المعيشيّ المطروح في خطابه الروائيّ.([32]) الانسيابية الآسرة التي تكشفها الأسلوبيّة في دراساتها لها وقع كبير على الباحثين والمتلقين من زاويتي الاستقبال والتأثر لاستنادها على اللغة وحدها. فمكامن الإبداع في الدراسات الأسلوبيّة لا حصر لها، فقد تمكنت الأسلوبيّة من تنمية المهارات اللغويّة للدارسين لمعرفة دلالات النص وأغواره. كما فتحت أفاق النصوص أمام النقاد وقدراتهم؛ مما أغنى المكتبة النقديّة بالدراسات الوافرة، وبأدواتها والتنظير فيها لمعت المعرفة الأدبيّة بروادها العرب ومؤلفاتهم.

المحور الأول: المعجم والمثير الأسلوبي في اللغة:

تجد الأسلوبية بالانزياح منفذًا إبداعيًا أمام جمود اللغة المتمثل في الألفاظ. ويتكئ الانزياح أو ما أسماه ريفاتير بالمثير الأسلوبي في البناء المعجمي على قاعدة الاختيار والتجاوز. فالكلام بشقيه العادي والشعري سطحي مالم يخضع لمعايير النقد والبلاغة المعاصرة لاسيما الأسلوبية. ويبين الشكل (أ) مرحلة كشف المثير الأسلوبي بتركيز الأسلوبية على اختيار لفظ بعينه. بينما في المرحلة (ب) تهتم بتجاوز مرادفات اللفظ، وتعد المرحلة الثانية مرحلة نفوذ الأسلوبية لجمود اللغة اللفظي (المعجمي) لقراءة ما وراء البناء النصي.

المحور الثاني: الحقول المشتملة على المثير الأسلوبي:

طُبِقَ (الشكل1) على مسمى الديوان: “تباريح الفصيح” مظهرًا فرضية مسمى الديوان: والبداية من اختيار لفظ (تباريح) دون سائر الألفاظ المرادفة مثل: أماكن الفصيح، وجهات الفصيح وغيرها من المرادفات مبينًا باستعمال صيغة الجمع تنوع التباريح (الموضوعات). أما الأمر الثاني فيتعلق بالمعنى؛ لأن الإنسان عندما يبرح مكانًا ما تسكن نفسه دلالة على نيل مقصده ويطابق المعنى المذكور قول الله -ﷻ-: ﴿لآ أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ﴾([33]) وذات العَمري لن تسكن إلا ببلوغ تباريح القضايا الخاصة والعامة والوقوف عليها وقفة المتأمل المكترث لشؤون الحياة. وإطلاق الشاعر على نفسه لقب الفصيح متجاوزًا الألفاظ المرادفة مثل البليغ؛ يجيب عنها ولعه بالفصحى في مدخل الديوان وبعض قصائده.

بنمطية فرضية الديوان تصنع الأسلوبية مسالك إبداعية في تفكيك جمود الألفاظ في النصوص الأدبية.

هل وصف الشاعر لنفسه وديوانه يطابق بناءه المعجمي؟

يبلغ عدد الألفاظ في الديوان: أربع مائة وثمانية وسبعين لفظًا (478) تقسمت على الحقول المعجمية الآتية: (المكان، الصفات، الشخصيات، الأعضاء، الزمن، الحيوانات الاتجاهات، المهن، العلوم، العبادات، الطعام والشراب، الأعداد، العائلة، النبات):

الحقل

عدد الألفاظ المنتمية للحقل

المكان

128

الصفات

113

الشخصيات

76

الزمن

29

الحيوانات

27

المهن

17

الطعام والشراب

16

الأعضاء

14

النبات

13

الاتجاهات

9

العلوم

9

الأعداد

9

العبادات

7

العائلة

6

الأجهزة

6

ومن الشواهد المكانية في الديوان قوله:

  • “قَبَلــــــــــــــتُ ٌقَـــــــــــاهِـــرةَ الـمُعِـــــــــــــزِّ صَـــــــــــــــبَابَةً مـــنْ كــــــــلُّ قَلبــــــــــي ولَثَمــــــــــتُ الأَزهَــــــــــــــــــــرَا”([34])
  • “فيَـــــا قُــــــدسُ يَــــا بَغْــــــــــدَادُ يـــا كــلُّ بُقْعَـــــــةٍ ويـــــــــــَا يـَمنًـــــا يـــــــــــــــزْدَادُ فــــــــيــــــــــــــهَ التَّمَــــــــرُّدُ”([35])
  • “تَســــــــــــتَفحِلُ الأَهـــــــــــــوَالُ يومًـــــــــا يَــــــا لهــــــــَا منْ بعــــدِ يــــــــــومٍ مِـــنْ دَمشـــق إلــــى عــدنْ”([36])

رسم الشاعر بعد تطوافه الموضوعي ما بين البلدان وقضاياها خريطةً جغرافية واسعة مظهرًا انتمائه العربي والإسلامي، جراء الأحداث الواقعة آنذاك. وبالعودة إلى قاعدة الاختيار والتجاوز في البناء المعجمي تبين تكرار لفظ (البيت) واحد وثلاثين مرةً في الديوان. رغم تعدد مرادفات اللفظ: (المنزل، الدار، المسكن، الملاذ…) بل عرّف الشاعر بعض الأشياء في ديوانه بالبيت: (سيد البيت، حدائق البيت، باب البيت، وسط البيت، حضن البيت، صاحب البيت، حمى البيت) وباستطاعة الشاعر التعريف بأل أو بالمعاني المرادفة. كما أقسم الشاعر بـــ: (رب البيت) متجاوزًا الاستعانة بالمرادفات القريبة من المكان والمعنى مثل: (رب الكعبة) مشكلًا بلفظ: (البيت) مثيرًا أسلوبيًا بالاختيار، وتجاوز المرادفات، والعدد.

يقرّب (البيت) المثير الأسلوبي في البناء المعجمي لديوان: “تباريح الفصيح” فرضية مسمى الديوان من الصحة؛ ففي ظل ضوضاء الحياة العامة والأحداث السياسية في الدول العربية المجاورة، واهتمام الشاعر بمعالجة المشكلات بشعره، تجلت حاجته إلى مبيت ذاتي يعيد له صفو ذهنه من تباريح القضايا المتنوعة. ومن الشواهد الدّالة على لفظ (البيت) في الديوان:

  • “وَلقَدْ عَانَيتُ لوْ تَدرُونَ مَا عَانُوا جَميــعًا غيرَ أَنّي عُدتُ بعدَ اليأسِ للبَيتِ انسِحَابا”([37])
  • “ربَّنَـــــــــــا يَــــــــــــــا حَــــــافِظَ البَيـــــــــــــتِ الــَّـــــــذي يتَسَـــــــــــــــامَى عـــــــــــــــنْ يَسَـــــــــارِ الطَّـــــــــــــــــائِــــــــفِ“([38])
  • “وأنَـــــــا واللّـــــــــــــَه ربّ البيــــــــــــــــــتِ مِــمَّـــــــــــنْ فرحُـــــــــــــــوا جِـــــــــدًا بتكْــــــــريـــــــــــــــــــمِ الهُويـــمــــــــلْ”([39])

إسقاط الشاعر حاجته إلى المبيت في لفظ (البيت) مضى إلى أفق أوسع في حقل الصفات متمثلًا في صفة الحرية البالغة في الديوان: ثلاثة وثلاثين مرةً؛ وكأنه يندد بحرية عقله من القضايا الجاثمة على عاتقة الأدبي. ومن الشواهد الشعرية للصفة (الحرية) في الديوان قول الشاعر:

  • “أنــــّــــــي أُحـــــذّرُ أُمَّتِـــــــــــي مــــــنْ فُرقَــــــــــةٍ وَالـحُـــــرُّ يَـــــأتــــــِـي فــــــــــــي الخُطُـــــوبِ مـُحَـــذِّرَا”([40])
  • “عَـــــلاَمَ لا أَعِيــــــــــشُ اليــــــــــومَ حُـــــــــــــرًّا وقَلبــــــي مــــنْ هُـمُـــــومِ الـــــدَّهــــــــــــــرِ خَــالــِــــــــي” ([41])
  • “إنَّ السُــكُوتَ عـنْ الكَــــلاَمِ مَذَمَّــــةٌ والـحُـــــــــرُّ بـــــالقَـــــــــولِ الـمُسَــــــــدَّدِ يـَجهَـــــــــــــرُ” ([42])
  • “عَـاشَ طُـولَ الــدَّهرِ فــي إحدَى يَدَيــهِ قَلَـــــمٌ حُــــــــــــــرٌّ وفــــــي الأُخـــــــرَى مُهَنَّــــــــــــــــــــــد” ([43])

تلبَّس العَمري (الأيديولوجية)* العربية في تفضيله للفظ: (الحرية) على (الاستقلالية) رغم اشتراكهما في المعنى، لارتباط لفظ (الاستقلالية) لدى الشعوب العربية بفترة الاستعمار الغربية وما صاحب الفترة من استعلاء غربي على العرب.([44])

واصلت (الأيدلوجية) العربية نفوذها إلى حقل الشخصيات بازدراء الشاعر للرئيس الأمريكي السابق: (جورج بوش) موردًا اسمه ثلاث عشرة مرةً دون الإشارة لأي من ألقابه المهنية، مما يعني القصد في تحقيره، نتيجة غزوه لجمهورية العراق العربية. ومن الشواهد الدَّالة قوله:

  • “يَـــــا بــــوُشُ يَــــــــا مـنْ لـــــــهُ رَأسٌ وَجُـمجُمَـــةٍ للبُـــــــــومِ فِيهَـــــــــا ولِلغِربَـــــــــانِ تَعشِيـــــــــــــشُ”([45])
  • “يَـــــــا بُـــــوشُ يَــــا مــــــنْ تَـمَــــــادى في وَقَاحَــتِهِ إذ قُلـــــــتَ بـــــالزُّورِ والبُهتَـــــانِ يَـــــا بـــُوشُ”([46])

زاد وقع الغزو الأمريكي على الشاعر بإعدام الرئيس العراقي السابق: (صدام حسين)، وفي لحظة اقتراب الغرب من تبديد قوة زعماء العرب بدأ القلق يتسرب إلى الشاعر والعرب عامة. ليوثق العَمري ذهوله بمشاهدة الحدث في قصيدته: (في فجر يوم العيد):

“أَلَـــــــــــــمْ يَكُـــــــــنْ غَـــــــــــزوُ العِـــــــــرَاقِ جَرِيمَـــــــــــةً غَرِيبَّــــــــــةً جَلَّــــــــــــتْ عـــــــنْ التَّوْصِـــــــــــيــــــــْفِ

فـــــِي فَجْـــــــرِ يَــــــــوْمَ العِيْـــــــــدِ شَاهَدْتُ على شَــاشَـــــــــــاتِنَا مَـــــــــــــا لَـــــــــــيسَ بالـــــمَــــــــــــــــألُوفِ

فــــــِي فَجْـــــــرِ يَـــــــــوْمَ العِيْــــــدِ فُوجِئــــتَ بـمــــَا يَــزِيــــــــــــدُ أَحزَانـِــــــــــي وَيــــــــــدْمِـي جَـــــــــــوفــــــــِي

يـــــــــا للصَّـــــــــــــــــلِيبيِّنَ كَيـــــــــــــفَ تَـــفَنَّنُــــــــــــــــــــوا فــــي القَتــــــــــــــلِ والتَّرويــــــــــــعِ والتَّخوِيــــــــــــــفِ

ضَــــــحَّوا بصَــــــــدَّامِ الـــــــذِي لَــــــــــمْ يَرتـَجـِفْ أبَـــــــــــــــــــــــــدًا وَضَـــــــــــــحَّيـــتُ أَنَـــــــا بـخـَــــرُوفـــِي

صَـــــــــــــــدَّامُ مَعـــــــــــــــرُوفٌ بشِـــــــــــدَّةِ بَأسِــــــــــــهِ وَلَـــــــــــيـــسَ مُـحتَـــــاجًـــــــــــا إلــــــــــــــى التَّعرِيــــــــفِ

ضَــــــــــحَّى بــــــــــــــهِ فـــــي سَاعَــــــــــةٍ قُدسِيَّــــــــــةٍ مــــــــــنْ لَــــــــــيسَ بالبَصــــــــرِي ولا بالكوفي”([47])

جسد العَمري بؤس الأمة العربية على الحادثة بتوظيف ضمير ناء الفاعلين في (شاشاتنا) مشيرًا إلى حاجة تلاحم القلوب في تلبية النداءات العربية المتفرقة. وعلى الصعيد العاطفي في ظل توالي الأزمات العربية جاء الشاعر بلفظ: (القلب) تسعة وثلاثين مرةً في الديوان متجنبًا تكرار ألفاظ العضو المرادفة: (الفؤاد). ويخالف لفظ الفؤاد حال الشاعر المضطرب لحال أمته مما حمل الشاعر على لفظ القلب؛ لتقلب أحداث الدول العربية بين الليلة وضحاها. ومن الشواهد الشعرية للفظ (القلب) قوله:

  • “أَمَــــــــــــــــامَ عَيــنِــــــــــــــيَّ أَشــــــلاءٌ مُـمَزَّقَـــــــــةٌ وَالنَّــــــــارُ مِـمـَّا أرَى فــــــــي القَلــــــبِ تَلتَهــبُ”([48])
  • “أَقُـــولُـهَـــــــــا اليـــــــــــَومَ والآَمَـــــــالُ بَــــاهِتَــــــةٌ وَالقَلـــــــبُ مُنشَــــــغِلٌ وَالفِكــــــرُ مُضـــــطَربُ”([49])
  • “أَنَـــــــا لاَ هَــــوىَ بَالِـــي تَأتَى لِـــــي عَــــلى مَـــــــــــــا قَــــــدْ تَـمـَنَّيـــــتُ وَلاَ قَلبـــــي سَـــــــكَنْ”([50])

وظف الشاعر لفظ (الفؤاد) في ثمانية مواطن بعيدة عن صراعات الحال العربي في إفادة منه بمناسبة اللفظ لسياقات السكينة والاستقرار الوجداني. ومن الشواهد الدَّالة قول الشاعر:

  • “بـــــــــــــــلاَدِي إنْ فَــــــــــدَيتُكِ يَـــــــا بِــــــــلاَدي فأنـــــتِ فـــي الضَّــــــــمِيرِ وَفـِي الفُـــــــــــــؤَادِ”([51])
  • “يَــــــــــــــــــا فُــــــــــــــــــؤَادِي هَـــــــــــــــــــــــذِهِ الــــــــــــــدُّنِيــــا ومَـــــــــــــــــــــا أَدرَاكَ مَــــــــــــــا لـــــــــــــــــدُّنِيا الدَّنِيَّــــــــــــــــــــه*”([52])
  • “وَقُلـــــــــــتُ مِـــــــنْ بَعــــدَ إعجَــــــابـي برَوعَتِهَـــــــــا وَحُســـــــــــنِهَا وَفُــــــــــــؤَادِي يَعشـــــَقُ الـحَسَنَا”([53])

حاول الشاعر الخلاص من أزمات العرب المتتالية، بمخاطبة الفؤاد واسترجاع أيام التصابي والغزل. إلا أن الأمر لم يجدِ نفعًا وانتهى به المطاف إلى دمجهما معًا في خط الديوان الزمني موردًا لفظ (اليوم) أربع عشرة مرةً دلل به على استمرار الأوضاع العربية المضطربة من حوله ومنتشِ به في ذكرياته وأحداثه السعيدة. ومن شواهد لفظ (اليوم) في الديوان:

  • “فـــي كــــلِّ يَـــــــــــــومٍ لــــــــــــهُ فـــي الأَرضِ مـَجــــزَرَةٌ أَمَــــــــــــــــــامَ أَعيُنِنـــــــــــــَا تُـــــــــؤتَــــــــــــى وتُرتَكَـــــــــــبُ”([54])
  • “أَقُـــــــــــولُ اليَــــــــــــــومَ أَهــــــــــــلاً ثُـــــــــــــــــــمَّ أَهــــــــــــــــــــلاً وَسَــــــــــهـــــلاً بقُــــــــــدُومِـــــــــــكَ يَــــــــــا حَفِيــــــدِي”([55])
  • “اليَـــــــــــــــــــومَ هَــــــــــــذَا وَيـحَهُــــــــــــم مَــــــــا بَــــــالُـهُمْ يَتَجَرَّعُــــــــــونَ الـمَـــــــــوتَ مِـــنْ كــــــــأسٍ وَدِنْ”([56])
  • “وَاليَـــــــومَ فـي وَاحَـــــــةِ الـــــــدّيَــوانِ فَــرحَتُنَــــــــــا تَـمـَّتْ وَصَـلوَا عَلى الـهـَادِي أبـي القَاسِمْ”([57])

يقدس العَمري لحظات صفو البال وطمأنينة الفؤاد لاقترانها بطفولته مستذكرًا بها تنزهه في فيافي قريته وأنسه برعي المواشي في صغره. وتبين أبياته الآتية اعتزازه بمهنة الطفولة وأيامها:

“كَـــــــــــــــمْ قَضَــــــــــينَا فـــــــــــــي سُــــــــــــــــفُوحِ (الطَّيــــــــــــــــــــــــقِ)** أَوقَـــــــــــــــــــــــــــــاتٍ هَنِيَّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

كَـــــــــــــــــمْ سَـــــــــــــرَحنـــَا ثـــــــــــــــــــــــــــمَّ رُحنَــــــــــــــــــــــا فِــــــــــــــــــــــي رُبَاهَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا السُندُسِـــــــــــــــــــــــــــــــيّـَـه

كَـــــــــــــــــمْ رَعَينَـــــــــــــــــــــــــــــا الــــــــــــــــــــــــبَهــــــمَ والأغنَــــــــــــــــــــــــــــــــــــام فِيهَــــــــــــــــــــــــــــــا يَــــــــــــــــــــا بَـــهِيَّـــــــــــــــــــــه

كَـــــــــــــــمْ قَسَــــــــــــــــــــــــمنَا كِســـــــــــــــــــــــــــــــــــــرَةَ الــــخـُبـــــــــــــــــــــــــــــزِ عَلَينَـــــــــــــــــــــــــــــــا بالسَّـــــــــــــــــــــــــــــــوِيَّـــــه*”([58])

على الرغم من ارتباطه برعي المواشي نسج العمري حقلاً متنوعًا من الحيوانات غير المرتبطة بطفولته، إذ كرر لفظ (الدجاج) تسع مراتٍ مصورًا بلفظه كثرة العرب الواهية أمام الغرب ومخططاتهم.

ومن شواهد اللفظ أبيات قصيدة (انتفاش):

“أَمَّــــــــا الـــــــــــدَّجـــاَجُ فَــــــــــلاَ مـَجــــــــــــدًا يُسَـــــطَّرُهُ هَــــــلْ لِلــــــدَّجَاجِ الَّـــــــذِي يَـختَــــــــــالُ تـَمجِيـــدُ

يَبقَــــــى الــــــــدَّجَاجُ دَجَاجًــــــــا رَغــــــــــمَ كَثرَتــــــــه حَتَّــــى وَإنْ جَـــــدَّ فــــــِي الأَفَــاقِ تـــــــــَجدِيـــــدُ

وَلِلــــــــــــدَّجَاجَاتِ رِيــشٌ لاَ يَطِيــــــــــــــرُ بـهَــــــــــا وَمَالَـهَــــــا فَــــــــــــوقَ غُصـــــــنِ البَــــــــــانِ تَغَرِيـــدُ”([59])

رغبة الشاعر في التحرر من الأحداث دفعت به لاختيار الاتجاه (فوق) إحدى عشرة مرةً في الديوان متجاوزًا بقية الاتجاهات؛ لدلالتها المأساوية على الصعيد العربي والمحلي والاجتماعي: فالشمال يرمز إلى حرب فلسطين والعراق، والجنوب إلى تقلبات الأحوال السياسية في اليمن. بينما الغرب حمل قضيتين: الأولى تمثلت في حادثة سيول جدة الواقعة غرب المملكة عام (2009م)، والثانية عدم استقرار الشأن السياسي في السودان. أما شرق المملكة فشأنه خاص بالشاعر؛ لأنه تكبد عناء الحصول على مسكن خاص يلائم حالته الاجتماعية آنذاك. ومن شواهد لفظ (فوق) في الديوان:

  • “كَــــانَ يَبـدُو لِـــــي إذَا نَاديـتُ مــنْ فَـــــوقِ بَاسِم الثَّغـرِ بَشُوشًا مُشرِقَ الوَجـهِ يُهَلِّي”([60])
  • “حَلَّقتُ بالفِكرِ منْ فَوقِ الـجَنَاحِ إِلــــى أَبـهَـــــــا الَّتِـي لِــــمْ تَــزَلْ بالـحُسـنِ تُسبِينَا”([61])
  • “اتَّخَــــــذُوا فـــَوقَ هَـــــامِ السُّـــحبِ أَمكِنَـــــــــةَ وَأَصبَـحُوا لِلعُـــــــــــلاَ وَالـمَجــــــدِ عِنوَانَــــــــا”([62])

من الشواهد الدَّالة على تجاوز العمري بقية الاتجاهات لارتباطها بالأحداث المذكورة آنفًا قوله:

  • “وَمَـــا الَّذِي فِي القُدسِ يـَجرِي يِا تُرَى أَو فـِي رُبـَى السُّـــودَانِ أَو أَرضِ اليــَمَنْ”([63])
  • “مَـــــــــا غَرِقـَتْ جَــــــدَّة فـي بَـحِرِ الرَّدَى إلاَّ بأَسبــــــــَابِ اختِلاَســـــــــــاَتِ الجحُوشِ”([64])
  • “إنَّ العزُوبِـــــــيِّ فــــي الـــــــدَّمَّامِ والــخُبـــَرِ يَلقــــــَى مــنْ الـــجَارِ تَقطِيبًــــــا وَهِجرَانَـــــــــــا”([65])

خشية الشاعر من تخييم سوداوية القضايا العربية على العرب وأجيالهم؛ دفعت به إلى التساؤل عن كاتب التاريخ وتكرار لفظ التاريخ سبع مراتٍ في أبيات الديوان الآتية:

“مَـــــــــنْ يَكتُـــــبُ التَّارِيخَ للــتَّ ارِيخِ مَنْ مَنْ يَكــــــتُبُ التَّارِيــــــــــــخَ فـي هَـــذَا الزَّمَنْ

مَــــــنْ يَكتُــــبُ التَّارِيخَ لِلأجيَـــــالِ يَـــــــــــــــــــا أَهـلْ الحِجَـــــــى فـي هَذِهِ الأَيّــــــــــــــــــَامِ منْ

“يـــــَا أُمَّتــــــِي مَـنْ يَكــــتُبُ التَّـــــــارِيخَ مَـــــــنْ وَكَيـــــــفَ يَكـــــــتُبُ كَيفَ والتَّارِيخَ فَنْ”([66])

انتاب العَمري القلق من التاريخ والمؤرخين موضحًا في طريقة كتابته لـ: (للتَّ ارِيخِ) رغبته في توقف المؤرخين العرب عن تدوين حاضرهم المستضعف، وعدم إلحاقه بعصور سيادة العرب: (العصر الجاهلي، والأموي، والعباسي، والأندلسي) ملحقًا (أهل الحِجَى) ذعره في تصوير حال العرب في حِجَاياتهم للأطفال. أما المؤرخين العرب فأشفق عليهم العَمري من تزييف التاريخ أمام أماناتهم العلمية في قوله: ” وَكَيفَ يَكتُبُ كَيفَ والتَّارِيخَ فَنْ ” ناقلًا مهمة تأريخ الأحداث للأدب والأدباء لإجادتهم فن الأساليب اللغوية؛ مما يخفف قسوة الأحداث على القرَّاء العرب. وطبيعة علم التاريخ تبتعد عن الفن المقصود على لسان الشاعر؛ لأنه علم يجسد الوقائع بدقة خالصة من التلاعب الأسلوبي.([67])

في خضم الحياة وشؤونها وحال المجتمعات العربية المحيطة بالشاعر وجد سلوته وأمانه النفسي في علاقته بربه مستعينًا بعبادتي الصلاة والصوم. إذ وردت عبادة الصلاة في الديوان سبع مراتٍ تليها عبادة الصوم بست مراتٍ مضمرًا في اختياره للعبادتين وتجاوز بقية العبادات الأثر الذاتي والإصلاحي لهما: فالصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر لقول الله -ﷻ-: ﴿وَأَقِم الصَّلاَةَ إنَّ الصَّلاَةَ تَنهَى عنِ الفَحشَاءِ وَالـمُنكَرِ﴾ ([68]). أما الصيام فمهذب للأخلاق ومذكر بفضل النعم وحال الفقراء. ومن شواهد لفظي الصلاة والصيام في الديوان:

  • “صــــُـمْ وَصَــــلِّ الفُــــــرُوضَ وَاحــــرِص عَلَيهَـــــا وَالتَّـــــــــــــرَاوِيحُ سَـــــــــــــــنَّــــةُ وَالتَّهَـــجُّــــــــــــــــــدْ”([69])
  • “وَالَّــــــــــــــــــــذِي صَــــــــــــــــــــــامَ وَصَــــــــــلَّــــــــــــــــــــى سَــــــــــــــــــيُلاَقِـــــــــــــــي رَاحَــــــــــــــــــــــــــــــــةً نَفسِـــــــــــــــــــــــــــيَّه*”([70])
  • “صَــــــــلَّى العِشَـــــــــاء وَثَنَّـــــــــــــى بــــــــــــالتَّراوِيحِ وَبَــــــــاتَ مُســــــتَغرِقًا فــِي عَالَـــمِ الرُّوحِ”([71])

الأنانية الدافعة لاستيلاء الغرب على أراضي بعض الدول العربية على الرغم من إمكاناتهم المتقدمة. وتلاشي الإنسانية بين العرب في توحيد صفوفهم لأجل تحقيق تنمية بلدانهم ورفع سبل الأمان لأفراد مجتمعاتهم؛ أوصلت تجار البلدان فيما بينهم إلى الجشع وطغيان الفساد على تحقيق المصلحة العامة؛ مما عنوَّن التشرد في النشرات الإخبارية بفقدان: (الماء والخبز). ليدرك العَمري صلاح الحال بوفرة الخبز. موردًا لفظ (الخبز) في ثلاث مواطنٍ من الديوان:

  • “أَتَغــــــــــــدىَّ* (كَبسَـــــــــةً) يَومـــــــــًا وَيَومًــــــــــا أَكتَفِــــــــــــي عَنهَـــــــــــا بـــخُبــــــــزٍ نَاشِـــــــــــفِ”([72])
  • “وكَســـــــــــرَةُ الـخُــبــــــــزِ يَكفِينَـــــــا تَنَاوُلـُهـَــــــــــا إنْ لـَــــــمْ نـَجِـــــــدْ عِنـــــــدَنَا تَـمــــرًا ولاَ لَبَنَا”([73])
  • “كَـــــــــــــــمْ قَسَــــــــــــــــــــــــمنَا كِســـــــــــــــــــــــــــــــــــــرَةَ الــــخـُبـــــــــــــــــــــــــــــزِ عَلَينَـــــــــــــــــــــــــــــــا بالسَّـــــــــــــــــــــــــــــــوِيَّـــــه*”([74])
    • ثنائية: (الحفيد والجد / والمستقبل والماضي) الثنائية الدالة في الديوان على التحول في التاريخ، فالحفيد بلغ ذكره في الديوان: اثنتي عشرة مرةً رمز المستقبل المنشود في حياة الشاعر، أما الجد الوارد في تسع مواطنٍ من الديوان فحمل رمزية الماضي بأفراحه وخيباته. ومن شواهد لفظي الجد والحفيد في الديوان:“مَتَاعِــبَ الأَمـسِ لاَ تـَخفَـــى* عَلَى أَحَــــدٍ سَــــوىَ الـحـَفيِـدِ الَّـذِي لاَ يَسأَلُ الـجَدَّا”([75])
    • “إذا شَـــــابَ رَأسُ الــجَــــــــدِّ الفَيتَ أَنَّــــــــــهُ بـــكـُـــــلِ حَفِـــــيـــــِدٍ عُــمــــــــــــــــــرُهُ يَتَـــجَــــــــــــــــدَّدُ”([76])
  • “حَفِيدِي رَصِيدِي في الــحَياةِ إذَا خَـــــلاَ رَصِيدِي منْ البَنكِ الَّذِي كُنتُ أَرصُــــدُ”([77])

ارتباط العمري بسنِّي الماضي في حياة الريف زاد ولعه بالنبات واصفًا كل ما نال إعجابه بالورد مقرنًا صفة عبيره بمدينته أبها وبمحبوبته ومعبرًا بجمالية ألوانه على جمال مدينته. ورد لفظ الورد في الديوان ثماني مراتٍ. ومن شواهد لفظ (الورد) في الديوان:

  • “وَالـــــــــــوُرُودُ الَّتِـــــــــــــــي يَفُــــــوحُ شَذَاهَــا تَســــــــــــــــــــتَبدُّ بالعَاشِـــقِ الـــمُســــــــــــــتَهامِ”([78])
  • “يــاَ دُرَةَ التـــــــــَاجِ يَــــا أَبهَــــــــــا وَسُودَتَهــــــا منْ يَعشَقُ الوّردَ يَنسى الـهَجرَ وَالصَّدَّا”([79])
  • “ومــــنْ أَبــــهَا عَبيـــــــــرُ الوَردِ يُهــــدَى وفـــــي الشَّرقِيَّــــــــــة الـمِعطَـــــــــــــــــاءِ كَـــــــــازُ”([80])

المحور الثالث: الحقول غير المشتملة على المثير الأسلوبي:

ثمة حقول معجمية غير مشتملة على مثير أسلوبي؛ لمجيء ألفاظها مرة واحدة أو أقل من ثلاثٍ مرات وهي:

  1. حقل المهن:

“إنَّ الــــمُعَلِّمَ إِنسَـــــــانٌ سَـــــمَا خُلُقًــــــــا وَجَلَّ قَدرًا وَصَـــــــــــانَ العِـــــــــلمَ إِيمَانَــــــــــا”([81])

  1. حقل الأعداد:

“مَرَّتِ الخَمسُونَ عَامًا منْ أَمَامِــــــي مُســـــرِعَاتٍ مثـــــــلَ بَـــــــــــــــرقٍ خَاطِــــــــفِ”([82])

  1. حقل الأجهزة:

“جَنَى مَـــــا جَنَـــــــاهُ (الكَمْبِيُـوْتَرُ) عِنْوَةٍ فَـمَــــــا عَادَ مِثِــلي فـــي القِـــرَاءَةِ يَرغَبُ”([83])

إحصائية البنية المعجميّة في ديوان: “تباريح الفصيح”

حقل المكان

مئة وثمانية وعشرين مكانًا

البيت. الطائف. البحر. الوطن. المحيطات. بلادي. الأرض. الجزيرة. جازان. أبها. السوق. القطيف. الساحل الشرقي. الوادي. نجد. الحجاز. البديعة. الشميسي. المربع. عريشة. الفيَّه. الكرة الأرضية. جبال الطلة الغربية. جبال السروات. المحمية. الجمعية الخيرية. مكة. جنات عدن. برلين. محاكم الألمان. الروضة الخضراء. العراق. فلسطين. غزة. ربى السودان. مجلس الأمن. القدس. أرض الكنانة. القاهرة. الأزهر. الغابة. الروض. الصحراء. عليشة. أم القرى. قمم الجبال. حلب. الرياض. حمى البيت. أثيوبيا. أديس أبابا. باطن الكتب. دار الخلد. القصيم. الدمام. نجران. جبل أجا وسلمى. زاوية. أرض العرب. بلاد العرب. الديار. البنك. حي صلاح الدين. الحي. بنك الراجحي. السماء. مجلس. سوق الضياء. سوق الحربي. بيت صلاح الدين، الحمراء. البيت الحديد. قصر الحكم. السجن. حضن البيت. شط الهوى. حدائق البيت. اليمن. دمشق، المغرب الأقصى. بين الصفوف. أرض الرافدين. عواصم العرب. بغداد. دجلة. الفرات. المساجد. المدارس، الشام. الأماكن. المدائن. قرية الآباء. الريف. الأرياف. الخبر. وسط البيت. الإحساء. الظهران. البساتين. رفحاء. الشرقية. بنبان ، كوشة. عثق. الطيق. الفضاء. سودة أبها. فوهة البركان. زحل. القبر. الجدول. القرية. المطارات. الحقل. يثرب. قاعة الدرس. دارفور، تشاد. أبها مول. في البيتين. على الرصيف. الشارع. السطوح. قش الثعابين. عكاظ. أقصى السقيفة. السقيفة. ربوع الطائف، الهَدَا. السَّيل.

الأماكن المكررة: البيت: واحد وثلاثين مرةً

العراق: تسع مراتٍ

بغداد: ثمان مراتٍ

حقل الصفات

مئة وثلاث عشرة صفةً

صغير السن. السمراء. مسرعات. جذاب. مكار. كريم. جميل. عازب. الطيبين. محمود السجية. جميلة. العيون الكحيلة. أصيلة. شامخًا. متزن. الجبان. المتعرج. الحنون. المطعون. تصون حجابها. أهل الوفاء. الأجواد. أهل السيوف اللامعات. حازم. وضاح المحيا. رفيع القدر. وجهك المشرق. الصارم. الحُرُّ. مهذب. صادق. ومخلص. طيب. بدر التمام. ابن الكرام. الغادة. ناعم. يفوح شذاها. باخلًا بالوصال. خد مورد. شموخ واعتزاز. صبور. الكذب. الصدق. الأخيار. النُّخب. وجوه الخير. عزيز مهاب. ملاك الحسن، مكفهر بالشحوب. الوجه الغضوب. اللبيب. ملتزم. الهائج. لا ذقن ولا شنب. السعوديون. الفلسطيني. شهم. صبار. خده المتورد. المطبوع بلا تكلف. حرة أبية. بيض الإيادي. العناد. الفساد. جميل الوجنتين. عبوس. عزيز النفس. محمود الخصال، باسط الكف. أمير الجود. أفجر الفجار. يوم أغبر. الظالم. الرجاحة. حر عربيًا. البصري. الكوفي. الشجاع. عن ساعديه مشمرا. باسم الثغر. مشرق الوجه. صامدا. الوقار. هماز. لماز. الغيد. القوي المستنير. اليوم العسير. اليوم المطير. سيل الأربعاء. عذب الكلام. الصادق. الحليم. الحصيف. أصيل. مستبسل. السعيد. الحسناء. خفة. ورشاقة. ربة الحسن. كامل الأوصاف. حرة. راشد. مسدد. كريم النفس. ذكية. الشجعان. أهل النيل. مبدع. الرحيب. الجاري. الجرباء

الصفات المكررة: الحُــــــرُّ: ثلاث وثلاثين مرةً

الكريم: عشر مراتٍ

حقل الشخصيات

خمس وسبعين

شخصيةً

علي مهدي. غازي القصيبي. ابن باز. هولاكو. فاروق. بدرية. شيوخ الظاهرية. نوح. جنكيز خان. هيفاء. هيثم. المفرجي. عبدالله. مروة الشربيني. عبدالعزيز الخويطر. بن حميد. مشعل الهويمل. صالح. حاتم. أبي القاسم. عوض. ماجد الشبل. الفيروز أبادي. عثمان. بوش. صدام. أولمرت. باراك. لفني. جلعاد. أم كلثوم. القصبجي. رامي. الخليل. أبو لهب. سيبويه. الأصمعي. لبنى. سعاد. منى. السدحان. القصبي. ياسين. شارون. عبدالعزيز. أهل الكهف. محمد. الحفيد محمد. هارون الرشيد. الخليل الفراهيدي. يحي المعلمي. أبنوديهم. الشيوخ. الفهد. سلطان. العندليب. بشير. محمد بن حسن. ابن عبدالله. الرسول المصطفى. هتلر. عنتر. ليلى. بنو العباس. عبدالله السمطي. خادم الحرمين. نايف. العَمري. شاهناز. النابغة،. الخنساء. الـمبرد. أبا متعب. محسون جلال. توني بلير. الجيران. حمالة الحطب.

الشخصيات المكررة: بوش: ثلاث عشرة مرةً

سلطان بن عبد العزيز: ست مراتٍ

عبدالله بن عبد العزيز: خمس مراتٍ

حقل الزمن

تسعة وعشرين زمنًا

الصباح. الضحى. العصر. المساء. الليل. العصرية. الفجر. العصور الجاهلية. صبح وعشية. العشاء. التراويح. بكرة وعشية. الدقائق والثواني. الدهر. الزمان. اليوم، النهار. ماضي وآتي. الأيام. شهرين. الساعات. عام. ليلة الإثنين. أيام الزمان، عصر الثلاثاء. ضحى الإثنين. الغروب، فجر يوم العيد. الليالي.

الأزمنة المكررة: اليوم: أربع عشرة مرةً

الليل: عشر مراتٍ

حقل الحيوانات

سبعة وعشرين

حيوانًا

الغزال. الدجاج. الديك. الثعلب. الصقر. الحية. الشاة. التمساح. العقرب. القرد. الطاؤوس. الحوت. الجراد. القط. الفار. الثعابين. الليث. الحمير. النعامة. الخروف. الأبقار. الضأن. الربيان. البعوض. الذئب. الفراش. الغنم.

الحيوانات المكررة

الدجاج: 9 مراتٍ

الديك: 5 مراتٍ

الطاؤوس: 5 مراتٍ

الصقر: 5 مراتٍ

حقل المهن

سبع عشرة

مهنةً

ضابط. شرطي. معلم. أستاذ. كاتب. مفكر. أديب. شاعر. مسؤول الخطوط. المليك. رجال الأمن. الممرض. الطبيب. الرئيس. الطباخ. رعي الأغنام. حارس الأمن

المهنة المكررة:

المعلم: مرتين

حقل الطعام والشراب

ستة عشر:

أحد عشر طعامًا

خمس مشروبات

الخبز. التين. الزيتون. الرمان. التفاح. العنب. التمر. البطاطس. الكبسة. الجريش.

القرصان. الكتشب.

الماء

اللبن

الحليب

القهوة

الشاهي

الأطعمة المكررة: الخبز: ثلاث مرات

التمر: مرتين

الرمان: مرتين

المشروبات المكررة:

الحليب: مرتين

اللبن: مرتين

حقل الأعضاء

أربعة عشر عضوًا

القلب. الفؤاد. الروح. اللسان. البنان. الوجه

العيون. الرموش. الجفون. الضرس. الرأس

البطن. الساق. القدمين.

الأعضاء المكررة: القلب تسعُ وثلاثين مرةً

الفؤاد: ثماني مراتٍ

حقل النبات

ثلاث عشرة نباتًا

الورد. الفل. الكادي. أزهار الرُّبا. غصون الأيك. الاراك. البشام. البان. الطلح. النعناع. الحبق. البردقوش. الحشيش.

النبات المكرر: الورد: ثمان مراتٍ

حقل الاتجاهات

تسع اتجاهاتٍ

الشرق. الغرب. الجنوب. الشمال. فوق. تحت. يمين. يسار. أمام.

الاتجاه المكرر: فوق: إحدى عشرة مرةً

حقل العلوم

تسعة علومٍ

القرآن. الحديث. الأدب. الروايات. الشعر. النثر. النحو. الإعراب. التاريخ.

العلوم المكررة التاريخ: سبع مرات

الأدب: خمس مرات

حقل الأعداد

تسعة أعدادٍ

السبع، العشرين. الخمسين. الستين. السبعين. التسعين. الألف. المليون. المليار.

الأعداد المكررة: الخمسين: مرتين

المليون: مرتين

حقل العبادات

سبع عباداتٍ

الصوم. الصلاة. الاستغفار. الحج. الحمد. التسبيح. التهليل.

العبادات المكررة: الصلاة: سبع مراتٍ

الصوم: ست مرات

حقل العائلة

ستة أفرادٍ

الأم. الأب. الابن. الأخ. الجد. الحفيد.

الفرد المكرر: الحفيد: اثنتا عشرة مرةً

الجد: تسع مراتٍ

حقل الأجهزة

ستة أجهزةٍ

الهاتف. الشاشة. المكيف. الكمبيوتر. الجوال. الميزان.

الجهاز المكرر: الـــميزان: مرتين

الخاتمة:

حام العمري مستوقدًا مشاعره بين الديار ليصور قضاياها وشخوصها في برهنة وصفية حاكى فيها رحلات السفر، باستعانة الزمن والاتجاهات مستريحًا بذكرياته الشخصية من عناء رحلاته المتعددة. واستدرك العمري في خضم تجربته الشعرية وهن مصطلح (العروبة) بقلبه المنشغل على حال العرب واهبًا فكره في إصلاح التاريخ للأجيال القادمة حاملًا شوقه لأحضان عائلته وعلاقاته الاجتماعية في آخر قصائد الديوان. مما طابق صحة وصف الشاعر لنفسه وديوانه. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج الآتية:

  • يعين المثير الأسلوبي على استنطاق بوادر المعاني الكلية في الأعمال الشعرية والدواوين. كما ساهم عامل الإحصاء في تجلية المعاني الثانوية من الرئيسة.
  • تعود التراكمية في كشف المثيرات الأسلوبية إلى تعاضد الاتجاهات الأسلوبية والاستفادة منها.
  • استحواذ حقل المكان على ألفاظ الديوان، متضمنًا مجموعة من المثيرات الأسلوبية الكاشفة لمسمى الديوان “تباريح الفصيح”.
  • أسفر حقل الصفات عن امتداد رحلة العمري الشاعرية.
  • حقل الشخصيات نقطة التقاء صنعها الشاعر بين الأمكنة المتعددة والصفات المتنوعة في ديوانه.
  • استنجد الشاعر بالزمن لرسم أطر أحداث رحلاته الفكرية.
  • نمق الشاعر طريق رحلاته الموضوعية بألفاظ حقول الطعام والشراب والنبات، والحيوانات، والاتجاهات.
  • حمل الديوان لوحات فنية رسمها ذهن الشاعر بألفاظه.
  • كشف تعدد الحقول المعجمية عن شغف الشاعر محمد العمري بالحياة وتفاصيلها.
  • تجلى بالمثير الأسلوبي إبداع العمري في بناءه المعجمي.

التوصيات:

  • دراسة شعرية المكان في شعر محمد العمري ديوان “تباريح الفصيح” نموذجًا.
  • دراسة السياسة العربية في ديوان “تباريح الفصيح” لمحمد العمري.
  • عرض شعر المناسبة في ديوان “تباريح الفصيح”.
  • تبيان أعمال أدباء جنوب المملكة العربية السعودية في الدراسات الأكاديمية والمؤتمرات العلمية.

قائمة المصادر والمراجع:

المصادر:

  1. القران الكريم

العَمري، محمّد، تباريح الفصيح، (د.ط) دار المفردات للنشر والتوزيع، الرياض،1431ه.

المراجع:

  1. إسكندر، يوسف، اتجاهات الشعريةّ الحديثة الأصول والمقالات، ط8، (دار الكتب العلمية، بيروت، 2008م).
  2. البشير، سيد، ظاهرة التكرار في شعر المتنبي قصيدة ” لاخيل عند تهديها…” أنموذجاً، مجلة كلية التربيّة الأساسية للعلوم التربويّة والإنسانيّة، ع 43، 2019م.

بعلي، حفناوي رشيد، مسارات النقد ومدارات ما بعد الحداثة، ط1، (دروب للنشر والتوزيع، عَمان-الأردن، 2011م).

  1. بن دريس، سامية، الأسلوبيّة الإحصائية لدى سعد مصلوح، مجلة العلوم الإنسانيّة، مج ب، ع 50، 2018م.
  2. الحازمي، عبدالعزيز، من شعراء الأمن في المملكة العربيّة السعوديّة، ط1، (دار المفردات للنشر والتوزيع، الرياض، 1426هـ).
  3. حسين، تروش، التضافر الأسلوبيّ بين ميكائيل ريفاتير وعبد السلام المسدي، مجلّة منتدى الأستاذ، ع12، 2012م.
  4. خليل، إبراهيم، النقد الأدبيّ الحديث من المحاكاة إلى التفكيك، ط1، (دار المسيرة للنشر…، د.م، 2003م).
  5. الدوخي، إبراهيم، المنهج الأسلوبي في الدراسة الأدبية الحديثة مطبقا على همزية فخرالدين بن مكانس (745-794ه)، مجلة العلوم العربيّة، ع20، 1432هـ.
  6. ربايعة، موسى، الأسلوبيّة مفاهيمها وتجلياتها،، ط1، (دار الكندي، الأردن، 2002م).
  7. رمــوز بني عمــرو،[@bin3mr]، (27\12\2022م)، “وفاتـــــــــه 24\5\1444 رحــــمـه الله”، [منشور]،تم الاسترجاع من: https//x.com/bin3mr/status/160469682274371993
  8. ريفاتير، ميكائيل، معايير تحليل الأسلوب، ترجمة وتقديم: حميد الحميداني، ط1، (منشورات دار سال، البيضاء، 1993م).
  9. زنجير، محمد، دراسة أسلوبيّة للأحاديث الموضوعة، المجلة العلميّة لكلية الآداب في جامعة أسيوط، ع 145، 2015م.
  10. الطرابلسي، محمد الهادي، تحاليل أسلوبيّة، د.ط، (دار الجنوب، تونس، ٢٠١٥م).
  11. العايب، سمية، الخطاب النقديّ عند عبد السلام المسدي من خلال كتابه الأسلوبيّة والأسلوب، رسالة ماجستير، جامعة محمّد بوضياف المسيلة، كلية الآداب واللغات، 2014-2015م.
  12. عبد الحكيم، حمدالله، الخطاب الروائيّ عتد بهاء طاهر نقطة النور أنموذجًا دراسة أسلوبيّة، حولية كلية اللغة العربيّة بجرجا، ع25، ج7، 2021م.
  13. العثيم، صالح، شعر إبراهيم مفتاح دراسة أسلوبيّة، رسالة ماجستير، جامعة القصيم، كلية اللغة العربيّة والدراسات الاجتماعيّة، 2018م.
  14. عسيري، فاطمة، آليات دراسة النّص الشّعريّ في ضوء المنهج الأسلوبيّ وعلاقتها بمستوى النّقد الأدبيّ لدى طالبات اللّغة العربيّة، مجلّة جامعة الملك خالد للعلوم التّربويّة، مج8، ع2، 2021م.
  15. العمراني، فاروق، تطور النظريّة النقدية عند محمد مندور، ط1، (الدار العربيّة للكتاب، د.م، 1988م).
  16. عياشي، منذر، الأسلوبيّة وتحليل الخطاب، ط1، (مركز الإنماء الحضاريّ، حلب، 2002م).
  17. فضل، صلاح، علم الأسلوب مبادئه وإجراءاته، ط1، (دار الشروق، القاهرة، 1998م.
  18. الفقهاء، بلال، سورة الواقعة دراسة أسلوبيّة، رسالة ماجستير، جامعة الشرق الأوسط، كلية العلوم والآداب، 2012م.
  19. قرماز، صابرة، آليات المنهج الأسلوبيّ البنيويّ في التحليل النصوص الأدبيّة، مجلّة اللّغة الوظيفيّة، ع 8، ٢٠١٨م.
  20. قرماز، طاطة، أثر التّرجمة المتخصّصة في ترسيخ جواهر الأسلوبيّة: تنظيرًا وتطبيقًا، مجلّة اللغة الوظيفيّة، ع9، 2018م.
  21. كاسيرر، أرنست، مدخل إلى فلسفة الحضارة الإنسانية، ترجمة: إحسان عباس، مراجعة: محمد نجم، د.ط، (دار الأندلس، بيروت، 1961م).
  22. كوهن، جان، بنية اللغة الشعريّة، ترجمة: محمد الولي، محمد العمري، ط1، (دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 1986م).
  23. الموافي، محمد، حول الأسلوبية الإحصائية 2/2، مجلة علامات في النقد، مج11، 43، 2002م.
  24. الموافي، محمد، حول الأسلوبيّة الإحصائية: المصطلح ومنهج تطبيقه، مجلة علامات في النقد، مج 11، ع42، 2001م.
  25. ناظم، حسن، البنى الأسلوبيّة دراسة في أنشودة المطر للسيّاب، ط1، (المركز الثقافيّ العربيّ، الدار البيضاء، 2002م).
  26. يحي، محمد، السمات الأسلوبيّة في الخطاب الشعريّ، ط1، (عالم الكتب الحديث، إربد، 2010م).

الهوامش:

  1. () يحي، محمد، السمات الأسلوبيّة في الخطاب الشعريّ، ط1، (عالم الكتب الحديث، إربد، 2010م)، ص 36.

  2. () ينظر: الحازمي، عبدالعزيز، من شعراء الأمن في المملكة العربيّة السعوديّة، ط1، (دار المفردات للنشر والتوزيع، الرياض، 1426هـ)، ص 311.

  3. () ينظر: رموز بني عمرو،[@bin3mr]، (27\12\2022م)، “وفاته 24\5\1444 رحمه الله”، [منشور]،تم الاسترجاع من:

    https//x.com/bin3mr/status/160469682274371993

  4. () ينظر: عياشي، منذر، الأسلوبيّة وتحليل الخطاب، ط1، (مركز الإنماء الحضاريّ، حلب، 2002م)، ص11.

  5. () ينظر: يحي، مرجع سابق، ص 19-20.

  6. () ينظر: خليل، إبراهيم، النقد الأدبيّ الحديث من المحاكاة إلى التفكيك، ط1، (دار المسيرة للنشر…، د.م، 2003م)، ص 156.

  7. () ينظر: ربايعة، موسى، الأسلوبيّة مفاهيمها وتجلياتها،، ط1، (دار الكندي، الأردن، 2002م)، ص16.

  8. () ريفاتير، ميكائيل، معايير تحليل الأسلوب، ترجمة وتقديم: حميد الحميداني، ط1، (منشورات دار سال، البيضاء، 1993م)، ص68.

  9. (1) ينظر: حسين، تروش، التضافر الأسلوبيّ بين ميكائيل ريفاتير وعبد السلام المسدي، مجلّة منتدى الأستاذ، ع12، 2012م، ص115.

  10. )2) ينظر: قرماز، طاطة، أثر التّرجمة المتخصّصة في ترسيخ جواهر الأسلوبيّة: تنظيرًا وتطبيقًا، مجلّة اللغة الوظيفيّة، ع9، 2018م، ص30.

  11. (3) ينظر: حسين، تروش، مرجع سابق، ص 109-111.

  12. (4) ينظر: الدوخي، إبراهيم، المنهج الأسلوبي في الدراسة الأدبية الحديثة مطبقا على همزية فخرالدين بن مكانس (745-794ه)، مجلة العلوم العربيّة، ع20، 1432هـ، ص 257-258.

  13. (5) ينظر: عسيري، فاطمة، آليات دراسة النّص الشّعريّ في ضوء المنهج الأسلوبيّ وعلاقتها بمستوى النّقد الأدبيّ لدى طالبات اللّغة العربيّة، مجلّة جامعة الملك خالد للعلوم التّربويّة، مج8، ع2، 2021م، ص 105-107.

  14. (6) ينظر: العمراني، فاروق، تطور النظريّة النقدية عند محمد مندور، ط1، (الدار العربيّة للكتاب، د.م، 1988م)، ص115.

  15. () ينظر: قرماز، صابرة، آليات المنهج الأسلوبيّ البنيويّ في التحليل النصوص الأدبيّة، مجلّة اللّغة الوظيفيّة، ع 8، ٢٠١٨م، ص 261.

  16. () ينظر: ناظم، حسن، البنى الأسلوبيّة دراسة في أنشودة المطر للسيّاب، ط1، (المركز الثقافيّ العربيّ، الدار البيضاء، 2002م)، ص 33.

  17. () ينظر: فضل، صلاح، علم الأسلوب مبادئه وإجراءاته، ط1، (دار الشروق، القاهرة، 1998م)، ص 55-59

  18. () ينظر: المرجع نفسه، 60-61.

  19. () ينظر: الموافي، محمد، حول الأسلوبيّة الإحصائية: المصطلح ومنهج تطبيقه، مجلة علامات في النقد، مج 11، ع42، 2001م، ص 87.

  20. () ينظر: المرجع نفسه، ص103.

  21. () ينظر: الموافي، محمد، حول الأسلوبية الإحصائية 2/2، مجلة علامات في النقد، مج11، 43، 2002م، ص10.

  22. () ينظر: خليل، إبراهيم، مرجع سابق، ص153.

  23. () ينظر: كوهن، جان، بنية اللغة الشعريّة، ترجمة: محمد الولي، محمد العمري، ط1، (دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 1986م)، ص6.

  24. () ينظر: إسكندر، يوسف، اتجاهات الشعريةّ الحديثة الأصول والمقالات، ط8، (دار الكتب العلمية، بيروت، 2008م)، ص126-128.

  25. () ينظر: العايب، سمية، الخطاب النقديّ عند عبد السلام المسدي من خلال كتابه الأسلوبيّة والأسلوب، رسالة ماجستير، جامعة محمّد بوضياف المسيلة، كلية الآداب واللغات، 2014-2015م، ص 97-100.

  26. () ينظر: بن دريس، سامية، الأسلوبيّة الإحصائية لدى سعد مصلوح، مجلة العلوم الإنسانيّة، مج ب، ع 50، 2018م، ص 230.

  27. () ينظر: الطرابلسي، محمد الهادي، تحاليل أسلوبيّة، د.ط، (دار الجنوب، تونس، ٢٠١٥م،) ص8-12.

  28. () ينظر: الفقهاء، بلال، سورة الواقعة دراسة أسلوبيّة، رسالة ماجستير، جامعة الشرق الأوسط، كلية العلوم والآداب، 2012م، ص120.

  29. () ينظر: زنجير، محمد، دراسة أسلوبيّة للأحاديث الموضوعة، المجلة العلميّة لكلية الآداب في جامعة أسيوط، ع 145، 2015م، ص 37.

  30. () ينظر: البشير، سيد، ظاهرة التكرار في شعر المتنبي قصيدة ” لاخيل عند تهديها…” أنموذجاً، مجلة كلية التربيّة الأساسية للعلوم التربويّة والإنسانيّة، ع 43، 2019م، ص437.

  31. () ينظر: العثيم، صالح، شعر إبراهيم مفتاح دراسة أسلوبيّة، رسالة ماجستير، جامعة القصيم، كلية اللغة العربيّة والدراسات الاجتماعيّة، 2018م، ص211-213.

  32. () ينظر: عبد الحكيم، حمدالله، الخطاب الروائيّ عتد بهاء طاهر نقطة النور أنموذجًا دراسة أسلوبيّة، حولية كلية اللغة العربيّة بجرجا، ع25، ج7، 2021م، ص 6576.

  33. () سورة الكهف، الآية: 59.

  34. () العَمري، محمّد، تباريح الفصيح، (د.ط)، (دار المفردات للنشر والتوزيع، الرياض،1431ه)، ص 10.

  35. () المصدر نفسه، ص 13.

  36. () المصدر نفسه، ص81.

  37. () المصدر نفسه، ص 28.

  38. () المصدر نفسه، ص 117

  39. () المصدر نفسه، ص 175.

  40. () المصدر نفسه، ص 10.

  41. () المصدر نفسه ، ص 60

  42. () المصدر نفسه، ص 87.

  43. () المصدر السابق، ص173.

    *الأيدلوجية: اعتقاد جمعي يفرض على الأفراد صلاحية مجموعة من الأنظمة الفكرية والسياسية والاجتماعية.

  44. () ينظر: بعلي، حفناوي رشيد، مسارات النقد ومدارات ما بعد الحداثة، ط1، (دروب للنشر والتوزيع، عَمان-الأردن، 2011م)، ص238.

  45. () العمري مصدر سابق ، ص 85.

  46. () المصدر نفسه، ص 85.

  47. () المصدر نفسه، ص 92-93.

  48. () المصدر نفسه، ص 7.

  49. () المصدر السابق، ص 39.

  50. () المصدر نفسه، ص 82.

  51. () المصدر نفسه، ص56.

  52. () المصدر نفسه، ص146.

    * هكذا كتبت في الديوان والصواب كتابتها بالتاء المربوطة.

  53. () العمري، مصدر سابق، ص130.

  54. () المصدر نفسه، ص40.

  55. () المصدر نفسه، ص 55.

  56. () المصدر نفسه، ص80.

  57. () المصدر نفسه، ص 178.

  58. () المصدر نفسه، ص145.

    **اسم جبل في قرية الشاعر.

  59. () العمري، مصدر سابق، ص 126، 129.

  60. () المصدر نفسه، ص 98.

  61. () المصدر نفسه، ص 139.

  62. () المصدر نفسه، ص 171.

  63. () المصدر نفسه، ص79.

  64. () المصدر نفسه، ص74.

  65. () المصدر نفسه، ص 134.

  66. () المصدر نفسه، ص 79، 81.

  67. () ينظر: كاسيرر، أرنست، مدخل إلى فلسفة الحضارة الإنسانية، ترجمة: إحسان عباس، مراجعة: محمد نجم، د.ط، (دار الأندلس، بيروت، 1961م)، ص 344.

  68. () سورة العنكبوت، الآية: 45.

  69. () العمري، مصدر سابق، ص125.

  70. () المصدر نفسه، ص 150.

  71. () المصدر نفسه، ص 153.

  72. *هكذا كتبت في الديوان والصواب تضعيف حرف الدال.

    () العمري، مصدر سابق، ص 118.

  73. () المصدر نفسه، ص 131.

    *هكذا كتبت في الديوان والصواب كتابتها بالتاء المربوطة.

  74. () العمري، مصدر سابق، ص145.

  75. *هكذا كتبت في الديوان والصواب كتابتها بحذف حرف العلة: (لا تخفَ).

    () العمري، مصدر سابق، ص 43.

  76. () المصدر نفسه، ص49.

  77. () المصدر نفسه، ص53.

  78. () المصدر نفسه، ص 19.

  79. () المصدر نفسه، ص 43.

  80. () المصدر نفسه، ص 101.

  81. () المصدر نفسه، ص172.

  82. () المصدر نفسه، ص 118.

  83. () المصدر نفسه، ص16.